4:53 مساءً الإثنين 27 مايو، 2019

قصة نبي الله يونس

صور قصة نبي الله يونس

قصة نبى الله يونس

جاءت قصة نبى الله يونس عليه السلام اربع مرات في القران الكريم ،

 

 

و قد ارسل الله تعالى يونس عليه السلام نبيا الى قومة في مدينه نينوي في العراق ،

 

 

داعيا اياهم ان يتركوا عباده الاصنام و يتوجهوا لعباده الله تعالى دون ان يشركوا به احدا ،

 

 

مبينا لهم انها لن تدفع عنهم ضرا او تجلب لهم نفعا ،

 

 

و قد امر يونس قومة بالمعروف و نهاهم عن المنكر و حبب اليهم العدل و الاسلام و بغضهم الظلم و حثهم على فك العانى و الاسير و و اطعام الفقير و الجائع

دعا يونس قومة الا انهم لم يجيبوا دعوتة ،

 

 

و قالوا له : ما انت الا بشر مثلنا ،

 

 

فانذرة بعد ذلك بعذاب سيحل بهم ،

 

 

الا انهم لم يابهوا بذلك و لم يخافوا من و عيدة قائلين : ائتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين

بعد ان ياس يونس من اجابه دعوتة و ضاق بهم ذرعا رحل عنهم مغاضبا لهم يائسا من ايمانهم و رحل عن نينوي ،

 

 

بدات علامات العذاب و اماراتة تطلع على قومة ،

 

 

فتغيرت الالوان و اظلمت السماء ،

 

 

فساور قومة القق ه الخوف و علموا ان العذاب قد و قع بهم كما و قع بالامم التي سبقتهم من ثمود و عاد ،

 

 

فلجؤوا حينها الى يونس باكين خاشعين متوسلين و متضرعين ،

 

 

فتقبل الله منهم توبتهم نظرا لاخلاصهم و صدق ايمانهم ،

 

 

و رفع تعالى عنهم العذاب و عادوا الى مساكنهم من الجبال و الصحاري التي استغاثوا فيها

اما يونس عليه السلام فقد ركب في سفينه ،

 

 

و ما ان ابتعد عن الشاطئ هاجت الامواج و عصفت بها الاعاصير ،

 

 

فادرك الركاب ان سوء هذا المصير سببة عصيان احدهم ،

 

 

فاقترعوا على القاء العاصى في البحر و كرروا القرعه ثلاث مرات الى ان اصابت يونس فالقوة في البحر و التقتة الحوت و التقمه

علم يونس انه اخطا اذ ترك قومة قبل ان يستخير ربة في الخروج و ياذن له في الهجره ،

 

 

فنادي ربة في اعماق ظلمات البحر و الليل و بطن الحوت،

 

و قد قال تعالى في كتابة العزيز و اصفا ذلك فنادي في الظلمات ان لا الة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجاب الله له دعاءة و حفظة في بطن الحوت من الهشم او الهضم ،

 

 

و اوحي الى الحوت في الماء القاءة في العراء ،

 

 

فالقاة الحوت على الشاطئ هزيلا سقيما ،

 

 

فكان من رحمه ربة به ان انبت عليه شجره من يقطين يستظل بورقها و يطعم من شجرها الى ان عوفى و قوي

امرة الله بعد ذلك ان يعود الى بلدة و موطن عشيرتة نظرا لكونهم قد امنوا بالله و نبذوا الوثان و الاصنام و ترقبوا مجيئة اليهم و قد وصف الله ذلك في الايات الكريمه التاليه من سورة الانبياء

قال تعالى:

وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادي في الظلمات ان لا الة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين 87 فاستجبنا له و نجيناة من الغم و كذلك ننجى المؤمنين 88)

216 views

قصة نبي الله يونس