2:18 صباحًا الجمعة 18 يناير، 2019

فاروق جويدة حب

بالصور فاروق جويدة حب 20160918 2241

 

اتري اجبت على الحقائب عندما سالت:
لماذا ترحلين؟
اوراقك الحيري تذوب من الحنين
لو كنت قد فتشت فيها لحظة
لوجدت قلبى تائه النبضات في درب السنين..
و اخذت ايامى و عطر العمر..

كيف تسافرين؟
المقعد الخالى يعاتبنا على هذا الجحود..
ما زال صوت بكائه في القلب
حين ترنح المسكين يسالنى ترانا..

هل نعود!
فى درجك الحيران نامت بالهموم..

قصائدي
كانت تئن وحيده مثل الخيال الشارد
لم تهجرين قصائدي؟!
قد علمتنى اننا بالحب نبنى كل شيء..

خالد
قد علمتنى ان حبك كان مكتوبا كساعه مولدي..
فجعلت حبك عمر امسي حلم يومي..

و غدي
انى عبدتك في رحاب قصائدي
و الان جئت تحطمين..

معابدي؟!
وزجاجه العطر التى قد حطمتها..

راحتاك
كم كانت تحدق في اشتياق كلما كانت..

تراك
كم عانقت انفاسك الحيري فاسكرها..

شذاك
كم مزقتها دمعة..

نامت عليها..

مقلتاك
واليوم يغتال التراب دماءها
و يموت عطر كان كل مناك!!
والحجره الصغرى..

لماذا انكرت يوما خطانا
شربت كؤوس الحب منا و ارتوي فيها..

صبانا
والان تحترق الامانى في رباها..
الحجره الصغري يعذبني..

بكاها
فى الليل تسال ما لذى صنعت بنا يوما
لتبلغ..

منتهاها؟
الراحلون على السفينه يجمعون ظلالهم
فيتوه كل الناس في نظراتي..
و البحر يبكى كلما عبرت بنا
نسمات شوق حائر الزفرات
يا نورس الشط البعيد احبتي
تركوا حياة..

لم تكن كحياتي
سلكوا طريق الهجر بين جوانحي
حفروا الطريق..

علي مشارف ذاتي
يا قلبها..
يا من عرفت الحب يوما عندها
يا من حملت الشوق نبضا
فى حنايا..

صدرها
انى سكنتك ذات يوم
كنت بيتي..

كان قلبى بيتها
كل الذى في البيت انكرني
و صار العمر كهفا..

بعدها
لو كنت اعرف كيف انسي حبها؟
لو كنت اعرف كيف اطفئ نارها..
قلبى يحدثنى يقول بانها
يوما..

سترجع بيتها؟!
اتري سترجع بيتها؟
ماذا اقول..

لعلني..

و لعلها
246 views

فاروق جويدة حب