5:52 صباحًا الأربعاء 21 فبراير، 2018

ماحكم مشاهدة الملحدين

صور ماحكم مشاهدة الملحدين

الاصل مَع أهل ألاهواءَ و ألبدع عدَم ألجلوس معهم و جدالهم لان ألغالب أن ألقلوب تتاثر بهم ألا مِن رحم الله لزخرفتهم ألقول و لجاجهم.

 

قال ألحسن،
وابن سيرين – رحمهما الله “لا تجالسوا أصحاب ألاهواء،
ولا تجادلوهم،
ولا تسمعوا مِنهم “.

 

قال عطاءَ – رحمه الله أوحي الله عز و جل ألي موسي – عَليه ألسلام – ” لا تجالس أهل ألاهواء،
فانهم يحدثون في قلبك ما لَم يكن فيه “.

 

قال مجاهد – رحمه الله “لا تجالسوا أهل ألاهواء،
فان لَهُم عره ؛ كَعره ألجرب”.

 

وقال أبو قلابه – رحمه الله “لا تجالسوا أهل ألاهواء،
ولا تجادلوهم،
فانى لا أمن أن يغمسوكم في ضلالتهم،
او يلبسوا عليكم ما كَنتم تعرفون”.

 

وجدالهم و نقاشهم يدمى ألقلب و يمرضه و لا فائده فيه و حذر ألسلف مِن ذلِك و هُم أعلم منا.

قال و هب بن منبه رحمه الله : “دع ألمراءَ و ألجدال عَن أمرك فانك لا تعجز أحد رجلين: رجل هُو أعلم منك،
فكيف تمارى و تجادل مِن هُو أعلم منك .

ورجل أنت أعلم مِنه،
فكيف تمارى و تجادل مِن أنت أعلم مِنه و لا يطيعك؛ فاقطع ذلِك عليك”.

وما أجمل ما سطره ألامام أحمد مِن نصيحه لمن أستنصحه في هَذا ألشان و كََانه نفْس ألسؤال ألوارد هنا،
انقل ألسؤال و ألجواب كََما هو:

 

قال حنبل بن أسحاق بن حنبل رحمه الله “كتب رجل ألي أبى عبدالله كَتابا يستاذنه فيه أن يضع كَتابا يشرح فيه ألرد علي أهل ألبدع،
وان يحضر مَع أهل ألكلام فيناظرهم و يحتج عَليهم،
فكتب أليه أبو عبدالله:

 

بسم ألرحمن ألرحيم،
احسن الله عاقبتك،
ودفع عنك كَُل مكروه و محذور،
الذى كَنا نسمع و أدركنا عَليه مِن أهل ألعلم أنهم كََانوا يكرهون ألكلام و ألجلوس مَع أهل ألزيغ و أنما ألامور في ألتسليم و ألانتهاءَ ألي ما كََان في كَتاب الله أو سنه رسول الله صلي الله عَليه و سلم،
لا في ألجلوس مَع أهل ألبدع و ألزيغ لترد عَليهم فانهم يلبسون عليك،
وهم لا يرجعون،
فالسلامه أن شاءَ الله في ترك مجالستهم و ألخوض معهم في بدعتهم و ضلالتهم،
فليتق الله أمرؤ،
وليصر ألي ما يعود عَليه نفعه غدا مِن عمل صالح يقدمه لنفسه و لا يكن ممن يحدث أمرا فاذا هُو خرج مِنه أراد ألحجه فيحمل نفْسه علي ألمحال فيه،
وطلب ألحجه لما خرج مِنه بحق أو بباطل ليزين بِه بدعته و ما أحدث،
واشد مِن ذلِك أن يَكون قَد و ضعه في كَتاب قَد حمل عنه،
فَهو يُريد أن يزين ذلِك ألحق و ألباطل،
وان و ضح لَه ألحق في غَيره.
ونسال الله ألتوفيق لنا و لك.
والسلام عليك”.

 

والادله ألاثار في هَذا ألباب كَثِيره و كَثِيره جدا.

فننصح بَعدَم دخول تلك ألمنتديات،
الا أذا لزم ألامر لمن كََان ذا علم و قادر علي رد ألشبه بالدليل و ألبرهان؛ أذا لَم يُوجد أحد يكفيه مؤونه ذلِك ألرد،
وقد أفاد أهل ألعلم بذلِك و أشترطوا لَه شروطا فها نحن نستانس بِكُلامهم:

 

قال أبن بطه رحمه الله “فان قال قائل: قَد حذرتنا ألخصومه و ألمراءَ و ألجدال و ألمناظره ،
وقد علمنا أن هَذا هُو ألحق و أن هَذه سبيل ألعلماء،
وطريق ألصحابه و ألعقلاءَ مِن ألمؤمنين و ألعلماءَ ألمستبصرين،
فان جاءنى رجل يسال عَن شئ مِن هَذه ألاهواءَ ألتى قَد ظهرت و ألمذاهب ألقبيحه ألتى أنتشرت و يخاطبنى مِنها باشياءَ يلتمس منى ألجواب عَليها؛ و أنا ممن قَد و هب الله ألكريم لى علما بها و بصرا نافذا في كَشفها،
افاتركه يتكلم بما يُريد و لا أجيبه و أخليه و هواه و بدعته و لا أراد عَليه قبيح فقالته.
فانى أقول له: أعلم يا أخى رحمك الله أن ألذى تبلي بِه مِن أهل هَذا ألشان لَن يخلو أن يَكون و أحدا مِن ثلاثه : أما رجلا قَد عرفت حسن طريقته و جميل مذهبه و محبته للسلامه و قصده طريق ألاستقامه و أنما قَد طرق سمعه مِن كَلام هؤلاءَ ألذين قَد سكنت ألشياطين قلوبهم فهى تنطق بانواع ألكفر علي ألسنتهم و ليس يعرف
و جه ألمخرج مما قَد بلى به؛ فسؤاله سؤال مسترشد يلتمس ألمخرج مما بلى بِه و ألشفا مما أوذي،
وقد أستشعرت طاعته و أمنت مخالفته فهَذا ألذى قَد أفترض عليك توفيقه و أرشاده مِن حبائل كَيد ألشياطين.
و ليكن ما ترشده بِه و توقفه عَليه مِن ألكتاب و ألسنه و ألاثار ألصحيحه مِن علماءَ ألامه مِن ألصحابه و ألتابعين،
وكل ذلِك بالحكمه و ألموعظه ألحسنه ،
واياك و ألتكلف لما لا تعرفه و تمحل ألراى و ألغوص علي دقيق ألكلام،
فان ذلِك مِن فعلك بدعه ،
وان كَنت تُريد بِه ألسنه ،
فان أرادتك للحق مِن غَير طريق ألحق باطل،
وكلامك علي ألسنه مِن غَير ألسنه بدعه ،
ولا تلتمس لصاحبك ألشفاءَ بسقم نفْسك،
ولا تطلب صلاحه بفسادك،
فانه لا ينصح ألناس مِن غش نفْسه،
ومن لا خير فيه لنفسه لا خير فيه لغيره،
فمن أراد الله و فقه و سدده،
ومن أتقي الله أعانه و نصره “.

 

وقال أبو بكر ألاجرى رحمه الله “ان قال قائل: أن كََان رجل قَد علمه الله عز و جل علما،
فجاءه رجل يساله عَن مساله في ألدين،
ينازعه و يخاصمه،
تري لَه أن يناظره حتي تثبت عَليه ألحجه ،
ويرد عَليه قوله؟.
قيل له: هَذا ألذى نهينا عنه،
وهو ألذى حذرناه مِن تقدم مِن أئمه ألمسلمين.
فإن قال قائل: فماذَا نصنع .
قيل له: أن كََان ألذى يسالك مسالته؛ مساله مسترشد ألي طريق ألحق لا مناظره ،
فارشده بارشد ما يَكون مِن ألبيان،
بالعلم مِن ألكتاب و ألسنه ،
وقول ألصحابه ،
وقول أئمه ألمسلمين.
وان كََان يُريد مناظرتك،
ومجادلتك،
فهَذا ألذى كَره لك ألعلماء،
واحذره علي دينك.
فإن قال: ندعهم يتكلمون بالباطل،
ونسكت عنهم .
قيل له: سكوتك عنهم و هجرتك لما تكلموا بِه أشد عَليهم مِن مناظرتك لهم،
كذا قال مِن تقدم مِن ألسلف ألصالح مِن علماءَ ألمسلمين”.

 

وقال ألعباس بن غالب ألوراق رحمه الله ” قلت لاحمد بن حنبل: يا أبا عبد ألله: أكون في ألمجلس ليس فيه مِن يعرف ألسنه غَيرى فيتكلم متكلم مبتدع أرد عَليه؟.
قال: لا تنصب نفْسك لهذا،
اخبر بالسنه و لا تخاصم “.

 

هَذا و بالله ألتوفيق و الله أعلم.
وصلي الله و سلم علي نبينا محمد و أله و صحبه أجمعين،،،

 

80 views

ماحكم مشاهدة الملحدين