2:58 صباحًا الخميس 25 أبريل، 2019

قصص مجلة الاميرات

بالصور قصص مجلة الاميرات 20160908 1882

الاميره ياسمين و علاء الدين

كان هناك شابا اسمه علاء الدين و كان له عم يبحث عن الكنوز و كان علاء الدين من عائلة تشتهر بالسرقه و ذات يوم

طلب منه عمة ان يبحث معه عن كنز مدفون في باطن الارض في مغاره طلب العم من علاء الدين ان ينزل الى المغارة

ليحضر له مصباح موجود داخل المغاره لانة كان خائفا من ان يغلق عليه المغاره و عندما نزل علاء الدين الى المغاره و جد

كثير من الذهب لكنة لم يابة له بل ذهب مباشره الى المصباح و لكنة و اجة عددا من المشاكل لكنة تعداها و عندما اخذ

المصباح انغلقت المغاره عليه و عمة لم يسرع الى انقاذة بل كان يهتم لامر المصباح فقط و عندما اشعل علاء الدين

المصباح صدر صوتا من المصباح فخاف علاء الدين من المارد الذى ظهر من المصباح فقال المارد لعلاء من انت فقال انا

علاء الدين فقال المارد له شكرا لانك اخرجتنى من هذا المصباح الذى كنت نائم فيه لمئات السنين فقال المارد لعلاء

الدين سانفذ لك كلما تامر فقال علاء للمارد اريد ان اخرج من هنا و اذهب الى البيت فنفذ له المارد ما طلب و في هذا

الوقت ذهب عم علاء الدين ليبحث عن كنز في مكان بعيد و كان يظن ان علاء قد ما ت في المغاره و لكنة لم يحزن على

علاء لانة كان شرير و كان هناك سلطان اسمه قمر الدين و كانت له بنت اسمها الاميره ياسمين و كانت هذه الاميرة

مشهوره بجمالها و كانت الاميره ذات اخلاق و كان علاء الدين قد راها و هي تعزف الموسيقي فاعجبتة الاميره و قد راته

الاميره و قد اعجبها لانة كان و سيم و خجول و قد اراد ان يتقدم لها و لكنة كان فقير و لم يستطع ذلك ،

 

 

و كان و زير السلطان

لدية ابن و اتفق مع الملك لان يزوج الاميره من ابنة الذى كان يهتم لمظهرة اكثر من اللازم و كان غبى ،

 

 

و بعد ان و جد

علاء الدين المصباح و ذهب الى البيت و اخبر امة بكل شيء و عندة طلب علاء الدين من المارد ان يحضر له خاتم سليمان

السحري فاحضرة له و طلب علاء الكثير من المال و الهدايا و ذهب علاء الدين الى السلطان ليطلب يد الاميره ياسمين

للزواج فقال السلطان لعلاء الدين ان ابنتة مخطوبة لابن الوزير فحزن علاء الدين و ذهب الى منزلة و في يوم زواج الاميرة

طلب علاء من المارد ان يجعل ابن الوزير احمق امام الاميره فنفذ له ما طلب فالغي زواج الاميره من ابن الوزير فقرر علاء

الدين ان يتقدم مره اخرى الى السلطان لطلب يد الاميره ياسمين و طلب السلطان من علاء الدين ان يبنى قصر للاميرة

فوافق علاء الدين و ذهب الى المارد ليبنى له قصر فبناة و تزوج علاء الدين من الاميره و عاش في القصر مع زوجته

الاميره ياسمين و امة و كان علاء الدين سعيد مع زوجتة جدا ،

 

 

و في هذا الوقت اتي عم علاء الدين من البلاد البعيدة

وعرف ان علاء الدين لم يمت بل و جد المصباح و عاش و كان يستخدم المصباح ففكر في ان ياخذ المصباح من علاء الدين

فتنكر في زي بائع مصابيح ليبدل القديمة بالجديدة و عندما رئت الاميره ياسمين المصباح القديم الموجود عند علاء

فاخذتة الى البائع ليستبدلة لها باخر جديد و ذهب البائع الى مكانة و عندما عاد علاء الدين الى بيته و جد ان الاميره قد

استبدلت مصباحة باخر و قد زعل علاء الدين جدا ،

 

 

و عندما اخذ عم علاء الدين المصباح فاصبح المارد يخدم علاء الدين ف

طلب منه ان يخفى قصر علاء الدين فاخفاة ،

 

 

و عندما اختفي كل شيء سالت الاميره علاء الدين عن الامر فقال لها

الحقيقة فطلب علاء الدين من الخاتم الذى معه ان يظهر الجنى الذى فيه و بع ان ظهر الجنى حصلت معركه بين المارد

والجنى و كان الجنى خائفا من ابن عمة المارد لانة كان سحر المارد اقوى من سحر الجنى فحول المارد الجنى الى فار

وتحول هو الى قطه و هاجم الجنى و لكن تحول الجنى الى ممنوعةممنوعةممنوعةممنو عة و خاف المارد و تحول الى تنين و هاجم الجنى و لكن

الجنى تحول الى جمل فاطفء نار التنين فتحول المارد الى فيل ليهزم الجنى و لكن الجنى تحول الى فار فخاف المارد من

الفار فتحول الى جبن فذهب الفار الى الجبن لاكلها و كنة و قع في مصيده و فاز المارد بالمعركه فذهب علاء الدين الى

عمة ليستسمحة ان يعفى عن امة و زوجتة الاميره ياسمين فلم يرض فضحك علاء الدين من عمة و قال له ان المارد

اصبح له لانة سرق المصباح منه بينما كان يرجوة و حول المارد عم علاء الدين الى حجر و عندها سئلت الاميره علاء

الدين ان حبة لها هل كان و هم ام كان حقيقة فقال لها اني احبك من كل قلبي و عندها اعطي علاء الدين الجنى حريته

وعندما اعطاها الى المارد رفض المارد حريتة ليخدم علاء الدين و قال المارد الى علاء الدين انه من انبل الناس الذين

عرفهم في حياتة و عاش علاء الدين في سعادة مع زوجتة و امة في القصر الذى اعادة المارد مره اخرى و عاش حياة

سعيدة .

 

قصة بل و الوحش

يحكي انه في قديم الزمان كان هناك اميرا فرنسيا انانيا لا يهتم الا بنفسه،

 

كان يعيش في قلعه كبير و يقوم على خدمتة عددا كبيرا من الخدم و الحشم،

 

و في ليلة من ليالي الشتاء قارصه البروده طرقت باب القلعه سيده عجوز دميمه الشكل،

 

ترجت الامير لتقضي الليلة في قلعته،

 

و لكن الامير رفض،

 

فحاولت اقناعة باهداءة و رده حمراء مقابل بياتها لدية في قلعته،

 

و لكن الامير احتقر الهدية،

 

عندها حذرتة قائله ان الجمال لا يكمن في الشكل الخارجي فقط،

 

و لكن يمكن ايجاد الجمال في مضمون الشئ،

 

الا انه لم يستمع اليها و طردها،

 

عندها تحولت السيده العجوز الى ساحره باهره الجمال،

 

و عقابا للامير على فظاظتة و انانيتة قامت بتحويلة الى وحش قبيح،

 

و حولت خدم القلعه الى ادوات منزلية،

 

و اعطت الامير الورده الحمراء،

 

و قالت ان اوراقها ستستمر في التساقط الى ان يبلغ الامير عامة الواحد و العشرين،

 

عندها ستذبل الورده و يثبت السحر على الامير و خدمه،

 

و لكنة ان تمكن من محبه شخصا و بادلة هذا الشخص نفس القدر من الحب،

 

فان تاثير السحر سيزول،

 

و يعود الامير و خدمة الى طبيعتهم البشرية،

 

كما اعطتة مرأة سحريه تمكنة من رؤية ما يرغب فيه،

 

و تمر السنون و تقترب ذكري ميلاد الامير المحول الحاديه و العشرون،

 

و يفقد الامير الامل و يصيبة الياس من ان يعود لطبيعته.

وعلى مقربه من القصر و في احدي القري البسيطة بالريف الفرنسي تعيش بل الفتاة الذكيه المحبه للقراءة،

 

خرجت للذهاب لمكتبه القريه لاعاده اخر كتاب قامت بقراءته،

 

و اثناء عودتها لمنزلها يقطع طريقها الشاب المتعجرف جاستون،

 

و الذى يرغب في الزواج منها رغم عدم موافقتها على الزواج منه،

 

و يحدثها محاولا اقناعها بالخروج معه،

 

و ترفض بل متحججه برغبتها في مساعدة و الدها المخترع موريس،

 

و عندما يسخر جاستون و صديقة ليفو من و الد بل فتقوم بنهرهما مطالبه اياهم بعدم الحديث عنه بهذه الطريقة،

 

عندها تسمع صوت انفجار ياتي من منزل و الدها فتجري مسرعه نحو المنزل للاطمئنان عليه مع تصاعد ضحكات جاستون و صديقة ليفو،

 

و ما ان تدخل بل المنزل حتى يعترضها دخان كثيف،

 

و يظهر من خلالة و الدها و قد علاة الغبار الناتج عن الانفجار،

 

و يقوم موريس بتعريف اختراعة الاخير لبل،

 

كان عبارة عن اله لقطع الاخشاب اوتوماتيكيا و اصفا اياة بانه سبيلهما للنجاح عندما يتقدم به لمسابقة لعرض الاختراعات المفيدة،

 

و تشجعة بل على المضي قدما و تقوم بتجهيز حصانهما المخلص فيليب لتعد و الدها لرحلتة الى المدينه التي تقام فيها المسابقة،

 

و في اثناء سفرة يحاول موريس اختصار الطريق ليصل لمبتغاة في وقت اقصر،

 

و يخوض طريقا مظلما موحشا،

 

و فيه يشعر الحصان فيليب بالخوف بعد ان هاجمتة مجموعة من الخفافيش،

 

فينطلق مسرعا للهروب من هذا الموقف الا ان موريس يسقط من العربة،

 

فتعترضة مجموعة من الذئاب الجائعه التي ترغب في التهامه،

 

و يجري موريس مسرعا محاولا النجاه بحياته،

 

و يسقط متعثرا امام بوابه ضخمه لقلعه عملاقة،

 

الا و هي قلعه الامير المحول،

 

فيسرع الى الدخول اليها قبل ان تحاول الذئاب مهاجمتة و النيل منه،

 

و فيه يكتشف ان اهل القلعه من الادوات المنزليه المتكلمة،

 

و يقوم لوميير الشمعدان باستضافه موريس و ادخالة الى حجره الامير،

 

و يقوم باقي خدم القلعه بخدمتة في حين كان كوجوورث الساعة يحاول منع موريس من الاستمرار في التواجد في القلعه خشيه غضب الامير،

 

هنا يقتحم الامير الغرفة،

 

و يحدث خدمة ان هناك غريبا في غرفته،

 

و يواجة الامير موريس و يظن انه قد اتي لمشاهدته،

 

فيقوم باحتجازة في احد سجون القلعة.

فى هذه الاثناء كان جاستون يستعد للتقدم لخطبة بل،

 

فقام بدعوه كافه اهل القريه لحضور احتفال خطبته،

 

و لكن بل ترفض طلبة و تصرفة بعيدا عن منزلها،

 

فيتوعد جاستون بل،

 

و يحدث صديقة ليفو انه سيتزوج بل تحت اي ظرف،

 

و يامرة بالاهتمام بالامر.

فى هذه الاثناء يعود فيليب الى المنزل و حيدا،

 

و تسالة بل عن و الدها المفقود،

 

و تمتطية للذهاب الى المكان الذى انفصل فيه موريس عن فيليب،

 

و يقودها فيليب الى القلعة،

 

و تتاكد بل من تواجد و الدها بداخلها بعدما و جدت قبعتة في الممر المؤدي الى بوابه القلعه الرئيسية،

 

تدخل بل لقصر و تنادي على و الدها و لكن من دون جدوى،

 

الا ان لوميير و كوجوورث يقودون بل من دون ان تراهما الى سجن القلعه و الذى يتواجد فيه موريس و الد بل،

 

فتحتضنة و تسالة عن الشخص الذى سجنة بهذا الشكل،

 

و يطالبها موريس بسرعه الهرب قبل ان يكتشف الوحش و جودها و يقوم باحتجازها،

 

و لكنها تجيبة بالرفض و بانها لن تتركة في محنته.

هنا يدفعها الوحش بعيدا و تسقط الشعله في بقعه من الماء فتنطفئ،

 

و يعم الظلام على المكان،

 

و تتسائل بل عن هويه الشخص الذى هاجمها،

 

فيجيبها الوحش انه صاحب القلعه و سيدها،

 

فتطالبة بل بالافراج عن و الدها المحتجز كونة مريضا و لا يحتمل قسوه السجن،

 

فاجابها انه اقتحم قلعتة من دون اذنة و انها لا تستطيع فعل شيء لتحرير و الدها،

 

و لكنها استوقفته،

 

و قايضت حريتها مقابل حريه و الدها،

 

و لكن و الدها قاطعها محدثا اياها بالعدول عن طلبها،

 

و لكن الوحش يطالب بل بان تعدة بالا تغادر القلعه اذا ما ارادت الحريه لوالدها،

 

و هنا تعطي بل كلمتها للوحش و يقوم باخراج موريس من حبسة و يامر احدي المركبات المسحوره باعادتة الى قريتة مع توسلات موريس باطلاق سراح بل،

 

و اثناء صعود الوحش لبل يحدثة لوميير بضروره توفير مكانا اكثر راحه لبل،

 

و يوافق الوحش على الطلب و يصطحب بل لاحدي غرف القلعة،

 

و قبل ان يتركها فيها،

 

يامرها بعدم الاقتراب من الجناح الغربى للقلعه و بضروره تناول الغداء معه،

 

فتبكي بل على ما اصابها من فقدان لحريتها و والدها في يوم واحد.

وبعد عوده موريس لقريته،

 

يجري مسرعا نحو الحانه التي يتواجد فيها رجال القريه محاولا اقناعهم بضروره مساعدتة لتحرير بل من قبضه الوحش،

 

و لكنهم يسخرون منه و يطردونة خارج الخانة محدثين بعضهم البعض بجنون موريس،

 

و يظل موريس يتسائل هل من معين له في محنته؟

فى هذه الاثناء و بينما تبكي بل تسمع طرقا على الباب من سيده لطيفة،

 

و عندما اتجهت بل لفتح الباب تجد ان السيده ما هي الا ابريقا للشاى،

 

اتت لتضيف بل و تقدم لها كوبا من الشاي يحوية ابنها الفنجان الصغير تشيب،

 

و تصطدم بل باحد الدواليب و التي تكتشف انه سيده اخرى من الخدم المتحولين الى ادوات منزليه و اثاث،

 

و التي تحاول اقناع بل بضروره النزول لتناول الغداء مع الوحش و تعرض عليها مجموعة من الملابس لترتديها في هذه المناسبة،

 

و لكن بل تشكرها للطفها و تخبرها انها لن تذهب لتناول الغداء مع الوحش.

فى هذه اللحظه ينتظر الوحش بل،

 

و يصرخ في خدمة مطالبا بحضورها،

 

و لكنهم يطالبونة بضروره التعامل معها بهدوء علها تكون الفتاة التي يقع الوحش في حبها و تقع في حبه،

 

و لكنة الوحش يوضح صعوبه الامر للفارق البين بينهما،

 

و لكنة عندما يعلم برفض بل تناول الغداء معه،

 

ثار جنونة و انطلق مسرعا لغرفتها،

 

و قام بطرق الباب بقوه مطالبا اياها بالخروج و النزول لتناول الغداء معه،

 

و لكنها ترفض،

 

و يحاول الخدم تهدئه الوحش و يطالبونة بضروره التعامل بهدوء مع بل،

 

فيطالبها الوحش للغداء بلطف،

 

و لكنها ترفض مره اخرى،

 

فيامر الوحش الخدم بانها اذا لم تتناول الطعام معه،

 

فلا يقدم لها اي طعام،

 

و يسرع الوحش الى غرفتة لرؤية بل في المرأة السحريه التي بحوزته،

 

فيري بل فيها تصر على رفض مشاركتة اي نشاط،

 

هنا يحبط الوحش،

 

و يظن انه لا امل في و قوع الحب بينهما.

ولكن بل و ما ان يساورها الجوع حتى تخرج لخدم الوحش و تطلب منهم اطعامها،

 

فيستجيب لها الخدم بقياده لوميير مع معارضه كوجوورث كيلا يشعر بهم الوحش و يقوم بعقابهم،

 

و بعد تناول العشاء و انتهاء الاحتفال تطلب بل من لوميير و كوجوورث اصطحابها في جوله لتفقد القلعة،

 

و اثناء مرورهما باحد الاطرقه تجد بل سلما كبيرا فتسال كل من لوميير و كوجوورث عن المكان الذى يؤدي الية هذا السلم،

 

فيخبراها ان هذا هو الجناح الغربى الذى امرها الوحش بعدم الاقتراب منه،

 

و لكن بل تحرقت شوقا لمعرفه الشئ الذى يخفية الوحش عنها،

 

فصعدت ادراج السلم من دون علم لوميير و كوجوورث،

 

و لكنها و ما ان دلفت الحجره حتى و جددت كل الاثاث محطما،

 

و الستائر ممزقة،

 

و جذبتها احدي اللوحات الممزقه و التي تظهر فيها عينتان زرقاوان.

واثناء محاولتها اعاده الجزء الممزق الى مكانة اذ بضوء احمر ساطع يجذبها،

 

فاذ ببل تتجة الية لتكتشف انها و رده حمراء تشع نورا غايه في الجمال،

 

فرفعت الاناء المحيط بها و اثناء محاولتها لمس الورده اذ بالوحش يمنعها،

 

و يخاطبها منفعلا عن سبب تواجدها في الجناح الغربي،

 

و بالرغم من اعتذار بل الا ان الوحش قام بطردها من الحجرة،

 

فانطلقت بل مسرعه الى خارج القلعه هاربه خوفا من بطش الوحش بها،

 

و لكنها تصادف وجود عددا كبيرا من الذئاب التي تبعتها بغيه التهامها،

 

و بينما شرع احد الذئاب للانقضاض على بل اذ بالوحش يردعة و يرمي به بعيدا،

 

و تشهد الغابه معركه ضاريه بين الوحش و مجموعة الذئاب الكبيرة و التي نجح في النهاية الوحش في اخافتها و ابعادها بالرغم من الاضرار الكبيرة التي لحقت به جراء المعركة.

وسقط الوحش مغشيا عليه من اثار الجراح التي اصابته،

 

و لم تجد بل مخرجا من الموقف سوي باصطحاب الوحش على ظهر الحصان فيليب عائده الى القلعة،

 

و هناك قامت بتطهير جراحة و الاعتناء به،

 

و قام الوحش بعاتبها على هروبها و عدم حفظ و عدها،

 

و لكن بل قاطعتة قائله انها هربت بسبب اخافتة لها،

 

و يقاطعها بانها لم يكن ينبغي لها الذهاب للجناح الغربى و عدم اطاعه امره،

 

فتغلبة بل بتوجيهة لعدم فقدان اعصابة مره اخرى،

 

و تشكرة على انقاذ حياتها.

فى هذه الاثناء يتجة جاستون بصحبه ليفو الى مشرف مشفي الامراض العقليه لعقد صفقه يقوم بمقتضاها باحتجاز موريس و الد بل حتى يجبرها على الزواج منه مقابل اطلاق سراحة مره اخرى،

 

و يوافق المشرف الجشع على الامر مقابل حفنه من العملات الذهبية،

 

و لكنهم و عندما يذهبون الى بيت موريس لاعتقالة يجدونة قد رحل،

 

فيامر جاستون ليفو بالبقاء امام المنزل ريثما يعود موريس و بل،

 

الا ان موريس كان قد عزم على العوده الى القلعه و حدة محاولا انقاذ بل بعد ان رفض الكل تصديقه.

وفي صباح اليوم التالي و في القلعه يشعر الوحش بشعور غريب و جديد تجاة بل لم يشعر به قط تجاة اي شخص في السابق،

 

و يرغب في تقديم شيئا لبل يدخل السعادة في قلبها،

 

فيخبرة لوميير بالفكرة المثاليه الا و هي اهداء بل مكتبه كاملة تحوي الالاف من الكتب،

 

و بالفعل تسعد بل بالهديه و تشكر الوحش عليها كثيرا،

 

فى هذه الاثناء تشعر بل بشئ ما بداخلها تجاة الوحش،

 

فلاحظت ان الوحش يملك قلبا طيبا رغم ملامحة البشعة،

 

بالاضافه الى تغير طباعة بشانها،

 

و كونة اصبح اكثر موده من ذي قبل.

 

و يحاول الخدم الاستمرار على هذه الشاكله محاولين التاثير على كلا من بل و الوحش ليقعوا في حب بعضهم البعض قبل حلول المساء و انتهاء الفتره المحدده و معها املهم في العوده الى اشكالهم البشريه مره اخرى،

 

فيقومون بتنظيف القلعه و تهيئتها لحفل يقام اخر الليل،

 

و يشرفون على ظهور الوحش في ابهي صورة مرتديا ثيابة الانيقه ليقضي سهرة حالمه مع بل.

ومع نهاية السهرة يلاحظ الوحش السعادة على و جة بل الا انه كان يشوبها حالة من الحزن لاستمرار حالة الفراق بينها و بين و الدها موريس و عدم رؤيتها له منذ ان افترقا،

 

فيشعر الوحش بالذنب،

 

و لكن تخطر على بالة فكرة استخدام مراتة السحريه للاطلاع على موريس و الد بل و الاطمئنان عليه،

 

فيعطي الوحش بل المرأة و تطلب بل منها رؤية و الدها،

 

فتفاجا انه مفقود و سط الغابه ساقطا على الارض من فرط التعب،

 

فتصرخ بل و تخبر الوحش انه مريض و لا يجاورة احد في محنته،

 

فيزداد احساس الوحش بالذنب و يخبر بل انه حررها وان بامكانها ان تذهب لوالدها،

 

فشكرتة بل و اثناء مغادرتها يخبرها الوحش انه بامكانها الاحتفاظ بالمرأة لتكون السبيل الوحيد لتتمكن من رؤيتة مره اخرى،

 

و هكذا و مع تعالى صيحات الاسي من الوحش تنطلق بل على صهوه حصانها فيليب لتبدا البحث عن و الدها،

 

و تجدة في الطريق المؤدي الى القلعه مغشيا عليه،

 

فتصطحبة الى المنزل لمداواته،

 

فيراهما ليفو المكلف بمراقبتهما فيسرع لجاستون لاخبارة بان كلا من بل و موريس في المنزل،

 

و يفيق موريس من غيبوبتة و يحتضن بل سائلا اياها عن كيفية هروبها من الوحش،

 

و لكنها تخبرة انه تغير و صار اكثر موده من ذي قبل.

فى هذه اللحظه يخرج تشيب الفنجان الصغير من حقيبه بل،

 

فقد تسلل اليها محاولا اقناع بل بالعوده الى القلعة،

 

و اثناء حديثة مع بل يطرق الباب طارق،

 

فتفتح بل الباب و اذ به مشرف مركز الامراض العقليه قد اتي لاعتقال موريس و اصطحابة الى مركز مرضي الامراض العقليه بحجه انه مجنون و انه حدث الناس عن وحش كاسر طليق،

 

تمنعة بل و لكنة يامر معاونية بالقبض عليه بعد تاكيد اهل القريه المجتمعين على جنونة التام،

 

و يحاول جاستون الظهور في الصورة بان ينهي هذه المشكلة بشرط واحد،

 

الا و هوان تقبلة بل زوجا لها،

 

و لكن بل ترفض و تدفعة بعيدا،

 

و اثناء استنجاد موريس ببل تصعد مسرعه الى منزلهما و تحضر المرأة و تامرها ان تعرض للحاضرين صورة الوحش فيهلع اهل القريه من رؤيتهم الوحش،

 

و لكنها تخبرهم انه ليس بوحش و انه صديقا لها،

 

الا ان جاستون يرفض تصديقها و يشعر بعمق المشاعر بينها و بين الوحش،

 

فيخطف المرأة منها محدثا اهل القريه بضروره التخلص من الوحش الطليق كيلا يشكل خطرا داهما عليهم،

 

فينطلق اهل القريه تجاة القلعه مدججون بالاسلحة،

 

و يقومون باحتجاز بل و والدها في احدي المخازن،

 

و بعد اقتحامهم للقلعه يقوم الخدم بمنعهم و تلقينهم درسا قاسيا كيلا يعاودوا زياره القلعة،

 

الا ان جاستون يتسلل لاعلى القلعه محاولا العثور على الوحش و من ثم قتله،

 

فى هذه الاثناء يقوم تشيب الفنجان الصغير و بمساعدة اختراع موريس القاطع للخشب بتحرير بل و والدها من حجزهما،

 

و ينطلقان صوب القلعة.

ويعثر جاستون على الوحش الذى اثر الاستسلام فاطلق عليه جاستون سهما من قوسة اصاب ظهره،

 

و دفعة خارج حجرتة محاولا اسقاطة من فوق برج القلعة،

 

فى هذه اللحظه تصل بل و تحاول اقناع جاستون بالعدول عن نيته،

 

و لكن الوحش و ما ان يري بل و يدرك انها عادت من اجلة حتى يقوم للعراك مع جاستون،

 

و يتمكن الوحش من التغلب عليه و يامرة بالرحيل عن قلعته.

ويصعد الوحش للقاء بل،

 

فاذ بطعنه غادره من جاستون في ظهره،

 

و لكن جاستون لم يتمالك توازنة فوقع من فوق برج القلعه ميتا،

 

و قبل ان يسقط الوحش تنقذة بل و تجذبة من ملابسة الى داخل شرفه البرج،

 

و فيها يطلعها الوحش بسعادتة لعودتها،

 

و تخبرة بل انها قد عادت من اجلة و انه سيشفي و تعود الامور لطبيعتها،

 

الا انالوحش يلفظ انفاسة الاخيرة بين يديها،

 

فتبكية بل و هي تتلفظ اني احبك).

عندها يتحقق و عد الساحره صاحبه اللعنة،

 

فتفك اللعنه و تهبط اضواءا غريبة على جسد الوحش و تعيدة الى صورتة الطبيعية كانسان،

 

و تتعرف عليه بل بالنظر الى عينتاة الزرقاوان،

 

و يعود كافه الخدم الى صورهم الطبيعية و تعود القلعه الى صورتها الاولي المشرقة،

 

و تنتهي القصة بزواج الامير من بل و عيشهما في سعادة دائمةقصة حوريه البحر

فى قديم الزمان و في اعماق البحر السحيقه عاشت حوريه البحر(اريل صاحبه الصوت الساحر ابنه ملك
البحر الذى كان يحبها كثيرا و يدللها كثيرا,
و كانت اريل تقضي معظم الوقت في اللعب و اللهو مع اصدقائها الحيوانات البحريه , و كانت تستمع الى حكاياتهم عن عالم البشر الذى هو فوق سطح الماء.
تمنت اريل ان تشاهد هذا العالم لكثرة ما سمعت عنه فذهبت الى و الدها و اخبرتة برغبتها هذه و لكن و الدها حذرها من هذا الامر تحذيرا شديدا و قال لها :: ان عالم البشر عالم شرير و خطير جدا و من الافضل
ان تبتعدى عنه تماما حتى لا يصيبك منه اي مكروة او اذى.

ولكن و لشده تعلق اريل بهذه الرغبه جازفت و صعدت الى سطح الماء بجوار سفينه كانت تمر من ذلك المكان فرات و لاول مره مخلوقات من بنى البشر على ظهر هذه السفينة
و قد كانوا مسرورين جدا و هم يغنون و يرقصون بمناسبه يوم ميلاد الامير ل25 .

 


بقيت اريل تراقب هؤلاء الاشخاص دون ان يروها.
فجاه هبت عاصفه قوية و تحطمت السفينه و سقط كل من فيها في الماء و استطاع الكل النجاه بواسطه مراكب النجاه ما عدا الامير الذى غاص في مياة البحر, اسرعت اريل لنجدتة فسحبتة الى الشاطئ
بمساعدة صديقها النورس ثم بدات تغني له بصوتها الساحر الى ان بدا يفتح عينيه فاسرعت و غاصت في مياة البحر خوفا من ان يراها,
شعرت(اريل انها قد و قعت في غرام الامير و تذكرت ان الساحره تستطيع مساعدتها, و عندما طلبت اليها ذلك,
قالت الساحرة اساعدك و لكن احصل بالمقابل على صوتك الجميل , و ساعطيك مهله ثلاثه ايام يجب ان تحصلى خلالها على قلب الامير و الا فستصبحين خادمه لى طوال عمرك )
و افقت الحوريه اريل على هذه الشروط , فجعلتها الساحره توقع على شروطها بصحيفة سحريه لا تنفتح الا عند زواج الامير بالحوريه و الا ستظل مغلقه الى الابد .

 


تمتمت السحره ببعض الكلمات السحريه و ما ان انتهت حتى شعرت اريل و كانها قد دخلت في دوامه شديده رمت بها على شاطئ البحر في نفس المكان الذى انقذت في الامير من قبل و كانت تشعر بدوار شديد في راسها فقال لها صديقها النورس متعجبا( انظرى يا اميره فيروز لقد اختفى ذيلك و ظهرت لديك رجلين جميلتين بدلا منه )
فنظرت الحوريه اريل الى قدميها الجديدتين ففرحت بهما كثيرا و لكنها لم تستطيع ان تجيب النورس لانها فقدت صوتها الجميل بناءا على الاتفاق الذى و قعت عليه للساحره .

 


و بينما هما كذلك فجاه مر الامير الوسيم على عربتة فراي اريل ملقاه على الشاطئ , فامر الخدم ان يعطوها ثيابا فاخره لياخذها معه الى القصر.
في الطريق الى القصر حاول الامير التحدث الى اريل و لكنها لم تستطع التحدث معه فبدا يشك في امرها لانة يعرف تماما ان الفتاة التي انقذتة كانت تملك صوتا جميلا ,
على كل هو و قع في حبها و لكنة كان خجولا جدا فلم يستطع ان يصارحها بذلك فاخذها في ذلك اليوم و في اليوم التالي في نزهات جميلة دون ان يستطيع مصارحتها بحبه لها.
جاء اليوم الثالث و بدت اريل خائفه من ان لا يصارحها الامير بحبة لها في ذلك اليوم ايضا , و بينما كانا في نزهه داخل البحر تجرا الامير و حاول ان يقول لها شيئا عن حبة لها , و لكن الساحره كانت هي و اعوانها بالقرب من المكان فارسلت ثعبانين شرسين ليقلبا المركب الذى كانت اريل تركب فيه مع الامير, مما منع الامير من الحديث في هذا الامر.
بدات الساحره تشعر بالقلق لان الامير كاد ان يصارح اريل ,فحولت نفسها الى فتاة جميلة و وضعت على صدرها قلاده كان بداخلها صوت اريل الذى اخذتة منها الساحرة,
و صارت تتحدث بنفس الصوت و قالت له بانها هي التي انقذتة من الموت فقرر الامير ان يتزوج منها في الحال , سمع النورس ما حدث و قرر ان يساعد اريل و ذلك بمهاجمه احتفال الزواج , هو و اصدقائه
و بالفعل هجمت الطيور على الضيوف اولا حتى غادروا المكان مذعورين, ثم هجموا على الساحره حتى سقطت منها القلاده فانكسرت و خرج منها صوت اريل و عاد الى اريل ثانية ,
فنادت الامير بصوتها الجميل حينئذ عرفها الامير مباشره و لكن و قبل ان تقول اي اخر كان قد انتهى النهار الثالث كما خططت الساحره الشريره تماما))
و بانتهاء النهار الثالث تكون المهله المحدده لها قد انتهت , و هي لم تستطيع ان تحصل من الامير على كلمه واحده تدل على انه يحبها, فاخذت الساحره اريل الى البحر ثانية لتجعلها خادمه لها و عندما جاء ابوها محاولا تخليصا اظهرت الساحره العقد له و رفضت اعادتها له الا اذا اعطاها مكانه في حكم البحار فوافق و الدها على ذلك لينقذ ابنتة من يد الساحره الشريرة
و سلم الساحره الشريره تاج المملكه و رمحة المثلث السحري .

 

ولكن الامير لم يرضي بهذا و حارب الساحره بكل ما يستطيع من قوة
و استعاد تاج الملك و الرمح المثلث المسحور
و تزوج الامير بالاميره اريل)
و اقاموا حفل الزفاف بالقرب من البحر لحضر هذا الحفل مخلوقات البحر و البر,
و كان حفلا بهيجا حضره الجميع

قصة سنو و ايت

كان في قديم الزمان ملك و ملكه يعيشان في قصر فخم حياة سعيدة,و في احد الايام تمنت الملكه ان ترزق بطفلة جميلة و بعد سنوات تحققت امنيه الملكه و ولدت طفلة صغيرة فاقام لها حفله كبري بهذه المناسبه دعى اليها سبع جنيات,و عندما شاهدت الجنيات الطفلة تمنت كل واحده منهن امنيه للاميره الصغيرة فتمنت الجنيه الاولي لالميرة:ان تكون اجمل فتاة في العالم اما الثانية ان تملك عقل ملاك و الثالثة ان تكون رشيقه و الرابعة ان تكون راقصة و الخامسة ان تغنى بصوت جميل و السادسة ان تعزف على كل الالات الموسيقية.و لكن عندما بدات الجنيه السابعة تتمني امنيه للاميره الصغيرة دخلت جنيه عجوز الى القاعة.

 

و هي في حالة غضب شديد لان الملك و الملكه نسيا ان يدعواها الى الحفله و تنبات بموت الاميره من جراء و خزه باصبعها من اله الغزل عندما يصل عمرها الى السادسة عشر,ثم اختفت العجوز الشريره بعد ان تركت الكل يبكون و يتالمون.

و في نفس اللحظه دخلت جنيه طيبه و خففت من روع الملك و الملكه و قالت لهماابنتكما لن تموت)بل ستنام مدة طويلة..و انا لا املك قوه كافيه لابطال مفعول الذى صنعتة الجنيه الشريره ان الاميره فعلا ستخز اصبعها باله الغزل و لكنها لن تموت بل ستبقي نائمه مدة طويله عام يوقظها امير شاب.

فاصدر الملك حالا قرارا لكي يحمى ابنتة من الاذي و هوان يسلم كل دواليب الغزل الى الملك.

فقامت حاشيه الملك و طافت ارجاء المملكه و جمعت كل المغازل فاحرقها الملك و لم يبقي في المملكه ايه ال غزل فاطمان الملك على حياة ابنته..

 

و لكن بعد مرور خمسه عشر عاما كبرت الاميره و اصبحت اجمل فتاة في المملكه كما تمنت لها الجنيه الطيبه و عندما جاء ميلادها السادس عشر ذهبت الاميره لتلعب مع كلبها المدلل و اثناء سيرها سنعت صوتا غريبا ات من اعلى البرج فصعدت ادراجة حتى و صلت الى غرفه امرأة عجوزه مع اله غريبة.

و سالت الاميره العجوزه عن تلك الاله كحب استطلاع فقالت العجوزانها ال غزل اذا اردتى ان تغزلى مثلى فتعالى و جربي, و دفع حب الفضول الاميره ان تتقدم من اله الغزل و جلست بالقرب من العجوز لتغزل و لكنها و خزت اصبعها و سقطت على الارض و كانت هذه الامرأة العجوز نفسها الجنيه الشريره و عندما شاهد الملك ابنتة ممدة على الارض بدون حراك حزن حزنا عميقا و خ شي موتها و لكن الجنيه الطيبه طمانتة و قالت لهلا تحزن ايها الملك ان الاميه لم تمت بل ستنام لمدة مئه عام و ساجعلكم تنامون معها في بفس الفتره حتى لا تخاف الاميره عندما تستيقظ,فقامت الجنيه الطيبه بتحريك عصاها السحريه فنام جمية من في القصر نوما عميقا.

و اصبحت الحياة في القصر هدوء تام بعد نوم الكل و نمت حول جدرانة نباتات كثيفه و انتشرت اشاعات و اقاويل بين الناس على انه يوجد تنين متوحش داخل القصر الصامت.

و بعد مرور مئه عام صادف ان كان امير يتجول في المدينه و شاهد رجلا عجوزا فسالة عن اخبار القصر و الاشاعات التي سمعها من الناس فاجاب العجوز(منذ خمسين عاما اخبرنى و الدى انه سمع من جدة انه هناك اميره نائمه في هذا القصر),فاندهش الامير بشده و اتجة الى القصر ليري بنفسة ما سمعة من العجوز.و اثناء دخولة الى القصر و جد الامير صعوبه كبيرة في شق طريقة فالنباتات كانت كثيفه جدا بحيث انه كلما قطع غصنا ازداد نموة بشكل عجيب فصاح:لم اري او اسمع من قبل بنبات كهذا,و فجاه جاءت جنيه شابه طيبه و اعطتة سيفا كبيرا و له اشاره صليب في مقبضه.

و بفضل هذا الشيف استطاع الامير ان يقطع اغصان النبات وان يصل الى القصر..و لكنة فوجئ بوجود تنين له لهب نارى و عندما امسك الامير سيفة ليرد عنه اللهب فانبعث ضوء من اشاره الصليب و تحول الى شعاع قوي اعمي الضوء القوي التنين فاستطاع ان يضع سيفة في رقبه التنين فتحول مباشره الى جنيه شريره سرعان ما ما تت
عندما ما تت الجنيه اختفت هي و النباتات الكثيفه التي غطت القصر فدخلت اشعه الشمس و تفتحت الازهار و غردت الطيور فحل الربيع بالقصر لاول مره بعد مئه عام و قف الامير ينظر حولة و هو مندهشا فظهرت الجنيه الطيبه و شكرتة و قالت لهنحن بانتظارك يجب عليك ان توقظ الاميرة).

و عندما دخل الامير صاله القصر فوجد الملك و الملكه و الحراس و كل من في القصر نيام,و عندما وصل الى الغرفه الخاصة بالاميره و جدها في غايه الجمال امسك بيدها و قبل جفونها فاستيقظت الاميره و في نفس اللحظه ابطل مفعول السحر و استيقظ كل من فب القصر.

اقام الملك و ليمه كبري و شكر الامير و قال له اطلب منى ما شئت فقال الامير(اريد ان اتزوج من الاميرة)فوافق الملك فورا و بارك كل من في المملكه زواج الامير من الشاب الشجاع و الاميره الجميلة.

و جاءت الجنيات السبعه ليحتفلن بالزواج و كانت امنيتهن هذه المره ان ينجب الزوجان طفلا جميلا و عاشا حياة سعيدة ملؤها الهناء.

فى 1607 قام الانجليز بانشاء مستعمرة

فى جيمس تاون في و لاية فيرجينيا .

 

 

و بسبب برد الشتاء القارس و قلة المواد الغذائيه

اصبح و جودهم في هذا المكان خطر للغاية .

 

فى يوم من ايام 1608 تم اعتقال الكابتن جون سميث و بعض رجالة بواسطة الهنود

الحمر بينما كان الكابتن سميث و رجالة في رحلة بحث عن الغذاء .

 

تم قتل كل رجال الكابتن سميث , بعد ذلك نقل سميث الى زعيم القبيلة .

 

 

امر الزعيم

بقتل جون سميث و لكن في اللحظة الاخيرة تاتى ابنة الزعيم و التي كانت تبلغ من

العمر 13 عاما بوكاهانتس و ناشدت و الدها و تم انقاذ حياة الكابتن سميث .

 

وبعد سنوات قليلة قامت بوكاهانتس بانقاذ حياة الكثيرين في جيمس تاون عن طريق

تحذير المستوطنين بالهجوم الهندي و قامت بتكوين صداقات عديده مع المستوطنين

و سرعان ما اصبحت مصدر ثقة لهم .

 

فى عام 1618 عندما كانت تبلغ من العمر 18 عاما تحولت الى المسيحية .

 

وبعد تعميدها و قعت بوكاهانتس في الحب و تزوجت من مستوطن اخر في جيمس

تاون و اسمه جون رولف و انجبت منه طفلا توماس– .

 

قام جون و ريبيكا – اسمها الجديد – و توماس بالسفر الى

انجلترا و مقابلة الديوان الملكي هناك .

 

كانو على استعداد للعوده الى جيمس تاون و لكن اصابها المرض و دفنت في

انجلترا .

 

بوكاهانتس سوف تذكر دائما كما الاميره الهندية التي جازفت بحياتها لانقاذ الكابتن

جون سميث و المستوطنين في جيمس تاون .

 

الاميره تيانا

فى قديم الزمان كانت هناك اميره لديها كره ذهبية تحب ان تلعب بها قرب بحيرة الحديقة

قصة سنو و ايت و الاقزام السبعة بياض الثلج و الاقزام السبعة
في قديم الزمان كانت تعيش ملكه و قد جلست قرب النافذه تخيط الملابس،

 

فشكت اصبعها بالابره فسقطت من اصبعها ثلاث قطرات من الدم على الثوب الذى كانت تخيطة فاعجبها جمال لون الدم الاحمر مع الثلج الابيض فقالت: ليتنى ارزق مولودا ابيض كالثلج و احمر كالدم و اسود كالليل.

 

و بعد مرور فتره من الزمن رزقت الملكه بطفلة اسمتها بياض الثلج و بعد ذلك توفيت الملكة.

 

تزوج الملك من ملكه جديدة و كانت شديده الاعجاب بجمالها،

 

و كانت للملكه مرأة سحريه معلقه على الجدار،

 

و تقول لها ايتها المرأة المعلقه على الجدار من هي اجمل سيده بين سيدات هذه البلاد

 

فكانت تقول ايتها الملكه انت اجملهن كلا و اقسم ان بياض الثلج اجمل فتنة
فغضبت الملكه و طلبت من الصياد ان ياخذ بياض الثلج الى الغابه و يقتلها هناك.

 

و لكن بياض الثلج توسلت للصياد ان لا يقتلها و يدعها تذهب لحال سبيلها فتركها تذهب تذهب بعيدا في الغابة.

 

شاهدت بياض الثلج كوخا للاقزام السبعه و حكت لهم قصتها و طلبت منهم ان تبقي معهم بشرط ان تنظف الكوخ و تطهى الطعام
و قفت الملكه قباله المرأة يوما و سالتها: من هي اجمل سيده بين سيدات هذه البلاد

 

فردت عليها ايتها الملكه انت اجملهن كلا و اقسم ان بياض الثلج اجمل فتنة،

 

لم تصدق اذنيها عندما سمعت الجواب و قالت: انتي تكذبين،

 

فجاوبتها قائلة: انا لا اكذب و يجب ان اقول الحقيقة،

 

اقسم ان بياض الثلج لم تمت و هي لا تزال حيه في بيت صغير بعيد،

 

قائم فوق تلة.

 

و مع انك ايتها الملكه جميلة حقا فان جمال تلك الفتاة الفائق يجعلها اكثر جمالا-
حاولت الملكه عده مرات قتل بياض الثلج و لكن الاقزام ينقذونها في كل مرة،

 

الا ان اخر محاولاتها نجحت و ظلت بياض الثلج فاقده لوعيها بسبب اكلها لتفاحه مسمومه اعطتها اياها الساحرة.

 

و حسبها الاقزام انها ما تت و وضعوها في تابوت زجاجى و كان الاقزام يتناوبون على حراستها في كل يوم،

 

الي ان جاء ابن احد الملوك و وجد التابوت الزجاجى فلم يستطع ان يرفع عينية عن تلك الفتاة الجميلة جدا في داخلة و حدق النظر اليها لانة احبها جدا،

 

فتوسل للاقزام ان يعطوة التابوت و يعطيهم ما يريدون،

 

فى باديء الامر رفض الاقزام طلبة و ظل يتوسل اليهم حتى اشفقوا عليه و اعطوة التابوت
و بينما كان الحراس يحملون التابوت تعثروا بجذور احدي الاشجار فاهتز التابوت و خرجت قطعة التفاح التي كانت في فم بياض الثلج،

 

ففتحت عينيها و رفعت غطاء التابوت و صاحت: اين انا

 

غمرت الفرحه قلب الامير عندما راي بياض الثلج حية،

 

ثم اخبرها بكل ما حدث و طلب منها ان يتزوجها فوافقت بياض الثلج،

 

و اقيم حفل زواج كبير دعا له كل الناس و من بينهم زوجه ابيها،

 

و عندما و صلت الى مكان الاحتفال عرفت ان العروس بياض الثلج و اصيبت بنوبه قلبيه اوقعتها على الارض و ما تت بعد فتره قصيرة من الزمن،

 

و عاشت بياض الثلج و الكل حياة سعيدة

http://www.polyvore.com/cgi/img-thin…e=l&tid=125199

الاميره سندريلا

قصة سندريلا
كانت اسرة مكونه من اب و ام و طفلة تسمي سندريلا ما تت امها و تزوج ابوها
من امرئة لديها ابنتان جينى و كاترين و اتر ابوها للمغادره و الذهاب الى مدينه اخرى فعاملتها زوجه ابيها كالخادمه و في يوم من الايام و صلت دعوه الى البيت الذى تعيش به سندريلا
فقراتها ام جينى و كاترين
التالي:هذه الدعوه لكل فتيات هذا المنزل لحضور حفل اختيار
عروس لابن الرئيس
فقالت سنذهب اما سندريلا فلا
فبكت سندريلا و لاكن فاجاه الساحره الطيبة
و سحره سندريلا و اتت لها بعربه و احصنه و سائق فسحره ثيابها الى
ثوب ازرق جميل و سحرت قبقابها الخشبى الى حذاء مرسع بالالماس
و قالت لها عودى قبل الساعة الثانية عشر لان سيزول السحر و ذهبت
فاعجب الامير بها و رقص معها
و اتت الساعة ال12 فرقدت سندريلا
و اسرعت الى البيت فوصلت في الوقت المناسب و لكن
سندريلا اين فردت الحذاء الاخرى
و لكن فردت الحذاء الاخرى و قعت على السلم و اخذها الامير و قاسها على فتيات المدينه و قاسها على سندريلا فوجد انها هي فتزوجوا و عشوا في سعادة

  • الاميرات
  • قصص الاميرات الذين كسرو اللعنة
531 views

قصص مجلة الاميرات