7:18 صباحًا السبت 17 نوفمبر، 2018

قصص واقعيه



صور قصص واقعيه

قصة واقعيه

قالت:

لو كانت العصمه بيدي لطلقتك 20 مره.

كانت تتحدث هي وزوجها في مواضيع تخص حياتهم الزوجيه،

وفي لحظه انقلبت الامور وتحولت الى شجار،

نعم فهذه ليست المره الاولى ولكن هذه المره تختلف عن مثيلاتها في السابق!

طلبت من زوجها الطلاق؛

مما ادت الى اشعال غضبه حتى اخرج ورقه من جيبه وكتب عليها نعم انا فلان ابن فلان اؤكد وانا بكامل قواي العقليه انني اريد زوجتي،

ولا اريد التخلي عنها،

ومهما كانت الظروف ومهما فعلت ساظل متمسكا بها،

ولن ارضى بزوجه اخرى غيرها تشاركني حياتي،

وهي زوجتي للابد…)

وضع الزوج الورقه في ظرف وسلمها لزوجته وخرج من المنزل غاضبا حتى لا تشعر بشيء.

كل هذا والزوجه لا تعلم ما كتب في الورقه،

وعندها شعرت بالذنب لارتكابها هذه الغلطه وتسرعها في طلبها؛

فالزوجه في ورطه الان اين تذهب

وماذا تقول

وكيف تم الطلاق؟… كل هذه الاسئله جعلتها في دوامه وحيره من امرها فماذا عساها تفعل؟.

وما الذي جرى وحدث؟
عاد الزوج فجاه الى البيت،

ودخل الى غرفته مسرعا من غير ان يتحدث بايه كلمه.

فلحقت زوجته به وطرقت الباب،

فرد عليها بصوت عال وبغضب:

ماذا تريدين

فقالت له الزوجه بصوت منخفض وخائف:

ارجوك قم بفتح الباب اريد التحدث اليك،

ثم قرر ماذا تفعل …!

وبعد تفكير من الزوج قام بفتح باب الغرفه،

ليجد بان زوجته حزينه وتساله ان يستفتي الشيخ؛

لانها نادمه كل الندم على فعلتها،

وهي لا تقصد ما قالته.

رد عليها الزوج:

هل انت نادمه ومتاسفه على ما حدث

فاجابته الزوجه بصوت منكسر:

نعم والله انني لم اقصد ما قلت،

وانا نادمه كل الندم على ما حدث!!
بعد ذلك طلب الزوج من زوجته بان تفتح الورقه وتنظر الى ما بداخلها لتحكم ماذا تريد.

فقامت بفتحها ولم تصدق ما رات عيناها،

وغمرتها الفرحه وهي تقرا الورقه،

فقامت الى زوجها وقبلت يديه وهي تبكي والدموع تتناثر من عينيها وتقول بحرقه:

والله ان هذا الدين لعظيم؛

لانه جعل العصمه بيد الرجل،

ولو جعلها بيدي لكنت قد طلقتك 20 مره.

202 views

قصص واقعيه