11:48 صباحًا الأحد 18 نوفمبر، 2018

قصة عن الاسرة المثالية


قصة عن الاسرة المثاليه

البدايه

كان يوم جمعه ،


،


وكنت اسير في احد الاسوق ،


،


والمصادفه ان سيارة الشرطة الخاصة بنقل المساجين

كانت موجوده

وعلي ما يبدو انهم موجودين لتنفيذ القصاص في بعض المحكومين ،


،

المهم في وسط هذا كله فجئه تعالت صرخات الموجودين وبدا الناس بالابتعاد ن ،

اقتربت لاعرف ما الذي يجري

اجابني احد الاشخاص ،


،


احد المساجين فر واختبئ في ذلك المحل التجاري ،


،


كان المحل كبير

و له مدخل واحد وبعد قليل بدا الناس يفروا من داخل المحل التجاري ،


،


حتي ساد الهدوء ،


،


والمحل محاصر

اقتربت امراه من رجال الشرطة وقالت ان السجين اخذ منها ابنتها الصغيرة بعد ان هددها بسكين ،


،


الطفلة في

الثالثة من العمر ،


،


بعد الاستماع الى كلام تلك المرأة ساد هدوء رهيب خيم علي السوق ،


،


الكل ينتظر ما الذي

سيحدث ،

رجال الشرطة لا يريدوا الدخول ،

حتي لا يقوم ذلك السجين باذاء تلك الطفلة ،


،


بدا احد رجال الشرطه

التكلم في مكبر الصوت ،


،


سلم نفسك يا سجين رقم 8 ،


،


المكان محاصر ،


،


سلم نفسك واعدك اني ساساعدك

بدا ذلك الكلام يذوي في ارجاء السوق ،


،


لمدة ثلاث ساعات و الشمس قاربت علي المغيب ،


،


ولكن عدد

الناس ما زال في التزايد ،


،


الكل يريد ان يعرف ما الذي سيؤول اليه الامر ،

ماهي النهايه

وما هو مصير تلك الطفلة ،


،


وبين هذا كله وذاك والازدحام ،


،


اقتربت امراه من احد مسئولي رجال الشرطه

ودار بينهم حديث طويل ،


،


حتي ان رجل الشرطة بدا يصرخ مستحيل لا ،


،


وبعد اصرارها يبدوا انه وافق علي ما تنوي القيام به

من هي هذه المرأة وما الذي تريد القيام به ،


،


لننتظر ونرى

بعد دقائق من كلامها مع المسئول ،


،


بدات المفاجئه ،


،


لقد اخذت تسير في اتجاه المحل التجاري ،


،


والكل يصرخ

عودي يا حمقاء ،


،


لا تتهوري ،


،


وعندما اقتربت من المحل التجاري ،


،


وبقيت المسافه بينها وبين البوابه عده خطوات

بدات المفاجئه ،


،


وحتي انا دهشت مما شاهدت ،


،


لقد ازالت ما كانت ترتديه علي راسها وجعلت شعرها

يطير في الهواء ،


،


وهنا ساد الصمت مره ثانية ،


،


لم تكترث للامر وواصلت سيرها بعد ان كشفت عن وجهيها

هنا ادركت انها لم تتجاوز العشرين من عمرها ،


،


ولا يبدوا انها والده الطفلة ،


،


فهل هي احدي قريبات

الطفلة ،


،


المهم انها واصلت الاقتراب حتى دخلت المحل التجاري مع حلول الظلام ،


،


ويال السكون الذي خيم

علي السوق في تلك اللحظه وكان السوق خاليه من البشر،،


هدوء تام لمدة تزيد عن خمس دقائق ،


،


والكل يرتجف ويترقب ما الذي سيحدث

وفجئه خرجوا من الداخل ،


،


كانت تلك الفتاة تضع يدها خلف يد السجين وهو يمسك في يده الاخري تلك الطفله

متقدمين في اتجاه الشرطة ،


وكانهم عائلة منسجمه لولا القيود في يد السجين ،

والغريب في الامر ان الابتسامات تملا الوجوه ،


الفتاة تبتسم والسجين ملامح الغبطه علي وجهه ،

حتي الطفلة التي لم تتجاوز الثلاث سنوات كانت

في هدوء تام وملامح الفرح تتطاير من الموقف ،


،


لم اصدق ما اره وكانه مشهد مسرحي ،

بدا الجمهور بالتصفيق ،

وتعالت الهتافات والضحكات ،


،


وكان الناس كانوا يريدون موقف مشابه يبث السرور في قلوبهم

من هي تلك الفتاة ،


،


ومن هو السجين رقم 8 وحتي الطفلة التي ادت اصعب الادوار من تكون

  • قصه عن الاسرة
  • قصة عن الشخصيه المثاليه
  • قصة قصيرة عن المثالية
  • موضوع عن الاسره المثاليه
956 views

قصة عن الاسرة المثالية