6:58 صباحًا الأحد 26 مايو، 2019

كيف اكون سعيدة في حياتي

كيف نحقق السعادة؟

سؤال يصلح لان يكون هدفا لحياة كل منا،

 

على ان يحيطة بسياج من المشروعيه و الضبط العقائدى بحيث لا يكون الاحساس بالسعادة مرادفا لمتعه تتعارض مع ثوابت الدين،

 

او للذه لحظه يدفع المرء من عقيدتة مقابلا لها.

هذا السؤال..

 

حاول الاجابه عنه

د.

 

صلاح صالح الراشد –
رئيس مركز الراشد للتنميه الاجتماعيه و النفسيه بالكويت،
و الحاصل على ما جستير في الدراسات الاسلامية،
و دكتوراة في علم النفس –

فى كتيبه: “100 فكرة للحصول على السعادة الحقيقية..
منهج حياتي مختصر لمن اراد العيش بسعادة و نجاح”

الكتاب ليس مكونا من فصول،

 

و انما من مجموعة افكار..

 

لكل فكرة عنوان..

 

و بكل صفحة فكرة،
و في مقدمه الكتاب يشرح المؤلف للقارئ كيفية يحقيق اقصي استفاده منه،

 

و ذلك

– بالتهيؤ لاستقبال الافكار الجديدة فيه،
– و مناقشه من يثق فيهم في افكاره،
– و القراءه بتمهل و امعان و تطبيق الافكار العملية في الكتاب،
– و التركيز في التطبيق على الافكار التي يشعر القارئ بانها اقرب الى عقله،
– و قبل كل ذلك ينصح المؤلف قراءة بصلاه ركعتين لله،

 

و الدعاء بان يوفقهم في تطبيق ما في هذا الكتاب من افكار مفيدة.

يعرف المؤلف السعادة بانها:

شعور بالرضا داخل النفس،

 

و لا يشترط ان تقترن بالنجاح،

 

و لكن حبذا لو كان الناجح سعيد ا او السعيد ناجحا..

 

و السعادة و النجاح معا يجب ان يكونا هدف كل منا.

ويصنف د.

 

الراشد الناس الى:

1 – سعيد في الدنيا و الاخرة..

 

فذلك المؤمن الفطن،

 

و هو خير الناس.
2 – سعيد في الاخره غير سعيد في الدنيا،

 

و هو مؤمن غير فطن.
3 – سعيد في الدنيا..

 

غير سعيد في الاخرة..

 

و هو غير المؤمن..

 

الفطن.
4 – غير سعيد في الدنيا و لا الاخرة..

 

اى غير مؤمن و غير فطن،

 

و ذلك هو الخسران المبين.
و الذى لا يحاول ان يحقق السعادة لابد ان يعرف ماذا سيخسر؟..

 

ستصيبة المشاعر السلبية،

 

و الامراض الجسديه و النفسية،

 

و يغرق في المشاكل الاسرية،

 

و يورث لاسرتة التعاسة،

 

و يشارك في صنع مجتمع مضطرب و غير منتج.

ويحدد المؤلف للسعادة شروطا اربعة:

– ان تنبع من رغبه اكيده في تحقيقها،

 

فالذى يريد السعادة سيحققها – ان شاء الله – بل سيمنحها للاخرين،

 

فقمه السعادة ان يكون الانسان قدوه لغيرة منى البشر،

 

وان يكون عطاؤة للاخرين متصلا ،

 

 

و لو كان قليلا ،

 

 

و خير عطاء هو نشر السعادة اينما حل.
– ان يتعلم الانسان السعادة و طرقها و مهارات اكتسابها.
– الا يسقط الانسان احساسة بالتعاسه على الاخرين،

 

بل يحدد مسئوليتة عن هذا الاحساس.
– ان يكون الداخل منبعا للسعادة،

 

فغير السعيد داخليا لن تسعدة ايه مظاهر خارجية.
– و من استقراء افكار الكتاب يمكن ان نتلمس الى السعادة سبع خطوات هي:

الخطوه الاولى

على طريق السعادة ان يسال الانسان نفسه..

 

ما السعادة

 

10 او 20 مرة،

 

و يكتب تعريفاتة و قناعاته،

 

ثم يستعرض الاجابات حتى يعرف سبب سعادتة او تعاسته،

 

و يكتشف موضع الخلل،

 

و ليجرب كل منا ان يقلب افكارة السلبيه عن السعادة الى ايجابية،

 

فاذا كان يرى ان السعادة صعبة فليحولها الى “هى ليست سهلة،

 

و لكنها شعور انا مصدره،

 

و اذا اعتقد ان السعادة لمن يملك ما لا،

 

فليحول اعتقادة الى..” السعادة مصدرها الداخل..

 

و هكذا.

الخطوه الثانية

استشعار المتعه في السعادة،

 

و ذلك بتسجيل اثار عدم السعادة في و رقه و اثار السعادة في اخرى،

 

و المقارنة بين الورقتين،

 

فهذا يقوى الرغبه في السعادة.

الخطوه الثالثة

اقنع نفسك بالقدره على اسعادها،

 

و قل لنفسك: “لقد نجحت في التغلب على غضبي..

 

و سانجح في الحصول على السعادة ان شاء الله”.

الخطوه الرابعة

تحل بصفات السعيد،

 

و منها: “الاستفاده من الماضي..

 

و التحمس للحاضر..

 

و التشوق للمستقبل”.
– مواجهه الاحداث على انها تحمل رسالة،

 

و النظر الى المشاكل على انها فرص للتغيير.
– حسن التعامل مع النفس و الاخرين.
– الايجابيه و التطور و حب التعلم.
– عدم استنكار القليل من مشاعر القلق و الشك و الاضطراب ما دامت القاعده هي التوازن و اليقين.

الخطوه الخامسة

حقق محاور السعادة،

 

فللحياة اربعه جوانب: الروحانى و الاجتماعى و النفسي و الجسدي.

 

و السعيد هو من يعطى لكل جانب حقة بتوازن،

 

وان لم يكن يفعل ذلك،

 

فليحلل و ضعه،

 

و يكمل نفسه،

 

تطبيقا للقاعده النبويه “اعط كل ذى حق حقه”.
ارتق روحانيا

الخطوه السادسة

احسن الظن..

 

و اجتذب السعادة،

 

فالانسان حين يتشبث بفكرة صائبه مبشره … يحققها و يؤيد ذلك قول الله – سبحانة و تعالى – في حديث قدسى على لسان نبية صلى الله عليه و سلم): “انا عند ظن عبدى بى فليظن بى ما يشاء”.
و قد قال ابن القيم الجوزية: “ان الله لا يضيع عمل عامل و لا يخيب امل امل”.
و من باب اجتذاب السعادة..

 

مصاحبه السعداء،

 

و طرد الافكار التعيسة..

 

و اختيار اللفظ الحسن.

الخطوه السابعة

فكر فيما تريد..

 

لا ما لا تريد..

 

فبدلا من ان تقول: انا لا اريد القلق و التوتر،

 

قل: انا اريد الطمانينة..

 

اجعل اهدافك و افكارك ايجابية.

هذه الخطوات السبع..

 

تسير بالتوازى مع تطبيقات عملية يومية للحصول على السعادة..

 

يستعرضها المؤلف في:

– الالتزام بالصلوات الخمس يوميا حفاظا على الحبل المتين الذى يربطنا بالله.
– الدعاء..

 

و بالحاح،

 

و ايضا بيقين..

 

و بصدق توجة لله..

 

و يحسن طلبها للنفس و الغير و بتحر لاوقات الاجابة،

 

و ايضا باتيان العمل الصالح الذى ييسر اجابه الدعاء.
– الحفاظ على الورد القراني،

 

و لو كان ربع حزب يوميا مع تعلم التجويد.
– تحصين النفس ضد الوساوس يوميا بقراءه المعوذتين و الاخلاص ثلاث مرات صباحا و مساء،

 

و الدعاء ب “بسم الله الذى لا يضر مع اسمه شيء في الارض و لا في السماء و هو السميع العليم” ثلاث مرات ايضا .

 


– رفع مستوي الوعى الروحانى بحضور مجالس العلم،

 

و سماع الاشرطة،

 

و قراءه كتب الرقائق.
– الاسترخاء و لو لدقائق يوميا،

 

و ممارسه التامل و التفكر في خلق الله.
– بر الوالدين حيين،

 

و الدعاء لهما ميتين.
– صله الارحام،

 

كفريضه اسلامية.
– مصاحبه من يتحلون بالايجابيه و السعادة.
– تخصيص يوم للعائلة..

 

يعطى فيه المرء لاهلة حقهم عليه،

 

و ليكن هذا اليوم محددا سلفا لا يخضع للظروف.
– الانخراط في نشاط اجتماعى تطوعي،

 

بنيه خالصه تورث الكثير من الحسنات.
– الحفاظ على صحة الجسد من خلال “طعام صحي،

 

ما ء نقي،

 

رياضه يومية،

 

تنفس هواء نقي،

 

الاهتمام بالفحص الطبي الدوري”.

معوقات السعادة

ثم يرصد المؤلف معوقات السعادة التي يجب ان يتغلب عليها المرء فينصح ب:

– التغلب على القلق..

 

بالصبر،

 

و تاجيل ردود الفعل السلبية،

 

و تفسير الاحداث تفسيرا ايجابيا،

 

و حسن التوكل على الله.
– مواجهه المخاوف..

 

بتحليلها لمعرفه حجمها الحقيقي،

 

و استشعار محبه الله.
– التفاؤل..

 

فكل سعيد متفائل،

 

و هذا من الايمان،

 

و يمكن اكتسابة بالتعلم و المران.
– مقاومه الياس..

 

بالتصبر و الرضا و التحكم في ردود الافعال.
– الايجابية..

 

بالعمل و الحركة،

 

و عدم تعجل النتائج.
– العزلة..

 

و الخلطه بتوازن،

 

فلا مخالطه الناس باستمرار و بذله و تضييع للحقوق مطلوب،

 

و لا الانشغال بالنفس،

 

و الترفع عن الخلطه مطلوب ايضا.
– تحليل الامور بواقعية..

 

و الطموح الى تغيير السيء ببعض الخيال.
– الموازنه بين العلم و العمل،

 

فالانقطاع للاول مضر..

 

و المبالغه في الثاني من دون زاد من العلم معيق للسعادة.
– الثقه بالنفس دون غرور.
– التسامح و التغافر..

 

فقد روى عنه صلى الله عليه و سلم انه قال: “يدخل عليكم رجل من اهل الجنه الان فدخل رجل لم ير فيه الصحابه تميزا فلحقة عبدالله بن عمرو رضى الله عنه فمكث عندة ثلاثه ايام فلم ير منه شيئا مميزا،

 

فقال له ما سمعة من النبى صلى الله عليه و سلم و سالة عن افضل عمل يرجوة فقال الرجل: انه لا يجد عملا غير انه اذا ذهب الى فراشه قال: اللهم ايما امرئ شتمنى او اذانى او نال مني،

 

اللهم اني قد عفوت عنه اللهم فاعف عنه.

344 views

كيف اكون سعيدة في حياتي