4:09 مساءً الإثنين 27 مايو، 2019

شعور برجفة في القلب

خفقان القلب..

 

اسبابة متعددة
الكثير منا لا يدرك ان القلب يعمل بضربات مستمره اثناء تقلصة و انبساطه،

 

اى نحو 100 الف ضربه في اليوم الواحد.

 

لكن،

 

قد تلاحظ احيانا ان قلبك اخذ يسرع في ضرباتة على حين غرة،

 

او انه تجاوز احدي الضربات.

 

و مثل هذا الاحساس يدعي الخفقان.

 

و بالنسبة الى اغلبيه الناس فان الخفقان يحدث في احدي المرات النادره جدا،

 

و بعضهم يمر في هذه التجربه عشرات المرات في اليوم الواحد،

 

و بعضهم يكون الخفقان لديهم من الشدة،

 

بحيث يشعرون ان نوبه قلبيه قد اصابتهم.

واغلب اسباب خفقان القلب مردها الى نوع من الاخفاق الطفيف غير الضار في ايقاع ضربات القلب.

 

و نوع قليل من هذا الخفقان قد يعكس مشكلة في القلب،

 

او في اي مكان اخر من الجسم.

 

و تمييز الخفقان الذى يدعو الى القلق عن الخفقان غير الضار،

 

ليس بذلك الامر البسيط،

 

اذ قد يسارع الاطباء الى ارجاع ذلك الى التوتر و الكابه و بعض المشاكل العاطفيه او النفسية.

 

و على الرغم من ان ذلك صحيح جدا في بعض الاحيان،

 

الا ان من الاهمية بمكان تمييز الايقاع المؤذى للقلب،

 

عن الاسباب النفسيه و الطبيعية الاخرى.

حالات الخفقان و الخفقان امر شائع جدا.

 

و على الرغم من ان بعض الاشخاص يهملونة الا انه مع ذلك يقلق سوادا و اسعا من الناس بحيث يبادرون الى طلب استشاره طبيه اوليه من اختصاصى امراض القلب.

 

و مختلف الاشخاص يمرون بتجربه الخفقان باساليب متعددة.

 

فقد تشعر كما لوان قلبك يرفرف،

 

او يرتعش،

 

او يرتجف،

 

او يترجرج،

 

او يضرب،

 

او يخفق،

 

الي اخر ما هو موجود من هذه الحالات،

 

او انه قد تجاوز ضربه واحده من ضرباته.

 

و بعض الاشخاص يشعرون بالخفقان،

 

كما لو انه ضربات في العنق،

 

فى حين يظهر لدي الاخرين شعور عام غير مريح.

وتظهر بعض حالات الخفقان بشكل مفاجئ لتختفى بعد ذلك فجاة.

 

فى حين ترتبط الحالات الاخرى ببعض النشاطات و الفعاليات المحدده و الاحداث،

 

و حتى لدي الشعور ببعض الاحاسيس و المشاعر.

 

و من شان بعض النشاطات البدنيه و الطبيعية التسبب في الخفقان،

 

تماما مثلما يؤدى التوتر و الكمد الى حدوثه.

 

و بعض الناس يشعرون بالخفقان لدي ميلهم نحو الاغفاء و النوم،

 

فى حين يشعر البعض الاخر به لدي انتصاب قوامهم بعد ان ينحنوا لالتقاط شيء ما عن الارض.

 

ان قائمة هذه الاسباب تطول و لا تقصر.

مصادر المشكلة و مصدر بعض المشاكل هذه هي الجزء الاعلى من القلب،

 

اى ان سبب الخفقان قد يكون نتيجة انقباضات الاذينين السابقة لاوانها عندما تقوم الحجيرتان العلويتان في القلب بالانقباض في جزء قليل من الثانية قبل الاوان،

 

مما يجعلهما ترتاحان برهه اطول،

 

لكي تعاودا الايقاع الصحيح بعد ذلك.

 

و هكذا يبدو الامر كتجاوز نبضه من النبضات التي غالبا ما يتبعها انقباض قوي ملحوظ عندما يقوم البطينان بالتخلص من الدم الفائض،

 

او الزائد،

 

الذى تجمع خلال تلك الوقفه القصيرة.

 

و مثل هذه الضربات التي تحصل قبل اوانها هي غير مؤذيه بتاتا،

 

مما يعني انها لا تشكل تهديدا للحياة،

 

او اي علامه من علامات النوبات القلبية.

اما المشاكل الصادره من الجزء السفلى للقلب فسببها ايضا الانقباضات السابقة لاوانها للبطينين،

 

و هما الحجيرتان السفليتان للقلب.

 

و انقباض احدهما قبل الاوان،

 

او الاثنين معا لا يعني ان هناك مشكلة ما ،

 

 

ما لم يكن ذلك مصحوبا بعوارض مثل الاغماء و فقدان الوعى او قصر في التنفس.

 

لكن تعاقب ذلك مرارا هو ما يقلق فعلا،

 

نظرا الى امكانيه تطور ذلك الى اضطراب قلبي مميت يعرف بالرجفان البطيني.

ومن الاسباب الاخرى وجود مشاكل في ساعة القلب التي تدعي العقده الجيبيه Sinus Node التي قد تسبب الخفقان.

 

و من الاسباب الاخرى ايضا انهيار التزامن بين الحجيرتين العلويتين و السفليتين.

 

كما ان النسيج القلبي الذى اصابتة الندوب نتيجة نوبه قلبية،

 

او بسبب جرح ما ،

 

 

قد يؤدى ايضا الى الخفقان تماما مثل تدلى عطب الصمام التاجي.

العثور على السبب خفقان القلب ياتى و يختفي.

 

و غالبا ما يختفى عندما يصل المريض الى عياده الطبيب.

 

و هذا ما يجعل تحديد اسبابه،

 

جهدا مشتركا بين الطبيب و المريض.

 

واحدي اكثر المعلومات فائده لدي ادلائك بالمعلومات للطبيب هي كيفية الشعور بالخفقان لدي الاصابة به.

 

و كم عدد المرات التي تصاب بها و متى

 

و كلما تمكنت من حشد المزيد من المعلومات،

 

كان ذلك افضل.

 

و عندما تصاب بالخفقان،

 

حاول ان تقيس ايقاع ضربات القلب،

 

و ما اذا كنت تشعر بخفه في الراس،

 

او دوار،

 

او صعوبه في التنفس،

 

او الم في الصدر،

 

لاحظ ان كانت اعراضة متشابهه دوما،

 

و هل يبدا و يتوقف فجاة،

 

ام تدريجيا

 

كما عليك ان تقدم و صفا لحالتك الصحية العامة،

 

و الطعام و الشراب اللذين تتناولهما،

 

و الادويه و العقاقير الموصوفه لك،

 

و لا تنس حتى الاعشاب و الملحقات الغذائية الموصوفه لك،

 

مع تبيان تاريخ عائلتك الطبي ايضا.

ومن شان الفحوص الطبيه ان تكشف عن اشارات لها دلالة،

 

فلدي الاصغاء الى قلبك قد يسمع طبيبك حشرجه في الصدر،

 

او اصواتا اخرى قد تكشف عن المشكلة،

 

مثل اصابة احد صمامات القلب الذى قد يسبب مثل هذا الخفقان،

 

او قد يكون السبب عدم توازن في الغده الدرقية،

 

او علامات تشير الى الاصابة بفقر الدم انيميا)،

 

او انخفاض في معدلات البوتاسيوم،

 

او اسباب اخرى.

والتخطيط الكهربائى ECG هو الاداه العاديه المتبعه لتقييم اصابة احدهم بالخفقان.

 

و مثل هذا التسجيل لنشاط قلبك الكهربائى يظهر ايقاعة و الاضطرابات الحاصله فيه.

 

و لكن لبرهه قصيرة لا تتجاوز ال 12 ثانية،

 

او ما شابه.

 

و قد يرغب الطبيب في ان يسجل هذا الايقاع لفتره اطول للتعرف على اسباب الخفقان.

وفى اغلب الاوقات لا يكشف الفحص الطبي و تخطيط القلب الكهربائى اي علة،

 

فاذا كان هذا الخفقان غير مصحوب بدوار او اي اعراض اخرى،

 

و اذا كنت لا تشكو من اضطراب،

 

او اي مشكلة خلقيه في القلب،

 

و اذا كانت الوفاه المفاجئه ليست موجوده في شجره عائلتك،

 

او تاريخها،

 

فهذا كله يعني ان الخفقان ليس من علامات الخطورة.

 

لكن اذا صاحب الخفقان الم في الصدر فقد يرغب طبيبك في ان تخضع الى تمارين ارهاق،

 

فاذا حصل ذلك مع نبض متسارع،

 

او دوار،

 

فلا بد من فحص كهربائى عن طريق ادخال مسبار خاص داخل القلب.

وقد يكون البحث عن الاسباب الخفيه للخفقان هو الذى يحمل سر معالجته.

 

و قد يكون الحل من البساطه مثل التخفيف من الكافيين،

 

او علاج فقر الدم،

 

او تصحيح معدلات البوتاسيوم،

 

او قد يتطلب الامر عملية اكبر كتدمير رقع صغيرة من الخلايا داخل القلب التي كانت السبب و راء ضرباتة الخاطئة.

 

و غالبا لا يسفر حتى البحث الكامل المتانى عن نتيجة ثابته و مؤكدة.

والعلاج بالادويه و العقاقير ليس من الضروريات هنا،

 

على الرغم من وجود العديد منها التي من شانها كبت الضربات الاذينيه و البطينيه السابقة لاوانها.

 

لكن لمثل هذه الادويه اثارا جانبيه قد تسبب خفقانا اسوا.

 

و كانت العديد من الدراسات السابقة قد اظهرت ان الخفقان قد يقصر الحياة مقارنة مع الذين لا يتناولون اي علاج.

 

و بالنسبة الى بعض الاشخاص فان تناول عقار “حاصرات بيتا”،

 

او العقاقير المضاده للتوتر،

 

قد تخفف من المشكلة من دون التسبب باخرى.

 

و بالاضافه الى المشروبات الغنيه بالكافيين فان التدخين قد يكون له دور ايضا كالمشروبات الكحولية.

واحذر كذلك من بعض الادويه المضاده للاحتقان التي تحتوى على “سيديوفيديرين” Pseudoephedrine او “فينيليفرين” Penylephrine.

 

و تاكد من تناول الطعام بانتظام لان انخفاض معدل السكر في الدم قد يسبب الخفقان)،

 

كما ينبغى تناول الكثير من السوائل،

 

مع ضروره اخذ قسط كاف من النوم.

وقد يساعد التامل و الاسترخاء و تمارين اليوغا،

 

التي تخفف كلها من التوتر،

 

على علاج الخفقان.

298 views

شعور برجفة في القلب