10:02 صباحًا الثلاثاء 21 مايو، 2019

عشانك يا اضرب نفسى بالرصاص

صور عشانك يا اضرب نفسى بالرصاص

ساعات اجلس لحالى اقعد فيها افكر..

 

اتذكر اشياء كثيرة كنت فيها معاك مقصر..

 

اتندم على كل لحظه ذرفت فيها عشانى الدمعه علقت فينى املك كنت في ايدى بدربى الشمعه .

 

.

 

:روان ….روان….روان….روان ردى علي
سمعت صوت روان و كانها شوى و بتصطرني: نعععععععععععععم …وش تبين اقلقتيني…روان روان..

 

خير؟…
قلت:خير و ش قله الادب هذي ما تعرفين تكلمين بنت خالتك زين؟..
روان:ساره …منيب فاضيتلك… خلصى و ش عندك ابي انوم..
سارة:تكفين لا تنومين….ابي اسولف معك…طفشت..
روان:لا و الله….

 

تنكتين….ابي انوم…تعرفين اني رايحه المدرسة مواصله من امس…
سارة:روان لا تكونين سخيفه ابي اسولف و ما عندي من يسولف معي… امي في المركز .

 

.وعبدالرحمن في الشركة..وسلمان في النادي….وفهدة و جورى ما عندهم الا الطقاق..
ثم سمعت شخيرها و كانها سفهتني….

 

بس ما سكت لها و رجعت قومتها: روان …روااااااان..
روان: ابي انووووووووووم… روحى دقى على حبيب القلب اكيد قايم..
سارة: يووووووووووه… سخيفة..
و طلعت و سكرت الباب و راى بالقوه عشان ازعجها….

 

بس قوية ما خلتها لى ردت من و را الباب: شوى شوى بتكسرين الباب ….وجععععع..
مشيت و رحت للصاله و لقيت فهدة تركظ و جورى و راها…توزت فهدة و راى و هي تقول: ساره شوفى جورى تبى تظربني…
جوري: و الله….هى كل يوم تناظر هذا الفلم و انا ابي سبيستون..
سارة: فهدة حطيلها سبيستون..
فهده: ما ابي انا قعدت و اخذت الريموت قبلها… هي بس تشوفنى متابعة كدة رضا تبى تغيره..
سارة: يا الله شفتية ميت مرة..
ثم نقزت جورى تضرب فهدة بس لحقتها و مسكتها و قلت: خلاص و الا تري و الله لاعلم امي..
جوري: علميها..

 

و بطقها يعني بطقها..
رحت لفهدة و مسكتها و وجهت كلامي لجوري: تبين تطقينها…يا و يلك انا اللى باظربك مو امي و لا عبدالرحمن ….انا باظربك سمعتى و الا لا…
طيرت عيوني لما طلعت لسانها لى و طلعت من الصالة… و خرت عنى فهدة و طلعت غرفتها… مسكينه فهدة اكبر من جورى و ما تبى تصيحها او تضربها و الله ان قلبها طيب و كبير..
قعدت اقلب في القنوات و شفت الساعة لقيتها ثنتين الظهر..

 

التفت لما لنفتح الباب و دخل ابوي… و قفت احتراما له… و سلمت عليه و حبيت راسة و يده… ثم سال: وين اهل البيت؟
سارة: امي عند الجيران..

 

و عبد الرحمن في العمل… و سلمان في النادي… و روان نايمة..
ابو عبدالرحمن: و القطاوه [قصدة فهدة و جوري] ضحكت ثم قلت: تناقروا ثم كل و حدة راحت غرفتها..
ابو عبدالرحمن: انا طالع الغرفة… اذا جت امك ناديني..
سارة: انشاء الله يبه..
ناظرتة بعيوني و هو يمشي لما وصل اللفت و تسكر الباب… قمت من مكانى و رحت للمطبخ و سالت الطباخة: و ش سويتى اليوم يا شيرل..
شيرل: ما ما قول سوى مصقعه و رز اخمر و تبولة و شوربه زرة..
ناظرتها مستغربة و سالتها بعجب: شوربه زرة؟؟!!!
شيرل: ايوه …هادا صقير صقير اصفر لون..
سارة[تونى استوعب و ش قالت]: اية قصدك ذرة..

 

طيب..
رحت و مسكت كتاب الكيك… و اخترت احلى كيك عندي… و هو بالشوكولاته… كم مره سويته…كثير… اذا حطيتة يعرفون اني انا اللى مسويته… يحليلهم و لانة بالشوكولاتة ما يكثرون و يبقي منه… بس انا اكلة كله… ينزلون اليوم الثاني يبون كيك بس ما يحصلونة يلقونة مخلص…
بعد ما خلص دخلت الكيكه الفرن و شفت الساعة صارت ثلاث العصر… دخلت على امي في المطبخ و شكلها توها و اصلة لان عليها عبايتها…
سارة: هلا يمه…[ورحت حبيت راسها و يدها] سالتها: و شلون ام محمد؟
و جدان: بخير… و تسلم عليك انتي بالذات…
سارة: الله يسلمها…[ اخذت منها العبايه] و جدان: كيف اختبارك اليوم في المدرسة؟.
سارة: ما عليه زين مرة..
و جدان: و اختك..
سارة: تقول خبصت شوي..
و جدان: يا ربية من هالبنت… ما تذاكر و تزعل اذا نقصت درجاتها… و الله لو اني استاذتها لاعطيها صفر على هالمذاكره اللى زي و جهها… و اعطيها ميتين من ميه على ذا النوم اللى تنومه…
سارة: لا يمه… حرام عليك انا مذاكره لها… بس اسئله الاستاذه هذي بالذات تلخبط..
و جدان: و ينها الحين..
سارة: نايمة… [قلت بغير الموضوع عشان ما تعصب على روان] على فكرة يمة ابوى فوق و يبى يكلمك… بروح اناديه…
و جدان: طيب و روحى صحي خواتك… من بكره ما عد فيه نوم العصر… ما غير صايرين خاملين… عوديهم يصيرون مثلك نشيطين..
سارة: الاجسام تختلف..

 

و بعدين اذا مدحتينى اكثر من كذا اكيد بيكبر راسي و معدنيب داخلة من الباب…
تركت امي تضحك و طلعت من المطبخ و صعدت لجناح امي و ابوى و طقيت الباب..

 

بس محد رد..

 

و رجعت و طقيت الباب مره ثانية… و ش السالفة… ما فيه جواب… فتحت الباب شوى شوي… شفت المقعد فاضي… دخلت غرفه الملابس و علقت عبايه امي على الاستاند…ثم طقيت باب الغرفة… ابتسمت لما سمعت صوت ابوى من و را الباب و قال: ادخلى يا سارة..
فتحت الباب و طليت منه و قلت: و شلون عرفت انه انا؟

 

[لقيتة قاعد على السرير] ابو عبدالرحمن: طقتك للباب مميزة..
سالته: ازعجتك؟؟!
ابو عبدالرحمن: لا يا حبيبي… انتي بالذات ما تزعجيني…
دخلت و قربت منه و قعدت على طرف السرير ثم قلت: امي توها راجعة… و هي تحت..
ابو عبد الرحمن[سالني]:جوعانة؟؟
سارة: بموت من الجوع…انا اصلا متى اشبع… دائما جوعانة..
ابو عبد الرحمن: و هذا المطبخ عندك…كلى لما تشبعين…بس شوى شوي…لا تصيرين مثل اختك…مره تنحف و مرتين تسمن..
سارة:ههههههه…حرام عليك…هى تحاول تعدل اكلها…بس تجيها اوقات تشتهى كل شي..
ابو عبد الرحمن: مو اوقات .

 

.كل وقت تشتهى تاكل…طيب..قولى للشغالات يحطون الغدا و انا بنزل بعدك..

وطلعت و سكرت الباب و راى و توجهت للصاله و اخذت التليفون و دقيت على المطبخ: شاريل قولى لصوفيا و سنتيا يحطون الغدا..
شاريل: تيب..
ثم رحت لغرفتي اللى نايمه فيها روان… بس لتفت لما انفتح اللفت و طلع عبد الرحمن منه..
قال: السلام..
سارة:وعليكم السلام..
عبد الرحمن: البيت هادي… وين الثنائى المرح..
سارة: هههه… حرام عليكم كل واحد يرمى كلمه عليهم… انت الثنائى المرح و ابوى القطاوة..
عبد الرحمن: هذا اللى يناسب لهم…[ثم ابتسم و سالني]:خلصتوا الفساتين لزواج ملاك..
سارة[استغربت من سؤاله]:لا …باقيلنا كثير..
عبد الرحمن:ودى اشوفكم بعد هالرجة اللى مسوينها و ش بتطلعون به..
سارة: و ش بنطلع به يعني؟؟!
عبد الرحمن: اخاف اخرتها بتروحون ببجايمكم!
سارة: لا عاد مو لهالدرجة..
عبد الرحمن: خلينا من هالموضوع..متى بتحطون الغدا…انا جوعاااااااااااان مرة..
سارة: الحين بقوم البنات و انزل…الا نسيت اسالك سلمان جاى معاك…
عبد الرحمن: لا…مع السواق..كانوا و راى بس و قفوا عند البقال و تعديتهم…تلقينهم و صلوا الحين..
سارة:لان دفترة نساة معي..مدرى و ش سوي اليوم في المدرسة..
ما رد على راح لجناحة و سكر الباب و راه…وقفت في نص الصالة…واحترت ادخل على مين اول… ادخل على الصغار اول ثم اتفرغ لصاحبه السبات الشتوي..[اقصد روان] دخلت على فهدة و لقيتها معطيتنى ظهرها و جالسة على الارض… شفت الحوسه اللى بالغرفه …حوسه و كان اعصار صايب المكان… هذا و هي بلحالها… اجل لو جورى معاها و ش بتسوى اكيد الغرفه بتنقلب زبالة… و قفت قدامها و تكتفت… لقيتها ما سكه المقص و تقص صور شخصيات ديزنى من المجلة…
سارة: و ش هالحوسه اللى انتي قاعده فيها؟..
رفعت راسها و ناظرتنى ببرود… ثم رجعت نزلت راسها و كملت..
سارة: فهده…ليش الغرفه كذا؟..
تنهدت و قالت: بعدين سنتيا بتنظفها..
سارة: و بس…هاذى شغلتنا تحوسين و ننظف و راك..
فهده: مين بينظف …انتى و الا الشغالة..
استغربت من ردها لى بهالطريقة… بس ما حاولت اني اخذ و اعطى معها في الكلام اكثر فقلت: طيب انزلى الغدا محطوط…
رفعت راسها ثم قالت: ما ابي اكل غدا..
سارة: ليش؟..
فهده: ما اشتهي..
سارة: انتي ما اكلتى شي من رجعتى من المدرسة…وبعدين ابوى يبغي الكل ينزل تحت حتى لو ما اكلتي…اقعدى على السفرة..
فهده:طيب…باخلص هذي المجلة و انزل..
طلعت من الغرفه و خليت الباب مفتوح .

 

.رجعت ناظرتها بعدين كملت طريقى و فتحت غرفه جورى اللى مواجهه لغرفه فهدة و لقيتها مرتبة…درت بعيوني و شفت جورى على السرير نايمة..رحمتها و قربت منها و مسكت يدها و هزيتها على خفيف…على طول قامت مرتاعة..
جوري:هاة هاة هاه…وش فيه؟..
ضميتها بسرعه و قلت: جورى لا تخافين انا سارة…[سالتها]روعتك؟..
جوري:حسبت احد روعني..
سارة:ههههه..بسم الله عليك…يالله قومى الغدا…غسلى و جهك و يدك و انزلى تحت..
جوري: ابي انوم..
سارة: تبين امي تقول عليك ام النوم مثل روان..
جوري: لاء..
سارة: اجل..يالله قومي..
و قمت من عندها و سكرت الباب…وناظرت بعيوني غرفتي…اكيد لازم اسوى حرب عشان الهانم تقوم… مسكت الباب و قربت اذنى منه…ما فيه صوت…الله يعيني..

 

فتحت الباب و دخلت بسرعه و طبيت فوق السرير بقوه عشان تقوم… و قفت مره ثانية و فتحت النور و قعدت انطط فوق السرير..

 

و اصارخ بصوت عالي:هية يااااااااااااااااااااا الله ياااااااااااااااااا روااااااااااااااااااااان قووووووووووووووومييييييييييييى الغدااااااااااااااااااا بسررررررررررررررررعة..
شالت الغطا من على و جهها و قالت بعصبية: ساره يا حماره… انتي ما تخلين احد يتهني في نومه…
سارة: يالله قومى الغدا و الكل موجود..
روان: خلاص انزلى و انا بالحقك..
[معقوله روان قامت على طول… ما اصدق] طلعت من الغرفه و تعمدت اخلى الباب مفتوح… و نزلت شفتهم مجتمعين على السفره .

 

.قعدت في مكانى جنب امي و قدامي سلمان اللى ابتسم لي..
سالته: و ش فيك؟..
سلمان: و ش فيني؟..
سارة: مبسوط..
سلمان:ابدا… اسديتى لى خدمة و انت ما تدرين..
سارة: و الله…زين و ش هي الخدمه اللى جتك من و راى و انا ما ادري..اللى اعرفة ان خدماتى ما تطلع الا بمعرفتى و شوري..
الكل:ههههههه..
سلمان: بعدين..[قام و تقرب مني] فيه ناس كبار ما ابيهم يسمعون..
سارة:يعني شي غلط..
سلمان: لا..تعرفين انه ما همنى احد…بس اخاف يرتفع عليهم الضغط و الا السكر اروح انا في ستين داهية..
سارة: اجل خل كلامنا بعدين..[وغمزت له] عبد الرحمن: و ش قله الادب هذي…تتساسرون و احنا قاعدين..
ناظرت سلمان اللى بدوره ناظرنى و لف الجهه الثانية… جت جورى و قعدت قريب منى و انا عيني على كرسى روان اللى ما بعد شرفت..
ابو عبدالرحمن: سارة..
سارة: نعم يبه..
ابو عبد الرحمن: انتي صحيتى روان..
سارة:اية و قالت انها بتنزل الحين[وينك يا روان…انا قايلة ان قومتها بسرعه هذي و راها ان]..
ابو عبد الرحمن: روحى ناديها مره ثانية..
سارة: طيب..
طلعت الدرج و توجهت للغرفه و شفت الباب مسكر..

 

انا تاركة الباب مفتوح..مسكت الباب و فتحته…شهقت..الباب مو راضى ينفتح..الحلوة مقفله الباب من جوا..
ناديتها: روان…روان….افتحى الباب….بلا سخافة….روان…روان….قومى ….يالله عاد..

  • صور نفسي زبلاه
328 views

عشانك يا اضرب نفسى بالرصاص