10:05 مساءً السبت 24 يونيو، 2017

قصص ufv هذه قصة صديقين كانا يعبران الصحراء القاحلة

صور قصص ufv هذه قصة صديقين كانا يعبران الصحراء القاحلة

هَذه قصة صديقين كََانا يعبران الصحراءَ القاحلة وخلال رحلتهما حدث بينهما شجار انتهي بان ضرب احدهما الاخر علي وجهه.
تالم الصديق الَّذِي ضرب علي وجهه واكن بِدون ان يفوه باي كَلمة قام وكتب علي الرمل
(ضربني اليَوم اعز صديق لدي علي وجهي).
وبعده تابعا طريقهما حتّى وصلا الي واحة غناءَ فقررا الاستحمام بمياهها ليزيلا اثار التعب لكِن ما لبث الصديق الَّذِي ضرب مِن قَبل ان غرق فِي مياه الواحة الا ان صديقه استطاع انقاذه باذن الله تعالى.
وبهدما استعاد الغريق انفاسه قام وحفر علي الصخر الاتي:
(اليَوم انقذ صديقي حياتي).
هنا ساله صديقه الَّذِي ضربه مِن قَبل وانقذه توا:
بعدما ضربتك كَتبت علي الرمل والآن حفرت علي الصخر………لماذا؟!
فاجابه صديقه:
(عندما يؤذينا شخص فعلينا كَتابة ذلِك علي الرمل لتاتي الرياح عَليه بالمسامحة فلا يبقي للكتابة اثر)
(و لكِن عندما يؤدي الينا احدهم معروفا فيَجب ان نحفر ذلِك علي الصخر فيبقي ذلِك دائما حتّى مَع هبوب الرياح)

القصة الثانية:

في البدء تكلم صانع قلم الرصاص مَع قلم الرصاص قائلا:
هنالك 5 امور اريدك ان تعرفها قَبل ان ارسلك الي العالم, تذكرها دائما وستَكون أفضل قلم رصاص ممكن.
اولا سوفَ تَكون قادرا علي عمل الكثير مِن الامور العظيمة ولكن فَقط ان اصبحت فِي يد احدهم.
ثانيا سوفَ تتعرض لبري مؤلم مِن فترة لاخري ولكن هَذا ضروري لجعلك قلما أفضل.
ثالثا لديك القدرة علي تصحيح أي اخطاءَ قَد ترتكبها.
رابعا ودائما سيَكون أهم جُزء فيك هُو ما فِي داخِلك.
خامسا واخيرا ومهما كََانت ظروفك فيَجب عليك ان تستمر بالكتابة وعليك ان تترك دائما خطا واضحا وراءك مُهما كََانت قساوة الموقف.
في الحال فهم القلم ما طلب مِنه ودخل الي علبة الاقلام تمهيا للذهاب الي العالم بَعد ان ادرك تماما غرض صانعه عندما صنعه.

والآن بوسعك ان تضع نفْسك مكان هَذا القلم فتذكر دائما هَذه الامور الخمسة وستصبح أفضل انسان مُمكن ان تَكون عَليه.
اولا ستَكون قادرا علي صنع امور عظيمة إذا ما اسلمت نفْسك بَين يدي الله العظيم ودع الاخرين يقصدوك لمواهبك الَّتِي تمتلكها انت.
ثانيا سوفَ تتعرض للمشاكل والصعوبات مِن حين لاخر ولكن اعلم انك تَحْتاجه لتَكون انسانا أفضل.
ثالثا سوفَ تَكون قادرا علي تصحيح الاخطاءَ والنمو عبرها.
رابعا والجُزء الاهم فيك سيَكون دائما بداخلك.
خامسا واخيرا وفي أي طريق تمشي فيه فعليك ان تترك اثرا وبغض النظر عَن الطريق والموقف فعليك دائما ان تخدم الله تعالي ودينه فِي كَُل شيء.
كل منا كَقلم الرصاص فلقد خلقنا الله تعالي مسلمين لسَبب وغرض فريد وخاص وهو ان ننقل الهاية للبشرية جمعاءَ ونعلمهم الطريق الصحيح وان الله تعالي واحد لا يتجزا ولا يتعدد.
وبواسطة هَذا الفهم والتذكر فلنواصا مشوار حياتنا فِي هَذه الارض واضعين ذلِك الهدف فِي قلوبنا ضمن علاقة دائمة بالله تعالى.

وتذكر دائما انك خلقت لاهداف عظيمة فاعمل علي تحقيقها.

القصة الثالثة

قصة اخوين عاشا لمدة طويلة فِي اتفاق و محبة فِي الريف فِي بيتين منفردين ولكن فِي يوم مِن الايام:

نشبت مشاجرة بينهما و هَذه المشكلة الاولي الَّتِي نشات بَعد 40 سنة عملا فيها معا فِي فلاحة الارض متشاركين فِي الالات و الاجهزة متقاسمين للمحاصيل و الخيرات.

نشا الخلاف مِن سوء تفاهم طفيف و ازداد………….
حتي نشبت مشاحنة ملؤها كَلمات مَرة اعقبتها اسابيع مِن الصمت المطبق…..

ذَات صباح قرع باب الاخ الكبير واذا بِه أمام رجل يحمل ادوت النجارة يقول له:
اني ابحث عَن عمل لبضعة ايام و رايت انك قَد تَحْتاج الي بَعض الترميمات الطفيفة فِي المزرعة وقد اكون لك مفيدا فِي هَذا العمل.

فاجابه الاخ الاكبر: نعم انظر الي الطرف المقابل مِن النهر حيثُ يعيش جاري اعني اخي الصغير………..حتي الاسبوع الماضي كََان هنالك مرج بديع بيننا غَير أنه حَول مجري النهر ليفصل بيننا………..لقد قصد ذلِك لاثارة غيظي غَير انني سادبر لَه ما يناسبه!!
اتري ذلِك الخشب المكدس هُناك قرب مخزن القمح اريدك ان تبني جدارا ارتفاعه متران كَي لا اراه ابدا.

اجاب النجار: يبدو انني فهمت الوضع.

ساعد الاخ الاكبر النجار فِي كَُل ما يلزمه لبناءَ الجدار ومضي ليتبضع فِي القرية الَّتِي تبعد عَن المزرعة مسافة لا باس بها.
وفي المساءَ و عندما عاد الاخ الكبير الي المزرعة وجد ان النجار كََان قَد اتم عمله.

لكنه اصيب بالدهشة مما
راى……………..؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
لم يكن هنالك أي جدار علي النهر لكِنه ما راه كََان جسرا يصل بَين المزرعتين عَبر النهر.

كان عمل النجار فِي غاية الدقة والاتقان والاحسان.

في تلك اللحظة اتي الاخ الصغير ليري ما صنع اخوه فراي الجسر فلم يكن مِنه الا ان عانقه قائلا:
يالك مِن اخ رائع لقد بنيت هَذا الجسر بَعد كَُل القطيعة الَّتِي كََانت بيننا.

وبينما يتصالحان اخذ النجر ادواته و هُم بالرحيل فقال لَه الاخ الاكبر:
انتظر ارجوك ان تبقي فلدي الكثير مِن العمل الَّذِي اود ان اطلبه منك.

فما كََان مِن النجار الا ان قال:
كنت اتمني البقاءَ لولا كَثرة الجسور الَّتِي تنتظرني.
و زبدة القول
كثيرا ما ندع سوء الفهم و حدة الكلام تؤثر فينا و يغلب كَبرياؤنا مشاعرنا.
تعلم معني التسامح فالتسامح لا يغير الماضي و إنما المستقبل
ولا تجعل الحقد يفسد العلاقة بينك و بَين اخوانك المسلمين
لا تسمح ان يفسد حادث بسيط اخوة ربطنا بها الله تعالى
و اعلم ان الصمت دواءَ للمشاحنات و البغضاء.

كان فِي طفل يصعب ارضاؤه.
اعطاه والده كَيسا مملوءا بالمسامير
وقال لَه قم بطرق مسمار واحد فِي سور الحديقة
في كَُل مَرة تفقد فيها اعصابك أو تختلف مَع أي شخص.
في اليَوم الاول قام الولد بطرق 37 مسمارا فِي سور الحديقة

وفي الاسبوع التالي تعلم الولد كََيف يتحكم فِي نفْسة
وكان عدَد المسامير الَّتِي توضع يوميا ينخفض

الولد اكتشف أنه تعلم بسهولة كََيف يتحكم فِي نفْسه

واسَهل مِن الطرق علي سور الحديقة.
في النِهاية اتي اليَوم الَّذِي لَم يطرق فيه الولد أي مسمار فِي سور الحديقة

عندها ذهب ليخبر والده أنه لَم يعد بحاجة الي ان يطرق أي مسمار

فقال لَه والده: الآن قم بخلع مسمار واحد عَن كَُل يوم يمر بك دون ان تفقد اعصابك

مرت عدة ايام واخيرا تمكن الولد مِن ابلاغ والده أنه قَد خلع كَُل المسامير مِن السور

قام الوالد: باخذ ابنه الي السوروقال له:
بني قَد احسنت التصرف ولكن انظر الي هَذه الثقوب الَّتِي تركتها فِي السور لَن تعود ابدا كََما كََانت

عندما تحدث بينك وبين الاخرين مشادة أو أي اختلاف وتخرج منك بَعض الكلمات السيئة فانت تتركهم بجرح
في اعماقهم كَتلك الثقوب الَّتِي تراها.
عبرة

انت تستطيع ان تطعن الشخص

ثم تخرج السكين مِن جوفه
ولكن تَكون قَد تركت اثرا لجرح غائر لهذا
لايهم كََم مِن المرات قَد تاسفت لَه لان الجرح
مازال موجودا

  • اروع القصص بالصور
  • قصص بنات مغتصبات
ufv قصص 190

قصص ufv هذه قصة صديقين كانا يعبران الصحراء القاحلة