9:39 صباحًا السبت 15 ديسمبر، 2018

علاج العصبية الشديدة


و بركاته

انا حساسه و عصبيه جدا،

عندما اغضب اجرح بالكلام،

و اصرخ و ارفع صوتي،

ثم اندم ندما شديدا على ما قلت عندما اهدا،

و اندم على عصبيتي،

و في حاله ضايقنى احد و غضبت منه،

اصرخ باعلي صوتي،

و في الحالات الشديده اشعر بالم في راسى مع الصراخ،

و القى بنفسى بعنف على الارض،

و اشعر انى اريد الموت،

و احيانا اشد شعرى لكن ليس بقوة.

واذا احببت شخصا اتعلق فيه بشكل كبير،

مهما جرحنى بالكلام لا ابتعد،

مهما جرحنى و اهان كرامتى اتمسك فيه،

و ابكى من كلامه و اتعلق فيه بشكل كبير،

لدرجه اهمل نفسى و من حولى بسبب هذا الحب،

و اقطع علاقاتى مع من حولي،

بل و مستعده للتضحيه بنفسى من اجله.

فى حالات افكر بالانتحار لانى اشعر بالالم في داخلى اذا غضبت،

افكر ان انهى حياتي،

و كثيرا ما حاولت فعلا الانتحار،

و في اخر لحظه لا انتحر،

هذا الكلام قبل ان اقع بالحب،

و عندما و قعت بالحب،

اذا سمعت كلمه جارحه من الشخص الذى احبه،

و تذكرتها لو بعد شهر افكر بالانتحار.

الان لا اشعر برغبه في الحياة،

اتمني الموت،

و في ذات الوقت اخاف بان لا يكون بعد الموت راحه لقلبي،

يتقطع من الالم و ابكى كثيرا،

لا تعجبنى شخصيتى لانى عصبيه و سريعه الانفعال،

اغضب لاتفه الاسباب،

و ارضي بسرعة،

زاد كرهى لشخصيتى بعد و قوعى بالحب،

اشعر بالاهانه رغم ان حبى له بحدود الكلام،

لم اخرج معه قط.

انا غير راضيه عن حياتي،

سواء قبل او بعد الحب،

احيانا افكر في تعاطى المخدرات حتى ارتاح من هذا الالم الداخلي،

انا طيبه جدا،

و كثيرا ما اصدم من الناس و طريقه تفكيرهم،

و اشعر ان لا احد يفهمني،

و اذا فهمنى احد خطا اتحطم كثيرا،

و حتى لو بررت لا استطيع التبرير،

اصبحت لا اجيد الكلام و اتلعثم،

و حتى لو علاقتى مع احد مجرد كتابه بالنت،

لا يستطيع الطرف الاخر فهم كلامي،

و اقرا الجمله التى كتبتها و اجدها غير مفهومة،

و اكتشف انى كتبت بشكل مضطرب لا احد يفهمه،

لدرجه ان البنت التى لى علاقه معها بالنت،

تقول لي: اشعر انك خرساء لا تستطيعين الكلام في الواقع.

و هذا يؤلمني.

واحب الوحده و العزلة،

و مع ذلك اتمني الخروج من و حدتي،

اعرف ان طريقه حياتى خطا،

و اعرف الطريق الصحيح لكن لا استطيع التطبيق،

ساعدونى فانا في الم،

ماذا افعل لاساعد نفسي

انا فتاه عمرى 26 عاما،

غير متزوجة،

شديده الهزال بسبب عدم الرغبه في الاكل،

و زنى 37 كلجم فقط،

اهمل نفسى و لبسى كثيرا،

يغلب على الحزن،

تخرجت من الجامعه بشق الانفس،

بعد ان كنت من الاوائل تخرجت بتقدير مقبول،

و انتقلنا لمدينه اخرى،

و الان ليس لى صديقات،

و كل من حولى اكبر منى كثيرا او اصغر مني،

عندما كنت بالثانويه كنت اشعر ان صديقتى اخطات بحقي،

و اقطع علاقاتى بها،

و اسمعها كلاما بعد فترة،

و بعد تفكير منى اكتشف اننى انا المخطئه و ليست هي،

تكرر هذا الموقف مع عده بنات،

اريد العيش بسعادة،

منذ ست سنوات لم اعرف طعم لذه النوم،

و لا لذه الاكل،

و زادت و حدتي،

اذا كنت اعانى من مرض نفسي،

ما اسم هذا المرض

من له خبره يفيدني؟

الاجابة
الاخت الفاضلة/ فرحه حفظها الله.
و بركاته،

و بعد:

شكرا لك على الكتابه الينا بما في نفسك،

اعانك الله و خفف عنك ما انت فيه.

كثيرا ما تكون العواطف و المشاعر التى نشعر بها،

انما هى اعراض و ليست جذر المشكله او الموضوع،

فهناك دور كبير للعواطف في اخبارنا عن حالتنا النفسية،

و هى دقيقه و علينا الاستماع اليها،

و حتى عندما تهمس همسا في اذننا،

و علينا ان لا ننتظر حتى تصرخ هذه العواطف في و جوهنا،

و تريد ان تخبرنا بامر ما .

من الواضح انك حساسة،

و طيبه جدا كما و رد في سؤالك،

و قد يفسر هذا سبب انفجارك بالعواطف و الانفعالات،

فبسبب حساسيتك و لطفك،

فانت تحبسين الكثير من العواطف،

و لكن بعد فتره من هذا الحبس،

و عندما يطفح الكيل،

تجدين نفسك و قد انفجرت بالغضب و الانفعال،

و قد لا يكون للشخص الذى امامك في حينها علاقه بهذا الموقف،

الا انه ربما فعل او قال شيئا،

مما كان الشعره الاخيره التى فجرت الموقف،

و لذلك فانت تشعرين بالندم و الاسف على ما حدث.

ما الحل؟

ان تقومى بالتفريغ التدريجى عما في نفسك من العواطف و المشاعر،

و اولا باول كما يقولون،

و عدم جعل الامور تتراكم كزجاجه المياه الغازية،

و من ثم الانفجار

و يمكن التفريغ عن مشاعرك عن طريق التعبير عن نفسك عندما تكونين في حاله عاطفيه معينة،

فعند الانزعاج قولى انك تشعرين بالانزعاج بسبب كذا و كذا،

و نفس الشيء عند الفرح.

هناك عاده طريقتان اساسيتان للتعبير عن المشاعر و العواطف،

اما الطرق السلبيه او الايجابية،

فمن الطرق السلبية: الغضب الشديد،

و تكسير بعض الاثاث،

و الضرب،

و ربما تعاطى بعض الممنوعات او الحبوب،

او التفكير بالانتحار،

و من الطرق الايجابية: الحديث المباشر مع الشخص المباشر عن الموقف،

و بعض الهوايات المفيدة،

كالرياضه و المشي،

و الرسم،

و الاستمتاع بالمناظر الطبيعيه من جبال و بر و بحار،

و الانسان امامه الاختيار بين الطريقين،

و احيانا عندما نهمل انفسنا،

فقد نجد انفسنا ننساق و راء الطرق السلبيه للتعبير عن عواطفنا،

فنشعر بالندم و الحزن.

والاحتمال الاخر لما يمكن ان يكون يجرى معك،

هى حاله من الاكتئاب،

و خاصه انك ذكرت عددا من اعراض الاكتئاب السريري،

كفقدان المتعه و الامل،

و بعض الياس او النظره السوداوية،

و فقدان الشهيه للطعام،

و نقص الوزن،

و اهمال النفس من ملبس و غيره،

و حتى الافكار الانتحارية،

و ضعف الثقه بالنفس.

انصحك ان لم تشعرى ببعض التحسن بعد اسابيع من محاوله تعديل المزاج ببعض الانشطه المريحة،

و التى تساعد على الاسترخاء،

فانصحك بمراجعه طبيب نفسى او اخصائى نفسي،

يمكن ان يعينك على الفهم الافضل للظروف التى تعيشين فيها،

و من ثم تحديد طبيعه المشكلة،

و رسم الحل او الحلول المناسبة،

و التى قد تكون العلاج النفسي،

او حتى الدوائى ان دعت الحالة.

وفقك الله،

و حفظك من كل سوء،

-وان شاء الله نسمع اخبارك الطيبة.

صور علاج العصبية الشديدة

صور علاج العصبية الشديدة

  • علاج العصبية
106 views

علاج العصبية الشديدة