6:06 صباحًا الجمعة 18 يناير، 2019

قصص واقعيه


بالصور قصص واقعيه 20160908 3

قصه و اقعية

قالت: لو كانت العصمه بيدى لطلقتك 20 مرة.

كانت تتحدث هى و زوجها في مواضيع تخص حياتهم الزوجيه و في لحظه انقلبت الامور و تحولت الى شجار،

نعم فهذه ليست المره الاولي و لكن هذه المره تختلف عن مثيلاتها في السابق!

طلبت من زوجها الطلاق؛

مما ادت الى اشعال غضبه حتى اخرج ورقه من جيبه و كتب عليها نعم انا فلان ابن فلان اؤكد و انا بكامل قواى العقليه اننى اريد زوجتي،

و لا اريد التخلى عنها،

و مهما كانت الظروف و مهما فعلت ساظل متمسكا بها،

و لن ارضي بزوجه اخري غيرها تشاركنى حياتي،

و هى زوجتى للابد…)

وضع الزوج الورقه في ظرف و سلمها لزوجته و خرج من المنزل غاضبا حتى لا تشعر بشيء.

كل هذا و الزوجه لا تعلم ما كتب في الورقه و عندها شعرت بالذنب لارتكابها هذه الغلطه و تسرعها في طلبها؛

فالزوجه في و رطه الان اين تذهب

و ماذا تقول

و كيف تم الطلاق؟… كل هذه الاسئله جعلتها في دوامه و حيره من امرها فماذا عساها تفعل؟.

و ما الذى جري و حدث؟
عاد الزوج فجاه الى البيت،

و دخل الى غرفته مسرعا من غير ان يتحدث بايه كلمة.

فلحقت زوجته به و طرقت الباب،

فرد عليها بصوت عال و بغضب: ماذا تريدين

فقالت له الزوجه بصوت منخفض و خائف: ارجوك قم بفتح الباب اريد التحدث اليك،

ثم قرر ماذا تفعل …!

و بعد تفكير من الزوج قام بفتح باب الغرفه ليجد بان زوجته حزينه و تساله ان يستفتى الشيخ؛

لانها نادمه كل الندم على فعلتها،

و هى لا تقصد ما قالته.

رد عليها الزوج: هل انت نادمه و متاسفه على ما حدث

فاجابته الزوجه بصوت منكسر: نعم و الله اننى لم اقصد ما قلت،

و انا نادمه كل الندم على ما حدث!!
بعد ذلك طلب الزوج من زوجته بان تفتح الورقه و تنظر الى ما بداخلها لتحكم ماذا تريد.

فقامت بفتحها و لم تصدق ما رات عيناها،

و غمرتها الفرحه و هى تقرا الورقه فقامت الى زوجها و قبلت يديه و هى تبكى و الدموع تتناثر من عينيها و تقول بحرقة: و الله ان هذا الدين لعظيم؛

لانه جعل العصمه بيد الرجل،

و لو جعلها بيدى لكنت قد طلقتك 20 مرة.

214 views

قصص واقعيه