2:38 مساءً الأحد 16 ديسمبر، 2018

قصص بوليسية طويلة


 

” جريمه قتل ”

 

دخلت الانسه كليرا و هى شابه طويله القامه مكتب المحقق دانيال ,

حيث رايته يتحدث عبر الهاتف بعنف شديد ,

فسمعته يصرخ و يقول ” اليوم حين ااتى لا اريد ان اراك ” و اغلق سماعه الهاتف بقوه .

.

فلاحظ و جود الانسه كليرا فالتفت اليها و قال بهدوء ” المعذره ,

انها زوجتى




فلاحظت و كان الوقت غير مناسب و لكن كان عليها اخباره
” المعذره سيدى ,

و لكن جاءنى بلاغ الان عن جريمه قتل في 7515 شيلدون في الك جروف ”
فسالها المحقق ” من الذى قتل




لم يكن سؤاله ينم عن اراده قويه لمعرفه من هو ,

حتى سمعها تقول له بتردد شديد
” انه رجل الاعمال روبيرت باندريك ”

صدم المحقق باندريك بشده حتى قال باهتمام ” كيف حدث هذا




جلست الانسه الحسناء امام مكتبه ثم عقدت شعرها الذهبى كذيل الحصان ثم قالت
” لقد جاءنى اتصال للتو من مديره اعماله التى تدعي سوزان و قالت بانها و جدت سيدها مقتولا في غرفه مكتبه ,

غارقا بدمائه ….

اصدر المحقق صوت همهمه ثم نظر الى ساعه يده فوجدها تشير الى الرابعه و النصف مساءا
ثم قال ” حسنا هيا بنا … ”

دخل بيت السيد روبيرت باندريكرجل قصير القامه يبلغ من العمر خمسه و اربعون ,

اسمر اللون .

.
فوجد بيته صغيرا و اثاثه فاخرا ,

بيته في منطقه بعيده عن المدينه ,

منطقه يسودها الهدوء و السكينه و لا احد يقصدها الا ملاك تلك البيوت .

.

فنظر الى سيده تبدو حزينه جالسه في احد اركان البيت فاقترب منها و قال
” من فضلك يا سيدتى انا المحقق دانيال من قسم مكافحه جرائم القتل ”
فنهضت تلك السيده و قالت و هى تبكى
” من فضلك يا سيدى اقبض على من فعل تلك الفعله من فضلك سيدى ,

لا تجعله ان يفلت بفعلته ”
فحاول المحقق ان يهدئ من روعها
” حسنا .

.

حسنا و لكن عليك مساعدتى في هذا ,

من فضلك رافقينى الان الى مكان السيد باندريك ”

فتحركت تلك السيده و من خلفها المحقق دانيال و بجواره الانسه كليرا و من خلفه رجلان احدهم هو جاستيس بيرو المحقق الجنائى ,

و الاخر الدكتور بيتر روكويل خبير البصمات …

دخلت تلك السيده اولا ثم تبعها المحقق دانيال بحذر شديد و بخطوات قد تكون متناهيه الصغر و تبعه من خلفه مساعدته و الرجلان الاخران ….

تجمد المحقق دانيال مكانه و لكن كانت عيناه تتحرك في ارجاء الغرفه حتى و قعت على الضحيه الملقاه على الارض على بطنه ,

باسطا لذراعيه بزاويه قائمه ,

غارقا بدمائه و في يديه اليمني مسدس ,

و على كفه الايسر نذبه على شكل مثلث .

.

فتحرك بصره قليلا امام الضحيه فوجد برواز لمراه زجاجيه محطمه كليا …
اما على المكتب فوجد عليها اله كاتبه و و رقه بيضاء فتناولها و بدا يقرا بصوت خافت

” انا روبيرت باندريك ,

اكتب هذا و انا بكامل قواى العقليه ,

احيل ممتلكات عائله باندريك كلها الى و ريثتى الوحيده ساره براد باندريك بنت اخى براد باندريك المتوفي التى تقيم في فيرزنو دون قيد او شرط ….

توقيع روبيرت باندريك ”

حول المحقق نظره نحو الانسه كليرا مساعدته ثم قال لها
” اريد معرفه من هى ساره



و كل معارفها




سكت ثم قال عندما اشار الى الضحيه ” ايها المحقق بيرو من فضلك قم بعملك ”
و هنا اشار لمدام سوزان الى جهه باب الغرفه قائلا ” من فضلك تعالى معى ”
اخذها و خرج خارج البيت يتامل حديقه المنزل ,

فتناول مقعد خشبى قصير و اتخذه مجلسا له و قال
” من فضلك سيدتى عليكى ان تهدئى حتى اعرف ما ذا حدث”

مسحت سوزان دموعها بيدها ثم اخذت نفس من انفها ثم قالت بتانى
” سيدى ,

انا لا اعرف ما ذا حدث ,

و لكن … ”
فقاطعها مسرعا ” اولا اريد معرفه من زار سيدك اليوم و خطوات عمله منذ الصباح حتى و قت و قوع الجريمه ,

حسنا ”

ظلت سوزان تفكر قليلا حتى قالت بهدوء
” عند الساعه التاسعه صباحا زاره مستر براين جونزى ,

هو مدير شركه بيزك كيميكال للصناعات الخفيفه ,

مكث معه قرابه ساعتين ,

بعد ذلك مباشره طلب الافطار في حديقه المنزل هناك و اشارت الى مكان قريب من موضعهم ,

ثم التفت اليه و اكملت حديثها فجلبت له الافطار ,

و عندما فرغ منه طلب ان ينام قليلا حتى موعد قدوم الانسه نادين ….


قاطعها المحقق فورا و قال ” المعذره ,

من



نظرت اليه باعياء و قالت ” الانسه نادين فتاه ذات اصول عربيه و تعمل مترجمه للسيد روبيرت ”
سكتت ثم قالت بعد تنهيده قصيره ” زارته تقريبا الساعه الواحده بعد الظهر ,

مكثت معه في مكتبه حتى جاءنى اتصال من احد مسئولى شركه مقاولات يريد تحديد موعد مسبق مع السيد روبيرت بخصوص منشات في لاس فيجاس ,

فاعطيته موعد غدا الساعه العاشره مساءا – حسب جدول مواعيد السيد روبيرت – لان اي عميل قبل قدومه يطلب موعدا مسبقا ”

يستمع لها السيد روبيرت بكل تانى و تركيز حتى و جدها فجاه كفت عن الحديث فقال لها باشاره بيده ” حسنا اكملى ….


اكملت سوزان و قالت ” حسنا بعد ذلك طلب السيد روبيرت ان اقدم لهما كوبان الشاى في حديقه المنزل ,

فمضت نادين معه حتى الساعه الثالثه عصرا تقريبا ,

حتى رايتها من نافذه المطبخ تغادر حديقه المنزل و مضي السيد روبيرت الى مكتبه ,

لم يمضى نصف ساعه حتى رايت رجل غريب الشكل ,

شعره اجعد قادم نحو المنزل ,

فسرعان ما تركت ما بيدى و ذهبت اليه كى استفهم امره ,

فطلب منى مقابله السيد روبيرت ….

فقاطعها المحقق دانيال و قال باهتمام ” ما اسمه




ردت بخوف ” لم اساله




فصرخ المحقق دانيال ” كيف هذا ,

ايعقل ما تقولينه



, رجل غريب قادم لزياره السيد روبيرت تسمحى له بالدخول دون معرفه اسمه




– ” لقد اخبرنى بانه يريده لامر هام ,

و انه على عجل ,

فدخلت المكتب السيد روبيرت و اخبرته بان هناك رجل يريده لامر هام ,

حتى سمعته من خلفى يقول لى المعذره يا سيدتى اخرجى انتى ”

سكتت ثم قالت ” من الواضح ان سيد روبيرت لا يعرفه ,

لان عندما راه قال له من انت ,

فلم يجيبه الا عندما غادرت المكتب ”

اصدر المحقق دانيال همهمه ثم قال ” هذا تقريبا حدث الساعه الثالثه و النصف ,

اليس كذلك ”
– ” بلي ”

فقال المحقق ” حسنا ,

متى غادر هذا الرجل بيت السيد باندريك




فاجابت بثقه ” رايته يغادر البيت تقريبا الساعه الرابعه و النصف مساءا ,

و وقتها فقط دخلت مكتب سيدى فذرفت بعض الدموع و و جدته مقتولا ”
فقال المحقق بحذر
” حسنا ,

لم يخيل اليك في هذه الساعه التى مكثها هذا الرجل ان تطمانى على سيدك ”

اجابت بهدوء شديد ” لا ,

سيد روبيرت منعنى من ذلك مرارا و تكرارا ”
– ” هل تعتقدين انه هذا الرجل هو الذى قتله




و هنا صرخت بشده ” بالتاكيد هو ,

من يكون اذن




و هنا حاول المحقق ان يهدئ من روعها ” على رسلك سيدتى ,

هل سمعتى صوت اطلاق نار



ظلت تفكر قليلا حتى قالت ” لا سيدى ,

لم اذكر انى سمعت صوت كهذا ….


فصرخ بسرعه ” لا من فضلك اريدك ان تستعدى قواك من اجلى و تتذكرى ”
ثم اضاف بهدوء ” هل سمعتى صوت اطلاق نار و متى



ظلت تفكير قليلا و عندما شعر المحقق منها بالياس قال لها ” اين كنتى اذن




اجابت بسرعه ” لقد كنت في الحديقه ….

نعم سيدى ,

كنت في حديقه المنزل في هذا التوقيت ,

لانى انهيت كل و اجباتى .

.

قاطعها بياس ” حسنا حسنا ,

بالطبع لم تسمعى صوت شجارا او صوت عال ,

او صوت تحطيم زجاج المراه ,

اليس كذلك ”

اجابت بعد ثوان ” لا سيدى ,

لقد كنت في حديقه المنزل و لم اسمع بشيء من هذا ”

– ” حسنا ,

هل كان لسيدك اي اعداء ,

او هل سمعتى ذات مره شخصا ما قام بتهديده او ارسل اليه خطابات ”

فقالت بسرعه ” لا سيدى ,

سيد روبيرت رجل مسالم لقد تعدي الخمسه و الخمسين من عمره ,

و لديه اعماله الخاصه و حمايه الخاصه من مجلس الشيوخ و لا اظن ان له اعداء ”
فقال المحقق بسرعه ” حسنا ,

هل تعرفى شيء عن ساره



, ابنه اخوه ”
ظلت تفكر قليلا حتى قالت ” نعم لقد زارتنا ثلاث مرات خلال السنتين التى اقمت بها هنا … ”
بسرعه ” كيف كانت علاقتهم ببعضهم البعض




– ” علاقه الاب بابنته سيدى ”
قال المحقق بحذر ” هل انتى متاكده من ذلك




بثقه ” بالتاكيد سيدى ”
– ” حسنا ,

هل كان لسيدك اي اعداء ,

او هل سمعتى ذات مره شخصا ما قام بتهديده او ارسل اليه خطابات ”

فقالت بسرعه ” لا سيدى ,

سيد روبيرت رجل مسالم لقد تعدي الخمسه و الخمسين من عمره ,

و لديه اعماله الخاصه و حمايه الخاصه من مجلس الشيوخ و لا اظن ان له اعداء ”
فقال المحقق بسرعه ” حسنا ,

هل تعرفى شيء عن ساره



, ابنه اخوه ”
ظلت تفكر قليلا حتى قالت ” نعم لقد زارتنا ثلاث مرات خلال السنتين التى اقمت بها هنا … ”
بسرعه ” كيف كانت علاقتهم ببعضهم البعض




– ” علاقه الاب بابنته سيدى ”
قال المحقق بحذر ” هل انتى متاكده من ذلك




بثقه ” بالتاكيد سيدى ”

ثم قال المحقق بعدما نظر حوله ” هل تعتقدين ان هى من دبرت له حادث مقتله




اجابت بانفعال ” بالطبع لا سيدى … ”
فقال المحقق ” و ما ادراك




– ” اقصد انها في فرزنو, ثانيا … ”

سكتت سوزان لوهله ثم قالت ” لا سيدى انت لا تعرف ساره جيدا ”
– ” لا باس من ذلك ,

ما سبب و جود خطاب مكتوب بالاله الكاتبه و عليه توقيعه بخط يده يذكر فيه بانه احيل كل ثروته الى ساره ابنه اخوه ”

ظلت سوزان تفكر مليا حتى حكت انفها و قالت بتردد ” لا اعرف سيدى ,

و لكن قد يكون كتب هذا الخطاب قبل قدوم هذا الرجل الغريب و و قعه بيده كى يسلمه للمحامى ”
نظر المحقق دانيال حوله فلاحظ على بعد خمس امتار قدوم الانسه كليرا فالتفت بسرعه الى سوزان و قال لها ” هل يمتلك سيدك مسدسا




ردت بتعثلم ” لا … لا اعرف ”
و هنا و صلت الانسه كليرا ,

فنظرت اولا الى سوزان ثم نظرت الى المحقق دانيال فقالت بادب
” سيدى هل تستطيع ان تاتى الى مسرح الجريمه قليلا



 

” التحقيق في مقتل رجل اعمال ”

 

دخل المحقق دانيال مسرح الجريمه مع الانسه كليرا ,

فراي المحقق بيرو يقرا من الملفات التى لديه ,

الدكتور روكويل يستخدم بعض المحاليل الكيميائيه لاستخراج البصمات ,

و من الواضح بان لم يشعر به احد حتى صرخ و قال ” هل هناك جديد



فتقدم المحقق بيرو و قال ” سيدى ,

المجنى عليه يدعي روبيرت جي.بروس باندريك عمره 59 عاما ,

لديه عده اعمال و مشاريع في ساكرامنتو ,

اصيب برصاصه من مسدس البريتا 9 ملم من مسافه قريبه جدا في قلبه فقتلته فورا ما بين الساعه الرابعه ,

و الرابعه و النصف ”
ثم اضاف ” تحطمت زجاج المراه – على الاغلب – نتيجه شجار نشب بين الجانى و الضحيه ”

فتقدمت الانسه كليرا بكل حرص ثم قالت ” ساره براد باندريك ,

فتاه شابه في الخمسه و العشرون من عمرها و تعمل موظفه حكوميه في شركه لاداره الفنادق في فرزنو ,

ليست متزوجه و لكنها على علاقه بصديق يدعي فريد ,

فريد من الطبقه الفقيره ,

يعمل في مكتبه صغيره في فرزنو و يقضى معظم اوقاته هناك ”

بان على المحقق عدم الاهتمام حيث يسترق النظر نحو مدام سوزان و هو يقول
” مدام سوزان تقول ان علاقه ساره بعمها علاقه و طيده و تبعد كل التهم عنها ”
ثم التفت اليها و قال لها ” اريد ان اقابل محامى السيد بنادريك ”
فجاه قال الدكتور روكويل ” كل البصمات تعود الى المجنى عليه حتى بصمته على المسدس”

نظر اليه بحده و قال ” ما ذا تعنى



انها حادثه انتحار




ارتبك قليلا ثم قال ” انا لم اقل هذا ,

سيدى ”
فقال المحقق بيرو ” و لكن هناك امر ما في غايه الخطوره ”
التفت اليه المحقق دانيال و قال ” اي امر




فقال بثقه ” المسدس الذى قتل الضحيه اطلق منه رصاصتان ,

الثانيه هى التى قتلته ,

اما الاولي فلا اثر لها هنا ”
فجاه نظر الى الحديقه و قال ” اريد محادثه المحامى فورا ….

بدا الليل يسدل ستائره حتى قالت الانسه كليرا
” سيدى ,

مستر فرانسوا دلفين المحامى في انتظارك ”
نهض بسرعه فوجد رجل طويل القامه يرتدى بذله سوداء اللون و قبعه سوداء على راسه ,

فاقترب مستر فرنسوا من المحقق دانيال و قال ” المعذره يا سيدى ,

ما الامر




ثم التفت حوليه و قال ” لماذا رجال الشرطه يحيطون ببيت السيد باندريك



ثم قال بلهجه قلقه ” ما الامر ”
فحاول المحقق ان يهدئه ثم قال
” انا المحقق دانيال من اداره مكافحه جرائم القتل ,

نحن هنا بسبب مقتل السيد روبيرت باندريك ”
قاطعه المحامى قائلا بصراخ و بعنف
” هل انت جننت



, من الذى يستطيع ان يقتل السيد روبيرت ”

انزعج المحقق دانيال من لهجته ثم قال ” سيدى انا اقدر موقفك و لكن من فضلك اهدا قليلا ”
ظل مستر فرانسوا ينظر حوليه حتى قال ” اين هو .

.

ها .

.

اين هو




فطلب المحقق من الانسه كليرا مرافقته الى مسرح الجريمة
دخل المحامى باضطراب فوجده ملقي على سرير تابع للتحقيق لنقله الى المشرحه و مغطي بكامل ,


و عندما تاخر مستر فرانسوا هناك ,

قرر المحقق دانيال زيارته بنفسه …
– ” سيدى من فضلك تعال معى




و لكن مستر فرانسوا المعروف عنه قوه القلب كاد ان يفطر قلبه من بكاءه على صديقه روبيرت فنظر الى المحقق و قال بعنف ” هل عرفتم من مرتكب تلك الجريمه



, هل عرفتم من هو




اجابه المحقق دانيال بهدوء
” لا يا سيدى ,

ليس بعد



و لكن من فضلك اهدا و تعال معى ,

اود ان اطرح عليك بعض الاسئله ”

طرح المحقق دانيال بعض الاسئله الخفيفه على المحامى و كان يجيب بتلقائيه و لكن عندما ذكر اسم ساره ضمن التحقيق اشتعل غضبه و اجاب بشده قائلا
” من



, ساره




فقال المحقق دانيال باستغراب ” بلي ,

ساره




و قف المحامى و قال ” لا ايها المحقق ,

انت لا تعرف ساره جيدا ,

انها لا تستطيع ان تاذى بعوضه ,

ثم .

.

ثم اين دليل اتهامك لهاايها المحقق



اخرج من جيبه ذلك الخطاب و قال ” بما تفسر و جود هذا الخطاب على مكتب السيد بنادريك ”
فتناول المحامى منه الخطاب و اخذ يقراه بتانى حتى بعد ثوانى جلس على مقعده ثم قال
” لا ليست ساره مرتكبه هذه الجريمه ,

و لا اظنها بانه قد تكون بهذا الغباء كى تترك دليل ادانتها بهذه السهوله ”
ثم اضاف ” هل حققت مع سوزان مديره اعماله




فاجاب بتردد ” بلي ,

لكن لم استطع الحصول على اجابه نافعه ,

سوي ان هناك رجل غريب قد زاره قبل و قت و قوع الجريمه و هى تعتقد بلا شك بانه هو القاتل ”

فقال المحامى ” ان علاقه ساره بعمها اشبه ما تكون علاقه الفتاه بابيها ,

بعد و فاه براد منذ عشر سنوات كانت تقطن مع عمها في نفس ذات البيت ,

و لكن قررت السفر الى فرزنو من اجل عملها ,

السيد روبيرت لم يحرم ابنه اخوه من اي امنيات او اي طلبات كانت تخطر على بالها ”

– ” انا لا اوجه التهمه لها ,

و لكن ما هو تفسيرك و جود خطاب كهذا و في هذا الوقت بالتحديد




فاجاب المحامى بثقه
” بالتاكيد انه كتب هذا الخطاب قبل قدوم الجانى مباشره ,

و قد يكون اقتحم البيت بدافع السرقه ”
– ” على العموم بجب ان اقابل غدا كلا من زار السيد روبيرت قبل مقتله مباشره ”
– ” و ما ذا عن ساره




اجاب بتردد ” سوف اجعلها في اخر قائمتى ”
ثم اضاف في النهايه ” هل يمتلك السيد روبيرت مسدسا




– ” بلي ”
– ” هل تعرف نوعه




– ” لا ,

لانى لا افقه عن انواع الاسلحه الناريه و لكن انا اعرف شكل مسدس السيد روبيرت ”

فاخرج المحقق دانيال من درج مكتبه كيس بلاستيكى بداخله المسدس الذى و جده مع الضحيه ,

و قال له ” هل هذا هو المسدس




نظر نحو المسدس و قال مسرعا ” لا ”
فاعاده المحقق الى درج مكتبه ,

و بسرعه قال فرانسوا
” و لكن لقد قال لى ذات مره بانه سوف يشترى مسدسا اخر ”
سكت ثم اضاف ” فقد يكون ذلك المسدس ”

فى صباح اليوم التالى طلب من مساعدته ضبط السيد براين جونزى فلم يتواني عن التحقيق معه
فقال له المحقق ” مرحبا بك مستر جونزى ”
فاجابه بكل هدوء ” اشكرك سيدى ,

هل استطيع معرفه دعوتى لمكتب التحقيقات ”
شخصيه براين جونزى شخصيه جذابه و هادئه بطبعها ,

بالرغم من و جه الدائرى و عيناه الصغيرتين اللتان تتسم بالدهاء و لكنه طيب القلب و هذا ما قراه المحقق دانيال في شخصيته …

– ” سيدى ,

ااسف لاخبارك مقتل السيد روبيرت باندريك مساء امس بطلق نارى ”
صرخ براين على الفور ” ما ذا

؟

… ,

هل امسكتم من فعل تلك الفعله الشنيعه




عدل موضعه ثم قال ” ليس بعد ,

و لكن على حد معلوماتى انك قمت بزياره الضحيه امس الساعه التاسعه صباحا ,

اليس كذلك ”

فاجابه ” الساعه التاسعه و الخامسه عشره دقيقه تحديدا ”
– ” ممتاز ,

هل تستطيع ان تخبرنى ما هى طبيعه العلاقه بينك و بين الضحيه




– ” انا براين جونزى مدير شركه بيزك كيميكال ,

كان قد عرض علينا السيد باندريك منذ ثلاث اشهر بانه يود مشاركتنا في مشاريعنا و لكننا رفضنا ,

و امس طلب مقابلتى على سبيل معرفه سبب رفضنا له بالمشاركه ”
ثم ضحك ضحكه خفيفه ثم قال ” انا لا اعرفه ,

و لكنى اعرف مشاريعه جيدا و بحق السماء ساكرامنتو اصابها خساره كبيره بفقدان هذا الرجل ”

فقال المحقق دانيال ” هل لى معرفه ما هى تلك الاسباب التى تمنع شراكه رجل مثل هذا مع شركه مثل شركتكم



– ” بالطبع سيدى و يبدو انك محقق محنك ”
ثم اضاف ” على العموم ,

شركتنا تتكون من ثلاث مجلس اداره و اثنان مدراء ,

هذا الرجل تعدي قد تعدي الستون من عمره ,

و الى الان اعماله تتمثل بشكل فردى ,

ليس لديه مدراء او شركاء ”
فقال المحقق بسرعه ” و ما برايك سبب الحاح السيد روبيرت لشراء اسهم في شركتكم




– ” صدقا لا اعرف ”

اندهاش المحقق دانيال ثم قال ” حسنا سيدى ,

ما هى طبيعه عملكم تحديدا




اصدر براين صوت غير مفهوم ثم قال ” نحن نعمل في المنظفات و المواد الخشبيه و المبيدات الحشريه و دباغه الجلود و خلافه … ”
و قف المحقق دانيال و قال له ” اشكرك مستر جونزى على قدومك ,

تستطيع ان تتفضل الان ”
و قف براين جونزى و قال ” على الرحب و السعه ,

اذا اردت التحقيق معى مجددا تستطيع الاتصال بى و قتما تريد ,

مع السلامه ”
و غادر براين جونزى على الفور .

.

..

فطلب مقابله الانسه نادين ,

فتاه ذات اصول عربيه تتمتع بالجمال العربى شعرها اسود طويل يصل الى اسفل ظهرها عيناها عسليتان ,

دائما تتحرك بهدوء كثيرا …

دخلت الانسه نادين مكتب المحقق فرحب فورا بها و دعاها الى الجلوس و طلب لها كاس من الليمون .

.
فاخذت الانسه نادين رشفه من الليمون ثم قالت بلهجه امريكيه ركيكه
” هل لى اعرف سبب قدومى الى هنا




– ” بالطبع يا انستى ”
فقال لها بتردد ” انتى عربيه ,

اليس كذلك




– ” بلي ”

الموضوع ذات صله ب منتديات عالم الرومانسية: http://forums.roro44.com/372093.html#ixzz3ORC5eG9C

 

  • قصص بوليسية
  • قصص بوليسية طويلة
  • قصص بوليسية مكتوبة
  • قصص بوليسيه
290 views

قصص بوليسية طويلة