2:10 مساءً السبت 23 سبتمبر، 2017

كلمات لعقد المهر

الصداق أو المهر فِي الفقه الاسلامي هو: “ما يلتزم الرجل بدفعه للمراة
لملك عصمتها” وهو دليل اكرام الله تعالي للمراة
حيثُ جعل المهر حقا مفروضا علي الزوج
والزمه بدفعه بالمعروف
ولم يحدد الشرع الاسلامي قدرا معلوما للمهر
فقد ثبت ولو بخاتم مِن حديد
او بذل منفعة
او كَثِيرا ولو قنطارا
بل هُو بالمعروف “علي الموسع قدره
وعلي المقتر قدره” ومبني الامر فيه بالتراضي

تعريف الصداق

صور كلمات لعقد المهر

الصداق [1] هو: ما يلزم دفعه للمرآة فِي النكاح
او هو: المال الملتزم للمخطوبة لملك عصمتها
ويسمى: “صدقة” [2] لقول الله تعالي 《واتوا النساءَ صدقاتهن نحلة》وهو ماخوذ مِن الصدق لدلالته علي صدق رغبة الزوج فِي المخطوبة
او لصدق الزوجين فِي موافقة الشرع
ويسمي ايضا: مهرا وطولا بفَتح الطاءَ واجرة ونفقة ونحلة [3] ولا يعد ركنا فِي صحيح النكاح
فلو جري عقد النكاح بغير تسمية المهر؛ فالعقد صحيح
ويحدد المهر بَعد ذلك
كَما ان المهر ليس شرطا لصحة العقد
بل هُو لازم شرعا لاجل النكاح
بمعني أنه لَو اشترط اسقاط المهر
وجري الاتفاق علي ذلك
وتم العقد؛ فالعقد صحيح
والشرط باطل
فيلزم المهر بَعد ذلك
بتحديد قدر مِن المال يرضي بِه الزوجان
او بفرض “مهر المثل” عِند الاختلاف.

الفرق بَين المهر والهدية

اتفق جمهور الفقهاءَ علي ان المهر
او الصداق
علي اختلاف مسمياته؛ شيء واحد وهو: ما يلزم فِي الشرع دفعه للمراة
بسَبب النكاح
ولا يعد المهر هدية بل هُو حق لازم شرعا للمراة
وفريضة فرضها الله تعالي لقوله تعالى: 《واتوا النساءَ صدقاتهن نحلة》
واما الزائد علي المهر؛ فَهو مِن حيث: تعدَد مسمياته
واختلاف انواعه
ووجود التعامل به؛ مختلف باختلاف الاعراف فِي البلدان الاسلامية
فالمعروف عادة ان الشخص يدفع المهر بقدر معلوم بالتراضي
ثم يتزوج وانتهي الامر
ومن المعروف أيضا فِي بَعض البلدان: مِن يشترط لابنته الَّتِي يزوجها مطالب اضافية
تحت مسميات متعددة
وربما صارت هَذه المطالب تقاليد متبعة.

الزائد عَن المهر

اتفق المسلمون علي ان المهر؛ مطلوب شرعا فِي الزواج
وليس هُناك اتفاق حَول تحديد الزائد علي المهر
او الالزام به
الا أنه قَد يَكون مِن المطالب الاساسية المتعارف عَليها
وغالبا ما تَكون مشروطة قَبل الزواج
وقد يَكون مما يستهلك أو غَير ذلك
وقد يَكون بمعنى: دفع ما هُو بمنزلة “مهر اضافي”
فبعض البلدان بل ربما غالبها؛ لا يدفع غَير المهر الا ما جرت بِه العادة لبعض المتطلبات
وقد يُوجد فِي بَعض الاعراف دفع مال زائد علي المهر
فمثلا: يدفع المهر مائة
والشرط مائة
او أقل أو أكثر
او يجعل مِن المائتين بَعضها مهرا
وبعضها شرطا أو مهرا مؤخرا أو غَير ذلك
او يدفع للمخطوبة مالا زائدا علي المهر
او لوليها
او نحو ذلك.

الحكم الشرعي

المهر وهو: ما يدفع للمخطوبة-؛ فريضة مِن الله تعالى
وليس فِي الشرع ما يمنع مِن دفع ما يتِم التراضي عَليه مِن بَعد الفريضة
الا ان لَه فِي الشرع

  • ان يتِم مَع الزواج اشتراط مال زائد علي المهر؛ فيلزم الوفاءَ به
    لانه لَو تم الاتفاق علي ان يدفع المهر الفا مِثلا
    وان يدفع الفا آخر مضافا علية؛ فالمهر الفان.
  • ان يدفع لمخطوبته مالا زائدا عَن المهر مِن غَير اشتراط
    وقد يسميه البعض: هدية أو منحة
    ولا حرج فِي ذلك
    ولا يَكون لازما علي الزوج كَلزوم المهر.
118 views

كلمات لعقد المهر