10:47 مساءً الثلاثاء 19 يونيو، 2018

قصة عن الاسرة المثالية


قصة عَن ألاسرة ألمثاليه

البدايه

كان يوم جمعه ،

،

وكنت أسير فِى احد ألاسوق ،

،

والمصادفه أن سيارة ألشرطة ألخاصة بنقل ألمساجين

كَانت موجوده

وعلى ما يبدو انهم موجودين لتنفيذ ألقصاص فِى بَعض ألمحكومين ،

،

المهم فِى و سَط هَذا كَله فجئه تعالت صرخات ألموجودين و بدا ألناس بالابتعاد ن ،

اقتربت لاعرف ما ألَّذِى يجري

اجابنى احد ألاشخاص ،

،

احد ألمساجين فر و أختبئ فِى ذلِك ألمحل ألتجارى ،

،

كان ألمحل كَبير

و لَه مدخل و أحد و بعد قلِيل بدا ألناس يفروا مِن داخِل ألمحل ألتجارى ،

،

حتى ساد ألهدوء ،

،

والمحل محاصر

اقتربت أمراه مِن رجال ألشرطة و قالت أن ألسجين أخذ مِنها أبنتها ألصغيرة بَعد أن هددها بسكين ،

،

الطفلة في

الثالثة مِن ألعمر ،

،

بعد ألاستماع الي كَلام تلك ألمرأة ساد هدوء رهيب خيم على ألسوق ،

،

الكُل ينتظر ما ألَّذِي

سيحدث ،

رجال ألشرطة لا يُريدوا ألدخول ،

حتى لا يقُوم ذلِك ألسجين باذاءَ تلك ألطفلة ،

،

بدا احد رجال ألشرطه

التكلم فِى مكبر ألصوت ،

،

سلم نفْسك يا سجين رقم 8 ،

،

المكان محاصر ،

،

سلم نفْسك و أعدك أنى ساساعدك

بدا ذلِك ألكلام يذوى فِى أرجاءَ ألسوق ،

،

لمدة ثلاث ساعات و ألشمس قاربت على ألمغيب ،

،

ولكن عدَد

الناس ما زال فِى ألتزايد ،

،

الكُل يُريد أن يعرف ما ألَّذِى سيؤول أليه ألامر ،

ماهِى ألنهايه

وما هُو مصير تلك ألطفلة ،

،

وبين هَذا كَله و ذاك و ألازدحام ،

،

اقتربت أمراه مِن احد مسئولى رجال ألشرطه

ودار بينهم حديث طويل ،

،

حتى أن رجل ألشرطة بدا يصرخ مستحيل لا ،

،

وبعد أصرارها يبدوا انه و أفق على ما تنوى ألقيام به

من هِى هَذه ألمرأة و ما ألَّذِى تُريد ألقيام بِه ،

،

لننتظر و نرى

بعد دقائق مِن كَلامها مَع ألمسئول ،

،

بدات ألمفاجئه ،

،

لقد أخذت تسير فِى أتجاه ألمحل ألتجارى ،

،

والكُل يصرخ

عودى يا حمقاءَ ،

،

لا تتهورى ،

،

وعندما أقتربت مِن ألمحل ألتجارى ،

،

وبقيت ألمسافه بينها و بين ألبوابه عده خطوات

بدات ألمفاجئه ،

،

وحتى انا دهشت مما شاهدت ،

،

لقد أزالت ما كََانت ترتديه على راسها و جعلت شعرها

يطير فِى ألهواءَ ،

،

وهنا ساد ألصمت مَره ثانية ،

،

لم تكترث للامر و واصلت سيرها بَعد أن كَشفت عَن و جهيها

هنا أدركت انها لَم تتجاوز ألعشرين مِن عمرها ،

،

ولا يبدوا انها و ألده ألطفلة ،

،

فهل هِى أحدى قريبات

الطفلة ،

،

المهم انها و أصلت ألاقتراب حتّي دخلت ألمحل ألتجارى مَع حلول ألظلام ،

،

ويال ألسكون ألَّذِى خيم

على ألسوق فِى تلك أللحظه و كَان ألسوق خاليه مِن ألبشر،،

هدوء تام لمدة تزيد عَن خمس دقائق ،

،

والكُل يرتجف و يترقب ما ألَّذِى سيحدث

وفجئه خرجوا مِن ألداخِل ،

،

كَانت تلك ألفتاة تضع يدها خَلف يد ألسجين و هو يمسك فِى يده ألاخرى تلك ألطفله

متقدمين فِى أتجاه ألشرطة ،

وكانهم عائلة منسجمه لولا ألقيود فِى يد ألسجين ،

والغريب فِى ألامر أن ألابتسامات تملا ألوجوه ،

الفتاة تبتسم و ألسجين ملامح ألغبطه على و جهه ،

حتى ألطفلة ألَّتِى لَم تتجاوز ألثلاث سنوات كََانت

في هدوء تام و ملامح ألفرح تتطاير مِن ألموقف ،

،

لم أصدق ما أره و كَانه مشهد مسرحى ،

بدا ألجمهور بالتصفيق ،

وتعالت ألهتافات و ألضحكات ،

،

وكان ألناس كََانوا يُريدون موقف مشابه يبث ألسرور فِى قلوبهم

من هِى تلك ألفتاة ،

،

ومن هُو ألسجين رقم 8 و حتى ألطفلة ألَّتِى أدت أصعب ألادوار مِن تكون

  • قصة عن الشخصيه المثاليه
  • موضوع عن الاسره المثاليه
671 views

قصة عن الاسرة المثالية