10:37 صباحًا الإثنين 21 يناير، 2019








ماخر صلاة

بالصور ماخر صلاة 20160911 1991

الحمد لله و الصلاه و السلام على رسول الله و على اله و صحبه اما بعد:
فلا شك ان وقت صلاه الفجر الصبح يبدا بطلوع الفجر الصادق الثاني وينتهى بطلوع الشمس.
قال الامام ابن رشد رحمه الله: و اتفقوا على ان اول وقت الصبح طلوع الفجر الصادق،

و اخره طلوع الشمس،

الا ما روى عن ابن القاسم و عن بعض اصحاب الشافعى من ان اخر وقتها الاسفار.
بدايه المجتهد 1/192).
و قال الامام ابن قدامة: و جملته ان وقت الصبح يدخل بطلوع الفجر الثانى اجماعا،

و قد دلت عليه اخبار المواقيت،

و هو البياض المستطير المنتشر في الافق،

و يسمي الفجر الصادق،

لانه صدقك عن الصبح و بينه لك… فاما الفجر الاول فهو البياض المستدق صعدا من غير اعتراض،

فلا يتعلق به حكم،

و يسمي الفجر الكاذب.

المغنى 1/395).
و مما يدل على ان اخر وقت الصبح طلوع الشمس: قوله صلى الله عليه و سلم: “من ادرك ركعه من الصبح قبل ان تطلع الشمس فقد ادرك الصبح” رواه البخارى و مسلم.
اي: ادرك الصبح في وقته،

اما اذا طلعت الشمس،

فقد خرج وقت الاداء،

و دخل وقت القضاء.
و قوله صلى الله عليه و سلم: “ووقت الفجر ما لم تطلع الشمس” رواه مسلم.
و لا يجوز للمسلم تاخير الصلاه عن وقتها،

و من تعمد ذلك فهو مرتكب لكبيره عظيمه من كبائر الذنوب يجب عليه التوبه منها.

اما من يؤخر صلاه الفجر،

او غيرها لعذر،

و لم تكن هذه عادته،

و لم يتعمد ذلك،

فهو معذور،

و عذره يقدر بقدره،

و لا ياثم بذلك،

لقوله صلى الله عليه و سلم: “من نسى صلاه او نام عنها،

فليصلها اذا ذكرها،

لا كفاره لها الا ذلك” رواه مسلم.
و عندئذ لا يلزمه الا قضاء هذه الصلاه بعد زوال العذر،

و لا يعد التكاسل عذرا شرعيا لتاخير الصلاه عن وقتها،

و كذلك السهر لغير ضرورة.

اما كبر السن،

فينبغى ان يكون دافعا الى للمبادره الى الخيرات لانه يعنى ان هذا الشخص ربما كان في لحظاته الاخيره ففرص اكتساب الخيرات بالنسبه له قد بدات تضيق.
و على كل فعلي المسلم ان يتقى الله ما استطاع،

و ان يحرص على اداء الصلاه في اوقاتها،

قال تعالى: فاتقوا الله ما استطعتم [التغابن: 26].
و قد سبق بيان بعض الاحكام المتعلقه بالصلاه و تاخيرها نحيلك عليه للافاده و ذلك برقم 5163 ،



1840 ،



5940
و الله اعلم.

 

206 views

ماخر صلاة