10:43 صباحًا الثلاثاء 20 نوفمبر، 2018

فاروق جويدة حب


صور فاروق جويدة حب

 

اترى اجبت على الحقائب عندما سالت:
لماذا ترحلين؟
اوراقك الحيرى تذوب من الحنين
لو كنت قد فتشت فيها لحظه
لوجدت قلبي تائه النبضات في درب السنين..
و اخذت ايامي و عطر العمر..

كيف تسافرين؟
المقعد الخالي يعاتبنا على هذا الجحود..
ما زال صوت بكائه في القلب
حين ترنح المسكين يسالني ترانا..

هل نعود!
في درجك الحيران نامت بالهموم..

قصائدي
كانت تئن وحيده مثل الخيال الشارد
لم تهجرين قصائدي؟!
قد علمتني اننا بالحب نبني كل شيء..

خالد
قد علمتني ان حبك كان مكتوبا كساعة مولدي..
فجعلت حبك عمر امسى حلم يومي..

وغدي
اني عبدتك في رحاب قصائدي
و الان جئت تحطمين..

معابدي؟!
وزجاجه العطر التي قد حطمتها..

راحتاك
كم كانت تحدق في اشتياق كلما كانت..

تراك
كم عانقت انفاسك الحيرى فاسكرها..

شذاك
كم مزقتها دمعه..

نامت عليها..

مقلتاك
واليوم يغتال التراب دماءها
و يموت عطر كان كل مناك!!
والحجره الصغرى..

لماذا انكرت يوما خطانا
شربت كؤوس الحب منا وارتوى فيها..

صبانا
والان تحترق الاماني في رباها..
الحجره الصغرى يعذبني..

بكاها
في الليل تسال مالذي صنعت بنا يوما
لتبلغ..

منتهاها؟
الراحلون على السفينه يجمعون ظلالهم
فيتوه كل الناس في نظراتي..
و البحر يبكي كلما عبرت بنا
نسمات شوق حائر الزفرات
يا نورس الشط البعيد احبتي
تركوا حياه..

لم تكن كحياتي
سلكوا طريق الهجر بين جوانحي
حفروا الطريق..

على مشارف ذاتي
يا قلبها..
يا من عرفت الحب يوما عندها
يا من حملت الشوق نبضا
في حنايا..

صدرها
اني سكنتك ذات يوم
كنت بيتي..

كان قلبي بيتها
كل الذي في البيت انكرني
و صار العمر كهفا..

بعدها
لو كنت اعرف كيف انسى حبها؟
لو كنت اعرف كيف اطفئ نارها..
قلبي يحدثني يقول بانها
يوما..

سترجع بيتها؟!
اترى سترجع بيتها؟
ماذا اقول..

لعلني..

و لعلها
233 views

فاروق جويدة حب