1:34 صباحًا الأحد 16 ديسمبر، 2018

مقالات قصيرة


مقالات قصيره جدا!

(1)
قال لى التاريخ:
الحريه لا تمنح..

الحريه تؤخذ.
2)
يالله …
انهم لا يفرقون بين “الدين” و ”رجل الدين”
و بين “العالم” و ”العالم”
و بين “الاقدام” و ”الاقدام”.
و الاسوا من الاخطاء المطبعية: اخطاء الطباع التى لا تتغير.
3)
نحن امه تعودت على ان تكتب تاريخ ما يحدث..
و لم تتعود على ان تضع على الهامش نقدا – و لو قليلا – لما يحدث.
و ليتنا كنا نسجل ما يحدث..

كما حدث..
بل اننا نسجله كما يريد صانع الحدث!
4)
المدن .

.

ابتكرت لكل شيء سجنا!
حتى “الماء” محبوس في النوافير و المواسير.
5)
كل يوم نردد “لا فرق بين عربى و اعجمي..”
و كل يوم – على النقيض – نسال عن “فلان”: و ش اصله؟!
6)
نشكو من الواسطة،

و نحن اول من يبحث عنها
نشكو من عدم نظافه المدن،

و نحن الذين نحولها الى سله مهملات!
نشكو من اخلاق الشباب المراهق،

و ننسي انهم “تربيتنا”..

و قبلها ننسي مراهقتنا.
كل ما حولنا لم يات من الفضاء الخارجي..

نحن الذين قمنا بتشكيله بهذا الشكل.
نعاتب “النظام” على بعض ما يحدث..
و ننسي اننا نحن “المواطنين” جزء من هذه الاحداث،

و شركاء فيها.
7)
نحن الشعب الوحيد الذى يصف الشحاذ و اللص ب”الذئب”
و نحن هنا لا نهجوه بوصفه بهذا الحيوان المفترس بل نمتدحه.
8)
ما الذى يجعل “نابليون” رجلا عظيما و ”هتلر” رجلا سيئا و طاغية؟
و كلاهما لا يجيد سوي الغزو و اشعال الحروب.
انهم المؤرخون..

و اشياء اخرى.
احصل على “مؤرخ” سيئ،

تحصل على “تاريخ” جيد.
9)
الكره له اسبابه..
الحب ياتى بلا اسباب..

فالتبرير الوحيد للحب،

هو: الحب نفسه.
10)
دائما ما نردد – على المستوي السياسى – هذه العبارة: “لا نتدخل بشؤون الاخرين”..
و .

.

“ما يحدث في البلد الفلانى هو شان داخلي،

لا علاقه لنا به “..

ساقف بجانب هذه العباره لو انها كانت تتحدث عن ” الارجنتين ” مثلا.
و لكننى لا استطيع هضمها اذا كان هذا البلد الفلانى ” هو: العراق او ايران او حتى قطر.
العالم العربى عن بكره ابيه وامه ايضا..

ان كان لها بكرة)..

صار يؤمن بان “ما يحدث لا يعنيه” لهذا تري ايران تلعب بكل “شؤونه الداخلية” و هو يتفرج..

و احيانا يصفر و يصفق.

  • اجمل مقالات القصيرة
  • مقالات قصيرة
  • اجمل مقالات قصيره
  • مقالات قصيرة 2018
  • مقاله قصيره
375 views

مقالات قصيرة