يوم الإثنين 5:34 صباحًا 23 سبتمبر 2019



ما تعرفه عن هتلر والحرب العالميه

صور ما تعرفه عن هتلر والحرب العالميه

ما لا تعرفة عن هتلر و الحرب العالمية الاولي

ادولف الويس هتلر بالالمانية: Adolf Hitler)‏ 20 ابريل 1889 – 30 ابريل 1945 سياسيالمانى نازي،

 

ولد في النمسا،

 

و كان زعيم حزب العمال الالمانى الاشتراكى الوطنى و المعروف باسم الحزب النازي مؤسس النازيه .

 

حكم المانيا في الفتره ما بين عامي 1933 و 1945 حيث شغل منصب مستشار الدوله بالالمانية: Reichskanzler في الفتره ما بين عامي 1933و1945،

 

و الفوهرر بالالمانية: Führer في الفتره ما بين عامي 1934 و 1945.

 

و اختارتة مجلة تايم واحدا من بين ما ئه شخصيه تركت اكبر الاثر في تاريخ البشريه في القرن العشرين.[1]

وباعتبارة واحدا من المحاربين القدامي الذين تقلدوا الاوسمه تقديرا لجهودهم في الحرب العالمية الاولىبجانب المانيا،

 

انضم هتلر الى الحزب النازى في عام 1920 و اصبح زعيما له في عام1921.

 

و بعد سجنة اثر محاوله انقلاب فاشله قام بها في عام 1923،

 

استطاع هتلر ان يحصل على تاييد الجماهير بتشجيعة لافكار تاييد القوميه و معاداه الشيوعيه و الكاريزما او الجاذبية التي يتمتع بها في القاء الخطب و في الدعاية.

فى عام 1933،

 

تم تعيينة مستشارا للبلاد حيث عمل على ارساء دعائم نظام تحكمة نزعه شموليةوديكتاتوريه و فاشية.

 

و انتهج هتلر سياسة خارجية لها هدف معلن و هو الاستيلاء على ما اسماة بالمجال الحيوى بالالمانية: Lebensraum ويقصد به السيطره على مناطق معينة لتامين الوجود لالمانيا النازيه و ضمان رخائها الاقتصادي و توجية موارد الدوله نحو تحقيق هذاالهدف.

 

و قد قامت قوه الدفاع فيرماخت التي اعاد بنائها بغزو بولندا في عام 1939 مما ادي الى اندلاع الحرب العالمية الثانية،

 

و خلال ثلاث سنوات،

 

احتلت المانيا و دول المحور معظم قاره اوروبا عدا بريطانيا و اجزاء كبيرة من افريقيا و دول شرق و جنوب شرق اسيا و الدول المطله على المحيط الهادى ،

 

 

و ثلث مساحه الاتحاد السوفياتى من الغرب حتى مدينه ستالينغراد).

 

و مع ذلك،

 

نجحتدول الحلفاء في ان يكون لها الغلبه في النهاية.

وفى عام 1945،

 

نجحت جيوش الحلفاء في اجتياح المانيا من كل جوانبها و حتى سقوط برلين.

 

و اثناء الايام الاخيرة من الحرب في عام 1945،

 

تزوج هتلر من عشيقتة ايفا براون بعد قصة حب طويلة.

 

و بعد اقل من يومين،

 

انتحر العشيقان.[2]

 

ولد ادولف هتلر في 20 ابريل 1889 في برونو بالامبراطوريه النمساويه المجرية.[3] كان هتلر الابن الرابع من اصل سته ابناء اما و الدة فهو الويس هتلر 1837 – 1903 الذى كان يعمل موظفا في الجمارك و كانت و الدتهكلارا هتلر 1860 – 1907 هي الزوجه الثالثة لوالده, و نظرا لان الهويه الحقيقة لوالد الويس شكلت سرا غامضا في تاريخ الرايخ الثالث،

 

كان من المستحيل تحديد العلاقه البيولوجيه الحقيقيه التي كانت تربط بين الويس و كلارا؛

 

و هو الامر الذى استدعي حصولهما على اعفاء بابوى لاتمام زواجهما.

 

و من بين الابناء السته و هم ثمره زواج الويس و كلارا لم يصل الى مرحلة المراهقه سوي ادولف و شقيقتة باولا التي كانت اصغر منه بسبع سنوات.

 

و كان لالويس ابن اخر اسمه الويس هتلر الابن و ابنه اسمها انجيلا من زوجتة الثانية.[4]

عاش هتلر طفوله مضطربه حيث كان ابوة عنيفا في معاملتة له و لامة حتى ان هتلر نفسة صرح انه في صباة كان يتعرض عاده للضرب من قبل ابيه.

 

و بعدها بسنوات تحدث هتلر الى مدير اعمالة قائلا: “عقدت – حينئذ – العزم على الا ابكى مره اخرى عندما ينهال على و الدى بالسوط.

 

و بعد ذلك بايام سنحت لى الفرصه كى اضع ارادتى موضع الاختبار.

 

اما و الدتى فقد و قفت في رعب تحتمى و راء الباب.

 

اما انا فاخذت احصى في صمت عدد الضربات التي كانت تنهال على مؤخرتي.” [5] و يعتقد المؤرخون ان تاريخ العنف العائلى الذى ما رسة و الد هتلر ضد و الدتة قد تمت الاشاره الية في جزء من اجزاء كتابة كفاحى و الذى وصف فيه هتلر و صفا تفصيليا و اقعه عنف عائلى ارتكبها احد الازواج ضد زوجته.

 

و تفسر هذه الواقعه بالاضافه الى و قائع الضرب التي كان يقوم بها و الدة ضدة سبب الارتباط العاطفى العميق بين هتلر و والدتة في الوقت الذى كان يشعر فيه بالاستياء الشديد من و الده.

غالبا ما كانت اسرة هتلر تنتقل من مكان لاخر حيث انتقلت من برونو ام ان الى مدينه باسساو و مدينه لامباتش و مدينه ليوندينج بالقرب من مدينه لينز.

 

و كان هتلر الطفل طالبا متفوقا في مدرستة الابتدائية،

 

و لكنة رسب في الصف السادس،

 

و هي سنتة الاولي في Realschule المدرسة الثانوية عندما كان يعيش في لينز و كان عليه ان يعيد هذه السنه الدراسية.

 

و قال معلموة عنه انه “لا يرغب في العمل”.

 

و لمدة عام واحد كان هتلر في نفس الصف الدراسي معلودفيج فيتجنشتاين ؛

 

 

الذى يعتبر واحدا من اكثر الفلاسفه تاثيرا في القرن العشرين.[6][7][8][9] و بالرغم من ان الولدين كانا في العمر نفسة تقريبا،

 

فقد كان فيتجنشتاين يسبق هتلر بصفين دراسيين.[10] و لم يتم التاكد من معرفه هتلر و فيتجنشتاين لبعضهما في ذلك الوقت،

 

و كذلك من تذكر احدهما للاخر.[11]

صرح هتلر معقبا على هذا ان تعثرة التعليمى كان نابعا من تمردة على ابية الذى ارادة ان يحذو حذوة و يكون موظفا بالجمارك على الرغم من رغبه هتلر في ان يكون رساما.

 

و يدعم هذا التفسير الذى قدمة هتلر ذلك الوصف الذى وصف به نفسة بعد ذلك بانه فنان اساء من حولة فهمه.

 

و بعد و فاه الويس في الثالث من شهر يناير في عام 1903،

 

لم يتحسن مستوي هتلر الدراسي.

 

بل ترك هتلر المدرسة الثانوية في سن السادسة عشره دون الحصول على شهادته.

وفى كتابة كفاحى ارجع هتلر تحولة الى الايمان بالقوميه الالمانيه الى سنوات المراهقه الاولي التي قرا فيها كتاب من كتب و الدة عن الحرب الفرنسية البروسية و الذى جعلة يتساءل حول الاسباب التي جعلت و الدة و غيرة من الالمان ذوى الاصول النمساويه يفشلون في الدفاع عن المانيا اثناء الحرب.[12]

النسب و الاصول

كان و الد هتلر – الويس هتلر – مولودا غير شرعي.

 

و خلال السنوات التسع و الثلاثين الاولي من عمره،

 

حمل الويس لقب عائلة و الدتة و هو تشيكلجروبر.

وفى عام 1876،

 

حمل الويس لقب زوج و الدتة يوهان جورج هيتلر.

 

و كان يمكن كتابة الاسم باكثر من طريقة كالاتي: Hiedler و Huetler و HuettlerوHitler،

 

و ربما قد قام احد الموظفين بتوحيد صيغتة الى Hitler.

 

و قد يكون الاسم مشتقا من “الشخص الذى يعيش في كوخ” المانيه فصحى: Hütte او من “الراعي” المانيه فصحى: hüten = يحرس و الذى تعني في الانجليزية ينتبة او قد يكون مشتقا من الكلمه السلافيه Hidlar و Hidlarcek.

 

(وفيما يتعلق بالنظريتين الاولي و الثانية،

 

فان بعض اللهجات الالمانيه قد يمكنها التمييز الى درجه بسيطة او لا يمكنها التمييز بين الصوتين ü و i عند النطق.

وقد استغلت الدعايه الخاصة بقوات الحلفاء اسم العائلة الاصلي لهتلر اثناء الحرب العالمية الثانية،

 

فكانت طائراتهم تقوم بعملية انزال جوى على المدن الالمانيه لمنشورات تحمل عبارة “Heil Schicklgruber” تذكيرا للالمان بنسب زعيمهم.

 

و بالرغم من ان هتلر كان قد ولد و هو يحمل اسم هتلر قانونيا،

 

فانة قد ارتبط ايضا باسم هيدلر عن طريق جدة لامة يوحنا هيدلر.

اما الاسم “ادولف” فهو مشتق من الالمانيه القديمة و يعني “الذئب النبيل” ويتكون الاسم من Adel التي تعني النبالة،

 

بالاضافه الى كلمه ذئب).

 

و هكذا،

 

كان واحدا من الالقاب التي اطلقها ادولف على نفسة الذئب المانية: Wolf او السيد ذئب المانية: Herr Wolf).

 

و قد بدا في استخدام هذه اللقب في اوائل العشرينات من القرن التاسع عشر و كان ينادية به المقربين منه فقط حيث لقبة افراد عائلة فاجنر باسم العم ذئب حتى سقوط الرايخ الثالث.[13] و قد عكست الاسماء التي اطلقها على مقرات القياده المختلفة له في كل انحاء اوروبا القاريه ذلك،

 

فكانت اسماؤها و كر الذئب في بروسيا الشرقية،

 

و Wolfsschlucht في فرنسا،

 

و Werwolf في اوكرانيا و غيرها من الاسماء التي كانت تشير الى هذا اللقب.

 

علاوه على ذلك،

 

عرف هتلر باسم “ادي” بين المقربين من عائلتة و اقاربه.

وكان جد هتلر لابية على الارجح واحدا من الاخوين يوهان جورج هيدلر او يوهان نيبوموك هيدلر.

 

و سرت الشائعات بان هتلر كان ينتسب الى اليهود عن طريق واحد من اجداده؛

 

لان جدتة ما ريا شيكلجروبر قد حملت عندما كانت تعمل كخادمه في احد البيوت اليهودية.

 

واحدث المعنى الكامن في هذه الشائعات دويا سياسيا هائلا حيث ان هتلر كان نصيرا متحمسا لايديولجيات عنصريه و معاديه للسامية.

 

و قد حاول خصومة جاهدين اثبات نسب هتلر الى اصول يهوديه او تشيكية.

 

و بالرغم من ان هذه الاشاعات لم تثبت صحتها ابدا،

 

فانها كانت كافيه بالنسبة لهتلر لكي يقوم باخفاء اصوله.

 

و وفقا لما ذكرة روبرت جى ال و ايت في كتابة The Psychopathic God: Adolf Hitler،

 

فقد منع هتلر بقوه القانون عمل المرأة الالمانيه في البيوت اليهودية.

 

و بعد ضم النمسا الى المانيا،

 

قام هتلر بتحويل المدينه التي عاش فيها و الدة الى منطقة لتدريب المدفعية.

النشاة

بدءا من عام 1905،

 

عاش هتلر حياة بوهيميه في فيينا على منحه حكوميه لاعانه الايتام و دعم ما لى كانت و الدتة تقدمة له.

 

و تم رفض قبولة مرتين في اكاديميه الفنون الجميلة في فيينا و ذلك في عامي 1907 و 1908 لانة “غير مناسب لمجال الرسم” و اخبروة ان من الافضل له توجية قدراتة الى مجال الهندسه المعمارية.[14] و عكست مذكراتة افتتانة بهذا الموضوع:

   

صور ما تعرفه عن هتلر والحرب العالميه

صور
كان الهدف من رحلتى هو دراسه اللوحات الموجوده في صاله العرض في المتحف الذى كان يطلق عليه Court Museum،

 

و لكننى نادرا ما كنت التفت الى اي شيء اخر سوي المتحف نفسه.

 

فمند الصباح و حتى وقت متاخر من الليل،

 

كنت اتنقل بين المعروضات التي تجذب انتباهي،

 

و لكن كانت المبانى دائما هي التي تستولى على كامل انتباهي.[15]
   

وبعد نصيحه رئيس المدرسة له،

 

اقتنع هو ايضا ان هذا هو الطريق الذى يجب ان يسلكة و لكن كان ينقصة الاعداد الاكاديمى المناسب للالتحاق بمدرسة العمارة.

   

وفى غضون ايام قلائل،

 

ادركت في اعماقى اننى يجب ان اصبح يوما مهندسا معماريا.

 

و الحقيقة هي ان سلوكى هذا الطريق كان مساله شاقه للغايه حيث ان اهمالى لاتمام دراستى في المدرسة الثانوية قد الحق الضرر بى لانة كان ضروريا الى حد بعيد.

 

و كان لا يمكن ان التحق بالمدرسة المعماريه التابعة للاكاديميه دون ان اكون قد التحقت قبلها بمدرسة البناء الخاصة بالدراسه الفنيه و التي كان الالتحاق بها يستلزم الحصول على شهاده المدرسة الثانوية.

 

و لم اكن قد قمت بايه خطوه من هذه الخطوات.

 

فبدا لى ان تحقيق حلمى في دنيا الفن مستحيلا بالفعل.[15]
   

وفى 21 ديسمبر،

 

1907،

 

توفيت و الده هتلر اثر اصابتها بسرطان الثدي عن عمر يناهز السبعه و اربعين عاما.

 

و بامر من احد المحاكم في لينز،

 

اعطي هتلر نصيبة في الاعانه التي تمنحها الحكومة للايتام لشقيقتة باولا.

 

و عندما كان في الحاديه و العشرين من عمره،

 

و رث هتلر اموالا عن واحده من عماته.

 

و حاول هتلر ان يشق طريقة بجهد كرسام في فيينا حيث كان ينسخ المناظر الطبيعية الموجوده على البطاقات البريديه و يبيع لوحاتة الى التجار و السائحين و بعد ان تم رفضتة اكاديميه الفنون للمره الثانية،

 

كان ما له كله قد نفذ.

 

و في عام 1909،

 

عاش هتلر في ما وي للمشردين.

 

و مع حلول عام 1910،

 

كان هتلر قد استقر في منزل يسكن فيه الفقراء من العمال في Meldemannstraße.

وصرح هتلر ان اعتقادة في و جوب معاداه الساميه ظهر لاول مره في فيينا التي كان تعيش فيها جاليه يهوديه كبيرة تشتمل على اليهود الارثوذكس الذين فروا من المذابح المنظمه التي تعرضوا لها في روسيا.[15] و على الرغم من ذلك،

 

فقد و رد على لسان احد اصدقاء طفولتة و هو اوجست كوبزيك ان ميول هتلر “المؤكده في معاداه السامية” قد ظهرت قبل ان يغادر لينز في النمسا.[15] و في هذه الفترة،

 

كانت فيينا مرتعا لانتشار روح التحيز الدينى التقليدية،

 

و كذلك للعنصريه التي ظهرت في القرن التاسع عشر.

 

و من الممكن ان يكون هتلر قد تاثر بكتابات لانز فون ليبنفيلس؛

 

و اضع النظريات المعادي للسامية،

 

و كذلك باراء المجادلين من رجال السياسة امثال: كارل لويجر مؤسس الحزب الاشتراكى المسيحى و عمدة فيينا بالاضافه الى المؤلف الموسيقى ريتشارد فاجنروجورج ريتر فون شونيرر و هواحد زعماء حركة القوميه الالمانيه التي عرفت باسم بعيدا عن روما!؛

 

و هي الحركة التي ظهرت في اوروبا في القرن التاسع عشر و التي كانت تهدف الى توحيد الشعوب التي تتحدث الالمانيه في اوروبا.

 

و يزعم هتلر في كتابة كفاحى ان تحولة عن فكرة معارضه معاداه الساميه من منطلق دينى الى تاييدها من منطلق عنصرى جاء من احتكاكة باليهود الارثوذكس و اذا كان هذا التفسير صحيحا،

 

فمن الواضح ان هتلر لم يكن يتصرف و فقا لهذا المعتقد الجديد.

 

فقد كان غالبا ما ينزل ضيفا على العشاء في منزل احد النبلاء اليهود بالاضافه الى قدرتة الكبيرة على التفاعل مع التجار اليهود الذين كانوا يحاولون بيع لوحاته.[16]

وربما تاثر هتلر ايضا بقراءتة للدراسه التي قام بها ما رتن لوثر و التي كان عنوانها “عن اليهود و اكاذيبهم” بالانجليزية: On the Jews and their Lies).

 

و في كتابة كفاحى يشير هتلر الى ما رتن لوثر باعتبارة محاربا عظيما و رجل دوله حقيقي و مصلح عظيم،

 

و كذلك كان كل من فاجنر و فريدريك الكبيربالنسبة له.[17] و كتب فيلهلم روبك عقب و اقعه الهولوكوست،

 

قائلا: “مما لا شك فيه ان مذهب ما رتن لوثر كان له تاثير على التاريخ السياسى و الروحى و الاجتماعى في المانيا بطريقة – بعد التفكير المتامل في كل جوانبها – يمكن و صفها بانها كانت جزء من اقدار المانيا.

وزعم هتلر ان اليهود كانوا اعداء للجنس الاري.

 

كما القي على كاهل اليهود مسئوليه الازمه التي حدثت في النمسا.

 

و استطاع الوقوف على صور محدده منالاشتراكيه و البلشفيه التي تزعمها العديد من القاده اليهود – كنوع من انواع الحركات اليهوديه – ليقوم بعمل دمج بين معاداه الساميه و بين معاداه الماركسية.

 

و في وقت لاحق،

 

القي هتلر باللوم في هزيمه الجيش الالمانى اثناء الحرب العالمية الاولي على ثورات عام 1918 و من ثم،

 

اتهم اليهود بجريمة التسبب في ضياع اهداف المانيا الاستعمارية،

 

و كذلك في التسبب في المشكلات الاقتصاديه التي ترتبت على ذلك.

وعلى ضوء المشاهد المضطربه التي كانت تحدث في البرلمان في عهد الملكيه النمساويه متعدده الجنسيات،

 

قرر هتلر عدم صلاحيه النظام البرلمانى الديمقراطى للتطبيق.

 

و بالرغم من ذلك – و وفقا لما قالة اوجست كوبيتسك و الذى شاركة الغرفه نفسها في وقت من الاوقات – ان هتلر كان مهتما باعمال الاوبرا التي الفها فاجنر اكثر من اهتمامة بارائة السياسية.

واستلم هتلر الجزء الاخير من ممتلكات و الدة في ما يو من عام 1913 لينتقل بعدها للعيش في ميونيخ.

 

و كتب هتلر في كفاحى انه كان يتوق دائما للحياة في مدينه المانيه “حقيقية”.

 

و في ميونيخ،

 

اصبح هتلر اكثر اهتماما بفن المعمار؛

 

و ذلك ما جاء على لسان هتلر و ظهر في كتابات هوستن ستيوارت تشامبرلين.

 

كما ان انتقالة الى ميونيخ قد ساعدة ايضا على التهرب من اداء الخدمه العسكريه في النمسا لبعض الوقت بالرغم من ان الشرطة في ميونيخ والتي كانت تعمل بالتعاون مع السلطات النمساوية تمكنت في نهاية الامر من القاء القبض عليه.

 

و بعد فحصة جسديا و تقدمة بالتماس يدل على ندمة على ما اقترفه،

 

تقرر انه غير لائق لاداء الخدمه العسكريه لانة على ما يبدو كان هزيلا جدا و قتها و تم السماح له بالعوده الى ميونيخ.

 

و مع ذلك،

 

و عندما دخلت المانيا الحرب العالمية الاولي في اغسطس من عام 1914،

 

تقدم هتلر بالتماس لملك بافاريا لودفيج الثالث للسماح له بالخدمه في بالجيش.

 

و بالفعل و افق الملك على التماسه،

 

و تم تجنيد ادولف هتلر في الجيش البافاري.[18

خدم هتلر في فرنسا و بلجيكا مع الفوج البافارى الاحتياطى السادس عشر والذى عرف باسمفوج ليست بالالمانية: Regiment List نسبة الى قائدة الاول-.

 

و انتهت الحرب بتقلدة رتبه جيفريتر وهي رتبه تعادل و كيل عريف في الجيش البريطانى و جندى من الدرجه الاولي في الجيوش الامريكية).

 

عمل هتلر كرسول بين الجيوش؛

 

و هي واحده من اخطر الوظائف على الجبهه الغربية،

 

و كان معرضا في اغلب الاحيان للاصابة بنيران العدو.[19] كما اشترك في عدد من المعارك الرئيسيه على الجبهه الغربية،

 

و تضمنت هذه المعارك: معركه يبريس الاولي و معركه السوم و معركه اراس و معركه باسكيندايلي[20].

ودارت معركه يبريس في اكتوبر من عام 1914 و التي شهدت مقتل حوالى 40,000 جندى خلال عشرين يوما وهو ما بين ثلث و نصف عدد الجنود المشاركين فيها).

 

اما الكتيبه التي كان هتلر فردا من افرادها فقد تقلص عددها من ما ئتين و خمسين جندى الى اثنين و اربعين جنديا بحلول شهر ديسمبر.

 

و كتب كاتب السير الذاتيه جون كيجان ان هذه التجربه قد جعلت هتلر يتجة الى الانعزال و الانطواء على نفسة خلال السنوات الباقيه للحرب.[21]

وتقلد هتلر و سامين تقديرا لشجاعتة في الحرب.

 

حيث تقلد و سام الصليب الحديدى من الدرجه الثانية في عام1914،

 

و تقلد ايضا و سام الصليب الحديدى من الدرجه الاولي في عام 1918؛

 

و هو تكريم نادرا ما يحصل عليه عسكرى من رتبه جيفريتر[22].

 

و مع ذلك،

 

لم تتم ترقيه هتلر الى رتبه اونتيروفيزير وهي رتبه تعادل العريف في الجيش البريطاني نظرا لكونة يفتقر الى المهارات القياديه من و جهه نظر قاده الفوج الذى كان ينتمى اليه.

 

و يقول بعض المؤرخين الاخرين ان السبب و راء عدم ترقيتة يرجع الى انه لم يكن مواطنا المانيا.

 

و كانت المهام التي كان هتلر يكلف بها في المقرات العسكريه محفوفه عاده بالمخاطر،

 

و لكنها سمحت له بمتابعة انتاج اعمالة الفنية.

 

و قام هتلر برسم الصور الكاريكاتوريه و الرسومات التعليميه لاحدي الصحف التابعة للجيش.

 

و في عام 1916،

 

اصيب هتلر بجرح اما في منطقة اصل الفخذ [23] او في فخذة الايسر [24] و ذلك اثناء مشاركتة في معركه السوم و لكنة عاد الى الجبهه مره اخرى في ما رس من عام1917.

 

و تسلم شاره الجرحي في وقت لاحق من نفس العام.

 

و اشار سباستيان هافنر الى تجربه هتلر على الجبهه موضحا انها سمحت له على اقل تقدير بفهم الحياة العسكرية.

وفى 15 اكتوبر 1918،

 

دخل هتلر احدي المستشفيات الميدانيه على اثر اصابتة بعمي مؤقت عقب تعرضة لهجوم بغاز الخردل.

 

و يشير العالم النفسي الانجليزي ديفيد لويس و كذلك بيرنارد هورسمتان الى ان اصابة هتلر بالعمي قد تكون نتيجة اضطراب تحولى والذى كان معروفا في ذلك الوقت باسمهيستريا).[25] و عقب هتلر على هذه الواقعه فقال انه اثناء هذه التجربه اصبح مقتنعا ان سبب و جودة في الحياة هو “انقاذ المانيا.” و يحاول بعض الدارسين – خاصة لوسى دافيدوفيتش،

 

[26] ان يبرهنوا على ان نيه هتلر لاباده يهود اوروبا كانت تامه الرسوخ في ذهنة في ذلك الوقت على الرغم من عدم استقرارة على الطريقة التي سيتمكن بها من تنفيذ هذا الامر.

 

و يعتقد معظم المؤرخين انه اتخذ هذا القرار في عام 1941 بينما يعتقد البعض الاخر انه قد عقد العزم عليه في وقت لاحق في عام 1942.

كان اعجاب هتلر بالمانيا قد سيطر عليه منذ زمن بعيد،

 

و اثناء الحرب اصبح و طنيا متحمسا اشد الحماس للدفاع عن المانيا بالرغم من انه لم يصبح مواطنا المانيا حتى عام 1932.

 

و راى هتلر ان الحرب هي “اعظم الخبرات التي يمكن ان يمر بها المرء في حياته”.

 

و في وقت لاحق،

 

اشاد به عدد من قادتة تقديرا لشجاعته.[27] و صدم هتلر من اتفاقيه الاستسلام التي و قعتها المانيا في نوفمبر من عام 1918 على الرغم من سيطره الجيش الالمانى حتى ذلك الوقت على اراض للعدو.[28] و مثلة مثل العديد من المناصرين للقوميه الالمانية،

 

كان هتلر يؤمن باسطوره الطعنه في الظهر بالالمانية: Dolchstoßlegende التي قالت بان الجيش “الذى لم تتم هزيمتة في ساحه المعركة” قد “تعرض لطعنه في الظهر” من قاده مدنين و ما ركسيين على الجبهه الداخلية.

 

و قد عرف هؤلاءالسياسيين فيما بعد باسم مجرمى نوفمبر.

وحرمت معاهده فرساى المانيا من مناطق عديده كانت تابعة لها،

 

و جردت منطقة رينهارد من الصفه العسكريه التي كانت تتمتع بها،

 

كما فرضت عقوبات اقتصاديه مدمره اخرى على المانيا.

 

و اعادت المعاهده الوجود لدوله بولندا من جديد؛

 

و هو الامر الذى اعتبرة لالمان – حتى المعتدلين منهم – نوعا من انواع الاهانة.

 

و حملت المعاهده المانيا مسئوليه كل فظائع الحرب،

 

و هو الامر الذى ينظر الية مؤرخون بارزون من امثال: جون كيجانالان باعتبارة على اقل تقدير تطبيقا للعداله من و جهه نظر الطرف المنتصر: فقد طغت الصفه العسكريه على معظم الامم الاوروبيه في الفتره التي سبقت الحرب العالمية الاولي بشكل متزايد و كانت هذه الامم تتلهف للقتال.

 

و كان القاء اللوم على المانيا هو الاساس لفرض اصلاحات على المانيا وقد تم تعديل مقدار هذه الاصلاحات بشكل متكرر و فقا للخطط المعروفة باسم خطة داوس خطة يونج و Hoover Moratorium).

 

اما المانيا،

 

فقد رات ان المعاهده و خاصة البند رقم 231 منها و بالتحديد الفقره التي تتحدث عن مسئوليه المانيا عما حدث في الحرب نوعا من انواع الاهانة.

 

فعلى سبيل المثال،

 

كان هناك تجريد كامل للقوات المسلحه الالمانيه من صفتها العسكريه يسمح لها بالاحتفاظ بست بوارج فقط و يمنعها من الاحتفاظ بغواصات او قوات جويه او مركبات مدرعه او جيش يفوق عددة ما ئه الفا من الجنود الا تحت ظروف التجنيد الاجبارى التي يمكن ان تفرضها الحرب.

 

و كان لمعاهده فرساى دورا مهما في الظروف الاجتماعيه و السياسية التي صادفها هتلر و اتباعة من النازيين اثناء سعيهم للفوز بالسلطة.

 

و نظر هتلر و حزبة الى توقيع “مجرمى نوفمبر” على المعاهده كسبب يدعوهم الى بناء المانيا من جديد بشكل لا يتكرر معه ما حدث مره اخرى.

 

و استخدم هتلر مجرمى نوفمبر ككبش فداء على الرغم من الخيارات المحدوده للغايه و التي كانت متاحه امام هؤلاء الساسه في مؤتمر باريس للسلام.

دخول هتلر الى عالم السياسة

وبعد انتهاء الحرب العالمية الاولى،

 

ظل هتلر في الجيش و عاد الى ميونيخ حيث شارك في الجنازه العسكريه التي اقيمت لرئيس الوزراء البافارى الذى تم اغتيالة – كيرت ايسنر و ذلك على خلاف تصريحاتة التي اعلنها في وقت لاحق.[29] و في اعقاب قمع الجمهوريه السوفيتيه البافارية،

 

شارك هتلر في حضور دورات “الفكر القومي” التي كان ينظمها قسم التعليم و الدعايه Dept Ib/P التابع للجماعة البافاريه التي كان يطلق عليها اسم Reichswehr في مركز القياده الرئيسى الرابع تحت اشراف كابتن كارل ما ير.

 

و تم القاء اللوم على الشعب اليهودى الذى ينتشر افرادة في كل انحاء العالم،

 

و على الشيوعيين،

 

و على رجال السياسة من كل الانتماءات الحزبية؛

 

خاصة تحالف فايمار الائتلافي.

وفي يوليو،

 

1919،

 

تم تعيين هتلر في منصب جاسوس للشرطة المانية:Verbindungsmann و كان يتبع قياده الاستخبارات Aufklärungskommando التي كانت تتبع قوات الدفاع الوطنية Reichswehr من اجل التاثير على الجنود الاخرين و اختراق صفوف حزب صغير؛

 

و هو حزب العمال الالمانى DAP).واثناء استكشافة للحزب،

 

تاثر هتلر بافكار مؤسس الحزب انتون دريكسلر المعاديه للساميه و القوميه و المناهضه للراسماليه و المعارضه لافكارالماركسية.

 

و كانت افكارة تؤيد وجود حكومة قوية و نشيطة؛

 

و هي افكار مستوحاه من الافكار الاشتراكيه “غير اليهودية” و من الايمان بضروره وجود تكافل متبادل بين كل افراد المجتمع.

 

كما حازت مهارات هتلر الخطابيه على اعجاب دريكسلر فدعاة الى الانضمام للحزب ليصبح العضو الخامس و الخمسين فيه.

 

كما اصبح هتلر ايضا العضو السابع في اللجنه التنفيذيه التابعة للحزب.

 

و بعد مرور عده سنوات،

 

ادعي هتلر انه العضو السابع من الاعضاء المؤسسين للحزب.

كما التقي هتلر مع ديتريش ايكارت و هو واحد من المؤسسين الاوائل للحزب،

 

كما كان عضوا في الجمعيه السريه المعروفة باسم Thule Society.[30] و اصبح ايكارت المعلم الخاص بهتلر الذى يعلمة الطريقة التي يجب ان ينتقى بها ملابسة و يتحدث بها،

 

كما قدمة الى مجتمع و اسع من الناس.

 

و وجه هتلر عميق شكرة الى ايكارت عن طريق الثناء عليه في المجلد الثاني من كتابة المعروف باسم Mein Kampf.

 

و في محاوله لزياده شعبية الحزب،

 

قام الحزب بتغيير اسمه الى حزب العمال الالمانى الاشتراكى الوطنى بلالمانية: Nationalsozialistische Deutsche Arbeiterpartei).

وتم تسريح هتلر من الجيش في ما رس،

 

1920،

 

فبدا مدعوما بالتشجيع المستمر من اعضاء الحزب من ذوى المناصب الاعلى في المشاركه الكاملة في انشطه الحزب.

 

و في بدايات عام 1921،

 

بدا هتلر يتمكن بشكل كامل من اجاده فن الخطابه امام الحشود الكبيرة.

 

و في فبراير،

 

تحدث هتلر امام حشد يضم حوالى سته الاف فرد في ميونيخ.

 

و للدعايه لهذا الاجتماع،

 

ارسل هتلر شاحنتين محملتين بمؤيدى الحزب ليجوبوا الشوارع و هم يحملون الصليب المعقوف محدثين حالة من الفوضي و هم يلقون بالمنشورات صغيرة الحجم الى الجماهير في اول تنفيذ للخطة التي قاموا بوضعها.

 

انتشرت سمعه هتلر السيئه خارج الحزب نظرا لشخصيتة الفظه و خطاباتة الجدليه العنيفه المناهضه لمعاهده فرساى و السياسيين المنافسين له بما في ذلك انصار الحكم الملكي و المنادين بفكرة القوميةوغيرهم من الاشتراكيين غير المؤمنين بسياسة التعاون الاقتصادى و السياسى بين الدول؛

 

و اشتهر بوجة خاص بخطاباتة المناهضه للماركسيين و لليهود.

واتخذ حزب العمال الالمانى الاشتراكى الوطنى [31] من ميونيخ مقرا له.

 

و كانت ميونيخ في ذلك الوقت ارضا خصبه لمناصرى القوميه الالمانيه الذين كان منهم ضباط من الجيش قد عقدوا العزم على سحق الماركسيه و تقويض دعائم جمهوريه فايمار الجمهوريه التي نشات في المانيا في الفتره من 1919 الى1933 كنتيجة للحرب العالمية الاولي و خساره المانيا الحرب).

 

و بمرور الوقت،

 

لفت هتلر و حركتة التي اخذت في النمو انظار هؤلاء الضباط باعتبارها اداه مناسبه لتحقيق اهدافهم.

 

و في صيف عام 1921،

 

سافر هتلر الى برلين لزياره بعض الجماعات التي كانت تنادى بالقومية.

 

و في فتره غيابه،

 

كانت هناك حالة من التمرد بين قيادات حزب العمال الالمانى في ميونيخ.

وتولت ادارة الحزب لجنه تنفيذيه نظر اعضاؤها الاساسيون الى هتلر باعتبارة شخصيه متغطرسه و مستبدة.

 

و قام هؤلاء الاعضاء بتشكيل حلف مع مجموعة من الاشتراكيين في مدينه Augsburg.

 

و اسرع هتلر بالعوده الى ميونيخ و حاول مقاومه الهجمه الشرسه عليه بتقديم استقالتة رسميا من الحزب في 11 يوليو في عام 1920.

 

و عندما ادرك هؤلاء الاعضاء ان خسارتهم لهتلر ستعني عمليا نهاية الحزب،

 

انتهز هتلر الفرصه و اعلن عن امكانيه عودتة الى الحزب شريطه ان يحل محل دريكسلر في رئاسه الحزب متمتعا بالنفوذ المطلق فيه.

 

و حاول اعضاء الحزب الحانقين بما فيهم دريكسلر الدفاع عن مكانتهم في بداية الامر.

 

و في ذلك الوقت،

 

ظهر كتيب مجهول المصدر يحمل عنوان “ادولف هتلر: هل هو خائن؟” بالانجليزية: Adolf Hitler: Is he a traitor ليهاجم تعطش هتلر للاستيلاء على السلطة و ينتقد زمره الرجال الملتفين حولة و الذين يتميزون بالعنف.

 

و ردا على نشر هذا الكتيب عنه في صحيفة تصدر في ميونيخ،

 

اقام هتلر دعوي قضائيه بسبب التشهير،

 

و حظي في وقت لاحق بتسويه بسيطة معهم.

وتراجعت اللجنه التنفيذيه لحزب العمال الالمانى الاشتراكى الوطنى عن موقفها في نهاية الامر و اعترفت بهزيمتها،

 

و تم التصويت بين اعضاء الحزب بشان الموافقه على مطالب هتلر.

 

و حصل هتلر على موافقه خمسمائه و ثلاثه و اربعين صوتا من اصوات الاعضاء في مقابل الرفض من صوت واحد فقط.

 

و في الاجتماع التالي لاعضاء الحزب الذى عقد في التاسع و العشرين من يوليو،

 

1921،

 

تم تقديم ادولف هتلر بصفتة فوهرر بالالمانية: Führer لحزب العمال الالمانى الاشتراكى الوطني؛

 

و هي المره الاولي التي تم فيها الاعلان عن هذا اللقب على الملا.

وبدات الخطب التي كان هتلر يلقيها في النوادى التي كان يجتمع فيها افراد الشعب الالمانى ليهاجم بها اليهود و الديقراطيين الاشتراكيين و الليبراليين و انصار الحكم الملكي الرجعيين و الراسماليين و الشيوعيين تؤتى ثمارهاالمرجوه و تجذب الية المزيد من المؤيدين.

 

و كان من مؤيدى هتلر الاوائل: ردولف هس،

 

و الطيار السابق في القوات الجويه هيرمان جورينج و قائد الجيش ايرنست روم الذى اصبح بعد ذلك رئيسا للمنظمه شبة العسكريه النازيه المعروفة باسم SA كتيبه العاصفه بالالمانية: Sturmabteilung))التي تولت حماية الاجتماعات و الهجوم على خصومة السياسيين.

 

و كون هتلر جماعات مستقله مشابهه مثل: جبهه العمل الالمانيه بالالمانية: Deutsche Werkgemeinschaft و التي اتخذت من مدينه نورنبيرغ مقرا لها.

 

و كان يوليوس شترايشر رئيسا لها،

 

و شغل بعد ذلك منصب Gauleiter قائد فرع اقليمى لحزب العمال الالمانى الاشتراكى الوطني في منطقة Franconia.

 

علاوه على ذلك،

 

لفت هتلر انظار اصحاب المصالح التجاريه المحليين،

 

و تم قبولة في الدوائر التي كانت تتضمن اصحاب النفوذ في مجتمع مدينه ميونيخ.

 

كما اقترن اسمه باسم القائد العسكرى الذى كان ذائعا في فتره الحرب الجنرال ايريك لودندورف.

254 views

ما تعرفه عن هتلر والحرب العالميه