6:13 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

كوني ملكه


الجمال الذي يبهر العقل و يعجز اللسان عن وصفه و كان الحروف لا تكفي للتعبير عن المشاعر التي تجتاح عواصفها قلب و عقل المحب و تجعله يهيم بحب شريكته .


،



هو جمال يقترن فيه الشكل الخارجي بصوره داخلية نقية تعكس بلطف صفاء قلب و نقاء نفس صاحبها ،


فتبدو المحبوبه اجمل ما رات عين و لامست شغاف قلب و روح حبيبها
،



حينها تصل الزوجه لمكانة في قلب زوجها  لا تسمح بالمقارنة ،

قد يصادف اشكال مختلفه من الجمال ،



لكن عينه تابي ان تري غير محبوبته فقد اسرت قلبه و اشبعت احتياجاته و انارت حياته بدفء عطاءها ☺ .

الدهاء الانثوي هو فن تفتقده اغلب نساء هذا الزمان  ،

للاسف الاعلام يصور صنفين من النساء الزوجه المسكينه المغلوبه على امرها / و المراه اللعوب خطافه الرجال .
و لكن اين الزوجه التي تسلب قلب زوجها و تتجاوب معه فتجعله يهيم بعشقها و ترضى الله في معاملته حتى ينعم كلا منهما بالانسجام و الوئام  فيعيشا معا في جنه الدنيا و الاخره

؟؟
اعلم ان نمط الحياه و كثره الفتن و انتشار الفساد تصعب الامر على كل رجل يتقي الله و يغض بصره عن الحرام ،



و هنا ياتي دور الزوجه العفيفه التي تعين زوجها و تكفيه عن سائر النساء .


♥ باستخدام الدهاء الانثوي يعني المرونه و الدلال و الذكاء في كسب حب الزوج دون اللجوء الى العند او الغضب او رفع الصوت .

♥ الحفاظ على اللباقه و الاتيكيت في تعاملها مع زوجها كايام الخطوبه فذلك يعيد لكلا منهما مشاعر الانجذاب و الحب فالتعامل بتلقائيه جيد في بعض التصرفات ،



لكن ان يصل الامر الى الاهمال و التقصير في العنايه بمظهرك فهذا خطر على انوثتك .

 الهدوء و الرقه و اظهار الضعف مع الاعجاب  بقوه الزوج   في الامور التي تتطلب مجهود جسماني ليشعر بقوته و  انوثتها .

♥ الغموض و تنوع الاهتمامات مع اعطاء الزوج جرعات من الحب ،



و ليس اغراقه في بحر من العاطفه التي تنتهي بجفاف تام   رجعت ريما لعادتها القديمه بل الدهاء في احاطت الزوج بعبير من الحب و الغزل مع ترك مساحه من الحريه و البعد ليشعر بالانجذاب و الشوق لزوجته .

253 views

كوني ملكه