9:59 صباحًا الأربعاء 20 مارس، 2019

قناع البراءة يسقط

ابتسم و قال ببساطه ..اعتذار عن خيانتي
دخلت لنزى و بيدها صينيه العشاء و وضعت الاطباق و انصرفت

قال سامى تفضلى .. اتمني ان تعجبك لقد طهوتها بنفسي
تناولت و رد قطعه من القريدس ثم قالت لم تفقد لمساتك بالطبخ بعد
ضحك و قال تذكرين كم كنت احب ان اطهو لك الطعام
نعم اذكر
عشنا ايام جميله معا .. لا يمكن ان ننساها
صمت لبرهه ثم اقترب منها و جلس على ركبتيه

امسك بيديها و قال سامحينى لاننى خنتك قبل يدها انت كل شيء بحياتى ان خسرتك خسرت الدنيا
لمعت عينيها بالدموع و قالت اذا لما خنتنى
كانت غلطه و ارجوك ان تسامحينى .. حتى ان لم تستطيعى مسامحتى فرجوتك عاقبينى اضربينى اصرخى بوجهي.. لكن لا تتجاهلينى انا اموت في بعدك امسك بيدها و وضعها على قلبه ا تشعرين بدقاته .. هذا القلب لم ينبض يوما لغيرك
مسح دموعها بحنان و لطف لقد جرحتك و قسوت عليك لكننى نادم .. خذينى بحضنك و اشبعينى من حنانك لقد تعبت و انا بعيد عنك
اياك ان تفعل ذلك مجددا
لن اكررها اعدك
قلبى لم يعد يتحمل صدمات اخري لذلك لا تتعبنى معك
الى ان اموت يا و رد ستكونين انت الانثي الوحيده بحياتي

ارتمت بحضنه واجهشت بالبكاء كالطفلة
اشتاقت لحضنه
اشتاقت ان تعانقه بشده حتى يبقي عطره على جسدها
حنت لان تضع راسها على صدره و تستمع لدقات قلبه
ان ترتمى بين ذراعيه..تتنفس اكسجينه
تضع يدها على قلبه و تدعو الله ان يجعله ملكها
مدام لها و ما دامت له
>
>
>
بالصباح الباكر استيقظت و رد و همت بالاستعداد للذهاب الى العمل
كان سامى قد استيقظ قبلها و بيده صينيه طعام الافطار
ابتسمت و هى تراه يحمل الصينية
صباح الخير حبيبي
جلس على السرير بعد ان وضع الصينية
ثم قال صباح الخير
انت تكثر بدلالي
اعددت لك القهوه و الفطائر المحلاه ما رايك
تبدو شهيه و لكن تعلم اننى تاخرت عن العمل و اسامه ..
قاطعها و هو يقول اليوم اجازتك لن يكون هناك اسامه و لا غيره
لكن لدى اجتماع مهم اليوم
ليس اهم مني
حبيبى رجوتك دعنى انهى اعمالى و من ثم اعود للمنزل و نسهر سوية
كلا .. ستفرغين نفسك لى تماما
امرك يا سامى لن اذهب للعمل
جيد لان لدى امور كثيره اود القيام بها معك

اتصلت على اسامه و اخبرته ان يلغى مواعيدها
و ذهبت مع سامى الى السينما ليشاهدان فلم شاعريا
و من ثم تناولت طعام العشاء معه باحد المطاعم الفاخرة
و باخر الليله دعها ليسهر معها ليله بالفندق
فقد حجز لها جناح ملكى باحد الفنادق الفخمة
كان الاثنين مستلقيان امام حمام السباحه و يراقبان النجوم تلمع بالسماء

امسك بيدها و قبلها ثم قال وجودك الى جانبى يشعرنى بالاطمئنان يا و رد
و انا ايضا
لا تتركينى .. حياتى في بعدك جهنم حمراء
لا افكر ان اتركك يا سامي
اذا انت ما زلت تحبيننى و لا تفكرين بجواد
جواد ضحكت ساخرة اتغار من الموظف البسيط هذا
انا اغار من اكسجين تمتلئ به رئتيك و من نور الشمس ان كان اول ما ترينه عند استيقاظك فكيف بجواد
اطمئن يا حبيبى لا افكر بجواد البتة
بالاصل فكرت بالموضوع و قلت ان جواد ليس نوعك المفضل
ما هو نوعى المفضل اذا
امسك بذراعه و قال نوعك المفضل هو الرجل الرياضى مثلى الذى يسرح شعره للخلف مثل الغرب و يضع حلق باذنه
ضحكت و قالت انت نوعى المفضل و غيرك لا يساوى ذره بقلبي

دق هاتف سامى المحمول نظر للشاشه برهة
نظر لورد قلقا
قالت و رد من المتصل
هذا .. هذا مساعدي
اجب عليه اذا
اجاب عليه و القلق باد على و جهه نعم .. حسنا .. حسنا ..
اقفل السماعة
نظر لورد و قال حبيبتى اعذرينى ساغيب عنك قليلا
الى اين
مساعدى ينتظرنى عند باب الفندق

لبس سامى احد ملابسه على عجل و خرج من الجناح لكن الفضول اثارها و لحقته
كان يمشى خطوات سريعه و الارتباك و اضح عليه
فوجئت بذلك المنظر
امرأة بمقهي الفندق و سامى يتحدث معها
يبدو انها غاضبه منه .. لكن .. هى نفس المرأة التى راتها بالسابق .. هى نفسها التى راتها مع سامى ذلك اليوم
كان سامى يحاول مراضاتها
و قفت و رد خلف احد الاعمده بالمقهي التى يحيطها الاشجار الصناعيه حتى تتجسس على حديثهم

اخبرتك انى لن اتمكن من رؤيتك اليوم
ان لم تاتنى فورا لكنت دخلت على جناحك و فضحت امرك امام زوجتك
تعلمين انى متزوج و لقد رضيت بهذه العلاقه من البداية
لقد تعبت من هذا الوضع متى ستطلقها و تتزوجنى
قريبا .. قريبا جدا لكن اصبري
ان كنت تريد ان تطلقها لما تدعوها لليله بالفندق و تصلح الوضع
حبيبتى ارجوك لا تشغلى بالك بهذه الامور
ما رايك حجزت بنفس الفندق الذى ستبيت فيه مع زوجتك
لما تريدين ان تفسدى كل شيء
هل انا للتسليه و المرح فقط متى ساصبح زوجتك امام العلن اخبرني
اخفضى صوتك ارجوك ..
ابتسم سامى و قال حسنا ساراضيك .. ساتصل بها و اخبرها ان ثمه امر طارئ بالشركة

ابتعدت و رد عنهما .. ركضت الى خارج ذلك الفندق و دموعها على خديها
كانت تبكى بحرقة
استقلت احدي سياره الاجره و رجعت لمنزلها
بينما رن هاتفها المحمول باسم سامى اكثر من مره و لم تجبه
و في صباح اليوم التالى كانت مع صديقتها صوفيا باحد المقاهى تشتكى لها

اخبرنى انه نادم على فعلته و صدقته ثم اكتشفت انه ما زال على علاقه بتلك المراة
قالت صوفيا لا اعلم لما تصبرين عليه
لمعت عينيها بالدموع و قالت احبه لدرجه انى لا استطيع ان اتخيل حياتى بدونه
لماذا تحبينه لانه يخونك و يقضى الليالى مع غيرك اي حب هذا .. هل كان رجل حقيقيا هل تحمل مسؤوليتك ام كان الى جانبك بمرضك
ا تعلمين انه سافر مره اخري دون ان يتشاور معى و انا متاكده انه مسافر مع تلك المرأة مسحت دموعها و قالت ارسل لى رساله هذا الصباح يقول انه سيسافر لاجل العمل
اذا الى متى ستضلين هكذا بهذه الحال
ا تؤيدين ان انفصل عنه
عندما تخرجين من باب هذا المقهي فالرجال لن يكتفون من نظرات الاعجاب بك و المعجبون سيلاحقونك لياخذون توقيع او صوره معك من هو سامى الذى يجعلك تتحسرين عليه
هل انقص الاخريات في الجمال ام ماذا .. لماذا يقضى الليالى مع نساء غيري
تنفست صوفيا الصعداء .. امسكت بيد صديقتها و قالت
العمر يمضى يا و رد .. لذلك امضى بقيه عمرك مع رجل يحبك .. تطلقى من سامى .. سامى لا يحبك وان كان يحبك فقد توقف عن ذلك

همست و رد لنفسها
تقولين اتركه و انا اشعر بالاختناق ان ابتعد عني
لم تجربى الحب يا صوفيا
الحب يجعلك تذلين نفسك وان كنت صاحبه اعظم كبرياء

122 views
قناع البراءة يسقط