3:05 مساءً الأحد 26 مايو، 2019

عند مرور جناز

لم نطلع على ما يدل على مشروعيه رفع السبابه عند مرور الجنازة،

 

و لم نجد لاهل العلم في ذلك كلاما ايضا،

 

و عليه فان ذلك غير مشروع لعدم وجود ما يدل عليه من السنة،

 

و قد صح عن النبى صلى الله عليه و سلم انه امر بالقيام عند مرور الجنازه و قام لجنازه يهودى عند ما مرت به لكن القيام للجنازه منسوخ عند الكثير من الفقهاء،

 

و استدل لذلك بحديث اخر صحيح،

 

و على هذا فمن مرت عليه جنازه سواء كانت لمسلم او كافر فلا يقوم لها بناء على قول اكثر الفقهاء،  و من مر على جنازه كافر فلا يجوز له حضورها و لا تشييعها.

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه،

 

اما بعد:
فاننا لم نطلع على ما يدل على مشروعيه رفع السبابه عند مرور الجنازة،

 

و لم نجد لاهل العلم في ذلك كلاما ايضا،

 

و عليه فان ذلك غير مشروع لعدم وجود ما يدل عليه من السنة.

اما فيما يتعلق بما ينبغى فعلة اذا مرت بنا الجنازه او مررنا بها،

 

فقد صح عن النبى صلى الله عليه و سلم انه امر بالقيام عند مرور الجنازة،

 

و قام لجنازه يهودى عند ما مرت به .

 

ففى البخارى عن عامر بن ربيعه رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال:  اذا راي احدكم جنازه فان لم يكن ما شيا معها فليقم حتى يخلفها او تخلفة او توضع من قبل ان تخلفه.

وفى البخارى ايضا عن جابر بن عبدالله رضى الله عنهما قال: مرت بنا جنازه فقام لها النبى صلى الله عليه و سلم و قمنا له فقلنا يا رسول الله انها جنازه يهودى قال اذا رايتم الجنازه فقوموا.

لكن القيام للجنازه منسوخ عند الكثير من الفقهاء من بينهم ما لك و الشافعى و الامام احمدولذلك لم يقولوا باستحباب القيام لها اذا مرت،

 

و استدل لنسخ القيام للجنائز بما روىمالك عن على بن ابي طالب ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقوم في الجنائز ثم جلس بعد. والحديث رواة ابو داوود عن ما لك عن يحيي بن سعيد عن و اقد بن عمرو بن سعد بن معاذ الانصارى عن نافع بن جبير بن مطعم عن مسعود بن الحكم عن على بن ابي طالب: ان النبى صلى الله عليه و سلم قام في الجنائز ثم قعد بعد. وهو صحيح  كما ذكر الالباني،

 

و على هذا القول لا يشرع القيام للجنازه سواء كانت لمسلم او كافر،

 

و قد تمسك بعض اهل العلم بهذه الاحاديث الداله على مشروعيه القيام للجنائز،

 

و راي ان الحديث الناسخ لهذه الاحاديث ليس صريحا في النسخ لانة محتمل،

 

و ممن اختار هذا القولالنووى رحمة الله بعد ان ذكر الخلاف في المسالة،

 

فقال في المجموع: فقد ثبتت الاحاديث الصحيحة في الصحيحين و غيرهما ان رسول الله صلى الله عليه و سلم امر بالقيام لمن مرت به جنازه حتى تخلفة او توضع و امر من تبعها ان لا يقعد عند القبر حتى توضع،

 

ثم اختلف العلماء في نسخه, فقال الشافعى و جمهور اصحابنا: هذان القيامان منسوخان فلا يؤمر احد بالقيام اليوم, سواء مرت به ام تبعها الى القبر،،،الي ان: قال  قال المحاملي: القيام للجنازه مكروة عندنا و عند الفقهاء كلهم قال: و حكى عن ابي مسعود البدرى رضى الله عنه انه كان يقوم لها , و خالف صاحب التتمه الجماعة فقال يستحب لمن مرت به جنازه ان يقوم لها, و اذا كان معها لا يقعد حتى توضع, و هذا الذى قالة صاحب التتمه هو المختار, فقد صحت الاحاديث بالامر بالقيام, و لم يثبت في القعود شيء الا حديث على رضى الله عنه و هو ليس صريحا في النسخ, بل ليس فيه نسخ لانة محتمل القعود لبيان الجواز و الله اعلم .

 

 

ثم ذكر النووي مذاهب العلماء في القيام للجنازه فقال .

 

 

قد ذكرنا مذهبنا في ذلك و به قال ما لك و احمد .

 

 

انتهى.

هذا فيمن مرت عليه جنازه سواء كانت جنازه مسلم او كافر.

وفى خصوص جنازه الكافر فانه لا يشرع حضورها و لا تشييعها كما سبق ان اوضحنا في الفتوي رقم: 35531،

 

و الفتوي رقم: 96486 .

 

145 views

عند مرور جناز