1:26 صباحًا الإثنين 22 أبريل، 2019

عندما يبتسم القدر

عندما يبتسم القدر

بالصور عندما يبتسم القدر 20160911 154

دبى – عبدالعزيز الدوسريقدم الروائى الكويتي،

 

عادل الرشيدي،

 

فى روايتة الجديدة “حينما يبتسم القدر”،

 

تجربه استثنائية،

 

و مشهدا جديدا لسيره الملك الراحل عبدالعزيز ال سعود،

 

مؤسس الدوله الحديثه و موحد المملكة.

وهي تجربه روائيه جديدة في توثيق سيره الامام عبدالعزيز،

 

حيث لم تكتب من قبل مثل هذه السيره الخاصة،

 

فقد جاءت سيره الملك عبدالعزيز من قبل في اطار توثيقي،

 

بينما يعمد الكاتب في هذا العمل الى تقديم عمل روائي،

 

و هو ما و جد صدي طيبا بين الكثير من الادباء و المؤرخين سواء في السعودية او في الخليج.

وتبدا الروايه بتسليط الضوء على فتى حمل على عاتقة توحيد الامة،

 

و حلم اثقل كاهلة لسنوات طويلة،

 

و رغم انه عاش في فترات من حياتة في الكويت،

 

لكنة كان ينتظر اللحظه الحاسمه التي تسبق احلامة صهوه جواده.

ففى كل يوم،

 

كانت عينا ذلك الفتى تتجة صوب بلاده،

 

و قلبة ينضح بالحزن،

 

الي ان و جد الوقت المناسب فشد الرحال من الكويت الى مسيره مجده،

 

فى يدة سيف مؤمن و في قلبة كتاب الله يحفظة عن ظهر قلب.

وتضع روايه “حينما يبتسم القدر” بين يدى القارئ تفاصيل لم ترو من قبل،

 

و هي تفاصيل احلام الفارس الملك عبدالعزيز،

 

الذى امن برسالتة و قدم جسدة في كل معركه خاضها ليكون درعا عن اصحابه،

 

الي ان اثابة الله بالنصر.

ويقول الروائى عادل الرشيدى عن هذه السيره ل”العربية.نت” انها توثيق لسيره فارس و حد الامه و شد من ازر حلمة في رؤية وطن يرفع رايه التوحيد،

 

بعدما و هنت الامة،

 

و اصبحت عرضه لكل ريح تعصف بها.

واضاف الرشيدى “ربما و ثق الكثيرون سيره الملك عبدالعزيز التاريخية،

 

لكنى هنا في هذه الروايه اردت ان اكون منصفا لاحلامة و لفروسيتة و لايمانة بدينة و رسالتة التي حملها.

 

و قد حاولت جاهدا الاستعانه بكل احاديثة رحمة الله،

 

و لهذا جاءت الروايه اقرب الى سيره ذاتيه للملك عبدالعزيز”.

ويري الرشيدى انه لولا الملك عبدالعزيز لظلت السعودية دويلات و قبائل،

 

و لكانت اضعف اليوم،

 

لكنة كان يستقرئ المستقبل،

 

و يعى دور المملكه في الامه الاسلامية،

 

و وضع في نصب عينية الدين الحنيف،

 

فكان مجددا للدين بعد ان و هن لفترات طويلة.

وصيه الملك

ولم يغفل الكاتب في هذه الروايه عن مواقف الملك لكنة استثمرها في الاطار الروائي،

 

و اختتمها بوصيه الملك عبدالعزيز الى من سياتى من بعده،

 

و جاء فيها:

“تفهم اننا نحن و الناس كلا،

 

ما نعز احدا و لا نذل احدا،

 

و انما المعز و المذل هو الله سبحانة و تعالى،

 

و من التجا الية نجا،

 

و من اغتر بغيرة – عياذا بالله – و قع و هلك.

 

موقفك اليوم غير موقفك بالامس،

 

ينبغى ان تعقد نيتك على ثلاثه امور:

اولا: نيه صالحة،

 

و عزم على ان تكون حياتك وان يكون ديدنك اعلاء كلمه التوحيد،

 

و نصر دين الله.

 

و ينبغى ان تتخذ لنفسك اوقاتا خاصة لعباده الله و التضرع بين يديه،

 

فى اوقات فراغك،

 

تعبدالي الله في الرخاء،

 

تجدة في الشدة،

 

و عليك بالحرص على الامر بالمعروف و النهى عن المنكر،

 

وان يكون ذلك كله على برهان و بصيره في الامر،

 

و صدق في العزيمة.

 

و لا يصلح مع الله سبحانة و تعالى الا الصدق،

 

و الا العمل الخفى الذى بين المرء و ربه.

ثانيا: عليك ان تجد و تجتهد في النظر في شؤون الذين سيوليك الله امرهم،

 

بالنصح،

 

سرا و علانية،

 

و العدل في المحب و المبغض،

 

و تحكيم الشريعه في الدقيق و الجليل،

 

و القيام بخدمتها باطنا و ظاهرا.

 

و ينبغى الا تاخذك في الله لومه لائم.

ثالثا: عليك ان تنظر في امر المسلمين عامة،

 

و في امر اسرتك خاصة.

 

اجعل كبيرهم و الدا،

 

و متوسطهم اخا،

 

و صغيرهم و لدا.

 

و هن نفسك لرضاهم،

 

و امح زلتهم،

 

و اقل عثرتهم،

 

و انصح لهم،

 

و اقض لوازمهم بقدر امكانك.

 

فاذا فهمت و صيتى هذه،

 

و لازمت الصدق و الاخلاص في العمل،

 

فابشر بالخير.

اوصيك بعلماء المسلمين خيرا.

 

احرص على توقيرهم و مجالستهم و اخذ نصيحتهم.

 

و احرص على تعليم العلم،

 

لان الناس ليسوا بشيء الا بالله ثم بالعلم و معرفه هذه العقيدة.

 

احفظ الله يحفظك”.

  • عندما يبتسم القدر الملكعبدالعزيز
  • عندما يفرض القدر كلمتة
367 views

عندما يبتسم القدر