11:18 صباحًا الإثنين 10 ديسمبر، 2018

كفاره العلاقه المحرمه


صور كفاره العلاقه المحرمه

تعرفت على فتاة بالصدفه قبل خمس سنوات تقريبا واحببنا بعضنا كثيرا لاننا نويتا ان تكون خطوتنا المستقبليه هي الارتباط وتوطدت علاقتنا كثيرا،

ووقعنا ضحيه انفسنا وصرنا نرتكب الاشياء المحرمه من مكالمات،

لقاءات،

قبل،

لمس،

خلوات فيها من كل المحرمات الا الجماع كالزوجين.

وزادت الامور سوء عندما واجهتنا مشكلة اعتراض الاهل على ارتباطنا ولفتره طويله ونحن مستمرون بعلاقتنا

فلجات الى الله تعالى واستخرت وتضرعت لله في هذا الموضوع حتى هان الامر علينا وارتبطنا بعقد قران رسمي مثبت في المحكمه الشرعيه وصرنا بحكم الدين والقانون زوجين على سنه الله ورسوله..

علما اننا حاولنا كثيرا الامتناع والتوبه عن افعالنا لمعرفتنا باننا نغضب الله ولكن وسوسه الشيطان كانت تغلبنا والعياذ بالله!!

اريد ان اعرف هل ارتباطنا الشرعي كفاره لنا مع دوام الاستغفار،

وان كان لا فما هي كفاره ذنبنا؟؟

ارجو ان يكون الجواب شافيا لاننا في حيره كبيره؟
الاجابه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه،

اما بعد:

فقد وضع الله حدودا للعلاقه بين الرجل والمراه،

تضمن طهاره المجتمع وصيانه الاعراض،

فلم يجعل الله طريقا للاستمتاع بالمرأة الحره الا الزواج الشرعي،

وما يعرف بعلاقه الحب بين الشباب والفتيات هو امر لا يقره الشرع،

ولا ترضاه اخلاق الاسلام،

وانما هو دخيل على المسلمين من عادات الكفار وثقافات الانحلال.

اما عن سؤالك،

فانكما قد اخطاتما وتعديتما حدود الله،

فما فعلتما وان لم يصل الى الزنا الذي يوجب الحد الا انه اثم كبير وفعل قبيح.

لكن من رحمه الله وسعه كرمه انه فتح باب التوبه حتى تطلع الشمس من مغربها،

بل هو سبحانه يفرح بتوبه العبد ويحب التوابين،

بل ويبدل سيئاتهم حسنات.

وليس زواجكم الشرعي كفاره لما فعلتما،

وانما ذلك يكون بالتوبه الصادقه،

وهي تكون بالاقلاع عن الذنب،

والندم على الوقوع فيه،

والعزم الصادق على عدم العوده لهذا الذنب،

مع الاكثار من الاعمال الصالحه والحسنات الماحيه،

كالصلاة والصدقة والصوم وبر الوالدين وصله الارحام والذكر والدعاء.

والله اعلم.

  • كفاره المحرمات
212 views

كفاره العلاقه المحرمه