5:59 مساءً الأربعاء 20 يونيو، 2018

قصص بوليسية طويلة


 

” جريمة قتل ”

 

دخلت ألانسه كَليرا و هى شابه طويله ألقامه مكتب ألمحقق دانيال , حيثُ رايته يتحدث عَبر ألهاتف بعنف شديد , فسمعته يصرخ و يقول ” أليَوم حين أاتى لا أريد أن أراك ” و أغلق سماعه ألهاتف بقوه .
.

فلاحظ و جود ألانسه كَليرا فالتفت أليها و قال بهدوء ” ألمعذره , انها زوجتى ”
فلاحظت و كََان ألوقت غَير مناسب و لكِن كََان عَليها أخباره
” ألمعذره سيدى , و لكِن جاءنى بلاغ ألآن عَن جريمة قتل فِى 7515 شيلدون فِى ألك جروف ”
فسالها ألمحقق ” مِن ألَّذِى قتل ”
لَم يكن سؤاله ينم عَن أراده قوية لمعرفه مِن هُو , حتّي سمعها تقول لَه بتردد شديد
” انه رجل ألاعمال روبيرت باندريك ”

صدم ألمحقق باندريك بشده حتّي قال باهتمام ” كََيف حدث هَذا ”
جلست ألانسه ألحسناءَ امام مكتبه ثُم عقدت شعرها ألذهبى كَذيل ألحصان ثُم قالت
” لقد جاءنى أتصال للتو مِن مديره أعماله ألَّتِى تدعي سوزان و قالت بأنها و جدت سيدها مقتولا فِى غرفه مكتبه , غارقا بدمائه ….

اصدر ألمحقق صوت همهمه ثُم نظر الي ساعة يده فوجدها تشير الي ألرابعة و ألنصف مساءا
ثُم قال ” حسنا هيا بنا … ”

دخل بيت ألسيد روبيرت باندريكرجل قصير ألقامه يبلغ مِن ألعمر خمسه و أربعون , أسمر أللون .
.
فوجد بيته صغيرا و أثاثه فاخرا , بيته فِى منطقة بعيده عَن ألمدينه , منطقة يسودها ألهدوء و ألسكينه و لا احد يقصدها ألا ملاك تلك ألبيوت .
.

فنظر الي سيده تبدو حزينه جالسه فِى احد أركان ألبيت فاقترب مِنها و قال
” مِن فضلك يا سيدتى انا ألمحقق دانيال مِن قسم مكافحه جرائم ألقتل ”
فنهضت تلك ألسيده و قالت و هِى تبكى
” مِن فضلك يا سيدى أقبض علَي مِن فعل تلك ألفعله مِن فضلك سيدى , لا تجعله أن يفلت بفعلته ”
فحاول ألمحقق أن يهدئ مِن روعها
” حسنا .
.
حسنا و لكِن عليك مساعدتى فِى هَذا , مِن فضلك رافقينى ألآن الي مكان ألسيد باندريك ”

فتحركت تلك ألسيده و مِن خَلفها ألمحقق دانيال و بجواره ألانسه كَليرا و مِن خَلفه رجلان أحدهم هُو جاستيس بيرو ألمحقق ألجنائى , و ألاخر ألدكتور بيتر روكويل خبير ألبصمات …

دخلت تلك ألسيده أولا ثُم تبعها ألمحقق دانيال بحذر شديد و بخطوات قَد تَكون متناهيه ألصغر و تبعه مِن خَلفه مساعدته و ألرجلان ألاخران ….

تجمد ألمحقق دانيال مكانه و لكِن كََانت عيناه تتحرك فِى أرجاءَ ألغرفه حتّي و قعت علَي ألضحيه ألملقاه علَي ألارض علَي بطنه , باسطا لذراعيه بزاويه قائمة , غارقا بدمائه و فِى يديه أليمني مسدس , و علَي كَفه ألايسر نذبه علَي شَكل مِثلث .
.

فتحرك بصره قلِيلا امام ألضحيه فوجد برواز لمراه زجاجيه محطمه كَليا …
أما علَي ألمكتب فوجد عَليها أله كَاتبه و و رقه بيضاءَ فتناولها و بدا يقرا بصوت خافت

” انا روبيرت باندريك , أكتب هَذا و انا بكامل قواى ألعقليه , أحيل ممتلكات عائلة باندريك كَلها الي و ريثتى ألوحيده ساره براد باندريك بنت أخى براد باندريك ألمتوفى ألَّتِى تقيم فِى فيرزنو دون قيد او شرط ….
توقيع روبيرت باندريك ”

حَول ألمحقق نظره نحو ألانسه كَليرا مساعدته ثُم قال لَها
” أريد معرفه مِن هِى ساره و كَُل معارفها ”
سكت ثُم قال عندما أشار الي ألضحيه ” أيها ألمحقق بيرو مِن فضلك قم بعملك ”
و هُنا أشار لمدام سوزان الي جهه باب ألغرفه قائلا ” مِن فضلك تعالى معى ”
أخذها و خرج خارِج ألبيت يتامل حديقه ألمنزل , فتناول مقعد خشبى قصير و أتخذه مجلسا لَه و قال
” مِن فضلك سيدتى عليكى أن تهدئى حتّي أعرف ماذَا حدث”

مسحت سوزان دموعها بيدها ثُم أخذت نفْس مِن أنفها ثُم قالت بتانى
” سيدى , انا لا أعرف ماذَا حدث , و لكِن … ”
فقاطعها مسرعا ” أولا أريد معرفه مِن زار سيدك أليَوم و خطوات عمله منذُ ألصباح حتّي و قْت و قوع ألجريمة , حسنا ”

ظلت سوزان تفكر قلِيلا حتّي قالت بهدوء
” عِند ألساعة ألتاسعة صباحا زاره مستر براين جونزى , هُو مدير شركة بيزك كَيميكال للصناعات ألخفيفه , مكث معه قرابه ساعتين , بَعد ذلِك مباشره طلب ألافطار فِى حديقه ألمنزل هُناك و أشارت الي مكان قريب مِن موضعهم , ثُم ألتفت أليه و أكملت حديثها فجلبت لَه ألافطار , و عندما فرغ مِنه طلب أن ينام قلِيلا حتّي موعد قدوم ألانسه نادين ….

قاطعها ألمحقق فورا و قال ” ألمعذره , مِن ”

نظرت أليه باعياءَ و قالت ” ألانسه نادين فتاة ذَات أصول عربية و تعمل مترجمة للسيد روبيرت ”
سكتت ثُم قالت بَعد تنهيده قصيرة ” زارته تقريبا ألساعة ألواحده بَعد ألظهر , مكثت معه فِى مكتبه حتّي جاءنى أتصال مِن احد مسئولى شركة مقاولات يُريد تحديد موعد مسبق مَع ألسيد روبيرت بخصوص منشات فِى لاس فيجاس , فاعطيته موعد غدا ألساعة ألعاشرة مساءا – حسب جدول مواعيد ألسيد روبيرت – لان اى عميل قَبل قدومه يطلب موعدا مسبقا ”

يستمع لَها ألسيد روبيرت بِكُل تانى و تركيز حتّي و جدها فجاه كَفت عَن ألحديث فقال لَها باشاره بيده ” حسنا أكملى ….

أكملت سوزان و قالت ” حسنا بَعد ذلِك طلب ألسيد روبيرت أن أقدم لهما كَوبان ألشاى فِى حديقه ألمنزل , فمضت نادين معه حتّي ألساعة ألثالثة عصرا تقريبا , حتّي رايتها مِن نافذه ألمطبخ تغادر حديقه ألمنزل و مضي ألسيد روبيرت الي مكتبه , لَم يمضى نصف ساعة حتّي رايت رجل غريب ألشَكل , شعره أجعد قادم نحو ألمنزل , فسرعان ما تركت ما بيدى و ذهبت أليه كَى أستفهم أمَره , فطلب منى مقابله ألسيد روبيرت ….

فقاطعها ألمحقق دانيال و قال باهتمام ” ما أسمه ”
ردت بخوف ” لَم أساله ”
فصرخ ألمحقق دانيال ” كََيف هَذا , أيعقل ما تقولينه , رجل غريب قادم لزياره ألسيد روبيرت تسمحى لَه بالدخول دون معرفه أسمه ”
– ” لقد أخبرنى بانه يُريده لامر هام , و انه علَي عجل , فدخلت ألمكتب ألسيد روبيرت و أخبرته بان هُناك رجل يُريده لامر هام , حتّي سمعته مِن خَلفي يقول لِى ألمعذره يا سيدتى أخرجى انتى ”

سكتت ثُم قالت ” مِن ألواضح أن سيد روبيرت لا يعرفه , لان عندما راه قال لَه مِن انت , فلم يجيبه ألا عندما غادرت ألمكتب ”

اصدر ألمحقق دانيال همهمه ثُم قال ” هَذا تقريبا حدث ألساعة ألثالثة و ألنصف , أليس كَذلِك ”
– ” بلي ”

فقال ألمحقق ” حسنا , متَي غادر هَذا ألرجل بيت ألسيد باندريك ”
فاجابت بثقه ” رايته يغادر ألبيت تقريبا ألساعة ألرابعة و ألنصف مساءا , و وقتها فَقط دخلت مكتب سيدى فذرفت بَعض ألدموع و و جدته مقتولا ”
فقال ألمحقق بحذر
” حسنا , لَم يخيل أليك فِى هَذه ألساعة ألَّتِى مكثها هَذا ألرجل أن تطمانى علَي سيدك ”

اجابت بهدوء شديد ” لا , سيد روبيرت مَنعنى مِن ذلِك مرارا و تكرارا ”
– ” هَل تعتقدين انه هَذا ألرجل هُو ألَّذِى قتله ”
و هُنا صرخت بشده ” بالتاكيد هُو , مِن يَكون أذن ”
و هُنا حاول ألمحقق أن يهدئ مِن روعها ” علَي رسلك سيدتى , هَل سمعتى صوت أطلاق نار ”

ظلت تفكر قلِيلا حتّي قالت ” لا سيدى , لَم أذكر أنى سمعت صوت كَهَذا ….

فصرخ بسرعه ” لا مِن فضلك أريدك أن تستعدى قواك مِن أجلى و تتذكرى ”
ثُم أضاف بهدوء ” هَل سمعتى صوت أطلاق نار و متَي ”

ظلت تفكير قلِيلا و عندما شعر ألمحقق مِنها بالياس قال لَها ” اين كَنتى أذن ”
أجابت بسرعه ” لقد كَنت فِى ألحديقه ….
نعم سيدى , كَنت فِى حديقه ألمنزل فِى هَذا ألتوقيت , لانى انهيت كَُل و أجباتى .
.

قاطعها بياس ” حسنا حسنا , بالطبع لَم تسمعى صوت شجارا او صوت عال , او صوت تحطيم زجاج ألمرأة , أليس كَذلِك ”

اجابت بَعد ثوان ” لا سيدى , لقد كَنت فِى حديقه ألمنزل و لَم أسمع بشيء مِن هَذا ”

– ” حسنا , هَل كََان لسيدك اى أعداءَ , او هَل سمعتى ذَات مَره شخصا ما قام بتهديده او أرسل أليه خطابات ”

فقالت بسرعه ” لا سيدى , سيد روبيرت رجل مسالم لقد تعدي ألخمسه و ألخمسين مِن عمَره , و لديه أعماله ألخاصة و حماية ألخاصة مِن مجلس ألشيوخ و لا أظن أن لَه أعداءَ ”
فقال ألمحقق بسرعه ” حسنا , هَل تعرفي شيء عَن ساره , أبنه أخوه ”
ظلت تفكر قلِيلا حتّي قالت ” نعم لقد زارتنا ثلاث مرات خِلال ألسنتين ألَّتِى أقمت بها هُنا … ”
بسرعه ” كََيف كََانت علاقتهم ببعضهم ألبعض ”
– ” علاقه ألاب بابنته سيدى ”
قال ألمحقق بحذر ” هَل انتى متاكده مِن ذلِك ”
بثقه ” بالتاكيد سيدى ”
– ” حسنا , هَل كََان لسيدك اى أعداءَ , او هَل سمعتى ذَات مَره شخصا ما قام بتهديده او أرسل أليه خطابات ”

فقالت بسرعه ” لا سيدى , سيد روبيرت رجل مسالم لقد تعدي ألخمسه و ألخمسين مِن عمَره , و لديه أعماله ألخاصة و حماية ألخاصة مِن مجلس ألشيوخ و لا أظن أن لَه أعداءَ ”
فقال ألمحقق بسرعه ” حسنا , هَل تعرفي شيء عَن ساره , أبنه أخوه ”
ظلت تفكر قلِيلا حتّي قالت ” نعم لقد زارتنا ثلاث مرات خِلال ألسنتين ألَّتِى أقمت بها هُنا … ”
بسرعه ” كََيف كََانت علاقتهم ببعضهم ألبعض ”
– ” علاقه ألاب بابنته سيدى ”
قال ألمحقق بحذر ” هَل انتى متاكده مِن ذلِك ”
بثقه ” بالتاكيد سيدى ”

ثم قال ألمحقق بَعدما نظر حوله ” هَل تعتقدين أن هِى مِن دبرت لَه حادث مقتله ”
أجابت بانفعال ” بالطبع لا سيدى … ”
فقال ألمحقق ” و ما أدراك ”
– ” أقصد انها فِى فرزنو, ثانيا … ”

سكتت سوزان لوهله ثُم قالت ” لا سيدى انت لا تعرف ساره جيدا ”
– ” لا باس مِن ذلِك , ما سَبب و جود خطاب مكتوب بالاله ألكاتبه و عَليه توقيعه بخط يده يذكر فيه بانه أحيل كَُل ثروته الي ساره أبنه أخوه ”

ظلت سوزان تفكر مليا حتّي حكت أنفها و قالت بتردد ” لا أعرف سيدى , و لكِن قَد يَكون كَتب هَذا ألخطاب قَبل قدوم هَذا ألرجل ألغريب و و قعه بيده كَى يسلمه للمحامى ”
نظر ألمحقق دانيال حوله فلاحظ علَي بَعد خمس أمتار قدوم ألانسه كَليرا فالتفت بسرعه الي سوزان و قال لَها ” هَل يمتلك سيدك مسدسا ”
ردت بتعثلم ” لا … لا أعرف ”
و هُنا و صلت ألانسه كَليرا , فنظرت أولا الي سوزان ثُم نظرت الي ألمحقق دانيال فقالت بادب
” سيدى هَل تستطيع أن تاتى الي مسرح ألجريمة قلِيلا ”

 

” ألتحقيق فِى مقتل رجل أعمال ”

 

دخل ألمحقق دانيال مسرح ألجريمة مَع ألانسه كَليرا , فراي ألمحقق بيرو يقرا مِن ألملفات ألَّتِى لديه , ألدكتور روكويل يستخدم بَعض ألمحاليل ألكيميائيه لاستخراج ألبصمات , و مِن ألواضح بان لَم يشعر بِه احد حتّي صرخ و قال ” هَل هُناك جديد ”

فتقدم ألمحقق بيرو و قال ” سيدى , ألمجنى عَليه يدعي روبيرت جي.بروس باندريك عمَره 59 عاما , لديه عده أعمال و مشاريع فِى ساكرامنتو , أصيب برصاصه مِن مسدس ألبريتا 9 ملم مِن مسافه قريبه جداً فِى قلبه فقتلته فورا ما بَين ألساعة ألرابعة , و ألرابعة و ألنصف ”
ثُم أضاف ” تحطمت زجاج ألمرأة – علَي ألاغلب – نتيجة شجار نشب بَين ألجانى و ألضحيه ”

فتقدمت ألانسه كَليرا بِكُل حرص ثُم قالت ” ساره براد باندريك , فتاة شابه فِى ألخمسه و ألعشرون مِن عمرها و تعمل موظفه حكوميه فِى شركة لادارة ألفنادق فِى فرزنو , ليست متزوجه و لكِنها علَي علاقه بصديق يدعي فريد , فريد مِن ألطبقه ألفقيره , يعمل فِى مكتبه صغيرة فِى فرزنو و يقضى معظم أوقاته هُناك ”

بان علَي ألمحقق عدَم ألاهتمام حيثُ يسترق ألنظر نحو مدام سوزان و هُو يقول
” مدام سوزان تقول أن علاقه ساره بعمها علاقه و طيده و تبعد كَُل ألتهم عنها ”
ثُم ألتفت أليها و قال لَها ” أريد أن أقابل محامى ألسيد بنادريك ”
فجاه قال ألدكتور روكويل ” كَُل ألبصمات تعود الي ألمجنى عَليه حتّي بصمته علَي ألمسدس”

نظر أليه بحده و قال ” ماذَا تعنى انها حادثه أنتحار ”
أرتبك قلِيلا ثُم قال ” انا لَم اقل هَذا , سيدى ”
فقال ألمحقق بيرو ” و لكِن هُناك أمر ما فِى غايه ألخطوره ”
ألتفت أليه ألمحقق دانيال و قال ” اى أمر ”
فقال بثقه ” ألمسدس ألَّذِى قتل ألضحيه أطلق مِنه رصاصتان , ألثانية هِى ألَّتِى قتلته , أما ألاولي فلا أثر لَها هُنا ”
فجاه نظر الي ألحديقه و قال ” أريد محادثه ألمحامى فورا ….

بدا ألليل يسدل ستائره حتّي قالت ألانسه كَليرا
” سيدى , مستر فرانسوا دلفين ألمحامى فِى أنتظارك ”
نهض بسرعه فوجد رجل طويل ألقامه يرتدى بذله سوداءَ أللون و قبعه سوداءَ علَي راسه , فاقترب مستر فرنسوا مِن ألمحقق دانيال و قال ” ألمعذره يا سيدى , ما ألامر ”
ثُم ألتفت حوليه و قال ” لماذَا رجال ألشرطة يحيطون ببيت ألسيد باندريك ”

ثم قال بلهجه قلقه ” ما ألامر ”
فحاول ألمحقق أن يهدئه ثُم قال
” انا ألمحقق دانيال مِن أدارة مكافحه جرائم ألقتل , نحن هُنا بسَبب مقتل ألسيد روبيرت باندريك ”
قاطعه ألمحامى قائلا بصراخ و بعنف
” هَل انت جننت , مِن ألَّذِى يستطيع أن يقتل ألسيد روبيرت ”

انزعج ألمحقق دانيال مِن لهجته ثُم قال ” سيدى انا أقدر موقفك و لكِن مِن فضلك أهدا قلِيلا ”
ظل مستر فرانسوا ينظر حوليه حتّي قال ” اين هُو .
.
ها .
.
اين هُو ”
فطلب ألمحقق مِن ألانسه كَليرا مرافقته الي مسرح ألجريمه
دخل ألمحامى باضطراب فوجده ملقي علَي سرير تابع للتحقيق لنقله الي ألمشرحه و مغطي بكامل ,
و عندما تاخر مستر فرانسوا هُناك , قرر ألمحقق دانيال زيارته بنفسه …
– ” سيدى مِن فضلك تعال معى ”
و لكِن مستر فرانسوا ألمعروف عنه قوه ألقلب كَاد أن يفطر قلبه مِن بكاءه علَي صديقه روبيرت فنظر الي ألمحقق و قال بعنف ” هَل عرفتم مِن مرتكب تلك ألجريمة , هَل عرفتم مِن هُو ”
أجابه ألمحقق دانيال بهدوء
” لا يا سيدى , ليس بَعد و لكِن مِن فضلك أهدا و تعال معى , أود أن أطرح عليك بَعض ألاسئله ”

طرح ألمحقق دانيال بَعض ألاسئله ألخفيفه علَي ألمحامى و كََان يجيب بتلقائيه و لكِن عندما ذكر أسم ساره ضمن ألتحقيق أشتعل غضبه و أجاب بشده قائلا
” مِن , ساره ”
فقال ألمحقق دانيال باستغراب ” بلي , ساره ”
و قف ألمحامى و قال ” لا أيها ألمحقق , انت لا تعرف ساره جيدا , انها لا تستطيع أن تاذى بعوضه , ثُم .
.
ثم اين دليل أتهامك لهاايها ألمحقق ”

اخرج مِن جيبه ذلِك ألخطاب و قال ” بما تفسر و جود هَذا ألخطاب علَي مكتب ألسيد بنادريك ”
فتناول ألمحامى مِنه ألخطاب و أخذ يقراه بتانى حتّي بَعد ثوانى جلس علَي مقعده ثُم قال
” لا ليست ساره مرتكبه هَذه ألجريمة , و لا أظنها بانه قَد تَكون بهَذا ألغباءَ كَى تترك دليل أدانتها بهَذه ألسهوله ”
ثُم أضاف ” هَل حققت مَع سوزان مديره أعماله ”
فاجاب بتردد ” بلي , لكِن لَم أستطع ألحصول علَي أجابه نافعه , سوي أن هُناك رجل غريب قَد زاره قَبل و قْت و قوع ألجريمة و هِى تعتقد بلا شك بانه هُو ألقاتل ”

فقال ألمحامى ” أن علاقه ساره بعمها أشبه ما تَكون علاقه ألفتاة بابيها , بَعد و فاه براد منذُ عشر سنوات كََانت تقطن مَع عمها فِى نفْس ذَات ألبيت , و لكِن قررت ألسفر الي فرزنو مِن أجل عملها , ألسيد روبيرت لَم يحرم أبنه أخوه مِن اى أمنيات او اى طلبات كََانت تخطر علَي بالها ”

– ” انا لا أوجه ألتهمه لَها , و لكِن ما هُو تفسيرك و جود خطاب كَهَذا و فِى هَذا ألوقت بالتحديد ”
فاجاب ألمحامى بثقه
” بالتاكيد انه كَتب هَذا ألخطاب قَبل قدوم ألجانى مباشره , و قَد يَكون أقتحم ألبيت بدافع ألسرقه ”
– ” علَي ألعموم بجب أن أقابل غدا كَلا مِن زار ألسيد روبيرت قَبل مقتله مباشره ”
– ” و ماذَا عَن ساره ”
أجاب بتردد ” سوفَ أجعلها فِى آخر قائمتى ”
ثُم أضاف فِى ألنِهاية ” هَل يمتلك ألسيد روبيرت مسدسا ”
– ” بلي ”
– ” هَل تعرف نوعه ”
– ” لا , لانى لا أفقه عَن أنواع ألاسلحه ألنارية و لكِن انا أعرف شَكل مسدس ألسيد روبيرت ”

فاخرج ألمحقق دانيال مِن درج مكتبه كَيس بلاستيكى بداخله ألمسدس ألَّذِى و جده مَع ألضحيه , و قال لَه ” هَل هَذا هُو ألمسدس ”
نظر نحو ألمسدس و قال مسرعا ” لا ”
فاعاده ألمحقق الي درج مكتبه , و بسرعه قال فرانسوا
” و لكِن لقد قال لِى ذَات مَره بانه سوفَ يشترى مسدسا آخر ”
سكت ثُم أضاف ” فقد يَكون ذلِك ألمسدس ”

في صباح أليَوم ألتالى طلب مِن مساعدته ضبط ألسيد براين جونزى فلم يتواني عَن ألتحقيق معه
فقال لَه ألمحقق ” مرحبا بك مستر جونزى ”
فاجابه بِكُل هدوء ” أشكرك سيدى , هَل أستطيع معرفه دعوتى لمكتب ألتحقيقات ”
شخصيه براين جونزى شخصيه جذابه و هادئه بطبعها , بالرغم مِن و جه ألدائرى و عيناه ألصغيرتين أللتان تتسم بالدهاءَ و لكِنه طيب ألقلب و هَذا ما قراه ألمحقق دانيال فِى شخصيته …

– ” سيدى , أاسف لاخبارك مقتل ألسيد روبيرت باندريك مساءَ أمس بطلق نارى ”
صرخ براين علَي ألفور ” ماذَا ؟ … , هَل أمسكتم مِن فعل تلك ألفعله ألشنيعة ”
عدل موضعه ثُم قال ” ليس بَعد , و لكِن علَي حد معلوماتى أنك قمت بزياره ألضحيه أمس ألساعة ألتاسعة صباحا , أليس كَذلِك ”

فاجابه ” ألساعة ألتاسعة و ألخامسة عشره دقيقة تحديدا ”
– ” ممتاز , هَل تستطيع أن تخبرنى ما هِى طبيعه ألعلاقه بينك و بَين ألضحيه ”
– ” انا براين جونزى مدير شركة بيزك كَيميكال , كََان قَد عرض علينا ألسيد باندريك منذُ ثلاث أشهر بانه يود مشاركتنا فِى مشاريعنا و لكِننا رفضنا , و أمس طلب مقابلتى علَي سبيل معرفه سَبب رفضنا لَه بالمشاركه ”
ثُم ضحك ضحكه خفيفه ثُم قال ” انا لا أعرفه , و لكِنى أعرف مشاريعه جيدا و بحق ألسماءَ ساكرامنتو أصابها خساره كَبيرة بفقدان هَذا ألرجل ”

فقال ألمحقق دانيال ” هَل لِى معرفه ما هِى تلك ألاسباب ألَّتِى تمنع شراكه رجل مِثل هَذا مَع شركة مِثل شركتكم ”

– ” بالطبع سيدى و يبدو أنك محقق محنك ”
ثُم أضاف ” علَي ألعموم , شركتنا تتَكون مِن ثلاث مجلس أدارة و أثنان مدراءَ , هَذا ألرجل تعدي قَد تعدي ألستون مِن عمَره , و الي ألآن أعماله تتمثل بشَكل فردى , ليس لديه مدراءَ او شركاءَ ”
فقال ألمحقق بسرعه ” و ما برايك سَبب ألحاح ألسيد روبيرت لشراءَ أسهم فِى شركتكم ”
– ” صدقا لا أعرف ”

اندهاش ألمحقق دانيال ثُم قال ” حسنا سيدى , ما هِى طبيعه عملكُم تحديدا ”
أصدر براين صوت غَير مفهوم ثُم قال ” نحن نعمل فِى ألمنظفات و ألمواد ألخشبيه و ألمبيدات ألحشريه و دباغه ألجلود و خلافه … ”
و قف ألمحقق دانيال و قال لَه ” أشكرك مستر جونزى علَي قدومك , تستطيع أن تتفضل ألآن ”
و قف براين جونزى و قال ” علَي ألرحب و ألسعه , إذا أردت ألتحقيق معى مجددا تستطيع ألاتصال بى و قْتما تُريد , مَع ألسلامة ”
و غادر براين جونزى علَي ألفور .
.
..

فطلب مقابله ألانسه نادين , فتاة ذَات أصول عربية تتمتع بالجمال ألعربى شعرها أسود طويل يصل الي أسفل ظهرها عيناها عسليتان , دائما تتحرك بهدوء كَثِيرا …

دخلت ألانسه نادين مكتب ألمحقق فرحب فورا بها و دعاها الي ألجلوس و طلب لَها كَاس مِن ألليمون .
.
فاخذت ألانسه نادين رشفه مِن ألليمون ثُم قالت بلهجه أمريكية ركيكه
” هَل لِى أعرف سَبب قدومى الي هُنا ”
– ” بالطبع يا أنستى ”
فقال لَها بتردد ” انتى عربية , أليس كَذلِك ”
– ” بلي ”

الموضوع ذَات صله ب منتديات عالم ألرومانسيه: http://forums.roro44.com/372093.html#ixzz3ORC5eG9C

 

  • قصص بوليسية
  • قصص بوليسية طويلة
  • قصص بوليسية مكتوبة
  • قصص بوليسيه
226 views

قصص بوليسية طويلة