3:14 صباحًا الثلاثاء 22 يناير، 2019








عندما يبتسم القدر

عندما يبتسم القدر

بالصور عندما يبتسم القدر 20160911 154

دبى – عبدالعزيز الدوسريقدم الروائى الكويتي،

عادل الرشيدي،

فى روايته الجديده “حينما يبتسم القدر”،

تجربه استثنائيه و مشهدا جديدا لسيره الملك الراحل عبدالعزيز ال سعود،

مؤسس الدوله الحديثه و موحد المملكة.

وهى تجربه روائيه جديده في توثيق سيره الامام عبدالعزيز،

حيث لم تكتب من قبل مثل هذه السيره الخاصه فقد جاءت سيره الملك عبدالعزيز من قبل في اطار توثيقي،

بينما يعمد الكاتب في هذا العمل الى تقديم عمل روائي،

و هو ما و جد صدي طيبا بين الكثير من الادباء و المؤرخين سواء في السعوديه او في الخليج.

وتبدا الروايه بتسليط الضوء على فتى حمل على عاتقه توحيد الامه و حلم اثقل كاهله لسنوات طويله و رغم انه عاش في فترات من حياته في الكويت،

لكنه كان ينتظر اللحظه الحاسمه التى تسبق احلامه صهوه جواده.

ففى كل يوم،

كانت عينا ذلك الفتي تتجه صوب بلاده،

و قلبه ينضح بالحزن،

الي ان و جد الوقت المناسب فشد الرحال من الكويت الى مسيره مجده،

فى يده سيف مؤمن و في قلبه كتاب الله يحفظه عن ظهر قلب.

وتضع روايه “حينما يبتسم القدر” بين يدى القارئ تفاصيل لم ترو من قبل،

و هى تفاصيل احلام الفارس الملك عبدالعزيز،

الذى امن برسالته و قدم جسده في كل معركه خاضها ليكون درعا عن اصحابه،

الي ان اثابه الله بالنصر.

ويقول الروائى عادل الرشيدى عن هذه السيره ل”العربية.نت” انها توثيق لسيره فارس و حد الامه و شد من ازر حلمه في رؤيه وطن يرفع رايه التوحيد،

بعدما و هنت الامه و اصبحت عرضه لكل ريح تعصف بها.

واضاف الرشيدى “ربما و ثق الكثيرون سيره الملك عبدالعزيز التاريخيه لكنى هنا في هذه الروايه اردت ان اكون منصفا لاحلامه و لفروسيته و لايمانه بدينه و رسالته التى حملها.

و قد حاولت جاهدا الاستعانه بكل احاديثه رحمه الله،

و لهذا جاءت الروايه اقرب الى سيره ذاتيه للملك عبدالعزيز”.

ويري الرشيدى انه لولا الملك عبدالعزيز لظلت السعوديه دويلات و قبائل،

و لكانت اضعف اليوم،

لكنه كان يستقرئ المستقبل،

و يعى دور المملكه في الامه الاسلاميه و وضع في نصب عينيه الدين الحنيف،

فكان مجددا للدين بعد ان و هن لفترات طويلة.

وصيه الملك

ولم يغفل الكاتب في هذه الروايه عن مواقف الملك لكنه استثمرها في الاطار الروائي،

و اختتمها بوصيه الملك عبدالعزيز الى من سياتى من بعده،

و جاء فيها:

“تفهم اننا نحن و الناس جميعا،

ما نعز احدا و لا نذل احدا،

و انما المعز و المذل هو الله سبحانه و تعالى،

و من التجا اليه نجا،

و من اغتر بغيره – عياذا بالله – و قع و هلك.

موقفك اليوم غير موقفك بالامس،

ينبغى ان تعقد نيتك على ثلاثه امور:

اولا: نيه صالحه و عزم على ان تكون حياتك وان يكون ديدنك اعلاء كلمه التوحيد،

و نصر دين الله.

و ينبغى ان تتخذ لنفسك اوقاتا خاصه لعباده الله و التضرع بين يديه،

فى اوقات فراغك،

تعبدالي الله في الرخاء،

تجده في الشده و عليك بالحرص على الامر بالمعروف و النهى عن المنكر،

و ان يكون ذلك كله على برهان و بصيره في الامر،

و صدق في العزيمة.

و لا يصلح مع الله سبحانه و تعالى الا الصدق،

و الا العمل الخفى الذى بين المرء و ربه.

ثانيا: عليك ان تجد و تجتهد في النظر في شؤون الذين سيوليك الله امرهم،

بالنصح،

سرا و علانيه و العدل في المحب و المبغض،

و تحكيم الشريعه في الدقيق و الجليل،

و القيام بخدمتها باطنا و ظاهرا.

و ينبغى الا تاخذك في الله لومه لائم.

ثالثا: عليك ان تنظر في امر المسلمين عامه و في امر اسرتك خاصة.

اجعل كبيرهم و الدا،

و متوسطهم اخا،

و صغيرهم و لدا.

و هن نفسك لرضاهم،

و امح زلتهم،

و اقل عثرتهم،

و انصح لهم،

و اقض لوازمهم بقدر امكانك.

فاذا فهمت و صيتى هذه،

و لازمت الصدق و الاخلاص في العمل،

فابشر بالخير.

اوصيك بعلماء المسلمين خيرا.

احرص على توقيرهم و مجالستهم و اخذ نصيحتهم.

و احرص على تعليم العلم،

لان الناس ليسوا بشيء الا بالله ثم بالعلم و معرفه هذه العقيدة.

احفظ الله يحفظك”.

  • عندما يفرض القدر كلمتة
288 views

عندما يبتسم القدر