6:11 صباحًا الجمعة 18 يناير، 2019

مااسم ممثل خواطر

برنامج خواطر شاب او برنامج خواطر او خواطر احمد الشقيرى برنامج من عده اجزاءبلغ حتى الان 10 اجزاء للداعيه السعودى احمد الشقيري،

عرض البرنامج على قناه الرساله اقرا و MBC،

ناقش البرنامج العديد من القضايا التى تخص الشباب و المجتمع الاسلامى و حقق نجاحا كبيرا بين الشباب العربى عامه و السعودى خاصه بسبب بساطه اسلوبه و اعتماده على التطبيق و الاسلوب العملي, تركز سلسله برامج خواطر على المرحله الابتدائى و المتوسط و الثانوى – كما اكد في اولي حلقاته “الاجيال الشابه تفرض تحديا كبيرا على من يوجه خطابه لها, بحيازتها لادوات العصر و ذكائها المتقد،

و وعيها الناضج المتسع على العالم باسره”.[1]

بفضل نجاح متواصل و اقبال جماهيرى و اسع على الفكره تمكن الشقيرى من جعل “خواطر” برنامجا ثابتا في شهر رمضان, و من خلاله طرح الشقيرى عده موضوعات و قضايا تخص و تهم الشباب العربى من بينها “محبه النبى الكريم و كيفيه الدفاع عنه ضد الحملات الغربيه التى تستهدف النيل من شخصه الكريم” و منها ايضا “الاستفاده من الوقت و استثماره” و ”الاسباب الحقيقيه لعزوف الشباب عن القراءة” و ”اداب الطريق من منظور اسلامي” و ”اهميه الوحده بين ابناء الامه الاسلامية” و غيرها.[2]

يصنف بعض النقاد برنامج خواطر على انه احد البرامج الثقافيه و ليس الدينيه او الدعويه [3] حيث لم تقتصر موضوعات خواطر على الموضوعات الدينيه و الثقافيه فحسب, بل تناولت ايضا موضوعات فنيه مثل “تاثير افلام هوليوود على الشباب” الذى خصص له الشقيرى حلقه ضمن “خواطر 3”, و الى جانب الفقره التى يقدمها الشقيرى كحوار مباشر عبر الكاميرا،

يتضمن البرنامج ايضا اناشيد يقدمها شباب المنشدين من بلدان مختلفه مثل احمد ابو خاطر،

و محمد المازم،

و عبدالسلام الحسني،

و مشارى راشد العفاسى و غيرهم,[2] و كان يؤخذ عليه المبالغه في الاداء و التورط في الوعظ المباشر.[1]

و يهدف المفكرون من و زارات التربيه و التعليم الاستفاده من البرنامج التلفزيونى و الافلام الوثائقيه التى تقدم النماذج الايجابيه و تحسن سلوكيات الطلاب.

و ان تقتبص من هذه الافلام محورا في عمليه التعليم الاجتماعي.[3]

جاءت فكره البرنامج كتكمله لمشروع بداه الشقيرى في جريده المدينه السعوديه عبر كتابه مقالات يوميه تتناول الهم الدعوى و مشاعر جيل الشباب و توجهاته و بدا فيها و اضحا, و استطاع الشقيرى عن طريق برنامجه هذا ان يقدم نموذجا جديدا للمعرفه الدينيه اليسيرة.[4] يعالج برنامجه المواضيع التى تمس الحياه اليوميه للشباب.

و حظى ذلك العرض باشاده هائله حتى انه تحول كما جاء على لسان احدي الشابات الى ادمان لها في شهر رمضان من كل عام.

يغطى البرنامج المواضيع الاجتماعيه و الدينيه و الفكريه بطريقه مناسبه و جذابه لمساعده الشباب على تنميه معرفتهم و فهمهم للعالم،

و ايمانهم،

و كيفيه تعاملهم بطريقه مبتكره مع التحديات التى تواجههم،

و كذلك تناول التحديات التى تواجه بلدانهم و العالم باسره.[5]

البرنامج عباره عن نصيحه يقدمها الشقيرى الى ابناء جيله من الشباب و الفتيات،

تبتعد عن طابع الوعظ و الخطابه و تعتمد اسلوبا بسيطا و ميسرا ينفذ الى القلوب و العقول بسرعه و يسر،

كل هذا في برنامج لا تزيد مدته الزمنيه عن خمس دقائق فقط،

تلك هى الفكره الاساسيه و راء البرنامج التلفزيونى “خواطر”, و طرح الشقيرى – رجل الاعمال و الاعلامى – فكره البرنامج منذ نحو 5 سنوات بعد نجاح تجربتين اعلاميتين سابقتين شارك في كلتيهما،

و هما برنامج “يلا شباب” و برنامج “رحله مع الشيخ حمزه يوسف”.[2]

يثبت برنامج خواطر الذى يحمل شعار الاحسان ان الاسلام ليس طقوسا عباديه فقط متمثلا بالعبادات،

بل سلوكا و اقعيا يؤكد على كل قيم النجاح و الاخلاص في العمل الذى هو احد اهم قواعد النجاح,[6] اجتهد الشقيرى في خواطر لربط قيم العمل و المدنيه بقيم الدين و نصوص القران الكريم و اخلاق النبى و شمائله الحميده مثل الشقيرى هنا ابرز التجارب و اكثرها حداثه و ليس من الغريب ان يتعرض لهجوم مستمر لانه بات يقدم خطابا يسحب البساط من تحت اقدام الاخرين،

الذين لا يقدمون ايه ربط معرفى تتحول معه تلك القصص الى و ازع للامام و ليس للخلف،

و بينما يفتقدون في خطابهم الوعظى لاى ربط او مقارنه مباشره مع الواقع،

يتجه خطاب الشقيرى لايجاد ربط مباشر و حى مع الواقع،

بمعني انه خطاب تحفيزى للانطلاق و الانفتاح،

بينما خطاب الوعظ التقليدى مكرس للتراجع و الخوف و المحافظة.[7]

صدي البرنامج

لاقي البرنامج استحسان و ترحيب كثيرين من المشاهدين،

ليس في السعوديه فحسب بل و في الوطن العربي.

و سبب هذا الاستحسان و القبول هو الخروج من دائره النمطيه المكرره في البرامج التلفزيونيه الى دائره الابداع في الفكره و التالق في التقديم،

و التجديد في الطرح،

و ملامسه الواقع الاجتماعى و الثقافى البعيد عن المثاليات او العيش في خيالات النماذج البشريه القديمه او خيالات النماذج الحضاريه الحديثه كما يقول النقاد.[3] فكره البرنامج باختصار تستند على ان لدي المسلمين و العرب مخزونا هائلا من القيم الرائعه لكنها بقيت حبيسه الكتب و الدروس و المحاضرات العلميه و لم تجد طريقها الى التطبيق الصحيح على ارض الواقع.

و لان القيم في مجملها عالميه و يتفق اسوياء البشر عامه على قبولها و احترامها و نقلها من جيل الى جيل مثل قيم الصدق و احترام كبار السن و الوفاء بالعهد و المحافظه على النظام و النظافه و بر الوالدين و العمل الشريف و المحافظه على الوقت و غيرها من القيم الكثيره التى تزخر بها ثقافات الامم قاطبه و يزخر بها الاسلام بشكل خاص, و لان هذه القيم عالميه فقد و جدت طريقها للتطبيق العملى و على ارض الواقع لدي كثير من الشعوب.[3]

البرنامج في رمضان

تهطل مسلسلات رمضان و برامجه على المسلمين كل عام من كل حدب و صوب،

سله رمضانيه عامره مليئه من الدراما الى الافلام الى الفوازير الرمضانيه و المسابقات،

و ما تحمله لهواتها من امال تتسع حتى حدود الكون،

الي لقاءات و سهرات تلفزيونيه شتى،

حتي انه يصبح من الصعب ان لم نقل من المستحيل متابعه معظم ما تقدمه الشاشات الصغيره في هذا الشهر،

يعتبر شهر رمضان فرصه لتمضيه الوقت في متابعه مواد و مسلسلات قد لا يخطر ببال متابعينها متابعتها خلال ايام السنه كلها،

باتت متابعه العرب للمسلسلات و برامج رمضان اشبه بالتقليد الشعبى حيث تمتد الفتره من الفطور الى السحور محمله بنوع من الكسل و التراخي،

لكنك تفاجا احيانا عندما تري ما ده تلفزيونيه تستدعى حواسك و انتباهك لدرجه تجعلك تنظر الى ساعتك اكثر من مره بانتظارها.[8] هذا في الواقع ما جري عندما و قعت فجاه عيون العرب على برنامج يقدمه احمد الشقيرى باسم خواطر على شاشه الام بى سي،

لا سيما و انه اختار بلد كاليابان و تركيا و الدانمارك و دول اخري لتكون ارض برنامجه،

و بتقنيه الاعلام الذكى و احتراف الفنان،

يقدم الشقيرى لنا بعد الفطور ما ده مقاربه و مقارنه اشد ما نكون بحاجه اليها،

مقارنه بين احوال في معظم البلدان العربيه و الاسلامية.[8]

تطور برنامج خواطر موسم عن موسم فعندما تشاهد الجزء الاول سوف تري البساطه و المحدوديه في المواضيع و التقديم برغم من ان ما تم عرضه كان مهما وايضا عدم اتساع الفكره و مع مرور السنوات كترت الافكار و تعقده و تسعت لتشمل مراحل: الموضيع الحياتيه المواضيع التى تهم الوطن العربى و الاسلامي, التجارب الخارجيه الحلول.

ثم بدا العمل و هذه النقطه التى يتم اختبار البرنامج فيها و صدق الفكره و الايمان بها هنا عندما يكون العمل و التغير يحصل و هذا الذى يدعم البرنامج فكرته و اساسه.

عندما تقع عينك على برامج العرب فلن تجد برنامج مثله و حتى مع طول المشوار لاى برنامج لم يحمل صدق الهدف و اغلبها قائمه بدرجه اولي على الربح المادى و عندها قام خواطرعلي الربح النفسى و المعنوى للمشاهد و تقديم افضل الحلول و العمل بتلك الحلول و عندما اش.ار الى القراءه و العلم و التعليم و الحضارة.

لقد لامس الاستاذ احمد الشقيرى قلب المشاهدين عندما يبكى وايضا عندما يقبل راس المبدعين

166 views

مااسم ممثل خواطر