6:48 صباحًا الإثنين 27 مايو، 2019

مرة من هنا

صور مرة من هنا

 

الان..هنا او شرق المتوسط مره اخرى)

روايه ننتمى الى ادب السجون عبر فيها عبدالرحمن المنيف عن وضع سياسى محتقن تعيشة شعوب العالم العربي و يقع ضحيتة ثله من شباب الوطن المتحمسين للحرية.وهي تواصل رحله عبدالرحمن منيف في سجون العالم العربي بعد روايه شرق المتوسط التي نشرها قبل 15 عاما و كانة يقول ان مرور الزمن في هذا المكان من العالم ليس له تاثير على العلاقه بين السلطة و المواطنين.

 

و كما في شرق المتوسط فالمكان و الزمان غير محددين بل انهما مموهان حيث يخترع منيف دولتين عموريه و موران هما صورتان لواقع تعيشة شعوب الوطن العالم العربي عامة.

تنقسم الروايه الى 3 فصول مطوله 1 الدهليز: تبدا الروايه من حضور الراوى عادل الخالدى السجين السياسى السابق لدوله عمورية للعلاج في براغ حيث يلتقى بسجين سياسى اخر من دوله موران هو طالع العريفى و هما مثقفان مسيسان سرعان ما يدخلان في علاقه صداقه حميمه ترسخها القواسم المشتركه لماضيهما و اهم ما يميز هذا الفصل هو انفتاحة على شخصيات من خارج عالم السجون كالاطباء و الممرضات كما يصور احلام الرجلين للحريه و الديمقراطيه في ظل تفاعلما مع الغرب ينتهى الفصل بمغادره عادل الخالدى براغ الى باريس بعد و فاه طالع العريفى الذى اجهد نفسة بتدوين كامل تفاصيل تجربتة المريرة.

2 حرائق الحضور و الغياب: هذا الفصل هو مجموعة اوراق طالع العريفى التي تركها لعادل الخالدي.

 

تبدا الاحداث من حادثه اعتقالة دون تركيز على ما ضية الحركى و يمثل طالع مثقفا ثوريا يتطلع الى وطن حر و شعب و اعى و لكنة سرعان ما يصطدم بسلطة حاده و متعسفة.

 

من خلال اوراقة نقرا تمجيدا للصمود من خلال شخصة و من خلال تصويرة لشخصيات اخرى في سجون موران.

3 هوامش ايامنا الحزينة: في هذا الفصل يعور دور الراوى الى عادل الخالدى المتواجد في باريس الذى اسوه بصديقه الراحل يعيد سرد تجربتة بتفاصيلها مع اكثر تركيز على و سائل الاخضاع و ادوات التعذيب في السجون كما يتفتح على شخصيات المسجونين الذى عايشهم و شخصيات السجانين التي كثيرا ما حاول تبريرها من خلال الجو الذى يعيشة كل الوطن.

234 views

مرة من هنا