10:57 مساءً الجمعة 16 نوفمبر، 2018

مااسم ممثل خواطر


برنامج خواطر شاب او برنامج خواطر او خواطر احمد الشقيري برنامج من عده اجزاءبلغ حتى الان 10 اجزاء للداعيه السعودي احمد الشقيري،

عرض البرنامج على قناة الرساله،

اقرا وMBC،

ناقش البرنامج العديد من القضايا التي تخص الشباب والمجتمع الاسلامي وحقق نجاحا كبيرا بين الشباب العربي عامة والسعودي خاصة بسبب بساطه اسلوبه واعتمادة على التطبيق والاسلوب العملي,

تركز سلسله برامج خواطر على المرحلة الابتدائي والمتوسط والثانوي – كما اكد في اولى حلقاته “الاجيال الشابه تفرض تحديا كبيرا على من يوجه خطابه لها,

بحيازتها لادوات العصر وذكائها المتقد،

ووعيها الناضج المتسع على العالم باسره”.[1]

بفضل نجاح متواصل واقبال جماهيري واسع على الفكره،

تمكن الشقيري من جعل “خواطر” برنامجا ثابتا في شهر رمضان,

ومن خلاله طرح الشقيري عده موضوعات وقضايا تخص وتهم الشباب العربي من بينها “محبه النبي الكريم وكيفية الدفاع عنه ضد الحملات الغربيه التي تستهدف النيل من شخصه الكريم” ومنها ايضا “الاستفاده من الوقت واستثماره” و”الاسباب الحقيقيه لعزوف الشباب عن القراءه” و”اداب الطريق من منظور اسلامي” و”اهمية الوحده بين ابناء الامه الاسلاميه” وغيرها.[2]

يصنف بعض النقاد برنامج خواطر على انه احد البرامج الثقافيه وليس الدينيه او الدعويه [3] حيث لم تقتصر موضوعات خواطر على الموضوعات الدينيه والثقافيه فحسب,

بل تناولت ايضا موضوعات فنيه مثل “تاثير افلام هوليوود على الشباب” الذي خصص له الشقيري حلقه ضمن “خواطر 3”,

والى جانب الفقره التي يقدمها الشقيري كحوار مباشر عبر الكاميرا،

يتضمن البرنامج ايضا اناشيد يقدمها شباب المنشدين من بلدان مختلفه,

مثل احمد ابو خاطر،

ومحمد المازم،

وعبدالسلام الحسني،

ومشاري راشد العفاسي وغيرهم,[2] و كان يؤخذ عليه المبالغه في الاداء والتورط في الوعظ المباشر.[1]

و يهدف المفكرون من وزارات التربيه والتعليم الاستفاده من البرنامج التلفزيوني والافلام الوثائقيه التي تقدم النماذج الايجابيه و تحسن سلوكيات الطلاب.

وان تقتبص من هذه الافلام محورا في عملية التعليم الاجتماعي.[3]

جاءت فكرة البرنامج كتكمله لمشروع بداه الشقيري في جريده المدينه السعودية عبر كتابة مقالات يومية تتناول الهم الدعوي ومشاعر جيل الشباب وتوجهاته وبدا فيها واضحا,

واستطاع الشقيري عن طريق برنامجه هذا ان يقدم نموذجا جديدا للمعرفه الدينيه اليسيره.[4] يعالج برنامجه المواضيع التي تمس الحياة اليومية للشباب.

وحظي ذلك العرض باشاده هائله،

حتى انه تحول كما جاء على لسان احدى الشابات الى ادمان لها في شهر رمضان من كل عام.

يغطي البرنامج المواضيع الاجتماعيه،

والدينيه،

والفكريه بطريقة مناسبه وجذابه،

لمساعدة الشباب على تنميه معرفتهم وفهمهم للعالم،

وايمانهم،

وكيفية تعاملهم بطريقة مبتكره مع التحديات التي تواجههم،

وكذلك تناول التحديات التي تواجه بلدانهم والعالم باسره.[5]

البرنامج عبارة عن نصيحه يقدمها الشقيري الى ابناء جيله من الشباب والفتيات،

تبتعد عن طابع الوعظ والخطابه،

وتعتمد اسلوبا بسيطا وميسرا ينفذ الى القلوب والعقول بسرعه ويسر،

كل هذا في برنامج لا تزيد مدته الزمنيه عن خمس دقائق فقط،

تلك هي الفكرة الاساسية وراء البرنامج التلفزيوني “خواطر”,

وطرح الشقيري – رجل الاعمال والاعلامي – فكرة البرنامج منذ نحو 5 سنوات بعد نجاح تجربتين اعلاميتين سابقتين شارك في كلتيهما،

وهما برنامج “يلا شباب” وبرنامج “رحله مع الشيخ حمزه يوسف”.[2]

يثبت برنامج خواطر الذي يحمل شعار الاحسان ان الاسلام ليس طقوسا عباديه فقط متمثلا بالعبادات،

بل سلوكا واقعيا يؤكد على كل قيم النجاح والاخلاص في العمل الذي هو احد اهم قواعد النجاح,[6] اجتهد الشقيري في خواطر لربط قيم العمل والمدنيه بقيم الدين ونصوص القران الكريم واخلاق النبي وشمائله الحميده,

مثل الشقيري هنا ابرز التجارب واكثرها حداثه،

وليس من الغريب ان يتعرض لهجوم مستمر لانه بات يقدم خطابا يسحب البساط من تحت اقدام الاخرين،

الذين لا يقدمون ايه ربط معرفي تتحول معه تلك القصص الى وازع للامام وليس للخلف،

وبينما يفتقدون في خطابهم الوعظي لاي ربط او مقارنة مباشره مع الواقع،

يتجه خطاب الشقيري لايجاد ربط مباشر وحي مع الواقع،

بمعنى انه خطاب تحفيزي للانطلاق والانفتاح،

بينما خطاب الوعظ التقليدي مكرس للتراجع والخوف والمحافظه.[7]

صدى البرنامج

لاقى البرنامج استحسان وترحيب كثيرين من المشاهدين،

ليس في السعودية فحسب بل وفي الوطن العربي.

وسبب هذا الاستحسان والقبول هو الخروج من دائره النمطيه المكرره في البرامج التلفزيونيه الى دائره الابداع في الفكره،

والتالق في التقديم،

والتجديد في الطرح،

وملامسه الواقع الاجتماعي والثقافي البعيد عن المثاليات او العيش في خيالات النماذج البشريه القديمه،

او خيالات النماذج الحضاريه الحديثه كما يقول النقاد.[3] فكرة البرنامج باختصار تستند على ان لدى المسلمين والعرب مخزونا هائلا من القيم الرائعه،

لكنها بقيت حبيسه الكتب والدروس والمحاضرات العلميه،

ولم تجد طريقها الى التطبيق الصحيح على ارض الواقع.

ولان القيم في مجملها عالمية ويتفق اسوياء البشر عامة على قبولها واحترامها ونقلها من جيل الى جيل مثل قيم الصدق واحترام كبار السن والوفاء بالعهد والمحافظة على النظام والنظافه وبر الوالدين والعمل الشريف والمحافظة على الوقت وغيرها من القيم الكثيرة التي تزخر بها ثقافات الامم قاطبه،

ويزخر بها الاسلام بشكل خاص,

ولان هذه القيم عالمية فقد وجدت طريقها للتطبيق العملي وعلى ارض الواقع لدى كثير من الشعوب.[3]

البرنامج في رمضان

تهطل مسلسلات رمضان وبرامجه على المسلمين كل عام من كل حدب وصوب،

سله رمضانيه عامره مليئه من الدراما الى الافلام الى الفوازير الرمضانيه والمسابقات،

وما تحمله لهواتها من امال تتسع حتى حدود الكون،

الى لقاءات وسهرات تلفزيونيه شتى،

حتى انه يصبح من الصعب ان لم نقل من المستحيل متابعة معظم ما تقدمه الشاشات الصغيرة في هذا الشهر،

يعتبر شهر رمضان فرصه لتمضيه الوقت في متابعة مواد ومسلسلات قد لا يخطر ببال متابعينها متابعتها خلال ايام السنه كلها،

باتت متابعة العرب للمسلسلات وبرامج رمضان اشبه بالتقليد الشعبي حيث تمتد الفتره من الفطور الى السحور محمله بنوع من الكسل والتراخي،

لكنك تفاجا احيانا عندما ترى مادة تلفزيونيه تستدعي حواسك وانتباهك لدرجه تجعلك تنظر الى ساعتك اكثر من مره بانتظارها.[8] هذا في الواقع ما جرى عندما وقعت فجاه عيون العرب على برنامج يقدمه احمد الشقيري باسم خواطر على شاشه الام بي سي،

لا سيما وانه اختار بلد كاليابان وتركيا والدانمارك ودول اخرى لتكون ارض برنامجه،

وبتقنيه الاعلام الذكي واحتراف الفنان،

يقدم الشقيري لنا بعد الفطور مادة مقاربه ومقارنة اشد ما نكون بحاجة اليها،

مقارنة بين احوال في معظم البلدان العربية والاسلاميه.[8]

تطور برنامج خواطر موسم عن موسم فعندما تشاهد الجزء الاول سوف ترى البساطه والمحدوديه في المواضيع والتقديم برغم من ان ما تم عرضه كان مهما وايضا عدم اتساع الفكرة ومع مرور السنوات كترت الافكار وتعقده وتسعت لتشمل مراحل:

الموضيع الحياتيه,

المواضيع التي تهم الوطن العربي والاسلامي,

التجارب الخارجيه,

الحلول.

ثم بدا العمل وهذه النقطه التي يتم اختبار البرنامج فيها وصدق الفكرة والايمان بها هنا عندما يكون العمل والتغير يحصل وهذا الذي يدعم البرنامج فكرته واساسه.

عندما تقع عينك على برامج العرب فلن تجد برنامج مثله وحتى مع طول المشوار لاي برنامج لم يحمل صدق الهدف واغلبها قائمة بدرجه اولى على الربح المادي وعندها قام خواطرعلى الربح النفسي والمعنوي للمشاهد وتقديم افضل الحلول والعمل بتلك الحلول وعندما اش.ار الى القراءه والعلم والتعليم والحضاره.

لقد لامس الاستاذ احمد الشقيري قلب المشاهدين عندما يبكي وايضا عندما يقبل راس المبدعين

148 views

مااسم ممثل خواطر