1:01 صباحًا الثلاثاء 20 نوفمبر، 2018

عندما يبتسم القدر


عندما يبتسم القدر

صور عندما يبتسم القدر

دبي – عبدالعزيز الدوسريقدم الروائي الكويتي،

عادل الرشيدي،

في روايته الجديدة “حينما يبتسم القدر”،

تجربه استثنائيه،

ومشهدا جديدا لسيره الملك الراحل عبدالعزيز ال سعود،

مؤسس الدوله الحديثه وموحد المملكه.

وهي تجربه روائيه جديدة في توثيق سيره الامام عبدالعزيز،

حيث لم تكتب من قبل مثل هذه السيره الخاصه،

فقد جاءت سيره الملك عبدالعزيز من قبل في اطار توثيقي،

بينما يعمد الكاتب في هذا العمل الى تقديم عمل روائي،

وهو ما وجد صدى طيبا بين الكثير من الادباء والمؤرخين سواء في السعودية او في الخليج.

وتبدا الروايه بتسليط الضوء على فتى حمل على عاتقه توحيد الامه،

وحلم اثقل كاهله لسنوات طويله،

ورغم انه عاش في فترات من حياته في الكويت،

لكنه كان ينتظر اللحظه الحاسمه التي تسبق احلامه صهوه جواده.

ففي كل يوم،

كانت عينا ذلك الفتى تتجه صوب بلاده،

وقلبه ينضح بالحزن،

الى ان وجد الوقت المناسب فشد الرحال من الكويت الى مسيره مجده،

في يده سيف مؤمن وفي قلبه كتاب الله يحفظه عن ظهر قلب.

وتضع روايه “حينما يبتسم القدر” بين يدي القارئ تفاصيل لم ترو من قبل،

وهي تفاصيل احلام الفارس الملك عبدالعزيز،

الذي امن برسالته وقدم جسده في كل معركه خاضها ليكون درعا عن اصحابه،

الى ان اثابه الله بالنصر.

ويقول الروائي عادل الرشيدي عن هذه السيره ل”العربيه.نت” انها توثيق لسيره فارس وحد الامه وشد من ازر حلمه في رؤية وطن يرفع رايه التوحيد،

بعدما وهنت الامه،

واصبحت عرضه لكل ريح تعصف بها.

واضاف الرشيدي “ربما وثق الكثيرون سيره الملك عبدالعزيز التاريخيه،

لكني هنا في هذه الروايه اردت ان اكون منصفا لاحلامه ولفروسيته ولايمانه بدينه ورسالته التي حملها.

وقد حاولت جاهدا الاستعانه بكل احاديثه رحمه الله،

ولهذا جاءت الروايه اقرب الى سيره ذاتيه للملك عبدالعزيز”.

ويرى الرشيدي انه لولا الملك عبدالعزيز لظلت السعودية دويلات وقبائل،

ولكانت اضعف اليوم،

لكنه كان يستقرئ المستقبل،

ويعي دور المملكه في الامه الاسلاميه،

ووضع في نصب عينيه الدين الحنيف،

فكان مجددا للدين بعد ان وهن لفترات طويله.

وصيه الملك

ولم يغفل الكاتب في هذه الروايه عن مواقف الملك لكنه استثمرها في الاطار الروائي،

واختتمها بوصيه الملك عبدالعزيز الى من سياتي من بعده،

وجاء فيها:

“تفهم اننا نحن والناس جميعا،

ما نعز احدا ولا نذل احدا،

وانما المعز والمذل هو الله سبحانه وتعالى،

ومن التجا اليه نجا،

ومن اغتر بغيره – عياذا بالله – وقع وهلك.

موقفك اليوم غير موقفك بالامس،

ينبغي ان تعقد نيتك على ثلاثه امور:

اولا:

نيه صالحه،

وعزم على ان تكون حياتك وان يكون ديدنك اعلاء كلمه التوحيد،

ونصر دين الله.

وينبغي ان تتخذ لنفسك اوقاتا خاصة لعباده الله والتضرع بين يديه،

في اوقات فراغك،

تعبدالى الله في الرخاء،

تجده في الشده،

وعليك بالحرص على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر،

وان يكون ذلك كله على برهان وبصيره في الامر،

وصدق في العزيمه.

ولا يصلح مع الله سبحانه وتعالى الا الصدق،

والا العمل الخفي الذي بين المرء وربه.

ثانيا:

عليك ان تجد وتجتهد في النظر في شؤون الذين سيوليك الله امرهم،

بالنصح،

سرا وعلانيه،

والعدل في المحب والمبغض،

وتحكيم الشريعه في الدقيق والجليل،

والقيام بخدمتها باطنا وظاهرا.

وينبغي الا تاخذك في الله لومه لائم.

ثالثا:

عليك ان تنظر في امر المسلمين عامه،

وفي امر اسرتك خاصه.

اجعل كبيرهم والدا،

ومتوسطهم اخا،

وصغيرهم ولدا.

وهن نفسك لرضاهم،

وامح زلتهم،

واقل عثرتهم،

وانصح لهم،

واقض لوازمهم بقدر امكانك.

فاذا فهمت وصيتي هذه،

ولازمت الصدق والاخلاص في العمل،

فابشر بالخير.

اوصيك بعلماء المسلمين خيرا.

احرص على توقيرهم ومجالستهم واخذ نصيحتهم.

واحرص على تعليم العلم،

لان الناس ليسوا بشيء الا بالله ثم بالعلم ومعرفه هذه العقيده.

احفظ الله يحفظك”.

  • عندما يفرض القدر كلمتة
247 views

عندما يبتسم القدر