11:29 صباحًا الثلاثاء 21 مايو، 2019

كفاره العلاقه المحرمه

صور كفاره العلاقه المحرمه

تعرفت على فتاة بالصدفه قبل خمس سنوات تقريبا و احببنا بعضنا كثيرا لاننا نويتا ان تكون خطوتنا المستقبليه هي الارتباط و توطدت علاقتنا كثيرا،

 

و وقعنا ضحيه انفسنا و صرنا نرتكب الاشياء المحرمه من مكالمات،

 

لقاءات،

 

قبل،

 

لمس،

 

خلوات فيها من كل المحرمات الا الجماع كالزوجين.

وزادت الامور سوء عندما و اجهتنا مشكلة اعتراض الاهل على ارتباطنا و لفتره طويله و نحن مستمرون بعلاقتنا

فلجات الى الله تعالى و استخرت و تضرعت لله في هذا الموضوع حتى هان الامر علينا و ارتبطنا بعقد قران رسمي مثبت في المحكمه الشرعيه و صرنا بحكم الدين و القانون زوجين على سنه الله و رسوله..

علما اننا حاولنا كثيرا الامتناع و التوبه عن افعالنا لمعرفتنا باننا نغضب الله و لكن و سوسه الشيطان كانت تغلبنا و العياذ بالله!!

اريد ان اعرف هل ارتباطنا الشرعى كفاره لنا مع دوام الاستغفار،

 

وان كان لا فما هي كفاره ذنبنا؟؟

ارجوان يكون الجواب شافيا لاننا في حيره كبيرة؟
الاجابة
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه،

 

اما بعد:

فقد وضع الله حدودا للعلاقه بين الرجل و المراة،

 

تضمن طهاره المجتمع و صيانه الاعراض،

 

فلم يجعل الله طريقا للاستمتاع بالمرأة الحره الا الزواج الشرعي،

 

و ما يعرف بعلاقه الحب بين الشباب و الفتيات هو امر لا يقرة الشرع،

 

و لا ترضاة اخلاق الاسلام،

 

و انما هو دخيل على المسلمين من عادات الكفار و ثقافات الانحلال.

اما عن سؤالك،

 

فانكما قد اخطاتما و تعديتما حدود الله،

 

فما فعلتما وان لم يصل الى الزنا الذى يوجب الحد الا انه اثم كبير و فعل قبيح.

لكن من رحمه الله و سعه كرمة انه فتح باب التوبه حتى تطلع الشمس من مغربها،

 

بل هو سبحانة يفرح بتوبه العبد و يحب التوابين،

 

بل و يبدل سيئاتهم حسنات.

وليس زواجكم الشرعى كفاره لما فعلتما،

 

و انما ذلك يكون بالتوبه الصادقة،

 

و هي تكون بالاقلاع عن الذنب،

 

و الندم على الوقوع فيه،

 

و العزم الصادق على عدم العوده لهذا الذنب،

 

مع الاكثار من الاعمال الصالحه و الحسنات الماحية،

 

كالصلاة و الصدقة و الصوم و بر الوالدين و صله الارحام و الذكر و الدعاء.

والله اعلم.

  • كفاره المحرمات
283 views

كفاره العلاقه المحرمه