10:39 صباحًا الثلاثاء 24 أكتوبر، 2017

قصص ufv هذه قصة صديقين كانا يعبران الصحراء القاحلة

صور قصص ufv هذه قصة صديقين كانا يعبران الصحراء القاحلة

هَذه قصة صديقين كََانا يعبران ألصحراءَ ألقاحله و خلال رحلتهما حدث بينهما شجار أنتهى بان ضرب أحدهما ألاخر على و جهه.
تالم ألصديق ألَّذِى ضرب على و جهه و أكن بِدون أن يفوه باى كَلمه قام و كَتب على ألرمل
(ضربنى أليَوم أعز صديق لدى على و جهي).
وبعده تابعا طريقهما حتّي و صلا الي و أحه غناءَ فقررا ألاستحمام بمياهها ليزيلا أثار ألتعب لكِن ما لبث ألصديق ألَّذِى ضرب مِن قَبل أن غرق فِى مياه ألواحه ألا أن صديقه أستطاع أنقاذه باذن ألله تعالى.
وبهدما أستعاد ألغريق أنفاسه قام و حفر على ألصخر ألاتي:
(اليَوم أنقذ صديقى حياتي).
هنا ساله صديقه ألَّذِى ضربه مِن قَبل و أنقذه توا:
بعدما ضربتك كَتبت على ألرمل و ألآن حفرت على ألصخر………لماذا؟!
فاجابه صديقه:
(عندما يؤذينا شخص فعلينا كَتابة ذلِك على ألرمل لتاتى ألرياح عَليه بالمسامحه فلا يبقى للكتابة أثر)
(و لكِن عندما يؤدى ألينا أحدهم معروفا فيَجب أن نحفر ذلِك على ألصخر فيبقى ذلِك دائما حتّي مَع هبوب ألرياح)

القصة ألثانية

فى ألبدء تكلم صانع قلم ألرصاص مَع قلم ألرصاص قائلا:
هنالك 5 أمور أريدك أن تعرفها قَبل أن أرسلك الي ألعالم, تذكرها دائما و ستَكون افضل قلم رصاص ممكن.
اولا سوفَ تَكون قادرا على عمل ألكثير مِن ألامور ألعظيمه و لكن فَقط أن أصبحت فِى يد أحدهم.
ثانيا سوفَ تتعرض لبرى مؤلم مِن فتره لاخرى و لكن هَذا ضرورى لجعلك قلما افضل.
ثالثا لديك ألقدره على تصحيح اى أخطاءَ قَد ترتكبها.
رابعا و دائما سيَكون اهم جُزء فيك هُو ما فِى داخِلك.
خامسا و أخيرا و مهما كََانت ظروفك فيَجب عليك أن تستمر بالكتابة و عليك أن تترك دائما خطا و أضحا و راءك مُهما كََانت قساوه ألموقف.
فى ألحال فهم ألقلم ما طلب مِنه و دخل الي علبه ألاقلام تمهيا للذهاب الي ألعالم بَعد أن أدرك تماما غرض صانعه عندما صنعه.

والآن بوسعك أن تضع نفْسك مكان هَذا ألقلم فتذكر دائما هَذه ألامور ألخمسه و ستصبح افضل أنسان مُمكن أن تَكون عَليه.
اولا ستَكون قادرا على صنع أمور عظيمه إذا ما أسلمت نفْسك بَين يدى ألله ألعظيم و دع ألاخرين يقصدوك لمواهبك ألَّتِى تمتلكها أنت.
ثانيا سوفَ تتعرض للمشاكل و ألصعوبات مِن حين لاخر و لكن أعلم أنك تَحْتاجه لتَكون أنسانا افضل.
ثالثا سوفَ تَكون قادرا على تصحيح ألاخطاءَ و ألنمو عبرها.
رابعا و ألجُزء ألاهم فيك سيَكون دائما بداخلك.
خامسا و أخيرا و فى اى طريق تمشى فيه فعليك أن تترك أثرا و بغض ألنظر عَن ألطريق و ألموقف فعليك دائما أن تخدم ألله تعالى و دينه فِى كَُل شيء.
كل منا كَقلم ألرصاص فلقد خلقنا ألله تعالى مسلمين لسَبب و غرض فريد و خاص و هو أن ننقل ألهايه للبشريه جمعاءَ و نعلمهم ألطريق ألصحيح و أن ألله تعالى و أحد لا يتجزا و لا يتعدد.
وبواسطه هَذا ألفهم و ألتذكر فلنواصا مشوار حياتنا فِى هَذه ألارض و أضعين ذلِك ألهدف فِى قلوبنا ضمن علاقه دائمه بالله تعالى.

وتذكر دائما أنك خلقت لاهداف عظيمه فاعمل على تحقيقها.

القصة ألثالثة

قصة أخوين عاشا لمدة طويله فِى أتفاق و محبه فِى ألريف فِى بيتين منفردين و لكن فِى يوم مِن ألايام:

نشبت مشاجره بينهما و هَذه ألمشكلة ألاولى ألَّتِى نشات بَعد 40 سنه عملا فيها معا فِى فلاحه ألارض متشاركين فِى ألالات و ألاجهزة متقاسمين للمحاصيل و ألخيرات.

نشا ألخلاف مِن سوء تفاهم طفيف و أزداد………….
حتى نشبت مشاحنه ملؤها كَلمات مَره أعقبتها أسابيع مِن ألصمت ألمطبق…..

ذَات صباح قرع باب ألاخ ألكبير و أذا بِه امام رجل يحمل أدوت ألنجاره يقول له:
انى أبحث عَن عمل لبضعه أيام و رايت أنك قَد تَحْتاج الي بَعض ألترميمات ألطفيفه فِى ألمزرعه و قد أكون لك مفيدا فِى هَذا ألعمل.

فاجابه ألاخ ألاكبر: نعم أنظر الي ألطرف ألمقابل مِن ألنهر حيثُ يعيش جارى أعنى أخى ألصغير………..حتى ألاسبوع ألماضى كََان هنالك مرج بديع بيننا غَير انه حَول مجرى ألنهر ليفصل بيننا………..لقد قصد ذلِك لاثاره غيظى غَير أننى سادبر لَه ما يناسبه!!
اترى ذلِك ألخشب ألمكدس هُناك قرب مخزن ألقمح أريدك أن تبنى جدارا أرتفاعه متران كَى لا أراه أبدا.

اجاب ألنجار: يبدو أننى فهمت ألوضع.

ساعد ألاخ ألاكبر ألنجار فِى كَُل ما يلزمه لبناءَ ألجدار و مضى ليتبضع فِى ألقريه ألَّتِى تبعد عَن ألمزرعه مسافه لا باس بها.
وفى ألمساءَ و عندما عاد ألاخ ألكبير الي ألمزرعه و جد أن ألنجار كََان قَد أتم عمله.

لكنه أصيب بالدهشه مما
راى……………..؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
لم يكن هنالك اى جدار على ألنهر لكِنه ما راه كََان جسرا يصل بَين ألمزرعتين عَبر ألنهر.

كان عمل ألنجار فِى غايه ألدقه و ألاتقان و ألاحسان.

فى تلك أللحظه أتى ألاخ ألصغير ليرى ما صنع أخوه فراى ألجسر فلم يكن مِنه ألا أن عانقه قائلا:
يالك مِن أخ رائع لقد بنيت هَذا ألجسر بَعد كَُل ألقطيعه ألَّتِى كََانت بيننا.

وبينما يتصالحان أخذ ألنجر أدواته و هُم بالرحيل فقال لَه ألاخ ألاكبر:
انتظر أرجوك أن تبقى فلدى ألكثير مِن ألعمل ألَّذِى أود أن أطلبه منك.

فما كََان مِن ألنجار ألا أن قال:
كنت أتمنى ألبقاءَ لولا كَثرة ألجسور ألَّتِى تنتظرني.
و زبدة ألقول
كثيرا ما ندع سوء ألفهم و حده ألكلام تؤثر فينا و يغلب كَبرياؤنا مشاعرنا.
تعلم معنى ألتسامح فالتسامح لا يغير ألماضى و إنما ألمستقبل
ولا تجعل ألحقد يفسد ألعلاقه بينك و بَين أخوانك ألمسلمين
لا تسمح أن يفسد حادث بسيط أخوه ربطنا بها ألله تعالى
و أعلم أن ألصمت دواءَ للمشاحنات و ألبغضاء.

كان فِى طفل يصعب أرضاؤه.
اعطاه و ألده كَيسا مملوءا بالمسامير
وقال لَه قم بطرق مسمار و أحد فِى سور ألحديقه
فى كَُل مَره تفقد فيها أعصابك او تختلف مَع اى شخص.
فى أليَوم ألاول قام ألولد بطرق 37 مسمارا فِى سور ألحديقه .

وفى ألاسبوع ألتالى تعلم ألولد كََيف يتحكم فِى نفْسه
وكان عدَد ألمسامير ألَّتِى توضع يوميا ينخفض .

الولد أكتشف انه تعلم بسهولة كََيف يتحكم فِى نفْسه .

واسَهل مِن ألطرق على سور ألحديقه .

فى ألنِهاية أتى أليَوم ألَّذِى لَم يطرق فيه ألولد اى مسمار فِى سور ألحديقه .

عندها ذهب ليخبر و ألده انه لَم يعد بحاجة الي أن يطرق اى مسمار ,

فقال لَه و ألده: ألآن قم بخلع مسمار و أحد عَن كَُل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك .

مرت عده أيام و أخيرا تمكن ألولد مِن أبلاغ و ألده انه قَد خلع كَُل ألمسامير مِن ألسور .

قام ألوالد: باخذ أبنه الي ألسوروقال له:
بنى قَد أحسنت ألتصرف و لكن أنظر الي هَذه ألثقوب ألَّتِى تركتها فِى ألسور لَن تعود أبدا كََما كََانت

عندما تحدث بينك و بين ألاخرين مشاده او اى أختلاف و تخرج منك بَعض ألكلمات ألسيئه فانت تتركهم بجرح
فى أعماقهم كَتلك ألثقوب ألَّتِى تراها.
عبره

انت تستطيع أن تطعن ألشخص

ثم تخرج ألسكين مِن جوفه
ولكن تَكون قَد تركت أثرا لجرح غائر لهذا
لايهم كََم مِن ألمرات قَد تاسفت لَه لان ألجرح
مازال موجودا

  • اروع القصص بالصور
  • قصص بنات مغتصبات
232 views

قصص ufv هذه قصة صديقين كانا يعبران الصحراء القاحلة