يوم الخميس 1:59 صباحًا 21 نوفمبر 2019

قصة عن الاسرة المثالية


قصة عن الاسرة المثالية

البدايه

كان يوم جمعة ،
،
وكنت اسير في احد الاسوق ،
،
والمصادفة ان سيارة الشرطة الخاصة بنقل المساجين

كانت موجوده

وعلى ما يبدو انهم موجودين لتنفيذ القصاص في بعض المحكومين ،
،

المهم في و سط هذا كله فجئة تعالت صرخات الموجودين و بدا الناس بالابتعاد ن ،

اقتربت لاعرف ما الذى يجري

اجابنى احد الاشخاص ،
،
احد المساجين فر و اختبئ في ذلك المحل التجارى ،
،
كان المحل كبير

و له مدخل واحد و بعد قليل بدا الناس يفروا من داخل المحل التجارى ،
،
حتى ساد الهدوء ،
،
والمحل محاصر

اقتربت امراة من رجال الشرطة و قالت ان السجين اخذ منها ابنتها الصغيرة بعد ان هددها بسكين ،
،
الطفلة في

الثالثة من العمر ،
،
بعد الاستماع الى كلام تلك المرأه ساد هدوء رهيب خيم على السوق ،
،
الكل ينتظر ما الذي

سيحدث ،

رجال الشرطة لا يريدوا الدخول ،

حتى لا يقوم ذلك السجين باذاء تلك الطفلة ،
،
بدا احد رجال الشرطه

التكلم في مكبر الصوت ،
،
سلم نفسك يا سجين رقم 8 ،
،
المكان محاصر ،
،
سلم نفسك و اعدك اني ساساعدك

بدا ذلك الكلام يذوى في ارجاء السوق ،
،
لمدة ثلاث ساعات و الشمس قاربت على المغيب ،
،
ولكن عدد

الناس ما زال في التزايد ،
،
الكل يريد ان يعرف ما الذى سيؤول الية الامر ،

ماهي النهايه

وما هو مصير تلك الطفلة ،
،
وبين هذا كله و ذاك و الازدحام ،
،
اقتربت امراة من احد مسئولى رجال الشرطه

ودار بينهم حديث طويل ،
،
حتى ان رجل الشرطة بدا يصرخ مستحيل لا ،
،
وبعد اصرارها يبدوا انه و افق على ما تنوى القيام به

من هي هذه المرأه و ما الذى تريد القيام به ،
،
لننتظر و نرى

بعد دقائق من كلامها مع المسئول ،
،
بدات المفاجئة ،
،
لقد اخذت تسير في اتجاة المحل التجارى ،
،
والكل يصرخ

عودى يا حمقاء ،
،
لا تتهورى ،
،
وعندما اقتربت من المحل التجارى ،
،
وبقيت المسافة بينها و بين البوابة عده خطوات

بدات المفاجئة ،
،
وحتى انا دهشت مما شاهدت ،
،
لقد ازالت ما كانت ترتدية على راسها و جعلت شعرها

يطير في الهواء ،
،
وهنا ساد الصمت مره ثانية ،
،
لم تكترث للامر و واصلت سيرها بعد ان كشفت عن و جهيها

هنا ادركت انها لم تتجاوز العشرين من عمرها ،
،
ولا يبدوا انها و الده الطفلة ،
،
فهل هي احدى قريبات

الطفلة ،
،
المهم انها و اصلت الاقتراب حتى دخلت المحل التجارى مع حلول الظلام ،
،
ويال السكون الذى خيم

على السوق في تلك اللحظة و كان السوق خالية من البشر،،
هدوء تام لمدة تزيد عن خمس دقائق ،
،
والكل يرتجف و يترقب ما الذى سيحدث

وفجئة خرجوا من الداخل ،
،
كانت تلك الفتآه تضع يدها خلف يد السجين و هو يمسك في يدة الاخرى تلك الطفله

متقدمين في اتجاة الشرطة ،
وكانهم عائلة منسجمة لولا القيود في يد السجين ،

والغريب في الامر ان الابتسامات تملا الوجوة ،
الفتآه تبتسم و السجين ملامح الغبطة على و جهة ،

حتى الطفلة التي لم تتجاوز الثلاث سنوات كانت

فى هدوء تام و ملامح الفرح تتطاير من الموقف ،
،
لم اصدق ما ارة و كانة مشهد مسرحى ،

بدا الجمهور بالتصفيق ،

وتعالت الهتافات و الضحكات ،
،
وكان الناس كانوا يريدون موقف مشابة يبث السرور في قلوبهم

من هي تلك الفتاة ،
،
ومن هو السجين رقم 8 و حتى الطفلة التي ادت اصعب الادوار من تكون

  • قصه عن الاسرة
  • انتاج كتابي حول زيارة الاسرة بعد غياب طويل
  • قصة عن الشخصيه المثاليه
  • قصه لشخصية المثالية
  • قصه عن الاسره
  • قصة قصيرة عن المثالية
  • قصة عن الاسرة المثالية
  • قصة عن الأسرة المثالية
  • قصة بين الاسرة
  • موضوع عن الاسره المثاليه


1٬516 views