12:55 مساءً الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

مرة من هنا


صور مرة من هنا

 

الان..هنا او شرق المتوسط مره اخرى)

روايه ننتمى الى ادب السجون عبر فيها عبدالرحمن المنيف عن وضع سياسى محتقن تعيشه شعوب العالم العربى و يقع ضحيته ثله من شباب الوطن المتحمسين للحرية.وهى تواصل رحله عبدالرحمن منيف في سجون العالم العربى بعد روايه شرق المتوسط التى نشرها قبل 15 عاما و كانه يقول ان مرور الزمن في هذا المكان من العالم ليس له تاثير على العلاقه بين السلطه و المواطنين.

و كما في شرق المتوسط فالمكان و الزمان غير محددين بل انهما مموهان حيث يخترع منيف دولتين عموريه و موران هما صورتان لواقع تعيشه شعوب الوطن العالم العربى عامة.

تنقسم الروايه الى 3 فصول مطوله 1 الدهليز: تبدا الروايه من حضور الراوى عادل الخالدى السجين السياسى السابق لدوله عمورية للعلاج في براغ حيث يلتقى بسجين سياسى اخر من دوله موران هو طالع العريفى و هما مثقفان مسيسان سرعان ما يدخلان في علاقه صداقه حميمه ترسخها القواسم المشتركه لماضيهما و اهم ما يميز هذا الفصل هو انفتاحه على شخصيات من خارج عالم السجون كالاطباء و الممرضات كما يصور احلام الرجلين للحريه و الديمقراطيه في ظل تفاعلما مع الغرب ينتهى الفصل بمغادره عادل الخالدى براغ الى باريس بعد وفاه طالع العريفى الذى اجهد نفسه بتدوين كامل تفاصيل تجربته المريرة.

2 حرائق الحضور و الغياب: هذا الفصل هو مجموعه اوراق طالع العريفى التى تركها لعادل الخالدي.

تبدا الاحداث من حادثه اعتقاله دون تركيز على ما ضيه الحركى و يمثل طالع مثقفا ثوريا يتطلع الى وطن حر و شعب و اعى و لكنه سرعان ما يصطدم بسلطه حاده و متعسفة.

من خلال اوراقه نقرا تمجيدا للصمود من خلال شخصه و من خلال تصويره لشخصيات اخري في سجون موران.

3 هوامش ايامنا الحزينة: في هذا الفصل يعور دور الراوى الى عادل الخالدى المتواجد في باريس الذى اسوه بصديقه الراحل يعيد سرد تجربته بتفاصيلها مع اكثر تركيز على و سائل الاخضاع و ادوات التعذيب في السجون كما يتفتح على شخصيات المسجونين الذى عايشهم و شخصيات السجانين التى كثيرا ما حاول تبريرها من خلال الجو الذى يعيشه كل الوطن.

170 views

مرة من هنا