10:53 صباحًا الأحد 16 ديسمبر، 2018

قيمه دينية للاطفال


صور قيمه دينية للاطفال

لقد اثبتت التجارب التربويه ان خير الوسائل لاستقامه السلوك و الاخلاق هى التربيه القائمه على عقيده دينية.

ولقد تعهد السلف الصالح النشء بالتربيه الاسلاميه منذ نعومه اظافرهم و اوصوا بذلك المربين و الاباء؛

لانها هى التى تقوم الاحداث و تعودهم الافعال الحميدة،

و السعى لطلب الفضائل.

ومن هذا المنطلق نسعي جميعا لنعلم اطفالنا دين الله غضا كما انزله تعالى بعيدا عن الغلو،

مستفيدين بقدر الامكان من معطيات الحضاره التى لا تتعارض مع ديننا الحنيف.

وحيث ان التوجيه السليم يساعد الطفل على تكوين مفاهيمه تكوينا و اضحا منتظما،

لذا فالواجب اتباع افضل السبل و انجحها للوصول للغايه المنشودة:

1 يراعي ان يذكر اسم الله للطفل من خلال مواقف محببه و سارة،

كما و نركز على معانى الحب و الرجاء “ان الله سيحبه من اجل عمله و يدخله الجنة”،

و لا يحسن ان يقرن ذكره تعالى بالقسوه و التعذيب في سن الطفولة،

فلا يكثر من الحديث عن غضب الله و عذابه و ناره،

و ان ذكر فهو للكافرين الذين يعصون الله.

2 توجيه الاطفال الى الجمال في الخلق،

فيشعرون بمدي عظمه الخالق و قدرته.

3 جعل الطفل يشعر بالحب “لمحبه من حوله له” فيحب الاخرين،

و يحب الله تعالى؛

لانه يحبه و سخر له الكائنات.

4 اتاحه الفرصه للنمو الطبيعى بعيدا عن القيود و الكوابح التى لا فائده فيها..

5 اخذ الطفل باداب السلوك،

و تعويده الرحمه و التعاون و اداب الحديث و الاستماع،

و غرس المثل الاسلاميه عن طريق القدوه الحسنة،

الامر الذى يجعله يعيش في جو تسوده الفضيلة،

فيقتبس من المربيه كل خير.

6 الاستفاده من الفرص السانحه لتوجيه الطفل من خلال الاحداث الجاريه بطريقه حكيمه تحبب للخير و تنفر من الشر.

وكذا عدم الاستهانه بخواطر الاطفال و تساؤلاتهم مهما كانت،

و الاجابه الصحيحه الواعيه عن استفساراتهم بصدر رحب،

و بما يتناسب مع سنهم و مستوي ادراكهم،

و لهذا اثر كبير في اكساب الطفل القيم و الاخلاق الحميده و تغيير سلوكه نحو الافضل.

7 لابد من الممارسه العمليه لتعويد الاطفال العادات الاسلاميه التى نسعي اليها،

لذا يجدر بالمربيه الالتزام بها “كاداب الطعام و الشراب و ركوب السيارة…” و كذا ترسم بسلوكها نموذجا اسلاميا صالحا لتقليده و تشجع الطفل على الالتزام بخلق الاسلام و مبادئه التى بها صلاح المجتمع و بها يتمتع بافضل ثمرات التقدم و الحضارة،

و تنمى عنده حب النظافه و الامانه و الصدق و الحب المستمد من اوامر الاسلام..

فيعتاد ان لا يفكر الا فيما هو نافع له و لمجتمعه فيصبح الخير اصيلا في نفسه.

8 تستفيد المربيه من القصص الهادفه سواء كانت دينية،

و اقعية،

خياليه لتزويد اطفالها بما هو مرغوب فيه من السلوك،

و تحفزهم على الالتزام به و البعد عما سواه.

وتعرض القصه بطريقه تمثيليه مؤثرة،

مع ابراز الاتجاهات و القيم التى تتضمنا القصة،

اذ ان الغايه منها الفائده لا التسليه فحسب.

وعن طريق القصه و الانشوده ايضا تغرس حب المثل العليا،

و الاخلاق الكريمة،

التى يدعو لها الاسلام.

9 يجب ان تكون توجيهاتنا لاطفالنا مستمده من كتاب الله عز و جل و سنه رسوله صلى الله عليه و سلم،

و نشعر الطفل بذلك،

فيعتاد طاعه الله تعالى و الاقتداء برسوله صلى الله عليه و سلم و ينشا على ذلك.

10 الاعتدال في التربيه الدينيه للاطفال،

و عدم تحميلهم ما لا طاقه لهم به،

و الاسلام دين التوسط و الاعتدال،

فخير الامور اوسطها،

و ما خير الرسول صلى الله عليه و سلم بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما.

ولا ننسي ان اللهو و المرح هما عالم الطفل الاصيل،

فلا نرهقه بما يعاكس نموه الطبيعى و الجسمي،

بان نثقل عليه التبعات،

و نكثر من الكوابح التى تحرمه من حاجات الطفوله الاساسية،

علما ان المغالاه في المستويات الخلقيه المطلوبة،

و كثره النقد تؤدى الى الجمود و السلبية،

بل و الاحساس بالاثم”.

11 يترك الطفل دون التدخل المستمر من قبل الكبار،

علي ان تهيا له الانشطه التى تتيح له الاستكشاف بنفسه حسب قدراته و اداركه للبيئه المحيطه بها و تحرص المربيه ان تجيبه اجابه ميسره على استفساراته،

و تطرح عليه اسئله مثيره ليجيب عليها،

و في كل ذلك تنميه لحب الاستطلاع عنده و نهوضا بملكاته.

و خلال ذلك يتعود الادب و النظام و النظافة،

و اداء الواجب و تحمل المسؤولية،

بالقدوه الحسنه و التوجيه الرقيق الذى يكون في المجال المناسب.

12 ان تشجيع الطفل يؤثر في نفسه تاثيرا طيبا،

و يحثه على بذل قصاري جهده لعمل التصرف المرغوب فيه،

و تدل الدراسات انه كلما كان ضبط سلوك الطفل و توجيهه قائما على اساس الحب و الثواب ادي ذلك الى اكتساب السلوك السوى بطريقه افضل،

و لابد من مساعده الطفل في تعلم حقه،

ماله و ما عليه،

ما يصح عمله و ما لا يصح،

و ذلك بصبر و داب،

مع اشعار الاطفال بكرامتهم و مكانتهم،

مقرونا بحسن الضبط و البعد عن التدليل.

13 غرس احترام القران الكريم و توقيره في قلوب الاطفال،

فيشعرون بقدسيته و الالتزام باوامره،

باسلوب سهل جذاب،

فيعرف الطفل انه اذا اتقن التلاوه نال درجه الملائكه الابرار..

و تعويده الحرص على الالتزام بادب التلاوه من الاستعاذه و البسمله و احترام المصحف مع حسن الاستماع،

و ذلك بالعيش في جو الاسلام و مفاهيمه و مبادئه،

و اخيرا فالمربيه تسير بهمه و وعي،

بخطي ثابته لاعداد المسلم الواعي.

  • تعليم دعاء الصباح للاطفال
  • صور اطفلب قيم دينية
  • قيمة دينيه
  • نص عن قيمة دينية
547 views

قيمه دينية للاطفال