10:07 صباحًا السبت 15 ديسمبر، 2018

عشانك يا اضرب نفسى بالرصاص


صور عشانك يا اضرب نفسى بالرصاص

ساعات اجلس لحالى اقعد فيها افكر..

اتذكر اشياء كثيره كنت فيها معاك مقصر..

اتندم على كل لحظه ذرفت فيها عشانى الدمعه علقت فينى املك كنت في ايدى بدربى الشمعه .

.

:روان ….روان….روان….روان ردى علي
سمعت صوت روان و كانها شوى و بتصطرني: نعععععععععععععم …وش تبين اقلقتيني…روان روان..

خير؟…
قلت:خير و ش قله الادب هذى ما تعرفين تكلمين بنت خالتك زين؟..
روان:ساره …منيب فاضيتلك… خلصى و ش عندك ابى انوم..
سارة:تكفين لا تنومين….ابى اسولف معك…طفشت..
روان:لا و الله….

تنكتين….ابى انوم…تعرفين انى رايحه المدرسه مواصله من امس…
سارة:روان لا تكونين سخيفه ابى اسولف و ما عندى من يسولف معي… امى في المركز .

.وعبدالرحمن في الشركة..وسلمان في النادي….وفهده و جورى ما عندهم الا الطقاق..
ثم سمعت شخيرها و كانها سفهتني….

بس ما سكت لها و رجعت قومتها: روان …روااااااان..
روان: ابى انووووووووووم… روحى دقى على حبيب القلب اكيد قايم..
سارة: يووووووووووه… سخيفة..
و طلعت و سكرت الباب و راى بالقوه عشان ازعجها….

بس قويه ما خلتها لى ردت من و را الباب: شوى شوى بتكسرين الباب ….وجععععع..
مشيت و رحت للصاله و لقيت فهده تركظ و جورى و راها…توزت فهده و راى و هى تقول: ساره شوفى جورى تبى تظربني…
جوري: و الله….هى كل يوم تناظر هذا الفلم و انا ابى سبيستون..
سارة: فهده حطيلها سبيستون..
فهده: ما ابى انا قعدت و اخذت الريموت قبلها… هى بس تشوفنى متابعه كده رضا تبى تغيره..
سارة: يا الله شفتيه ميت مرة..
ثم نقزت جورى تضرب فهده بس لحقتها و مسكتها و قلت: خلاص و الا تري و الله لاعلم امي..
جوري: علميها..

و بطقها يعنى بطقها..
رحت لفهده و مسكتها و وجهت كلامى لجوري: تبين تطقينها…يا و يلك انا اللى باظربك مو امى و لا عبدالرحمن ….انا باظربك سمعتى و الا لا…
طيرت عيونى لما طلعت لسانها لى و طلعت من الصالة… و خرت عنى فهده و طلعت غرفتها… مسكينه فهده اكبر من جورى و ما تبى تصيحها او تضربها و الله ان قلبها طيب و كبير..
قعدت اقلب في القنوات و شفت الساعه لقيتها ثنتين الظهر..

التفت لما لنفتح الباب و دخل ابوي… و قفت احتراما له… و سلمت عليه و حبيت راسه و يده… ثم سال: و ين اهل البيت؟
سارة: امى عند الجيران..

و عبد الرحمن في العمل… و سلمان في النادي… و روان نايمة..
ابو عبدالرحمن: و القطاوه [قصده فهده و جوري] ضحكت ثم قلت: تناقروا ثم كل و حده راحت غرفتها..
ابو عبدالرحمن: انا طالع الغرفة… اذا جت امك ناديني..
سارة: انشاء الله يبه..
ناظرته بعيونى و هو يمشى لما و صل اللفت و تسكر الباب… قمت من مكانى و رحت للمطبخ و سالت الطباخة: و ش سويتى اليوم يا شيرل..
شيرل: ما ما قول سوى مصقعه و رز اخمر و تبوله و شوربه زرة..
ناظرتها مستغربه و سالتها بعجب: شوربه زرة؟؟!!!
شيرل: ايوه …هادا صقير صقير اصفر لون..
سارة[تونى استوعب و ش قالت]: ايه قصدك ذرة..

طيب..
رحت و مسكت كتاب الكيك… و اخترت احلي كيك عندي… و هو بالشوكولاته… كم مره سويته…كثير… اذا حطيته يعرفون انى انا اللى مسويته… يحليلهم و لانه بالشوكولاته ما يكثرون و يبقي منه… بس انا اكله كله… ينزلون اليوم الثانى يبون كيك بس ما يحصلونه يلقونه مخلص…
بعد ما خلص دخلت الكيكه الفرن و شفت الساعه صارت ثلاث العصر… دخلت على امى في المطبخ و شكلها توها و اصله لان عليها عبايتها…
سارة: هلا يمه…[ورحت حبيت راسها و يدها] سالتها: و شلون ام محمد؟
و جدان: بخير… و تسلم عليك انتى بالذات…
سارة: الله يسلمها…[ اخذت منها العبايه] و جدان: كيف اختبارك اليوم في المدرسة؟.
سارة: ما عليه زين مرة..
و جدان: و اختك..
سارة: تقول خبصت شوي..
و جدان: يا ربيه من هالبنت… ما تذاكر و تزعل اذا نقصت درجاتها… و الله لو انى استاذتها لاعطيها صفر على هالمذاكره اللى زى و جهها… و اعطيها ميتين من ميه على ذا النوم اللى تنومه…
سارة: لا يمه… حرام عليك انا مذاكره لها… بس اسئله الاستاذه هذى بالذات تلخبط..
و جدان: و ينها الحين..
سارة: نايمة… [قلت بغير الموضوع عشان ما تعصب على روان] على فكره يمه ابوى فوق و يبى يكلمك… بروح اناديه…
و جدان: طيب و روحى صحى خواتك… من بكره ما عد فيه نوم العصر… ما غير صايرين خاملين… عوديهم يصيرون مثلك نشيطين..
سارة: الاجسام تختلف..

و بعدين اذا مدحتينى اكثر من كذا اكيد بيكبر راسى و معدنيب داخله من الباب…
تركت امى تضحك و طلعت من المطبخ و صعدت لجناح امى و ابوى و طقيت الباب..

بس محد رد..

و رجعت و طقيت الباب مره ثانية… و ش السالفة… ما فيه جواب… فتحت الباب شوى شوي… شفت المقعد فاضي… دخلت غرفه الملابس و علقت عبايه امى على الاستاند…ثم طقيت باب الغرفة… ابتسمت لما سمعت صوت ابوى من و را الباب و قال: ادخلى يا سارة..
فتحت الباب و طليت منه و قلت: و شلون عرفت انه انا؟

[لقيته قاعد على السرير] ابو عبدالرحمن: طقتك للباب مميزة..
سالته: ازعجتك؟؟!
ابو عبدالرحمن: لا يا حبيبي… انتى بالذات ما تزعجيني…
دخلت و قربت منه و قعدت على طرف السرير ثم قلت: امى توها راجعة… و هى تحت..
ابو عبد الرحمن[سالني]:جوعانة؟؟
سارة: بموت من الجوع…انا اصلا متى اشبع… دائما جوعانة..
ابو عبد الرحمن: و هذا المطبخ عندك…كلى لما تشبعين…بس شوى شوي…لا تصيرين مثل اختك…مره تنحف و مرتين تسمن..
سارة:ههههههه…حرام عليك…هى تحاول تعدل اكلها…بس تجيها اوقات تشتهى كل شي..
ابو عبد الرحمن: مو اوقات .

.كل و قت تشتهى تاكل…طيب..قولى للشغالات يحطون الغدا و انا بنزل بعدك..

وطلعت و سكرت الباب و راى و توجهت للصاله و اخذت التليفون و دقيت على المطبخ: شاريل قولى لصوفيا و سنتيا يحطون الغدا..
شاريل: تيب..
ثم رحت لغرفتى اللى نايمه فيها روان… بس لتفت لما انفتح اللفت و طلع عبد الرحمن منه..
قال: السلام..
سارة:وعليكم السلام..
عبد الرحمن: البيت هادي… و ين الثنائى المرح..
سارة: هههه… حرام عليكم كل و احد يرمى كلمه عليهم… انت الثنائى المرح و ابوى القطاوة..
عبد الرحمن: هذا اللى يناسب لهم…[ثم ابتسم و سالني]:خلصتوا الفساتين لزواج ملاك..
سارة[استغربت من سؤاله]:لا …باقيلنا كثير..
عبد الرحمن:ودى اشوفكم بعد هالرجه اللى مسوينها و ش بتطلعون به..
سارة: و ش بنطلع به يعني؟؟!
عبد الرحمن: اخاف اخرتها بتروحون ببجايمكم!
سارة: لا عاد مو لهالدرجة..
عبد الرحمن: خلينا من هالموضوع..متي بتحطون الغدا…انا جوعاااااااااااان مرة..
سارة: الحين بقوم البنات و انزل…الا نسيت اسالك سلمان جاى معاك…
عبد الرحمن: لا…مع السواق..كانوا و راى بس و قفوا عند البقال و تعديتهم…تلقينهم و صلوا الحين..
سارة:لان دفتره نساه معي..مدرى و ش سوي اليوم في المدرسة..
ما رد على راح لجناحه و سكر الباب و راه…وقفت في نص الصالة…واحترت ادخل على مين اول… ادخل على الصغار اول ثم اتفرغ لصاحبه السبات الشتوي..[اقصد روان] دخلت على فهده و لقيتها معطيتنى ظهرها و جالسه على الارض… شفت الحوسه اللى بالغرفه …حوسه و كان اعصار صايب المكان… هذا و هى بلحالها… اجل لو جورى معاها و ش بتسوى اكيد الغرفه بتنقلب زبالة… و قفت قدامها و تكتفت… لقيتها ما سكه المقص و تقص صور شخصيات ديزنى من المجلة…
سارة: و ش هالحوسه اللى انتى قاعده فيها؟..
رفعت راسها و ناظرتنى ببرود… ثم رجعت نزلت راسها و كملت..
سارة: فهده…ليش الغرفه كذا؟..
تنهدت و قالت: بعدين سنتيا بتنظفها..
سارة: و بس…هاذى شغلتنا تحوسين و ننظف و راك..
فهده: مين بينظف …انتى و الا الشغالة..
استغربت من ردها لى بهالطريقة… بس ما حاولت انى اخذ و اعطى معها في الكلام اكثر فقلت: طيب انزلى الغدا محطوط…
رفعت راسها ثم قالت: ما ابى اكل غدا..
سارة: ليش؟..
فهده: ما اشتهي..
سارة: انتى ما اكلتى شى من رجعتى من المدرسة…وبعدين ابوى يبغي الكل ينزل تحت حتى لو ما اكلتي…اقعدى على السفرة..
فهده:طيب…باخلص هذى المجله و انزل..
طلعت من الغرفه و خليت الباب مفتوح .

.رجعت ناظرتها بعدين كملت طريقى و فتحت غرفه جورى اللى مواجهه لغرفه فهده و لقيتها مرتبة…درت بعيونى و شفت جورى على السرير نايمة..رحمتها و قربت منها و مسكت يدها و هزيتها على خفيف…علي طول قامت مرتاعة..
جوري:هاه هاه هاه…وش فيه؟..
ضميتها بسرعه و قلت: جورى لا تخافين انا سارة…[سالتها]روعتك؟..
جوري:حسبت احد روعني..
سارة:ههههه..بسم الله عليك…يالله قومى الغدا…غسلى و جهك و يدك و انزلى تحت..
جوري: ابى انوم..
سارة: تبين امى تقول عليك ام النوم مثل روان..
جوري: لاء..
سارة: اجل..يالله قومي..
و قمت من عندها و سكرت الباب…وناظرت بعيونى غرفتي…اكيد لازم اسوى حرب عشان الهانم تقوم… مسكت الباب و قربت اذنى منه…ما فيه صوت…الله يعيني..

فتحت الباب و دخلت بسرعه و طبيت فوق السرير بقوه عشان تقوم… و قفت مره ثانيه و فتحت النور و قعدت انطط فوق السرير..

و اصارخ بصوت عالي:هيه يااااااااااااااااااااا الله ياااااااااااااااااا روااااااااااااااااااااان قووووووووووووووومييييييييييييى الغدااااااااااااااااااا بسررررررررررررررررعة..
شالت الغطا من على و جهها و قالت بعصبية: ساره يا حماره… انتى ما تخلين احد يتهني في نومه…
سارة: يالله قومى الغدا و الكل موجود..
روان: خلاص انزلى و انا بالحقك..
[معقوله روان قامت على طول… ما اصدق] طلعت من الغرفه و تعمدت اخلى الباب مفتوح… و نزلت شفتهم مجتمعين على السفره .

.قعدت في مكانى جنب امى و قدامى سلمان اللى ابتسم لي..
سالته: و ش فيك؟..
سلمان: و ش فيني؟..
سارة: مبسوط..
سلمان:ابدا… اسديتى لى خدمه و انت ما تدرين..
سارة: و الله…زين و ش هى الخدمه اللى جتك من و راى و انا ما ادري..اللى اعرفه ان خدماتى ما تطلع الا بمعرفتى و شوري..
الكل:ههههههه..
سلمان: بعدين..[قام و تقرب مني] فيه ناس كبار ما ابيهم يسمعون..
سارة:يعنى شى غلط..
سلمان: لا..تعرفين انه ما همنى احد…بس اخاف يرتفع عليهم الضغط و الا السكر اروح انا في ستين داهية..
سارة: اجل خل كلامنا بعدين..[وغمزت له] عبد الرحمن: و ش قله الادب هذي…تتساسرون و احنا قاعدين..
ناظرت سلمان اللى بدوره ناظرنى و لف الجهه الثانية… جت جورى و قعدت قريب منى و انا عينى على كرسى روان اللى ما بعد شرفت..
ابو عبدالرحمن: سارة..
سارة: نعم يبه..
ابو عبد الرحمن: انتى صحيتى روان..
سارة:ايه و قالت انها بتنزل الحين[وينك يا روان…انا قايله ان قومتها بسرعه هذى و راها ان]..
ابو عبد الرحمن: روحى ناديها مره ثانية..
سارة: طيب..
طلعت الدرج و توجهت للغرفه و شفت الباب مسكر..

انا تاركه الباب مفتوح..مسكت الباب و فتحته…شهقت..الباب مو راضى ينفتح..الحلوه مقفله الباب من جوا..
ناديتها: روان…روان….افتحى الباب….بلا سخافة….روان…روان….قومى ….يالله عاد..

  • صور نفسي زبلاه
247 views

عشانك يا اضرب نفسى بالرصاص