12:53 مساءً الإثنين 17 ديسمبر، 2018

قراءة روايات عبير


صور قراءة روايات عبير

 

مساء الخير على كل اعضاء و زوار منتدى قصه عشق

و قسم قصه عشق الثقافيه و الادبية

اليكم روايه من روايات عبير القديمة

روايات عبير هى رومانسيه و غايه في الروعة

تبحر من يقراها في عالم اخر من الرومانسيه و الحب

و العشق و هذه اول الروايات المطروحه و اليكم ملخصها
في الحقيقه انا نسيت اسم الروايه فوضعت لها اسم اخر

من مخيلتى ارجو ان تنال اعجابكم

ملخص الرواية:

– من انت

اسمى سيليا سوفتنغ .

.

انا بديله السكرتيره التى عادت الى انكلترا في الاسبوع الماضي
قاطعها بفظاظه
– اتقولين انهم غضوا النظر عن تعليماتى و ارسلوك بديله عن ديان ما كفرسون

اعتقد ان هذا ما فعلوه

كانت سيل تعمل في شركه للنفض بانجلترا و طلبوا منها الرحيل

الى القاهره لسد فراغ موظفه هناك و كان سيل مبتهجه لهذا التغيير

وهذه الحياه الجديده و لكن ما كانت لا تحسب له حسبان ان مديرها

لم يكن يريدها منذ اللحظه الاول لتواجدها هنا و كان مورى بروكس فظا للغاية

و غير ابه بمعامله النساء بلطف فكيف سيكون رد فعلها و هل سيقبل بها ام لا

و ماذا سيحدث بينهم هذا ما سنراه في هذه الروايه الرائعة

قراءه الرواية

الفصل الاول

الفصل الثاني

الفصل الثالث

الفصل الرابع

الفصل الاول

– مشكله في القاهرة

اعترفت سيل لنفسها انها لا تشعر برغبه في الخروج مساء ذلك الاثنين…ولم تكن قادره ان تقول لماذا لم يرق لها فريق بيكون المسرحى مساء تلك الليله من ايام شباط .

.

فصبت لنفسها ثانى فنجان قهوه .

.

و هى لا تعتقد ان للطقس الكئيب القاتم علاقه بما تشعر.

احتست القهوه بصمت .



و بعد دقائق حملت اطباقها المتسخه من غرفه الطعام الى المطبخ الانيق العاجى اللون الذى يتخلله اللون الاخضر الشاحب و كانت تعرف انها ستخرج لانها غير معتاده على خذلان احد .

.فصديقتها بحاجه الى من يرفع معنوياتها بعد ابتلائها بليستر اثمور .

بدات سيل بغسيل الصحون و هى تفكر في ان ليستر لم يطلب من باتى حتى الان الخروج معه .



و لكن زياراته المتكرره لفريق بيكون المسرحى و هو فرع من نادى بيكون الرياضى الاجتماعى تعطى ثمارها .

.وهى و اثقه انها لمحت بريق الاهتمام في عينى ليستر في اثناء التجارب .

.

يعمل ثلاثتهم في شركه بيكون للنفط في لندن هى و باتى في قسم السكرتاريه اما ليستر فيعمل في شؤون الموظفين .

فكرت في يوم الجمعه الماضى فوجدت انها تشعر بما تشعر به اليوم و لعلها بدات تشعر بحاجه الى ما هو اكثر اثاره من و ظيفتها الحاليه فقد ادركت انها كانت غير ما زحه عندما سالت ليستر عما اذا كانت دائرته قد تلقت علما باب و ظيفه مثيره الاهتمام شاغره في قسم السكرتاريه و قد سالها يوماك:
– اتجدين دائره الحسابات ممله

اجابت:
– لها مميزاتها لكنا لم تعد تثير التحدي

قال ليستر:
– ليس هناك الان ما هو اكثر بعثا للتحدى من الانتقال الى دائره النفقات

اظن من الافضل لى البقاء في مكانى انا .

.فلا اري ان النفقات تختلف عن الحسابات

تركت مطبخها الانيق المرتب و تاهبت للذهاب الى منزل باتى .



انها تعرفها منذ 3سنوات او بالاحري منذ وضعت قدمها على اول درجه في عالم السكرتاريا في شركه بيكون للبترول و كانت يومذاك في العشرين من عمرها.

حاولت لترفع من معنوياتها المحبطه ان تعدد النعم التى تتنعم بها..

لديها و ظيفه جيده بل جيده جدا نعم لقد عملت جاهده لتنجح و كان ان كوفئت على اخلاصها بالترقيه عده مرات في سنوات عملها الثلاث في شركه بيكون للنفط .

.

و ها هى الان تعمل عند السيد روبرتس رئيس دائره المحاسبه .

كانت السريه جزءا من عملها و هذا ما و سع من قدراتها .

.لكن بعد العمل مع السيد روبرتس مده سنه باتت لا تشعر بان قدراتها تتقدم .


غادرت شقتها و هى تقول لنفسها ان عليها الا تصاب بالياس وان تحافظ على قناعتها فاجرها جيد بالنسبه لعملها .

.

فالراتب المرتفع الذى تدفعه لها الشركه مكنها من شراء شقه صغيره انيقه و سياره مقبولة.

كانت و باتى تتبادلان الادوار في استخدام سيارتيهما و فيما كانت سيل تقود سيارتها الى منزل صديقتها حاولت اقناع نفسها بان طقس شباط هو الذى يجعلها تحس بعدم الاستقرار .

.

و ربما كان الكل بما تشعر به.
كانت سيل قد انضمت الى الفريق المسرحى بسبب الحاح باتى و لكنها تدرك انها غير قديره في التمثيل و هذا ما جعلها تكتفى بالجلوس لتخيط الثياب او لتقوم باى شيء اخر اما باتى و سائر الفريق فكانوا ينكبون على تمارينهم

عندما دخلت الصديقتان الى القاعه صاحت باتى صيحه مكتومه ملؤها خيبه الامل:
– انه ليس هنا

فاسرعت سيل تحاول ابهاج باتى
ربما كان في الخلف في مكان ما

لكن سيل نفسها لم تكن تري شيئا في ليستر اثمور.اخذت باتى تنظر الى باب خارجى اخر و كانها تامل ان يدخل ليستر منه:
– اراهن انه غير موجود هنا.

تبين فعلا انه غير موجود و بعد مضى نصف ساعه من التمرين و فيما سيل تلقن باتى الكلمات التى نسيها رفعت راسها فرات ان باتى لم تنس في الواقع بل و صول ليستر هو الذى انتزع الكلام من راسها

قال بصوت طنان معتذرا
اسف على تاخرى .

.تاخرت في العمل.

علق رجل بالقرب من سيل تعرفه باسم جيري:
السنا نحن من ينشغل دائما!

مع انها اضطرت الى اخفاء ابتسامتها لم تستطع سوي الموافقه على الكلام فعلي الرغم من انهم يعملون جميعا في المؤسسه صور ليستر الامر و كان و ظيفه اهم من و ظيفه اي وجب منهم.

عندما اعلن المخرج استراحه و اخذ بالتداول مع باتى و مجموعه اخري تقدم ليستر الى سيل فابتعد جيرى عنها لاحظت سيل نظره الاهتمام التى صوبها ليستر اليها .

.

و لكنها عرفت انه يحاول التظاهر عندما قال لها:
اه..

سيليا اما زلت تبحثين عن رايها ثم عادت و ترددت .

.

فقد لاحظت انه ناداها باسم سيليا لا سيل و هو ما يناديها به الكل فادركت انه القي نظره على ملفها الشخصى .

.تري الديه اسباب جوهريه تدفعه للتاكد من قدراتها و من الاطلاع على سجلها الذى يضم عن عملها في السنوات 3 المنصرمه

قالت بعدما و جدت انه لا يتطرق الى هذا الموضوع بغيه التاثير فيها
هذا ممكن

– انا و اثق انك ستهتمين حين اخبرك..

اتسعت عينا سيل و هى تصغى اليه و هو يقول لها كيف وصلت رساله بالتلكس في وقت متاخر من بعد الظهر من مكتب مؤسسه بيكون في القاهره تفيد ان احدي السكرتيرات الماهرات في الفرع ستعود الى انكلترا و انهم يطلبون سكرتيره اخري عندها المستوي ذاته لارسالها فورا.
سرعان ما اصبح عقل سيل شبكه مشوشه من الافكار .

.لكن و بما ان افضل رغبات قلبها كانت دائما رؤيه اهرامات الجيزه التى تعرف انها لا تبعد كثيرا عن القاهره لم تستطع سوي ان تشهق:

القاهره



اتعرض على و ظيفه في القاهرة؟

سارع ليستر يقول:

– انها و ظيفه مؤقتة
ثم تابع يشرع لها ان مفاوضات دقيقه تجرى في القاهره بشان عقد تكرير كميه من النفط الخام .

.وتابع:

اصيبت السكرتيره الماليه هناك بمرض ما .

.وهذا يذكرنى بان عليك التوجه الى القسم الطبى غدا لتسالى عن اللقاحات التى ستحتاجين اليها قبل …

اوقفته سيل قبل ان يتابع

مهلك لحظه

الي متى هى مؤقتة

و ماذا سافعل فيما بعد؟

فجاه خبا بعض انفعالها .

.

فمن الروعه ان يسافر المرء بسرعه الى الشرق الاوسط لكن ماذا سيحدث لها بعد انتهاء هذه المهمه المؤقتة

ما زال عليها تسديد اقساط شقتها لذا لن تقبل بسرعه بدون التفكير في طريق تسديد هذه الاقساط الشهريه .


يبدو ان لدي ليستر ردا على كل السؤال.:

سيرحب السيد روبرتس بك بذراعين مفتوحين

وعاد شعور سيل بالبهجه يرتفع مجددا .


عادت الى منزلها تلك الليله و عقلها يدور بالاسئله و الردود التى جرت بينها و بين ليستر و دخلت الى شقتها حيث راحت تعيد التفكير في كل شيء


العقد الذى تكلم عنه ليستر موافق عليه تقريبا لان اقامتها في القاهره ستكون شهرا و نصف .



و هذا الامر كما فكرت فيه و هى تدخل الى مطبخها لتعد لنفسها شرابا ساخنا هو افضل ما يمكن التوصل اليه من و جهه نظر رئيسها السيد روبرتس الذى لن يسمح لها بالذهاب …ولكن ربما لن يعترض كثيرا ان كانت المده التى ستتغيبها شهرا..

و هذا غياب لا يتعدي زمن عطلتها السنوية.

ولكن عليها الا تفكر في هذه الوظيفه و كانها عطله لانها اضطرت الى انفاق مدخراتها لتاثيث الشقه و اصبحت العطله في خبر كان .

ابعدت افكارها عما له علاقه بالعطلات و لو من بعيد .

كانت غير متاكده ان لليستر القدره على ان يعرض عليها و ظيفه مؤقته في القاهره فهو لا يملك مركزا عاليا في دائره شؤون الموظفين .

.لكن اقلقتها حتى اضطرت الى التساؤل بلباقه
ايعرف السيد تراير انك تعرض على هذه…
ادركت انها لم تكن لبقه لان ليستر رد مدافعا عن و قاره و قاطعها

يستمتع السيد تراير باشعه الشمس في مكان ما في الهند..

و في غيابه بت المسئول عن المكتب .

اهو في اجازه


و وجدت انها شغلته عن كرامته المهانه حين اجاب ان رئيسه يبتعد دائما عن شواطئ انكلترا عن شهر شباط ثم يقول ان عليها معها غدا جواز السفر ليحصلوا لها على اذن الدخول الى مصر .

ذهبت سيل الى النوم و هى تحاول كبت اثارتها .

.فلقد طلب منها ليستر الا تذكر شيئا للسيد روبرتس حتى يتصل بها غدا .

.

و هذه ما جعلها تتساءل مجددا عما اذا كان متاكدا بمقدار ما اوحي اليها .

تذكرت انه قال بان التلكس وصل متاخرا بعد الظهر و لم تستطع الا ان تفكر في ان مطالبتها بالتريث يعنى اضطراره الى اقناع شخص ما اولا في مكتبه بانها الشخص المناسب لهذه المهمة..
فجاه احست بالفخر بنفسها .

.

و لماذا لا تذهب



فشركه بيكون للبترول منتشره في العالم كله..

و غالبا ما ترسل الموظفين و السكرتيرات في مهمات حول الارض كلها .

.مثل تلك السكرتيره العائده من القاهره .

.فلماذا لا تذهب هى

احست باثاره منعتها من اغماض عينيها و مرت سلسله من الافكار قبل ان تغفو.

اخيرا تلبدت افكارها بسبب النعاس..

بحصولها على الوظيفه بغيه التاثير في باتى بقوه او لانه يريد التفريق بينها و بين باتى فهما يفعلان كل شيء معا



اتراه ملهوفا لتنحيتها عن الدرب ليخلو له الجو مع باتى

طرات على بالها الفكره ذاتها في الصباح و هى قاعده في المكتب .



كانت من خلال نظرات ليستر الى باتى من انه مهتم بصديقتها و لكن من الغريب الا يقدم رجل له تباهيه على الطلب من باتى الخروج معه .

صباح الخير سيل

حياها السيد روبرتس المديد القامه المعقوف الانف الابوى الوجه فشعرت سيل فجاه بالذنب يغمرها .

.

ردت:
– صباح الخير سيد روبرتس

ارادت ان تخبره بنقاشها مع ليستر ليله امس و لكنها تذكرت ما طلبه منها .


بعد ساعه ظنت انها احسنت صنيعا لانها لم تخبر السيد روبرتس بشيء .

.

فعلي ما يبدو انه ليس هناك ما تخبره به.

و بدات تدرك ان الوظيفه المؤقته قد تحولت الى سكرتيره اخري فانزعجت .

.

انها مؤهله كالكثيرات و لا بد انها من افضل السكرتيرات .

.

و الا لماذا عهدوا اليها بهذه الوظيفه التى تقوم بمهماتها

بعد دقيقه رن جرس هاتفها و قال ليستر
من الافضل ان تحاولى الحصول على اذن دخول

اتعنى .

.

انى ذاهبة
رد متباهيا
– الم اعدك بها


لكن سيل ساعتها باتت غير مهتمه بتباهيه فهى ذاهبه .

.الي مصر



انها ذاهبه .

.

لتري الاهرامات .



لكن السفر لم يكن بالسرعه التى كانت المطلوبة.

فقد كان عليها غدا اذن الدخول و الرسميات الاخري اخذ اللقاحات التى نصحوها بها .

لكن شخصا في شؤون الموظفين اخبر السيد روبرتس بان سكرتيرته توشك ان تسافر في مهمه الى مصر .



و على ما يبدو ان الاتصال تم في ما كانت تتكلم مع ليستر .



لكن رئيسها لم يبد مستاء عندما دخل الى مكتبها و وجدها تعيد السماعه الى مكانها

ما هذا الذى سمعته عن سفرك الى القاهره في مهمه ذات اهميه قصوي


سالته بهدوء:
– الديك اعتراض؟

رد ساخطا:
– اجل و لكننى لن اعترض لان المهمه مؤقتة

ساعود قبل ان تلاحظ غيابي

قامت بكل الترتيبات اللازمه لتحل محلها سكرتيره اخري و بترتيبات السفر و ما هو الا اسبوع حتى كانت جاهزه .



امضت سيل عطله الاسبوع مع و الديها في منزلهما الكائن في ايستبورن ثم عادت ادراجها الى لندن بعد غداء يوم الاحد لتضع في الحقائب كل ما جهزته في امسيات الاسبوع

لم تفارقها الاثاره قط حتى بعدما حطت الطائره في مطار القاهره بعد الساعه الرابعه و النصف من بعد ظهر الاثنين و ما ان استلمت حقائبها و مرت بدائره الجوازات حتى كانت الساعه تقارب الخامسه اخذت سيل تفتش عن الشخص الذى ارسل لملاقاتها
مضت فتره لم تتعد الدقائق خلت فيها منطقه الانتظار من المنتظرين ففهمت ان من ارسل الى ملاقاتها تاخر بعد مرور 15 دقيقه و جدت انها امام معضله ماذا لو نسى الشخص المكلف باستقبالها امرها او و قعت له حادثه



الساعه الان الخامسه و لا تعرف ان كان المكتب في القاهره يعمل من 9 حتى 5 يوميا .

.

رات ان من الافضل ان تتصل بطريقه ما بمكاتب الشركة

لم تجد صعوبه في ايجاد تاكسى حتى خرجت من المطار و لكنها و جدت صعوبه في ابعاد عينى سائق التاكسى عن شعرها الاشقر الطويل

سالت و هى تامل ان يفهم الانكليزيه
ايمكنك ان تقلنى الى شركه بيكون للنفط في القاهره

من حسن حظها انه يتكلم الانكليزيه و ليس هذا فحسب بل عرف فورا اين تقع مكاتب شركه بيكون للنفط وضع السائق حقائبها في صندوق السياره بسرعه و انطلق و سيل كلها امل الا تجد المكاتب مقفله ان ساءت الامور بامكانها المبيت ليله في فندق .

.

لكنها املت الا يبلغ الامر الى هذا الحد و اغلقت عينها عن التفكير في ان يكون شهر شباط هو ذروه الوسم السياحى وان تكون كل الفنادق محجوزة

بعدما توقفت عن التفكير عن المشكله راحت تنظر الى الشوارع المزدحمه الذى اقل ما يصفه المرء بالرهيب .



السير في مصر هو الى جهه اليمين عكس انكلترا و لكن السيارات كانت تتجه الى اقل شق صغير للمرور .



بلغ قلبها حنجرتها حين بدا ان السائق اتجه بسيارته نحو رجل جالس على حمار لم يصب باى اذي و التفتت لتنظر الى الخلف فشاهدت انه كان غافلا عما حوله

نسيت كل شيء و هى تنظر للامام مجددا لاحظت ان التاكسى يبطئ المسير و تنفست الصعداء عندما توقف السائق اخيرا امام مبني انيق زجاجى الواجهه .



نظرت من النافذه فقرات لوحه مدون عليها بيكون للنفط .



ارتدت الى السائق تطلب منه انتظارها ريثما تتحقق من المكاتب .

لكن السائق كان ان خرج من السياره و دار حول السياره ليخرج حقائبها فغادرت السياره بسرعه و اتجهت نحو ابواب الشركه استجابت الابواب لحسن الحظ فدخلت و سائق التاكسى يلحق بها
ما ان وصلت الى داخل المبني حتى رات رجلا في اواخر 20 من عمره فسالته
– اتتكلم الانكليزيه


رد بلكنه لندنيه صرفه

– معظم الاوقات …من انت؟
انا السكرتيره البديله من لندن وصلت للتو من المطار

رات رغم ذهوله الشديد انه استطاع استعاده و عيه بسرعه .

.

تناول حقائبها من السائق و جري بينهما جدال بالعربيه و قبل ان تعرف شيئا نقده ثمن اجره التاكسى و ابعد السائق .


ارتد اليها يقول:
القعده رقم وجب لا تدفعى المبلغ الاول الذى يطلبونه في الواقع كان عليك الاتفاق على الاجره قبل دخولك التاكسي

كم ادين لك

انسى الامر ساضيف المبلغ الى النفقات العامه .

.

اسمى ايفان جونز و مد يده اليها

سيل سوفتنغ .



لم ادر ما افعل حين و جدتنى بمفردى في المطار..

صمتت لدي انفتاح باب يصل الى مكتب داخلى و خروج رجل في مثل عمر ايفان الواضح انه خرج عندما سمع الاصوات .


قال ايفان بلهجه تنم عن دهشه لوجودها اصلا
انظر ماذا لدينا هنا



هذه سيل من مكتب بيكون من لندن .

.

سيل هذا مدير مكتب بيكون في القاهره اليكس بايرد .

قال اليكس و هو يمد يده ايضا
تشرفت بمعرفتك سيل
الم تتوقعوا و صولى

رد اليكس:
– انتظرنا في الاسبوع الماضى بديله .



كان على فرع لندن ان يعلمنا .

.

و لكنك هنا الان و اهلا بك .

.

متي تناولت طعاما


لم تتوقع سؤالا كهذا و لكن بسبب خمود الاثاره التى اختبرتها ساعات انها جائعه .


تناولت وجبه في الطائره .

اي منذ ساعات .

.كنت انا وحشفا على و شك تناول الطعام .

.

اتركى حقائبك هنا

نظر الى ساعته و قال لايفا
لن يكون هنا قبل ساعتين .

.

و من الافضل ان نذهب الان

كان الثلاثه جالسين في مقهي فندق و سيل منكبه على طبق عجت بالجبن حين علمت المزيد عمن يتوقعون و صوله بعد ساعتين.
لم تكن على علم بالمكان الذى ستلقى راسها عليه تلك الليله و لكنها على اي حال في صحبه رجلين من مواطنيها و هما يعرفان القاهره جيدا فقد امطراها بملاحظات عما عليها ان تفعله او لا تفعله مثلا قالا لها انه في الوقت الذى يجب الا تحاول الحصول على تخفيض للسعر من المحلات الكبري من الضرورى الجدال في الاسواق الشعبيه …
و الاكثر ان ما يفسد متعه تجار الاسواق لا ليدخل الزبون معهم في لعبه التفاوض و الجدال
على اي حال لم تعد مساله المكان الذى تبيت فيه الليله امرا مهما بعدما عرفت ان اليكس هو الشخص الذى يدير المفاوضات بشان عقد تكرير النفط الخام لذا لا شك انها ستعمل معه .


كانت تهم بطرح سؤال عليه عن الجرثومه التى اصيبت بها سكرتيرته السابقه فدفعتها للعوده الى البلاد و لكن ايفان قال فجاه ان و صولها اليوم توقيت جيد فاليوم افضل من الغد

فسالت:
لماذا بالتحديد؟
لاننا نقفل في الخامسه و نترك العمل اليومي
و هل من سبب جعلكما لا تغادران اليوم في الخامسة

صحيح …اتصل مورى بروكس قبل و صولك مباشره …
مورى بروكس

كان الاسم كالاسطوره في شركه بيكون في لندن صحيح انها لم تقابله ابدا و لكنها تعرف اسمه جيدا .

.

فهو اضافه الى مركزه في مجلس الاداره حلال المشاكل في الشركه اينما و جدت في العالم .

.سالت و هى تشعر بالاثاره مره اخرى:
و هل مورى بروكس هنا .

.

فى مصر


ازدادت اثارتها حين سمعت رد اليكس
ليس في مصر و حسب بل في طريقه الى القاهره في هذه اللحظات .

من اين هو ات


من الاسكندرية

وعرفت الان ان سبب وجود اليكس وحشفا في الشركه هو اتصال مورى بروكس الذى هو في طريقه ليوقع اوراقا ليجهزاها له

عادت برفقتهما الى المكتب .

.فى ذلك الوقت كان نور النهار قد و لي و بدات تشعر بانها لن تعترض ابدا ان اعطاها احدهما و لو تلميحا عن المكان الذى ستخلع فيه حذاءها تلك الليله .

.

لكنها قررت الا تسال فمن الواضح ان اليكس وحشفا متوتران بسبب زياره السيد بروكس .

كانت الساعه تقارب الثامنه عندما قال اليكس الواقف قرب النافذه
انه هنا

هب ايفان و اقفا فانتقلت العدوي اليها لانها ما ان انفتح الباب الخارجى حتى هبت و اقفه .



اعترفت لنفسها انها كانت منفعله بسبب فكره اللقاء بالسيد مورى الذى طالما سمعت به.
1.

بعد دخول الرجل المديد القامه العريض المنكبين الاشقر الشقر الى الغرفه لم تعد سيل و اثقه من احاسيسها فقد بدا لها مورى في 37 حوله حاله من المعرفه و السيطره على كل شيء اما عيناه الرماديتان فلا تفوتان شيئا ابدا .


دخل و حقيبه اوراقه في يده .

احنى راسه للرجلين ثم ركز عينيه الحادتين على عينيها البنيتين الواسعتين و قال ببرود:
– من انت


لم تكن سيل معتاده على ان يكلمها احد بهذه الطريقه لكنها لم تجتز هذه المسافه كلها لتتجادل مع احد اعضاء مجلس الاداره .

.

فكان ان جمعت شتات نفسها كى لا تتاثر بسرعه و قالت بصوت و اضحه النبرات
اسمى سيليا سوفتنغ .

.

انا بديله السكرتيره التى عادت الى انكلترا في الاسبوع الماضي
قاطعها بفظاظه
– اتقولين انهم غضوا النظر عن تعليماتى و ارسلوك بديله عن ديان ما كفرسون

اعتقد ان هذا ما فعلوه

لكن هذا لم يكن ما اعتقدته فما ان رنت كلمته تعليماتى في اذنها حتى تلاشت بسرعه كل الاثاره التى شعرت بها نحوه .

.

اذ انها علمت انها اخط الظن عندما اعتقدت انها ستعمل مع اليكس بايرد فجاه تلقت ذبذبات مؤكده بانه سكون رئيسها المؤقت .

فيما كانت عيناه الحادتان تحدقان اليها شعرت ان و ظيفتها المؤقته لم تدوم ابدا لانها و هى تنظر اليه قرات الدلائل بشكل صحيح فان مورى سرعان ما سيامرها بالعوده الى انكلترا على متن الطائرة
القادمة

567 views

قراءة روايات عبير