4:01 مساءً الأربعاء 12 ديسمبر، 2018

علاج الحديث مع النفس


صور علاج الحديث مع النفس

انا يا شيخي الكريم طالبه جامعيه،

مشكلتي اني اتكلم مع نفسي كاني اكلم اي شخص اخر،

واتحدث بطلاقه واخبر نفسي بكل الاشياء التي اتمنى ان تتحقق،

انا لست مجنونه

واعلم بنفسي لاني محافظة على الصلوات وعلى قراءه القران.

اعاني من الوسواس القهري احيانا حول الذات الالهيه،

واحاول اشغال نفسي باي شيئ اخر،

ولكني لا استطيع منع نفسي من التحدث واصدار الحركات وكانني اتكلم مع شخص موجود فعليا!

اكره الاختلاط بالناس وافضل الحديث مع نفسي!!

ارجوك يا شيخي ماذا افعل؟

لقد حاولت اكثر من مره ولكني لم استطع،

فارجوك يا شيخي ما الحل؟؟؟؟؟

الاجابه
الاخت الفاضله/ ايناس حفظها الله.
وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا،

ونشكرك كثيرا على تواصلك مع اسلام ويب.

فحديث النفس موجود وله عده اسباب،

منها ان القلق والوساوس قد تكون السبب فيه،

وفي هذه الحالة نعتبره نوعا من التنفيس للنفس لتجنب احتقانها؛

اذن الذي تقومين به هو مفيد لك ولكنه بالطبع مزعج لك في ذات الوقت؛

لانه اجتماعيا غير مقبول،

كما ان الذي يتكلم وحده قد يتهم بالجنون كما ذكرت.

اؤكد لك انها حالة مفسره ومعروفة وهي انك تحاولين ان تنفسي عن نفسك لتبعدي القلق والوساوس،

وهذه الحالات تعتبر حالات مرحليه اي انها عابره ولا تستمر كثيرا،

الذي انصحك به هو حاولي ان تعبري نفسك مع صديقاتك ومع اخوانك واخواتك مع اهل بيتك نفسي عن نفسك من خلال التعبير عن النفس ولا تكتمي،

حين تكمتين لابد ان تكون هنالك متنفسات واحد المتنفسات هو الكلام مع النفس،

لكن من الافضل ان يكون الكلام مباشرا.

ثانيا:

مارسي اي رياضه تناسب الفتاة المسلمه.

ثالثا:

هنالك تمارين تسمى تمارين الاسترخاء:

2136015 ارجو ان تقومي بتطبيقها لما فيها من الفائده.

رابعا:

ضعي برامج يومية لتحسن ادارة الوقت،

وهي من احد وسائل التفوق وكذلك من احد وسائل صرف الانتباه عن حديث النفس ووسوستها،

اجعلي وقتك ملئيا بالانشطه المختلفه،

وهذا يضيق الفرصه تماما على الظاهره التي تعانين منها نسبة لوجود درجه بسيطة من الوساوس،

وهذه ايضا مرحليه ان شاء الله تعالى.

والوساوس هي اصلا قلق،

الوساوس تواجه من خلال التحقير ولفت الانتباه عنها،

وعدم مناقشه الوساوس؛

خاصة اذا كانت حول الذات الالهيه،

فيخاطب هذا الوسواس بانك وسواس وانك حقير ولن اناقشك،

ابتعد عني،

هكذا يخاطب الوسواس،

وكذلك تستبدل الفكرة بفكرة مخالفه لكن لا تفصليها ولا تشرحيها؛

خاصة حين تكون الوساوس ذات طابع ديني كما ذكرت.

ايتها الفاضله الكريمه بعد التشاور مع اهلك؛

ربما يكون من الجميل ان تتناولي دواء بسيطا جدا لعلاج القلق والتوتر والوساوس،

ومن الادويه دواء يعرف باسم فافرين،

واسمه العلمي فلوفكسمين،

تناوليه بجرعه بسيطة وهي:

(50 مليجراما ليلا لمدة شهرين،

ثم 50 مليجراما يوما بعد يوما لمدة شهر،

ثم يتم التوقف عن الدواء،

الدواء سليم وغير ادماني وليس له تاثير على الهرمونات النسويه،

شاوري اهلك حوله وهو مفيد،

وان استطعت ان تذهبي الى طبيب نفسي – فان شاء الله تعالى – سوف تجدين المساعدة وانت في حاجة الى مقابله واحده او مقابلتين.

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا،

فنسال الله لك العافيه والشفاء والتوفيق.

197 views

علاج الحديث مع النفس