12:13 صباحًا الأحد 16 ديسمبر، 2018

قصة نبي الله يونس


صور قصة نبي الله يونس

قصه نبى الله يونس

جاءت قصه نبى الله يونس عليه السلام اربع مرات في القران الكريم ،



و قد ارسل الله تعالى يونس عليه السلام نبيا الى قومه في مدينه نينوي في العراق ،



داعيا اياهم ان يتركوا عباده الاصنام و يتوجهوا لعباده الله تعالى دون ان يشركوا به احدا ،



مبينا لهم انها لن تدفع عنهم ضرا او تجلب لهم نفعا ،



و قد امر يونس قومه بالمعروف و نهاهم عن المنكر و حبب اليهم العدل و الاسلام و بغضهم الظلم و حثهم على فك العانى و الاسير و و اطعام الفقير و الجائع

دعا يونس قومه الا انهم لم يجيبوا دعوته ،



و قالوا له : ما انت الا بشر مثلنا ،



فانذره بعد ذلك بعذاب سيحل بهم ،



الا انهم لم يابهوا بذلك و لم يخافوا من و عيده قائلين : ائتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين

بعد ان ياس يونس من اجابه دعوته و ضاق بهم ذرعا رحل عنهم مغاضبا لهم يائسا من ايمانهم و رحل عن نينوي ،



بدات علامات العذاب و اماراته تطلع على قومه ،



فتغيرت الالوان و اظلمت السماء ،



فساور قومه القق ه الخوف و علموا ان العذاب قد و قع بهم كما و قع بالامم التى سبقتهم من ثمود و عاد ،



فلجؤوا حينها الى يونس باكين خاشعين متوسلين و متضرعين ،



فتقبل الله منهم توبتهم نظرا لاخلاصهم و صدق ايمانهم ،



و رفع تعالى عنهم العذاب و عادوا الى مساكنهم من الجبال و الصحاري التى استغاثوا فيها

اما يونس عليه السلام فقد ركب في سفينه ،



و ما ان ابتعد عن الشاطئ هاجت الامواج و عصفت بها الاعاصير ،



فادرك الركاب ان سوء هذا المصير سببه عصيان احدهم ،



فاقترعوا على القاء العاصى في البحر و كرروا القرعه ثلاث مرات الى ان اصابت يونس فالقوه في البحر و التقته الحوت و التقمه

علم يونس انه اخطا اذ ترك قومه قبل ان يستخير ربه في الخروج و ياذن له في الهجره ،



فنادي ربه في اعماق ظلمات البحر و الليل و بطن الحوت،

و قد قال تعالى في كتابه العزيز و اصفا ذلك فنادي في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين فاستجاب الله له دعاءه و حفظه في بطن الحوت من الهشم او الهضم ،



و اوحي الى الحوت في الماء القاءه في العراء ،



فالقاه الحوت على الشاطئ هزيلا سقيما ،



فكان من رحمه ربه به ان انبت عليه شجره من يقطين يستظل بورقها و يطعم من شجرها الى ان عوفى و قوي

امره الله بعد ذلك ان يعود الى بلده و موطن عشيرته نظرا لكونهم قد امنوا بالله و نبذوا الوثان و الاصنام و ترقبوا مجيئه اليهم و قد و صف الله ذلك في الايات الكريمه التاليه من سوره الانبياء

قال تعالى:

وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادي في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين 87 فاستجبنا له و نجيناه من الغم و كذلك ننجى المؤمنين 88)

152 views

قصة نبي الله يونس