11:53 مساءً الخميس 18 أبريل، 2019

علاج الاعصاب

كثيرون من المرضي و بعد رحله مطلوب من الفحوصات المختلفة و العلاجات المتنوعه يوجهون الى اطباء الاعصاب او الى اقسام الاعصاب في المستشفيات فما هو مرض الاعصاب

 


– مرض الاعصاب الاسم مشتق من العصب Nerve و ليس من العصبيه و لا يعني اذا المرض النفسي و هو مرض يصيب الجهاز العصبى بشكل عضوى و ملموس ،

 

 

لذا فطب الاعصاب المتعلق بهذا المرض ككل طب في ايامنا هذه ،

 

 

موضوع متشعب و واسع و فيه تخصصات فرعيه ،

 

 

و ينقسم بشكل عام الى قسمين
ا امراض الجهاز العصبى المركزى المخ و النخاع الشوكى .

 


ب امراض الجهاز العصبى اللامركزى الاعصاب و العضلات .

 


و هناك عده فروع مركزيه لهذا الطب و على سبيل المثال لا الحصر علم الجلطات الدماغيه Strokeعلم الصرع Epilepsy و علم الاوجاع ،

 

 

علم الراس و الوجهParkinson الشلل الارتعا شي ،

 

 

طب العيون العصبى ….

 

و فروع اخرى كثيرة .

 

ما هي صور و عوارض هذا المرض

 


– راينا ان لمرض الاعصاب و هو ليس مرضا واحدا و جوها مختلفة و عديده و قد تكون الاصابة اولية اساسية و مباشره للجهاز العصبى او كنتيجة لاصابة بمرض عادي اخر فتكون الاصابة ثانوية .

 


مثلا الجلطه الدماغيه او الصرع هي امراض تصيب قشره الدماغ بشكل مباشر ،

 

 

و لكن التغيير في مستوي الذكاء او التصرفات قد يكون نتيجة لامراض الغدد لاصابة الغدد اصابة ثانوية فبعد علاج مرض الغدد يرجع الانسان الى طبيعتة و بدون حاجة لتدخل مباشر لطبيب الاعصاب سوي التشخيص .

 

ما هي العوامل المؤديه لامراض الاعصاب

 

 

و هل تلعب الوراثه دورا في هذه العوامل ام انها عوامل بيئيه و اجتماعيه

 


– اسباب امراض الاعصاب كثيرة جدا كما بينت انفا فهي امراض عضويه ،

 

 

و قد تلعب الوراثه دورا مركزيا في بعض امراض الاعصاب فهناك انواع كثيرة جدا لامراض العضلات و راثيه و انواع قليلة من الصرع هي و راثيه و كذلك قد يكون للوراثه مع العوامل الاجتماعيه و البيئيه دور مركزى كذلك فمرض الخرف ALZHEIMER عواملة مركبه من كل من الوراثه و البيئه و العوامل الاجتماعيه مع ان سببة غير معروف الى يومنا هذا .

 

ذكرنا ان مرضي الاعصاب في غالبيتهم يمرون بمراحل مطوله من الفحوصات و العلاجات قبل ان يوجهوا الى طبيب الاعصاب لماذا

 

و هل يمكن ان تقصر عليهم الطريق

 

 

و كيف

 


– السبب هوان اعراض امراض الاعصاب قد لا تكون قوية و ظاهره لاول و هله ،

 

 

و بشكل عام الوعى لدي الاطباء و المرضي قليل لمثل هذه الاعراض و المريض يصل الى طبيب الاعصاب بعد ان تقوي و تشتد هذه الاعراض او بعد ان لا يوجد لها تفسير منطقى في الفحوصات العاديه ،

 

 

و لكن هناك اعراضا قوية منذ البداية « كالدوخة» الدوار ،

 

 

الصداع ،

 

 

او الجلطه الدماغيه و الصرع و هنا لا توجد ايه مشاكل للوصول الى طبيب الاعصاب .

 


اما بالنسبة لتقصير الطريق فهذا امر ليس بالسهل و يتطلب الوقت و على كل حال طبيب الاعصاب هو طبيب ككل الاطباء فان لم يكن لدية العلاج يستطيع ان يوجة المريض للمكان المناسب لتلقى العلاج .

 

 

فلو كان الفحص العصبى امرا روتينيا و ما لوفا حتى و لو لم يكن هناك ايه مشكلة بالجهاز العصبى لربما ساعد ذلك على الوصول مبكرا الى حيث يجد المريض العلاج المناسب .

 

في رايك ما سبب ابتعاد كثير من دارسى الطب عن التخصص في طب الاعصاب

 

 

و هل يمكن ان يكون لنظره الناس الى هذا الطب تاثير على ذلك

 

 

و كيف؟
– الواقع ان هنالك الكثير جدا من اطباء الاعصاب على مستوي العالم و لكن نسبتهم قليلة بالنسبة للتخصصات الاخرى .

 

 

و هناك اعتقاد عام عند خريجى الطب انه موضوع صعب فعلى مستوي المانيا مثلا اكثر من 07 من الخريجين يتوجهون الى طب العائلة .

 


اما مجتمعنا بشكل خاص فلا شك ان المفهوم العام لكلمه طب الاعصاب هو مفهوم سلبى .

 

 

اذ يوحى على الفور بمفاهيم خاطئة كالجنون ،

 

 

او العقد النفسيه و ما الى ذلك من المفاهيم مع ان مريض الاعصاب ليس مريضا نفسيا و طب الاعصاب كما اسلفت يتعامل مع امراض عضويه و ليس مع امراض نفسيه و لا اربد هنا ان اقلل من اهمية الطب النفسي و الذى يشكل احد اهم اعمدة الطب الحديث اليوم .

 

كيف يمكن ان نصحح هذه النظره و هذه المفاهيم عند الناس

 


– اولا توعيه الناس و تصحيح فهمهم ،

 

 

فاعود و اكرر ان مرض الاعصاب يتعامل مع امراض عضويه و ليس مع امراض نفسيه مع اننى كما قلت لا اريد ان اقلل من اهمية الطب النفسي .

 


ثانيا: بالتثقيف العام فعلى الاطباء التوعيه و على الناس مطالعه النشرات الطبيه و محاوله الكف عن الخجل اذا اصيب احدهم بمرض عصبى ما .

 


فاجمل مثال على ذلك النظارات الطبيه التي لا يجهل احد اليوم اهميتها و التي كان حاملها يوصف بالعمي او العمياء .

 

العلاج الطبيعي

هناك عدت حالات تماثلت للشفاء التام من هذا المرض فقط بمستخلصات اعشاب طبيعية و الرقيه الشرعيه من مراكز الدكتور محمد الهاشمى و هذا ما يؤكد ان العلاج في هذه الحالات يتطلب العزيمه و الاراده القوية من المريض و القران الكريم كما تعلمون فهو هدايه للنفس البشريه و علاج لكل داء باذن الله لهذا انصح كل المرضي بما يلي

– لا تخجل من مرضك .

 

حاول ان تعيش مع المرض بشكل طبيعي ،

 

 

قدر المستطاع تعمل ،

 

 

تخرج من بيتك ،

 

 

تقرا …
تناول الدواء بشكل منتظم .

 

222 views

علاج الاعصاب