1:50 صباحًا الأربعاء 23 يناير، 2019








قصص مجلة الاميرات

بالصور قصص مجلة الاميرات 20160908 1882

الاميره ياسمين و علاء الدين

كان هناك شابا اسمه علاء الدين و كان له عم يبحث عن الكنوز و كان علاء الدين من عائله تشتهر بالسرقه و ذات يوم

طلب منه عمه ان يبحث معه عن كنز مدفون في باطن الارض في مغاره طلب العم من علاء الدين ان ينزل الى المغارة

ليحضر له مصباح موجود داخل المغاره لانه كان خائفا من ان يغلق عليه المغاره و عندما نزل علاء الدين الى المغاره و جد

كثير من الذهب لكنه لم يابه له بل ذهب مباشره الى المصباح و لكنه واجه عددا من المشاكل لكنه تعداها و عندما اخذ

المصباح انغلقت المغاره عليه و عمه لم يسرع الى انقاذه بل كان يهتم لامر المصباح فقط و عندما اشعل علاء الدين

المصباح صدر صوتا من المصباح فخاف علاء الدين من المارد الذى ظهر من المصباح فقال المارد لعلاء من انت فقال انا

علاء الدين فقال المارد له شكرا لانك اخرجتنى من هذا المصباح الذى كنت نائم فيه لمئات السنين فقال المارد لعلاء

الدين سانفذ لك كلما تامر فقال علاء للمارد اريد ان اخرج من هنا و اذهب الى البيت فنفذ له المارد ما طلب و في هذا

الوقت ذهب عم علاء الدين ليبحث عن كنز في مكان بعيد و كان يظن ان علاء قد ما ت في المغاره و لكنه لم يحزن على

علاء لانه كان شرير و كان هناك سلطان اسمه قمر الدين و كانت له بنت اسمها الاميره ياسمين و كانت هذه الاميرة

مشهوره بجمالها و كانت الاميره ذات اخلاق و كان علاء الدين قد راها و هى تعزف الموسيقي فاعجبته الاميره و قد راته

الاميره و قد اعجبها لانه كان و سيم و خجول و قد اراد ان يتقدم لها و لكنه كان فقير و لم يستطع ذلك ،



و كان و زير السلطان

لديه ابن و اتفق مع الملك لان يزوج الاميره من ابنه الذى كان يهتم لمظهره اكثر من اللازم و كان غبى ،



و بعد ان و جد

علاء الدين المصباح و ذهب الى البيت و اخبر امه بكل شيء و عنده طلب علاء الدين من المارد ان يحضر له خاتم سليمان

السحرى فاحضره له و طلب علاء الكثير من المال و الهدايا و ذهب علاء الدين الى السلطان ليطلب يد الاميره ياسمين

للزواج فقال السلطان لعلاء الدين ان ابنته مخطوبه لابن الوزير فحزن علاء الدين و ذهب الى منزله و في يوم زواج الاميرة

طلب علاء من المارد ان يجعل ابن الوزير احمق امام الاميره فنفذ له ما طلب فالغي زواج الاميره من ابن الوزير فقرر علاء

الدين ان يتقدم مره اخري الى السلطان لطلب يد الاميره ياسمين و طلب السلطان من علاء الدين ان يبنى قصر للاميرة

فوافق علاء الدين و ذهب الى المارد ليبنى له قصر فبناه و تزوج علاء الدين من الاميره و عاش في القصر مع زوجته

الاميره ياسمين و امه و كان علاء الدين سعيد مع زوجته جدا ،



و في هذا الوقت اتي عم علاء الدين من البلاد البعيدة

وعرف ان علاء الدين لم يمت بل و جد المصباح و عاش و كان يستخدم المصباح ففكر في ان ياخذ المصباح من علاء الدين

فتنكر في زى بائع مصابيح ليبدل القديمه بالجديده و عندما رئت الاميره ياسمين المصباح القديم الموجود عند علاء

فاخذته الى البائع ليستبدله لها باخر جديد و ذهب البائع الى مكانه و عندما عاد علاء الدين الى بيته و جد ان الاميره قد

استبدلت مصباحه باخر و قد زعل علاء الدين جدا ،



و عندما اخذ عم علاء الدين المصباح فاصبح المارد يخدم علاء الدين ف

طلب منه ان يخفى قصر علاء الدين فاخفاه ،



و عندما اختفي كل شيء سالت الاميره علاء الدين عن الامر فقال لها

الحقيقه فطلب علاء الدين من الخاتم الذى معه ان يظهر الجنى الذى فيه و بع ان ظهر الجنى حصلت معركه بين المارد

والجنى و كان الجنى خائفا من ابن عمه المارد لانه كان سحر المارد اقوي من سحر الجنى فحول المارد الجنى الى فار

وتحول هو الى قطه و هاجم الجنى و لكن تحول الجنى الى ممنوعةممنوعةممنوعةممنو عة و خاف المارد و تحول الى تنين و هاجم الجنى و لكن

الجنى تحول الى جمل فاطفء نار التنين فتحول المارد الى فيل ليهزم الجنى و لكن الجنى تحول الى فار فخاف المارد من

الفار فتحول الى جبن فذهب الفار الى الجبن لاكلها و كنه و قع في مصيده وفاز المارد بالمعركه فذهب علاء الدين الى

عمه ليستسمحه ان يعفى عن امه و زوجته الاميره ياسمين فلم يرض فضحك علاء الدين من عمه و قال له ان المارد

اصبح له لانه سرق المصباح منه بينما كان يرجوه و حول المارد عم علاء الدين الى حجر و عندها سئلت الاميره علاء

الدين ان حبه لها هل كان و هم ام كان حقيقه فقال لها انى احبك من كل قلبى و عندها اعطي علاء الدين الجنى حريته

وعندما اعطاها الى المارد رفض المارد حريته ليخدم علاء الدين و قال المارد الى علاء الدين انه من انبل الناس الذين

عرفهم في حياته و عاش علاء الدين في سعاده مع زوجته و امه في القصر الذى اعاده المارد مره اخري و عاش حياة

سعيده .

قصه بل و الوحش

يحكي انه في قديم الزمان كان هناك اميرا فرنسيا انانيا لا يهتم الا بنفسه،

كان يعيش في قلعه كبير و يقوم على خدمته عددا كبيرا من الخدم و الحشم،

و في ليله من ليالي الشتاء قارصه البروده طرقت باب القلعه سيده عجوز دميمه الشكل،

ترجت الامير لتقضي الليله في قلعته،

و لكن الامير رفض،

فحاولت اقناعه باهداءه و رده حمراء مقابل بياتها لديه في قلعته،

و لكن الامير احتقر الهديه عندها حذرته قائله ان الجمال لا يكمن في الشكل الخارجي فقط،

و لكن يمكن ايجاد الجمال في مضمون الشئ،

الا انه لم يستمع اليها و طردها،

عندها تحولت السيده العجوز الى ساحره باهره الجمال،

و عقابا للامير على فظاظته و انانيته قامت بتحويله الى وحش قبيح،

و حولت خدم القلعه الى ادوات منزليه و اعطت الامير الورده الحمراء،

و قالت ان اوراقها ستستمر في التساقط الى ان يبلغ الامير عامه الواحد و العشرين،

عندها ستذبل الورده و يثبت السحر على الامير و خدمه،

و لكنه ان تمكن من محبه شخصا و بادله هذا الشخص نفس القدر من الحب،

فان تاثير السحر سيزول،

و يعود الامير و خدمه الى طبيعتهم البشريه كما اعطته مراه سحريه تمكنه من رؤيه ما يرغب فيه،

و تمر السنون و تقترب ذكري ميلاد الامير المحول الحاديه و العشرون،

و يفقد الامير الامل و يصيبه الياس من ان يعود لطبيعته.

وعلي مقربه من القصر و في احدي القري البسيطه بالريف الفرنسى تعيش بل الفتاه الذكيه المحبه للقراءه خرجت للذهاب لمكتبه القريه لاعاده اخر كتاب قامت بقراءته،

و اثناء عودتها لمنزلها يقطع طريقها الشاب المتعجرف جاستون،

و الذى يرغب في الزواج منها رغم عدم موافقتها على الزواج منه،

و يحدثها محاولا اقناعها بالخروج معه،

و ترفض بل متحججه برغبتها في مساعده و الدها المخترع موريس،

و عندما يسخر جاستون و صديقه ليفو من و الد بل فتقوم بنهرهما مطالبه اياهم بعدم الحديث عنه بهذه الطريقه عندها تسمع صوت انفجار ياتي من منزل و الدها فتجري مسرعه نحو المنزل للاطمئنان عليه مع تصاعد ضحكات جاستون و صديقه ليفو،

و ما ان تدخل بل المنزل حتى يعترضها دخان كثيف،

و يظهر من خلاله و الدها و قد علاه الغبار الناتج عن الانفجار،

و يقوم موريس بتعريف اختراعه الاخير لبل،

كان عباره عن اله لقطع الاخشاب اوتوماتيكيا و اصفا اياه بانه سبيلهما للنجاح عندما يتقدم به لمسابقه لعرض الاختراعات المفيده و تشجعه بل على المضي قدما و تقوم بتجهيز حصانهما المخلص فيليب لتعد و الدها لرحلته الى المدينه التى تقام فيها المسابقه و في اثناء سفره يحاول موريس اختصار الطريق ليصل لمبتغاه في وقت اقصر،

و يخوض طريقا مظلما موحشا،

و فيه يشعر الحصان فيليب بالخوف بعد ان هاجمته مجموعه من الخفافيش،

فينطلق مسرعا للهروب من هذا الموقف الا ان موريس يسقط من العربه فتعترضه مجموعه من الذئاب الجائعه التى ترغب في التهامه،

و يجري موريس مسرعا محاولا النجاه بحياته،

و يسقط متعثرا امام بوابه ضخمه لقلعه عملاقه الا و هي قلعه الامير المحول،

فيسرع الى الدخول اليها قبل ان تحاول الذئاب مهاجمته و النيل منه،

و فيه يكتشف ان اهل القلعه من الادوات المنزليه المتكلمه و يقوم لوميير الشمعدان باستضافه موريس و ادخاله الى حجره الامير،

و يقوم باقي خدم القلعه بخدمته في حين كان كوجوورث الساعة يحاول منع موريس من الاستمرار في التواجد في القلعه خشيه غضب الامير،

هنا يقتحم الامير الغرفه و يحدث خدمه ان هناك غريبا في غرفته،

و يواجه الامير موريس و يظن انه قد اتي لمشاهدته،

فيقوم باحتجازه في احد سجون القلعة.

فى هذه الاثناء كان جاستون يستعد للتقدم لخطبه بل،

فقام بدعوه كافه اهل القريه لحضور احتفال خطبته،

و لكن بل ترفض طلبه و تصرفه بعيدا عن منزلها،

فيتوعد جاستون بل،

و يحدث صديقه ليفو انه سيتزوج بل تحت اي ظرف،

و يامره بالاهتمام بالامر.

فى هذه الاثناء يعود فيليب الى المنزل وحيدا،

و تساله بل عن و الدها المفقود،

و تمتطيه للذهاب الى المكان الذى انفصل فيه موريس عن فيليب،

و يقودها فيليب الى القلعه و تتاكد بل من تواجد و الدها بداخلها بعدما و جدت قبعته في الممر المؤدي الى بوابه القلعه الرئيسيه تدخل بل لقصر و تنادي على و الدها و لكن من دون جدوى،

الا ان لوميير و كوجوورث يقودون بل من دون ان تراهما الى سجن القلعه و الذى يتواجد فيه موريس و الد بل،

فتحتضنه و تساله عن الشخص الذى سجنه بهذا الشكل،

و يطالبها موريس بسرعه الهرب قبل ان يكتشف الوحش وجودها و يقوم باحتجازها،

و لكنها تجيبه بالرفض و بانها لن تتركه في محنته.

هنا يدفعها الوحش بعيدا و تسقط الشعله في بقعه من الماء فتنطفئ،

و يعم الظلام على المكان،

و تتسائل بل عن هويه الشخص الذى هاجمها،

فيجيبها الوحش انه صاحب القلعه و سيدها،

فتطالبه بل بالافراج عن و الدها المحتجز كونه مريضا و لا يحتمل قسوه السجن،

فاجابها انه اقتحم قلعته من دون اذنه و انها لا تستطيع فعل شيء لتحرير و الدها،

و لكنها استوقفته،

و قايضت حريتها مقابل حريه و الدها،

و لكن و الدها قاطعها محدثا اياها بالعدول عن طلبها،

و لكن الوحش يطالب بل بان تعده بالا تغادر القلعه اذا ما ارادت الحريه لوالدها،

و هنا تعطي بل كلمتها للوحش و يقوم باخراج موريس من حبسه و يامر احدي المركبات المسحوره باعادته الى قريته مع توسلات موريس باطلاق سراح بل،

و اثناء صعود الوحش لبل يحدثه لوميير بضروره توفير مكانا اكثر راحه لبل،

و يوافق الوحش على الطلب و يصطحب بل لاحدي غرف القلعه و قبل ان يتركها فيها،

يامرها بعدم الاقتراب من الجناح الغربى للقلعه و بضروره تناول الغداء معه،

فتبكي بل على ما اصابها من فقدان لحريتها و والدها في يوم واحد.

وبعد عوده موريس لقريته،

يجري مسرعا نحو الحانه التى يتواجد فيها رجال القريه محاولا اقناعهم بضروره مساعدته لتحرير بل من قبضه الوحش،

و لكنهم يسخرون منه و يطردونه خارج الخانه محدثين بعضهم البعض بجنون موريس،

و يظل موريس يتسائل هل من معين له في محنته؟

فى هذه الاثناء و بينما تبكي بل تسمع طرقا على الباب من سيده لطيفه و عندما اتجهت بل لفتح الباب تجد ان السيده ما هى الا ابريقا للشاى،

اتت لتضيف بل و تقدم لها كوبا من الشاي يحويه ابنها الفنجان الصغير تشيب،

و تصطدم بل باحد الدواليب و التى تكتشف انه سيده اخري من الخدم المتحولين الى ادوات منزليه و اثاث،

و التى تحاول اقناع بل بضروره النزول لتناول الغداء مع الوحش و تعرض عليها مجموعه من الملابس لترتديها في هذه المناسبه و لكن بل تشكرها للطفها و تخبرها انها لن تذهب لتناول الغداء مع الوحش.

فى هذه اللحظه ينتظر الوحش بل،

و يصرخ في خدمه مطالبا بحضورها،

و لكنهم يطالبونه بضروره التعامل معها بهدوء علها تكون الفتاه التى يقع الوحش في حبها و تقع في حبه،

و لكنه الوحش يوضح صعوبه الامر للفارق البين بينهما،

و لكنه عندما يعلم برفض بل تناول الغداء معه،

ثار جنونه و انطلق مسرعا لغرفتها،

و قام بطرق الباب بقوه مطالبا اياها بالخروج و النزول لتناول الغداء معه،

و لكنها ترفض،

و يحاول الخدم تهدئه الوحش و يطالبونه بضروره التعامل بهدوء مع بل،

فيطالبها الوحش للغداء بلطف،

و لكنها ترفض مره اخرى،

فيامر الوحش الخدم بانها اذا لم تتناول الطعام معه،

فلا يقدم لها اي طعام،

و يسرع الوحش الى غرفته لرؤيه بل في المراه السحريه التى بحوزته،

فيري بل فيها تصر على رفض مشاركته اي نشاط،

هنا يحبط الوحش،

و يظن انه لا امل في و قوع الحب بينهما.

ولكن بل و ما ان يساورها الجوع حتى تخرج لخدم الوحش و تطلب منهم اطعامها،

فيستجيب لها الخدم بقياده لوميير مع معارضه كوجوورث كيلا يشعر بهم الوحش و يقوم بعقابهم،

و بعد تناول العشاء و انتهاء الاحتفال تطلب بل من لوميير و كوجوورث اصطحابها في جوله لتفقد القلعه و اثناء مرورهما باحد الاطرقه تجد بل سلما كبيرا فتسال كل من لوميير و كوجوورث عن المكان الذى يؤدي اليه هذا السلم،

فيخبراها ان هذا هو الجناح الغربى الذى امرها الوحش بعدم الاقتراب منه،

و لكن بل تحرقت شوقا لمعرفه الشئ الذى يخفيه الوحش عنها،

فصعدت ادراج السلم من دون علم لوميير و كوجوورث،

و لكنها و ما ان دلفت الحجره حتى و جددت كل الاثاث محطما،

و الستائر ممزقه و جذبتها احدي اللوحات الممزقه و التى تظهر فيها عينتان زرقاوان.

واثناء محاولتها اعاده الجزء الممزق الى مكانه اذ بضوء احمر ساطع يجذبها،

فاذ ببل تتجه اليه لتكتشف انها و رده حمراء تشع نورا غايه في الجمال،

فرفعت الاناء المحيط بها و اثناء محاولتها لمس الورده اذ بالوحش يمنعها،

و يخاطبها منفعلا عن سبب تواجدها في الجناح الغربي،

و بالرغم من اعتذار بل الا ان الوحش قام بطردها من الحجره فانطلقت بل مسرعه الى خارج القلعه هاربه خوفا من بطش الوحش بها،

و لكنها تصادف وجود عددا كبيرا من الذئاب التى تبعتها بغيه التهامها،

و بينما شرع احد الذئاب للانقضاض على بل اذ بالوحش يردعه و يرمي به بعيدا،

و تشهد الغابه معركه ضاريه بين الوحش و مجموعه الذئاب الكبيره و التى نجح في النهايه الوحش في اخافتها و ابعادها بالرغم من الاضرار الكبيره التى لحقت به جراء المعركة.

وسقط الوحش مغشيا عليه من اثار الجراح التى اصابته،

و لم تجد بل مخرجا من الموقف سوي باصطحاب الوحش على ظهر الحصان فيليب عائده الى القلعه و هناك قامت بتطهير جراحه و الاعتناء به،

و قام الوحش بعاتبها على هروبها و عدم حفظ و عدها،

و لكن بل قاطعته قائله انها هربت بسبب اخافته لها،

و يقاطعها بانها لم يكن ينبغي لها الذهاب للجناح الغربى و عدم اطاعه امره،

فتغلبه بل بتوجيهه لعدم فقدان اعصابه مره اخرى،

و تشكره على انقاذ حياتها.

فى هذه الاثناء يتجه جاستون بصحبه ليفو الى مشرف مشفي الامراض العقليه لعقد صفقه يقوم بمقتضاها باحتجاز موريس و الد بل حتى يجبرها على الزواج منه مقابل اطلاق سراحه مره اخرى،

و يوافق المشرف الجشع على الامر مقابل حفنه من العملات الذهبيه و لكنهم و عندما يذهبون الى بيت موريس لاعتقاله يجدونه قد رحل،

فيامر جاستون ليفو بالبقاء امام المنزل ريثما يعود موريس و بل،

الا ان موريس كان قد عزم على العوده الى القلعه و حده محاولا انقاذ بل بعد ان رفض الكل تصديقه.

وفي صباح اليوم التالي و في القلعه يشعر الوحش بشعور غريب و جديد تجاه بل لم يشعر به قط تجاه اي شخص في السابق،

و يرغب في تقديم شيئا لبل يدخل السعاده في قلبها،

فيخبره لوميير بالفكره المثاليه الا و هي اهداء بل مكتبه كامله تحوي الالاف من الكتب،

و بالفعل تسعد بل بالهديه و تشكر الوحش عليها كثيرا،

فى هذه الاثناء تشعر بل بشئ ما بداخلها تجاه الوحش،

فلاحظت ان الوحش يملك قلبا طيبا رغم ملامحه البشعه بالاضافه الى تغير طباعه بشانها،

و كونه اصبح اكثر موده من ذي قبل.

و يحاول الخدم الاستمرار على هذه الشاكله محاولين التاثير على كلا من بل و الوحش ليقعوا في حب بعضهم البعض قبل حلول المساء و انتهاء الفتره المحدده و معها املهم في العوده الى اشكالهم البشريه مره اخرى،

فيقومون بتنظيف القلعه و تهيئتها لحفل يقام اخر الليل،

و يشرفون على ظهور الوحش في ابهي صوره مرتديا ثيابه الانيقه ليقضي سهره حالمه مع بل.

ومع نهايه السهره يلاحظ الوحش السعاده على وجه بل الا انه كان يشوبها حاله من الحزن لاستمرار حاله الفراق بينها و بين و الدها موريس و عدم رؤيتها له منذ ان افترقا،

فيشعر الوحش بالذنب،

و لكن تخطر على باله فكره استخدام مراته السحريه للاطلاع على موريس و الد بل و الاطمئنان عليه،

فيعطي الوحش بل المراه و تطلب بل منها رؤيه و الدها،

فتفاجا انه مفقود و سط الغابه ساقطا على الارض من فرط التعب،

فتصرخ بل و تخبر الوحش انه مريض و لا يجاوره احد في محنته،

فيزداد احساس الوحش بالذنب و يخبر بل انه حررها وان بامكانها ان تذهب لوالدها،

فشكرته بل و اثناء مغادرتها يخبرها الوحش انه بامكانها الاحتفاظ بالمراه لتكون السبيل الوحيد لتتمكن من رؤيته مره اخرى،

و هكذا و مع تعالى صيحات الاسي من الوحش تنطلق بل على صهوه حصانها فيليب لتبدا البحث عن و الدها،

و تجده في الطريق المؤدي الى القلعه مغشيا عليه،

فتصطحبه الى المنزل لمداواته،

فيراهما ليفو المكلف بمراقبتهما فيسرع لجاستون لاخباره بان كلا من بل و موريس في المنزل،

و يفيق موريس من غيبوبته و يحتضن بل سائلا اياها عن كيفيه هروبها من الوحش،

و لكنها تخبره انه تغير و صار اكثر موده من ذي قبل.

فى هذه اللحظه يخرج تشيب الفنجان الصغير من حقيبه بل،

فقد تسلل اليها محاولا اقناع بل بالعوده الى القلعه و اثناء حديثه مع بل يطرق الباب طارق،

فتفتح بل الباب و اذ به مشرف مركز الامراض العقليه قد اتي لاعتقال موريس و اصطحابه الى مركز مرضي الامراض العقليه بحجه انه مجنون و انه حدث الناس عن وحش كاسر طليق،

تمنعه بل و لكنه يامر معاونيه بالقبض عليه بعد تاكيد اهل القريه المجتمعين على جنونه التام،

و يحاول جاستون الظهور في الصوره بان ينهي هذه المشكله بشرط واحد،

الا و هو ان تقبله بل زوجا لها،

و لكن بل ترفض و تدفعه بعيدا،

و اثناء استنجاد موريس ببل تصعد مسرعه الى منزلهما و تحضر المراه و تامرها ان تعرض للحاضرين صوره الوحش فيهلع اهل القريه من رؤيتهم الوحش،

و لكنها تخبرهم انه ليس بوحش و انه صديقا لها،

الا ان جاستون يرفض تصديقها و يشعر بعمق المشاعر بينها و بين الوحش،

فيخطف المراه منها محدثا اهل القريه بضروره التخلص من الوحش الطليق كيلا يشكل خطرا داهما عليهم،

فينطلق اهل القريه تجاه القلعه مدججون بالاسلحه و يقومون باحتجاز بل و والدها في احدي المخازن،

و بعد اقتحامهم للقلعه يقوم الخدم بمنعهم و تلقينهم درسا قاسيا كيلا يعاودوا زياره القلعه الا ان جاستون يتسلل لاعلي القلعه محاولا العثور على الوحش و من ثم قتله،

فى هذه الاثناء يقوم تشيب الفنجان الصغير و بمساعده اختراع موريس القاطع للخشب بتحرير بل و والدها من حجزهما،

و ينطلقان صوب القلعة.

ويعثر جاستون على الوحش الذى اثر الاستسلام فاطلق عليه جاستون سهما من قوسه اصاب ظهره،

و دفعه خارج حجرته محاولا اسقاطه من فوق برج القلعه في هذه اللحظه تصل بل و تحاول اقناع جاستون بالعدول عن نيته،

و لكن الوحش و ما ان يري بل و يدرك انها عادت من اجله حتى يقوم للعراك مع جاستون،

و يتمكن الوحش من التغلب عليه و يامره بالرحيل عن قلعته.

ويصعد الوحش للقاء بل،

فاذ بطعنه غادره من جاستون في ظهره،

و لكن جاستون لم يتمالك توازنه فوقع من فوق برج القلعه ميتا،

و قبل ان يسقط الوحش تنقذه بل و تجذبه من ملابسه الى داخل شرفه البرج،

و فيها يطلعها الوحش بسعادته لعودتها،

و تخبره بل انها قد عادت من اجله و انه سيشفي و تعود الامور لطبيعتها،

الا انالوحش يلفظ انفاسه الاخيره بين يديها،

فتبكيه بل و هي تتلفظ اني احبك).

عندها يتحقق و عد الساحره صاحبه اللعنه فتفك اللعنه و تهبط اضواءا غريبه على جسد الوحش و تعيده الى صورته الطبيعيه كانسان،

و تتعرف عليه بل بالنظر الى عينتاه الزرقاوان،

و يعود كافه الخدم الى صورهم الطبيعيه و تعود القلعه الى صورتها الاولي المشرقه و تنتهي القصه بزواج الامير من بل و عيشهما في سعاده دائمةقصه حوريه البحر

فى قديم الزمان و في اعماق البحر السحيقه عاشت حوريه البحر(اريل صاحبه الصوت الساحر ابنه ملك
البحر الذى كان يحبها كثيرا و يدللها كثيرا,
و كانت اريل تقضي معظم الوقت في اللعب و اللهو مع اصدقائها الحيوانات البحريه ,

و كانت تستمع الى حكاياتهم عن عالم البشر الذى هو فوق سطح الماء.
تمنت اريل ان تشاهد هذا العالم لكثره ما سمعت عنه فذهبت الى و الدها و اخبرته برغبتها هذه و لكن و الدها حذرها من هذا الامر تحذيرا شديدا و قال لها :: ان عالم البشر عالم شرير و خطير جدا و من الافضل
ان تبتعدى عنه تماما حتى لا يصيبك منه اي مكروه او اذى.

ولكن و لشده تعلق اريل بهذه الرغبه جازفت و صعدت الى سطح الماء بجوار سفينه كانت تمر من ذلك المكان فرات و لاول مره مخلوقات من بنى البشر على ظهر هذه السفينة
و قد كانوا مسرورين جدا و هم يغنون و يرقصون بمناسبه يوم ميلاد الامير ل25 .


بقيت اريل تراقب هؤلاء الاشخاص دون ان يروها.
فجاه هبت عاصفه قويه و تحطمت السفينه و سقط كل من فيها في الماء و استطاع الكل النجاه بواسطه مراكب النجاه ما عدا الامير الذى غاص في مياه البحر, اسرعت اريل لنجدته فسحبته الى الشاطئ
بمساعده صديقها النورس ثم بدات تغني له بصوتها الساحر الى ان بدا يفتح عينيه فاسرعت و غاصت في مياه البحر خوفا من ان يراها,
شعرت(اريل انها قد و قعت في غرام الامير و تذكرت ان الساحره تستطيع مساعدتها, و عندما طلبت اليها ذلك,
قالت الساحرة اساعدك و لكن احصل بالمقابل على صوتك الجميل ,

و ساعطيك مهله ثلاثه ايام يجب ان تحصلى خلالها على قلب الامير و الا فستصبحين خادمه لى طوال عمرك )
و افقت الحوريه اريل على هذه الشروط ,

فجعلتها الساحره توقع على شروطها بصحيفه سحريه لا تنفتح الا عند زواج الامير بالحوريه و الا ستظل مغلقه الى الابد .


تمتمت السحره ببعض الكلمات السحريه و ما ان انتهت حتى شعرت اريل و كانها قد دخلت في دوامه شديده رمت بها على شاطئ البحر في نفس المكان الذى انقذت في الامير من قبل و كانت تشعر بدوار شديد في راسها فقال لها صديقها النورس متعجبا( انظرى يا اميره فيروز لقد اختفى ذيلك و ظهرت لديك رجلين جميلتين بدلا منه )
فنظرت الحوريه اريل الى قدميها الجديدتين ففرحت بهما كثيرا و لكنها لم تستطيع ان تجيب النورس لانها فقدت صوتها الجميل بناءا على الاتفاق الذى و قعت عليه للساحره .


و بينما هما كذلك فجاه مر الامير الوسيم على عربته فراي اريل ملقاه على الشاطئ ,

فامر الخدم ان يعطوها ثيابا فاخره لياخذها معه الى القصر.
في الطريق الى القصر حاول الامير التحدث الى اريل و لكنها لم تستطع التحدث معه فبدا يشك في امرها لانه يعرف تماما ان الفتاه التى انقذته كانت تملك صوتا جميلا ,


على كل هو و قع في حبها و لكنه كان خجولا جدا فلم يستطع ان يصارحها بذلك فاخذها في ذلك اليوم و في اليوم التالى في نزهات جميله دون ان يستطيع مصارحتها بحبه لها.
جاء اليوم الثالث و بدت اريل خائفه من ان لا يصارحها الامير بحبه لها في ذلك اليوم ايضا ,

و بينما كانا في نزهه داخل البحر تجرا الامير و حاول ان يقول لها شيئا عن حبه لها ,

و لكن الساحره كانت هى و اعوانها بالقرب من المكان فارسلت ثعبانين شرسين ليقلبا المركب الذى كانت اريل تركب فيه مع الامير, مما منع الامير من الحديث في هذا الامر.
بدات الساحره تشعر بالقلق لان الامير كاد ان يصارح اريل ,

فحولت نفسها الى فتاه جميله و وضعت على صدرها قلاده كان بداخلها صوت اريل الذى اخذته منها الساحره
و صارت تتحدث بنفس الصوت و قالت له بانها هى التى انقذته من الموت فقرر الامير ان يتزوج منها في الحال ,

سمع النورس ما حدث و قرر ان يساعد اريل و ذلك بمهاجمه احتفال الزواج ,

هو و اصدقائه
و بالفعل هجمت الطيور على الضيوف اولا حتى غادروا المكان مذعورين, ثم هجموا على الساحره حتى سقطت منها القلاده فانكسرت و خرج منها صوت اريل و عاد الى اريل ثانيه ,


فنادت الامير بصوتها الجميل حينئذ عرفها الامير مباشره و لكن و قبل ان تقول اي اخر كان قد انتهى النهار الثالث كما خططت الساحره الشريره تماما))
و بانتهاء النهار الثالث تكون المهله المحدده لها قد انتهت ,

و هى لم تستطيع ان تحصل من الامير على كلمه واحده تدل على انه يحبها, فاخذت الساحره اريل الى البحر ثانيه لتجعلها خادمه لها و عندما جاء ابوها محاولا تخليصا اظهرت الساحره العقد له و رفضت اعادتها له الا اذا اعطاها مكانه في حكم البحار فوافق و الدها على ذلك لينقذ ابنته من يد الساحره الشريرة
و سلم الساحره الشريره تاج المملكه ورمحه المثلث السحرى .

ولكن الامير لم يرضي بهذا و حارب الساحره بكل ما يستطيع من قوة
و استعاد تاج الملك و الرمح المثلث المسحور
و تزوج الامير بالاميره اريل)
و اقاموا حفل الزفاف بالقرب من البحر لحضر هذا الحفل مخلوقات البحر و البر,
و كان حفلا بهيجا حضره الجميع

قصه سنو وايت

كان في قديم الزمان ملك و ملكه يعيشان في قصر فخم حياه سعيدهو في احد الايام تمنت الملكه ان ترزق بطفله جميله و بعد سنوات تحققت امنيه الملكه و ولدت طفله صغيره فاقام لها حفله كبري بهذه المناسبه دعى اليها سبع جنيات,و عندما شاهدت الجنيات الطفله تمنت كل واحده منهن امنيه للاميره الصغيره فتمنت الجنيه الاولي لالميرة:ان تكون اجمل فتاه في العالم اما الثانيه ان تملك عقل ملاك و الثالثه ان تكون رشيقه و الرابعه ان تكون راقصه و الخامسه ان تغنى بصوت جميل و السادسه ان تعزف على كل الالات الموسيقية.و لكن عندما بدات الجنيه السابعه تتمني امنيه للاميره الصغيره دخلت جنيه عجوز الى القاعة.

و هى في حاله غضب شديد لان الملك و الملكه نسيا ان يدعواها الى الحفله و تنبات بموت الاميره من جراء و خزه باصبعها من اله الغزل عندما يصل عمرها الى السادسه عشر,ثم اختفت العجوز الشريره بعد ان تركت الكل يبكون و يتالمون.

و في نفس اللحظه دخلت جنيه طيبه و خففت من روع الملك و الملكه و قالت لهماابنتكما لن تموت)بل ستنام مده طويلة..و انا لا املك قوه كافيه لابطال مفعول الذى صنعته الجنيه الشريره ان الاميره فعلا ستخز اصبعها باله الغزل و لكنها لن تموت بل ستبقي نائمه مده طويله عام يوقظها امير شاب.

فاصدر الملك حالا قرارا لكى يحمى ابنته من الاذي و هو ان يسلم كل دواليب الغزل الى الملك.

فقامت حاشيه الملك و طافت ارجاء المملكه و جمعت كل المغازل فاحرقها الملك و لم يبقي في المملكه ايه ال غزل فاطمان الملك على حياه ابنته..

و لكن بعد مرور خمسه عشر عاما كبرت الاميره و اصبحت اجمل فتاه في المملكه كما تمنت لها الجنيه الطيبه و عندما جاء ميلادها السادس عشر دهبت الاميره لتلعب مع كلبها المدلل و اثناء سيرها سنعت صوتا غريبا ات من اعلي البرج فصعدت ادراجه حتى وصلت الى غرفه امراه عجوزه مع اله غريبة.

و سالت الاميره العجوزه عن تلك الاله كحب استطلاع فقالت العجوزانها ال غزل اذا اردتى ان تغزلى مثلى فتعالى و جربي, و دفع حب الفضول الاميره ان تتقدم من اله الغزل و جلست بالقرب من العجوز لتغزل و لكنها وخزت اصبعها و سقطت على الارض و كانت هذه الامراه العجوز نفسها الجنيه الشريره و عندما شاهد الملك ابنته ممده على الارض بدون حراك حزن حزنا عميقا و خشى موتها و لكن الجنيه الطيبه طمانته و قالت لهلا تحزن ايها الملك ان الاميه لم تمت بل ستنام لمده مئه عام و ساجعلكم تنامون معها في بفس الفتره حتى لا تخاف الاميره عندما تستيقظ,فقامت الجنيه الطيبه بتحريك عصاها السحريه فنام جميه من في القصر نوما عميقا.

و اصبحت الحياه في القصر هدوء تام بعد نوم الكل و نمت حول جدرانه نباتات كثيفه و انتشرت اشاعات و اقاويل بين الناس على انه يوجد تنين متوحش داخل القصر الصامت.

و بعد مرور مئه عام صادف ان كان امير يتجول في المدينه و شاهد رجلا عجوزا فساله عن اخبار القصر و الاشاعات التى سمعها من الناس فاجاب العجوز(منذ خمسين عاما اخبرنى و الدى انه سمع من جده انه هناك اميره نائمه في هذا القصر),فاندهش الامير بشده و اتجه الى القصر ليري بنفسه ما سمعه من العجوز.و اثناء دخوله الى القصر و جد الامير صعوبه كبيره في شق طريقه فالنباتات كانت كثيفه جدا بحيث انه كلما قطع غصنا ازداد نموه بشكل عجيب فصاح:لم اري او اسمع من قبل بنبات كهذا,و فجاه جاءت جنيه شابه طيبه و اعطته سيفا كبيرا و له اشاره صليب في مقبضه.

و بفضل هذا الشيف استطاع الامير ان يقطع اغصان النبات و ان يصل الى القصر..و لكنه فوجئ بوجود تنين له لهب نارى و عندما امسك الامير سيفه ليرد عنه اللهب فانبعث ضوء من اشاره الصليب و تحول الى شعاع قوى اعمي الضوء القوى التنين فاستطاع ان يضع سيفه في رقبه التنين فتحول مباشره الى جنيه شريره سرعان ما ما تت
عندما ما تت الجنيه اختفت هى و النباتات الكثيفه التى غطت القصر فدخلت اشعه الشمس و تفتحت الازهار و غردت الطيور فحل الربيع بالقصر لاول مره بعد مئه عام و قف الامير ينظر حوله و هو مندهشا فظهرت الجنيه الطيبه و شكرته و قالت لهنحن بانتظارك يجب عليك ان توقظ الاميرة).

و عندما دخل الامير صاله القصر فوجد الملك و الملكه و الحراس و كل من في القصر نيام,و عندما وصل الى الغرفه الخاصه بالاميره و جدها في غايه الجمال امسك بيدها و قبل جفونها فاستيقظت الاميره و في نفس اللحظه ابطل مفعول السحر و استيقظ كل من فب القصر.

اقام الملك و ليمه كبري و شكر الامير و قال له اطلب منى ما شئت فقال الامير(اريد ان اتزوج من الاميرة)فوافق الملك فورا و بارك كل من في المملكه زواج الامير من الشاب الشجاع و الاميره الجميلة.

و جاءت الجنيات السبعه ليحتفلن بالزواج و كانت امنيتهن هذه المره ان ينجب الزوجان طفلا جميلا و عاشا حياه سعيده ملؤها الهناء.

فى 1607 قام الانجليز بانشاء مستعمرة

فى جيمس تاون في و لايه فيرجينيا .



و بسبب برد الشتاء القارس و قله المواد الغذائيه

اصبح وجودهم في هذا المكان خطر للغايه .

فى يوم من ايام 1608 تم اعتقال الكابتن جون سميث و بعض رجاله بواسطه الهنود

الحمر بينما كان الكابتن سميث و رجاله في رحله بحث عن الغذاء .

تم قتل كل رجال الكابتن سميث ,

بعد ذلك نقل سميث الى زعيم القبيله .



امر الزعيم

بقتل جون سميث و لكن في اللحظه الاخيره تاتى ابنه الزعيم و التى كانت تبلغ من

العمر 13 عاما بوكاهانتس و ناشدت و الدها و تم انقاذ حياه الكابتن سميث .

وبعد سنوات قليله قامت بوكاهانتس بانقاذ حياه الكثيرين في جيمس تاون عن طريق

تحذير المستوطنين بالهجوم الهندى و قامت بتكوين صداقات عديده مع المستوطنين

و سرعان ما اصبحت مصدر ثقه لهم .

فى عام 1618 عندما كانت تبلغ من العمر 18 عاما تحولت الى المسيحيه .

وبعد تعميدها و قعت بوكاهانتس في الحب و تزوجت من مستوطن اخر في جيمس

تاون و اسمه جون رولف و انجبت منه طفلا توماس– .

قام جون و ريبيكا – اسمها الجديد – و توماس بالسفر الى

انجلترا و مقابله الديوان الملكى هناك .

كانو على استعداد للعوده الى جيمس تاون و لكن اصابها المرض و دفنت في

انجلترا .

بوكاهانتس سوف تذكر دائما كما الاميره الهنديه التى جازفت بحياتها لانقاذ الكابتن

جون سميث و المستوطنين في جيمس تاون .

الاميره تيانا

فى قديم الزمان كانت هناك اميره لديها كره ذهبيه تحب ان تلعب بها قرب بحيره الحديقة

قصه سنو وايت و الاقزام السبعه بياض الثلج و الاقزام السبعه
في قديم الزمان كانت تعيش ملكه و قد جلست قرب النافذه تخيط الملابس،

فشكت اصبعها بالابره فسقطت من اصبعها ثلاث قطرات من الدم على الثوب الذى كانت تخيطه فاعجبها جمال لون الدم الاحمر مع الثلج الابيض فقالت: ليتنى ارزق مولودا ابيض كالثلج و احمر كالدم و اسود كالليل.

و بعد مرور فتره من الزمن رزقت الملكه بطفله اسمتها بياض الثلج و بعد ذلك توفيت الملكة.

تزوج الملك من ملكه جديده و كانت شديده الاعجاب بجمالها،

و كانت للملكه مراه سحريه معلقه على الجدار،

و تقول لها ايتها المراه المعلقه على الجدار من هى اجمل سيده بين سيدات هذه البلاد

فكانت تقول ايتها الملكه انت اجملهن جميعا و اقسم ان بياض الثلج اجمل فتنة
فغضبت الملكه و طلبت من الصياد ان ياخذ بياض الثلج الى الغابه و يقتلها هناك.

و لكن بياض الثلج توسلت للصياد ان لا يقتلها و يدعها تذهب لحال سبيلها فتركها تذهب تذهب بعيدا في الغابة.

شاهدت بياض الثلج كوخا للاقزام السبعه و حكت لهم قصتها و طلبت منهم ان تبقي معهم بشرط ان تنظف الكوخ و تطهى الطعام
و قفت الملكه قباله المراه يوما و سالتها: من هى اجمل سيده بين سيدات هذه البلاد

فردت عليها ايتها الملكه انت اجملهن جميعا و اقسم ان بياض الثلج اجمل فتنه لم تصدق اذنيها عندما سمعت الجواب و قالت: انتى تكذبين،

فجاوبتها قائلة: انا لا اكذب و يجب ان اقول الحقيقه اقسم ان بياض الثلج لم تمت و هى لا تزال حيه في بيت صغير بعيد،

قائم فوق تلة.

و مع انك ايتها الملكه جميله حقا فان جمال تلك الفتاه الفائق يجعلها اكثر جمالا-
حاولت الملكه عده مرات قتل بياض الثلج و لكن الاقزام ينقذونها في كل مره الا ان اخر محاولاتها نجحت و ظلت بياض الثلج فاقده لوعيها بسبب اكلها لتفاحه مسمومه اعطتها اياها الساحرة.

و حسبها الاقزام انها ما تت و وضعوها في تابوت زجاجى و كان الاقزام يتناوبون على حراستها في كل يوم،

الي ان جاء ابن احد الملوك و وجد التابوت الزجاجى فلم يستطع ان يرفع عينيه عن تلك الفتاه الجميله جدا في داخله و حدق النظر اليها لانه احبها جدا،

فتوسل للاقزام ان يعطوه التابوت و يعطيهم ما يريدون،

فى باديء الامر رفض الاقزام طلبه و ظل يتوسل اليهم حتى اشفقوا عليه و اعطوه التابوت
و بينما كان الحراس يحملون التابوت تعثروا بجذور احدي الاشجار فاهتز التابوت و خرجت قطعه التفاح التى كانت في فم بياض الثلج،

ففتحت عينيها و رفعت غطاء التابوت و صاحت: اين انا

غمرت الفرحه قلب الامير عندما راى بياض الثلج حيه ثم اخبرها بكل ما حدث و طلب منها ان يتزوجها فوافقت بياض الثلج،

و اقيم حفل زواج كبير دعا له كل الناس و من بينهم زوجه ابيها،

و عندما وصلت الى مكان الاحتفال عرفت ان العروس بياض الثلج و اصيبت بنوبه قلبيه اوقعتها على الارض و ما تت بعد فتره قصيره من الزمن،

و عاشت بياض الثلج و الكل حياه سعيدة

http://www.polyvore.com/cgi/img-thin…e=l&tid=125199

الاميره سندريلا

قصه سندريلا
كانت اسره مكونه من اب و ام و طفله تسمي سندريلا ما تت امها و تزوج ابوها
من امرئه لديها ابنتان جينى و كاترين و اتر ابوها للمغادره و الذهاب الى مدينه اخري فعاملتها زوجه ابيها كالخادمه و في يوم من الايام وصلت دعوه الى البيت الذى تعيش به سندريلا
فقراتها ام جينى و كاترين
التالي:هذه الدعوه لكل فتيات هذا المنزل لحضور حفل اختيار
عروس لابن الرئيس
فقالت سنذهب اما سندريلا فلا
فبكت سندريلا و لاكن فاجاه الساحره الطيبة
و سحره سندريلا و اتت لها بعربه و احصنه و سائق فسحره ثيابها الى
ثوب ازرق جميل و سحرت قبقابها الخشبى الى حذاء مرسع بالالماس
و قالت لها عودى قبل الساعه الثانيه عشر لان سيزول السحر و ذهبت
فاعجب الامير بها ورقص معها
و اتت الساعه ال12 فرقدت سندريلا
و اسرعت الى البيت فوصلت في الوقت المناسب و لكن
سندريلا اين فردت الحذاء الاخرى
و لكن فردت الحذاء الاخري و قعت على السلم و اخذها الامير و قاسها على فتيات المدينه و قاسها على سندريلا فوجد انها هى فتزوجوا و عشوا في سعادة

  • الاميرات
  • قصص الاميرات الذين كسرو اللعنة
467 views

قصص مجلة الاميرات