1:21 مساءً السبت 23 مارس، 2019

قصص واقعيه


بالصور قصص واقعيه 20160908 3

قصه و اقعية

قالت: لو كانت العصمه بيدى لطلقتك 20 مرة. كانت تتحدث هى و زوجها في مواضيع تخص حياتهم الزوجيه و في لحظه انقلبت الامور و تحولت الى شجار، نعم فهذه ليست المره الاولي و لكن هذه المره تختلف عن مثيلاتها في السابق! طلبت من زوجها الطلاق؛ مما ادت الى اشعال غضبه حتى اخرج ورقه من جيبه و كتب عليها نعم انا فلان ابن فلان اؤكد و انا بكامل قواى العقليه اننى اريد زوجتي، و لا اريد التخلى عنها، و مهما كانت الظروف و مهما فعلت ساظل متمسكا بها، و لن ارضي بزوجه اخري غيرها تشاركنى حياتي، و هى زوجتى للابد…)

وضع الزوج الورقه في ظرف و سلمها لزوجته و خرج من المنزل غاضبا حتى لا تشعر بشيء. كل هذا و الزوجه لا تعلم ما كتب في الورقه و عندها شعرت بالذنب لارتكابها هذه الغلطه و تسرعها في طلبها؛ فالزوجه في و رطه الان اين تذهب و ماذا تقول و كيف تم الطلاق؟… كل هذه الاسئله جعلتها في دوامه و حيره من امرها فماذا عساها تفعل؟. و ما الذى جري و حدث؟
عاد الزوج فجاه الى البيت، و دخل الى غرفته مسرعا من غير ان يتحدث بايه كلمة. فلحقت زوجته به و طرقت الباب، فرد عليها بصوت عال و بغضب: ماذا تريدين فقالت له الزوجه بصوت منخفض و خائف: ارجوك قم بفتح الباب اريد التحدث اليك، ثم قرر ماذا تفعل …! و بعد تفكير من الزوج قام بفتح باب الغرفه ليجد بان زوجته حزينه و تساله ان يستفتى الشيخ؛ لانها نادمه كل الندم على فعلتها، و هى لا تقصد ما قالته. رد عليها الزوج: هل انت نادمه و متاسفه على ما حدث فاجابته الزوجه بصوت منكسر: نعم و الله اننى لم اقصد ما قلت، و انا نادمه كل الندم على ما حدث!!
بعد ذلك طلب الزوج من زوجته بان تفتح الورقه و تنظر الى ما بداخلها لتحكم ماذا تريد. فقامت بفتحها و لم تصدق ما رات عيناها، و غمرتها الفرحه و هى تقرا الورقه فقامت الى زوجها و قبلت يديه و هى تبكى و الدموع تتناثر من عينيها و تقول بحرقة: و الله ان هذا الدين لعظيم؛ لانه جعل العصمه بيد الرجل، و لو جعلها بيدى لكنت قد طلقتك 20 مرة.

237 views
قصص واقعيه