10:29 مساءً الأحد 20 يناير، 2019








كيمياء البيئة

 

عندما نتحدث عن الكيمياء البيئيه كموضوع يهم كافه قراء العربيه من المتخصصين بمجال و البيئه نكون قد تجاوبنا مع حاجه ملحه ,

لفهم الاطار الذى يعيش فيها الانسان و يستمد منه كل مقومات حياته ,

و يتفاعل معه سلبا وايجابا طيله عمره القصير في هذه الحياة.
و الكيمياء البيئيه هو الفرع الذى يدرس مكونات البيئه من الناحيه الكيميائيه و تفاعلاتها و كذلك الطبيعه الكيميائيه للملوثات البيئيه و الطرق الكيميائيه لمعالجتها.
من و جهه نظر الكيمياء البيئيه فان البيئه تقسم الى اربع مجالات هى المجال الجوى ,

المجال المائى ,

المجال البرى ,

المجال الحيوى .


و تنتقل المواد الكيميائيه بين هذه الاوساط بالتاثيرات الفيزيائيه و الكيميائيه المختلفه و تسمي باسم الدورات البيوجيوكيميائية.
و تتناول الكيمياء البيئيه تنطلق القضايا البيئه و مشكلاتها,من حيث نظام المكونات المتغايره الخواص و العناصر الطبيعيه في البيئه و الروابط بين المكونات البيئيه المتنوعه «الهواء،

الماء،

التربة..

و غيرها»،

كما توضح دور الكيمياء في توضيح العمليات الطبيعيه و دور المواد التى تحيط بهذه الانظمه .



و طبيعه التلوث الكيميائيه و التفاعلات الكيميائيه المصاحبه لتلوث الهواء و الماء و التربه و غيرها من المكونات البيئيه .

الباب الاول و هو يتحدث عن البيئه و علاقتها بالانسان ,

مع شرح كثير من المفاهيم البيئيه الشائعه مثل التنوع البيولوجى بالاضافه الى ذكر عناصر البيئه الطبيعيه و الاجتماعيه و الاحيائيه و النظام البيئى و مكوناته الحيه و الغير حيه و التوازن البيئى و اختلاله و التلوث و مسبباته و مفهومه و انواعه .


بالاضافه الى الدورات الطبيعيه لاهم مكونات البيئه مثل الدوره المائيه و دوره الكربون و دوره النتروجين و الفسفور و الكبريت .

الباب الثانى و هويتناول بالشرح في الفصل الاول الهواء و مكوناته و طبيعته و الغلاف الجوى و طبقاته المتعدده و تلوث الهواء موضحا بالتفصيل ملوثات الهواء الاوليه و الثانويه و مصادر هذا التلوث و اثاره على الانسان و البيئه .



و في الفصل الثانى يبين التحكم في تلوث الهواء و الطرق المناسبه لخفض التلوث و التقليل من اثاره و منظومه مكافحه التلوث الهوائى واجهزه قياس الهواء و اعطاء مثال للحد من التلوث و طرق الحد من التلوث الهوائى في مصانع الاسمنت ,

الى جانب التعرض لمشكله اسباب النوبات الحاده لتلوث الهواء الحاده في القاهره و المعروفه بالسحابه السوداء من حيث اسبابها و عوامل تفاقمها و اخطارها الصحيه و البيئيه .

الباب الثالث و هو يتحدث عن الماء و التلوث المائى حيث يتناول الفصل الاول الماء و طبيعته الكيميائيه و دوره الماء الطبيعيه و الاصطناعيه على سطح الارض و شارحا بالتفصيل تلوث الماء و مصادر هذا التلوث و اسبابه و تاثيره على الانسان و البيئه و ذكر بعض الانشطه الانسانيه التى تؤثر على البيئه مثل الاستزراع السمكى و اصرف المخلفات السائله للمستشفيات اما الفصل الثانى فيبين التحكم في تلوث الماء عن طريق معالجه كل من مياه الصرف الصحى و مياه الصرف الصناعى الصناعى و المسح البيئى لمصادر المياه و طرق للحد من تلوث المياه في مصانع الاسمنت مع التعرض للموارد المائيه في الوطن العربي.

الباب الرابع و هويتناول التربه و تلوثها مبينا اهميه التربه و تنوعها البيولوجى و اصناف الاتربه و تركيبها الطبيعى ,

و عارضا اهم مصادر تلوث التربه الطبيعيه كالانجراف و التصحر ,

و الصناعيه التى سببها الانسان مثل التلوث بالمبيدات و الاسمده الكيميائيه و التلوث الاشعاعى و اثر كل هذه الملوثات على البيئه و على الانسان ,

ثم كيفيه التحكم في تلوث التربه .

الباب الخامس و هو يتحدث عن التلوث الضوضائى شارحا الصوت و شدته و مصادره و ما هى الضوضاء و مصادرها الطبيعيه و الصناعيه الى الشرح بالتفصيل لانواع التلوث الضوضائى و تاثيراته العصبيه و النفسيه و التاثير على السمع و التاثير على انتاج العاملين .

ثم مبينا الحمايه و كيفيه السيطره على التلوث الضوضائى مع ذكر حاله الضوضاء في مصر من حيث الاسباب و الجهود المبذوله للحد منها .

الباب السادس و هويتناول التلوث الاشعاعى شارحا الاشعه و تصنيفها و النظائر المشعه و عمر الماده المشعه و نواتج تفكك المواد المشعه و المصادرالمختلفه للتلوث بالمواد المشعه الطبيعيه و الصناعيه .



و مبينا كيفيه انتقال المواد ذات النشاط الاشعاعى في البيئه و الى الانسان و الاثار الحيويه للاشعاعات المؤينه بالاضافه الى دور الاشعاع في مجال البيئه .

ثم اخيرا طرق السيطره على التلوث الاشعاعى.

الباب السابع و هو يصف التلوث الكهرومغناطيسى موضحا طبيعه الطيف الكهرومغناطيسى و مصادر التلوث الكهرومغناطيسى الصادره من الاجهزه المختلفه و التلوث الصادر من محطات التليفون المحمول و الاثار الصحيه للموجات الكهرومغناطيسيه و طرق تقليل التلوث الصادرمن الاجهزه الكهرومغناطيسيه .

الباب الثامن و هوخاص بالمخلفات الصلبه كاحد المشاكل البيئيه في العصر الحديث و متضمنا مصادر المخلفات الصلبه مثل المخلفات الصلبه المنزليه و غيرها ,

وايضا اثر المخلفات الصلبه على الهواء و الماء و التربه و طرق التخلص من المخلفات الصلبه مثل التحلل الحرارى و الحرق و اعاده التدوير و دور اعاده التدوير في حمايه البيئه مع شرح بالتفصيل لنوع من المخلفات التى يمكن الاستفاده منها مثل مخلفات مزارع الدواجن و تناول احد اخطر النفايات الملوثه للبيئه مثل المخلفات الطبيه ,

و مشكله مخلفات قش الارز في مصر و الطرق المختلفه للاستفاده من تلك المخلفات.

الباب التاسع و هو خاص بالمراقبه البيئيه مثل المراقبه ضمن خطه قصيره الامدوالمراقبه ضمن خطه طويله الامد ,

مع شرح المراقب البيئى الحيوى و المؤشر البيئى الحيوى ,

و ذكر النباتات الراقيه و الاوليه كاحد الكائنات التى تستخدم للمراقبه البيئيه و مؤشرات التلوث العضويه في المياه و دلالاتها.

  • معلومات الكيمياء البيه
  • بحث عن كيمياء البيئة
  • تقرير عن نصيحه للملوثات البيئيه
  • كيمياء البيئة
  • كيمياء البيئه
  • كيمياء البيئية
  • كيمياء التلوث
  • موضوع عن الكيمياء البيئيه
511 views

كيمياء البيئة