7:44 صباحًا الأربعاء 16 يناير، 2019

قصة عن الاسرة المثالية

قصه عن الاسره المثالية

البدايه

كان يوم جمعه ،


،


وكنت اسير في احد الاسوق ،


،


والمصادفه ان سياره الشرطه الخاصه بنقل المساجين

كانت موجوده

وعلى ما يبدو انهم موجودين لتنفيذ القصاص في بعض المحكومين ،


،

المهم في و سط هذا كله فجئه تعالت صرخات الموجودين و بدا الناس بالابتعاد ن ،

اقتربت لاعرف ما الذى يجري

اجابنى احد الاشخاص ،


،


احد المساجين فر و اختبئ في ذلك المحل التجارى ،


،


كان المحل كبير

و له مدخل واحد و بعد قليل بدا الناس يفروا من داخل المحل التجارى ،


،


حتى ساد الهدوء ،


،


والمحل محاصر

اقتربت امراه من رجال الشرطه و قالت ان السجين اخذ منها ابنتها الصغيره بعد ان هددها بسكين ،


،


الطفله في

الثالثه من العمر ،


،


بعد الاستماع الى كلام تلك المرأه ساد هدوء رهيب خيم على السوق ،


،


الكل ينتظر ما الذي

سيحدث ،

رجال الشرطه لا يريدوا الدخول ،

حتى لا يقوم ذلك السجين باذاء تلك الطفله ،


،


بدا احد رجال الشرطه

التكلم في مكبر الصوت ،


،


سلم نفسك يا سجين رقم 8 ،


،


المكان محاصر ،


،


سلم نفسك و اعدك انى ساساعدك

بدا ذلك الكلام يذوى في ارجاء السوق ،


،


لمده ثلاث ساعات و الشمس قاربت على المغيب ،


،


ولكن عدد

الناس ما زال في التزايد ،


،


الكل يريد ان يعرف ما الذى سيؤول اليه الامر ،

ماهى النهايه

وما هو مصير تلك الطفله ،


،


وبين هذا كله و ذاك و الازدحام ،


،


اقتربت امراه من احد مسئولى رجال الشرطه

ودار بينهم حديث طويل ،


،


حتى ان رجل الشرطه بدا يصرخ مستحيل لا ،


،


وبعد اصرارها يبدوا انه و افق على ما تنوى القيام به

من هى هذه المرأه و ما الذى تريد القيام به ،


،


لننتظر و نرى

بعد دقائق من كلامها مع المسئول ،


،


بدات المفاجئه ،


،


لقد اخذت تسير في اتجاه المحل التجارى ،


،


والكل يصرخ

عودى يا حمقاء ،


،


لا تتهورى ،


،


وعندما اقتربت من المحل التجارى ،


،


وبقيت المسافه بينها و بين البوابه عده خطوات

بدات المفاجئه ،


،


وحتى انا دهشت مما شاهدت ،


،


لقد ازالت ما كانت ترتديه على راسها وجعلت شعرها

يطير في الهواء ،


،


وهنا ساد الصمت مره ثانيه ،


،


لم تكترث للامر و واصلت سيرها بعد ان كشفت عن و جهيها

هنا ادركت انها لم تتجاوز العشرين من عمرها ،


،


ولا يبدوا انها و الده الطفله ،


،


فهل هى احدى قريبات

الطفله ،


،


المهم انها و اصلت الاقتراب حتى دخلت المحل التجارى مع حلول الظلام ،


،


ويال السكون الذى خيم

على السوق في تلك اللحظه و كان السوق خاليه من البشر،،


هدوء تام لمده تزيد عن خمس دقائق ،


،


والكل يرتجف و يترقب ما الذى سيحدث

وفجئه خرجوا من الداخل ،


،


كانت تلك الفتآه تضع يدها خلف يد السجين و هو يمسك في يده الاخرى تلك الطفله

متقدمين في اتجاه الشرطه ،


وكانهم عائله منسجمه لولا القيود في يد السجين ،

والغريب في الامر ان الابتسامات تملا الوجوه ،


الفتآه تبتسم و السجين ملامح الغبطه على و جهه ،

حتى الطفله التى لم تتجاوز الثلاث سنوات كانت

فى هدوء تام و ملامح الفرح تتطاير من الموقف ،


،


لم اصدق ما اره و كانه مشهد مسرحى ،

بدا الجمهور بالتصفيق ،

وتعالت الهتافات و الضحكات ،


،


وكان الناس كانوا يريدون موقف مشابه يبث السرور في قلوبهم

من هى تلك الفتاه ،


،


ومن هو السجين رقم 8 و حتى الطفله التى ادت اصعب الادوار من تكون

  • قصه عن الاسرة
  • قصة عن الاسرة المثالية
  • قصة عن الشخصيه المثاليه
  • قصة قصيرة عن المثالية
  • موضوع عن الاسره المثاليه
1٬035 views

قصة عن الاسرة المثالية