11:38 مساءً الخميس 18 أكتوبر، 2018

لماذا زوجتي لا تهتم بي


صور لماذا زوجتي لا تهتم بي

انا شاب متزوج منذ ثلاث سنوات ونصف،

ورزقني الله بطفل عمره سنه ونصف،

والسؤال هو:

هل يجوز ان تذهب الزوجه الى اهلها كل يوم

وهل يجوز ان تاتي امها اليها ان لم تذهب هي؟
فانا لا اشعر بالراحه في البيت بسبب كثرة ذهاب زوجتي الى امها،

او الى اقاربها بصحبه امها؛

هذا الامر اضطرني الى الكلام مع امراه اخرى – كنت على معرفه بها قبل زواجي اجد الراحه في الحديث معها واشكو لها زوجتي وافعالها،

ويجعلها الشيطان في نظري اجمل من زوجتي،

وعلى الرغم من ان زوجتي على قدر كبير من الجمال الا انها لا تحسن معامله الزوج.
وانا لا اقصر معها في توفير مستلزمات البيت،

وتوفير كل ما تطلبه،

لكن احيانا يتاخر ذلك لتاخر تسلم الاجر في الشركة التي اعمل بها.
فماذا افعل مع تلك الزوجه؟!

الاجابه:
الحمد لله،

والصلاة والسلام على رسول الله،

وعلى اله وصحبه ومن والاه،

اما بعد:

فالحياة الزوجية تقوم في اكمل صورها على الود والتحاب والتفاهم بين الزوجين،

واحترام كل منهما للاخر،

وانزاله المكان الذي انزله فيه الشرع،

واستقرار الحياة الزوجية واستمرارها غايه من الغايات التي يحرص عليها الاسلام ويحث عليها.

لذا؛

فعلى كل من الزوجين ان يحافظ على ما يضمن استمرار الحياة الزوجيه،

ويقوي اواصرها،

وان يفي لصاحبه بجميع الحقوق الواجبة له،

وان يتغاضى عما يمكن التغاضي عنه من حقوقه الخاصه،

هذا هو ما يحث عليه الشرع ويرغب فيه.

فالمرأة يجب ان تعلم حق زوجها عليها وتعلم ان الرجل قوام عليها؛

كما قال الله تعالى:

{الرجال قوامون على النساء [النساء:34]،

فتقوم بموجبات هذه القوامه من الطاعه له في المعروف وعدم الخروج من بيته الا باذنه،

وحفظه اذا غاب في ماله وفي نفسها،

وان لا تدخل بيته من لا يرغب هو في دخوله له … الخ.
وكثير من المشاكل تحدث بسبب جهل بعض الزوجات بما اوجبه الله عليهن تجاه ازواجهن،

فطاعه الزوج واجبة على الزوجه ما لم تكن في معصيه الله تعالى،

بل ان طاعته مقدمه على طاعه كل احد،

حتى الوالدين؛

فعن عائشه رضي الله عنها قالت:

قلت:

«يا رسول الله،

اي الناس اعظم حقا على المرأة

قال:

زوجها،

قلت:

فاي الناس اعظم حقا على الرجل

قال:

امه»؛

(رواه البزار والحاكم باسناد حسن).
قال شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله:

“المرأة اذا تزوجت،

كان زوجها املك بها من ابويها،

وطاعه زوجها عليها اوجب”.
وقد جعل الله سبحانه طاعتها لزوجها والقيام بحقوقه تعدل الجهاد في سبيل الله والشهاده في سبيله؛

فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

جاءت امراه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت:

يا رسول الله،

انا وافده النساء اليك،

هذا الجهاد كتبه الله على الرجال،

فان يصيبوا اجروا،

وان قتلوا،

كانوا احياء عند ربهم يرزقون،

ونحن معشر النساء نقوم عليهم،

فما لنا من ذلك

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«ابلغي من لقيت من النساء ان طاعه الزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك كله،

وقليل منكن من يفعله» رواه البزار والطبراني).
وجعل سبحانه رضا الزوج عن زوجته سببا لدخولها الجنه؛

فقد روى الترمذي وابن ماجه والحاكم عن ام سلمه رضي الله عنها قالت:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«ايما امراه ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنه»،

وقال لاحد النساء:

«انظري فانه جنتك ونارك» رواه واحمد والطبراني وصححه الالباني).
وقال صلى الله عليه وسلم:

«اذا صلت المرأة خمسها،

وصامت شهرها،

وحفظت فرجها،

واطاعت زوجها،

قيل لها:

ادخلي الجنه من اي باب شئت» رواه احمد عن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه).
وعلى الزوج ايضا ان يحسن الى زوجته ويعاشرها بالمعروف،

فاذا راى منها منكرا دعاها ونصحها بالرفق واللين والترغيب والترهيب،

وان يستعمل معها كل الوسائل التي يمكن ان تؤثر عليها،

فاذا احست انه رجل،

وصاحب مبدا ودين،

فلا بد ان تستجيب له ولو بعد حين وهذه هي طبيعه المرأة اذا رات من زوجها صلابه في امره فانها تكون تابعة بطبيعتها،

واذا احست فيه بالتهاون فانها لا تبالي به.
فعليك اخي الكريم ان تنصح زوجتك بلطف،

وتبين لها واجبها نحوك،

او اطلعها على تلك الفتوى؛

فربما كانت تجهل تلك الحقوق.

599 views

لماذا زوجتي لا تهتم بي