3:49 مساءً الإثنين 20 مايو، 2019

قراءة روايات عبير

صور قراءة روايات عبير

 

مساء الخير على كل اعضاء و زوار منتدى قصة عشق

و قسم قصة عشق الثقافيه و الادبية

اليكم روايه من روايات عبير القديمة

روايات عبير هي رومانسية و غايه في الروعة

تبحر من يقراها في عالم اخر من الرومانسية و الحب

و العشق و هذه اول الروايات المطروحه و اليكم ملخصها
في الحقيقة انا نسيت اسم الروايه فوضعت لها اسم اخر

من مخيلتى ارجوان تنال اعجابكم

ملخص الرواية:

– من انت

 

اسمى سيليا سوفتنغ .

 

.

 

انا بديله السكرتيره التي عادت الى انكلترا في الاسبوع الماضي
قاطعها بفظاظه
– اتقولين انهم غضوا النظر عن تعليماتى و ارسلوك بديله عن ديان ما كفرسون

 

اعتقد ان هذا ما فعلوه

كانت سيل تعمل في شركة للنفض بانجلترا و طلبوا منها الرحيل

الى القاهره لسد فراغ موظفه هناك و كان سيل مبتهجه لهذا التغيير

وهذه الحياة الجديدة و لكن ما كانت لا تحسب له حسبان ان مديرها

لم يكن يريدها منذ اللحظه الاول لتواجدها هنا و كان مورى بروكس فظا للغاية

و غير ابة بمعامله النساء بلطف فكيف سيكون رد فعلها و هل سيقبل بها ام لا

و ماذا سيحدث بينهم هذا ما سنراة في هذه الروايه الرائعة

قراءه الرواية

الفصل الاول

الفصل الثاني

الفصل الثالث

الفصل الرابع

الفصل الاول

– مشكلة في القاهرة

اعترفت سيل لنفسها انها لا تشعر برغبه في الخروج مساء ذلك الاثنين…ولم تكن قادره ان تقول لماذا لم يرق لها فريق بيكون المسرحى مساء تلك الليلة من ايام شباط .

 

.

 

فصبت لنفسها ثاني فنجان قهوه .

 

.

 

و هي لا تعتقد ان للطقس الكئيب القاتم علاقه بما تشعر.

احتست القهوه بصمت .

 

 

و بعد دقائق حملت اطباقها المتسخه من غرفه الطعام الى المطبخ الانيق العاجى اللون الذى يتخلله اللون الاخضر الشاحب و كانت تعرف انها ستخرج لانها غير معتاده على خذلان احد .

 

.فصديقتها بحاجة الى من يرفع معنوياتها بعد ابتلائها بليستر اثمور .

 

بدات سيل بغسيل الصحون و هي تفكر في ان ليستر لم يطلب من باتى حتى الان الخروج معه .

 

 

و لكن زياراتة المتكرره لفريق بيكون المسرحى و هو فرع من نادى بيكون الرياضى الاجتماعى تعطى ثمارها .

 

.وهي و اثقه انها لمحت بريق الاهتمام في عيني ليستر في اثناء التجارب .

 

.

 

يعمل ثلاثتهم في شركة بيكون للنفط في لندن هي و باتى في قسم السكرتاريه اما ليستر فيعمل في شؤون الموظفين .

 

فكرت في يوم الجمعة الماضى فوجدت انها تشعر بما تشعر به اليوم و لعلها بدات تشعر بحاجة الى ما هو اكثر اثاره من و ظيفتها الحاليه فقد ادركت انها كانت غير ما زحه عندما سالت ليستر عما اذا كانت دائرتة قد تلقت علما باب و ظيفه مثيره الاهتمام شاغره في قسم السكرتاريه و قد سالها يوماك:
– اتجدين دائره الحسابات ممله

 

اجابت:
– لها مميزاتها لكنا لم تعد تثير التحدي

قال ليستر:
– ليس هناك الان ما هو اكثر بعثا للتحدى من الانتقال الى دائره النفقات

اظن من الافضل لى البقاء في مكانى انا .

 

.فلا اري ان النفقات تختلف عن الحسابات

تركت مطبخها الانيق المرتب و تاهبت للذهاب الى منزل باتى .

 

 

انها تعرفها منذ 3سنوات او بالاحري منذ و ضعت قدمها على اول درجه في عالم السكرتاريا في شركة بيكون للبترول و كانت يومذاك في العشرين من عمرها.

حاولت لترفع من معنوياتها المحبطه ان تعدد النعم التي تتنعم بها..

 

لديها و ظيفه جيده بل جيده جدا نعم لقد عملت جاهده لتنجح و كان ان كوفئت على اخلاصها بالترقيه عده مرات في سنوات عملها الثلاث في شركة بيكون للنفط .

 

.

 

و ها هي الان تعمل عند السيد روبرتس رئيس دائره المحاسبه .

 

كانت السريه جزءا من عملها و هذا ما و سع من قدراتها .

 

.لكن بعد العمل مع السيد روبرتس مدة سنه باتت لا تشعر بان قدراتها تتقدم .

 


غادرت شقتها و هي تقول لنفسها ان عليها الا تصاب بالياس وان تحافظ على قناعتها فاجرها جيد بالنسبة لعملها .

 

.

 

فالراتب المرتفع الذى تدفعة لها الشركة مكنها من شراء شقه صغيرة انيقه و سيارة مقبولة.

كانت و باتى تتبادلان الادوار في استخدام سيارتيهما و فيما كانت سيل تقود سيارتها الى منزل صديقتها حاولت اقناع نفسها بان طقس شباط هو الذى يجعلها تحس بعدم الاستقرار .

 

.

 

و ربما كان الكل بما تشعر به.
كانت سيل قد انضمت الى الفريق المسرحى بسبب الحاح باتى و لكنها تدرك انها غير قديره في التمثيل و هذا ما جعلها تكتفى بالجلوس لتخيط الثياب او لتقوم باى شيء اخر اما باتى و سائر الفريق فكانوا ينكبون على تمارينهم

عندما دخلت الصديقتان الى القاعه صاحت باتى صيحه مكتومه ملؤها خيبه الامل:
– انه ليس هنا

 

فاسرعت سيل تحاول ابهاج باتى
ربما كان في الخلف في مكان ما

لكن سيل نفسها لم تكن تري شيئا في ليستر اثمور.اخذت باتى تنظر الى باب خارجى اخر و كانها تامل ان يدخل ليستر منه:
– اراهن انه غير موجود هنا.

تبين فعلا انه غير موجود و بعد مضى نصف ساعة من التمرين و فيما سيل تلقن باتى الكلمات التي نسيها رفعت راسها فرات ان باتى لم تنس في الواقع بل و صول ليستر هو الذى انتزع الكلام من راسها

قال بصوت طنان معتذرا
اسف على تاخرى .

 

.تاخرت في العمل.

علق رجل بالقرب من سيل تعرفة باسم جيري:
السنا نحن من ينشغل دائما!

مع انها اضطرت الى اخفاء ابتسامتها لم تستطع سوي الموافقه على الكلام فعلى الرغم من انهم يعملون كلا في المؤسسة صور ليستر الامر و كان و ظيفه اهم من و ظيفه اي واحد منهم.

عندما اعلن المخرج استراحه و اخذ بالتداول مع باتى و مجموعة اخرى تقدم ليستر الى سيل فابتعد جيرى عنها لاحظت سيل نظره الاهتمام التي صوبها ليستر اليها .

 

.

 

و لكنها عرفت انه يحاول التظاهر عندما قال لها:
اه..

 

سيليا اما زلت تبحثين عن رايها ثم عادت و ترددت .

 

.

فقد لاحظت انه ناداها باسم سيليا لا سيل و هو ما يناديها به الكل فادركت انه القي نظره على ملفها الشخصى .

 

.تري الدية اسباب جوهريه تدفعة للتاكد من قدراتها و من الاطلاع على سجلها الذى يضم عن عملها في السنوات 3 المنصرمه

 

قالت بعدما و جدت انه لا يتطرق الى هذا الموضوع بغيه التاثير فيها
هذا ممكن

– انا و اثق انك ستهتمين حين اخبرك..

اتسعت عينا سيل و هي تصغى الية و هو يقول لها كيف و صلت رساله بالتلكس في وقت متاخر من بعد الظهر من مكتب مؤسسة بيكون في القاهره تفيد ان احدي السكرتيرات الماهرات في الفرع ستعود الى انكلترا و انهم يطلبون سكرتيره اخرى عندها المستوي ذاتة لارسالها فورا.
سرعان ما اصبح عقل سيل شبكه مشوشه من الافكار .

 

.لكن و بما ان افضل رغبات قلبها كانت دائما رؤية اهرامات الجيزه التي تعرف انها لا تبعد كثيرا عن القاهره لم تستطع سوي ان تشهق:

القاهره

 

 

اتعرض على و ظيفه في القاهرة؟

سارع ليستر يقول:

– انها و ظيفه مؤقتة
ثم تابع يشرع لها ان مفاوضات دقيقة تجرى في القاهره بشان عقد تكرير كميه من النفط الخام .

 

.وتابع:

اصيبت السكرتيره الماليه هناك بمرض ما .

 

.وهذا يذكرنى بان عليك التوجة الى القسم الطبي غدا لتسالى عن اللقاحات التي ستحتاجين اليها قبل …

اوقفتة سيل قبل ان يتابع

مهلك لحظه

 

الي متى هي مؤقتة

 

و ماذا سافعل فيما بعد؟

فجاه خبا بعض انفعالها .

 

.

 

فمن الروعه ان يسافر المرء بسرعه الى الشرق الاوسط لكن ماذا سيحدث لها بعد انتهاء هذه المهمه المؤقتة

 

ما زال عليها تسديد اقساط شقتها لذا لن تقبل بسرعه بدون التفكير في طريق تسديد هذه الاقساط الشهرية .

 


يبدوان لدي ليستر ردا على كل السؤال.:

سيرحب السيد روبرتس بك بذراعين مفتوحين

وعاد شعور سيل بالبهجه يرتفع مجددا .

 


عادت الى منزلها تلك الليلة و عقلها يدور بالاسئله و الردود التي جرت بينها و بين ليستر و دخلت الى شقتها حيث راحت تعيد التفكير في كل شيء

 


العقد الذى تكلم عنه ليستر موافق عليه تقريبا لان اقامتها في القاهره ستكون شهرا و نصف .

 

 

و هذا الامر كما فكرت فيه و هي تدخل الى مطبخها لتعد لنفسها شرابا ساخنا هو افضل ما يمكن التوصل الية من و جهه نظر رئيسها السيد روبرتس الذى لن يسمح لها بالذهاب …ولكن ربما لن يعترض كثيرا ان كانت المدة التي ستتغيبها شهرا..

 

و هذا غياب لا يتعدي زمن عطلتها السنوية.

ولكن عليها الا تفكر في هذه الوظيفه و كانها عطله لانها اضطرت الى انفاق مدخراتها لتاثيث الشقه و اصبحت العطله في خبر كان .

 

ابعدت افكارها عما له علاقه بالعطلات و لو من بعيد .

 

كانت غير متاكده ان لليستر القدره على ان يعرض عليها و ظيفه مؤقته في القاهره فهو لا يملك مركزا عاليا في دائره شؤون الموظفين .

 

.لكن اقلقتها حتى اضطرت الى التساؤل بلباقه
ايعرف السيد تراير انك تعرض على هذه…
ادركت انها لم تكن لبقه لان ليستر رد مدافعا عن و قارة و قاطعها

يستمتع السيد تراير باشعه الشمس في مكان ما في الهند..

 

و في غيابة بت المسئول عن المكتب .

 

اهو في اجازة

 


و وجدت انها شغلتة عن كرامتة المهانه حين اجاب ان رئيسة يبتعد دائما عن شواطئ انكلترا عن شهر شباط ثم يقول ان عليها معها غدا جواز السفر ليحصلوا لها على اذن الدخول الى مصر .

 

ذهبت سيل الى النوم و هي تحاول كبت اثارتها .

 

.فلقد طلب منها ليستر الا تذكر شيئا للسيد روبرتس حتى يتصل بها غدا .

 

.

 

و هذه ما جعلها تتساءل مجددا عما اذا كان متاكدا بمقدار ما اوحي اليها .

 

تذكرت انه قال بان التلكس وصل متاخرا بعد الظهر و لم تستطع الا ان تفكر في ان مطالبتها بالتريث يعني اضطرارة الى اقناع شخص ما اولا في مكتبة بانها الشخص المناسب لهذه المهمة..
فجاه احست بالفخر بنفسها .

 

.

 

و لماذا لا تذهب

 

 

فشركة بيكون للبترول منتشره في العالم كله..

 

و غالبا ما ترسل الموظفين و السكرتيرات في مهمات حول الارض كلها .

 

.مثل تلك السكرتيره العائده من القاهره .

 

.فلماذا لا تذهب هي

 

احست باثاره منعتها من اغماض عينيها و مرت سلسله من الافكار قبل ان تغفو.

 

اخيرا تلبدت افكارها بسبب النعاس..

 

بحصولها على الوظيفه بغيه التاثير في باتى بقوه او لانة يريد التفريق بينها و بين باتى فهما يفعلان كل شيء معا

 

 

اتراة ملهوفا لتنحيتها عن الدرب ليخلو له الجو مع باتى

 

طرات على بالها الفكرة ذاتها في الصباح و هي قاعده في المكتب .

 

 

كانت من خلال نظرات ليستر الى باتى من انه مهتم بصديقتها و لكن من الغريب الا يقدم رجل له تباهية على الطلب من باتى الخروج معه .

 

صباح الخير سيل

حياها السيد روبرتس المديد القامه المعقوف الانف الابوى الوجة فشعرت سيل فجاه بالذنب يغمرها .

 

.

ردت:
– صباح الخير سيد روبرتس

ارادت ان تخبرة بنقاشها مع ليستر ليلة امس و لكنها تذكرت ما طلبة منها .

 


بعد ساعة ظنت انها احسنت صنيعا لانها لم تخبر السيد روبرتس بشيء .

 

.

 

فعلى ما يبدو انه ليس هناك ما تخبرة به.

 

و بدات تدرك ان الوظيفه المؤقته قد تحولت الى سكرتيره اخرى فانزعجت .

 

.

 

انها مؤهله كالكثيرات و لا بد انها من افضل السكرتيرات .

 

.

 

و الا لماذا عهدوا اليها بهذه الوظيفه التي تقوم بمهماتها

 

بعد دقيقة رن جرس هاتفها و قال ليستر
من الافضل ان تحاولى الحصول على اذن دخول

اتعني .

 

.

 

انى ذاهبة
رد متباهيا
– الم اعدك بها

 


لكن سيل ساعتها باتت غير مهتمه بتباهية فهي ذاهبه .

 

.الي مصر

 

 

انها ذاهبه .

 

.

 

لتري الاهرامات .

 

 

لكن السفر لم يكن بالسرعه التي كانت المطلوبة.

 

فقد كان عليها غدا اذن الدخول و الرسميات الاخرى اخذ اللقاحات التي نصحوها بها .

 

لكن شخصا في شؤون الموظفين اخبر السيد روبرتس بان سكرتيرتة توشك ان تسافر في مهمه الى مصر .

 

 

و على ما يبدوان الاتصال تم في ما كانت تتكلم مع ليستر .

 

 

لكن رئيسها لم يبد مستاء عندما دخل الى مكتبها و وجدها تعيد السماعه الى مكانها

ما هذا الذى سمعتة عن سفرك الى القاهره في مهمه ذات اهمية قصوي

 


سالتة بهدوء:
– الديك اعتراض؟

رد ساخطا:
– اجل و لكننى لن اعترض لان المهمه مؤقتة

ساعود قبل ان تلاحظ غيابي

قامت بكل الترتيبات اللازمه لتحل محلها سكرتيره اخرى و بترتيبات السفر و ما هو الا اسبوع حتى كانت جاهزة .

 

 

امضت سيل عطله الاسبوع مع و الديها في منزلهما الكائن في ايستبورن ثم عادت ادراجها الى لندن بعد غداء يوم الاحد لتضع في الحقائب كل ما جهزتة في امسيات الاسبوع

لم تفارقها الاثاره قط حتى بعدما حطت الطائره في مطار القاهره بعد الساعة الرابعة و النصف من بعد ظهر الاثنين و ما ان استلمت حقائبها و مرت بدائره الجوازات حتى كانت الساعة تقارب الخامسة اخذت سيل تفتش عن الشخص الذى ارسل لملاقاتها
مضت فتره لم تتعد الدقائق خلت فيها منطقة الانتظار من المنتظرين ففهمت ان من ارسل الى ملاقاتها تاخر بعد مرور 15 دقيقة و جدت انها امام معضله ماذا لو نسى الشخص المكلف باستقبالها امرها او و قعت له حادثه

 

 

الساعة الان الخامسة و لا تعرف ان كان المكتب في القاهره يعمل من 9 حتى 5 يوميا .

 

.

 

رات ان من الافضل ان تتصل بطريقة ما بمكاتب الشركة

لم تجد صعوبه في ايجاد تاكسى حتى خرجت من المطار و لكنها و جدت صعوبه في ابعاد عيني سائق التاكسى عن شعرها الاشقر الطويل

سالت و هي تامل ان يفهم الانكليزيه
ايمكنك ان تقلنى الى شركة بيكون للنفط في القاهره

 

من حسن حظها انه يتكلم الانكليزيه و ليس هذا فحسب بل عرف فورا اين تقع مكاتب شركة بيكون للنفط وضع السائق حقائبها في صندوق السيارة بسرعه و انطلق و سيل كلها امل الا تجد المكاتب مقفله ان ساءت الامور بامكانها المبيت ليلة في فندق .

 

.

 

لكنها املت الا يبلغ الامر الى هذا الحد و اغلقت عينها عن التفكير في ان يكون شهر شباط هو ذروه الوسم السياحى وان تكون كل الفنادق محجوزة

بعدما توقفت عن التفكير عن المشكلة راحت تنظر الى الشوارع المزدحمه الذى اقل ما يصفة المرء بالرهيب .

 

 

السير في مصر هو الى جهه اليمين عكس انكلترا و لكن السيارات كانت تتجة الى اقل شق صغير للمرور .

 

 

بلغ قلبها حنجرتها حين بدا ان السائق اتجة بسيارتة نحو رجل جالس على حمار لم يصب باى اذي و التفتت لتنظر الى الخلف فشاهدت انه كان غافلا عما حوله

نسيت كل شيء و هي تنظر للامام مجددا لاحظت ان التاكسى يبطئ المسير و تنفست الصعداء عندما توقف السائق اخيرا امام مبني انيق زجاجى الواجهه .

 

 

نظرت من النافذه فقرات لوحه مدون عليها بيكون للنفط .

 

 

ارتدت الى السائق تطلب منه انتظارها ريثما تتحقق من المكاتب .

 

لكن السائق كان ان خرج من السيارة و دار حول السيارة ليخرج حقائبها فغادرت السيارة بسرعه و اتجهت نحو ابواب الشركة استجابت الابواب لحسن الحظ فدخلت و سائق التاكسى يلحق بها
ما ان و صلت الى داخل المبني حتى رات رجلا في اواخر 20 من عمرة فسالتة
– اتتكلم الانكليزيه

 


رد بلكنه لندنيه صرفه

– معظم الاوقات …من انت؟
انا السكرتيره البديله من لندن و صلت للتو من المطار

رات رغم ذهولة الشديد انه استطاع استعاده و عية بسرعه .

 

.

 

تناول حقائبها من السائق و جري بينهما جدال بالعربية و قبل ان تعرف شيئا نقدة ثمن اجره التاكسى و ابعد السائق .

 


ارتد اليها يقول:
القعده رقم واحد لا تدفعى المبلغ الاول الذى يطلبونة في الواقع كان عليك الاتفاق على الاجره قبل دخولك التاكسي

كم ادين لك

 

انسى الامر ساضيف المبلغ الى النفقات العامة .

 

.

 

اسمى ايفان جونز و مد يدة اليها

سيل سوفتنغ .

 

 

لم ادر ما افعل حين و جدتنى بمفردى في المطار..

صمتت لدي انفتاح باب يصل الى مكتب داخلى و خروج رجل في مثل عمر ايفان الواضح انه خرج عندما سمع الاصوات .

 


قال ايفان بلهجه تنم عن دهشه لوجودها اصلا
انظر ماذا لدينا هنا

 

 

هذه سيل من مكتب بيكون من لندن .

 

.

 

سيل هذا مدير مكتب بيكون في القاهره اليكس بايرد .

 

قال اليكس و هو يمد يدة ايضا
تشرفت بمعرفتك سيل
الم تتوقعوا و صولى

 

رد اليكس:
– انتظرنا في الاسبوع الماضى بديله .

 

 

كان على فرع لندن ان يعلمنا .

 

.

 

و لكنك هنا الان و اهلا بك .

 

.

 

متى تناولت طعاما

 


لم تتوقع سؤالا كهذا و لكن بسبب خمود الاثاره التي اختبرتها ساعات انها جائعه .

 


تناولت و جبه في الطائره .

 

اي منذ ساعات .

 

.كنت انا و ايفا على و شك تناول الطعام .

 

.

 

اتركي حقائبك هنا

نظر الى ساعتة و قال لايفا
لن يكون هنا قبل ساعتين .

 

.

 

و من الافضل ان نذهب الان

كان الثلاثه جالسين في مقهي فندق و سيل منكبة على طبق عجت بالجبن حين علمت المزيد عمن يتوقعون و صولة بعد ساعتين.
لم تكن على علم بالمكان الذى ستلقى راسها عليه تلك الليلة و لكنها على اي حال في صحبه رجلين من مواطنيها و هما يعرفان القاهره جيدا فقد امطراها بملاحظات عما عليها ان تفعلة او لا تفعلة مثلا قالا لها انه في الوقت الذى يجب الا تحاول الحصول على تخفيض للسعر من المحلات الكبري من الضروري الجدال في الاسواق الشعبية …
و الاكثر ان ما يفسد متعه تجار الاسواق لا ليدخل الزبون معهم في لعبه التفاوض و الجدال
على اي حال لم تعد مساله المكان الذى تبيت فيه الليلة امرا مهما بعدما عرفت ان اليكس هو الشخص الذى يدير المفاوضات بشان عقد تكرير النفط الخام لذا لا شك انها ستعمل معه .

 


كانت تهم بطرح سؤال عليه عن الجرثومه التي اصيبت بها سكرتيرتة السابقة فدفعتها للعوده الى البلاد و لكن ايفان قال فجاه ان و صولها اليوم توقيت جيد فاليوم افضل من الغد

فسالت:
لماذا بالتحديد؟
لاننا نقفل في الخامسة و نترك العمل اليومي
و هل من سبب جعلكما لا تغادران اليوم في الخامسة

صحيح …اتصل مورى بروكس قبل و صولك مباشره …
مورى بروكس

 

كان الاسم كالاسطوره في شركة بيكون في لندن صحيح انها لم تقابلة ابدا و لكنها تعرف اسمه جيدا .

 

.

 

فهو اضافه الى مركزة في مجلس الادارة حلال المشاكل في الشركة اينما و جدت في العالم .

 

.سالت و هي تشعر بالاثاره مره اخرى:
و هل مورى بروكس هنا .

 

.

 

فى مصر

 


ازدادت اثارتها حين سمعت رد اليكس
ليس في مصر و حسب بل في طريقة الى القاهره في هذه اللحظات .

 

من اين هو ات

 


من الاسكندرية

وعرفت الان ان سبب وجود اليكس و ايفا في الشركة هو اتصال مورى بروكس الذى هو في طريقة ليوقع اوراقا ليجهزاها له

عادت برفقتهما الى المكتب .

 

.فى ذلك الوقت كان نور النهار قد و لي و بدات تشعر بانها لن تعترض ابدا ان اعطاها احدهما و لو تلميحا عن المكان الذى ستخلع فيه حذاءها تلك الليلة .

 

.

 

لكنها قررت الا تسال فمن الواضح ان اليكس و ايفا متوتران بسبب زياره السيد بروكس .

 

كانت الساعة تقارب الثامنة عندما قال اليكس الواقف قرب النافذه
انه هنا

هب ايفان و اقفا فانتقلت العدوي اليها لانها ما ان انفتح الباب الخارجى حتى هبت و اقفه .

 

 

اعترفت لنفسها انها كانت منفعله بسبب فكرة اللقاء بالسيد مورى الذى طالما سمعت به.
1.

 

بعد دخول الرجل المديد القامه العريض المنكبين الاشقر الشقر الى الغرفه لم تعد سيل و اثقه من احاسيسها فقد بدا لها مورى في 37 حولة حالة من المعرفه و السيطره على كل شيء اما عيناة الرماديتان فلا تفوتان شيئا ابدا .

 


دخل و حقيبه اوراقة في يدة .

 

احنى راسة للرجلين ثم ركز عينية الحادتين على عينيها البنيتين الواسعتين و قال ببرود:
– من انت

 


لم تكن سيل معتاده على ان يكلمها احد بهذه الطريقة لكنها لم تجتز هذه المسافه كلها لتتجادل مع احد اعضاء مجلس الادارة .

 

.

 

فكان ان جمعت شتات نفسها كى لا تتاثر بسرعه و قالت بصوت و اضحه النبرات
اسمى سيليا سوفتنغ .

 

.

 

انا بديله السكرتيره التي عادت الى انكلترا في الاسبوع الماضي
قاطعها بفظاظه
– اتقولين انهم غضوا النظر عن تعليماتى و ارسلوك بديله عن ديان ما كفرسون

 

اعتقد ان هذا ما فعلوه

لكن هذا لم يكن ما اعتقدتة فما ان رنت كلمتة تعليماتى في اذنها حتى تلاشت بسرعه كل الاثاره التي شعرت بها نحوة .

 

.

 

اذ انها علمت انها اخط الظن عندما اعتقدت انها ستعمل مع اليكس بايرد فجاه تلقت ذبذبات مؤكده بانه سكون رئيسها المؤقت .

 

فيما كانت عيناة الحادتان تحدقان اليها شعرت ان و ظيفتها المؤقته لم تدوم ابدا لانها و هي تنظر الية قرات الدلائل بشكل صحيح فان مورى سرعان ما سيامرها بالعوده الى انكلترا على متن الطائرة
القادمة

669 views

قراءة روايات عبير