11:40 مساءً السبت 20 يوليو، 2019

قصة عن الاسرة المثالية

قصة عن الاسرة المثالية

البدايه

كان يوم جمعة ،

 


،

 


وكنت اسير في احد الاسوق ،

 


،

 


والمصادفة ان سيارة الشرطة الخاصة بنقل المساجين

كانت موجوده

وعلى ما يبدو انهم موجودين لتنفيذ القصاص في بعض المحكومين ،

 


،

المهم في و سط هذا كله فجئة تعالت صرخات الموجودين و بدا الناس بالابتعاد ن ،

 

اقتربت لاعرف ما الذى يجري

اجابنى احد الاشخاص ،

 


،

 


احد المساجين فر و اختبئ في ذلك المحل التجارى ،

 


،

 


كان المحل كبير

و له مدخل واحد و بعد قليل بدا الناس يفروا من داخل المحل التجارى ،

 


،

 


حتى ساد الهدوء ،

 


،

 


والمحل محاصر

اقتربت امراة من رجال الشرطة و قالت ان السجين اخذ منها ابنتها الصغيرة بعد ان هددها بسكين ،

 


،

 


الطفلة في

الثالثة من العمر ،

 


،

 


بعد الاستماع الى كلام تلك المرأه ساد هدوء رهيب خيم على السوق ،

 


،

 


الكل ينتظر ما الذي

سيحدث ،

 

رجال الشرطة لا يريدوا الدخول ،

 

حتى لا يقوم ذلك السجين باذاء تلك الطفلة ،

 


،

 


بدا احد رجال الشرطه

التكلم في مكبر الصوت ،

 


،

 


سلم نفسك يا سجين رقم 8 ،

 


،

 


المكان محاصر ،

 


،

 


سلم نفسك و اعدك اني ساساعدك

بدا ذلك الكلام يذوى في ارجاء السوق ،

 


،

 


لمدة ثلاث ساعات و الشمس قاربت على المغيب ،

 


،

 


ولكن عدد

الناس ما زال في التزايد ،

 


،

 


الكل يريد ان يعرف ما الذى سيؤول الية الامر ،

 

ماهي النهايه

وما هو مصير تلك الطفلة ،

 


،

 


وبين هذا كله و ذاك و الازدحام ،

 


،

 


اقتربت امراة من احد مسئولى رجال الشرطه

ودار بينهم حديث طويل ،

 


،

 


حتى ان رجل الشرطة بدا يصرخ مستحيل لا ،

 


،

 


وبعد اصرارها يبدوا انه و افق على ما تنوى القيام به

من هي هذه المرأه و ما الذى تريد القيام به ،

 


،

 


لننتظر و نرى

بعد دقائق من كلامها مع المسئول ،

 


،

 


بدات المفاجئة ،

 


،

 


لقد اخذت تسير في اتجاة المحل التجارى ،

 


،

 


والكل يصرخ

عودى يا حمقاء ،

 


،

 


لا تتهورى ،

 


،

 


وعندما اقتربت من المحل التجارى ،

 


،

 


وبقيت المسافة بينها و بين البوابة عده خطوات

بدات المفاجئة ،

 


،

 


وحتى انا دهشت مما شاهدت ،

 


،

 


لقد ازالت ما كانت ترتدية على راسها و جعلت شعرها

يطير في الهواء ،

 


،

 


وهنا ساد الصمت مره ثانية ،

 


،

 


لم تكترث للامر و واصلت سيرها بعد ان كشفت عن و جهيها

هنا ادركت انها لم تتجاوز العشرين من عمرها ،

 


،

 


ولا يبدوا انها و الده الطفلة ،

 


،

 


فهل هي احدى قريبات

الطفلة ،

 


،

 


المهم انها و اصلت الاقتراب حتى دخلت المحل التجارى مع حلول الظلام ،

 


،

 


ويال السكون الذى خيم

على السوق في تلك اللحظة و كان السوق خالية من البشر،،

 


هدوء تام لمدة تزيد عن خمس دقائق ،

 


،

 


والكل يرتجف و يترقب ما الذى سيحدث

وفجئة خرجوا من الداخل ،

 


،

 


كانت تلك الفتآه تضع يدها خلف يد السجين و هو يمسك في يدة الاخرى تلك الطفله

متقدمين في اتجاة الشرطة ،

 


وكانهم عائلة منسجمة لولا القيود في يد السجين ،

 

والغريب في الامر ان الابتسامات تملا الوجوة ،

 


الفتآه تبتسم و السجين ملامح الغبطة على و جهة ،

 

حتى الطفلة التي لم تتجاوز الثلاث سنوات كانت

فى هدوء تام و ملامح الفرح تتطاير من الموقف ،

 


،

 


لم اصدق ما ارة و كانة مشهد مسرحى ،

 

بدا الجمهور بالتصفيق ،

 

وتعالت الهتافات و الضحكات ،

 


،

 


وكان الناس كانوا يريدون موقف مشابة يبث السرور في قلوبهم

من هي تلك الفتاة ،

 


،

 


ومن هو السجين رقم 8 و حتى الطفلة التي ادت اصعب الادوار من تكون

  • قصه عن الاسرة
  • قصة عن الاسرة المثالية
  • قصة عن الشخصيه المثاليه
  • قصة قصيرة عن المثالية
  • موضوع عن الاسره المثاليه

1٬388 views

قصة عن الاسرة المثالية