6:31 صباحًا الإثنين 27 مايو، 2019

كوني ملكه

الجمال الذي يبهر العقل و يعجز اللسان عن و صفه و كان الحروف لا تكفي للتعبير عن المشاعر التي تجتاح عواصفها قلب و عقل المحب و تجعلة يهيم بحب شريكتة .

 


،

 

 

هو جمال يقترن فيه الشكل الخارجي بصورة داخلية نقية تعكس بلطف صفاء قلب و نقاء نفس صاحبها ،

 


فتبدو المحبوبه اجمل ما رات عين و لامست شغاف قلب و روح حبيبها
،

 

 

حينها تصل الزوجه لمكانة في قلب زوجها  لا تسمح بالمقارنة ،

 

قد يصادف اشكال مختلفة من الجمال ،

 

 

لكن عينة تابي ان تري غير محبوبتة فقد اسرت قلبة و اشبعت احتياجاتة و انارت حياتة بدفء عطاءها ☺ .

 

الدهاء الانثوي هو فن تفتقدة اغلب نساء هذا الزمان  ،

 

للاسف الاعلام يصور صنفين من النساء الزوجه المسكينه المغلوبه على امرها / و المرأة اللعوب خطافه الرجال .
و لكن اين الزوجه التي تسلب قلب زوجها و تتجاوب معه فتجعلة يهيم بعشقها و ترضى الله في معاملتة حتى ينعم كلا منهما بالانسجام و الوئام  فيعيشا معا في جنه الدنيا و الاخرة

 

؟؟
اعلم ان نمط الحياة و كثرة الفتن و انتشار الفساد تصعب الامر على كل رجل يتقي الله و يغض بصرة عن الحرام ،

 

 

و هنا ياتي دور الزوجه العفيفه التي تعين زوجها و تكفية عن سائر النساء .

 


♥ باستخدام الدهاء الانثوي يعني المرونه و الدلال و الذكاء في كسب حب الزوج دون اللجوء الى العند او الغضب او رفع الصوت .

 

♥ الحفاظ على اللباقه و الاتيكيت في تعاملها مع زوجها كايام الخطوبة فذلك يعيد لكلا منهما مشاعر الانجذاب و الحب فالتعامل بتلقائيه جيد في بعض التصرفات ،

 

 

لكن ان يصل الامر الى الاهمال و التقصير في العنايه بمظهرك فهذا خطر على انوثتك .

 

 الهدوء و الرقه و اظهار الضعف مع الاعجاب  بقوه الزوج   في الامور التي تتطلب مجهود جسماني ليشعر بقوتة و  انوثتها .

 

♥ الغموض و تنوع الاهتمامات مع اعطاء الزوج جرعات من الحب ،

 

 

و ليس اغراقه في بحر من العاطفه التي تنتهي بجفاف تام   رجعت ريما لعادتها القديمة بل الدهاء في احاطت الزوج بعبير من الحب و الغزل مع ترك مساحه من الحريه و البعد ليشعر بالانجذاب و الشوق لزوجته .

 

317 views

كوني ملكه