8:46 مساءً الإثنين 12 نوفمبر، 2018

قصص مجلة الاميرات


صور قصص مجلة الاميرات

الاميره ياسمين و علاء الدين

كان هناك شابا اسمه علاء الدين وكان له عم يبحث عن الكنوز وكان علاء الدين من عائلة تشتهر بالسرقه وذات يوم

طلب منه عمه ان يبحث معه عن كنز مدفون في باطن الارض في مغاره طلب العم من علاء الدين ان ينزل الى المغاره

ليحضر له مصباح موجود داخل المغاره لانه كان خائفا من ان يغلق عليه المغاره وعندما نزل علاء الدين الى المغاره وجد

كثير من الذهب لكنه لم يابه له بل ذهب مباشره الى المصباح ولكنه واجه عددا من المشاكل لكنه تعداها وعندما اخذ

المصباح انغلقت المغاره عليه وعمه لم يسرع الى انقاذه بل كان يهتم لامر المصباح فقط وعندما اشعل علاء الدين

المصباح صدر صوتا من المصباح فخاف علاء الدين من المارد الذي ظهر من المصباح فقال المارد لعلاء من انت فقال انا

علاء الدين فقال المارد له شكرا لانك اخرجتني من هذا المصباح الذي كنت نائم فيه لمئات السنين فقال المارد لعلاء

الدين سانفذ لك كلما تامر فقال علاء للمارد اريد ان اخرج من هنا واذهب الى البيت فنفذ له المارد ما طلب وفي هذا

الوقت ذهب عم علاء الدين ليبحث عن كنز في مكان بعيد وكان يظن ان علاء قد مات في المغاره ولكنه لم يحزن على

علاء لانه كان شرير وكان هناك سلطان اسمه قمر الدين وكانت له بنت اسمها الاميره ياسمين وكانت هذه الاميره

مشهوره بجمالها وكانت الاميره ذات اخلاق وكان علاء الدين قد راها وهي تعزف الموسيقى فاعجبته الاميره وقد راته

الاميره وقد اعجبها لانه كان وسيم وخجول وقد اراد ان يتقدم لها ولكنه كان فقير ولم يستطع ذلك ،



وكان وزير السلطان

لديه ابن واتفق مع الملك لان يزوج الاميره من ابنه الذي كان يهتم لمظهره اكثر من اللازم وكان غبي ،



وبعد ان وجد

علاء الدين المصباح وذهب الى البيت واخبر امه بكل شيء وعنده طلب علاء الدين من المارد ان يحضر له خاتم سليمان

السحري فاحضره له وطلب علاء الكثير من المال والهدايا وذهب علاء الدين الى السلطان ليطلب يد الاميره ياسمين

للزواج فقال السلطان لعلاء الدين ان ابنته مخطوبة لابن الوزير فحزن علاء الدين وذهب الى منزله وفي يوم زواج الاميره

طلب علاء من المارد ان يجعل ابن الوزير احمق امام الاميره فنفذ له ما طلب فالغى زواج الاميره من ابن الوزير فقرر علاء

الدين ان يتقدم مره اخرى الى السلطان لطلب يد الاميره ياسمين وطلب السلطان من علاء الدين ان يبني قصر للاميره

فوافق علاء الدين وذهب الى المارد ليبني له قصر فبناه وتزوج علاء الدين من الاميره وعاش في القصر مع زوجته

الاميره ياسمين وامه وكان علاء الدين سعيد مع زوجته جدا ،



وفي هذا الوقت اتى عم علاء الدين من البلاد البعيده

وعرف ان علاء الدين لم يمت بل وجد المصباح وعاش وكان يستخدم المصباح ففكر في ان ياخذ المصباح من علاء الدين

فتنكر في زي بائع مصابيح ليبدل القديمة بالجديدة وعندما رئت الاميره ياسمين المصباح القديم الموجود عند علاء

فاخذته الى البائع ليستبدله لها باخر جديد وذهب البائع الى مكانه وعندما عاد علاء الدين الى بيته وجد ان الاميره قد

استبدلت مصباحه باخر وقد زعل علاء الدين جدا ،



وعندما اخذ عم علاء الدين المصباح فاصبح المارد يخدم علاء الدين ف

طلب منه ان يخفي قصر علاء الدين فاخفاه ،



وعندما اختفى كل شيء سالت الاميره علاء الدين عن الامر فقال لها

الحقيقة فطلب علاء الدين من الخاتم الذي معه ان يظهر الجني الذي فيه وبع ان ظهر الجني حصلت معركه بين المارد

والجني وكان الجني خائفا من ابن عمه المارد لانه كان سحر المارد اقوى من سحر الجني فحول المارد الجني الى فار

وتحول هو الى قطه وهاجم الجني ولكن تحول الجني الى ممنوعهممنوعهممنوعهممنو عه وخاف المارد وتحول الى تنين وهاجم الجني ولكن

الجني تحول الى جمل فاطفء نار التنين فتحول المارد الى فيل ليهزم الجني ولكن الجني تحول الى فار فخاف المارد من

الفار فتحول الى جبن فذهب الفار الى الجبن لاكلها وكنه وقع في مصيده وفاز المارد بالمعركه فذهب علاء الدين الى

عمه ليستسمحه ان يعفي عن امه وزوجته الاميره ياسمين فلم يرض فضحك علاء الدين من عمه وقال له ان المارد

اصبح له لانه سرق المصباح منه بينما كان يرجوه وحول المارد عم علاء الدين الى حجر وعندها سئلت الاميره علاء

الدين ان حبه لها هل كان وهم ام كان حقيقة فقال لها اني احبك من كل قلبي وعندها اعطى علاء الدين الجني حريته

وعندما اعطاها الى المارد رفض المارد حريته ليخدم علاء الدين وقال المارد الى علاء الدين انه من انبل الناس الذين

عرفهم في حياته وعاش علاء الدين في سعادة مع زوجته وامه في القصر الذي اعاده المارد مره اخرى وعاش حياه

سعيدة .

قصة بل والوحش

يحكى انه في قديم الزمان كان هناك اميرا فرنسيا انانيا لا يهتم الا بنفسه،

كان يعيش في قلعه كبير ويقوم على خدمته عددا كبيرا من الخدم والحشم،

وفى ليلة من ليالى الشتاء قارصه البروده طرقت باب القلعه سيده عجوز دميمه الشكل،

ترجت الامير لتقضى الليلة في قلعته،

ولكن الامير رفض،

فحاولت اقناعه باهداءه ورده حمراء مقابل بياتها لديه في قلعته،

ولكن الامير احتقر الهديه،

عندها حذرته قائله ان الجمال لا يكمن في الشكل الخارجى فقط،

ولكن يمكن ايجاد الجمال في مضمون الشئ،

الا انه لم يستمع اليها وطردها،

عندها تحولت السيده العجوز الى ساحره باهره الجمال،

وعقابا للامير على فظاظته وانانيته قامت بتحويله الى وحش قبيح،

وحولت خدم القلعه الى ادوات منزليه،

واعطت الامير الورده الحمراء،

وقالت ان اوراقها ستستمر في التساقط الى ان يبلغ الامير عامة الواحد والعشرين،

عندها ستذبل الورده ويثبت السحر على الامير وخدمه،

ولكنه ان تمكن من محبه شخصا وبادله هذا الشخص نفس القدر من الحب،

فان تاثير السحر سيزول،

ويعود الامير وخدمه الى طبيعتهم البشريه،

كما اعطته مراه سحريه تمكنه من رؤية ما يرغب فيه،

وتمر السنون وتقترب ذكرى ميلاد الامير المحول الحاديه والعشرون،

ويفقد الامير الامل ويصيبه الياس من ان يعود لطبيعته.

وعلى مقربه من القصر وفى احدى القرى البسيطة بالريف الفرنسي تعيش بل الفتاة الذكيه المحبه للقراءه،

خرجت للذهاب لمكتبه القريه لاعاده اخر كتاب قامت بقراءته،

واثناء عودتها لمنزلها يقطع طريقها الشاب المتعجرف جاستون،

والذي يرغب في الزواج منها رغم عدم موافقتها على الزواج منه،

ويحدثها محاولا اقناعها بالخروج معه،

وترفض بل متحججه برغبتها في مساعدة والدها المخترع موريس،

وعندما يسخر جاستون وصديقه ليفو من والد بل فتقوم بنهرهما مطالبه اياهم بعدم الحديث عنه بهذه الطريقه،

عندها تسمع صوت انفجار ياتى من منزل والدها فتجرى مسرعه نحو المنزل للاطمئنان عليه مع تصاعد ضحكات جاستون وصديقه ليفو،

وما ان تدخل بل المنزل حتى يعترضها دخان كثيف،

ويظهر من خلاله والدها وقد علاه الغبار الناتج عن الانفجار،

ويقوم موريس بتعريف اختراعه الاخير لبل،

كان عبارة عن اله لقطع الاخشاب اوتوماتيكيا واصفا اياه بانه سبيلهما للنجاح عندما يتقدم به لمسابقة لعرض الاختراعات المفيده،

وتشجعه بل على المضى قدما وتقوم بتجهيز حصانهما المخلص فيليب لتعد والدها لرحلته الى المدينه التي تقام فيها المسابقه،

وفى اثناء سفره يحاول موريس اختصار الطريق ليصل لمبتغاه في وقت اقصر،

ويخوض طريقا مظلما موحشا،

وفيه يشعر الحصان فيليب بالخوف بعد ان هاجمته مجموعة من الخفافيش،

فينطلق مسرعا للهروب من هذا الموقف الا ان موريس يسقط من العربه،

فتعترضه مجموعة من الذئاب الجائعه التي ترغب في التهامه،

ويجرى موريس مسرعا محاولا النجاه بحياته،

ويسقط متعثرا امام بوابه ضخمه لقلعه عملاقه،

الا وهى قلعه الامير المحول،

فيسرع الى الدخول اليها قبل ان تحاول الذئاب مهاجمته والنيل منه،

وفيه يكتشف ان اهل القلعه من الادوات المنزليه المتكلمه،

ويقوم لوميير الشمعدان باستضافه موريس وادخاله الى حجره الامير،

ويقوم باقى خدم القلعه بخدمته في حين كان كوجوورث الساعة يحاول منع موريس من الاستمرار في التواجد في القلعه خشيه غضب الامير،

هنا يقتحم الامير الغرفه،

ويحدث خدمه ان هناك غريبا في غرفته،

ويواجه الامير موريس ويظن انه قد اتى لمشاهدته،

فيقوم باحتجازه في احد سجون القلعه.

في هذه الاثناء كان جاستون يستعد للتقدم لخطبة بل،

فقام بدعوه كافه اهل القريه لحضور احتفال خطبته،

ولكن بل ترفض طلبه وتصرفه بعيدا عن منزلها،

فيتوعد جاستون بل،

ويحدث صديقه ليفو انه سيتزوج بل تحت اي ظرف،

ويامره بالاهتمام بالامر.

في هذه الاثناء يعود فيليب الى المنزل وحيدا،

وتساله بل عن والدها المفقود،

وتمتطيه للذهاب الى المكان الذي انفصل فيه موريس عن فيليب،

ويقودها فيليب الى القلعه،

وتتاكد بل من تواجد والدها بداخلها بعدما وجدت قبعته في الممر المؤدى الى بوابه القلعه الرئيسيه،

تدخل بل لقصر وتنادى على والدها ولكن من دون جدوى،

الا ان لوميير وكوجوورث يقودون بل من دون ان تراهما الى سجن القلعه والذي يتواجد فيه موريس والد بل،

فتحتضنه وتساله عن الشخص الذي سجنه بهذا الشكل،

ويطالبها موريس بسرعه الهرب قبل ان يكتشف الوحش وجودها ويقوم باحتجازها،

ولكنها تجيبه بالرفض وبانها لن تتركه في محنته.

هنا يدفعها الوحش بعيدا وتسقط الشعله في بقعه من الماء فتنطفئ،

ويعم الظلام على المكان،

وتتسائل بل عن هويه الشخص الذي هاجمها،

فيجيبها الوحش انه صاحب القلعه وسيدها،

فتطالبه بل بالافراج عن والدها المحتجز كونه مريضا ولا يحتمل قسوه السجن،

فاجابها انه اقتحم قلعته من دون اذنه وانها لا تستطيع فعل شيء لتحرير والدها،

ولكنها استوقفته،

وقايضت حريتها مقابل حريه والدها،

ولكن والدها قاطعها محدثا اياها بالعدول عن طلبها،

ولكن الوحش يطالب بل بان تعده بالا تغادر القلعه اذا ما ارادت الحريه لوالدها،

وهنا تعطى بل كلمتها للوحش ويقوم باخراج موريس من حبسه ويامر احدى المركبات المسحوره باعادته الى قريته مع توسلات موريس باطلاق سراح بل،

واثناء صعود الوحش لبل يحدثه لوميير بضروره توفير مكانا اكثر راحه لبل،

ويوافق الوحش على الطلب ويصطحب بل لاحدى غرف القلعه،

وقبل ان يتركها فيها،

يامرها بعدم الاقتراب من الجناح الغربي للقلعه وبضروره تناول الغداء معه،

فتبكى بل على ما اصابها من فقدان لحريتها ووالدها في يوم واحد.

وبعد عوده موريس لقريته،

يجرى مسرعا نحو الحانه التي يتواجد فيها رجال القريه محاولا اقناعهم بضروره مساعدته لتحرير بل من قبضه الوحش،

ولكنهم يسخرون منه ويطردونه خارج الخانه محدثين بعضهم البعض بجنون موريس،

ويظل موريس يتسائل هل من معين له في محنته؟

في هذه الاثناء وبينما تبكى بل تسمع طرقا على الباب من سيده لطيفه،

وعندما اتجهت بل لفتح الباب تجد ان السيده ما هي الا ابريقا للشاى،

اتت لتضيف بل وتقدم لها كوبا من الشاى يحويه ابنها الفنجان الصغير تشيب،

وتصطدم بل باحد الدواليب والتي تكتشف انه سيده اخرى من الخدم المتحولين الى ادوات منزليه واثاث،

والتي تحاول اقناع بل بضروره النزول لتناول الغداء مع الوحش وتعرض عليها مجموعة من الملابس لترتديها في هذه المناسبه،

ولكن بل تشكرها للطفها وتخبرها انها لن تذهب لتناول الغداء مع الوحش.

في هذه اللحظه ينتظر الوحش بل،

ويصرخ في خدمه مطالبا بحضورها،

ولكنهم يطالبونه بضروره التعامل معها بهدوء علها تكون الفتاة التي يقع الوحش في حبها وتقع في حبه،

ولكنه الوحش يوضح صعوبه الامر للفارق البين بينهما،

ولكنه عندما يعلم برفض بل تناول الغداء معه،

ثار جنونه وانطلق مسرعا لغرفتها،

وقام بطرق الباب بقوه مطالبا اياها بالخروج والنزول لتناول الغداء معه،

ولكنها ترفض،

ويحاول الخدم تهدئه الوحش ويطالبونه بضروره التعامل بهدوء مع بل،

فيطالبها الوحش للغداء بلطف،

ولكنها ترفض مره اخرى،

فيامر الوحش الخدم بانها اذا لم تتناول الطعام معه،

فلا يقدم لها اي طعام،

ويسرع الوحش الى غرفته لرؤية بل في المرأة السحريه التي بحوزته،

فيرى بل فيها تصر على رفض مشاركته اي نشاط،

هنا يحبط الوحش،

ويظن انه لا امل في وقوع الحب بينهما.

ولكن بل وما ان يساورها الجوع حتى تخرج لخدم الوحش وتطلب منهم اطعامها،

فيستجيب لها الخدم بقياده لوميير مع معارضه كوجوورث كيلا يشعر بهم الوحش ويقوم بعقابهم،

وبعد تناول العشاء وانتهاء الاحتفال تطلب بل من لوميير وكوجوورث اصطحابها في جوله لتفقد القلعه،

واثناء مرورهما باحد الاطرقه تجد بل سلما كبيرا فتسال كل من لوميير وكوجوورث عن المكان الذي يؤدى اليه هذا السلم،

فيخبراها ان هذا هو الجناح الغربي الذي امرها الوحش بعدم الاقتراب منه،

ولكن بل تحرقت شوقا لمعرفه الشئ الذي يخفيه الوحش عنها،

فصعدت ادراج السلم من دون علم لوميير وكوجوورث،

ولكنها وما ان دلفت الحجره حتى وجددت كل الاثاث محطما،

والستائر ممزقه،

وجذبتها احدى اللوحات الممزقه والتي تظهر فيها عينتان زرقاوان.

واثناء محاولتها اعاده الجزء الممزق الى مكانه اذ بضوء احمر ساطع يجذبها،

فاذ ببل تتجه اليه لتكتشف انها ورده حمراء تشع نورا غايه في الجمال،

فرفعت الاناء المحيط بها واثناء محاولتها لمس الورده اذ بالوحش يمنعها،

ويخاطبها منفعلا عن سبب تواجدها في الجناح الغربي،

وبالرغم من اعتذار بل الا ان الوحش قام بطردها من الحجره،

فانطلقت بل مسرعه الى خارج القلعه هاربه خوفا من بطش الوحش بها،

ولكنها تصادف وجود عددا كبيرا من الذئاب التي تبعتها بغيه التهامها،

وبينما شرع احد الذئاب للانقضاض على بل اذ بالوحش يردعه ويرمى به بعيدا،

وتشهد الغابه معركه ضاريه بين الوحش ومجموعة الذئاب الكبيرة والتي نجح في النهاية الوحش في اخافتها وابعادها بالرغم من الاضرار الكبيرة التي لحقت به جراء المعركه.

وسقط الوحش مغشيا عليه من اثار الجراح التي اصابته،

ولم تجد بل مخرجا من الموقف سوى باصطحاب الوحش على ظهر الحصان فيليب عائده الى القلعه،

وهناك قامت بتطهير جراحه والاعتناء به،

وقام الوحش بعاتبها على هروبها وعدم حفظ وعدها،

ولكن بل قاطعته قائله انها هربت بسبب اخافته لها،

ويقاطعها بانها لم يكن ينبغى لها الذهاب للجناح الغربي وعدم اطاعه امره،

فتغلبه بل بتوجيهه لعدم فقدان اعصابه مره اخرى،

وتشكره على انقاذ حياتها.

في هذه الاثناء يتجه جاستون بصحبه ليفو الى مشرف مشفى الامراض العقليه لعقد صفقه يقوم بمقتضاها باحتجاز موريس والد بل حتى يجبرها على الزواج منه مقابل اطلاق سراحه مره اخرى،

ويوافق المشرف الجشع على الامر مقابل حفنه من العملات الذهبيه،

ولكنهم وعندما يذهبون الى بيت موريس لاعتقاله يجدونه قد رحل،

فيامر جاستون ليفو بالبقاء امام المنزل ريثما يعود موريس وبل،

الا ان موريس كان قد عزم على العوده الى القلعه وحده محاولا انقاذ بل بعد ان رفض الكل تصديقه.

وفى صباح اليوم التالي وفى القلعه يشعر الوحش بشعور غريب وجديد تجاه بل لم يشعر به قط تجاه اي شخص في السابق،

ويرغب في تقديم شيئا لبل يدخل السعادة في قلبها،

فيخبره لوميير بالفكرة المثاليه الا وهى اهداء بل مكتبه كاملة تحوى الالاف من الكتب،

وبالفعل تسعد بل بالهديه وتشكر الوحش عليها كثيرا،

في هذه الاثناء تشعر بل بشئ ما بداخلها تجاه الوحش،

فلاحظت ان الوحش يملك قلبا طيبا رغم ملامحه البشعه،

بالاضافه الى تغير طباعه بشانها،

وكونه اصبح اكثر موده من ذى قبل.

ويحاول الخدم الاستمرار على هذه الشاكله محاولين التاثير على كلا من بل والوحش ليقعوا في حب بعضهم البعض قبل حلول المساء وانتهاء الفتره المحدده ومعها املهم في العوده الى اشكالهم البشريه مره اخرى،

فيقومون بتنظيف القلعه وتهيئتها لحفل يقام اخر الليل،

ويشرفون على ظهور الوحش في ابهى صورة مرتديا ثيابه الانيقه ليقضى سهرة حالمه مع بل.

ومع نهاية السهرة يلاحظ الوحش السعادة على وجه بل الا انه كان يشوبها حالة من الحزن لاستمرار حالة الفراق بينها وبين والدها موريس وعدم رؤيتها له منذ ان افترقا،

فيشعر الوحش بالذنب،

ولكن تخطر على باله فكرة استخدام مراته السحريه للاطلاع على موريس والد بل والاطمئنان عليه،

فيعطى الوحش بل المرأة وتطلب بل منها رؤية والدها،

فتفاجا انه مفقود وسط الغابه ساقطا على الارض من فرط التعب،

فتصرخ بل وتخبر الوحش انه مريض ولا يجاوره احد في محنته،

فيزداد احساس الوحش بالذنب ويخبر بل انه حررها وان بامكانها ان تذهب لوالدها،

فشكرته بل واثناء مغادرتها يخبرها الوحش انه بامكانها الاحتفاظ بالمرأة لتكون السبيل الوحيد لتتمكن من رؤيته مره اخرى،

وهكذا ومع تعالى صيحات الاسى من الوحش تنطلق بل على صهوه حصانها فيليب لتبدا البحث عن والدها،

وتجده في الطريق المؤدى الى القلعه مغشيا عليه،

فتصطحبه الى المنزل لمداواته،

فيراهما ليفو المكلف بمراقبتهما فيسرع لجاستون لاخباره بان كلا من بل وموريس في المنزل،

ويفيق موريس من غيبوبته ويحتضن بل سائلا اياها عن كيفية هروبها من الوحش،

ولكنها تخبره انه تغير وصار اكثر موده من ذى قبل.

في هذه اللحظه يخرج تشيب الفنجان الصغير من حقيبه بل،

فقد تسلل اليها محاولا اقناع بل بالعوده الى القلعه،

واثناء حديثه مع بل يطرق الباب طارق،

فتفتح بل الباب واذ به مشرف مركز الامراض العقليه قد اتى لاعتقال موريس واصطحابه الى مركز مرضى الامراض العقليه بحجه انه مجنون وانه حدث الناس عن وحش كاسر طليق،

تمنعه بل ولكنه يامر معاونيه بالقبض عليه بعد تاكيد اهل القريه المجتمعين على جنونه التام،

ويحاول جاستون الظهور في الصورة بان ينهى هذه المشكلة بشرط واحد،

الا وهو ان تقبله بل زوجا لها،

ولكن بل ترفض وتدفعه بعيدا،

واثناء استنجاد موريس ببل تصعد مسرعه الى منزلهما وتحضر المرأة وتامرها ان تعرض للحاضرين صورة الوحش فيهلع اهل القريه من رؤيتهم الوحش،

ولكنها تخبرهم انه ليس بوحش وانه صديقا لها،

الا ان جاستون يرفض تصديقها ويشعر بعمق المشاعر بينها وبين الوحش،

فيخطف المرأة منها محدثا اهل القريه بضروره التخلص من الوحش الطليق كيلا يشكل خطرا داهما عليهم،

فينطلق اهل القريه تجاه القلعه مدججون بالاسلحه،

ويقومون باحتجاز بل ووالدها في احدى المخازن،

وبعد اقتحامهم للقلعه يقوم الخدم بمنعهم وتلقينهم درسا قاسيا كيلا يعاودوا زياره القلعه،

الا ان جاستون يتسلل لاعلى القلعه محاولا العثور على الوحش ومن ثم قتله،

في هذه الاثناء يقوم تشيب الفنجان الصغير وبمساعدة اختراع موريس القاطع للخشب بتحرير بل ووالدها من حجزهما،

وينطلقان صوب القلعه.

ويعثر جاستون على الوحش الذي اثر الاستسلام فاطلق عليه جاستون سهما من قوسه اصاب ظهره،

ودفعه خارج حجرته محاولا اسقاطه من فوق برج القلعه،

في هذه اللحظه تصل بل وتحاول اقناع جاستون بالعدول عن نيته،

ولكن الوحش وما ان يرى بل ويدرك انها عادت من اجله حتى يقوم للعراك مع جاستون،

ويتمكن الوحش من التغلب عليه ويامره بالرحيل عن قلعته.

ويصعد الوحش للقاء بل،

فاذ بطعنه غادره من جاستون في ظهره،

ولكن جاستون لم يتمالك توازنه فوقع من فوق برج القلعه ميتا،

وقبل ان يسقط الوحش تنقذه بل وتجذبه من ملابسه الى داخل شرفه البرج،

وفيها يطلعها الوحش بسعادته لعودتها،

وتخبره بل انها قد عادت من اجله وانه سيشفى وتعود الامور لطبيعتها،

الا انالوحش يلفظ انفاسه الاخيرة بين يديها،

فتبكيه بل وهى تتلفظ انى احبك).

عندها يتحقق وعد الساحره صاحبه اللعنه،

فتفك اللعنه وتهبط اضواءا غريبة على جسد الوحش وتعيده الى صورته الطبيعية كانسان،

وتتعرف عليه بل بالنظر الى عينتاه الزرقاوان،

ويعود كافه الخدم الى صورهم الطبيعية وتعود القلعه الى صورتها الاولى المشرقه،

وتنتهى القصة بزواج الامير من بل وعيشهما في سعادة دائمهقصة حوريه البحر

في قديم الزمان وفي اعماق البحر السحيقه عاشت حوريه البحر(اريل صاحبه الصوت الساحر ابنه ملك
البحر الذي كان يحبها كثيرا ويدللها كثيرا,
وكانت اريل تقضى معظم الوقت في اللعب واللهو مع اصدقائها الحيوانات البحريه ,



وكانت تستمع الى حكاياتهم عن عالم البشر الذي هو فوق سطح الماء.
تمنت اريل ان تشاهد هذا العالم لكثرة ما سمعت عنه فذهبت الى والدها واخبرته برغبتها هذه ولكن والدها حذرها من هذا الامر تحذيرا شديدا وقال لها

::

ان عالم البشر عالم شرير وخطير جدا ومن الافضل
ان تبتعدي عنه تماما حتى لا يصيبك منه اي مكروه او اذى.

ولكن ولشده تعلق اريل بهذه الرغبه جازفت وصعدت الى سطح الماء بجوار سفينه كانت تمر من ذلك المكان فرات ولاول مره مخلوقات من بني البشر على ظهر هذه السفينه
وقد كانوا مسرورين جدا وهم يغنون ويرقصون بمناسبه يوم ميلاد الامير ل25 .


بقيت اريل تراقب هؤلاء الاشخاص دون ان يروها.
فجاه هبت عاصفه قوية وتحطمت السفينه وسقط كل من فيها في الماء واستطاع الكل النجاه بواسطه مراكب النجاه ما عدا الامير الذي غاص في مياه البحر,

اسرعت اريل لنجدته فسحبته الى الشاطئ
بمساعدة صديقها النورس ثم بدات تغنى له بصوتها الساحر الى ان بدا يفتح عينيه فاسرعت و غاصت في مياه البحر خوفا من ان يراها,
شعرت(اريل انها قد وقعت في غرام الامير وتذكرت ان الساحره تستطيع مساعدتها,

وعندما طلبت اليها ذلك,
قالت الساحره اساعدك ولكن احصل بالمقابل على صوتك الجميل ,



وساعطيك مهله ثلاثه ايام يجب ان تحصلي خلالها علي قلب الامير والا فستصبحين خادمه لي طوال عمرك )
وافقت الحوريه اريل على هذه الشروط ,



فجعلتها الساحره توقع على شروطها بصحيفة سحريه لا تنفتح الا عند زواج الامير بالحوريه والا ستظل مغلقه الى الابد .


تمتمت السحره ببعض الكلمات السحريه وما ان انتهت حتى شعرت اريل وكانها قد دخلت في دوامه شديده رمت بها علي شاطئ البحر في نفس المكان الذي انقذت في الامير من قبل وكانت تشعر بدوار شديد في راسها فقال لها صديقها النورس متعجبا( انظري يا اميره فيروز لقد اختفي ذيلك وظهرت لديك رجلين جميلتين بدلا منه )
فنظرت الحوريه اريل الى قدميها الجديدتين ففرحت بهما كثيرا ولكنها لم تستطيع ان تجيب النورس لانها فقدت صوتها الجميل بناءا علي الاتفاق الذي وقعت عليه للساحره .


وبينما هما كذلك فجاه مر الامير الوسيم علي عربته فراى اريل ملقاه علي الشاطئ ,



فامر الخدم ان يعطوها ثيابا فاخره لياخذها معه الى القصر.
في الطريق الى القصر حاول الامير التحدث الى اريل ولكنها لم تستطع التحدث معه فبدا يشك في امرها لانه يعرف تماما ان الفتاة التي انقذته كانت تملك صوتا جميلا ,


علي كل هو وقع في حبها ولكنه كان خجولا جدا فلم يستطع ان يصارحها بذلك فاخذها في ذلك اليوم وفي اليوم التالي في نزهات جميلة دون ان يستطيع مصارحتها بحبه لها.
جاء اليوم الثالث وبدت اريل خائفه من ان لا يصارحها الامير بحبه لها في ذلك اليوم ايضا ,



وبينما كانا في نزهه داخل البحر تجرا الامير وحاول ان يقول لها شيئا عن حبه لها ,



ولكن الساحره كانت هي واعوانها بالقرب من المكان فارسلت ثعبانين شرسين ليقلبا المركب الذي كانت اريل تركب فيه مع الامير,

مما منع الامير من الحديث في هذا الامر.
بدات الساحره تشعر بالقلق لان الامير كاد ان يصارح اريل ,

فحولت نفسها الى فتاة جميلة ووضعت علي صدرها قلاده كان بداخلها صوت اريل الذي اخذته منها الساحره,
وصارت تتحدث بنفس الصوت وقالت له بانها هي التي انقذته من الموت فقرر الامير ان يتزوج منها في الحال ,



سمع النورس ما حدث وقرر ان يساعد اريل وذلك بمهاجمه احتفال الزواج ,



هو واصدقائه
وبالفعل هجمت الطيور علي الضيوف اولا حتى غادروا المكان مذعورين,

ثم هجموا علي الساحره حتى سقطت منها القلاده فانكسرت وخرج منها صوت اريل وعاد الى اريل ثانية ,


فنادت الامير بصوتها الجميل حينئذ عرفها الامير مباشره ولكن وقبل ان تقول اي اخر كان قد انتهي النهار الثالث كما خططت الساحره الشريره تماما))
وبانتهاء النهار الثالث تكون المهله المحدده لها قد انتهت ,



وهي لم تستطيع ان تحصل من الامير علي كلمه واحده تدل على انه يحبها,

فاخذت الساحره اريل الى البحر ثانية لتجعلها خادمه لها وعندما جاء ابوها محاولا تخليصا اظهرت الساحره العقد له ورفضت اعادتها له الا اذا اعطاها مكانه في حكم البحار فوافق والدها علي ذلك لينقذ ابنته من يد الساحره الشريره
وسلم الساحره الشريره تاج المملكه ورمحه المثلث السحري .

ولكن الامير لم يرضى بهذا وحارب الساحره بكل ما يستطيع من قوه
واستعاد تاج الملك والرمح المثلث المسحور
وتزوج الامير بالاميره اريل)
واقاموا حفل الزفاف بالقرب من البحر لحضر هذا الحفل مخلوقات البحر والبر,
وكان حفلا بهيجا حضره الجميع

قصة سنو وايت

كان في قديم الزمان ملك و ملكه يعيشان في قصر فخم حياة سعيده,و في احد الايام تمنت الملكه ان ترزق بطفلة جميلة و بعد سنوات تحققت امنيه الملكه وولدت طفلة صغيرة فاقام لها حفله كبرى بهذه المناسبه دعي اليها سبع جنيات,و عندما شاهدت الجنيات الطفلة تمنت كل واحده منهن امنيه للاميره الصغيرة فتمنت الجنيه الاولى لالميره:ان تكون اجمل فتاة في العالم اما الثانية ان تملك عقل ملاك و الثالثة ان تكون رشيقه و الرابعة ان تكون راقصة و الخامسة ان تغني بصوت جميل و السادسة ان تعزف على كل الالات الموسيقيه.و لكن عندما بدات الجنيه السابعة تتمنى امنيه للاميره الصغيرة دخلت جنيه عجوز الى القاعه.

و هي في حالة غضب شديد لان الملك و الملكه نسيا ان يدعواها الى الحفله وتنبات بموت الاميره من جراء و خزه باصبعها من اله الغزل عندما يصل عمرها الى السادسة عشر,ثم اختفت العجوز الشريره بعد ان تركت الكل يبكون و يتالمون.

و في نفس اللحظه دخلت جنيه طيبه و خففت من روع الملك و الملكه و قالت لهماابنتكما لن تموت)بل ستنام مدة طويله..و انا لا املك قوه كافيه لابطال مفعول الذي صنعته الجنيه الشريره ان الاميره فعلا ستخز اصبعها باله الغزل و لكنها لن تموت بل ستبقى نائمه مدة طويله عام يوقظها امير شاب.

فاصدر الملك حالا قرارا لكي يحمي ابنته من الاذى و هو ان يسلم كل دواليب الغزل الى الملك.

فقامت حاشيه الملك و طافت ارجاء المملكه و جمعت كل المغازل فاحرقها الملك و لم يبقى في المملكه ايه ال غزل فاطمان الملك على حياة ابنته..

و لكن بعد مرور خمسه عشر عاما كبرت الاميره و اصبحت اجمل فتاة في المملكه كما تمنت لها الجنيه الطيبه و عندما جاء ميلادها السادس عشر دهبت الاميره لتلعب مع كلبها المدلل و اثناء سيرها سنعت صوتا غريبا ات من اعلى البرج فصعدت ادراجه حتى وصلت الى غرفه امراه عجوزه مع اله غريبه.

و سالت الاميره العجوزه عن تلك الاله كحب استطلاع فقالت العجوزانها ال غزل اذا اردتي ان تغزلي مثلي فتعالي و جربي,

و دفع حب الفضول الاميره ان تتقدم من اله الغزل و جلست بالقرب من العجوز لتغزل و لكنها وخزت اصبعها و سقطت على الارض و كانت هذه الامراه العجوز نفسها الجنيه الشريره و عندما شاهد الملك ابنته ممدة على الارض بدون حراك حزن حزنا عميقا و خشي موتها و لكن الجنيه الطيبه طمانته و قالت لهلا تحزن ايها الملك ان الاميه لم تمت بل ستنام لمدة مئه عام و ساجعلكم تنامون معها في بفس الفتره حتى لا تخاف الاميره عندما تستيقظ,فقامت الجنيه الطيبه بتحريك عصاها السحريه فنام جميه من في القصر نوما عميقا.

و اصبحت الحياة في القصر هدوء تام بعد نوم الكل و نمت حول جدرانه نباتات كثيفه و انتشرت اشاعات و اقاويل بين الناس على انه يوجد تنين متوحش داخل القصر الصامت.

و بعد مرور مئه عام صادف ان كان امير يتجول في المدينه و شاهد رجلا عجوزا فساله عن اخبار القصر و الاشاعات التي سمعها من الناس فاجاب العجوز(منذ خمسين عاما اخبرني والدي انه سمع من جده انه هناك اميره نائمه في هذا القصر),فاندهش الامير بشده و اتجه الى القصر ليرى بنفسه ما سمعه من العجوز.و اثناء دخوله الى القصر وجد الامير صعوبه كبيرة في شق طريقة فالنباتات كانت كثيفه جدا بحيث انه كلما قطع غصنا ازداد نموه بشكل عجيب فصاح:لم ارى او اسمع من قبل بنبات كهذا,و فجاه جاءت جنيه شابه طيبه و اعطته سيفا كبيرا و له اشاره صليب في مقبضه.

و بفضل هذا الشيف استطاع الامير ان يقطع اغصان النبات و ان يصل الى القصر..و لكنه فوجئ بوجود تنين له لهب ناري و عندما امسك الامير سيفه ليرد عنه اللهب فانبعث ضوء من اشاره الصليب و تحول الى شعاع قوي اعمى الضوء القوي التنين فاستطاع ان يضع سيفه في رقبه التنين فتحول مباشره الى جنيه شريره سرعان ما ماتت
عندما ماتت الجنيه اختفت هي و النباتات الكثيفه التي غطت القصر فدخلت اشعه الشمس و تفتحت الازهار و غردت الطيور فحل الربيع بالقصر لاول مره بعد مئه عام وقف الامير ينظر حوله و هو مندهشا فظهرت الجنيه الطيبه و شكرته و قالت لهنحن بانتظارك يجب عليك ان توقظ الاميره).

و عندما دخل الامير صاله القصر فوجد الملك و الملكه و الحراس و كل من في القصر نيام,و عندما وصل الى الغرفه الخاصة بالاميره وجدها في غايه الجمال امسك بيدها و قبل جفونها فاستيقظت الاميره و في نفس اللحظه ابطل مفعول السحر و استيقظ كل من فب القصر.

اقام الملك وليمه كبرى و شكر الامير و قال له اطلب مني ما شئت فقال الامير(اريد ان اتزوج من الاميره)فوافق الملك فورا و بارك كل من في المملكه زواج الامير من الشاب الشجاع و الاميره الجميله.

و جاءت الجنيات السبعه ليحتفلن بالزواج و كانت امنيتهن هذه المره ان ينجب الزوجان طفلا جميلا و عاشا حياة سعيدة ملؤها الهناء.

في 1607 قام الانجليز بانشاء مستعمره

في جيمس تاون في ولايه فيرجينيا .



وبسبب برد الشتاء القارس وقله المواد الغذائيه

اصبح وجودهم في هذا المكان خطر للغايه .

في يوم من ايام 1608 تم اعتقال الكابتن جون سميث و بعض رجاله بواسطه الهنود

الحمر بينما كان الكابتن سميث ورجاله في رحله بحث عن الغذاء .

تم قتل كل رجال الكابتن سميث ,



بعد ذلك نقل سميث الى زعيم القبيله .



امر الزعيم

بقتل جون سميث ولكن في اللحظه الاخيرة تاتي ابنه الزعيم والتي كانت تبلغ من

العمر 13 عاما بوكاهانتس وناشدت والدها و تم انقاذ حياة الكابتن سميث .

وبعد سنوات قليلة قامت بوكاهانتس بانقاذ حياة الكثيرين في جيمس تاون عن طريق

تحذير المستوطنين بالهجوم الهندي وقامت بتكوين صداقات عديده مع المستوطنين

و سرعان ما اصبحت مصدر ثقه لهم .

في عام 1618 عندما كانت تبلغ من العمر 18 عاما تحولت الى المسيحيه .

وبعد تعميدها وقعت بوكاهانتس في الحب وتزوجت من مستوطن اخر في جيمس

تاون واسمه جون رولف وانجبت منه طفلا توماس– .

قام جون وريبيكا – اسمها الجديد – و توماس بالسفر الى

انجلترا ومقابله الديوان الملكي هناك .

كانو على استعداد للعوده الى جيمس تاون ولكن اصابها المرض ودفنت في

انجلترا .

بوكاهانتس سوف تذكر دائما كما الاميره الهندية التي جازفت بحياتها لانقاذ الكابتن

جون سميث و المستوطنين في جيمس تاون .

الاميره تيانا

في قديم الزمان كانت هناك اميره لديها كره ذهبية تحب ان تلعب بها قرب بحيرة الحديقه

قصة سنو وايت والاقزام السبعه بياض الثلج والاقزام السبعه
في قديم الزمان كانت تعيش ملكه وقد جلست قرب النافذه تخيط الملابس،

فشكت اصبعها بالابره فسقطت من اصبعها ثلاث قطرات من الدم على الثوب الذي كانت تخيطه فاعجبها جمال لون الدم الاحمر مع الثلج الابيض فقالت:

ليتني ارزق مولودا ابيض كالثلج واحمر كالدم واسود كالليل.

وبعد مرور فتره من الزمن رزقت الملكه بطفلة اسمتها بياض الثلج وبعد ذلك توفيت الملكه.

تزوج الملك من ملكه جديدة وكانت شديده الاعجاب بجمالها،

وكانت للملكه مراه سحريه معلقه على الجدار،

وتقول لها ايتها المرأة المعلقه على الجدار من هي اجمل سيده بين سيدات هذه البلاد

فكانت تقول ايتها الملكه انت اجملهن جميعا واقسم ان بياض الثلج اجمل فتنه
فغضبت الملكه وطلبت من الصياد ان ياخذ بياض الثلج الى الغابه ويقتلها هناك.

ولكن بياض الثلج توسلت للصياد ان لا يقتلها ويدعها تذهب لحال سبيلها فتركها تذهب تذهب بعيدا في الغابه.

شاهدت بياض الثلج كوخا للاقزام السبعه وحكت لهم قصتها وطلبت منهم ان تبقى معهم بشرط ان تنظف الكوخ وتطهي الطعام
وقفت الملكه قباله المرأة يوما وسالتها:

من هي اجمل سيده بين سيدات هذه البلاد

فردت عليها



ايتها الملكه انت اجملهن جميعا واقسم ان بياض الثلج اجمل فتنه،

لم تصدق اذنيها عندما سمعت الجواب وقالت:

انتي تكذبين،

فجاوبتها قائله:

انا لا اكذب ويجب ان اقول الحقيقه،

اقسم ان بياض الثلج لم تمت وهي لا تزال حيه في بيت صغير بعيد،

قائم فوق تله.

ومع انك ايتها الملكه جميلة حقا فان جمال تلك الفتاة الفائق يجعلها اكثر جمالا-
حاولت الملكه عده مرات قتل بياض الثلج ولكن الاقزام ينقذونها في كل مره،

الا ان اخر محاولاتها نجحت وظلت بياض الثلج فاقده لوعيها بسبب اكلها لتفاحه مسمومه اعطتها اياها الساحره.

وحسبها الاقزام انها ماتت ووضعوها في تابوت زجاجي وكان الاقزام يتناوبون على حراستها في كل يوم،

الى ان جاء ابن احد الملوك ووجد التابوت الزجاجي فلم يستطع ان يرفع عينيه عن تلك الفتاة الجميلة جدا في داخله وحدق النظر اليها لانه احبها جدا،

فتوسل للاقزام ان يعطوه التابوت ويعطيهم ما يريدون،

في باديء الامر رفض الاقزام طلبه وظل يتوسل اليهم حتى اشفقوا عليه واعطوه التابوت
وبينما كان الحراس يحملون التابوت تعثروا بجذور احدى الاشجار فاهتز التابوت وخرجت قطعة التفاح التي كانت في فم بياض الثلج،

ففتحت عينيها ورفعت غطاء التابوت وصاحت:

اين انا

غمرت الفرحه قلب الامير عندما راى بياض الثلج حيه،

ثم اخبرها بكل ما حدث وطلب منها ان يتزوجها فوافقت بياض الثلج،

واقيم حفل زواج كبير دعا له كل الناس ومن بينهم زوجه ابيها،

وعندما وصلت الى مكان الاحتفال عرفت ان العروس بياض الثلج واصيبت بنوبه قلبيه اوقعتها على الارض وماتت بعد فتره قصيرة من الزمن،

وعاشت بياض الثلج والجميع حياة سعيده

http://www.polyvore.com/cgi/img-thin…e=l&tid=125199

الاميره سندريلا

قصة سندريلا
كانت اسرة مكونه من اب وام وطفلة تسمى سندريلا ماتت امها وتزوج ابوها
من امرئه لديها ابنتان جيني وكاترين واتر ابوها للمغادره والذهاب الى مدينه اخرى فعاملتها زوجه ابيها كالخادمه وفي يوم من الايام وصلت دعوه الى البيت الذي تعيش به سندريلا
فقراتها ام جيني وكاترين
التالي:هذه الدعوه لكل فتيات هذا المنزل لحضور حفل اختيار
عروس لابن الرئيس
فقالت سنذهب اما سندريلا فلا
فبكت سندريلا ولاكن فاجاه الساحره الطيبه
وسحره سندريلا واتت لها بعربه و احصنه وسائق فسحره ثيابها الى
ثوب ازرق جميل وسحرت قبقابها الخشبي الى حذاء مرسع بالالماس
وقالت لها عودي قبل الساعة الثانية عشر لان سيزول السحر وذهبت
فاعجب الامير بها ورقص معها
واتت الساعة ال12 فرقدت سندريلا
واسرعت الى البيت فوصلت في الوقت المناسب ولكن
سندريلا

اين فردت الحذاء الاخرى
ولكن فردت الحذاء الاخرى وقعت على السلم واخذها الامير وقاسها على فتيات المدينه وقاسها على سندريلا فوجد انها هي فتزوجوا وعشوا في سعاده

  • الاميرات
  • قصص الاميرات الذين كسرو اللعنة
438 views

قصص مجلة الاميرات