6:36 مساءً الخميس 23 مايو، 2019

فتوى في الجماع

فتاوي مهمة في الجماع

كفاره الوطء في الدبر)

و سئل سماحه الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمة الله
ما حكم الوطء في الدبر

 

و هل على من فعل ذلك كفارة؟
الجواب ،

 

 

و طء المرأة في الدبر من كبائر الذنوب و من اقبح المعاصى لما ثبت عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال ملعون من اتي امراتة في دبرها” و قال صلى الله عليه و سلم “لا ينظر الله الى رجل اتي رجلا او امرأة في دبرها ).

 

و الواجب على من فعل ذلك البدار بالتوبه النصوح و هي الاقلاع عن الذنب و تركة تعظيما لله و حذرا من عقابة و الندم على ما قد و قع فيه من ذلك ،

 

 

و العزيمه الصادقه على الا يعود الى ذلك مع الاجتهاد في الاعمال الصالحة،

 

و من تاب توبه صادقه تاب الله عليه و غفر ذنبة كما قال عز و جل و اني لغفار لمن تاب و امن و عمل صالحا ثم اهتدى(82 و قال عز و جل: و الذين لا يدعون مع الله الها اخر و لا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق و لا يزنون و من يفعل ذلك يلق اثاما(68 يضاعف له العذاب يوم القيامه و يخلد فيه مهانا(69)الا من تاب و امن و عمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات و كان الله غفورا رحيما(70 )
و قال النبى صلى الله عليه و سلم “الاسلام يهدم ما كان قبلة و التوبه تهدم ما كان قبلها” .

 

 

و الايات و الاحاديث في هذا المعنى كثيرة .

 

 

و ليس على من و طئ في الدبر كفاره في اصح قولى العلماء،

 

و لا تحرم عليه زوجتة بذلك ،

 

 

بل هي باقيه في عصمتة .

 

 

و ليس لها ان تطيعة في هذا المنكر العظيم ،

 

 

بل .

 

يجب عليها الامتناع من ذلك و المطالبه بفسخ نكاحها منه ان لم يتب ،

 

 

نسال الله العافيه من ذلك

حدود مداعبه الرجل لزوجتة

سئل فضيله الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمة الله
ما حدود المداعبه بين الرجل و زوجتة

 


الجواب يقول الله عز و جل

 

 

((والذين هم لفروجهم حافظون(5)الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين(6 سورة المؤمنون – 6،

 

فقد بين الله في هذه الايه ان الرجل لا يلام على عدم حفظ فرجة عن امراتة و قال النبى صلى الله عليه و سلم في استمتاع الرجل بزوجتة حال الحيض اصنعوا كل شيء الا النكاح فلكل واحد من الزوجين ان يستمتع من الاخر بما شاء الا في حال الحيض فلا يحل للرجل ان يجامع زوجتة و هي حائض لقوله تعالى: و يسالونك عن المحيض قل هو اذي فاعتزلوا النساء في المحيض و لا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين و يحب المتطهرين) ا لبقره 222
.

 

 

و مع هذا فلة في حال الحيض ان يستمتع من زوجتة بما دون الفرج كما سبق في الحديث و لا يحل ان يجامعها ايضا حال النفاس ،

 

 

و لا ان يطاها في دبرها لقوله تعالى: نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم اني شئتم و قدموا لانفسكم و اتقوا الله و اعلموا انكم ملاقوة و بشر المؤمنين) سورة البقره 223 و محل الحرث هو الفرج فقط .

 

 

 

حكم منع احد الزوجين الاخر حقة الشرعي)

سئل فضيله الشيخ عبدالله بن جبرين – و فقة الله
هل يجوز لاحد الزوجين ان يمنع الاخر من استيفاء حقة الطبيعي لفتره طويله دون عذر شرعى مقبول

 


الجواب

 

 

لاشك ان الاتصال الجنسي بين الزوجين من الحاجات النفسيه و تختلف الرغبه في الجماع كثيرا بحسب قوه الشهوة او ضعفها من الرجل او المراة،

 

لكن الاغلب و الاكثر قوه جانب الرجل ،

 

 

و كونة هو الراغب في اكثار المواقعه لذلك تشتكى الزوجات كثيرا من بعض ازواجهن مما يلاقينة من كثرة الجماع الذى اضر بهن ،

 

 

و قد نص الفقهاء – رحمهم الله – على ان الواجب على الزوجه تمكين زوجها من و قاعها كل وقت رغب ذلك و لو كانت على التنور،

 

ما لم يضرها او يشغلها عن فرض او و اجب ،

 

 

فاما الترك الطويل فلا يجوز فان للمرأة حق في قضاء الوطر و اكثر ما تصبر المرأة اربعه اشهر لذلك قالوا: يجب على الرجل و طء زوجتة في كل ثلث سنه مره ان قدر فعلى هذا ينبغى ،

 

 

التمشي على رغبه الكل ،

 

 

فان كانت الرغبه من جانب المرأة و افق الرجل حسب القدرة،

 

و امتنع مع المشقة،

 

و على المرأة الموافقه حسب العاده بشرط عدم الضرر،

 

و الله الموفق .

 

التمتع في الزواج

سئل فضيله الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمة الله
شابه بعثت برساله تقول فيها: تزوجت من ابن عمي احبة و يحبنى و لم يمض على زواجنا سوي سته شهور و كلما جئت عند النوم اخذ يرضعنى كالطفل فقلت له هذا عيب فلم يمتنع و لم احاول مضايقتة .

 


الجواب ،

 

 

ليس في هذا باس لان للزوجين ان يتمتع كل منهما بالاخر في غير مما حرمة الله مثل الجماع في الدبر او الجماع في الحيض و النفاس او في عباده يحرم فيها ذلك او في النهار حتى يكفر و نحو ذلك من الاشياء المعروفة عند اهل العلم بتحريم الجماع فيها حرج على الزوجين فيه .

 

600 views

فتوى في الجماع