يوم الخميس 10:23 صباحًا 22 أغسطس 2019

معلومات عن سورة البقرة


→   سورة البقرة   ←
الترتيب في القران 2
عدد الايات 286
عدد الكلمات 6144
عدد الحروف 25613
النزول مدنية
نص سورة البقره في و يكى مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابه القران الكريم
صور معلومات عن سورة البقرة

مخطوطه ترجع الى اواسط القرن الاول الهجري مكتوبة بالخط الحجازي.

صور معلومات عن سورة البقرة الم  ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين  الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون  والذين يؤمنون بما انزل اليك و ما انزل من قبلك و بالاخره هم يوقنون  اولئك على هدي من ربهم و اولئك هم المفلحون  ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون  ختم الله على قلوبهم و على سمعهم و على ابصارهم غشاوه و لهم عذاب عظيم  ومن الناس من يقول امنا بالله و باليوم الاخر و ما هم بمؤمنين  يخادعون الله و الذين امنوا و ما يخدعون الا انفسهم و ما يشعرون  فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا و لهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون  

سورة البقره هي اطول سور القران الكريم.

  • وقيل : هي اول سورة نزلت في المدينة،

     

    الا قوله تعالى: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفي كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون﴾ [2:281] فانها اخر ايه نزلت من السماء،

     

    و نزلت يوم النحر في حجه الوداع بمني ؛

     

     

    و ايات الربا ايضا من اوائل ما نزل من القران.

     

    و هذه السورة فضلها عظيم و ثوابها جسيم.
  • ويقال لها : فسطاط القران ؛

     

     

    قالة خالد بن معدان.

     

    و ذلك لعظمها و بهائها،

     

    و كثرة احكامها و مواعظها.

     

    و تعلمها عمر بن الخطاب بفقهها و ما تحتوى عليه في اثنتى عشره سنة،

     

    و ابنة عبدالله بن عمر في ثمانى سنين كما تقدم.
  • وتحوى السورة على ايه الكرسى التي تحتل الرقم 255،

     

    و هي ايه يحفظها العديد من المسلمين و يعدون ان لها شانا عظيما.

     

    عن ابي هريره قال: “وكلنى رسول الله بحفظ زكاه رمضان فاتانى ات فجعل يحثو من الطعام فاخذتة فقلت لارفعنك الى رسول الله فقص الحديث فقال اذا اويت الى فراشك فاقرا ايه الكرسى لن يزال معك من الله حافظ و لا يقربك شيطان حتى تصبح و قال النبى صدقك و هو كذوب ذاك شيطان”.

مصحف مخطوط في القرن الثامن العشر الميلادي في كشمير – و تظهر بداية سورة البقرة

 

التسمية

  • وسميت سورة البقره بهذا الاسم لانها تحتوى على قصة البقره و بني اسرائيل في عهد نبي الله موسي في الايات من 67 الى الايه 73.
  • السورة اشتملت على الف امر و الف نهى و الف حكم و الف خبر.
  • عدد الايات 286 ايه في المصحف المكتوب و المطبوع و المضبوط مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد لطباعه المصحف الشربف على ما يوافق روايه حفص بن سليمان بن المغيره الاسدي الكوفى.
  • عدد الايات 285 ايه في المصحف المكتوب و المطبوع و المضبوط مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد لطباعه المصحف الشريف على ما يوافق روايه ابي سعيد عثمان بن سعيد المصري الملقب بورش.
  • وجاءت تلك الفروق من ان قراءه “حفص” رقمت حروف فواتح الصور برقم الايه 1 مثال الم في البقره و المص في سورة الاعراف و غيرها من تلك الحروف في بدايات الايات،

     

    اما قراءه “ورش” فلم ترقم تلك الحروف كايه مستقله و ادمجتها في الايه التي تليها.

فضل سورة البقرة

ايات من سورة البقره في احد مصاحف مغول الهند.

 

خط في القرن السابع عشر الميلادي.

اخر سورة البقره – احد مصاحف مغول الهند.

روى عن النواس بن سمعان فى صحيح مسلم رقم 1912:

   

قال: سمعت رسول الله يقول: «يؤتي بالقران يوم القيامه و اهلة الذين كانوا يعملون به تقدمة سورة البقره و ال عمران».

 

و ضرب لهما رسول الله — ثلاثه امثال ما نسيتهن بعد قال «كانهما غمامتان او ظلتان سوداوان بينهما شرق او كانهما حزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما»
   

  • عن ابي مسعود الانصارى قال: قال النبي : “الايتان من اخر سورة البقره من قرا بهما في ليلة كفتاه”.
  • عن ابي هريره – – ان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – قال : « لا تجعلوا بيوتكم قبورا فان البيت الذى تقرا فيه سورة البقره لا يدخلة الشيطان ».

     

    رواة مسلم و الترمذى و النسائي و قال الترمذي: حسن صحيح.
    و عن سهل بن سعد—ان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – قال : « ان لكل شيء سناما , وان سنام القران البقره , وان من قراها في بيته ليلة لم يدخلة الشيطان ثلاث ليال ».

     

    رواة الطبرانى و ابن حيان و ابن مردوية عن سهل بن سعد .

وعن ابي امامة—قال: سمعت رسول الله – صلى الله عليه و سلم – يقول : « اقراوا القران فانه شافع لاهلة يوم القيامه , اقراوا الزهراوين البقره و ال عمران فانهما ياتيان يوم القيامه كانهما غمامتان او غيايتان , او كانهما فرقان من طير صواف يحاجان عن اهلهما يوم القيامه , ثم قال : اقراوا البقره , فان اخذها بركة , و تركها حسره , و لا تستطيعها البطلة » .

 

 

رواة احمد و مسلم عن ابي امامه الباهلى .

 

الزهراوان : المنيرتان , الغيابة : ما اظلك من فوقك , الفرق: القطعة من الشيء , البطلة : السحره .

 

قصة البقرة

ورد ذكر القصة في سورة البقره الايات 67-73.

 

قال الله تعالى:( و اذ قال موسي لقومة ان الله يامركم ان تذبحوا بقره قالوا اتتخذنا هزوا قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال انه يقول انها بقره لا فارض و لا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال انه يقول انها بقره صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقر تشابة علينا و انا ان شاء الله لمهتدون قال انه يقول انها بقره لا ذلول تثير الارض و لا تسقى الحرث مسلمه لا شيه فيها قالوا الان جئت بالحق فذبحوها و ما كادوا يفعلون و اذ قتلتم نفسا فاداراتم فيها و الله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا اضربوة ببعضها كذلك يحيى الله الموتي و يريكم اياتة لعلكم تعقلون )

تفسير القصة

مكث موسي في قومة يدعوهم الى الله.

 

و يبدوان نفوسهم كانت ملتويه بشكل لا تخطئة عين الملاحظة،

 

و تبدو لجاجتهم و عنادهم فيما يعرف بقصة البقرة.

 

فان الموضوع لم يكن يقتضى كل هذه المفاوضات بينهم و بين موسى،

 

كما انه لم يكن يستوجب كل هذا التعنت.

 

و اصل قصة البقره ان قتيلا ثريا و جد يوما في بنى اسرائيل،

 

و اختصم اهلة و لم يعرفوا قاتله،

 

و حين اعياهم الامر لجئوا لموسي ليلجا لربه.

 

و لجا موسي لربة فامرة ان يامر قومة ان يذبحوا بقرة.

 

و كان المفروض هنا ان يذبح القوم اول بقره تصادفهم.

 

غير انهم بدءوا مفاوضتهم باللجاجة.

 

اتهموا موسي بانه يسخر منهم و يتخذهم هزوا،

 

و استعاذ موسي بالله ان يكون من الجاهلين و يسخر منهم.

 

افهمهم ان حل القضية يكمن في ذبح بقرة.

ان الامر هنا امر معجزة،

 

لا علاقه لها بالمالوف في الحياة،

 

او المعتاد بين الناس.

 

ليست هناك علاقه بين ذبح البقره و معرفه القاتل في الجريمة الغامضه التي و قعت،

 

لكن متى كانت الاسباب المنطقيه هي التي تحكم حياة بنى اسرائيل

 

ان المعجزات الخارقه هي القانون السائد في حياتهم،

 

و ليس استمرارها في حادث البقره امرا يوحى بالعجب او يثير الدهشة.

لكن بنى اسرائيل هم بنو اسرائيل،

 

مجرد التعامل معهم عنت.

 

تستوى في ذلك الامور الدنيويه المعتادة،

 

و شؤون العقيده المهمة.

 

لا بد ان يعانى من يتصدي لامر من امور بنى اسرائيل.

 

و هكذا يعانى موسي من ايذائهم له و اتهامة بالسخريه منهم،

 

ثم ينبئهم انه جاد فيما يحدثهم به،

 

و يعاود امرة ان يذبحوا بقرة،

 

و تعود الطبيعه المراوغه لبنى اسرائيل الى الظهور،

 

تعود اللجاجه و الالتواء،

 

فيتساءلون: اهى بقره عاديه كما عهدنا من هذا الجنس من الحيوان

 

ام انها خلق تفرد بمزية،

 

فليدع موسي ربة ليبين ما هي.

 

و يدعو موسي ربة فيزداد التشديد عليهم،

 

و تحدد البقره اكثر من ذى قبل،

 

بانها بقره و سط.

 

ليست بقره مسنة،

 

و ليست بقره فتية.

 

بقره متوسطة.

الي هنا كان ينبغى ان ينتهى الامر،

 

غير ان المفاوضات لم تزل مستمرة،

 

و مراوغه بنى اسرائيل لم تزل هي التي تحكم ما ئده المفاوضات.

 

ما هو لون البقرة

 

لماذا يدعو موسي ربة ليسالة عن لون هذا البقرة

 

لا يراعون مقتضيات الادب و الوقار اللازمين في حق الله تعالى و حق نبية الكريم،

 

و كيف انهم ينبغى ان يخجلوا من تكليف موسي بهذا الاتصال المتكرر حول موضوع بسيط لا يستحق كل هذه اللجاجه و المراوغة.

 

و يسال موسي ربة ثم يحدثهم عن لون البقره المطلوبة.

 

فيقول انها بقره صفراء،

 

فاقع لونها تسر الناظرين.

وهكذا حددت البقره بانها صفراء،

 

و رغم و ضوح الامر،

 

فقد عادوا الى اللجاجه و المراوغة.

 

فشدد الله عليهم كما شددوا على نبية و اذوه.

 

عادوا يسالون موسي ان يدعو الله ليبين ما هي،

 

فان البقر تشابة عليهم،

 

و حدثهم موسي عن بقره ليست معده لحرث و لا لسقي،

 

سلمت من العيوب،

 

صفراء لا شيه فيها،

 

بمعنى خالصه الصفرة.

 

انتهت بهم اللجاجه الى التشديد.

 

و بدءوا بحثهم عن بقره بهذه الصفات الخاصة.

 

اخيرا و جدوها عند يتيم فاشتروها و ذبحوها.

وامسك موسي جزءا من البقره وقيل لسانها و ضرب به القتيل فنهض من موته.

 

سالة موسي عن قاتلة فحدثهم عنه وقيل اشار الى القاتل فقط من غير ان يتحدث ثم عاد الى الموت.

 

و شاهد بنو اسرائيل معجزه احياء الموتي امام اعينهم،

 

استمعوا باذانهم الى اسم القاتل.

 

انكشف غموض القضية التي حيرتهم زمنا طال بسبب لجاجتهم و تعنتهم.

نود ان نستلفت انتباة القارئ الى سوء ادب القوم مع نبيهم و ربهم،

 

و لعل السياق القرانى يورد ذلك عن طريق تكرارهم لكلمه “ربك” التي يخاطبون بها موسى.

 

و كان الاولي بهم ان يقولوا لموسى،

 

تادبا،

 

لو كان لا بد ان يقولوا: ادع لنا ربك ادع لنا ربنا.

 

اما ان يقولوا له: فكانهم يقصرون ربوبيه الله تعالى على موسى.

 

و يخرجون انفسهم من شرف العبوديه لله.

 

انظر الى الايات كيف توحى بهذا كله.

 

ثم تامل سخريه السياق منهم لمجرد ايرادة لقولهم: الان جئت بالحق بعد ان ارهقوا نبيهم ذهابا و جيئه بينهم و بين الله عز و جل،

 

بعد ان ارهقوا نبيهم بسؤالة عن صفه البقره و لونها و سنها و علاماتها المميزة،

 

بعد تعنتهم و تشديد الله عليهم،

 

يقولون لنبيهم حين جاءهم بما يندر و جودة و يندر العثور عليه في البقر عادة.

ساعتها قالوا له: “الان جئت بالحق”.

 

كانة كان يلعب قبلها معهم،

 

و لم يكن ما جاء هو الحق من اول كلمه لاخر كلمة.

 

ثم انظر الى ظلال السياق و ما ت شي به من ظلمهم: فذبحوها و ما كادوا يفعلون الا توحى لك ظلال الايات بتعنتهم و تسويفهم و مماراتهم و لجاجتهم في الحق

 

هذه اللوحه الرائعه ت شي بموقف بنى اسرائيل على موائد المفاوضات.

 

هى صورتهم على ما ئده المفاوضات مع نبيهم الكريم موسى.

380 views

معلومات عن سورة البقرة