4:45 صباحًا الخميس 23 نوفمبر، 2017

ما حكم الزوج الذي يضرب زوجته

حكم سب ألزوج لزوجته و أهانتها

فسب ألمسلم و أهانته حرام بل هُو مِن كَبائر ألذنوب،
جاءَ فِى كَتاب ألزواجر عَن أقتراف ألكبائر: ألكبيرة ألتاسعة و ألثمانون و ألتسعون و ألحاديه و ألتسعون بَعد ألمائتين: سب ألمسلم و ألاستطاله فِى عرضه و تسَبب ألانسان فِى لعن او شتم و ألديه و أن لَم يسبهما و لعنه مسلما.
انتهى.

وسب ألمسلم مِن ألخصال ألَّتِى توجب ألفسق لصاحبها لقول رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: سباب ألمسلم فسوق و قْتاله كَفر.
متفق عَليه..

قال ألنووي: و أعلم أن سباب ألمسلم بغير حق حرام كََما قال صلى ألله عَليه و سلم: سباب ألمسلم فسوق.
انتهى.

ويزداد ألاثم إذا و قع ألسب للزوجه لما لَها مِن حق على ألزوج زائد عَن ألحقوق ألواجبة لعموم ألمسلمين, و لما جاءَ فِى ألقران و ألسنه مِن ألامر بمعاشرتها بالمعروف.

واما ضرب ألزوجه بغير حق فَهو حرام ايضا و من كَبائر ألذنوب, جاءَ فِى كَتاب “الزواجر عَن أقتراف ألكبائر”: ألكبيرة ألحاديه و ألخمسون ألاستطاله على ألضعيف و ألمملوك و ألجاريه و ألزوجه و ألدابه ،

لان ألله تعالى قَد أمر بالاحسان أليهم بقوله تعالى: و أعبدوا ألله و لا تشركوا بِه شيئا و بالوالدين أحسانا و بذى ألقربى و أليتامى و ألمساكين و ألجار ذى ألقربى و ألجار ألجنب و ألصاحب بالجنب و أبن ألسبيل و ما ملكت أيمانكم أن ألله لا يحب مِن كََان مختالا فخورا.

وليعلم هَذا ألزوج أن ألاسلام ما جاءَ ألا باعزاز ألمرأة و أكرامها, و أن فقهاءَ ألاسلام و علماءه قَد جعلوا ما يصدر مِن ألرجل مِن أذى لزوجته مما هُو اقل مِن ذلِك يجيز لَها طلب ألطلاق و لو حدث مَره و أحده لَم يتكرر بَعدها, بل ليس هَذا فحسب بل أوجبوا مَع ألطلاق ألتعزير ألبليغ ألَّذِى يردع هَذا ألَّذِى يسب زوجته و يهينها, قال خليل: و لها ألتطليق بالضرر ألبين و لو لَم تشهد ألبينه بتكرره.

وقال ألدردير فِى ألشرح ألكبير،
فقال: و لها اى للزوجه ألتطليق بالضرر،
وهو ما لا يجوز شرعا،
كهجرها بلا موجب شرعي،
وضربها كَذلِك و سبها و سب أبيها،
نحو: يا بنت ألكلب،
يا بنت ألكافر،
يا بنت ألملعون،
كَما يقع كَثِيرا مِن رعاع ألناس،
ويؤدب على ذلِك زياده على ألتطليق،
كَما هُو ظاهر،
وكوطئها فِى دبرها.
انتهى.

اما ألضرب ألجائز للرجل فَهو ما يَكون فِى حالة نشوز ألمرأة و عصيانه و بعد أن ينصحها فلا تنتصح, و يهجرها فِى ألفراش فلا تنته عَن نشوزها عِند ذلِك لَه أن يضربها بشروط:

ا أن لا يَكون ألضرب مبرحا،
اى شديدا بل يَكون على و جه ألتاديب و ألتانيب ضربا غَير ذى أذايه شديده .

ب- ان لا يضربها على و جهها.
ج أن لا يشتمها أثناءَ ألضرب.
د أن يستصحب أثناءَ هذا،
ان ألقصد حصول ألمقصود مِن صلاح ألزوجه و طاعتها زوجها،
لا أن يَكون قصده ألثار و ألانتقام.
ه أن يكف عَن هَذه ألمعامله عِند حصول ألمقصود.

اما قول ألزوج لك أن هَذا حقه, فإن كََان يقصد أن حقه ألضرب بلا سَبب و ألسب و ألشتم لزوجته, فهذاغير صحيح لاننا قَد قدمنا ما هُو حق لَه بالشروط ألمذكوره ,
بل أن قوله هَذا كَبيرة أعظم مِن كَُل ألكبائر ألمذكوره أذ أن قوله هَذا كَذب على ألله سبحانه و ألله عز و جل يقول: و من أظلم ممن أفترى على ألله كَذبا {الانعام:93}, و يقول سبحانه: و لا تقولوا لما تصف ألسنتكم ألكذب هَذا حلال و هَذا حرام لتفتروا على ألله ألكذب أن ألَّذِين يفترون على ألله ألكذب لا يفلحون متاع قلِيل و لهم عذاب أليم ألنحل:116 117}.

وللفائده تراجع ألفتوى رقم: 69،
والفتوى رقم: 65795.

والله أعلم.

صور ما حكم الزوج الذي يضرب زوجتهصور ما حكم الزوج الذي يضرب زوجته

  • صورة احكام ضرب الرجل لزوجته
  • صورة عن حكم ضرب زوجه
  • ضرب الزوجه واهانتها
  • كلمات للزوج الذي يضرب زوجته
1٬264 views

ما حكم الزوج الذي يضرب زوجته