6:26 صباحًا الأحد 26 مايو، 2019

فتاوي في الجماع

صور فتاوي في الجماع

بصراحة شفت ان الموضوع شاغل المنتدى عن اللعق و المص و لقيت كثير ناس محتاره
بالحكم
فحبيت انقل لكم الموووضوع الفتوي للفائدة
و جبت لكم فتوتين عشان عشان تعرفون بعض اراء العلماء
و ما فيه ,,,
*************************
هذا نص الفتوي لشيخ سليمان العوده

حكم الشرع في الجنس الفموي
من اكثر الاستفسارات التي تصل الى قصيمى نت السؤال عن حكم الشرع في الجنس الفموى و لحس و لعق الزوجين للاجهزة التناسليه لكل منها اثناء الجماع
و للاجابه على هذه التساؤلات شرعيا اورد لكم فتوي للشيخ سلمان العودة

وفتوي اخرى للشيخ على جمعه

السؤال
سالنى احدهم عن الحكم الشرعى عن مساله مص،

 

او لعق الرجل لفرج المراة،

 

او العكس – اجلكم الله – هل هو حرام؟
الجواب
يجوز لكل من الزوجين الاستمتاع من الاخر بكل شئ ما خلا الدبر و الحيضه للاحاديث الواردة،

 

انظر ما رواة البخارى 302)،

 

و مسلم 293 و في الحيض نص قرانى انظر سورة البقره الايه 222).
الشيخ سلمان بن فهد العودة
*********************************

فضيله االشيخ
و بركاته
لدى سؤال استحى ان اطرحة على المشايخ و العلماء مشافهة
يقول السؤال واتمني ان يتسع صدرك للجواب و التوضيح فيه
وهو
هل يجوز للرجل و هو يجامع زوجتة ان يقبل فرج زوجته
ان تمص هي او تلعق ذكر زوجها
وان تقوم الزوجه باثاره نفسها بيدها و الزوج يقوم بعملية الايلاج في نفس الوقت في فرجها لتكتمل الشهوة من كليهما
ما هي الحدود المسموح بها في عملية الجماع
و كلى امل بالاجابه على هذه الاسئلة
الجواب

قال تعالى “نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم اني شئتم و قدموا لانفسكم ” [سورة البقرة] و في التفسير ان التقدمه هي القبله و في الحديث اجعل بينك و بين امراتك رسول و الرسول القبله و يجوز للرجل و المرأة الاستمتاع بكل انواع التلذذ فيما عدا الايلاج في الدبر؛

 

فانة محرم.

اما ما و رد في السؤال من المص و اللعق و التقبيل و ما لم يرد من اللمس و ما يسمي بالجنس الشفوى بالكلام فكلة مباح فعل اغلبة السلف الصالح رضوان الله عليهم اجمعين و على المسلم ان يكتفى بزوجتة و حلاله،

 

وان يجعل هذا ما نعا له من الوقوع في الحرام،

 

و من النظر الحرام،

 

و عليه ان يعلم ان الجنس انما هو غريزه تشبع بوسائلها الشرعيه و ليس الجنس ضروره كالاكل و الشرب كما يراة الفكر الغربى المنحل .

 

 

و الله اعلم.

الشيخ على جمعه محمد
فتوي اخرى في هذا الصدد
رقم الفتوى
43
المفتي
ا.د.

 

احمد الحجى الكردي
ا.

 

د.

 

احمد الحجى الكردي
خبير في الموسوعه الفقهية،

 

و عضو هيئه الافتاء في دوله الكويت
تاريخ النشر
2005-11-19
عنوان الفتوى
الجنس الفموى بين الزوجين
السؤال
ما حكم الجنس الفموى بين الزوجين

 

و ما الدليل الشرعى عليه؟
الفتوى

الحمد لله رب العالمين،

 

و الصلاة و السلام على سيدنا محمد خاتم الانبياء و المرسلين،

 

و على الة و اصحابة اجمعين،

 

و التابعين،

 

و من تبع هداهم باحسان الى يوم الدين،

 

و بعد:
فلا ما نع من ذلك بشرط الطهاره و النزع قبل خروج المذى لنجاسته
و الله تعالى اعلم.

‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘

حكم مص الاعضاء التناسليه بين الزوجين العنوان
ما حكم مص الزوجه ذكر زوجها

 

و ما حكم لحس الرجل فرج زوجتة من الداخل في وقت خروج بعض النجاسات سواء من الذكر او من الفرج

 

افتونا ما جورين و جزاكم الله بما هو اهلة .

 

 

.

 

.

 

امين السؤال
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبة اما بعد:

فيجوز لكل من الزوجين ان يستمتع بجسد الاخر.

 

قال تعالى: هن لباس لكم و انتم لباس لهن [البقرة: 187].

 

و قال: نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم اني شئتم [البقرة: 223].

 

لكن يراعي في ذلك امران
الاول: اجتناب ما نص على تحريمة و هو: 1 اتيان المرأة في دبرها،

 

فهذا كبيرة من الكبائر،

 

و هو نوع من اللواط.

 

2 اتيان المرأة في قبلها و هي حائض،

 

لقوله تعالى: فاعتزلوا النساء في المحيض [البقرة: 222].

 

و المقصود اعتزال جماعهن،

 

و كذا في النفاس حتى تطهر و تغتسل.
الامر الثاني مما ينبغى مراعاته: ان تكون المعاشرة و الاستمتاع في حدود اداب الاسلام و مكارم الاخلاق،

 

و ما ذكرة السائل من مص العضو او لعقة لم يرد فيه نص صريح،

 

غير انه مخالف للاداب الرفيعه ،

 

 

و الاخلاق النبيله ،

 

 

و مناف لاذواق الفطر السويه ،

 

 

و لذلك فالاحوط تركه.

 

اضافه الى ان فعل ذلك مظنه ملابسه النجاسه ،

 

 

و ملابسه النجاسه و ما يترتب عليها من ابتلاعها مع الريق عاده امر محرم،

 

و قد يقذف المنى او المذى في فم المرأة فتتاذي به،

 

و الله تعالى يقول: ان الله يحب التوابين و يحب المتطهرين اي المتنزهين عن الاقذار و الاذى،

 

و هو ما نهوا عنه من اتيان الحائض،

 

او في غير الماتي .

 

 

و هذا في امر التقبيل و المص،

 

اما اللعق و ما يجري مجراة فانه اكثر بعدا عن الفطره السويه و اكثر مظنه لملابسه النجاسة،

 

و مع ذلك فاننا لانقطع بتحريم ذلك ما لم تخالط النجاسه الريق و تذهب الى الحلق .

 

 

وان لسانا يقرا القران لا يليق به ان يباشر النجاسة،

 

و فيما اذن الله فيه من المتعه فسحه لمن سلمت فطرته.
و الله اعلم.

 

الاجابة

مركز الفتوي باشراف د.عبد الله الفقيه
حض النبى على الملاعبه ليس منه ما يخل بالفطره السليمة
العنوان
ما حكم لعق الزوجه لفرج الزوج
و هل هذا من المداعبه التي حث الرسول صلى الله عليه و سلم،

 

عليها (0000 تداعبها و تداعبك00000) السؤال
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبة اما بعد:

فلا حرج في مداعبه الزوجه لقضيب زوجها،

 

و قد سبق الاجابه عليه في الفتوي رقم:
2798.
لكن ذلك لا يدخل في قول النبى صلى الله عليه و سلم لجابر رضى الله عنه: افلا جاريه تلاعبها و تلاعبك.

 

رواة البخارى و مسلم.
و جاء في روايه للبخارى و تضاحكها و تضاحكك.

 

لكن لا نعلم روايه للحديث بلفظ: تداعبها و تداعبك بالدال،

 

و انما هي بالذال،

 

قال ابن حجر و وقع في روايه لابي عبيده “تذاعبها و تذاعبك” بالذال المعجمه بدل اللام.

 

انتهى
و المراد من الكل: الملاعبه و المضاحكة،

 

و جاء في روايه في الصحيحين: ما لك و للعذاري و لعابها.

 

قال ابن حجر و هو مصدر من الملاعبه ايضا يقال: لاعب لعابا و ملاعبة.
و وقع في روايه المستملى بضم اللام: و المراد به: الريق،

 

و فيه اشاره الى مص لسانها و رشف شفتيها،

 

و ذلك يقع عند الملاعبه و التقبيل،

 

و ليس هو ببعيد.

 

كما قال القرطبي .

 

 

انتهى
اما اللعق،

 

و ما جري مجراة فهو ابعد ما يكون عن الفطره السليمة،

 

و راجع الفتوي رقم:
2146.
و الله اعلم.

 

الاجابة
مركز الفتوي باشراف د.عبد الله الفقية المفتي

يراعي في اوجة الاستمتاع المباحه ما تملية اداب الشرع
___

  • فتوى بن عثيمن في مداعبة المراه نفسها اثناء الجماع
789 views

فتاوي في الجماع