يوم السبت 3:57 صباحًا 16 نوفمبر 2019



قصص مصريه رومانسية جريئة

 

صورة قصص مصريه رومانسية جريئة

مرحبا
هدى روايه حلووه للكاتبه و رد الصبا اتمني تعجبكم
لقاء بلاموعد

الجزء الاول

كانت جالسه في المطعم،وساقها تضرب في الارض بقوة
تحاول اخفائها من تحت الطاوله تجاهلت العينان امامها
واللتان تصران على التحديق فيها و عدلت من جلستها لتضع راحه يدها
على خدها و الاخرى تطرق باصابعها على الطاولة
التقت عيناها دون قصد بالعينين الحادتين و اطالت النظر فيهما
لاول مره منذ مجيئها الى هذا المكان و احست انهما تشدانها اليهما
فابعدت عينيها عنه بسرعه و نظرت الى الطاوله و فكرت بالذى جاءت
من اجلة و تساءلت الن ياتي)
وفجاه انتبهت الى ان الرجل الذى لاحقها بعينية قد اختفى..
وشعرت بضيق و وحده و فكرت بدهشه ماذا اصابني منذ قليل كنت
متضايقه من نظراتة و الان.. و اخذت تبرر لنفسها
(ذلك لان المكان خالي من الزبائن و كان هو و حدة موجود هنا)
وتذكرت عينية كانتا معبرتين و فوجئت اذ و جدت عينية امامها في
نفس الوقت اذن فهو لم يرحل
، نظر اليها و بدا الهزل في عينية ،بلعت ريقها و هي تراة يسخر منها
حسنا ربما لم يخطر ببالة انها كانت تفكر به
،جلس على مقعدة و بعد لحظات كانت بيسان قد شعرت باقصي حد من الملل
والضيق فقد مضت ساعة و هي تنتظر الرجل الذى تواعدت معه
وهي لن تنتظر اكثر
وقررت ان تنهض و تغادر، و في هذه اللحظه تفاجات عندما و جدت الرجل
الذى يجلس بعيدا عنها امامها الان
ويبدو انه قال شيئا لكنها لم تنتبة و عندما و جدها تنظر متسائلة
وتقول و هي تحدق في العينين الحادتين التي اربكتها: ما ذا؟
، ظهر شبح ابتسامه على شفتية و قال: من الواضح انه لن
ياتى صمتت قليلا
ثم قالت بتعال: و هل انت بديل عنه ابتسم
وقال:كلا لكنى اريد الجلوس هنا فحسب فهل يمكننى ذلك؟
وجلس دون ان ينتظر ردها فقطبت حاجبيها و ضحكت مستغربة
من تصرفة و قالت:لقد فعلت لتوك ابتسم لها
وفى هذه المره كان قريبا ليزيد من اضطرابها و استغربت ذلك
وانتبهت الى انه يحدق فيها بامعان ،
حاولت ان تنظر الية وان تسبر غور عينية الغامضتين لكنها لم تجد الجراة
لتطيل النظر الية نظرت الية .. تبا له
، كم هما جريئتين و قحتين عينية حتى يرمقها
بهذه النظرات المتفحصه و كانة يريد التهامها
ولاحت على شفتية شبة ابتسامة و همس: كم انت فاتنة اضطربت بيسان
وخجلت من ملاحظتة و جراته
وقالت له بعد لحظة: اتتغزل بى و انت لاتعرفني؟! و هل من الضروري ان اعرفك
قال بابتسامه عابثه قالت لنفسها(وقح)
نظرت الية ثم قالت:هلا تبعد نظراتك عني
ابتسم قليلا و قال: حسنا.. رغم انها تصدر رغما عني
ولكن بعد ان نتعارف، نظرت الية بصمت
كانت نظراتة الان عادية..مااسمك؟
قال بهدوء بيسان تكلمت بهمس صمت قليلا
ثم قال:الن تسالينى عن اسمى
-نعم الياس نظرت الى الطاوله ثم رفعت عينيها بعد لحظة
والتقت بعينية و لفهما سحر غريب و ظلا هكذا لحظات
حتى قطع عليهما صمتهما الغريب و قوع احد
الاكواب على الارض من يد النادل
وسمع صوت رئيس الخدم يوبخ النادل بعدها نظر الاثنان
الي بعضهما لثانية واحده و نهضت بيسان
وقالت:لابد ان اذهب الان عن اذنك لماذا العجلة لقد تاخرت و علي
ان اذهب قالت بسرعة
وقال هو:هل لديك سيارة لافى الحقيقة اوصلنى السائق الخاص
بنا لكنى لم اطلب منه ان يعود الي
بما انه من المفترض ان…لم تكمل كلامها و قال هو زاما شفتيه
يكمل كلامها:ان تعودى مع الرجل الذى انتظرته
،لم تعلق بيسان و اكمل الياس مبتسما باسف و سخرية:لكنة لم ياتى للاسف
،لم تتحمل كلامة و قالت بسرعه و نفاذ صبر:اة كما قلت و لكنى ساتصرف
واسرع يقول:سوف اوصلك نظرت الية باستغراب
وقالت: كلا لاداعى لذلك سوف.. قاطعها:ان: الوقت متاخر
ولايمكن ان تضمنى الشاب الذى تصعدى معه
نظرت الية و بدا على و جهها السخريه و قالت: حقا و لا انت بالطبع قال ربما لكن بامكانك ان تجربينى قال بجدية
،صعدت معه سيارتة و هي تشعر انها لابد مجنونه لتصعد مع رجل غريب الى سيارته

  • قصص رومانسيه جريئه مصريه
  • روايات ورد الصبا
  • روايه رومانسيه مصريه
  • روايات مصرية رومانسية
  • قصص رومانسية مصرية
  • قصص جريئه عربيه
  • روايات مصرية جريئة
  • قصص جريئة
  • روايات بقلم ورد الصبا
  • اجمل قصص للمتزوجين

1٬605 views