10:54 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019

قصص بوليسية طويلة

 

” جريمة قتل ”

 

دخلت الانسه كليرا و هي شابه طويله القامه مكتب المحقق دانيال , حيث رايتة يتحدث عبر الهاتف بعنف شديد , فسمعتة يصرخ و يقول ” اليوم حين ااتى لا اريد ان اراك ” و اغلق سماعه الهاتف بقوه .

 

.

فلاحظ وجود الانسه كليرا فالتفت اليها و قال بهدوء ” المعذره , انها زوجتي

 

 


فلاحظت و كان الوقت غير مناسب و لكن كان عليها اخبارة
” المعذره سيدى , و لكن جاءنى بلاغ الان عن جريمة قتل في 7515 شيلدون في الك جروف ”
فسالها المحقق ” من الذى قتل

 

 


لم يكن سؤالة ينم عن اراده قوية لمعرفه من هو , حتى سمعها تقول له بتردد شديد
” انه رجل الاعمال روبيرت باندريك ”

صدم المحقق باندريك بشده حتى قال باهتمام ” كيف حدث هذا

 

 


جلست الانسه الحسناء امام مكتبة ثم عقدت شعرها الذهبى كذيل الحصان ثم قالت
” لقد جاءنى اتصال للتو من مديره اعمالة التي تدعي سوزان و قالت بانها و جدت سيدها مقتولا في غرفه مكتبة , غارقا بدمائة ….

 

اصدر المحقق صوت همهمه ثم نظر الى ساعة يدة فوجدها تشير الى الرابعة و النصف مساءا
ثم قال ” حسنا هيا بنا … ”

دخل بيت السيد روبيرت باندريكرجل قصير القامه يبلغ من العمر خمسه و اربعون , اسمر اللون .

 

.
فوجد بيته صغيرا و اثاثة فاخرا , بيته في منطقة بعيده عن المدينه , منطقة يسودها الهدوء و السكينه و لا احد يقصدها الا ملاك تلك البيوت .

 

.

فنظر الى سيده تبدو حزينه جالسه في احد اركان البيت فاقترب منها و قال
” من فضلك يا سيدتى انا المحقق دانيال من قسم مكافحه جرائم القتل ”
فنهضت تلك السيده و قالت و هي تبكي
” من فضلك يا سيدى اقبض على من فعل تلك الفعله من فضلك سيدى , لا تجعلة ان يفلت بفعلتة ”
فحاول المحقق ان يهدئ من روعها
” حسنا .

 

.

 

حسنا و لكن عليك مساعدتى في هذا , من فضلك رافقينى الان الى مكان السيد باندريك ”

فتحركت تلك السيده و من خلفها المحقق دانيال و بجوارة الانسه كليرا و من خلفة رجلان احدهم هو جاستيس بيرو المحقق الجنائى , و الاخر الدكتور بيتر روكويل خبير البصمات …

دخلت تلك السيده اولا ثم تبعها المحقق دانيال بحذر شديد و بخطوات قد تكون متناهيه الصغر و تبعة من خلفة مساعدتة و الرجلان الاخران ….

تجمد المحقق دانيال مكانة و لكن كانت عيناة تتحرك في ارجاء الغرفه حتى و قعت على الضحيه الملقاه على الارض على بطنة , باسطا لذراعية بزاويه قائمة , غارقا بدمائة و في يدية اليمني مسدس , و على كفة الايسر نذبه على شكل مثلث .

 

.

فتحرك بصرة قليلا امام الضحيه فوجد برواز لمرأة زجاجيه محطمه كليا …
اما على المكتب فوجد عليها اله كاتبه و و رقه بيضاء فتناولها و بدا يقرا بصوت خافت

” انا روبيرت باندريك , اكتب هذا و انا بكامل قواى العقليه , احيل ممتلكات عائلة باندريك كلها الى و ريثتى الوحيده ساره براد باندريك بنت اخي براد باندريك المتوفي التي تقيم في فيرزنو دون قيد او شرط ….

 

توقيع روبيرت باندريك ”

حول المحقق نظرة نحو الانسه كليرا مساعدتة ثم قال لها
” اريد معرفه من هي ساره

 

 

و كل معارفها

 

 


سكت ثم قال عندما اشار الى الضحيه ” ايها المحقق بيرو من فضلك قم بعملك ”
و هنا اشار لمدام سوزان الى جهه باب الغرفه قائلا ” من فضلك تعالى معى ”
اخذها و خرج خارج البيت يتامل حديقه المنزل , فتناول مقعد خشبى قصير و اتخذة مجلسا له و قال
” من فضلك سيدتى عليكى ان تهدئى حتى اعرف ماذا حدث”

مسحت سوزان دموعها بيدها ثم اخذت نفس من انفها ثم قالت بتانى
” سيدى , انا لا اعرف ماذا حدث , و لكن … ”
فقاطعها مسرعا ” اولا اريد معرفه من زار سيدك اليوم و خطوات عملة منذ الصباح حتى وقت و قوع الجريمة , حسنا ”

ظلت سوزان تفكر قليلا حتى قالت بهدوء
” عند الساعة التاسعة صباحا زارة مستر براين جونزى , هو مدير شركة بيزك كيميكال للصناعات الخفيفه , مكث معه قرابه ساعتين , بعد ذلك مباشره طلب الافطار في حديقه المنزل هناك و اشارت الى مكان قريب من موضعهم , ثم التفت الية و اكملت حديثها فجلبت له الافطار , و عندما فرغ منه طلب ان ينام قليلا حتى موعد قدوم الانسه نادين ….

 


قاطعها المحقق فورا و قال ” المعذره , من

 

 

نظرت الية باعياء و قالت ” الانسه نادين فتاة ذات اصول عربية و تعمل مترجمة للسيد روبيرت ”
سكتت ثم قالت بعد تنهيده قصيرة ” زارتة تقريبا الساعة الواحده بعد الظهر , مكثت معه في مكتبة حتى جاءنى اتصال من احد مسئولى شركة مقاولات يريد تحديد موعد مسبق مع السيد روبيرت بخصوص منشات في لاس فيجاس , فاعطيتة موعد غدا الساعة العاشرة مساءا – حسب جدول مواعيد السيد روبيرت – لان اي عميل قبل قدومة يطلب موعدا مسبقا ”

يستمع لها السيد روبيرت بكل تانى و تركيز حتى و جدها فجاه كفت عن الحديث فقال لها باشاره بيدة ” حسنا اكملى ….

 


اكملت سوزان و قالت ” حسنا بعد ذلك طلب السيد روبيرت ان اقدم لهما كوبان الشاى في حديقه المنزل , فمضت نادين معه حتى الساعة الثالثة عصرا تقريبا , حتى رايتها من نافذه المطبخ تغادر حديقه المنزل و مضي السيد روبيرت الى مكتبة , لم يمضى نصف ساعة حتى رايت رجل غريب الشكل , شعرة اجعد قادم نحو المنزل , فسرعان ما تركت ما بيدى و ذهبت الية كى استفهم امرة , فطلب منى مقابله السيد روبيرت ….

 

فقاطعها المحقق دانيال و قال باهتمام ” ما اسمه

 

 


ردت بخوف ” لم اسالة

 

 


فصرخ المحقق دانيال ” كيف هذا , ايعقل ما تقولينة

 

 

, رجل غريب قادم لزياره السيد روبيرت تسمحى له بالدخول دون معرفه اسمه

 

 


– ” لقد اخبرنى بانه يريدة لامر هام , و انه على عجل , فدخلت المكتب السيد روبيرت و اخبرتة بان هناك رجل يريدة لامر هام , حتى سمعتة من خلفى يقول لى المعذره يا سيدتى اخرجى انتي ”

سكتت ثم قالت ” من الواضح ان سيد روبيرت لا يعرفة , لان عندما راة قال له من انت , فلم يجيبة الا عندما غادرت المكتب ”

اصدر المحقق دانيال همهمه ثم قال ” هذا تقريبا حدث الساعة الثالثة و النصف , اليس كذلك ”
– ” بلي ”

فقال المحقق ” حسنا , متى غادر هذا الرجل بيت السيد باندريك

 

 


فاجابت بثقه ” رايتة يغادر البيت تقريبا الساعة الرابعة و النصف مساءا , و وقتها فقط دخلت مكتب سيدى فذرفت بعض الدموع و و جدتة مقتولا ”
فقال المحقق بحذر
” حسنا , لم يخيل اليك في هذه الساعة التي مكثها هذا الرجل ان تطمانى على سيدك ”

اجابت بهدوء شديد ” لا , سيد روبيرت منعنى من ذلك مرارا و تكرارا ”
– ” هل تعتقدين انه هذا الرجل هو الذى قتلة

 

 


و هنا صرخت بشده ” بالتاكيد هو , من يكون اذن

 

 


و هنا حاول المحقق ان يهدئ من روعها ” على رسلك سيدتى , هل سمعتى صوت اطلاق نار

 

 

ظلت تفكر قليلا حتى قالت ” لا سيدى , لم اذكر اني سمعت صوت كهذا ….

 


فصرخ بسرعه ” لا من فضلك اريدك ان تستعدى قواك من اجلى و تتذكرى ”
ثم اضاف بهدوء ” هل سمعتى صوت اطلاق نار و متى

 

 

ظلت تفكير قليلا و عندما شعر المحقق منها بالياس قال لها ” اين كنتى اذن

 

 


اجابت بسرعه ” لقد كنت في الحديقه ….

 

نعم سيدى , كنت في حديقه المنزل في هذا التوقيت , لانى انهيت كل و اجباتى .

 

.

 

قاطعها بياس ” حسنا حسنا , بالطبع لم تسمعى صوت شجارا او صوت عال , او صوت تحطيم زجاج المرأة , اليس كذلك ”

اجابت بعد ثوان ” لا سيدى , لقد كنت في حديقه المنزل و لم اسمع بشيء من هذا ”

– ” حسنا , هل كان لسيدك اي اعداء , او هل سمعتى ذات مره شخصا ما قام بتهديدة او ارسل الية خطابات ”

فقالت بسرعه ” لا سيدى , سيد روبيرت رجل مسالم لقد تعدي الخمسه و الخمسين من عمرة , و لدية اعمالة الخاصة و حماية الخاصة من مجلس الشيوخ و لا اظن ان له اعداء ”
فقال المحقق بسرعه ” حسنا , هل تعرفى شيء عن ساره

 

 

, ابنة اخوة ”
ظلت تفكر قليلا حتى قالت ” نعم لقد زارتنا ثلاث مرات خلال السنتين التي اقمت بها هنا … ”
بسرعه ” كيف كانت علاقتهم ببعضهم البعض

 

 


– ” علاقه الاب بابنتة سيدى ”
قال المحقق بحذر ” هل انتي متاكده من ذلك

 

 


بثقه ” بالتاكيد سيدى ”
– ” حسنا , هل كان لسيدك اي اعداء , او هل سمعتى ذات مره شخصا ما قام بتهديدة او ارسل الية خطابات ”

فقالت بسرعه ” لا سيدى , سيد روبيرت رجل مسالم لقد تعدي الخمسه و الخمسين من عمرة , و لدية اعمالة الخاصة و حماية الخاصة من مجلس الشيوخ و لا اظن ان له اعداء ”
فقال المحقق بسرعه ” حسنا , هل تعرفى شيء عن ساره

 

 

, ابنة اخوة ”
ظلت تفكر قليلا حتى قالت ” نعم لقد زارتنا ثلاث مرات خلال السنتين التي اقمت بها هنا … ”
بسرعه ” كيف كانت علاقتهم ببعضهم البعض

 

 


– ” علاقه الاب بابنتة سيدى ”
قال المحقق بحذر ” هل انتي متاكده من ذلك

 

 


بثقه ” بالتاكيد سيدى ”

ثم قال المحقق بعدما نظر حولة ” هل تعتقدين ان هي من دبرت له حادث مقتلة

 

 


اجابت بانفعال ” بالطبع لا سيدى … ”
فقال المحقق ” و ما ادراك

 

 


– ” اقصد انها في فرزنو, ثانيا … ”

سكتت سوزان لوهله ثم قالت ” لا سيدى انت لا تعرف ساره جيدا ”
– ” لا باس من ذلك , ما سبب وجود خطاب مكتوب بالاله الكاتبه و عليه توقيعة بخط يدة يذكر فيه بانه احيل كل ثروتة الى ساره ابنة اخوة ”

ظلت سوزان تفكر مليا حتى حكت انفها و قالت بتردد ” لا اعرف سيدى , و لكن قد يكون كتب هذا الخطاب قبل قدوم هذا الرجل الغريب و و قعة بيدة كى يسلمة للمحامي ”
نظر المحقق دانيال حولة فلاحظ على بعد خمس امتار قدوم الانسه كليرا فالتفت بسرعه الى سوزان و قال لها ” هل يمتلك سيدك مسدسا

 

 


ردت بتعثلم ” لا … لا اعرف ”
و هنا و صلت الانسه كليرا , فنظرت اولا الى سوزان ثم نظرت الى المحقق دانيال فقالت بادب
” سيدى هل تستطيع ان تاتى الى مسرح الجريمة قليلا

 

 

 

” التحقيق في مقتل رجل اعمال ”

 

دخل المحقق دانيال مسرح الجريمة مع الانسه كليرا , فراي المحقق بيرو يقرا من الملفات التي لدية , الدكتور روكويل يستخدم بعض المحاليل الكيميائيه لاستخراج البصمات , و من الواضح بان لم يشعر به احد حتى صرخ و قال ” هل هناك جديد

 

 

فتقدم المحقق بيرو و قال ” سيدى , المجنى عليه يدعي روبيرت جي.بروس باندريك عمرة 59 عاما , لدية عده اعمال و مشاريع في ساكرامنتو , اصيب برصاصه من مسدس البريتا 9 ملم من مسافه قريبه جدا في قلبة فقتلتة فورا ما بين الساعة الرابعة , و الرابعة و النصف ”
ثم اضاف ” تحطمت زجاج المرأة – على الاغلب – نتيجة شجار نشب بين الجانى و الضحيه ”

فتقدمت الانسه كليرا بكل حرص ثم قالت ” ساره براد باندريك , فتاة شابه في الخمسه و العشرون من عمرها و تعمل موظفه حكوميه في شركة لادارة الفنادق في فرزنو , ليست متزوجه و لكنها على علاقه بصديق يدعي فريد , فريد من الطبقه الفقيره , يعمل في مكتبه صغيرة في فرزنو و يقضى معظم اوقاتة هناك ”

بان على المحقق عدم الاهتمام حيث يسترق النظر نحو مدام سوزان و هو يقول
” مدام سوزان تقول ان علاقه ساره بعمها علاقه و طيده و تبعد كل التهم عنها ”
ثم التفت اليها و قال لها ” اريد ان اقابل محامي السيد بنادريك ”
فجاه قال الدكتور روكويل ” كل البصمات تعود الى المجنى عليه حتى بصمتة على المسدس”

نظر الية بحده و قال ” ماذا تعني

 

 

انها حادثه انتحار

 

 


ارتبك قليلا ثم قال ” انا لم اقل هذا , سيدى ”
فقال المحقق بيرو ” و لكن هناك امر ما في غايه الخطوره ”
التفت الية المحقق دانيال و قال ” اي امر

 

 


فقال بثقه ” المسدس الذى قتل الضحيه اطلق منه رصاصتان , الثانية هي التي قتلتة , اما الاولي فلا اثر لها هنا ”
فجاه نظر الى الحديقه و قال ” اريد محادثه المحامي فورا ….

 

بدا الليل يسدل ستائرة حتى قالت الانسه كليرا
” سيدى , مستر فرانسوا دلفين المحامي في انتظارك ”
نهض بسرعه فوجد رجل طويل القامه يرتدى بذله سوداء اللون و قبعه سوداء على راسة , فاقترب مستر فرنسوا من المحقق دانيال و قال ” المعذره يا سيدى , ما الامر

 

 


ثم التفت حولية و قال ” لماذا رجال الشرطة يحيطون ببيت السيد باندريك

 

 

ثم قال بلهجه قلقه ” ما الامر ”
فحاول المحقق ان يهدئة ثم قال
” انا المحقق دانيال من ادارة مكافحه جرائم القتل , نحن هنا بسبب مقتل السيد روبيرت باندريك ”
قاطعة المحامي قائلا بصراخ و بعنف
” هل انت جننت

 

 

, من الذى يستطيع ان يقتل السيد روبيرت ”

انزعج المحقق دانيال من لهجتة ثم قال ” سيدى انا اقدر موقفك و لكن من فضلك اهدا قليلا ”
ظل مستر فرانسوا ينظر حولية حتى قال ” اين هو .

 

.

 

ها .

 

.

 

اين هو

 

 


فطلب المحقق من الانسه كليرا مرافقتة الى مسرح الجريمة
دخل المحامي باضطراب فوجدة ملقي على سرير تابع للتحقيق لنقلة الى المشرحه و مغطي بكامل ,
و عندما تاخر مستر فرانسوا هناك , قرر المحقق دانيال زيارتة بنفسة …
– ” سيدى من فضلك تعال معى

 

 


و لكن مستر فرانسوا المعروف عنه قوه القلب كاد ان يفطر قلبة من بكاءة على صديقة روبيرت فنظر الى المحقق و قال بعنف ” هل عرفتم من مرتكب تلك الجريمة

 

 

, هل عرفتم من هو

 

 


اجابة المحقق دانيال بهدوء
” لا يا سيدى , ليس بعد

 

 

و لكن من فضلك اهدا و تعال معى , اود ان اطرح عليك بعض الاسئله ”

طرح المحقق دانيال بعض الاسئله الخفيفه على المحامي و كان يجيب بتلقائيه و لكن عندما ذكر اسم ساره ضمن التحقيق اشتعل غضبة و اجاب بشده قائلا
” من

 

 

, ساره

 

 


فقال المحقق دانيال باستغراب ” بلي , ساره

 

 


و قف المحامي و قال ” لا ايها المحقق , انت لا تعرف ساره جيدا , انها لا تستطيع ان تاذى بعوضه , ثم .

 

.

 

ثم اين دليل اتهامك لهاايها المحقق

 

 

اخرج من جيبة ذلك الخطاب و قال ” بما تفسر وجود هذا الخطاب على مكتب السيد بنادريك ”
فتناول المحامي منه الخطاب و اخذ يقراة بتانى حتى بعد ثوانى جلس على مقعدة ثم قال
” لا ليست ساره مرتكبه هذه الجريمة , و لا اظنها بانه قد تكون بهذا الغباء كى تترك دليل ادانتها بهذه السهوله ”
ثم اضاف ” هل حققت مع سوزان مديره اعمالة

 

 


فاجاب بتردد ” بلي , لكن لم استطع الحصول على اجابه نافعه , سوي ان هناك رجل غريب قد زارة قبل وقت و قوع الجريمة و هي تعتقد بلا شك بانه هو القاتل ”

فقال المحامي ” ان علاقه ساره بعمها اشبة ما تكون علاقه الفتاة بابيها , بعد و فاه براد منذ عشر سنوات كانت تقطن مع عمها في نفس ذات البيت , و لكن قررت السفر الى فرزنو من اجل عملها , السيد روبيرت لم يحرم ابنه اخوة من اي امنيات او اي طلبات كانت تخطر على بالها ”

– ” انا لا اوجة التهمه لها , و لكن ما هو تفسيرك وجود خطاب كهذا و في هذا الوقت بالتحديد

 

 


فاجاب المحامي بثقه
” بالتاكيد انه كتب هذا الخطاب قبل قدوم الجانى مباشره , و قد يكون اقتحم البيت بدافع السرقه ”
– ” على العموم بجب ان اقابل غدا كلا من زار السيد روبيرت قبل مقتلة مباشره ”
– ” و ماذا عن ساره

 

 


اجاب بتردد ” سوف اجعلها في اخر قائمتى ”
ثم اضاف في النهاية ” هل يمتلك السيد روبيرت مسدسا

 

 


– ” بلي ”
– ” هل تعرف نوعة

 

 


– ” لا , لانى لا افقة عن انواع الاسلحه النارية و لكن انا اعرف شكل مسدس السيد روبيرت ”

فاخرج المحقق دانيال من درج مكتبة كيس بلاستيكى بداخلة المسدس الذى و جدة مع الضحيه , و قال له ” هل هذا هو المسدس

 

 


نظر نحو المسدس و قال مسرعا ” لا ”
فاعادة المحقق الى درج مكتبة , و بسرعه قال فرانسوا
” و لكن لقد قال لى ذات مره بانه سوف يشترى مسدسا اخر ”
سكت ثم اضاف ” فقد يكون ذلك المسدس ”

فى صباح اليوم التالي طلب من مساعدتة ضبط السيد براين جونزى فلم يتواني عن التحقيق معه
فقال له المحقق ” مرحبا بك مستر جونزى ”
فاجابة بكل هدوء ” اشكرك سيدى , هل استطيع معرفه دعوتى لمكتب التحقيقات ”
شخصيه براين جونزى شخصيه جذابه و هادئه بطبعها , بالرغم من و جة الدائرى و عيناة الصغيرتين اللتان تتسم بالدهاء و لكنة طيب القلب و هذا ما قراة المحقق دانيال في شخصيتة …

– ” سيدى , ااسف لاخبارك مقتل السيد روبيرت باندريك مساء امس بطلق نارى ”
صرخ براين على الفور ” ماذا

 

؟

 

… , هل امسكتم من فعل تلك الفعله الشنيعة

 

 


عدل موضعة ثم قال ” ليس بعد , و لكن على حد معلوماتى انك قمت بزياره الضحيه امس الساعة التاسعة صباحا , اليس كذلك ”

فاجابة ” الساعة التاسعة و الخامسة عشره دقيقة تحديدا ”
– ” ممتاز , هل تستطيع ان تخبرنى ما هي طبيعه العلاقه بينك و بين الضحيه

 

 


– ” انا براين جونزى مدير شركة بيزك كيميكال , كان قد عرض علينا السيد باندريك منذ ثلاث اشهر بانه يود مشاركتنا في مشاريعنا و لكننا رفضنا , و امس طلب مقابلتى على سبيل معرفه سبب رفضنا له بالمشاركه ”
ثم ضحك ضحكه خفيفه ثم قال ” انا لا اعرفة , و لكنى اعرف مشاريعة جيدا و بحق السماء ساكرامنتو اصابها خساره كبيرة بفقدان هذا الرجل ”

فقال المحقق دانيال ” هل لى معرفه ما هي تلك الاسباب التي تمنع شراكه رجل مثل هذا مع شركة مثل شركتكم

 

 

– ” بالطبع سيدى و يبدو انك محقق محنك ”
ثم اضاف ” على العموم , شركتنا تتكون من ثلاث مجلس ادارة و اثنان مدراء , هذا الرجل تعدي قد تعدي الستون من عمرة , و الى الان اعمالة تتمثل بشكل فردى , ليس لدية مدراء او شركاء ”
فقال المحقق بسرعه ” و ما برايك سبب الحاح السيد روبيرت لشراء اسهم في شركتكم

 

 


– ” صدقا لا اعرف ”

اندهاش المحقق دانيال ثم قال ” حسنا سيدى , ما هي طبيعه عملكم تحديدا

 

 


اصدر براين صوت غير مفهوم ثم قال ” نحن نعمل في المنظفات و المواد الخشبيه و المبيدات الحشريه و دباغه الجلود و خلافة … ”
و قف المحقق دانيال و قال له ” اشكرك مستر جونزى على قدومك , تستطيع ان تتفضل الان ”
و قف براين جونزى و قال ” على الرحب و السعه , اذا اردت التحقيق معى مجددا تستطيع الاتصال بى و قتما تريد , مع السلامة ”
و غادر براين جونزى على الفور .

 

.

 

..

فطلب مقابله الانسه نادين , فتاة ذات اصول عربية تتمتع بالجمال العربي شعرها اسود طويل يصل الى اسفل ظهرها عيناها عسليتان , دائما تتحرك بهدوء كثيرا …

دخلت الانسه نادين مكتب المحقق فرحب فورا بها و دعاها الى الجلوس و طلب لها كاس من الليمون .

 

.
فاخذت الانسه نادين رشفه من الليمون ثم قالت بلهجه امريكية ركيكه
” هل لى اعرف سبب قدومى الى هنا

 

 


– ” بالطبع يا انستى ”
فقال لها بتردد ” انتي عربية , اليس كذلك

 

 


– ” بلي ”

الموضوع ذات صله ب منتديات عالم الرومانسية: http://forums.roro44.com/372093.html#ixzz3ORC5eG9C

 

  • قصص بوليسية مكتوبة
  • قصص بوليسية
  • قصص بوليسية طويلة
  • قصص بوليسية غامضة
  • قصص بوليسيه
419 views

قصص بوليسية طويلة