9:06 صباحًا الأحد 11 ديسمبر، 2016

ما هو الدبر

ممارسات جنسية يكثر السؤال عنها-مص الذكر – نكاح الدبر –

صور ما هو الدبر

احبتنا الكرام ترد علي الموقع تساؤلات كَثِيرة حَول موضوع – مص الذكر – وقد بحثنا كَثِيرا حَول الموضوع وقد اطلعنا علي هَذه الفتوي مَع العلم اننا وجدنا فتوي منسوبة لمعالي الشيخ صالح اللحيدان ولكن لَم نجد المصدر المعتمد حتّى ننقلها فمن لديه مصدر موثوق نرجو تزود الموقع بذلك
وما زال الموضوع لدينا فِي طول البحث والتحقيق وننقل لكُم هُنا ما حصلنا عَليه –
هَذه بَعض الاسئلة الَّتِي يكثر السؤال عنها تتعلق بالموقف الشرعي مِن بَعض صور الممارسة الجنسية بَين الزوجين

السؤال الاول ما حدود العلاقه الجنسية مَع زوجتي افيدوني جزاكم الله

الجواب

الحمد لله والصلآة والسلام علي رسول الله وعلي اله وصحبه وسلم اما بَعد:
فقد اباح الله سبحانه وتعالي للزوجين ان يستمتع كَُل مِنهما بالاخر علي أي صفة وفي أي وقْت الا ما حرم الله سبحانه وتعالي مِن ذلِك كَاتيان المرآة فِي دبرها أو اتيأنها زمن الحيض والنفاس لقول النبي صلي الله عَليه وسلم “من اتي حائضا أو امرآة فِي دبرها أو كَاهنا فصدقه فقد برئ مما انزل الله علي محمد – صلي الله عَليه وسلم” كََما فِي المسند والسنن مِن حديث ابي هريرة.
ولقول الله تعالى: فاعتزلوا النساءَ فِي المحيض ولا تقربوهن حتّى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن مِن حيثُ امركم الله .[ البقرة: 222].
ودليل الاباحة قول الله سبحانه وتعالي والذين هُم لفروجهم حافظون الا علي ازواجهم أو ما ملكت ايمانهم فانهم غَير ملومين)[ المؤمنون 5 6 ]
وقوله تعالي نساؤكم حرث لكُم فاتوا حرثكم اني شئتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وبشر المؤمنين)
[البقرة: 223]والله اعلم

حكم مص الاعضاءَ التناسلية بَين الزوجين
السؤال الثاني ما حكم مص الزوجة ذكر زوجها و ما حكم لحس الرجل فرج زوجته مِن الداخِل فِي وقْت خروج بَعض النجاسات سواءَ مِن الذكر أو مِن الفرج افتونا ماجورين و جزاكم الله بما هُو اهله


امين

الفتوى
الحمد لله والصلآة والسلام علي رسول الله وعلي اله وصحبه اما بَعد:
فيجوز لكُل مِن الزوجين ان يستمتع بجسد الاخر
قال تعالى: هن لباس لكُم وانتم لباس لهن [البقرة: 187]وقال: نساؤكم حرث لكُم فاتوا حرثكم اني شئتم [البقرة: 223].
لكن يراعي فِي ذلِك امران
الاول: اجتناب ما نص علي تحريمه وهو:
1 اتيان المرآة فِي دبرها
فهَذا كَبيرة مِن الكبائر
وهو نوع مِن اللواط.

2 اتيان المرآة فِي قَبلها وهي حائض
لقوله تعالى: فاعتزلوا النساءَ فِي المحيض [البقرة: 222]والمقصود اعتزال جماعهن
وكذا فِي النفاس حتّى تطهر وتغتسل.

الامر الثاني مما ينبغي مراعاته: ان تَكون المعاشرة والاستمتاع فِي حدود اداب الاسلام ومكارم الاخلاق
وما ذكره السائل مِن مص العضو أو لعقه لَم يرد فيه نص صريح
غير أنه مخالف للاداب الرفيعة
والاخلاق النبيلة
ومناف لاذواق الفطر السوية
ولذلِك فالاحوط تركه.
اضافة الي ان فعل ذلِك مظنة ملابسة النجاسة
وملابسة النجاسة ومايترتب عَليها مِن ابتلاعها مَع الريق عادة امر محرم
وقد يقذف المني أو المذي فِي فم المرآة فتتاذي به،
والله تعالي يقول: ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين أي المتنزهين عَن الاقذار والاذى
وهو ما نهوا عنه مِن اتيان الحائض
او فِي غَير الماتى

وهَذا فِي امر التقبيل والمص
اما اللعق وما يجري مجراه فانه أكثر بَعدا عَن الفطرة السوية وأكثر مظنة لملابسة النجاسة
ومع ذلِك فاننا لانقطع بتحريم ذلِك مالم تخالط النجاسة الريق وتذهب الي الحلق
وان لسانا يقرا القران لا يليق بِه ان يباشر النجاسة
وفيما اذن الله فيه مِن المتعة فسحة لمن سلمت فطرته
والله اعلم.
مداعبة الزوجة فِي الدبر بَعضو الذكر دون الايلاج.

السؤال الثالث ماحكم مداعبة الزوجة فِي الدبر بَعضو الذكر دون الايلاج اسف جداً لصراحة السؤال وهل هُناك ضرر صحي إذا توخيت النظافة اللازمة

الفتوى
الحمد لله والصلآة والسلام علي رسول الله وبعد:
فقد نص اهل العلم علي ان المحرم إنما هُو ايلاج الذكر داخِل الدبر وان ما دون ذلِك جائز
ولكن هَذا مقيد بما إذا امنت علي نفْسك مِن تجاوز ذلك
فقد روي الامام النسائي مِن حديث خزيمة ابن عمارة عَن ابيه ان النبي صلي الله عَليه وسلم قال ” ان الله لا يستحيي مِن الحق فلا تاتوا النساءَ فِي ادبارهن ”
[ حسنه السيوطي ] وروي ابو داود مِن حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عَليه وسلم: “ملعون مِن اتي امراته فِي دبرها”
[صححه الالباني].
وقد صح عَن النبي صلي الله عَليه وسلم أنه شبه – فِي حديث النعمان ابن بشير المتفق عَليه “الحائم حَول الحرام بالراعي حَول الحمي يوشك ان يقع فيه”.
وقد نص العلماءَ علي ان ما لا يتِم ترك المحرم الا بتركه يَجب تركه
فالذي ننصحك بِه هُو ان تبتعد عَن هَذا الامر
وان تبتغي ما تُريد فيما ارشدك الله اليه
وهو موضع الحرث
فقد قال تعالى: نساؤكم حرث لكُم فاتوا حرثكم اني شئتم)
[ البقرة: 223] فلك ان تجامع زوجتك فِي قَبلها علي أي وَضع كََانت
وننبه الي ان مِن وقع فِي الايلاج فِي الدبر فقد ارتكب محرما ووجب الغسل علي كَُل مِن الزوجين مَع التوبة والاستغفار وعدَم العود الي ذلِك مَرة اخري للنهي المتقدم
ولا كَفارة لَه سوي ذلك.
والعلم عِند الله تعالى.

  • الدبر ما هو
الدبر ما هو 29

ما هو الدبر