10:47 صباحًا الثلاثاء 24 أكتوبر، 2017

قصص جنس خليجية قصة سارة والجنس

صور قصص جنس خليجية قصة سارة والجنس

قصة رائعه و صلت مِن احد ألاعضاءَ ساره قصتى بدت مِن سنه لما دق على جوالى و أحد حيوان يبى يتعرف كَنت أقفل فِى و جهه و أطنش و أستمر فتره يدق و يرسل قفلت جوالى فتره و أول مافتحته رجع يدق و يرسل رسايل حب و غرام قلت لابوى عَن ألسالفه و رد عَليه و هزاه و قام ألرجال يتاسف مِن ألوالد و وعده انه مايدق

صدق أبوى و أناصدقت و قلت ألحمد لله أفتكيت مِنه مرت يومين مادق و فى أليَوم ألثالث أرسل رساله مكتوب فيها

ياساره يابنت خالد أل لاتحسبينى خفت مِن تهديد أبوك أللى مايسوى جزمتى و حسابى معك أن شالله عسير و لوسويتيها مَره ثانية و علمتيه بورطك و بقول أنى أعرفك و مثل ماطلعت أسمك كَامل و عرفت كَُل شى عنك أقدر أوديك فِى ستين داهيه انتى و أبوك

خفت بصراحه كََيف عرف أسمى خصوصا ألجوال مو باسمى و أيش يبى منى بالضبط يَعنى اول مَره احد ينشب بهالشكل

بالعاده لمااحد يزعج أقفل فِى و جهه كََم مَره يملون و ماعاد يدقون و قررت أغير رقمى و أرتاح كَلمت أبوى يغيرلى رقمي

وتحججت أنى أبى شريحه سوا أحسن مِن ألفواتير غَيرت ألرقم و بعد أسبوع أرسل رساله على رقمى ألجديد طيب ياساره يَعنى تبين تتحدين

انا حسيت لماشفت ألرقم كََان احد كَب على راسى مويا مغليه كََان يدور براسى ألسؤال كََيف جاب رقمى ألجديد و ألاهم أيش يبى بالضبط

قمت و أرسلتله رساله و ياليتنى ماارسلت كَتبت فيها انت مين و أيش تبغى منى و ليه تسوى كَُل هَذا احد مسلطك علي

رد انا محد يتحدانى و انتى أتحديتينى و دام أنك مارضيتى بالطيب نجيبك بالقوه رميت ألجوال و صحت حسيت أنى فِى فلم او يُمكن حلم مزعج أناعمرى مااذيت احد بحياتى ليه يصيرلى كَذا و أيش ألذنب أللى سويته عشان أستاهل كَُل هَذا قررت أقفل جوالى و ماافتحه لمدة شهر و فعلا قفلته

بعد أربع أيام بالضبط رن جرس بيتنا فِى و قْت متاخر يوم فَتحت ألشغاله ألباب مالقت احد و لقت كَيس فيه أغراض و ورقه مكتوب فيها أغراض خاصة لساره جابت ألكيس و عطتنى أستغربت مين أرسلى هالكيس و أيش أللى فيه لقيت فيه دفتر و جنبه علبه صغيرة فَتحت ألدفتر لقيت مكتوب فيه كَُل ألمعلومات عنى و عن أهلى و مكتوب

فى ألصفحة ألاخيرة أناحطيتك براسى ياساره أنالما أحط براسى شى لازم أوصله مُهما يصير أعتبريه تهديد و ترا لوقفلتى جوالك مايهمني

فيه مليون طريقَة أوصلك فيها و مثل ماوصلت لبيتكم أقدر أوصل لغرفتك و أسحبك

قدام أهلك لوابى و شوفى ألعلبه هذى ترى فيهاهديه لك فيهاحبوب حبوب مخدرات يَعنى لاتستغربين هذى ألحبوب

لوابلغ ألحين ألشرطة أنمسك أبوك و أنسجن عشر سنين عالاقل و لوقهرتينى زياده حبه و حده أحطها بسيارة أبوك و يروح فيها أفتحى جوالك و ردى على أخذت ألعلبه و رحت ركض رميتها بالشارع و رجعت أرتجف لغرفتى و تلحفت مِن ألخوف أحس قلبى بيطلع طحت بيدين مجرمين ياصديقتى فَتحت جوالى ألاوهو يدق رديت انا نعم هلا أنا

نعم أش تبى منى انت لاتتحدينى انا أتحداك بايش أصلا أيش يعرفنى فيك عشان أتحداك سالت دموع ساره بحرقه

بعدين صار كَُل يوم يكلمنى تَحْت ألتهديد و كَنت أحيانا أصيح و أنااكلمه و أترجاه يبعد عنى و يتركنى فِى حالى لانى بنت ناس و مالى فِى هالخرابيط كََان يقول لِى أما أكلمه و ألايسَبب لِى فضايح و يرسل أسمى مَع رقمى بالبلوتوث و يورط أبوى فِى قضية مخدرات فماكان قدامي

الا أنى أكلمه و أسايره عشان أسلم مِن شره و مرت أيام و أيام و فى يوم قال أبى أعرفك على أصحابى طبعا رفضت بقوه

وقبل مااتصرف اى تصرف قطع كَلامى و قال شكلك مستغنيه عَن أبوك سكت انا و قال هاه أيش رايك قلت طيب و مرت أيام و عرفنى على أصحابه ألاثنين و صاروا يكلمونى فِى اى و قْت و بعد كَُل كََم يوم يذكرونى بالتهديد أللى علمهم عَليه ألراس ألكبيرة و بعد فتره ماهِى طويله نزلت دموع ساره مَع هَذه ألكلمه طلبوا منى أطلع معهم لشقه

مستاجرها لَهُم صاحبهم أللى عرفهم على كََانت شقق عوايل لكِن صاحبهم بسَبب كَثرة معارفه قدر يستاجرها

لهم و يسكنهم فيها و هم عزاب و مع ألضغط و ألتهديد و وعودهم لِى انهم بَعدها بيتركونى و لاراح يضرونى أبد و أن طلعتى هذى معهم بتَكون قصيرة مَره و أنهم بيحافظون على مِثل أختهم و أنهم ماراح توصل فيهم ألنذاله انهم يسوون فينى شى و أناماضريتهم أناصدقتهم و قلت أنى بسوى اى شى و أفتك مِنهم و كَلهانص ساعة و ترجع حياتى مِثل اول و أرتاح مِن تهديدات هالمجرمين طلعت فِى يوم مِن ألايام كََانى بروح ألجامعة و خليت ألسواق يوصلنى للشقق كََانت فِى حى ألمروج قريبه مِن محل حيوانات أليفه أسمه ألحيوان ألمدلل أسمها نجد ألمهم نزلت و قلبى بينفجر مِن ألخوف و فى نفْس ألوقت قهر خوف لا يمر احد و يعرف سيارتنا و قهر أنى انا ألبنت ألشريفه ألعفيفه أللى سمعتى مِثل ألحليب أجى برجلينى للمكان هَذا لكِن حسبى ألله و نعم ألوكيل و صلت لباب ألشقه و ترددت كَثِير قَبل أضغط ألجرس فَتح لِى و أحد مِنهم و دخلني

وكان ألبيت مايطمن أبدا جلست دقيقة و قلت خلاص أستاذن انا قال و ين ياحلوة بدرى عاد انا مصدقة لا بس ماابى أتاخر

قال أقول أستريحى أخوياى جاين قلت و ينهم تاخروا مواتفقنا تكونون هُنا ألثلاثه و تشوفونى و أطلع بسرعه قال راحو مشوار

وتلقينهم عِند ألباب ألحين أنتظرت شوى و قمت و أخذت شنطتى و قلت أناماشيه قام و سبقنى عالباب و قفل بالمفتاح و قال خليك عاقله و أقعدى لين يجون مافى طلعه قلت لوسمحت أفَتح لِى ألباب أبى أطلع يهز براسه

لا و يقول دخول ألحمام مش زى خروجه و يضحك باستهزاءَ قعدت عالكرسى أرتجف مِن ألخوف بس ماابيه يحس بخوفى مِنه و جلست ألف بنظرى فِى ألشقه أشياءَ غريبة و ألاغرب كَميه أشرطة ألفيديو ألكثيرة ألمتناثره

فى كَُل مكان و كَراتين ماادرى أيش داخِلها و ألبيت مبهذل بالمَره أللى يشوفه يقول عمَره مااحد نظفه أبد رن ألجرس و وقفت انا قال و ين رايحه أجلسى هُنا لاتتحركين و هاتى ألشنطه رديت اى شنطه قال لاتستهبلين شنطتك مانى غبى دارى أن جوالك فيها سحب شنطتى بقوه و قفل على باب ألغرفه و طلع حسيت أنى فِى و َضع ألمخطوفه بس أملى كَبير أن أصحابه لمايجون يشوفونى و أطلع هُم و عدونى بكذا و قطع تفكيرى صوت ألثلاثه و هم يتكلمون بشر جت أيه جت جالسه داخِل بالغرفه و ألله ياهى قمر ماتوقعتها كَذا عاد أناعرفتكم عَليها خلونى أبدا فيها انا أبدا فيها بس خلص بسرعه و ألله انا أللى أستقبلتها و ماسويت شى لين تجون و ألحين صرت انا ألاخير و ألله تستاهل خلاص أبدا انت ألاول انا عاد فهمت و ش قاعدين يتفقون عَليه قمت أصيح و أصارخ أبيهم يفتحون لِى ألباب و بعد شوى فَتح و أحد مِنهم ألباب و دخل على و قال ياوجه ألله مِن و ين جبتى هالجمال كَله و ش هالشعر و ش هالعيون و ش هالجسم أنابحلم و ألا بعلم رجعت لورا و كَنت أبكى رجعت ألين لزقت بالجدار و كَنت أرجف مِن ألخوف و دخلو أصحابه ألباقين و كَان معهم قوارير ألظاهر انها خمر قمت أصيح بصوت عالى و أترجاهم و أبوس رجلينهم عشان يطلعونى و يوم شفت مافى أمل ركضت لاقرب زاويه و سجدت لربى و قعدت أصلى و أدعى و هم يجهزون خمرهم و سجايرهم و يتساسرون و راى و يهمسون لبعض مستغربين مِن أللى أسويه و أنا أصلى و أصلى و أدعى ربى ينجينى مِن يدينهم و يسترنى بستره و يستر عرضى كَنت أقول يارب أحمينى و أستر على موعشانى عشان أمى ألمريضه و عشان أبوى ألطيب و أخواتى ألمسكينات أيش ذنبهم تتشوه سمعتهم بسببى و ألايارب خذنى بهااللحظه طاهره قَبل لاينجسونى بيدينهم مارحموا ضعفى قدامهم و لا و فوا بوعودهم معى و أخذوا شرفى ببلاش أخذوه منى بشراسه كَنت أصرخ باقوى ماعندى و أحاول أنى أخلص نفْسى مِنهم لكِن كََانوا ثلاثه و أغتصبونى ألثلاثه ألين غبت عَن ألوعى و لادريت عَن أللى حولى و بعد ساعات ماادرى كََم هِى صحيت لقيت نفْسى أنزف و مرميه على ألارض و سَط دمى و ملابسى جنبى كَنت أرجف بقوه و دموعى تنزل غصب عنى و صوتى مبحوح مِن ألصراخ حاولت أسند نفْسى و كَنت أتاوه مَع كَُل حركة مِن ألالم أللى حاسه فيه ياحسرتى على نفْسى ياحسرتى على شبابى أللى ضاع ياحبيبى يبه سامحنى لانى ماحافظت على كَرامتك و أسمك سامحنى لانى نزلت راسك ألمرفوع انت ماتستاهل بنت مِثلى ليت ربى أخذنى مِن زمان ليتنى ماجيت لهاالدنيا أبد حاولت أقوم بصعوبه لبست ملابسى و عباتى و مشيت مكسورة و لقيت و أحد مِنهم كََان سكران و جالس و ألباقين مدرى و ينهم سالنى على و ين جاوبت بصوتى ألمبحوح و قلت أخذتوا أغلى مااملك و مابقى لِى شى خلونى أمشى رمى لِى شنطتى عالارض عِند رجله و أمرنى أركع و أخذها ركعت و أخذتها و داس برجله على يدى و قال لمااحط شى براسى أوصله مفهووم و ضحك بصوت عالى و مسكنى مِن شعرى و فَتح ألباب و رمانى عالارض على ظهرى و زاد عندى ألنزيف بسَبب ألطيحه و قفل ألباب نزلت أسحب نفْسى لقيت ألسواق ينتظرنى رجعت ألبيت و كََانت ألساعة 12 و نمت و عانيت مِن ألنزيف 3 أيام و مرضت و عانيت ألام و ألتهابات شديده و كَان عذرى قدام أهلى انها ألدوره ألشهرية بس انها شديده هالمَره و تعبتنى خفت مِن ألفضيحة لما أروح ألمستشفى خفت على أمى و أبوى و سكت عَن ألموضوع حسبى ألله على كَُل ظالم ياصديقتى ألكلام هَذا سر بيننا لين أموت و أذا مت و قْتها قولى للى تبين صديقتها بَعد عمر طويل أنشالله ألله يخليك لنفسك و لاهلك و لى كَلنا نبيك و نحبك و ألناس هذول و ألله بياخذون جزاهم مِن ربك أنااقدر أبلغ عنهم و أوديهم بداهيه بس ماابيك تنفضحين بالمحاكم ساره لاياصديقتى تكفين أسترى على ماابى فضايح انا و كَلت أمرى لله صديقتها لاحبيبتى لاتخافين أنامستحيل أسوى شى فيه مضره لك للاسف بَعد شهرين صار حادث مرورى مروع فِى طريق ألجامعة حمل معاه روح أطهر أنسانه فِى ألوجود و توفت ساره و تركت هذى ألدنيا باللى فيها تركت حلوها و مرها تركت أهلها و كَل مِن يحبها تركت للمجرمين عذاب ألضمير تركت سرها تركت حزن ألدنيا فِى قلوب مِن حولها رحلت كَفراشه تفرد جناحيها فِى ألسماءَ و كَأنها تقول عفوا لَن أستطيع ألعيش فِى دنياكم فبياض قلبى و طهارته لاتحتمل شروركم و مكركم بكت على رحيلها ألقلوب قَبل ألاعين فقد جملها ألله مِن ألداخِل و ألخارِج لقد كََانت ساره تستحق أن ترى جمال ألدنيا و روعتها و لكن ألدنيا أرتها كَُل أنواع ألالم ألم ألظلم ألم ألذل مِن أحقر ألبشر ألم ألحرقه سلبت مِنها ألدنيا كَُل شيئ و هكذا رحلت ألرحيل ألَّذِى تقفل بَعده كَُل ألابواب رحلت لحيآة افضل و داعا ياساره يامن حملتى سرا أعيا قلبك ألطاهر أرقدى بسلام ياساره أطمئنى يااقرب صديقاتى فلن يضيع حقك أبدا أسمحى لِى ألآن أن أنشر قصتك لجميع ألبشر حتّي يشعر كَُل مِن قراها بجُزء مماشعرتى بِه مِن عذاب أليكم هَذه ألقصة أسردها عليكم انا صديقتها و ألله شهيد على صدق مااقول أرجو ألنشر حتّي تصل لايدى ألمسؤولين

  • قصص خليجية
  • أحسن قصاص جينس خليجيت
  • قصص ساره
  • قصه خليجيه
3٬905 views

قصص جنس خليجية قصة سارة والجنس