12:04 صباحًا الجمعة 19 أبريل، 2019

مرض السكر و اليدين

مرض السكرى و اثرة على العضلات و العظام و المفاصل
1 اثرة على اليدين:
– متلازمه تيبس الاصابع و اليد.
– التهاب غمد الوتر للعضله القابضه اصبع الزناد).
– انكماش دوبيوترين في اليد و الاصابع.
– متلازمه النفق الرسغي.
2 اثرة على الكتف:
– التهاب الغشاء اللاصق الكتف المتجمد).
– تكلسات حول الكتف.
– متلازمه الكتف و اليد.
3 اثرة على القدم و الكاحل:
– الاعتلال المفصلى العظمى لمرضي السكرى شاركوت او الاعتلال المفصلى العصبي).
4 اثرة على العضلات:
– نقص ترويه العضلات الذى يؤدى الى موت العضلة.
5 اثرة على الهيكل العظمي:
– انتشار فرط تعظم الهيكل العظمى مجهول السبب.
– هشاشه العظام.
كيف يؤثر مرض السكرى على عظامك؟
معظمنا يعتقد ان مرض السكرى هو مرض مزمن يؤثر على القلب و الاوعيه الدمويه و يتسبب في تلف الاعصاب و العمي و مشاكل الكلى،

 

لكن هناك اثار جسيمه على العظام ايضا.
و قد اظهرت الدراسات ان مرضي السكرى من النوع الاول تكون كثافه عظامهم اقل من غير المصابين بالسكري.
و وفقا للعلماء فان مريض السكر في خطر اكثرمن غيرة لمشاكل العظام و اضطرابات المفاصل مثل هشاشه العظام و احتكاك المفاصل.
في هشاشه العظام،

 

تصبح العظام هشه حيث يسهل كسرها،

 

و احتكاك العظام يسبب تفكك للغضروف المفصلى مما يؤدى الى مزيد من الاحتكاك في كافه انحاء المفصل.
ان كسور عظم الورك هي حالة شائعه لدي مرضي السكري،

 

كما ان خطر الاصابة بهشاشه العظام تصبح اعلى عند مريضات السكري،

 

كما تدل الابحاث بان المصابين بالسكرى من النوع الاول يتزايد لديهم خطر الاصابة بالكسور،

 

حيث يسبب مرض السكرى ضعف في الرؤية و تلف في الاعصاب مما يؤدى الى زياده خطر السقوط و الكسور.

 

و من المفترض ان قله السيطره على مرض السكرييشكل السبب الرئيسى في قله كثافه العظام.
و يمكن للمرء ان يحسن من كثافه عظامة عن طريق تناول منتجات الالبان و يفضل تلك التي تكون منخفضه الدهون مع تناول الاوديه الوقائية.
و يمكن لمرض السكرى ان يسبب تغيرات في نظام العضلات و العظام و المفاصل و الاربطه و الاوتار.

 

و هذا يؤثر على اليدين و الاصابع و الرسغ و الكتف و العمود الفقرى او الاقدام.
و مشاكل العضلات و العظام التي لها صله بمرض السكرى هي الام العضلات،

 

الام المفاصل،

 

تصلب المفاصل،

 

تورم المفاصل و تشوهها،

 

واحد المشكلات التي يواجها مرضي السكرى هي الكتف المتجمدة و التي تعتبر جدا مؤلمة.
ان ارتفاع مستوي الجلوكوز لدي مرضي السكرى يصيب الكولاجين،

 

مما يؤثر على الاوتار و الغضاريف في الكتف مما يسبب تجمد في الكتف.
يمكن لمعظم هذه الحالات ان تعالج بنجاح بواسطه الادويه المضاده للالتهابات،

 

الحقن بالكورتيزون،

 

او غيرها من العلاجات الاخرى،

 

و مع ذلك فان التغذيه و ممارسه الرياضه مع انماط صحية للحياة يمكنها ان تمنع هذه المشاكل.
ان المضاعفات التي تحصل للعظام و العضلات تكون اكثر شيوعا في المرضي الذين لديهم تاريخ طويل من مرض السكرى من النوع الاول،

 

و لكنها تحدث ايضا في مرضي السكرى من النوع الثاني.
اليد
تعتبر اليد هدف لمضاعفات مرض السكري:
1 متلازمه تيبس اليد السكرى او محدوديه متلازمه حركة المفاصل:
و جدت في 8-50 من كل المرضي الذين يعانون من مرض السكرى من النوع الاول و وجدت ايضا في مرضي السكرى من النوع الثاني،

 

و يزداد انتشار المرض مع زياده مدة مرض السكرى و ترتبط هذه الحالة مع مضاعفات السكرى الاخرى و مواصفات هذا المرض سماكه الجلد و تشمع الجلد يشبة تصلب الجلد مع محدوديه الحركة عدم القدره على الثنى كليا او مد الاصابع و التصلب في الاغماد الوترية،

 

و يعتقد ان العوامل المساهمه في ذلك انخفاض و تدهور الكولاجين و اعتلالالاوعيه الدمويه الدقيقة و الاعتلال العصبي.
ايضا الانثناءات للاصابع قد تتطور لمراحل متقدمة،

 

و تشخص الحالة بعدم مقدره المريض وضع راحه الكفين متلامستين.
2 التهاب غمد الوتر للعضله القابضه او اصبع الزناد):
هو مشكلة اخرى ليدين مرضي السكري،

 

و عاده يشكو
المرضي من احساس بتسكير مع الم في الاصبع عند
فرد الاصبع و يتبع ذلك صوت خفيف مع الم،
و عند الفحص السريرى يتبين وجود بروز في قاعدة
الاصبع مع الم عند الضغط عليه و في العاده يكون
السبب هو زياده سمك الغشاء المحيط بالوتر القابض للاصابع.
العلاج:
و العلاج الاولى هي حقن موضعى للكورتيزون في غمد الوترواذا لم ينجح ذلك فلا بد من اجراء عملية جراحية(بعمل شق عرضى بعيد عن العضله القابضه اي جرح خفيف فوق راس عظم المشط.

 

و بعمل شق طولى على امتداد غمد الوتر المتورم يخفف من الانقباض و يتيح للاصبع التحرك بحرية)
3 انكماش دوبيوترين:
بسبب سماكه و قصر و تليف في لفافه راحه اليد،

 

و يؤدى الى تشكيل عقيدات على طول اللفافة.
و تقلصات للاصابع عاده في الاصبع الرابع و لكن في بعض الاحيان تحدث في الثاني او الخامس،

 

و قد تم العثور على مرض انكماش دوبيوترين في 16-42 من مرضي السكري.
و يعتقد ان سبب المرض هو نفسة مرض الاعتلال المفصلي،

 

و يزداد مع زياده مدة المرض،

 

و انكماش دوبيوترين يمكن الكشف عنه مبكرا خلال مسار المرض.
العلاج:
قد يكون العلاج الطبيعي مفيدا لبعض الحالات في وقت مبكر،

 

و يمكن استخدام الحقن الموضعى بالكورتيزون.

 

و لكن قد تكون هناك الحاجة الى التدخل الجراحى في الحالات الشديدة.
4 مرض متلازمه النفق الرسغي:
موجود فيما يقارب ال 20 من مرضي السكري،ويعتقد ان ارتباط هذا المرض بمرض السكرى يرجع الى الانحباس في العصب الاوسط الناجم عن التغيرات التي يسببها مرض السكرى للنسيج الضام.
و يزداد انتشار هذا المرض بزياده مدة مرض السكري،

 

و يشكو المرضي من حرقة،

 

و خدران و تنميل او فقدانالاحساس في اول ثلاثه اصابع و كذلك في النصف من الاصبع الرابع)،

 

قد يشكو المرضي ايضا من الم في نفس المنطقة مع انتشار الالم الى الساعد و الذراع،

 

و قد يوقظ الالم المريض من النوم و قد يتفاقم الالم مع الانشطه اليومية للمريض التي تحتاج ثنى او تمديد المعصم مثل حمل جريده او كتاب او الطباعه او قياده السيارة او من استخدام الشوكه و السكينة.
يمكن تشخيص الحالة بواسطه صورة الالتراساوند بكل سهوله او استخدام تخطيط العضل الكهربائى و سرعه التوصيل العصبى يمكنهما تشخيص متلازمه العصب الاوسط في الحالات الغير مؤكده كما يمكنها تحديد موقع انحباس العصبية.
العلاج:
ان علاج متلازمه النفق الرسغى لمرضي السكرى هو نفسة للمرضي الذين يعانون من السكري،

 

اذا بدا العلاج التحفظى في وقت مبكر او مناسب فانه يمكن استخدام الجبائر للمعصم و خاصة في الليل،

 

مع او بدون استخدام العقاقير المضاده للالتهابات و المسكنة.

 

كما يمكن المحاوله باخذ حقن موضعية للكورتيزون في منطقة النفق الرسغى اما الذين يعانون من حالات شديده فهم بحاجة الى عملية جراحية.
الكتف
يمكن لمرض السكرى ان يؤثر على الكتف بعده طرق.
1 الكتف المتجمد:
و قد و جدت في 19 من مرضي السكري،

 

و هذا المصطلح يشير الى تيبس مفصل الكتف نتيجة انكماش لاغشيه المفصل.

 

و عاده يشكو المرضي من تيبس في الكتف مع قله في الحركة.
العلاج
هو علاج تحفظى و يشمل على التقليل من قله في الحركة تمدد لطيف/ مع مجموعة من تمارين الحركة و استخدام المسكنات و /او الحقن داخل المفصل.
2 التهاب جدران مفصل الكتف التكلسي:
حيث انه اكثر شيوعا لدي مرضي السكرى بثلاثه اضعاف من الذين لا يعانون من السكري،

 

و الصور الشعاعيه للكتف تظهر رواسب الكالسيوم خارج المفصل و غالبا في منطقة اوتار الكتف العدوية،

 

و هذه الحالة عاده تحدث في ثلثى مرضي السكري.
3 متلازمه اليد و الكتف:
هو مرض معروف عند مرضي السكرى و قد يكون مصحوبا مع التهاب الاغشيه اللاصقه(مع او بدون التهاب حوائط المفصل التكلسي)،

 

و قد يشكو المريض من الم يمتد من الكتف الى اليد في الطرف المصاب،

 

و نتائج الفحص التقليديه تشمل تورم في المنطقة او الطرف المتضرر مع تغيرات في الجلد تغير في نمو الشعر،

 

لمعان الجلد،

 

اللون،

 

و تغيرات في درجات الحرارة مع زياده الحساسيه للحراره و للمس فرط الحساسية و غالبا ما نجد هشاشه عظم متفرقه و العلاج المبكر يتضمن استخدام مضادات الالتهابات و المسكنات الاخرى مع العلاج الطبيعي و قد يكون حقن مركز الاعصاب في الرقبه مفيدا لهذه الحالات.
القدم
1 الاعتلال المفصلى العظمى السكري:
المعروف باسم مرض شاركوت او الاعتلال المفصلى العصبي و هي حالة تتضمن تغيرات مدمره للمفصل بحيث تسبب اهتراء كامل للمفصل،

 

تنتج عن فقدان الاحساس نتيجة مرض السكري في المفاصل المعنيه و هي الاكثر شيوعا و تؤثر على عظام مفصل الكاحل و القدم.

 

ان فقدان الاحساس يؤدى الى اصابة صغيرة في المفاصل غير محسوبه و لا ينتبة لها مما يؤدى الى تغيرات و اهتراء سطح المفصل و العظم.

 

و هذه الحالة هي نادره جدا حيث نسبة الاصابة هي 0.1 الى 0.4 من مرضي السكرى و موجوده في كل من النوع الاول و النوع الثاني من مرضي السكري.

 

و الفحص السريرى يبين قله الاحساس في القدم،

 

و قد يكون هناك جلد ملتهب و تورم او زياده في لون الجلد و ظهور بقع جلديه مع تقرح الانسجه الرخوه فوق المنطقة المصابه بالاضافه الى ضعف في المفاصل او عدم الاستقرار و تشوهات في المفاصل.
التشخيص:
يتم التشخيص بواسطه الصور الشعاعيه العادية،

 

و عاده لا يوجد اي تاريخ لاى اصابة او كدمه للمفصل.

 

يمكن للاشعه ان تظهر التغيرات التي اصابت المفصل مع خلع جزئي،

 

اجزاء من العظام زائدة،

 

تحلل العظام،

 

تكون عظم جديد،

 

التشوهات،

 

و /او تصلب المفصل او التصاقه.
و الرنين المغناطيسى مفيد في التشخيص.
العلاج:
عاده يكون تحفظيا و غير ناجح بشكل عام،

 

و يشتمل على الجبيرةالخاصة لحماية المنطقة المصابه من زياده الوزن،

 

و التحكم الجيد بنسبة السكر في الدم مهمه جدا،

 

و حديثا يتم اجراء العمليات الجراحيه التي ثبت فعاليتها.
في الحالات الحاده يمكن استخدام غلاف خارجى او قالب ملامس لمفاصل شاركوت بشكل مستمر.

 

لسوء الحظ فانه يؤدى الى مخاطر عاليه نسبيا من الاصابات الجديدة و التقرحات بسبب ضيق القالب.

 

و يمكن استخدام المضادات الحيوية في حالةتواجد تقرحات و يمكن اضافه العسل للتسريع في شفاء الجروح.
العضلات
قله و صول الدم للعضلات تسبب موت العضله و هو نادر الحدوث،

 

فهذا يحدث عند المرضي الذين يعانون من مرض السكرى منذ زمن طويل مع الفشل على السيطره عليه.

 

و يعتبر اكثر شيوعا في

المرضي الذين يحتاجون الى الانسولين السكري،

 

و معظم المرضي المصابين لديهم مضاعفات عديده في الاوعيه الدمويه الدقيقة المتعدده الاعتلال العصبي،

 

امراض الكلى،

 

و اعتلال الشبكية).

 

و الاعراض السريريه هي الم حاد و شديد مع تورم على مدي عده ايام الى اسابيع في مجموعة العضلات المتاثره عاده في الفخذ او الساق مع درجات متفاوته من الارتخاء.
التشخيص:
صور الرنين المغناطيسى قد تظهر العضله المصابة.

 

قد تكون هناك حاجة لاخذ خزعه عضليه للتاكد من التشخيص.

 

و النتائج الاوليه من الخزعه هو نخر العضلات.
العلاج:
الراحه و المسكنات و ممارسه الانشطه اليومية البسيطة،

 

و لا ينصح اجراء العلاج الطبيعي.

 

و الحالة تميل الى الشفاء على مدي اسابيع الى اشهر في معظم الحالات.
الهيكل العظمي
ان انتشار فرط نمو العظام المجهول السبب يتميز بتحول الغضروف
الى عظم متكلس في اربطه العمود الفقري(والتي تظهر في الصورة
الشعاعيه الجانبيه للعمود الفقري الى جانب ذلك تشكل البروزات
العظمية.

 

و لكن الديسك بين الفقرات و مفاصل الحوض العجزي
لا تتاثر بهذا المرض.

 

فقرات العمود الفقرى الصدري هو الاكثر
تاثرا و قد يكون مصحوبا بتكلس الاربطه و الاوتار.
ان مرض فرط نمو العظام يصيب مرضي السكرى من النوع الثاني و بالاخص المرضي الذين يعانون من السمنه المفرطة.
يشكو المرضي من تصلب في الرقبه و الظهر مع قله القدره على الحركة،

 

مع عدم وجود الالم.
العلاج:
العلاج الطبيعي و المسكنات الاخرى.

 

ليس هناك اي دليل حتى الان ان التحكم في نسبة السكر في الدم يؤخر من ظهور المرض او يحسن الحالة.
مرض السكرى و ترقق العظام
ان النساء المصابات بالسكرى من النوع الاول اكثر عرضه لكسور الورك ب12 مره لكن النوع الثاني من النساء عامة معرضات بنسبة الضعف و ذلك لانخفاض كثافه المعادن في العظام في المرضي الذين يعانون من النوع الاول و داء السكرى من النوع الثاني،

 

النساء اللاتى يعانين من مرض السكرى بحاجة الى ايلاء اهتمام خاص للوقايه من ترقق العظام من خلال المحافظة على الكالسيوم الكافى و فيتامين د.

 

و التي يجب ان تبدا بسن مبكره في طور تكوين العظام.

 

حيث ان السكرى يساهم في فقدان المعادن من العظام،

 

و من العلاجات لهذه الحالة استخدام مشتقات البسفسونيت.

 

و يجب ارشاد المرضي في المنزل لمنع و قوع حوادث للمرضي الذين يعانون من ضعف البصر،

 

و الاعتلال العصبى الحسى الحركي،

 

و نقص ضغط الدم مما تسهم في الحد من المزيد من المخاطر.
مرض السكرى و شفاء الكسور
ان السكرى يضعف شفاء جروح في كل من الانسجه الرخوه و الصلبة،

 

على الرغم من ان داء السكرى له علاقه بانخفاض كثافه المعادن في العظام و مرتبط على حد سواء مع زياده احتمال كسر العظم.
ان داء السكرى يضعف شفاء كسر العظام بما في ذلك الورك و العظام الطويلة،

 

و افادت الدراسات
السريريه تاخر او زياده زمن الشفاء في مرضي السكرى مقارنة مع غيرهم.
هناك انخفاض حوالى 20 في قوه النشاط الحيوى في عظام الفخذ و عظم الساق الاكبر عند مرضي السكري.
و كذلك وجود انخفاض في القوه الميكانيكيه لمادة التئام العظم و حجمها مع انخفاض تكوين العظم،

 

و انخفاض في النمو.
التغييرات في شفاء الكسور الناجمه عن مرض السكري
1 التغيرات على مستوي الانسجة:
– انخفاض تكوين العظام.
– انخفاض تشكيل الغضروف.
– تسارع فقدان الغضروف.
– انخفاض كميه الاوعيه الدموية.
2 التغيرات على المستوي الجزيئي:
– انخفاض انتاج عوامل النمو.
– انخفاض انتاج بروتينات الخلايا.
– زياده انتاج الجينات المحفزه للالتهابات.
– زياده انتاج للعوامل التي تعمل على اتلاف العظم.
احتكاك المفاصل
ان مرض السكرى هو ليس عامل خطر في احتكاك المفاصل،

 

لكن السمنه عامل خطر لكلا المرضين،

 

و افادت دراسات عديده عن وجود علاقه بين مرض احتكاك المفاصل في وقت مبكر و بين مرض السكري.

 

و قد تكون احتكاك المفاصل في مرضي السكرى نتيجة لزياده الوزن،

 

ليس من المعروف بعد ما اذا كان مرض السكرى لوحدة هو المسبب لاحتكاك المفاصل بشكل مستقل عن السمنه ام لا.
الخلاصة:
ان مرض السكرى هو مرض شائع جدا و يؤثر على الجهاز العضلى الهيكلي،

 

مما يؤدى الى سوء حالة المريض بشكل كبير.

 

و معظم الاعراض التي تؤثر على الجهاز العضلى الهيكلى لا ينتبة لها الاطباء في ممارساتهم اليومية،

 

و مع ذلك العديد من هذه المضاعفات يمكن علاجها بدرجات متفاوتة،

 

بالاضافه الى انها تؤدى الى تحسين نوعيه الحياة و تعطى المريض الحريه في الاعتماد على نفسة في انشطه الحياة اليومية،

 

و ينبغى على الكل ان يكونوا على بينه اكثر من المضاعفات المحتمله لمرض السكرى على العضلات و العظام من اجل العلاج في الوقت المناسب و تقديم افضل رعايه للمرضي المتضررين،

 

و يمكن للطبيب ان يسال المرضي عن اعراضهم و رصد علامات لمضاعفات العضلات و العظام بحيث تكون جزءا لا يقدر بثمن من رعايه مرضي السكري.

بالصور مرض السكر و اليدين 20160908 1870

  • آلام العظام و مرضى السكري
  • تيبس اصبع ليدين
  • مرض االعصب الرابع
  • مرض السكري و ألم اليدين
717 views

مرض السكر و اليدين