7:36 مساءً الجمعة 22 فبراير، 2019








فتاوي في الجماع

بالصور فتاوي في الجماع 20160918 1331

بصراحه شفت ان الموضوع شاغل المنتدي عن اللعق و المص و لقيت كثير ناس محتاره
بالحكم
فحبيت انقل لكم الموووضوع الفتوي للفائدة
وجبت لكم فتوتين عشان عشان تعرفون بعض اراء العلماء
و ما فيه ,,,
*************************
هذا نص الفتوي لشيخ سليمان العوده

حكم الشرع في الجنس الفموي
من اكثر الاستفسارات التى تصل الى قصيمى نت السؤال عن حكم الشرع في الجنس الفموى و لحس و لعق الزوجين للاجهزه التناسليه لكل منها اثناء الجماع
و للاجابه على هذه التساؤلات شرعيا اورد لكم فتوي للشيخ سلمان العودة

وفتوي اخري للشيخ على جمعه

السؤال
سالنى احدهم عن الحكم الشرعى عن مساله مص، او لعق الرجل لفرج المرأة او العكس – اجلكم الله – هل هو حرام؟
الجواب
يجوز لكل من الزوجين الاستمتاع من الاخر بكل شئ ما خلا الدبر و الحيضه للاحاديث الوارده انظر ما رواه البخارى 302)، و مسلم 293 و في الحيض نص قرانى انظر سوره البقره الايه 222).
الشيخ سلمان بن فهد العودة
*********************************

فضيله االشيخ
و بركاته
لدى سؤال استحى ان اطرحه على المشايخ و العلماء مشافهة
يقول السؤال واتمني ان يتسع صدرك للجواب و التوضيح فيه
وهو
هل يجوز للرجل و هو يجامع زوجته ان يقبل فرج زوجته
ان تمص هى او تلعق ذكر زوجها
وان تقوم الزوجه باثاره نفسها بيدها و الزوج يقوم بعمليه الايلاج في نفس الوقت في فرجها لتكتمل الشهوه من كليهما
ما هى الحدود المسموح بها في عمليه الجماع
و كلى امل بالاجابه على هذه الاسئلة
الجواب

قال تعالى “نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم اني شئتم و قدموا لانفسكم ” [سوره البقرة] و في التفسير ان التقدمه هى القبله و في الحديث اجعل بينك و بين امراتك رسول و الرسول القبله و يجوز للرجل و المرأة الاستمتاع بكل انواع التلذذ فيما عدا الايلاج في الدبر؛ فانه محرم.

اما ما و رد في السؤال من المص و اللعق و التقبيل و ما لم يرد من اللمس و ما يسمي بالجنس الشفوى بالكلام فكله مباح فعل اغلبه السلف الصالح رضوان الله عليهم اجمعين و على المسلم ان يكتفى بزوجته و حلاله، وان يجعل هذا ما نعا له من الوقوع في الحرام، و من النظر الحرام، و عليه ان يعلم ان الجنس انما هو غريزه تشبع بوسائلها الشرعيه و ليس الجنس ضروره كالاكل و الشرب كما يراه الفكر الغربى المنحل . و الله اعلم.

الشيخ على جمعه محمد
فتوي اخري في هذا الصدد
رقم الفتوى
43
المفتي
ا.د. احمد الحجى الكردي
ا. د. احمد الحجى الكردي
خبير في الموسوعه الفقهيه و عضو هيئه الافتاء في دوله الكويت
تاريخ النشر
2005-11-19
عنوان الفتوى
الجنس الفموى بين الزوجين
السؤال
ما حكم الجنس الفموى بين الزوجين و ما الدليل الشرعى عليه؟
الفتوى

الحمد لله رب العالمين، و الصلاه و السلام على سيدنا محمد خاتم الانبياء و المرسلين، و على اله و اصحابه اجمعين، و التابعين، و من تبع هداهم باحسان الى يوم الدين، و بعد:
فلا ما نع من ذلك بشرط الطهاره و النزع قبل خروج المذى لنجاسته
و الله تعالى اعلم.

‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘

حكم مص الاعضاء التناسليه بين الزوجين العنوان
ما حكم مص الزوجه ذكر زوجها و ما حكم لحس الرجل فرج زوجته من الداخل في وقت خروج بعض النجاسات سواء من الذكر او من الفرج افتونا ما جورين و جزاكم الله بما هو اهله . . . امين السؤال
الحمد لله و الصلاه و السلام على رسول الله و على اله و صحبه اما بعد:

فيجوز لكل من الزوجين ان يستمتع بجسد الاخر. قال تعالى: هن لباس لكم و انتم لباس لهن [البقرة: 187]. و قال: نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم اني شئتم [البقرة: 223]. لكن يراعي في ذلك امران
الاول: اجتناب ما نص على تحريمه و هو: 1 اتيان المرأة في دبرها، فهذا كبيره من الكبائر، و هو نوع من اللواط. 2 اتيان المرأة في قبلها و هى حائض، لقوله تعالى: فاعتزلوا النساء في المحيض [البقرة: 222]. و المقصود اعتزال جماعهن، و كذا في النفاس حتى تطهر و تغتسل.
الامر الثانى مما ينبغى مراعاته: ان تكون المعاشره و الاستمتاع في حدود اداب الاسلام و مكارم الاخلاق، و ما ذكره السائل من مص العضو او لعقه لم يرد فيه نص صريح، غير انه مخالف للاداب الرفيعه ، و الاخلاق النبيله ، و مناف لاذواق الفطر السويه ، و لذلك فالاحوط تركه. اضافه الى ان فعل ذلك مظنه ملابسه النجاسه ، و ملابسه النجاسه و ما يترتب عليها من ابتلاعها مع الريق عاده امر محرم، و قد يقذف المنى او المذى في فم المرأة فتتاذي به، و الله تعالى يقول: ان الله يحب التوابين و يحب المتطهرين اي المتنزهين عن الاقذار و الاذى، و هو ما نهوا عنه من اتيان الحائض، او في غير الماتي . و هذا في امر التقبيل و المص، اما اللعق و ما يجري مجراه فانه اكثر بعدا عن الفطره السويه و اكثر مظنه لملابسه النجاسه و مع ذلك فاننا لانقطع بتحريم ذلك ما لم تخالط النجاسه الريق و تذهب الى الحلق . وان لسانا يقرا القران لا يليق به ان يباشر النجاسه و فيما اذن الله فيه من المتعه فسحه لمن سلمت فطرته.
و الله اعلم. الاجابة

مركز الفتوي باشراف د.عبد الله الفقيه
حض النبى على الملاعبه ليس منه ما يخل بالفطره السليمة
العنوان
ما حكم لعق الزوجه لفرج الزوج
و هل هذا من المداعبه التى حث الرسول صلى الله عليه و سلم، عليها (0000 تداعبها و تداعبك00000) السؤال
الحمد لله و الصلاه و السلام على رسول الله و على اله و صحبه اما بعد:

فلا حرج في مداعبه الزوجه لقضيب زوجها، و قد سبق الاجابه عليه في الفتوي رقم:
2798.
لكن ذلك لا يدخل في قول النبى صلى الله عليه و سلم لجابر رضى الله عنه: افلا جاريه تلاعبها و تلاعبك. رواه البخارى و مسلم.
و جاء في روايه للبخارى و تضاحكها و تضاحكك. لكن لا نعلم روايه للحديث بلفظ: تداعبها و تداعبك بالدال، و انما هى بالذال، قال ابن حجر و وقع في روايه لابى عبيده “تذاعبها و تذاعبك” بالذال المعجمه بدل اللام. انتهى
و المراد من الكل: الملاعبه و المضاحكه و جاء في روايه في الصحيحين: ما لك و للعذاري و لعابها. قال ابن حجر و هو مصدر من الملاعبه ايضا يقال: لاعب لعابا و ملاعبة.
و وقع في روايه المستملى بضم اللام: و المراد به: الريق، و فيه اشاره الى مص لسانها و رشف شفتيها، و ذلك يقع عند الملاعبه و التقبيل، و ليس هو ببعيد. كما قال القرطبى . انتهى
اما اللعق، و ما جري مجراه فهو ابعد ما يكون عن الفطره السليمه و راجع الفتوي رقم:
2146.
و الله اعلم. الاجابة
مركز الفتوي باشراف د.عبد الله الفقيه المفتي

يراعي في اوجه الاستمتاع المباحه ما تمليه اداب الشرع
___

  • فتوى بن عثيمن في مداعبة المراه نفسها اثناء الجماع
725 views

فتاوي في الجماع