5:13 مساءً الأربعاء 24 أبريل، 2019

ما هي البحوث العلمية

انواع البحوث العلميه و كيفية انجازها

(بقلم: و اثق غازى المطوري)

جامعة البصرة/ كليه العلوم/ علم الارض

بالصور ما هي البحوث العلمية 20160911 1312

– مواصفات الباحث ذو الاتجاهات العلمية

– انواع البحوث

– خطوات انجاز البحث العلمي

اولا: مواصفات الباحث ذو الاتجاهات العلمية

يتصف الباحث ذو الاتجاهات العلميه بالخصائص التالية:

(1 اتساع الافق العقلى و تفتح العقلية: تحرر العقل و التفكير من التحيز و الجمود،

 

و الخرافات و القيود التي تفرض على الشخص افكارا خاطئة و انماطا غير سليمه من التفكير.

 

و الاصغاء الى اراء الاخرين و تفهم هذه الاراء و احترامها حتى لو تعارضت مع ارائة الشخصيه او خالفها تماما.

 

و رحابه صدر الباحث و تقبل النقد الموجة الى ارائة من الاخرين،

 

و الاستعداد لتغيير او تعديل الفكرة او الراى اذا ثبت خطاها في ضوء ما يستجد من حقائق و ادله مقنعه و صحيحة،

 

و الاعتقاد في نسبيه الحقيقة العلمية،

 

وان الحقائق التي نتوصل اليها في البحث العلمي ليست مطلقه و نهائية.

(2 حب الاستطلاع و الرغبه المستمره في التعلم: الرغبه في البحث عن اجابات و تفسيرات مقبوله لتساؤلاتة عما يحدث او يوجد حولة من احداث و اشياء و ظواهر مختلفة،

 

و المثابره و الرغبه المستمره في زياده معلوماتة و خبراته،

 

و استخدام مصادر متعدده لهذا الغرض و منها الاستفاده من خبرات الاخرين.

(3 البحث و راء المسببات الحقيقيه للاحداث و الظواهر: الاعتقاد بان لاى حدث او ظاهره مسببات و وجوب دراسه الاحداث و الظواهر التي يدركها الباحث من حولة و يبحث عن مسبباتها الحقيقية،

 

و عدم الاعتقاد في الخرافات،

 

و عدم المبالغه في دور الصدفة،

 

و عدم الاعتقاد في ضروره وجود علاقه سببيه بين حدثين معينين لمجرد حدوثهما في نفس الوقت او حدوث احدهما بعد الاخر.

(4 توخى الدقه و كفايه الادله للوصول الى القرارات و الاحكام: الدقه في جمع الادله و الملاحظات من مصادر متعدده موثوق بها و عدم التسرع في الوصول الى القرارات و القفز الى النتائج ما لم تدعمها الادله و الملاحظات الكافية.

 

و استخدام معايير الدقه و الموضوعيه و الكفايه في تقدير ما يجمعة من ادله و ملاحظات.

(5 الاعتقاد باهمية الدور الاجتماعى للعلم و البحث العلمي: الايمان بدور العلم و البحث العلمي في ايجاد حلول علميه لما تواجة المجتمعات من مشكلات و تحديات في مختلف المجالات التربويه و الاقتصاديه و الصحية .

 

.

 

الخ،

 

و الايمان بان العلم لا يتعارض مع الاخلاق و القيم الدينية،

 

و توجية العلم و البحث العلمي الى ما يحقق سعادة و رفاهيه البشريه في كل مكان.

ثانيا: انواع البحوث

هناك اكثر من اساس يمكن ان نبنى عليه تقسيم البحوث،

 

من هذه الاسس ما يلي:

(1 تقسيم البحوث اعتمادا على الغرض منها:

ا بحوث نظريه Pure research: و هي البحوث التي تشير الى النشاط العلمي الذى يكون الغرض الاساسى و المباشر منه الوصول الى حقائق و قوانين علميه و نظريات محققة.

 

و هو بذلك يسهم في نمو المعرفه العلميه و في تحقيق فهم اشمل و اعمق لها بصرف النظر عن الاهتمام بالتطبيقات العلميه لهذه المعرفة.

ب بحوث تطبيقيه Applied research: و هي البحوث التي تشير الى النشاط العلمي الذى يكون الغرض الاساسى و المباشر منه تطبيق المعرفه العلميه المتوفرة،

 

او التوصل الى معرفه لها قيمتها و فائدتها العملية في حل بعض المشكلات الانيه الملحة.

 

و هذا النوع من البحوث له قيمتة في حل المشكلات الميدانيه و تطوير اساليب العمل و انتاجيتة في المجالات التطبيقيه كالتربيه و التعليم،

 

و الصحة،

 

و الزراعة،

 

و الصناعه .

 

.

 

الخ.

(2 تقسيم البحوث اعتمادا على الاساليب المستخدمة فيها:

ا بحوث و صفيه Descriptive research تهدف الى وصف ظواهر اواحداث معينة و جمع الحقائق و المعلومات عنها و وصف الظروف الخاصة بها و تقرير حالتها كما توجد عليه في الواقع .

 

 

و في كثير من الحالات لا تقف البحوث الوصفيه عند حد الوصف او التشخيص الوصفي،

 

و تهتم ايضا بتقرير ما ينبغى ان تكون عليه الظواهر او الاحداث التي يتناولها البحث.

 

و ذلك في ضوء قيم او معايير معينة،

 

و اقتراح الخطوات او الاساليب التي يمكن ان تتبع للوصول بها الى الصورة التي ينبغى ان تكون عليه في ضوء هذه المعايير او القيم.

 

و يستخدم لجمع البيانات و المعلومات في انواع البحوث الوصفيه اساليب و وسائل متعدده مثل الملاحظة،

 

و المقابلة،

 

و الاختبارات،

 

و الاستفتاءات .

 

ب بحوث تاريخيه Historical research لهذه البحوث ايضا طبيعتها الوصفيه فهي تصف و تسجل الاحداث و الوقائع التي جرت و تمت في الماضي،

 

و لكنها لا تقف عند مجرد الوصف و التاريخ لمعرفه الماضى فحسب،

 

و انما تتضمن تحليلا و تفسيرا للماضى بغيه اكتشاف تعميمات تساعدنا على فهم الحاضر بل و التنبؤ باشياء واحداث في المستقبل.

 

و يركز البحث التاريخى عاده على التغير و التطور في الافكار و الاتجاهات و الممارسات لدي الافراد او الجماعات او المؤسسات الاجتماعيه المختلفة.

 

و يستخدم الباحث التاريخى نوعين من المصادر للحصول على المادة العلميه و هما المصادر الاوليه و الثانوية،

 

و هو يبذل اقصي جهدة للحصول على هذه المادة من مصادرها الاوليه كلما امكن ذلك.

ج بحوث تجريبيه Experimental research: و هي البحوث التي تبحث المشكلات و الظواهر على اساس من المنهج التجريبى او منهج البحث العلمي القائم على الملاحظه و فرض الفروض و التجربه الدقيقة المضبوطه للتحقق من صحة هذه الفروض.

 

و لعل اهم ما تتميز به البحوث التجريبيه على غيرها من انواع البحوث الوصفيه و التاريخيه هو كفايه الضبط للمتغيرات و التحكم فيها عن قصد من جانب الباحث.

وتعتبر التجربه العلميه مصدرا رئيسيا للوصول الى النتائج او الحلول بالنسبة للمشكلات التي يدرسها البحث التجريبي،

 

و لكن في نفس الوقت تستخدم المصادر الاخرى في الحصول على البيانات و المعلومات التي يحتاج اليها البحث بعد ان يخضعها الباحث للفحص الدقيق و التحقق من صحتها و موضوعيتها.

ثالثا: خطوات كتابة البحث العلمي

تحتاج عملية كتابة البحث العلمي الى عدد من الخطوات التي يجب اتباعها حتى يكون البحث العلمي بحثا ناضجا و مكتملا،

 

هذه المراحل هي:

(1 اختيار مشكلة البحث العلمي.

 

(2 جمع المعلومات و تدوينها.

 

(3 انجاز الاعمال الميدانيه و المختبريه و المكتبية.

 

(4 اعداد خطة لكتابة البحث العلمي.

وفيما يلى عرض لكل من هذه الخطوات الاربعة.

اولا: اختيار مشكلة البحث العلمي:

تنبع مشكلة البحث من شعور الباحث بحيرة او غموض تجاة موضوع معين،

 

و المشكلة هي تساؤل يدور في ذهن الباحث حول موضوع غامض و يحتاج الى تفسير.

ومن الامور التي تساعد الباحث على اختيار مشكلة البحث ما يلي:

1 الاطلاع على المجلات العلميه ذات العلاقه بموضوع الدراسة.

2 دراسه الاطروحات الماجستير و الدكتوراه المقدمه الى الجامعات.

ولا شك ان عملية تحديد مشكلة البحث العلمي بشكل و اضح و دقيق قد لا تكون ممكنه في البداية،

 

حيث لا توجد في ذهن الباحث الا افكار عامة و شعور غامض بوجود مشكلة تستحق البحث و بالتالي تتم اعاده صياغه المشكلة مره بعد اخرى الى ان يتم تحديدها و تثبيت جوانبها و فصلها عن المواضيع القريبة.

 

و يجب ان تتضمن الصياغه الصحيحة للمشكلة عده نقاط هي:

1 تحديد الموضوع الرئيس الذى و قع عليه اختيار الباحث.

2 تحديد النقاط الرئيسه و الفرعيه التي تشتمل عليها المشكلة.

3 تحديد الاهداف و الغايات المرجو تحقيقها من البحث.

ثانيا: جمع المعلومات و تدوينها:

(1 جمع المعلومات: بعد ان يتم الباحث جمع ما يتيسر له من بحوث و دراسات عليه ان يبدا بقراءه القريب جدا الى موضوع بحثة قراءه مستفيضه و عميقه و تفهم افكار و اراء المؤلفين،

 

و القراءه بروح نقديه و فاحصه و مدققة،

 

و قراءه افكار و اراء المؤلفين في مؤلفاتهم و ليس في مؤلفات الاخرين.

واخيرا يتساءل الباحث،

 

هل هذا وقت التوقف عن جمع المعلومات من المصادر

 

ليس هناك جواب سهل او تلقائى لمثل هذا التساؤل،

 

فاذا شعر الباحث انه يعود او يرجع الى المصادر ذاتها التي رجع اليها و لا يجد جديد في الموضوع،

 

اى انه يشعر كانة يدور في حلقه مفرغة،

 

ففى هذه المرحلة عليه ان يقرر التوقف عن جمع المعلومات.

(2 تدوين المعلومات: اثناء قيام الباحث بقراءه المصادر المتعلقه بمشكلة البحث،

 

يتوجب عليه نقل المعلومات و الاراء الوارده في هذه المصادر،

 

فمن النصائح التي توجة للباحث اذا و جد فكرة او موضوعا يتعلق بمشكلة البحث ان يبادر فورا الى تدوينها خشيه فقدها او نسيانها،

 

اذا ما ارجا التدوين الى ما بعد،

 

فمن المستحيل على الباحث ان يتذكر كل ما يقرا.

 

و عملية النقل او التدوين تتم على و فق احدي الطرق الاتية: استخدام بطاقات البحث،

 

الاضباره البوكس فايل)،

 

الدفاتر الكراريس)،

 

استنساخ الموضوعات المهمة،

 

طباعه الموضوعات المهمه و تخزينها في جهاز الكومبيوتر.

ثالثا: القيام بالاعمال الميدانيه و المختبريه و المكتبية:

يتطلب انجاز البحث العلمي،

 

تبعا لنوع البحث،

 

القيام بالزيارات الميدانيه لمواقع الظاهره المراد دراستها سواء كانت ظاهر اجتماعيه او طبيعية،

 

كما ان بعض البحوث تحتاج الى اجراء عدد من التجارب المختبرية.

 

و في كلا الحالتين،

 

حالة الزيارات الميادنيه و التجارب المختبرية،

 

فاننا بحاجة الى القيام بالاعمال المكتبيه التي قد تتمثل باجراء بعض الحسابات الرياضيه و الاحصائيه و كذلك وضع الرسوم التوضيحيه و ما شابة ذلك.

 

و غالبا ما يتم الاستعانه بالكومبيوتر لاجراء الاعمال المكتبيه هذه.

ولكي نتمكن من القيام بهذه الاعمال الميدانيه و المختبريه و المكتبية بصورة صحيحة و ناجحه فلابد لنا من معرفه بعض المفاهيم الاساسية عن المراحل الواجب اتباعها لغرض الوصول الى معلومه علميه دقيقة و التي تتمثل بالمراحل الاتية:

(1 مرحلة الملاحظه و التجربة: و هي مرحلة توجية الباحث فكرة نحو المطلوب لمعرفه حقيقتة او تبيان معناه.

 

و الملاحظة هي مشاهدة المطلوب في الطبيعه على ما هو عليه.

 

اما التجربة فهي مشاهدة المطلوب في ظروف يهيئها الباحث حسبما يريد.

 

و تختلف التجربه عن الملاحظه بعدد من المزايا اهمها ما يلي:

1 ان التجربه تدور في نطاق المطلوب فقط بسبب الظروف التي يهيئها الباحث لذلك،

 

بعكس الملاحظه فانها قد لا يتاتي فيها ذلك.

2 بالتجربه يستطيع العلماء ان يوجدوا ظواهر طبيعية و مركبات ما ديه قد لا توجد في الطبيعه او لا يمكن مشاهدتها عن طريق الملاحظة،

 

كالمركبات الكيميائيه المستخدمة في الطب و الصباغه و ادوات الحرب.

3 ان التجربه اسرع في الوصول الى النتيجة من الملاحظة.

4 في التجربه يستطيع العلماء تقدير العوامل التي تساعد على وجود الظواهر الطبيعه تقديرا كميا دقيقا فيزيدون فيها او ينقصون حسبما تتطلبة الوضعية.

(2 مرحلة الفرض: بعد ان ينتهى الباحث من مرحلة الملاحظه و التجربة،

 

و ذلك عندما تتوفر لدية الامثله الكافيه حول المطلوب،

 

ينتقل الى المرحلة الثانية من البحث و هي مرحلة الفرض.

 

و الفرض هو الراى الذى يضعة الباحث لتفسير اسباب الظاهره المشاهدة او اثارها على سبيل التخمين و الظن.

 

فالفرض في و اقعة تفسير موقت يفترضة الباحث بغيه التوصل عن طريق التاكد من صحتة الى القانون او القاعده العامة المطلوبة.

 

و لا يعتبر الفرض فرضا علميا الا اذا توفر على الشروط التالية:

1 ان لا يتعارض الفرض مع القوانين العلميه الثابتة.

2 ان يكون الفرض قضية قابله للبرهنه على صحتها او فسادها.

3 ان يكون الفرض قضية قابله للتطبيق على كل الجزئيات المشاهدة.

(3 مرحلة القانون: و هي المرحلة الاخيرة التي ينتهى اليها الباحث و ذلك بعد ان تثبت لدية صحة الفرض الذى افترضه،

 

و ينتقل الى وضع القاعده العامة الثابته و التي تسمي ب القانون).

تنبيه: قد تطلق كلمه نظرية في العلوم على الفرض كما يقال نظريه التطور و نظريه الجاذبية).

 

و قد تطلق على القانون كما يقال نظريه العرض و الطلب و نظريه ارخميدس في الاجسام الطافية).

 

الا انه غالبا ما تستعمل كلمه نظرية و يراد منها القانون).

رابعا: اعداد خطة لكتابة البحث العلمي:

راينا فيما تقدم ان الباحث عند اختيارة للمشكلة العلميه يقوم باعداد خطة اوليه للبحث،

 

و كلما تقدم في دراستة و قراءتة للمصادر و المراجع قام باجراء تغيير جذرى او طفيف في تفاصيل خطتة للبحث.

 

لذلك فان على الباحث عدم الاسراع في وضع خطة بحثة بل عليه اولا الانصراف التام و الكلى الى قراءه المصادر و المراجع المتعلقه بمشكلة بحثة و سيتضح له بعد مرور فتره قد لا تطول ان مشاريع خطط تتراءي امامة و لكن النصيحه الجوهريه التي يمكن ان تقدم للباحث هي ان لا يكون مقلدا لخطط بحوث و دراسات اخرى و تقسيماتها،

 

بل على الباحث ان يجد بداب ليبتكر و يبتدع خطة بحث خاصة به،

 

صحيح ان وضع خطة بحث مبتكره من الصعوبه بمكان بحيث يبقي الباحث اياما و ليالي يفكر و يفكر في سبيل اعداد خطة بحثة و كلما اتعب و اجهد نفسة و عصر فكرة اتقن و اجاد في وضع خطة البحث،

 

و لا شك ان وضع الخطة في ذاتة عمل اصيل و خلاق و يدل على مدي قابليه و قدره الباحث و تمكنة من معالجه الموضوع الذى يبحثة و كلما كانت الخطة و اضحه و منطقيه و مرتبه كان عمل الباحث مفيدا و ناجحا و موفقا،

 

و قد صدق من قال: العمل بلا نظام كالسير في الظلام)،

 

و على الباحث ان يوطد نفسة بان الخطة التي يضعها في بداية عملة انما هي مشروع خطة و هي قابله للتحوير و التبديل و التطوير كلما تقدم في دراساتة و مطالعاتة في مختلف المراجع و المصادر.

 

و من ابرز شروط الخطة الناجحه ما يلي:

1 ان تشتمل على كل القضايا و المسائل التي تثيرها مشكلة البحث العلمي،

 

فالخطة الموفقه تغطى كل تلك القضايا و المسائل و لا تترك كل ما يتعلق بها الا و ادخلتها ضمن اجزاء و تفاصيل الخطة.

2 ينبغى ان تكون الخطة مبتكره و حديثه و غير مقلده لخطط المؤلفين الاخرين.

3 ينبغى ان تكون الخطة متوازنة،

 

اذ على الباحث عند اعداد خطة البحث محاوله ايجاد نوع من التوازن و التناسق بين اجزاء الخطة.

 

هذا التوازن يكون على نوعين هما: التوازن الكمى و التوازن الكيفي.

 

و المقصود بالتوازن الكمى هوان ما يخصص من الصفحات للباب الاول يفضل ان يكون مقاربا للصفحات المخصصه للباب الثاني و هكذا الحال مع بقيه اقسام البحث او الاطروحة.

 

اما التوازن الكيفى فالمقصود به ان يكون هناك توازن في محتويات اجزاء و مكونات البحث اي توازن في الابواب و الفصول و المباحث من الناحيه العلمية،

 

فان ما يحتوية الباب الاول مثلا،

 

من المعلومات يكون موازيا للمعلومات التي يحتوى عليها الباب الثاني و هكذا الحال بالنسبة للفصول و المباحث و المطالب اذ ليس من المقبول تخصيص الباب الاول لموضوع خطير و تخصيص الباب الثاني لموضوع غير مهم و جانبي.

410 views

ما هي البحوث العلمية