1:11 مساءً الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

فتوى في الجماع


فتاوي مهمه في الجماع

كفاره الوطء في الدبر)

و سئل سماحه الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله
ما حكم الوطء في الدبر

و هل على من فعل ذلك كفارة؟
الجواب ،



و طء المراه في الدبر من كبائر الذنوب و من اقبح المعاصى لما ثبت عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال ملعون من اتي امراته في دبرها” و قال صلى الله عليه و سلم “لا ينظر الله الى رجل اتي رجلا او امراه في دبرها ).

و الواجب على من فعل ذلك البدار بالتوبه النصوح و هى الاقلاع عن الذنب و تركه تعظيما لله و حذرا من عقابه و الندم على ما قد و قع فيه من ذلك ،



و العزيمه الصادقه على الا يعود الى ذلك مع الاجتهاد في الاعمال الصالحه و من تاب توبه صادقه تاب الله عليه و غفر ذنبه كما قال عز و جل و انى لغفار لمن تاب و امن و عمل صالحا ثم اهتدى(82 و قال عز و جل: و الذين لا يدعون مع الله الها اخر و لا يقتلون النفس التى حرم الله الا بالحق و لا يزنون و من يفعل ذلك يلق اثاما(68 يضاعف له العذاب يوم القيامه و يخلد فيه مهانا(69)الا من تاب و امن و عمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات و كان الله غفورا رحيما(70 )
و قال النبى صلى الله عليه و سلم “الاسلام يهدم ما كان قبله و التوبه تهدم ما كان قبلها” .



و الايات و الاحاديث في هذا المعني كثيره .



و ليس على من و طئ في الدبر كفاره في اصح قولى العلماء،

و لا تحرم عليه زوجته بذلك ،



بل هى باقيه في عصمته .



و ليس لها ان تطيعه في هذا المنكر العظيم ،



بل .

يجب عليها الامتناع من ذلك و المطالبه بفسخ نكاحها منه ان لم يتب ،



نسال الله العافيه من ذلك

حدود مداعبه الرجل لزوجته

سئل فضيله الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
ما حدود المداعبه بين الرجل و زوجته


الجواب يقول الله عز و جل



((والذين هم لفروجهم حافظون(5)الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين(6 سوره المؤمنون – 6،

فقد بين الله في هذه الايه ان الرجل لا يلام على عدم حفظ فرجه عن امراته و قال النبى صلى الله عليه و سلم في استمتاع الرجل بزوجته حال الحيض اصنعوا كل شيء الا النكاح فلكل واحد من الزوجين ان يستمتع من الاخر بما شاء الا في حال الحيض فلا يحل للرجل ان يجامع زوجته و هى حائض لقوله تعالى: و يسالونك عن المحيض قل هو اذي فاعتزلوا النساء في المحيض و لا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين و يحب المتطهرين) ا لبقره 222
.



و مع هذا فله في حال الحيض ان يستمتع من زوجته بما دون الفرج كما سبق في الحديث و لا يحل ان يجامعها ايضا حال النفاس ،



و لا ان يطاها في دبرها لقوله تعالى: نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم اني شئتم و قدموا لانفسكم و اتقوا الله و اعلموا انكم ملاقوه و بشر المؤمنين) سوره البقره 223 و محل الحرث هو الفرج فقط .

 

 

حكم منع احد الزوجين الاخر حقه الشرعي)

سئل فضيله الشيخ عبدالله بن جبرين – و فقه الله
هل يجوز لاحد الزوجين ان يمنع الاخر من استيفاء حقه الطبيعى لفتره طويله دون عذر شرعى مقبول


الجواب



لاشك ان الاتصال الجنسى بين الزوجين من الحاجات النفسيه و تختلف الرغبه في الجماع كثيرا بحسب قوه الشهوه او ضعفها من الرجل او المراه لكن الاغلب و الاكثر قوه جانب الرجل ،



و كونه هو الراغب في اكثار المواقعه لذلك تشتكى الزوجات كثيرا من بعض ازواجهن مما يلاقينه من كثره الجماع الذى اضر بهن ،



و قد نص الفقهاء – رحمهم الله – على ان الواجب على الزوجه تمكين زوجها من و قاعها كل وقت رغب ذلك و لو كانت على التنور،

ما لم يضرها او يشغلها عن فرض او و اجب ،



فاما الترك الطويل فلا يجوز فان للمراه حق في قضاء الوطر و اكثر ما تصبر المراه اربعه اشهر لذلك قالوا: يجب على الرجل و طء زوجته في كل ثلث سنه مره ان قدر فعلي هذا ينبغى ،



التمشى على رغبه الكل ،



فان كانت الرغبه من جانب المراه و افق الرجل حسب القدره و امتنع مع المشقه و على المراه الموافقه حسب العاده بشرط عدم الضرر،

و الله الموفق .

التمتع في الزواج

سئل فضيله الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله
شابه بعثت برساله تقول فيها: تزوجت من ابن عمى احبه و يحبنى و لم يمض على زواجنا سوي سته شهور و كلما جئت عند النوم اخذ يرضعنى كالطفل فقلت له هذا عيب فلم يمتنع و لم احاول مضايقته .


الجواب ،



ليس في هذا باس لان للزوجين ان يتمتع كل منهما بالاخر في غير مما حرمه الله مثل الجماع في الدبر او الجماع في الحيض و النفاس او في عباده يحرم فيها ذلك او في النهار حتى يكفر و نحو ذلك من الاشياء المعروفه عند اهل العلم بتحريم الجماع فيها حرج على الزوجين فيه .

538 views

فتوى في الجماع