4:39 صباحًا الجمعة 24 نوفمبر، 2017

فائدة الاقلاع علي العادات السرية

صور فائدة الاقلاع علي العادات السرية

الى أصحاب ألمعاناه و ألى كَُل مِن يهمه هَذا ألامر …..
و ألى كَُل مِن يبحث و بصدق عَن ألراحه و ألطمانينه و حفظ ألدين و ألنفس و ألصحة و ألمبادئ ،

والى كَُل غارق فِى بحورها لا يعلم ماذَا تُريد مِنه و ماذَا يُريد مِنها ،

لكُل مِن يُريد ألوقايه مِنها لنفسه و لكُل مِن يحيط بِه ،

لاولياءَ ألامور ألَّذِى هُم فِى أمس ألحاجة للتقارب مَع أبنائهم و توفير ألبيئه أللازمه ألَّتِى تعينهم بَعد ألله على ألاستقامه و ألراحه و ألسعادة …

من أخ لكُم فِى ألله أنعم ألله عَليه بتوفر قدر مِن ألمعلومات عَن ألعاده ألسريه ألاستمناءَ و ذلِك مِن خِلال بَعض ألقراءات ألدينيه و ألطبيه ،

وكذلِك بدراسه تجارب حقيقيه مَع ممارسيها و مدمنيها مِن ألشباب ألَّذِين أنعم ألله عَليهم بالراحه و ألسعادة ،

وأيضا بالحصول على أراءَ بَعض كَبار ألسن ألَّذِين توفرت لديهم خبره فِى ألحديث عنها و يمكنهم تقديم بَعض ألفوائد و ألنصائح حولها.
من كَُل هَذه ألمصادر تم ألخروج بحصيله مِن ألمعلومات عَن ألعاده ألسريه أثارها ألملموسه و غير ألملموسه ،

اسباب أدمأنها ،

ثم ألتركيز على طرق ألوقايه و ألعلاج مِنها أضافه الي بَعض ألقناعات ألفكريه ألمساعدة على محاربتها و ألقضاءَ عَليها.
لكُل هؤلاءَ أقدم هَذا ألجهد ألمتواضع و ألذى أسال ألله ألعلى ألقدير أن يباركه و أن يحقق بِه ألفائده للكُل انه سميع مجيب ألدعاءَ … أمين .

ملحوظه ألخطاب فِى معظم فقرات ألبحث موجه الي ألذكور ألا أن ألمعاناه قَد تعم ألذكور و ألاناث ،

وعليه فلا يعتد بصيغه ألخطاب و لياخذ كَلا مِن ألجنسين ذكورا و أناثا مِن هَذا ألبحث ما يتناسب مَع خصائصه و مقوماته … و ألله ألموفق.

ماذَا تعرف عَن ألعاده ألسريه ؟

هى فعل أعتاد ألممارس ألقيام بِه فِى فى معزل عَن ألناس غالبا مستخدما و سائل متنوعه محركة للشهوة اقلها ألخيال ألجنسى و ذلِك مِن أجل ألوصول الي ألقذف ،

وهى بمعنى آخر ألاستمناءَ .

هَذه ألعاده تختلف مِن ممارس لاخر مِن حيثُ ألوسائل ألمستخدمة فيها و طريقَة ألتعود و معدل ممارستها،
فمنهم مِن يمارسها بشَكل منتظم يوميا او أسبوعيا او شهريا ،

ومنهم مِن يمارسها بشَكل غَير منتظم ربما يصل الي عده مرات يوميا،
والبعض ألاخر يمارسها عِند ألوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد او بِدون قصد.
فئات مختلفة مِن ألمجتمع أصبحت تقض مضاجعهم و تؤرق منامهم و تثير تساؤلاتهم و شكاواهم باحثين و ساعين فِى أيجاد حلول للخلاص مِنها و لكن دون جدوى.
ويلهث أخرون و راءَ مجلات تجاريه طبيه او أجتماعيه او و راءَ أطباءَ دنيويين مِن أجل ألخلاص مِنها ألا انهم يزدادوا بذلِك غرقا فيها.
لماذَا و ما هِى ألمشكلة و ما هِى ألاسباب ألَّتِى قَد تؤدى الي تواجدها بَين أبناءَ ألمجتمع ألمسلم حتّي أصبحت ألسر ألمشترك ألَّذِى قَد يجمع بَين فئات متنوعه مِن ألمجتمع ،

ذكورا و أناثا ،

مراهقين و راشدين ،

صالحين و ضالين.
هَل لهَذه ألعاده أثار و ما هِى هَذه ألاثار و هل ألخلاص مِنها أمر مُهم كََيف تَكون ألوقايه مِنها قَبل ألوقوع فيها و أخيرا ما هِى خطوات ألخلاص مِنها …
ندعك مَع صفحات هَذا ألمبحث سائلين ألمولى عز و جل أن تجد فيه ضالتك و أن يجيب على تساؤلاتك و ألاهم مِن كَُل ذلِك أن يَكون سَببا فِى ألقضاءَ على هَذا ألداءَ مِن مجتمعات ألمسلمين انه سميع مجيب

اثارها -

ا – ألاثار ألظاهره و ألملموسه .

(1 ألعجز ألجنسى سرعه ألقذف ،

ضعف ألانتصاب ،

فقدان ألشهوة .

ينسب ألكثير مِن ألمتخصصين تناقص ألقدرات ألجنسية للرجل مِن حيثُ قوه ألانتصاب و عدَد مرات ألجماع و سرعه ألقذف و كَذلِك تقلص ألرغبه فِى ألجماع و عدَم ألاستمتاع بِه للذكور و ألاناث الي ألافراط فِى ممارسه ألعاده ألسريه 3 مرات أسبوعيا او مَره و أحده يوميا مِثلا .
وهَذا ألعجز قَد لا يبدو ملحوظا للشاب و هو فِى عنفوان شبابه ،

الا انه و مع تقدم ألسن تبدا هَذه ألاعراض فِى ألظهور شيئا فشيئا .

كم هُم ألرجال و ألنساءَ ألَّذِين يعانون مِن هَذه ألاثار أليَوم و كَم ألَّذِين باتت حياتهم ألزوجية غَير سعيدة و ترددهم على ألعيادات ألتخصصيه أصبح أمرا معتادا لمعالجه مشاكلهم ألجنسية أن مِن ألمحزن حقا أن فئات مِن ألناس و ألازواج باتت تتردد أليَوم على ألعيادات ألطبيه لمعالجه مشاكل ألعجز ألجنسى و بمختلف أنواعه ألا انه و من ألمؤلم اكثر أن نعلم أن نسبة عاليه مِن هَذه ألاعداد هُم فِى أعمار ألشباب فِى ألثلاثينات و ألاربعينات .
وهَذا ما تؤكده أحدث ألدراسات ألَّتِى قامت بها بَعض ألشركات ألمنتجه لبعض ألعقاقير ألمقوية للجنس و تم ملاحظه أن نسبا كَبيرة جداً مِن ألرجال و لاسيما فِى ألمراحل ألمذكوره يعانون أليَوم مِن أثار ألضعف ألجنسى و أن معظم هؤلاءَ يدفعون أموالا طائله على عقاقير و علاجا ت تزيد و تنشط قدراتهم ألجنسية حتّي و أن أنفقوا أموالا طائله على هَذه ألعقاقير و غير مكترثين بما لهَذه ألعقاقير مِن أثار سلبيه على صحتهم فِى ألمستقبل ألقريب.

(2 ألانهاك و ألالام و ألضعف:-
كَذلِك ما تسببه مِن انهاك كَامل لقوى ألجسم و لا سيما للاجهزة ألعصبيه و ألعضليه و كَذلِك مشاكل و ألام ألظهر و ألمفاصل و ألركبتين أضافه الي ألرعشه و ضعف ألبصر ،

وذلِك كَله قَد لا يَكون ملحوظا فِى سن ألخامسة عشره و حتى ألعشرينات مِثلا ألا انه و فى سن تلى هَذه ألمرحلة مباشره تبدا ألقوى تخور و مستوى ألعطاءَ فِى كَُل ألمجالات يقل تدريجيا ،

فاذا كََان ألشاب مِن ألرياضيين مِثلا فلا شك أن لياقته ألبدنيه و نشاطه سيتقلصان ،

ويقاس على ذلِك سائر قدرات ألجسم.
يقول احد علماءَ ألسلف ” أن ألمنى غذاءَ ألعقل و نخاع ألعظام و خلاصه ألعروق”.
وتقول احد ألدراسات ألطبيه “ان مَره قذف و أحده تعادل مجهود مِن ركض ركضا متواصلا لمسافه عده كَيلومترات” ،

وللقياس على ذلِك يُمكن لمن يُريد أن يتصور ألامر بواقعيه أن يركض كَيلو مترا و أحدا ركضا متواصلا و لير ألنتيجة .

(3 ألشتات ألذهنى و َضعف ألذاكره -
ممارس ألعاده ألسريه يفقد ألقدره على ألتركيز ألذهنى و تتناقص لديه قدرات ألحفظ و ألفهم و ألاستيعاب حتّي ينتج عَن ذلِك شتات فِى ألذهن و َضعف فِى ألذاكره و عدَم ألقدره على مجاراه ألاخرين و فهم ألامور فهما صحيحا.
وللتمثيل على ذلِك يلاحظ أن ألَّذِى كََان مِن ألمجدين دراسيا سيتاثر عطاؤه و بشَكل لافت للنظر و بطريقَة قَد تسَبب لَه ألقلق و ينخفض مستواه ألتعليمي.

(4 أستمرار ممارستها بَعد ألزواج -
يظن ألكثيرون مِن ممارسى ألعاده ألسريه و من ألجنسين أن هَذه ألعاده هِى مرحلة و قْتيه حتمتها ظروف ألممارسين مِن قوه ألشهوة فِى فتره ألمراهقه و ألفراغ و كَثرة ألمغريات.
ويجعل ألبعض ألاخر عدَم قدرته على ألزواج ألمبكر شماعه يبرر بها و يعلق عَليها أسباب ممارسته للعاده ألسريه بل انه قَد يجد حجه قوية عندما يدعى بانه يحمى نفْسه و يبعدها عَن ألوقوع فِى ألزنا و ذلِك إذا نفْس عَن نفْسه و فرغ ألشحنات ألزائده لديه ،

وعليه فإن كَُل هؤلاءَ يعتقدون انه و بمجرد ألزواج و أنتهاءَ ألفتره ألسابقة ستزول هَذه ألمعاناه و تهدا ألنفس و تقر ألاعين و يَكون لكُل مِن ألجنسين ما يشبع بِه رغباته بالطرق ألمشروعه .

الا أن هَذا ألاعتقاد يعد مِن ألاعتقادات ألخاطئة و ألهامه حَول ألعاده ألسريه ،

فالواقع و مصارحه ألمعانين أنفسهم أثبتت انه متَي ما أدمن ألممارس عَليها فلن يستطيع تركها و ألخلاص مِنها فِى ألغالب و حتى بَعد ألزواج.
بل أن ألبعض قَد صرح بانه لا يجد ألمتعه فِى سواها حيثُ يشعر كَُل مِن ألزوجين بنقص معين و لا يتمكنا مِن تحقيق ألاشباع ألكامل مما يؤدى الي نفور بَين ألازواج و مشاكل زوجية قَد تصل الي ألطلاق ،

او قَد يتكيف كَُل مِنهما على ممارسه ألعاده ألسريه بعلم او بِدون علم ألطرف ألاخر حتّي يكمل كَُل مِنهما ألجُزء ألناقص فِى حياته ألزوجية .

(5 شعور ألندم و ألحسره -
مِن ألاثار ألنفسيه ألَّتِى تخلفها هَذه ألعاده ألسيئه ألاحساس ألدائم بالالم و ألحسره حيثُ يؤكد أغلب ممارسيها على انها و أن كََانت عاده لَها لذه و قْتيه لمدة ثوان تعود عَليها ألممارس و غرق فِى بحورها دون أن يشعر باضرارها و ما يترتب عَليها ألا انها تترك لممارسها شعورا بالندم و ألالم و ألحسره فورا بَعد ألوصول او ألقذف و أنتهاءَ ألنشوه لأنها على ألاقل لَم تضف للممارس جديدا .

(6 تعطيل ألقدرات -
و ذلِك بتولد ألرغبه ألدائمه فِى ألنوم او ألنوم غَير ألمنتظم و ضياع معظم ألوقت ما بَين ممارسه للعاده ألسريه و بين ألنوم لتعويض مجهودها مما يترتب عَليه ألانطواءَ فِى معزل عَن ألاخرين و كَذلِك ألتوتر و ألقلق ألنفسى .

و لا شك مِن أن ما تقدم كََان مِن اهم ألاثار ألَّتِى تخلفها ممارسه ألعاده ألسيئه تم طرحها مِن ألجانب ألتطبيقى و من خِلال مصارحه بَعض ألممارسين لَها ،

اما لمن يُريد زياده ألتفصيل ألنظرى فيها فيمكنه ألاطلاع على ألكتابات ألصادقه و ليست ألتجاريه ألَّتِى كَتبت فِى هَذا ألمجال.

ب – ألاثار غَير ألملموسه …

وهى أضرار ليس مِن ألمُمكن ملاحظتها على ألمدى ألقريب بل و قد لا يظهر للكثيرين انها ناتجه بسَبب ألعاده ألسريه ألا أن ألواقع و ألدراسه أثبتا أن ممارستها تسَبب ما يلي:-

1 أفساد خلايا ألمخ و ألذاكره -
أن ألعاده ألسريه ليست فعلا يقُوم بِه ألممارس بشَكل مستقل مِن دون أن يَكون هُناك محرك و باعث و مصدر لها،
بل أن لَها مصادر تتمثل فيما يلى …
أ – مصدر خارِجى و هو ما يتوفر مِن صور و أفلام و غير ذلِك او مناظر حقيقيه محركة للغريزه .

ب – مصدر داخِلى مِن عقل ألممارس لَها و ألذى يصور خيالا جنسيا يدفع الي تحريك ألشهوة ،

وهَذا ألخيال أما أن يَكون مَع شخصيات حقيقيه مِن عالم ألوجود ألمحيط بالممارس او مِن خياله و همي.
هَذا ألخيال ألجنسى مِن خصائصه انه لا يتوقف عِند حد و لا يقتصر عِند قصة و أحده و متكرره لانه لَو كََان كَذلِك لتناقصت قدرته على تحريك ألشهوة و ألوصول للقذف لذلِك فَهو خيال متجدد و متغير ،

يوما بَعد يوم تتغير فيه ألقصص و ألمغامرات حتّي يحقق ألاشباع و دعنا نتخيل جوازا أن خلايا ألذاكره هِى عبارة عَن مكتبه لشرائط ألفيديو هَل يُمكن أن تتخيل كََم سيَكون حجْم ألشرائط ألخلايا ألمخصصه فَقط للخيال ألجنسى مقارنة بالخلايا ألمخصصه للمعلومات ألدراسية مِثلا او غَيرها مِن ألمعلومات ألنافعه و غير ألنافعه ألجواب .
.
لو أستطعنا فعلا قياس هَذا ألكُم ألهائل مِن ألشرائط او ألخلايا و أجريت هَذه ألمقارنة لوجدنا أن تلك ألخلايا ألمحجوزه لخدمه ألجنس و خياله ألخصب تتفوق بشَكل ليس فيه اى و جه مقارنة و ألسَبب ببساطه شديده لان ألخيال ألجنسى أمر متجدد و متكرر فِى ألزمان و ألمكان بعكْس ألانواع ألاخرى مِن ألمعلومات و ألَّتِى يحدد لَها مكان مدرسة مِثلا و زمان أيام ألامتحانات مِثلا لذلِك تبقى معلومات ألجنس متزايده بشَكل مخيف بينما تتناقص اى معلومات أخرى بسَبب ألاهمال و عدَم ألاستخدام ألمستمر.

ولاشك بان ألممارس لا يشعر بهَذه ألمقارنة فِى مراحل عمَره ألمبكره لانه لا يزال بصدد ألحصول على نوعى ألمعلومات ألنافع و غير ألنافع ،

الا انه و بمجرد ألتوقف عَن ألحصول على ألمعلومات ألدراسية مِثلا سيلاحظ أن كَُل شئ قَد بدا فِى ألتلاشى يلاحظ ذلِك فِى أجازة ألصيف حيثُ تتجمد خلايا ألتحصيل ألعلمى و تصبح مِثل شرائط ألفيديو ألقديمة ألَّتِى يمسحها صاحبها ليسجل عَليها فيلما جديدا ليستغل بذلِك خلايا ألمخ غَير ألمستخدمة و ذلِك يحدث دون أن يقصد او يلاحظ و شيئا فشيئا لَن يبقى اى معلومه مفيدة فِى تلك ألخلايا و تَكون كَلها محجوزه للجنس و أللهو بَعد طرد كَُل ما هُو مفيد و نافع مِن علوم دينيه و دنيويه ،

للتثبت مِن ذلِك يُمكن سؤال اى شاب مِن مدمنى ألعاده ألسريه فيما إذا كََان قَد بقى ألآن فِى ذهنه شئ بَعد ألتخرج مِن ألثانوى او ألجامعة بثلاث سنوات فَقط و ربما تقل ألمدة عَن ذلِك بكثير .

(2 سقوط ألمبادئ و ألقيم كََيف يتحَول ألخيال الي و أقع
ينساق بَعض ألممارسين للعاده ألسريه و راءَ فكرة و راى خاطئ جداً مفاده أن ممارستها مُهم جداً لوقايه ألشاب مِن ألوقوع فِى ألزنا و ألفواحش و أننا فِى زمان تكثر فيه ألفتن و ألاغراءات و لا بد للشاب و ألفتاة مِن ممارستها مِن أجل أخماد نار ألشهوة و تحقيق ألقدره على مقاومه هَذه ألفتن ألا أن ألحقيقة ألمؤلمه عكْس ذلِك تماما .

فالقصص ألواقعيه و مصارحه بَعض ألممارسين أكدت على أن ما حدث مَع كَثِير مِن ألَّذِين تورطوا فِى مشاكل أخلاقيه رغم انهم نشئوا فِى بيئه جيده و محافظة على ألقيم و ألمبادئ و كَان ألسَبب ألرئيس فِى تلك ألسقطات و ألانحرافات لا يخرج عَن تاثير ألشهوة ألجنسية و ألَّتِى مِن اهم أدواتها ألعاده ألسريه .

تجد ألممارس فِى بِداية مشواره مَع ألعاده ألسريه كََان ذُو تربيه أسلامية و قيم و مبادئ ألا انه شيئا فشيئا يجد رغباته ألجنسية فِى تزايد و حاجته الي تغذيه خياله ألجنسى بالتجديد فيه و ألاثاره تكبر يوما بَعد يوم و ذلِك لَن يتحقق لَه كََما تقدم بتكرار ألمناظر و ألقصص او بالاستمرار فِى تخيل أناس و هميون ليس لَهُم و جود و من هُنا يبدا ألتفكير فِى أيجاد علاقات حقيقيه مِن محيطه او بالسفر و غير ذلِك ألكثير مِن ألطرق ألَّتِى يعلمها أصحابها .

قد يَكون فِى بادئ ألامر رافضا لذلِك بل و لا يتجرا على تحقيق ذلِك ألخيال على أرض ألواقع لانه لا يزال ذُو دين و خلق و مبدا و لكن ألمَره تلو ألمَره و بتوغل ألخيال ألجنسى فيه مِن ناحيه و بما يشاهده مِن أفلام و وسائل أخرى محركة للجنس و كَلها و سائل دنيئه لا تعترف بدين او مبدا او حتّي أبسط قواعد ألادميه و ألَّتِى ما هِى ألا تجسيد لعلاقات حيوانيه ،

حتى تاخذ مبادئ هؤلاءَ ألمساكين فِى ألانهيار شيئا فشيئا حتّي يصبحون فِى ألنِهاية أناس بمفهوم ألحيوانات لا يحكمهم دين و لا مبدا و ما هُم ألا عبيد مسيرون منقادون و راءَ خيالهم و رغباتهم ألجنسية .

ويتبدد ذلِك ألاعتقاد ألخاطئ و تَكون هَذه ألعاده بدلا مِن انها تحمى ألشباب مؤقتا مِن ألوقوع فِى ألمحرمات ألا انه و بالتدرج فيها و أدمأنها تَكون سَببا فِى ما قَد يحدث مَع كَثِير ألممارسين و ألمدمنين مِن نِهاية أليمه فِى معظم ألاحايين و ضياع فِى ألدنيا بادمان ألزنا او أللواط و ما يترتب عَليهما مِن أمراض جنسية كَالايدز او عقوبه دنيويه كَالسجن او ألتعزير و أقل ألاضرار طلاق للمتزوجين او فضيحة لدى ألاهل و غير ذلِك مِن ألامور ألَّتِى نسمع عنها و كَذلِك ربما يتبع ذلِك سوء خاتمه على حال مِن ألاحوال ألَّتِى ذكرت و أسال ألله تعالى لِى و لكُم أن يقينا شرور أنفسنا و أن يصرف عنا ألسوء و ألفحشاءَ و أن يحفظنا جميعا مِن ذلِك .

(3 زوال ألحياءَ و ألعفه -
أن ألتمادى فِى ممارسه ألعاده ألسريه يؤدى و بشَكل تدريجى الي زوال معالم ألحياءَ و ألعفه و أنهدام حواجز ألدين و ألاخلاق ،

واذا كََان هَذا ألامر يعد و أضحا بالنسبة للذكور فَهو للاناث اكثر و ضوحا.
فلا عجب أن ترى ذلِك ألشاب ألخلوق ألَّذِى لَم يكن يتجرا بالنظر الي ألعورات ألمحيطه بِه مِن قريبات او جيران او حتّي فِى ألشارع ألعام و قد أصبح يلاحق و يتتبع ألعورات مِن هُنا و هُناك بالملاحقه و ألتصيد.
ولا عجب أن ألَّتِى كََانت تستحى مِن رفع بصرها أعلى مِن موضع قدميها و قد أصبحت هِى ألَّتِى تحدق ألبصر الي هَذا و ذاك فِى ألاسواق و عِند ألاشارات حتّي أن بَعضهن لا تزال تحدق و تتابع ألرجل بنظراتها حتّي يستحى ألرجل و يغض بصره،
وتراها تلاحق ألسيارات ألجميلة و ركابها و تنظر الي عورات ألرجال و كَل مشاهد ألحب و ألغرام فِى ألتلفاز و ألقنوات.
لا عجب أن ترى ألَّذِى كََان خياله بالامس طاهرا نظيفا و محصورا فِى أمور بريئه أصبح يتنقل بفكرة و خياله فِى كَُل مجال مِن مجالات ألجنس و ألشهوة .

يمكن ملاحظه هَذه ألامور فِى ألاماكن ألعامة ألَّتِى يتواجد فيها ألجنسين كَالاسواق و ألمتنزهات كَدليل على زوال ألحياءَ ألا ممن رحم ألله ،

ولا شك انه بزوال هَذه ألامور أصبح مِن ألسَهل جداً أقامه علاقات محرمه و كَل ما يتبعها مِن أصناف و ألوان ألكبائر عصمنا ألله و أياكم مِنها.

(4 تعدَد ألطلاق و ألزواج و ألفواحش
زوجه ألممارس للعاده ألسريه قَد لا تصل لنفس مستوى ألاغراءَ و ألاثاره ألَّذِى عَليه نساءَ ألخداع و ألترويج فِى ألافلام و ألقنوات حتّي و أن كََان لديها مِن مقومات ألجمال ألعفيفه و ألبريئه و ذلِك فِى نظر مدمن ألخيال ألاوهام و لن تبلغ فِى درجه أقناعه الي درجه أولئك أللاتى يعشن فِى عالم خياله ألوردى ألزائف ألَّذِى أعتاد أن يصل للنشوه و ألاستمتاع ألكامل معه و لذلِك و بناءَ على ما تقدم فَهو قَد يفشل فِى ألوصول الي نفْس ألاستمتاع مَع زوجته و يترتب على ذلِك فتور جنسى معها مما يدعوه فيما بَعد الي ألتفكير فِى ألطلاق و ألزواج بامراه أخرى تحقق لَه ذلِك ألاشباع ألمفقود ظنا مِنه أن ألمشكلة فِى زوجته ألاولى فيطلق ثُم يتزوج باخرى و تبقى نفْس ألمشكلة او انه يبقى على زوجته و لكنه يلجا الي ألوسائل ألمحرمه لتحقيق ذلِك و بالتالى فقد أصبح هَذا ألمسكين داخِل حلقه مفقوده مِن ألمحرمات أملا فِى ألوصول الي غايته و ليته علم أن ألمشكلة كََانت منذُ ألبِداية فِى ألعاده ألسريه و مقوماتها و دليل ذلِك أن ألَّذِى لَم يكن يمارسها لا يصل لتلك ألمرحلة مِن ألعناءَ و ألجهد للوصول الي ألاشباع فاقل ألحلال يكفيه لتحريك شهوته و ألوصول الي ألقذف و ألاستمتاع مَع زوجته و ألامر نفْسه ينطبق مَع ألنساءَ ألا أن ألمرأة قَد تخفى هَذه ألحقيقة اكثر و قد تصبر و تتحمل إذا كََان أيمأنها كَفيلا بذلِك و ألا قَد تسعى للتعويض باحد ألحلول ألمحرمه .

ج ألاثار ألمستقبليه

1 ألتعليم و ألحصول على و ظيفه جيده .

يعلم ألكُل أن ظروف ألحيآة مِن عمل و كَسب و تعليم و غيره لَم تعد بذلِك ألشيء ألسَهل ،

فالقبول فِى ألجامعات أصبح يتطلب معدلات مرتفعه و ألحصول على و ظيفه جيده أصبح يتطلب هُو ألاخر معدلات تخرج مرتفعه مدعمه بمهارات و خبرات عملية أضافه الي شهادات فِى أللغه ألانجليزية و ألكومبيوتر مِثلا ،

وكل هَذا أصبح متطلب رئيس لمن يُريد تكوين أسرة و توفير مصدر دخل مناسب لحياته و أسرته.

ان كَُل ما تقدم لَن يتحقق ألا بوجود عقل ناضج ملئ بالمعلومات ألاكاديميه و كَذلِك بالمهارات و ألقدرات ألاخرى و ألتدريب ألميدانى و أكتساب ألخبرات ألعملية فِى ألاجازات ،

يتطلب ايضا نشاط بدنى و صحة جيده ،

استيقاظ مبكر و أنتظام فِى دوام عمل قَد يصل الي ألثمان او ألتسع ساعات يوميا ،

وغير ذلِك مِن ألامور ألَّتِى لَم يكن يحتاجها مِن سبقونا بحكم سهوله ألحيآة على زمانهم ألا انها أصبحت ضروره ملحه أليَوم فكيف سيقوى مدمن ألعاده ألسريه على كَُل ذلِك و هو غارق مَنعزل فِى بحور ألشهوة ألمحرمه و هَذه ألعاده ألسيئه اى عقل و أى جسم بَعد ذلِك يقوى على مواجهه ما ذكر ؟؟

وقد يقول قائل هُنا أن هُناك أناس غارقون فِى شهواتهم و لا يزالون متمسكين بتعليمهم و وظائفهم و لا يبدو عَليهم شيئا مِن ألتاثر ألمذكور،
وللجواب على ذلِك نقول أن ألتجربه و ألواقع أثبتا أن أمثال هؤلاءَ مِن ألمستحيل أن يستمروا لفتره طويله و لا سيما عِند تقدم ألسن و هم على نفْس ألمستوى مِن ألنشاط و ألحيوية ،

ومن ناحيه أخرى نجد أن أمثال هؤلاءَ مِن اكثر ألمفرطين فِى ألعبادات فلا صلاه و لا صوم و لا تفريق بَين حلال و حرام فهم يحيون حيآة دنيويه مطلقه شانهم فِى ذلِك شان ألكفار و أهل ألدنيا و حياتهم لا تتسع ألا للعمل و ألشهوات ،

وللمسلم أن يتخيل لَو مات أمثال هؤلاءَ و هم مِن أهل ألدنيا و ألشهوات فالى اى مال سيؤولون و ألى اى لون مِن ألوان ألعذاب سيلاقون؟.

(2 رعايه ألاهل و ألذريه -
أن مدمن ألعاده ألسريه يَكون كَُل همه منصبا على أشباع تلك ألغريزه و أنفاق ألمال و ألوقت مِن أجل توفير ما يشبع لَه هَذه ألرغبه .

وبالتالى فَهو قَد ينصرف عَن رعيته و مسئولياته لاهثا و راءَ نزواته فقد تجده كَثِير ألسفر للخارِج او كَثِير ألسهر او ألمبيت فِى أماكن يستطيع فيها توفير ألجو ألملائم لتحريك ألشهوة و ممارسه ألعاده ألسريه .

واذا كََان ألامر كَذلِك هَل يستطيع مِثل هَذا ألمبتلى أن يرعى أهل او ذريه حق ألرعايه و هل سيدرى فيما إذا كََانت أخته او زوجته او أبنته غارقه هِى ألاخرى فِى و حل آخر أم لا و هل سيتفرغ لتربيه أبنائه تربيه سليمه و هل يُمكنه حماية أهل بيته و ذريته و أداءَ ألامانه فيهم؟.

ان كَُل ما سبق مِن نتائج و أضرار يلاحظها كَُل عاقل على ممارس ألعاده ألسريه على أرض ألواقع و كَم تكلم عنها ألكثيرون مِن أصحاب ألبصيره و ألامانه ،

الا انه و من ألمؤسف حقا أن نجد بَعض ألاراءَ ألاخرى ألَّتِى تظهر أحيانا فِى بَعض ألمجلات ألتجاريه و ألَّتِى تهدف بالدرجه ألاولى الي تحقيق أرباح مِن خِلال مبيعاتها دون أن يَكون لديها أدنى أهتمام بسلامة ألشاب و ألفتاة ألمسلمين فنجدها تروج لَها بل و تدفع ألشباب مِن ألجنسين لممارستها و ذلِك بالجرعات ألجنسية ألمختلفة ألَّتِى تقدمها عَبر أصداراتها.
ولذلِك يخطئ مِن يعتقد بان فِى مِثل تلك ألاصدارات ألعلاج لمشكلته و ألشفاءَ مِن بلائه و هى أساسا احد مصادر هَذا ألبلاءَ .

واخيرا يَجب ألتنبيه على أن ألله تعالى لَم يامرنا بترك ألزنا فحسب بل نهانا ايضا عَن كَُل ما يقربنا أليه و كَذلِك بحفظ ألفروج فقد قال تعالى و لا تقربوا ألزنا انه كََان فاحشه و ساءَ سبيلا أيه 32 ألاسراءَ و قال سبحانه فِى و صفة للمؤمنين بانهم و ألذين هُم لفروجهم حافظون أيه 5 ألمؤمنون،
ولاشك أن ألعاده ألسريه مِن و سائل ألقرب للزنا.
إذا … أرضاءَ للرب و تلافيا لكُل ألاضرار ألسابقة

هل توفرت ألقناعه فَقط قناعه بضروره ترك و محاربه هَذا ألبلاءَ و شعور ألرغبه فِى ألانتصار على هَذا ألادمان .

ان تولد هَذه ألقناعه هِى اول خطوه فِى طريق ألعلاج ستَكون باقى ألخطوات سهلة ميسره أن شاءَ ألله متَي ما صدقت ألنيه و توفر ألجهاد و ألصبر مِن أجل ألانتصار فِى هَذه ألمعركه ألشرسه ،

نعم هِى معركه شرسه و لا يتوقع انها مجرد عاده سيئه أنغمس فيها ألممارس للتسليه و متى ما أراد ألفكاك مِنها و ألاقلاع عنها تحقق لَه ذلِك بمنتهى ألسهوله … ،

فتجارب ألكثيرين أثبتت انهم بمجرد أن بدءوا فيها لَم يستطيعوا تركها حتّي بَعد ألزواج و حتى بَعد تقدم ألسن ،

فَهى حرب ضروس و ألاعداءَ فيها كَثر و أقوياءَ جداً و يعرفون متَي و كَيف و أين يؤثرون و هم ألنفس ألاماره بالسوء ،

وساوس ألشياطين و ألقرين ،

اصدقاءَ ألسوء ،

نساءَ ألسوء و ألسفور و ألعهر و ألفساد ،

الفاحش مِن ألاعلام و ألافلام و ألصور و ألغناءَ ،

لا يتوقع أن ألنصر فيها ياتى دفعه و أحده او بشَكل مفاجئ بل هُو علاج يَجب أن يراعى فيه ألتدرج ألصادق و ألتسلسل ألمنطقي.

وما أحسبك أن كَنت مِن ألمعانين مِنها او مِن ألمساعدين فِى ألقضاءَ عَليها ألآن ألا جاهزا و معدا أن شاءَ ألله لاتباع و أستيعاب خطوات ألوقايه و ألعلاج نبداها بتوضيح عَن اهم هَذه ألعوامل و ألمسببات ثُم يليها ملخصا لَها فِى عدَد مِن ألنقاط ألمحدده و ألقصيرة حتّي يسَهل أستيعابها و ألعمل بها .

فلنبدا معها خطوه خطوه و أسال ألله تعالى أن يجعل فيها ألشفاءَ لكُل شاب مسلم و فتاة مسلمه غارقون فِى ظلامها و ألوقايه لكُل مِن يهمه حفظ ألنفس و ألدين انه سميع مجيب .

* أللجوء الي ألعزيز ألقدير ليعين على ألانتصار على ألعاده ألسريه
لاشك أن ألمعين ألوحيد للانسان على مواجهه مشاكله هُو رب ألعزه و ألجلال حتّي فِى ألخلاص مِن ألعاده ألسريه و ذلِك لَن يَكون ألا ب …
1 بمجاهده ألنفس على أداءَ ألصلوات ألخمس فِى ألمساجد و لا سيما ألفجر).
ليحرص ألممارس على ذلِك حرصا شديدا و لا يتقاعس او يتاخر فِى أدائها ،

فان أداءها فِى ألمسجد و أجب أولا على ألذكور و طهاره دائمه مِن ألجنابه ثانيا بالاضافه الي أن ألمرء يَكون فِى مدرسة ميدانيه لتعلم ألايمان و ألصبر و مقاومه ألشيطان كَالذى يتعلم ألسباحه بممارستها فِى ألمسبح و ليس بقراءه كَتب عنها فَقط .

ليَجب داعى ألله و ليذهب الي أقرب بيت مِن بيوت ألله ،

ليلجا أليه سبحانه و يطلب ألمساعدة و ألعون لقهر ألاعداءَ و ألتغلب على ألشهوات ،

ولا يجعل للشيطان فرصه للدخول بينه و بين خالقه عِند ألوقوع فيها مَره أخرى بل ينهض بَعد ممارستها فورا و يغتسل مِن ألجنابه ثُم يتوضا للصلاه ألَّتِى تليها و يستعد لادائها فِى ألمسجد و بذلِك سيجد أن معدل ممارستها قَد بدا فِى ألتناقص تلقائيا و بشَكل ملحوظ.
2 أخبرنا ألله سبحانه و تعالى بانه يَكون مَع ألانسان و فى سمعه و بصره و يده و قدمه بكيفية لا نعلمها و ذلِك يَكون إذا أدى ألعبد ألفرائض ثُم لجا أليه سبحانه باداءَ ألنوافل غَير ألمفروضه مِن صلاه و صوم و صدقة و غير ذلِك مِن فعل ألخيرات و ذلِك كََما جاءَ فِى حديث قدسى و لاشك أن ذلِك شرف عظيم و فرصه لا تعوض ينبغى أن نتحراها و نسعى لتحقيقها و عندها لَن يَكون مِن ألسَهل على ألسمع أن يستمع للهو او على ألبصر بالنظر الي ألمحرمات او على أليد ليمارس بها ألعاده ألسريه او على ألقدم بالمشى الي أماكن ألفواحش.
لنحرص على أداءَ ألنوافل كَالسنن ألرواتب و ألوتر و قيام ألليل و كَذلِك صيام ألاثنين و ألخميس او ألايام ألبيض مِن كَُل شهر و ألتصدق كَثِيرا و كَل ذلِك على سبيل ألمثال لا ألحصر فخزائن ألله لا تنفذ و ألله تعالى لا يمل حتّي يمل ألعبد.
3 ليلزم ألممارس ألدعاءَ و ألطلب مِن رب ألعزه و ألجلال و لا سيما فِى ألسجود فِى صلاه نافله آخر ألليل أن أمكن أن يعينه و يمنع عنه هَذا ألبلاءَ و أن ينصره على شيطانه و نفسه ألاماره بالسوء و أن يغنيه بالحلال عَن ألحرام و أن يغفر لَه ما بدر مِنه فِى حق نفْسه و فى حق رب ألعزه و ألجلال،
وليظهر لَه سبحانه ألخضوع و ألذل و ألضعف و ألعجز عَن مقاومه هَذا ألعدو ألا بعونه و توفيقه سبحانه و سيجد ألله خير معين لَه متَي ما كََانت ألنيه صادقه للاستقامه .

ومن هُنا يُمكن أن نلاحظ أن تقصير ألكثيرين أليَوم فِى أللجوء الي ألله عز و جل و ألقيام بما ذكر كََان سَببا رئيسا فِى أنتشار ألفواحش و مِنها ألعاده ألسريه و عدَم ألقدره على مقاومتها.
أمثله لبعض ألادعية ألماثوره للجهاد ضد ألنفس و ألهوى -
أللهم أعنى على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك يقال بَعد كَُل صلاه فريضه .

أللهم أنى أسالك ألهدى و ألتقى و ألعفاف و ألغنى .

رب أعوذ بك مِن همزات ألشياطين ،

واعوذ بك رب أن يحضرون .

أللهم حبب الي ألايمان و زينه فِى قلبى ،

وكره الي ألكفر و ألفسوق و ألعصيان ،

واجعلنى مِن ألراشدين .

ربنا لا تزغ قلوبنا بَعد أذ هديتنا و هب لنا مِن لدنك رحمه أنك انت ألوهاب .

أللهم أغننى بحلالك عَن حرامك ،

وبطاعتك عَن معصيتك ،

وبفضلك عمن سواك .

* مرافقه ألملائكه .

ليحرص دائما على أن تحفه و ترافقه ألملائكه و تدعو لَه و تستغفر و ذلِك بتحرى أسباب و جودها فِى كَُل مكان يَكون فيه ،

فَهى لا تتواجد فِى مكان فيه صور و مجسمات او فِى مجلس فيه منكرات كَغناءَ او رقص او عدَم طهاره او بالتعرى مِن أللباس او عِند مرافقه ألشياطين لَه بتوفر شئ مما سبق.
ليحرص على و جودها معه بقيامه بالذكر و ألاستغفار و ألبعد عَن ألمعاصى و لا شك انه بوجودهم معه سيستطيع بامر ألله محاربه ألشياطين و ألنفس ألاماره و سيقلع عَن ألعاده ألسريه .

واذا تخيلنا و أقع ألمنازل أليَوم لادركنا لماذَا أصبحت مرتعا للشياطين و طارده للملائكه مما يعد مِن ألاسباب ألَّتِى ساعدت فِى أنتشار ألفواحش.

* قهر و ساوس ألشيطان ألجنسية
و ساوس ألشيطان ليست بالامر ألواضح ألَّذِى يُمكن لكُل أنسان ألانتباه أليه و ألحذر مِنه ،

ولا سيما لمن هُو بعيد عَن ألله و غارق فِى شهواته حيثُ أن أسلوبه أللعين خزاه ألله لا يدعو صراحه و يقول ” تعال يا فلان أزن او أشرب ألخمر او مارس ألعاده ألسريه ” و لكنه و بخبرته ألطويله مَع بنى أدم قَد ياتى قائلا ” لماذَا لا ترى شيئا مِن هَذه ألافلام ألَّتِى يتكلم عنها ألشباب مِن باب ألعلم بالشيء فَقط ،

ولكى لا يقول عنك ألاخرون بانك متخلف ،

ولكى تكتسب خبره جنسية جيده تفيدك عِند ألزواج ،

خذ … و شاهد فيلما و أحدا و لن تَكون هُناك مشكلة ” و من هَذه ألشراره ألصغيرة ستَكون ألنار ألَّتِى لَن تخمد و لن تترك هَذا ألمسكين ألا و هو غارق فِى بحور ألشهوة ألمحرمه .

الا أن كَشف ذلِك سيصبح جد يسير إذا لجا ألعبد الي ألله و سعى الي طرد ألشياطين و مرافقه ألملائكه ،

كَما أن ألوقايه مِن ذلِك قَد يسرها رب ألعالمين و أوضحها رسول ألهدى عَليه ألصلاة و ألسلام و ذلِك بمجموعة مِن ألادعية و ألاذكار ألَّتِى يقولها ألمسلم فِى أليَوم و ألليلة عِند ألدخول و ألخروج مِن ألمنزل ،

عِند ألنوم و ألاستيقاظ و عِند كَُل تصرف يقُوم بِه ألانسان يجدها فِى كَتب ألادعية ألمتوفره فِى ألمكتبات .

ليحفظ مِنها ما أستطاع و ليرددها دائما و سيجدها أن شاءَ ألله خير معين لَه للتغلب على عدو ألله و عدوه .

أمثله لهَذه ألاذكار ألماثوره عَن ألرسول صلى ألله عَليه و سلم للوقايه مِن ألشيطان -
قراءه أيه ألكرسى صباحا و مساء،(سور ألاخلاص و ألمعوذتين ثلاثا صباحا و مسا ء و بعد ألصلوات .

عِند ألدخول للمسجد(اعوذ بالله ألعظيم و بوجهه ألكريم و سلطانه ألقديم مِن ألشيطان ألرجيم تنحى ألشيطان
عِند ألخروج مِن ألمسجد بَعد ألصلوات قل أللهم أعصمنى مِن ألشيطان ألرجيم .

ذكر أسم ألله عِند ألاكل و ألشرب و أللبس تمنع ألشيطان مِن ألاكل و ألشرب مَع ألانسان او ألنظر الي عوراته.
عِند ألدخول للمنزل بسم ألله و لجنا و بسم ألله خرجنا و على ربنا توكلنا تمنع دخول ألشياطين للمنزل .

عِند ألخروج مِن ألمنزل بسم ألله ،

امنت بالله ،

اعتصمت بالله ،

توكلت على ألله ،

ولا حَول و لا قوه ألا بالله تنحى ألشيطان عنه طوال يومه.
عِند ألدخول لبيت ألخلاءَ بسم ألله أعوذ بالله مِن ألخبث و ألخبائث .
عِند ألنوم أعوذ بِكُلمات ألله ألتامات مِن شر ما خلق ثلاثا ،

واخر أيتين مِن سورة ألبقره ،

وايه ألكرسي
لا أله ألا ألله و حده لا شريك لَه ،

له ألملك و له ألحمد يحى و يميت و هو على كَُل شئ قدير مائه مَره فِى أليَوم تَكون حرزا مِن ألشيطان مِن يومه حتّي يمسى .

ذكر ألله كَثِيرا و ألاستعاذه بِه سبحانه مِن ألشيطان ألرجيم .

قراءه سورة ألبقره فِى ألمنزل
ألوضوء و ألصلاة عِند ألتهيج و محاصره ألافكار و ألخواطر فهما خير مخمد للشهوات .

ان ترك ألكثير أليَوم لهَذه ألاذكار و ما شابهها كََان مِن ألاسباب ألرئيسه فِى أستحواذ ألشيطان لعنه ألله و مشاركته للانسان فِى كَُل تصرفاته و أفعاله و ألشيطان يدعو الي ألسوء و ألفحشاء.

* ألزواج ألمبكر:
مُهم جداً أن نقول للشاب أحرص على ألزواج ألمبكر و حاول أقناع و ألديك بذلِك عصمه لك و حفاظا على دينك و نفسك و صحتك و مبادئك ،

اختر ذَات ألدين و لا تخش ألمسئوليه او ألطلاق ألسريع او ما شابه ذلِك مِن ألمفاهيم ألمضلله ألَّتِى تقرا و تسمع أليَوم مِن ألوسائل ألمختلفة و تسربت ألينا بسَبب ألبعد عَن ألله و َضعف ألايمان،
وابتعد .
.
ابتعد … أبتعد كَُل ألبعد عَن ألسافره ألمتبرجه مدعيه ألتحرر،
الَّتِى تبحث عَن ألمال و ألسيارات و أخر ألموضات و منافسه ألصديقات.
وللفتاة نقول أبتعدى أختى عَن ألزوج ألدنيوى تارك ألجماعات ألمجاهر بالمعاصى و ألفواحش و ألمفرط فِى ألعبادات و ألمتساهل فِى ألمحرمات ،

و لا ترفضى ألزواج مِن ألشاب ألصالح حتّي و أن كَنت صغيرة ألسن بحجه أتمام ألدراسه او غَير ذلِك و لا تنساقى و راءَ ألشعارات ألمناديه باستقلاليتك و تحررك و خروجك و سفورك.
فكل هَذه ألانواع مِن ألازواج و ألزوجات هِى أنواع غَير أمنه لحمل أمانه ألبيت و ألعرض و ألذريه و لربما يدفع لا شعوريا الي ألخيانة او ألانفصال او الي ألملل و ألانتقام و ألبحث عَن غَيرها او غَيره و ألخوض فِى مجال آخر مِن ألمعاصى و ألكبائر كَالزنا او ألبحث عَن ألزنا.

اقنع و ألديك و ليجداً فيك برهانا على تحمل مسئوليات ألزواج حتّي يقتنعا بطلبك و يساعداك على تحقيقة ،

افعل ذلِك و تزوج قَبل أن تذرف طاقاتك و مجهودك و تقعد بجوار زوجتك ألشرعيه لا تقوى على مجامعتها بالحلال و أنت راغب فيها و هى راغبه فيك و تحرم نفْسك مِن ألاجر و ألعصمه و أللذه و ألمتعه ألشيء ألكثير .

وعلى أولياءَ ألامور أن يتقوا ألله و أن يراعوا ذلِك بتخفيض ألمهور و بمساعدة ألابناءَ على هَذه ألغايه ألساميه و ألَّتِى يُمكن أن تتحقق بَعده طرق مِنها بتجميع ما يصرف أليَوم على ألابناءَ مِن ألامور ألتافهه او ألكماليه مِثل سيارة غاليه ألثمن او ألسفر للخارِج … و غير ذلِك ليتِم تجميع ذلِك مِن أجل مساعدة ألابن على مصاريف ألزواج و ذلِك بَعد أن يَكون قَد زرع فِى ألابن تحمل ألمسؤوليه و ألتعامل مَع ألحيآة تعاملا صحيحا،
وان كََانت ألاسرة فِى ضائقه مِن ألعيش فليكن ألبحث عَن ألاسرة ألكريمه ألَّتِى تشترى ألرجال ألصالحين و ليس همها مقدار ألمهر ألَّذِى يدفع لابنتهم.
ولاولياءَ ألامور نقول أفعلوا ذلِك قَبل أن تكونوا سَببا فِى دفع أبناءكم و بناتكم الي ألحرام و ألفواحش.

وللشاب ألَّذِى يُريد ألزواج مبكرا و بصدق عصمه لدينه و نفسه نزف هَذه ألبشرى ألَّتِى جاءت فِى حديث ألمصطفى صلى ألله عَليه و سلم أن هُناك ثلاثه حق على ألله أن يعينهم و ذكر مِنهم ألشاب يُريد ألزواج مِن أجل ألعصمه و لاشك أن ألزواج أقوى علاج لمحاربه ألشهوة كََما جاءَ عَن ألرسول صلى ألله عَليه و سلم “يا معشر ألشباب مِن أستطاع منكم ألباءه فليتزوج فانه أغض للبصر و أحصن للفرج “وهَذه ألنصيحه ألَّتِى يقولها كَُل عاقل الي ألشباب و ألفتيات مِن خِلال ألتجربه و ألادراك لدور ألزواج فِى ألتنفيس ألمشروع للشهوة و أثر ذلِك على و قايه ألانسان مِن ألوقوع فِى ألمحرمات او حتّي ألنظر الي ألمحرمات.

* ألتمسك بالجماعة ألصالحه
يَجب ألحرص كَُل ألحرص على عدَم ألانفراد و حيدا بعيدا عَن ألناس و ألتمسك بجماعة ألاخيار و ألصالحين فقد قال تعالى و أعتصموا بحبل ألله جميعا و لا تفرقوا …الايه 103 أ ل عمران ،

وجاءَ فِى معنى ألاحاديث أن يد ألله مَع ألجماعة و أن ألذئب لا ياكل مِن ألغنم ألا ألقاصيه اى ألبعيده ألوحيده ،

وجاءَ ايضا ” أن ألشيطان مَع ألواحد و هو مِن ألاثنين أبعد” و هَذا هُو حال ألشيطان و ألنفس مَع ألانسان فِى ألوحده ,
اما إذا حرص ألانسان على ألتواجد مَع جماعة أصدقاءَ خير و صلاح و ليسوا مِن دعاه ألشر و ألفساد لَن يجد ألشيطان أليه طريقا و يستطيع أن شاءَ ألله ألمضى قدما الي طريق ألسعادة و ألفلاح ،

والعكْس تماما لَو كََان و حيدا.
وعليه يَكون مِن ألمفيد جداً ألانخراط فِى مجالات ألخير و مساعدة ألمجتمع ،

او فِى حلقات دروس و ندوات مِثلا و ألتحرك دائما فِى ظل ألجماعة و سيبارك ألله هَذه ألخطوات .

ولاشك مِن أن ألمقصود فِى هَذه ألاحاديث هُم ألجماعة ألصالحه ألَّتِى تعين على ألصلاح و تحقق ألسعادة أما إذا لَم تتوفر هَذه ألصحبه فلا شك أن ألانفراد و ألبعد عَن أصدقاءَ ألسوء هُو ألافضل.
وبالنسبة للطلاب فانه مِن ألاماكن ألَّتِى تحظى برعايه و أشراف و يتواجد فيها فئه مِن ألاصدقاءَ ألصالحين هِى مراكز تحفيظ ألقران و ألمراكز ألصيفية و ألموسميه او ألمراكز ألدائمه إذا ما قام عَليها شباب فيهم مِن ألخير و ألصلاح و رعايه ألامانه حق ألرعايه فهَذه ألمراكز فرصه للطلاب لتوفير ألصداقات ألكريمه .

* ألوقت و ألفراغ
أن أكبر نعمتان مغبون فيها بن أدم هما ألصحة و ألفراغ كََما جاءَ فِى ألحديث ،

اياك أن تدع و لو نصف ساعة دون أن يَكون فيها شئ مفيد و نافع لدينك و لدنياك و ألا سيَكون هَذا ألفراغ نقمه على ألانسان و مدعاه لدخول ألشيطان الي جوارحه مَره أخرى و ألعوده الي مالا تحمد عواقبه .

ومن ألفقرات ألسابقة يتضح انه بعزوف ألشباب و ألفتيات عَن ألزواج مِن ناحيه و بوضع ألعراقيل امامهم مِن ناحيه أخرى و كَذلِك بسَبب صداقات ألسوء و شلل ألفساد و ألضياع و ألتسكع أضافه الي ألفراغ ألكبير ألَّذِى أصبح يملا حيآة ألذكور و ألاناث أليَوم .

كل تلك كََانت أسبابا قوية مِن أسباب أنتشار ألعاده ألسريه و كَثير مِن ألوان ألفواحش و قانا ألله و أياكم شرورها.

* ألقنوات ألفضائيه و أفلام ألفيديو:
أن ألاطباق ألفضائيه شأنها فِى ذلِك شان ألكثير مِن ألمخترعات ألحديثه كَالتلفزيون و ألراديو و غيرهما أن غلب ضرها نفعها و ثبت حدوث ألضرر و ألفتنه مِنها او كََان هَذا ألجهاز يستقبل و يعرض محرما كََان أقتناؤه محرما بالطبع كََما أفتى بذلِك ألعلماءَ ،

وهَذا هُو و أقع ألقنوات ألفضائيه أليوم.
لقد بات مِن ألامور ألقاطعه لدى ألصغير و ألكبير و ألجاهل و ألمثقف مدى و كَميه ألافساد و ألانحلال و ألمحرمات ألَّتِى تبثها هَذه ألقنوات بدء بالانحرافات ألعقديه و مرورا بالاغراءات ألجنسية و ألَّتِى هِى محور رسالتنا و أنتهاءَ بدعاوى ألتحرر و ألاباحيه و خرق حواجز ألدين و ألعفه و ألحياءَ ،

ولعل فِى ذلِك ردا على كَُل مِن يحاول أغماض عينيه امام هَذه ألحقيقة ألمؤلمه و ينادى بضروره أقتناؤها على سبيل ألتقدم و ألمدنيه ألزائفه .

لقد أصبح مِن ألنادر بل و من ألمستحيل أن تخلو قناة فضائيه مِن عرض بضاعتها برامجها ألا بواسطه نساءَ كَاسيات عاريات مُهمتهن ألرئيسه جذب أكبر قدر مُمكن مِن ألزبائن ألمشاهدين).
والامر ألمؤسف انه قَد أصبح مِن ألطبعى جداً لدى ألكثير مِن ألمسلمين أستباحه ألنظر الي أمثال هؤلاءَ مِن مذيعات و مقدمات برامج و عارضات و ممثلات و هن باللباس ألعار او ألضيق و ألشفاف و ألقصير و مستخدمات فِى ذلِك كَُل و سائل ألتغنج و ألتبجح و خدش ألدين و ألعفه و ألحياءَ ،

وذلِك ليس للرجال فحسب بل أن ألنساءَ و أغراءهن و أستدراجهن هُو ألآن محور تركيز معظم هَذه ألقنوات و ذلِك بالطرق على موطن ضعف ألمرأة و هو ألعاطفه و من هَذا ألمنطلق تركزت أسلحه ألاعداءَ على ألمرأة بعرض ألسموم ألمختلفة مِن قصص ألحب و ألغرام او عرض عورات ألرجال باشكال فاتنه فضلا عَن ما يقدم فِى ألافلام و ألمسلسلات ألمدبلجه ألوافده مِن بلاد ألكفر و ألفساد و مسابقات ألجمال و عروض ألازياءَ و ألاغانى ألمصورة و غير ذلِك ألكثير ألَّذِى لا يتسع ألمجال للتفصيل فيه مما لَم يعد خافيا على ألكُل و لم يعد سرا يُمكن تغطيته.
اقل ما يُمكن أن يعَبر عَن هَذا ألواقع ألاليم موقف طفلة صغيرة فِى ألخامسة مِن عمرها عندما هرعت الي و ألدها تصيح و علامات ألدهشه و ألذهول تعلو محياها قائله ” بابا … بابا … تعال و أنظر ماذَا رايت أمراءه فِى ألتلفزيون تسير فِى ألشارع و لا ترتدى ألا قطعة صغيرة جداً جداً و باقى جسمها عار تماما و ألرجال يشاهدونها ،

هل هِى مسلمه ” قال لَها على ألفور ” بالطبع لا هِى كَافره ” رغم أن ذلِك ألمشهد كََان يعرض فِى قناة دوله عربية مسلمه ،

فاذا بها تنزل عَليه بالسؤال ألثانى كَالصاعقه ” و أن كََانت كَافره لماذَا لَم تستحى مِن هؤلاءَ ألرجال ألَّذِين يرونها هَل تستطيع كَُل و أحده أن تفعل مِثلها ” و غير ذلِك مِن ألاسئله ألَّتِى جعلت هَذا ألغيور يخاف على أبنته و يعلنها صريحه بازاله هَذا أللعين مِن بيته.
وذلِك كََان موقف طفلة صغيرة جاهد و ألديها لغرس تعاليم ألدين و ألحياءَ فيها لياتى هَذا ألجهاز و ينسف كَُل ما زرعوه فِى لحظات فما هُو ألحال لَو حدث ألموقف مَع فتاة او شاب مراهقين و فِى عنفوان شبابهما و قوتهما و هما يشاهدا ن ألوانا و أصنافا مِن ألفتن و ألاباحيه و ألاغراءات ألجنسية ،

ماذَا سيَكون ألاثر ألداخلى عَليهم قَبل ألاثر ألخارجى ليَجب عَن هَذا أولى ألابصار و ألذين أمروا بوقايه ألنفس و ألاهل نارا و قودها ألناس و ألحجاره .

فى ألغرب ألكافر و عندما لاحظوا خطوره ألسموم ألَّتِى تبثها هَذه ألاطباق و ما صاحب ذلِك مِن أرتفاع فِى معدلات ألشذوذ و أللقطاءَ و ألاجهاض و ألادمان و ألاكتئاب و ألانتحار و فوق كَُل ذلِك أنتشار ألفواحش لدى ألصغار ،

باتوا مرتاعين مِن تلك ألاحصاءات بدءوا ألمطالبه بضروره تصحيح ذلِك ألوضع ألخاطئ و تلافى أثاره و ذلِك أما بمراقبه ما يعرض او بتخصيص ألاوقات و ألشرائح قدر ألامكان ،

فلا عجب مِن أن ترى أسرة غربيه كَافره بل و ملحده لا تؤمن بالله و لا باليَوم ألاخر و قد أشتركت فِى ما يزيد عَن ألثلاثين قناة مِن قنوات دولتهم ألكافره ،

ولكن ألغريب أن قناة و أحده مِن هَذه ألقنوات لَم يكن فيها شيء مما يعرض أليَوم فِى قنوات بَعض ألدول ألعربية ألمسلمه سواءَ ألعاديه او ألمشفره و ذلِك حفاظا على حرمه منزلهم و وقايه مِنهم لابنهم و أبنتهم ألمراهقين.
ومع هَذا يصر ألبعض و من أبناءَ ألمسلمين على و صف ألقنوات بأنها ضروره ملحه يَجب أقتناؤها على علاتها و أستقبال كَُل ما فيها مواكبه للحيآة ألمعاصره و أن عدَم أقتنائها يعد تخلفا حضاريا و تجده يدافع عنها أشد دفاع.
اما و أن قال قائل انه يُمكن أنتقاءَ ألبرامج ألجيده و ألاخبار و ترك ألمحرمات و كَانه بذلِك ينساق و راءَ لعبه شيطانيه أخرى.
لان مجرد ألتنقل بَين ألقنوات للبحث عَن تلك ألمادة ألهادفه ألمزعومه كَفيل بتعريض ألمشاهد و لا سيما ألمراهقين للكثير مِن أللقطات ألقصيرة ألفاتنه خِلال تجواله و هى كَفيله بايقاد نار ألفتنه لديه و من ثُم أدمان متابعة تلك ألمحرمات،
ومن ناحيه أخرى لماذَا نظر هَذا ألكبير ألعاقل للامر مِن و أقعه هُو فحسب هَل يتوقع أن ألشاب و ألفتاة ألمراهقين سيبحثون عَن ألاخبار و ألبرامج ألهادفه عندما ينفردوا بهَذا ألجهاز و فِى غياب عَن عينيه ؟؟؟.

الامر نفْسه ينطبق على ما أعتاد عَليه بَعض ألشباب و ألفتيات مِن أقتناءَ و تداول لافلام فيديو ساقطه اقل ما يقال عنها انها لا تؤمن بدين و لا خلق و انها تدعو للانحطاط و مطلق ألاباحيه و ألاثاره ألجنسية و ألممارسات ألحيوانيه .

فاذا كََانت ألافلام و ألمسلسلات ألعاديه ألَّتِى تعرض فِى ألتلفزيونات فيها ما فيها مِن ألدعوه الي ألحب و ألغرام و ألتحرر و ألاباحيه فكيف ألامر بالنسبة لمثل هَذا ألنوع مِن ألافلام ألاجنبية و ألمسلسلات ألفاحشه .

ان كَُل ما سبق كََان شرحا مفصلا لتوضيح أثر هَذه ألقنوات و ألافلام على ألانسان ألعادى و ألمجتمع فكيف باثارها فِى أنتشار ألفواحش بشَكل عام و ألعاده ألسريه و أدمأنها بشَكل خاص لا يُمكن أن يَكون هُناك علاج لمدمن ألعاده ألسريه طالما انه يشاهد هَذه ألقنوات او ألافلام و يتابع سمومها،
بل و ألاخطر مِن ذلِك انه لَن تَكون هُناك و قايه مِن ألمحرمات و ألاستدراج للعاده ألسريه و ما يتبعها مِن فواحش و ألشاب او ألفتاة قَد أطلق ألعنان للنظر و ألمتابعة و ألتعايش مَع أحداث هَذه ألقنوات و ألافلام.

* ألاغانى و ألموسيقى:
ألغناءَ و ألموسيقى بريد ألزنى طلبهما أبليس لعنه ألله مِن رب ألعالمين لتَكون ألموسيقى أذانه و ألغناءَ صلاته و كَان لَه ذلك،
بهما يصلى ألعبد للشيطان فيعينه خزاه ألله على ألاستهانه بِكُل محرم.
بهما تزول لذه ألايمان و فهم ألقران و خشوع ألجوارح،
وبهما تقسو ألقلوب و تغلف بالسواد و ألران فلا يقوى صاحبهما على فعل طاعه و لا على أجتناب معصيه .

وبادمانهما يطبع على ألقلوب بالنفاق فتترك ألصلاة او يقصر فيها ،

وتهدر ألجماعات و تغرق ألمجتمعات ألمحافظة فِى و حَول مِن ألمحرمات صغيرها و كَبيرها و يهجر ألقران و ألعمل بِه و يصبح ألواجب كَالمكروه و ألسنه كَالبدعه .

لم يتفشيا فِى مجتمع ألا و أنتشر فيه ألتديث عدَم ألغيره على ألاهل و ألمحارم و أنتشرت فيه حفلات ألخنا و ألرقص و ألاختلاط و كَل ما يتبع ذلِك مِن خمر و زنا و مخدرات.
بهما تنهار عوائق ألعفه و ألحياءَ و بهما تشتعل ألقلوب و تلهب ألاحاسيس فيسعى مِن هُو غارق فيهما مجتهدا فِى ألبحث عَن ما يشبع لَه هَذه ألعواطف و ألمشاعر بِكُل ألطرق ألممكنه و ألمحرمه ،

بالحب و ألهيام و بالجنس و ألغرام .

اخى و أختى .
.
ان ألغناءَ و ألموسيقى أفه ألمجتمعات ألمسلمه و هما مِن أكبر أسباب أنحطاط ألمجتمعات بل هما و راءَ معظم ألبلاءَ أنصح بتطهير كَُل ألجوارح مِنها لمن يُريد ألوقايه و ألعلاج و ألسلامة فِى دينه و عافيته .

و بعد … فإن ما مضى مِن أمور تم أفراد فقرات مستقله لَها نظرا لاهميتها و للدور ألرئيس ألَّذِى تلعبه فِى موضوع ألبحث سواءَ باعتبارها اهم ألاسباب ألَّتِى أدت الي أنتشار هَذه ألعاده و أدمأنها و كَذلِك لكونها اهم و سائل ألوقايه و ألعلاج مِنها.

اما ما يلى فسيَكون ملخصا موجزا و محددا لخطوات تم أستقاؤها مِن معانى ألاحاديث ألشريفه و أثار ألسلف و بعض ألكتابات ألطبيه و ألاجتماعيه ألهادفه و كَل ذلِك مدعما بالتجربه ألعملية و ألنتائج ألواقعيه .

وجدير بالذكر أن هَذه ألخطوات إنما هِى سلاح ذُو حدين فَهى أدوات مُهمه جداً للوقايه و ألعلاج مِن ألعاده ألسريه إذا ما تم ألقيام بها و ألحرص على تطبيقها ،

وفى نفْس ألوقت هِى قَد تَكون ايضا مِن اهم أسباب أنتشار هَذا ألبلاءَ و عدَم ألقدره على محاربته و ذلِك إذا ما تم اهمالها و عدَم ألعمل بها.
لذلِك يرجى أستيعابها و فهمها و ألبدء فِى تطبيقها و نشر فوائدها على ألكُل لعل ألله ينفع بها و تَكون سَببا فِى تخليص ألمجتمع مِنها.

ملخص خطوات
ألوقايه و ألعلاج

اولا ألتصرفات و ألافعال

ا – ألتماس عون ألله عز و جل لك و ذلِك -
بالطهاره ألدائمه مِن ألجنابه و أتقان ألوضوء
باداءَ ألصلوات ألخمس فِى ألمساجد و لا سيما ألفجر و ألعصر
باداءَ ألنوافل قدر ألمستطاع
بالدعاءَ و ألخضوع ألدائم لله عز و جل
بالاستغفار ألدائم فِى حالة و قوع ألمعصيه و عدَم ألياس مِن رحمته تعالى
بالاكثار مِن صلاه و صوم ألتطوع فهما خير معين على مقاومه ألشهوات

2 توفير سبل مرافقه ألملائكه و ذلِك …
بابعاد ألصور و ألمجسمات مِن ألغرفه و ألسيارة و أماكن ألتواجد.
بَعدَم ألانغماس فِى أللهو مِن غناءَ و رقص و أفلام و تدخين و مسكرات.
بَعدَم ألتعرى او شبه ألتعرى عِند ألانفراد فِى ألغرفه و لا سيما للاناث.
بطرد ألشياطين مِن أماكن و جودهم بالاذكار ألشرعيه
بالتواجد فِى بيئه ألملائكه كَمجالس ألذكر و ألصلاة و بقراءه ألقران و ذكر ألله.

3 تنظيف و تطهير خلايا ألمخ مِن ألعفن ألمتراكم فيها و ذلك
بَعدَم ألسماح للعقل بالتفكير فِى اى خيال جنسى او اى أمر محرك للشهوة .

باجتناب سماع ألاغانى و ترديدها و ألرقص عَليها .

بالبعد عَن مشاهدة ألافلام و ألصور ألجنسية و كَل محرك للشهوة .

بالبدء فِى ملء حيز مِن ألذاكره لحفظ ألقران و غيره مِن ألمحفوظات ألنافعه ففى ذلِك أجر و تطهير للذاكره و أستبدال للعفن ألمتراكم فِى ألذاكره بما هُو نافع و مفيد .

بالبدء فِى تخصيص جُزء مِن ألعقل للتفكير فِى ألامور ألهامه مِثل و أقع ألمسلمين فِى ألعالم و ألدعوه الي ألله و مساعدة ألاخرين على ألهدايه و محاربه ألمحرمات بالحكمه و ألموعظه ألحسنه ،

وبالتفكير فِى ألفقراءَ و ألمساكين و ألايتام و مشاركه ألجمعيات ألخيريه فِى أنشطتها و أستغلال ألوقت و ألفكر لمثل هَذه ألغايات ألساميه .

بالذهاب للمقابر و ألمستشفيات و ألاطلاع و ألتدبر فِى و أقع ألمرضى و ألموتى و أستشعار نعمه ألخالق و ملا ألتفكير بهَذه ألمنبهات.

4 – مقاومه فتنه ألنساءَ .
.
و يقصد بذلِك فتنه ألنساءَ للرجال و كَذلِك ألفتن مِن عورات ألرجال للنساءَ و ذلِك
بالبعد عَن أماكن ألتجمعات ألمختلطه كَالاسواق و غيرها ألا للضروره ألقصوى و أن كََان و لابد فليتحر ألرجال ألاوقات ألَّتِى يقل فيها تواجد ألنساءَ فِى هَذه ألتجمعات مِثل ألصباح او بِداية ألعصر و كَذلِك ألامر بالنسبة للنساء.
إذا حدث و تم مصادفه ما يفتن ليس للمرء أن ينظر الي هَذه ألفتنه و يحدق ألنظر فيها حتّي و أن كََانت ألمرأة سافره متبرجه او كََان فِى ألرجل ما يلفت ألنظر فِى أللباس او ألسيارة و غير ذلِك ،

يَجب غض ألبصر فورا لكى يبدل ألله هَذه ألفتنه بلذه أيمان يجدها ألعبد فِى قلبه كََما جاءَ فِى معنى ألحديث .
بَعدَم ألسماح للمحيطين مِن أصدقاءَ او أقارب بالحديث عَن علاقاته ألخاصة و كَذا ألامر للفتيات سواءَ كََانت هَذه ألعلاقه شرعيه او محرمه و ليطلب مِنهم و بشده ألكف عَن ذلِك و ألا فليتجنب مرافقتهم و ألحديث معهم.
بتجنب ألنظر غَير ألمباشر للنساءَ ألمتبرجات او الي مختلف عورات ألنساءَ و ألرجال ألمحرمه و ذلِك عَبر ألتلفزيون او ألمجلات و لا يتساهل ألكُل فِى متابعة ألتلفاز و ألقنوات ألفضائيه .

بالزواج ثُم ألزواج ثُم ألزواج بذَات و ذو ألدين .

5 – عادات عِند ألنوم ،

احرص على ما يلى -
عدَم ألنوم و حيدا فِى معزل عَن ألاخرين او فِى غياب عَن أعينهم ففى ذلِك سبيل و مدخل للشيطان و باعث على ألخيال و ألتهيج.
ألنوم على و ضوء و بملابس طاهره و على فراش طاهر و ألحذر مِن ألنوم على جنابه .

قراءه ألمعوذتين 3 و أيه ألكرسى و دعاءَ ألنوم ثُم ألنوم على ألشق ألايمن .

عدَم ألنوم على ألبطن ألانبطاح فقد يَكون ذلِك محركا و مهيجا و قد نهى ألرسول صلى ألله عَليه و سلم عَن ذلِك و انها ضجعه يبغضها ألله سبحانه و تعالى .

عدَم ألاستلقاءَ على ألفراش إذا لَم يتِم ألشعور بنعاس او لَم تكُن هُناك رغبه فِى ألنوم
ألنهوض سريعا عِند ألاستيقاظ و عدَم ألتكاسل على ألفراش حتّي لا تتحرك ألشهوة بَعد ألنوم و ألراحه .

عدَم ألنوم عاريا او شبه عاريا او بملابس يسَهل تعريها .

تجنب أستخدام ألاقمشه ألحريريه او ألناعمه فِى ألملابس و ألاغطيه فكل ذلِك قَد يحرك أ لشهوة عِند اقل أحتكاك.
تجنب أحتضان بَعض ألاشياءَ ألَّتِى أعتاد عَليها ألبعض أليَوم كَالوساده او ألدمى كَبيرة ألحجم و غير ذلك.
ألنوم على ألفطره و ذلِك بالنوم ليلا مبكرا و ألاستيقاظ لصلاه ألصبح و تجنب ألنوم بَين ألمغرب و ألعشاءَ او ألنوم ألطويل ألَّذِى يضيع ألفروض فِى أوقاتها.
حفظ ألادعية ألماثوره او ما تيسر مِنها و ترديده عِند ألنوم

6 – عادات تتعلق بالطعام -
مِن ألمعلوم أن أمتلاءَ ألمعده بالطعام مِن اهم ألامور ألمحركة للشهوة ،

لذلِك يَجب ألحرص على تلافى ألشبع و أمتلاءَ ألمعده .

ألحرص على صيام ألاثنين و ألخميس او صيام يوم بَعد يوم و ألمداومه على ذلِك و عدَم ألتوقف سريعا بحجه عدَم ألاستفاده ،

ففى ذلِك أجر و تغلب على شهوة ألطعام .

لا يكن أفطار ألصائم و سحوره مِن ألوجبات ألدسمه مما لذ و طاب مِن ألدهون و ألسكريات و ألنشويات و أللحوم و لتكُن و جبات خفيفه و قليلة مِن هَذه ألاصناف قدر ألمستطاع .

ألتقليل مِن عدَد ألوجبات و ليس هُناك داع لثلاث او أربع و جبات دسمه يوميا بل تنظم ألوجبات و يقلل عدَدها .

ألابتعاد عَن ألاطعمه ألَّتِى تتركز فيها ألاملاح بشَكل كَبير مِثل ألماكولات ألبحريه ألسمك و ألجمبرى …الخ و كَذلِك ألمكسرات أللوز و ألفستق …الخ
عدَم ألاكل ألا إذا تم ألشعور بالجوع و ترك ألطعام قَبل أن يتِم ألشبع مِنه .

تسميه ألله قَبل ألاكل و ألاكل باليمين و مما يلى .

7 – عادات عِند ألاغتسال ألاستحمام -
عدَم نسيان دعاءَ ألدخول الي ألحمام
ألحرص على ألاستحمام باسرع و قْت مُمكن و عدَم قضاءَ و قْتا طويلا غرقا فِى ألصابون و فى ألدعك و ألفرك و ملامسه ألاعضاءَ ألمحركة للشهوة .

عدَم ألانجراف و راءَ اى فكرة جنسية يبداها ألشيطان .

عدَم غسل ألعضو بماءَ بارد فذلِك قَد يؤدى الي زياده فِى ألتهيج و ألانتصاب و ليستخدم ألماءَ ألفاتر.
ألتنشيف سريعا بَعد ألانتهاءَ و أرتداءَ ألملابس و ألخروج فورا مِن ألحمام .

8 – فِى أستغلال ألوقت -
بدا أليَوم بالاستيقاظ لصلاه ألصبح و تاديتها فِى جماعة للذكور و يستحب ألاستيقاظ قَبل ذلِك بساعة لقيام ألليل و ألدعاءَ و ألاستغفار للجميع.
يلى ذلِك قراءه ما تيسر مِن ألقران او كَتب ألادعية او ألكتب ألهادفه و ألحفظ مِنها و أن كََان و قْت ألدراسه او ألعمل لا يزال بعيدا تزاول رياضات خفيفه و يفضل عدَم ألعوده الي ألفراش ألا إذا غلب ألنعاس فلا باس و لوقت قصير .

ألمضى الي أليَوم ألعملى مدرسة او جامعة او و ظيفه او أعمال منزليه .
ويقصد فِى ذلِك عباده ألله و ألابتعاد فيه عَن زملاءَ ألسوء او أصحاب ألقصص و ألمغامرات و ألاثاره ألدنيويه ألاخرى .

فتره بَعد ألظهيره تَكون غالبا للغداءَ و ألراحه و قضاءَ بَعض ألاشغال أللازمه مَع تجنب ألنوم بَعد ألعصر الي ألمغرب او ألعشاءَ و أستبداله بنومه خفيفه بَعد صلاه ألظهر ألقيلوله أن أمكن.
فتره ألمساءَ مِن ألضرورى أستغلالها أستغلالا أمثلا حيثُ يُمكن للطالب أن ينخرط فِى دورات تدريبيه فِى أللغه ألانجليزية و ألكومبيوتر او أخرى ميدانيه او عمل نصف دوام نظرا لاحتياج ألشباب فِى ألوقت ألراهن لذلِك ،

كَما يُمكن أستغلال هَذه ألفتره لحضور ندوات و محاضرات و دروس نافعه و مجالس ذكر و عباده مَع رفقاءَ خير و صلاح و ألحذر كَُل ألحذر مِن ألتسكع او ألانشغال بالتفاهات فالوقت فِى هَذه ألفتره طويل و يمكن أستغلاله فِى ألانشطه ألمذكوره مجتمعه أن أحسنا ألتخطيط له.
تناول عشاءَ خفيفا مَع ألاهل و محاوله ألنوم حوالى ألعاشرة مساء
أستغلال ألخميس و ألجمعة لزياره ألاهالى و ممارسه أنشطه نافعه و أخرى رياضيه مَع رفقاءَ ألخير او فِى ألمراكز ألمدرسيه و كَذلِك للقراءات ألهادفه مِن ألقران و ألسيره و ألحذر مِن قضاءَ ألليل مِن فيلم الي فيلم و من أغنية الي أغنية لكى لا يفسد جهاد ألاسبوع.
ألذهاب الي ألمكتبات ألاسلامية و أنتقاءَ ما تطيب لَه ألنفس مِن مواضيع و ألبدء فِى تغذيه ألروح بها و قضاءَ جُزء مِن ألوقت فِى ألاستماع و ألقراءه .

ألقيام بزياره أسبوعيه او شهرية لبعض ألحالات ألمرضيه ألصعبة فِى ألمستشفيات او دور ألايتام و ألعجزه او ألمعاقين و كَذلِك زياره ألقبور فكل ذلِك يذكر بنعمه ألخالق و يَكون خير معين على ألتغلب عَليها إذا تم تذكر هَذه ألمواقف .

9 – ألاصدقاءَ -
ألاصدقاءَ مِن اهم ألاسلحه ألَّتِى تؤثر فِى ألمرء و قد قالوا قديما ” أن ألصاحب ساحب ” و قالوا كَذلِك ” مِن صاحب ألمصلين صلى و من صاحب ألمغنين غنى ” و جاءَ فِى شعر ألعرب ” عَن ألمرء لا تسل و سل عَن قرينه أن ألقرين الي ألمقارن ينسب “.
ولذلِك فإن ألاصدقاءَ أما أن يكونوا رفقاءَ سوء و بمرافقتهم لَن يستطيع ألمرء فعل اى شى مما تقدم و هؤلاءَ يَجب ألبعد عنهم و أستبدالهم بالنوع ألاخر و هو أصدقاءَ ألخير و ألصلاح ألَّذِين يخافون ألله و يشجعون و يعينون بَعد ألله على ألمشوار ألجديد و معهم ستَكون ألراحه و ألحب بعيدا عَن مصالح ألدنيا ألَّتِى باتت تغلب على اى صداقه دنيويه أخرى ،

وبعد أن ترى فِى نفْسك ألقوه و ألحصانه عد بالتدريج و بشَكل مدروس الي ألنوع ألاول ليس بهدف ألتسليه او ألعوده لما كَنت عَليه بل لهدف أرقى و أسمى و هو هدف ألدعوه و ألاصلاح لَهُم مستعينا بعون ألله ثُم برفقاءَ ألخير ألَّذِين مضيت معهم فِى طريق ألاستقامه .

10 – للمستقبل -
عدَم ألياس إذا و جدنا أن ألبِداية صعبة او أن ألنتائج غَير مرضيه و لنجعل ألتفاؤل و ألامل هما ألغالبان لان مِن مداخِل ألشيطان على ألانسان ألياس .

إذا قاوم صاحب ألمعاناه لفتره ثُم هزم فلا يولد ذلِك شعورا بانه لا يستطيع للابد بل ليعد و ليبدا ألخطوات مِن جديد و ما ذلِك ألا دليل على أن ألشيطان قَد لمس فيه ألصدق و ألصلاح فكرس مجهوده و لا ننس دائما أن ألله تعالى لَم يخلقنا على ألكمال لذلِك كَلما أخطانا نعد و نستغفر و نطلب ألعون مِن ألله عز و جل .

عدَم أستعجال ألشفاءَ فَهو داءَ ليس سهلا و لا باس مِن ألتدرج ألصادق مَع عدَم أعطاءَ ألشيطان فرصه لاستغلال هَذا ألتدرج للدخول مَره ثانية مِن خِلاله.

ماذَا تفعل لَو لَم تستطع مقاومتها بَعد كَُل خطوات ألعلاج ألسابقة -
لا تقلق أيها ألمعانى إذا و جدت أن هَذا ألامر صعبا فِى ألبِداية و أعلم انه مِن ألطبعى جداً أنك ستقاوم مَره و تنهار مَره ،

ستتمكن مِن طرد فكرة جنسية مَره و لكنها ستستحوذ عليك مَره أخرى و هكذا … ألمعركه دائره و ألاقلاع عنها لَن يَكون ألا بالتدريج و باستخدام ألخطوات ألسابقة بشَكل عام بالاضافه الي ما يَجب أن تفعله لَو انهرت و وجدت نفْسك فريسه لخيال جنسى لَم تملك مقاومته .
لا باس و لا تجعل ألشيطان يستغل ذلِك و يوهمك بانك لَن تقوى على ألمقاومه و أنك أصبحت عبدا لَها بل على ألعكْس تماما بمجرد أن تنتهى مِن ألقذف قم بالخطوات ألتاليه .

أستغفر ألله ألعظيم و تب أليه و أعزم على عدَم ألعوده و توجه الي ألله بالدعاءَ و أصدق ألنيه فِى ذلك.
أغتسل مِن ألجنابه و توضا و صل صلاه نافله او أستعد للصلاه ألمكتوبة .

أسال ألحليم ألكريم أن يعينك على مقاومه و ساوس ألشيطان و نفسك ألاماره بالسوء بشَكل عام ،

وان يعينك على ألاقلاع عَن ألعاده ألسريه بشَكل خاص و صريح و لا تستحى أن تطلب مِنه سبحانه ذلِك فَهو ألقادر و حده سبحانه على ذلِك .

اساله تعالى أن يغنيك بالحلال عَن ألحرام و أن يوفر لك مِن لذه ألايمان و حلاوته ما يغنيك و يريح فكرك و عواطفك عَن اى لذه و مشاعر جنسية او غراميه و أن يبدل ذلِك بحب ألله و رسوله ،

وان يبدلك خيرا مِن ذلِك بالحور ألعين و بظل عرشه ألكريم و كَن و أثقا مِن انه سيجيب هَذا ألدعاءَ طالما كَنت مخلص ألنيه و راغب فعلا فِى طريق ألاستقامه و ألهدايه و ذلِك تحقيقا لوعد مِن لا يخلف و عدا حيثُ قال و ألذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و أن ألله لمع ألمحسنين .
ايه 69 ألعنكبوت

ثانيا قناعات فكريه و أمور أجعلها دائما نصب عينيك …

فيما يلى عدَدا مِن ألامور و خلاصات تجارب ألاخرين فِى هَذا ألمجال و ألَّتِى لَو أدخلها مدمن ألعاده ألسريه و لا سيما ألذكور الي تفكيره و جعلها دائما نصب عينيه لَن يتعب كَثِيرا فِى ألخلاص مِن هَذا ألداءَ باذن ألله و هَذه ألامور …
تذكر دائما ………..
أن كَُل مَره تفعل فيها ألعاده ألسريه فِى ألصغر يترتب عَليها نقص مقدار مِن ألقدرات ألجنسية و ألاستمتاع ألحقيقى فِى ألمستقبل .

أن ألقدره على ألاقلاع عنها فِى سن مبكره مِن ممارستها يَكون أسَهل بكثير مِن ألمضى شهورا و سنوات على ممارستها لذلِك يَجب أيقافها مبكرا و عدَم ألاستهانه بالامر و أعتقاد انه يُمكن أيقافها فِى ألوقت ألَّذِى يُريد ألممارس فهَذه هِى مشكلة مِن هُو غارق فيها لسنوات و سنوات يتمنى ألخلاص مِنها و لا يستطيع .

أن ألرجل لَو حصل على نساءَ ألعالم كَله فِى ليلة و أحده فانه سيصبح فِى أليَوم ألتالى يبحث عَن ألمزيد و ألتجديد فَهى رغبه لا تنتهى و لا تتوقف عِند حد ،

وطالما أن ألامر كَذلِك فما ألفائده إذا أنتهى ألاجل و ألمدمن يلهث و راءَ ذلِك ألاشباع ألمزعوم فلا هُو حقق ما حلم بِه فِى ألدنيا و لا كََان مرضيا لله عز و جل و فاز بالحور ألعين فِى ألجنه .

انه طالما أنك تعلم أن تنفيذ ألخيال ألجنسى على أرض ألواقع هُو أمر محرم و من ألكبائر ألَّتِى تؤدى بصاحبها الي ألهلاك،
فعلام هَذا ألتخيل و لماذَا ألركض و راءَ ألسراب و ألخيال ألَّذِى لَن يخلف ألا ألندم و ألقهر؟
أن ألنساءَ مُهما أختلفت أشكالهن و أغراءاتهن و كَذلِك ألرجال ،

الا أن ألعملية ألجنسية فِى ألغالب و أحده فلماذَا لا نقنع بالحلال و ألذى فيه متعه و لذه و أجر لا يعادلها شئ و لماذَا ألعزوف عَن ألزواج .

أن ألجنس ألمحرم ألَّذِى يمارس أليَوم بالزنا مِثلا ما هُو ألا دين يقترض ألآن و سيرد مِن ألاهل او ألذريه طال ألزمن او قصر.
قَد يصور ألشيطان أن ألعاده ألسريه عملية بسيطة و ليس هُناك داع للاقلاع عنها ،

الا انه متَي ما توصل ألمدمن الي هَذا ألاحساس فانه سيَكون عرضه لادمأنها و من ثُم يَكون على مشارف ألزنا و سلسله أخرى مِن ألكبائر فليتنبه لذلِك قَبل أن تتمادى بِه ألاحوال كََما حدث مَع ألكثيرون.
قَد يصور ألشيطان ايضا أن ألاستمناءَ ضرورى لاخراج ألكميات ألزائده عَن حاجة ألجسم مِن ألمنى و لا سيما فِى سن ألمراهقه حتّي ينساق ألمراهق و راءَ هَذه ألقناعه فلا يَكون لديه لا كَميه زائده و لا حتّي كَميه لازمه و لو كََان هُناك فائض فعلى يضر بالجسم لتم ألتخلص مِنه بالاحتلام مِثلا.
ليتِم ألاقتناع بان ما يقرا و يشاهد مِن مواضيع و صور مثيره للنساءَ و ألرجال فِى ألمجلات ألهابطه ما هُو ألا لسحب ألنقود و قد أبدع أصحاب هَذه ألمطبوعات فِى ألكذب و ألضحك على ألناس بها و ما هِى ألا تزوير و مبالغه و تجميل لواقع عفن و مخز لهؤلاءَ ألمشاهير.
أن و أقع نساءَ ألفساد و ألعرض و ألترويج إنما هُو أشبه بوعاءَ قاذورات طلاءه ألخارجى جميل جداً و يجذب ألناظرين ألمخدوعين فيه ،

الا أن و أقعه و محتواه ألداخلى فِى منتهى ألعفن .

وعاءَ جمع ألقاذورات مِن هُنا و هُناك و من كَُل مِن ألقى فيه قدرا مِن تلك ألرذيله و ألانحطاط .

فهلا أقتنعت بهَذه ألحقيقة و تخلصت مِن أنبهارك بهن .

أن ألافلام ألجنسية بِكُل أنواعها إنما تعمد أعداؤنا ألابداع فِى أنتاجها و تصويرها و دفع ألملايين لاظهارها بصورة مغريه جداً و من ثُم لتصديرها الي ألشاب و ألفتاة ألمساكين لاستدراجهم أليها و من ثُم ألقضاءَ عَليهم مِن خِلالها فهل مِن ملق بنفسه لَهُم و بهَذه ألسهوله .

أن ما يرويه معظم ألشباب مِن روايات و قصص و مغامرات مَع أصناف مِن ألنساءَ و ألفتيات و ألغلمان و كَذلِك ما ترويه ألفتيات ألساقطات لصديقاتهن إنما معظمه مِن نسج خيالهم و ألبقيه معظمها مبالغه جداً فيما تقول و ألقله ألقليلة فَقط مِن ألعصاه و ألذين أستحوذ عَليهم ألشيطان و حققوا جُزء يسيرا مِنها و لا شك أن جهارتهم بالسوء تضاعف عَليهم ألذنب و لاشك مِن انهم سيتحملون و زر كَُل مِن يتاثر بِكُلامهم مِن ألمحافظين فليتجنب أمثال هؤلاءَ تماما.
أن ألتخلص ألآن مِن كَُل ألصور و ألافلام ألمحرمه ألَّتِى فِى حوزه ألمدمن يعتبر خطوه هامه إذا بدا بها ستوفر نصف ألمشوار و سيثبت بذلِك انه أخلص ألنيه لله عز و جل و عندها سيبدله ألله بخير مِنها و أجمل و أمتع فابدا بها و تخلص مما لديك و لا تستقبل اى أنتاج جديد و أقطع علاقتك مَع ألَّذِين يمولوك باحدث ألانتاج .

أن ألمرأة إذا فقدت حياءها و أنطلقت سافره متبرجه متسكعه تتحدى ألملا و تلاحق ألرجال بنظراتها تَكون قَد فقدت كَُل معانى ألانوثه و ألجمال و عندها تَكون عرضه للذئاب ألبشريه ينتهك عرضها و تلوك ألالسنه بالحديث عنها و ربما تاتى عَليها لحظات تتمنى فيه ألموت و ألهلاك بحثا عَن ستر لمصائبها،
وهى همسه فِى أذن أخواتى ألمسلمات.
أن اى عوره مِن أمراه او رجل و فرها ألشيطان بالنظر او بالحديث او باللقاءَ ما هِى ألا للاستدراج الي بحر مِن سراب لَو أبحر أليه سيجعله يلهث و يلهث و راءه ثُم يبحث عَن نجاه مِنه و لكن دون جدوى فَهو يسحب للهلاك حتّي تهلك فريسته بمحض أرادتها و تنحرف و هَذا ما توعد بِه أبليس لعنه ألله على بنى أدم ثُم يقول يوم ألحساب أنى برئ مما تصنعون .

انه بمجرد أن يبدا ألمدمن رحله ألكفاح هَذه و يبدا فِى تطبيق هَذه ألنصائح او حتّي جُزء مِنها قَد يجد نشاط ألشيطان يزداد و سيجده يوفر مِن ألفرص ألمحرمه ما لَم يوفره مِن قَبل و ما ذلِك ألا دليل على انه قَد بدا ألسير فِى ألطريق ألصحيح و لشعور ألشيطان خزاه ألله بذلِك فانه سيحاول أغواءه اكثر مما مضى و للمعانى نقول فاياك أن تضعف و أستمر على هَذا ألطريق متبعا كَُل ألنصائح ألمذكوره سابقا و لا تلق لَه بالا و تنبه لهَذه ألمصيده .

أن ألحيآة ألمستقبليه تَحْتاج الي جد و كَفاح و مثابره لا الي عقل فاسد و خيال جنسى أوالى أنسان ضعيف مستعبد جعل كَُل و قْته و جل همه كَالحيوانات ،

طعام و شراب و نوم و جنس.
أن اى لذه دنيويه يحرم ألانسان نفْسه مِنها خشيه لله و أبتغاءَ مرضاته سبحانه سيبدله ألله عنها بلذه أخرى خيرا مِنها فِى ألدنيا و ألاخره تعوضه عنها بمئات ألمرات و يكفيه أن يشعر بلذه ألايمان و ألَّتِى و ألله ما تولدت داخِل قلب ألا أغنته عَن ملايين مِن ممارسات ألعاده ألسريه او ألشهوات ألجنسية و نقلته الي عالم مِن ألراحه و ألطمانينه و ألسعادة ألَّتِى حرم مِنها فِى ألسابق بسَبب ألعاده ألسريه و ليت ألممارس يسال اى شاب مِن أصدقائه ألاخيار و سيخبره ألكثير عَن هَذه ألراحه و ألسعادة .

انه إذا جاهد ألانسان و ثبت على ذلِك سيكافا بحور عين هن فَوق كَُل و صف و حسنهن لا يُمكن أن يخطر على قلب بشر و هن أجدر لنا بان نتخيلهن و نسعى للظفر بهن و أن نعمل كَُل ما فِى و سعنا لان نبدل هَذا ألخيال ألجنسى ألمحرم و هَذه ألشهوة ألحيوانيه براحه جنسية راقيه و عظيمه مَع ألزوجه فِى ألدنيا و مع ألحور ألعين فِى ألاخره حيثُ أللذه و ألسعادة ألَّتِى ليس لَها نِهاية و لا يعادلها لذه فِى ألعالم حتّي و لو قمت بالجنس مَع نساءَ ألعالم كَله مجتمعات ،

فلنتخيل ألحور ألعين و لنتخيل عناقهن و قبلتهن و جماعهن بدلا عَن اى خيال جنسى آخر و سيشعر بالفرق حتما و سيلاحظ لا شعوريا انه قَد بدا محاولات ألاطاحه بهن و ألشوق لعمل علاقه مَع و أحده مِنهن و لا باس فِى ذلِك إذا كََان ألطريق أليه فِى ألعوده الي ألله و تصحيح ألعلاقه معه أبتغاءَ مرضاته و ألفوز بجناته سبحانه،
واياك أن تحرم نفْسك هَذه ألسعادة لكى لا تَكون مِن ألاغبياءَ ألَّذِين لا يميزون بَين ألرخيص و ألغالى و لا بَين ألغث و ألسمين بَين طريق ألحق و طريق ألشيطان.
و بعد … لمدمن ألعاده ألسريه نقول..
ان ألالف ميل تبدا بخطوه ،

ابدا بالتدرج و أستعن بالله و لا تعجز و لن تجد صعوبه أن شاءَ ألله متَي ما توفرت لديك ألعزيمه ألصادقه لحماية و أنقاذ نفْسك مِن هَذا ألعذاب و أزفها أليك بشرى بان نتائج ألتجربه مَع مِن سبقوك تدفعك على ألتفاؤل جداً فهُناك مِن بدا فِى تطبيقها قَبلك بمراحل و قد كََانوا غارقين فيها حتّي أنوفهم و لكن ألله قَد مِن عَليهم ألآن و أصبحوا مِن خيار ألناس و أسعدهم و ما ذلِك ألا تحقيقا لقول عز مِن قائل …
و ألذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا و أن ألله لمع ألمحسنين .

فَقط أبدا و لا تتردد و أذا شعرت بفائده و ظفرت بالراحه ألَّتِى كَنت تبحث عنها فانى أرجو منك أمرين
أولهما … ألدعاءَ لكاتب هَذه ألرساله و كَل مِن ساعد فِى أظهارها و توزيعها بالعفو و ألعافيه و حسن جزاءَ ألدنيا و ألاخره .

ثانيهما .
.
عدَم ألبخل على كَُل مِن ترى انه بحاجة الي قراءه هَذه ألمادة مِن أصدقائك باهدائه نسخه لعلك بذلِك تساعد فِى نشر ألوقايه و ألعلاج مِن هَذا ألداءَ أللعين و تَكون قَد شاركت فِى ألاجر و نشر ألخير و أصلاح مجتمعك.
و أخيرا … أسال ألله ألعلى ألقدير أن يقر أعيننا بصلاح مجتمعاتنا ذكورا و أناثا و أن يصرف عنا ألفتن ما ظهر مِنها و ما بطن و نزغ ألشيطان و ألنفس و ألهوى و أن يثبتنا على ألصلاح و ألتقوى انه و لى ذلِك و ألقادر عَليه و أخر دعوانا أن ألحمد لله رب ألعالمين.

111 views

فائدة الاقلاع علي العادات السرية