6:42 صباحًا الأربعاء 20 مارس، 2019

قصة عن الاسرة المثالية

قصه عن الاسره المثالية

البدايه

كان يوم جمعه ،
،
وكنت اسير في احد الاسوق ،
،
والمصادفه ان سياره الشرطه الخاصه بنقل المساجين

كانت موجوده

وعلى ما يبدو انهم موجودين لتنفيذ القصاص في بعض المحكومين ،
،

المهم في و سط هذا كله فجئه تعالت صرخات الموجودين و بدا الناس بالابتعاد ن ،

اقتربت لاعرف ما الذى يجري

اجابنى احد الاشخاص ،
،
احد المساجين فر و اختبئ في ذلك المحل التجارى ،
،
كان المحل كبير

و له مدخل واحد و بعد قليل بدا الناس يفروا من داخل المحل التجارى ،
،
حتى ساد الهدوء ،
،
والمحل محاصر

اقتربت امرأة من رجال الشرطه و قالت ان السجين اخذ منها ابنتها الصغيره بعد ان هددها بسكين ،
،
الطفله في

الثالثه من العمر ،
،
بعد الاستماع الى كلام تلك المرأه ساد هدوء رهيب خيم على السوق ،
،
الكل ينتظر ما الذي

سيحدث ،

رجال الشرطه لا يريدوا الدخول ،

حتى لا يقوم ذلك السجين باذاء تلك الطفله ،
،
بدا احد رجال الشرطه

التكلم في مكبر الصوت ،
،
سلم نفسك يا سجين رقم 8 ،
،
المكان محاصر ،
،
سلم نفسك و اعدك انى ساساعدك

بدا ذلك الكلام يذوى في ارجاء السوق ،
،
لمده ثلاث ساعات و الشمس قاربت على المغيب ،
،
ولكن عدد

الناس ما زال في التزايد ،
،
الكل يريد ان يعرف ما الذى سيؤول اليه الامر ،

ماهى النهايه

وما هو مصير تلك الطفله ،
،
وبين هذا كله و ذاك و الازدحام ،
،
اقتربت امرأة من احد مسئولى رجال الشرطه

ودار بينهم حديث طويل ،
،
حتى ان رجل الشرطه بدا يصرخ مستحيل لا ،
،
وبعد اصرارها يبدوا انه و افق على ما تنوى القيام به

من هى هذه المرأه و ما الذى تريد القيام به ،
،
لننتظر و نرى

بعد دقائق من كلامها مع المسئول ،
،
بدات المفاجئه ،
،
لقد اخذت تسير في اتجاه المحل التجارى ،
،
والكل يصرخ

عودى يا حمقاء ،
،
لا تتهورى ،
،
وعندما اقتربت من المحل التجارى ،
،
وبقيت المسافه بينها و بين البوابه عده خطوات

بدات المفاجئه ،
،
وحتى انا دهشت مما شاهدت ،
،
لقد ازالت ما كانت ترتديه على راسها وجعلت شعرها

يطير في الهواء ،
،
وهنا ساد الصمت مره ثانيه ،
،
لم تكترث للامر و واصلت سيرها بعد ان كشفت عن و جهيها

هنا ادركت انها لم تتجاوز العشرين من عمرها ،
،
ولا يبدوا انها و الده الطفله ،
،
فهل هى احدى قريبات

الطفله ،
،
المهم انها و اصلت الاقتراب حتى دخلت المحل التجارى مع حلول الظلام ،
،
ويال السكون الذى خيم

على السوق في تلك اللحظه و كان السوق خاليه من البشر،،
هدوء تام لمده تزيد عن خمس دقائق ،
،
والكل يرتجف و يترقب ما الذى سيحدث

وفجئه خرجوا من الداخل ،
،
كانت تلك الفتآه تضع يدها خلف يد السجين و هو يمسك في يده الاخرى تلك الطفله

متقدمين في اتجاه الشرطه ،
وكانهم عائله منسجمه لولا القيود في يد السجين ،

والغريب في الامر ان الابتسامات تملا الوجوه ،
الفتآه تبتسم و السجين ملامح الغبطه على و جهه ،

حتى الطفله التى لم تتجاوز الثلاث سنوات كانت

فى هدوء تام و ملامح الفرح تتطاير من الموقف ،
،
لم اصدق ما اره و كانه مشهد مسرحى ،

بدا الجمهور بالتصفيق ،

وتعالت الهتافات و الضحكات ،
،
وكان الناس كانوا يريدون موقف مشابه يبث السرور في قلوبهم

من هى تلك الفتاه ،
،
ومن هو السجين رقم 8 و حتى الطفله التى ادت اصعب الادوار من تكون

  • قصه عن الاسرة
  • قصة عن الاسرة المثالية
  • قصة عن الشخصيه المثاليه
  • قصة قصيرة عن المثالية
  • موضوع عن الاسره المثاليه
1٬232 views
قصة عن الاسرة المثالية