9:42 مساءً الجمعة 15 فبراير، 2019








كفاره العلاقه المحرمه

بالصور كفاره العلاقه المحرمه 20160918 535

تعرفت على فتاه بالصدفه قبل خمس سنوات تقريبا و احببنا بعضنا كثيرا لاننا نويتا ان تكون خطوتنا المستقبليه هى الارتباط و توطدت علاقتنا كثيرا،

و وقعنا ضحيه انفسنا و صرنا نرتكب الاشياء المحرمه من مكالمات،

لقاءات،

قبل،

لمس،

خلوات فيها من كل المحرمات الا الجماع كالزوجين.

وزادت الامور سوء عندما واجهتنا مشكله اعتراض الاهل على ارتباطنا و لفتره طويله و نحن مستمرون بعلاقتنا

فلجات الى الله تعالى و استخرت و تضرعت لله في هذا الموضوع حتى هان الامر علينا و ارتبطنا بعقد قران رسمى مثبت في المحكمه الشرعيه و صرنا بحكم الدين و القانون زوجين على سنه الله و رسوله..

علما اننا حاولنا كثيرا الامتناع و التوبه عن افعالنا لمعرفتنا باننا نغضب الله و لكن و سوسه الشيطان كانت تغلبنا و العياذ بالله!!

اريد ان اعرف هل ارتباطنا الشرعى كفاره لنا مع دوام الاستغفار،

و ان كان لا فما هى كفاره ذنبنا؟؟

ارجو ان يكون الجواب شافيا لاننا في حيره كبيرة؟
الاجابة
الحمد لله و الصلاه و السلام على رسول الله و على اله و صحبه،

اما بعد:

فقد وضع الله حدودا للعلاقه بين الرجل و المراه تضمن طهاره المجتمع و صيانه الاعراض،

فلم يجعل الله طريقا للاستمتاع بالمراه الحره الا الزواج الشرعي،

و ما يعرف بعلاقه الحب بين الشباب و الفتيات هو امر لا يقره الشرع،

و لا ترضاه اخلاق الاسلام،

و انما هو دخيل على المسلمين من عادات الكفار و ثقافات الانحلال.

اما عن سؤالك،

فانكما قد اخطاتما و تعديتما حدود الله،

فما فعلتما وان لم يصل الى الزنا الذى يوجب الحد الا انه اثم كبير و فعل قبيح.

لكن من رحمه الله و سعه كرمه انه فتح باب التوبه حتى تطلع الشمس من مغربها،

بل هو سبحانه يفرح بتوبه العبد و يحب التوابين،

بل و يبدل سيئاتهم حسنات.

وليس زواجكم الشرعى كفاره لما فعلتما،

و انما ذلك يكون بالتوبه الصادقه و هى تكون بالاقلاع عن الذنب،

و الندم على الوقوع فيه،

و العزم الصادق على عدم العوده لهذا الذنب،

مع الاكثار من الاعمال الصالحه و الحسنات الماحيه كالصلاه و الصدقه و الصوم و بر الوالدين وصله الارحام و الذكر و الدعاء.

والله اعلم.

  • كفاره المحرمات
239 views

كفاره العلاقه المحرمه