9:54 صباحًا السبت 25 مايو، 2019

كاتم سر رسول الله

هو حذيفه بن اليمان بن جابر و كان يكني بعبدالله و قد دخل الاسلام هو و اخوة و والدة معا و لذلك فقد نشا في ظل النبى يتعلم منه الرسالة،

 

و كانت له مواقف كثيرة و استامنة النبى على اسماء المنافقين قبل و فاتة لذلك لقب بكاتم سر رسول الله و في غزوه “احد” و اجة حذيفه موقفا صعبا فقد قتل و الدة خطا بيد المسلمون فصاح بضاربية ” ابي ابي انه ابي ” و لكن و الدة كان قد لقى ربة بالفعل فما و قف عن المعركه و انما انطلق يقاتل في سبيل الله و بعد انتهاء المعركه علم النبى بما حدث فامر بدفع الفديه الى حذيفه و لكن حذيفه تصدق بها فازداد الرسول له حبا و تقديرا.

 

و في غزوه الخندق بعد ان دبت الفوضي في صفوف المشركين امرة النبى و قال له “يا حذيفة،

 

اذهب فادخل في القوم فانظر ماذا يصنعون،

 

و لا تحدثن شيئا حتى تاتينا” فذهب و جلس بين المشركين و هم لا يرون شيئا من ظلمه الليل و اذا بابو سفيان يقول “يا معشر قريش،

 

لينظر امرؤ من جليسه” فسارع حذيفه على الفور في سرعه بديهه بان بادر بسؤال من يجلس بجوارة “من الرجل؟” ثم قام ابو سفيان و دعا المشركين الى الرحيل بعد ان حلت بهم الهزيمه فعاد حذيفه الى الرسول يحمل له البشرى.

 

و كان النبى قد ائتمن حذيفه على اسماء المنافقين و جاءة عمر بعد و فاه رسول الله يسالة “اعدني النبى لك من المنافقين

 

” فيجيبة “لا” ثم يسالة “افى عمالى احد من المنافقين؟” قال “نعم،

 

واحد” قال” من هو؟” قال “لا اذكره” قال حذيفه “فعزلة كانما دل عليه” .

 

 

و كان حذيفه هو اخر من سمع حديثا من النبي،

 

يقول حذيفه “اتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في مرضة الذى توفاة الله فيه،

 

فقلت “يا رسول الله،

 

كيف اصبحت بابي انت و امي؟” فرد على بما شاء الله ثم قال “يا حذيفه ادن منى “فدنوت من تلقاء و جهه،

 

قال “يا حذيفه انه من ختم الله به بصوم يوم،

 

اراد به الله تعالى ادخلة الله الجنة،

 

و من اطعم جائعا اراد به الله،

 

ادخلة الله الجنة،

 

و من كسا عاريا اراد به الله،

 

ادخلة الله الجنة” قلت “يا رسول الله،

 

اسر هذا الحديث ام اعلنه” قال “بل اعلنة ” فهذا اخر شيء سمعتة من رسول الله صلى الله عليه و سلم .

 

و في عهد عمر بن الخطاب اوكل اليه سعد بن ابي و قاص اختيار مكان ملائم كى يقيم به المسلمون فاختار مكان مدينة الكوفه و كانت صحراء جرداء فاصبحت مدينه عامرة.

 

و قال الرسول صلى الله عليه و سلم-: ما من نبى قبلى الا قد اعطى سبعه نجباء رفقاء،

 

و اعطيت انا اربعه عشر: سبعه من قريش: على و الحسن و الحسين و حمزه و جعفر،

 

و ابو بكر و عمر،

 

و سبعه من المهاجرين: عبدالله ابن مسعود،

 

و سلمان و ابو ذر و حذيفه و عمار و المقداد و بلال)،

 

و قال النبى “ما حدثكم به حذيفه فصدقوه” و كان رضى الله عنه و اسع الحكمه بليغا و له في ذلك اقوالا كثيرة منها انه قال ،

 

ليس خياركم الذين يتركون الدنيا للاخرة،

 

و لا الذين يتركون الاخره للدنيا،

 

و لكن الذين ياخذون من هذه و من هذه “.

 

و حينما استشهد عثمان ابن عفان مقتولا قال حذيفه “اللهم اني ابرا اليك من دم عثمان،

 

و الله ما شهدت و لا قتلت و لا ما لات على قتله”.

 

و لما حضرحذيفه الموت جزع جزعا شديدا و بكي بكاء كثيرا،

 

فقيل “ما يبكيك؟” فقال “ما ابكى اسفا على الدنيا،

 

بل الموت احب الي،

 

و لكنى لا ادرى على ما اقدم على رضي ام على سخط“ و اسلم الروح الطاهره لبارئها في احد ايام العام الهجري السادس و الثلاثين بالمدائن،

 

و بعد مقتل عثمان باربعين ليلة

 

  • كاتم سر رسول الله
393 views

كاتم سر رسول الله