12:42 مساءً السبت 17 نوفمبر، 2018

مقالة علمية عن الام


صور مقالة علمية عن الام
مضمون المقاله فهو عن
ما يشير اليه هذا البيت

الام مدرسة اذا اعددتها ** اعددت شعبا طيب الاعراق

ولما للام علينا من فضل وحق

فلنكتب من اجلها

كلمات علنا نرد لها شيئا بسيطا من جميلها

انتظركن لنكتب من اجل الام

الام مدرسة اذا اعدتها…….اعدت جيلا طيب الاعراق

صدق القائل في قوله هذا,

وحتى مهما قيل عنها فلن نوفيها حقها ابدا,

فالام ليست مدرسة فقط بل العالم باجمعه,

فهي وراء كل تقدم وراء كل بطوله,

فالجنه تحت اقدام الامهات وهذا يكفي لمعرفه قدر وشان الام,

فالرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم اوصى عليها,

حيث جاءه رجل يساله فقال:

يا رسول الله من احق الناس بحسن صحابتي

قال:

امك,

قال:

ثم من



قال:

امك,

قال:

ثم من

قال:

امك,

قال:

ثم من

قال:

ابوك.

فقد كرر كلمه امك ثلاث مرات للتاكيد على عظمتها.

ليس في العالم وساده انعم من حضن الام,

فهي الحضن الدافئ,

والقلب الحنون,

هي الروح الطيب,

والكلمه الاجمل هي كل شيء.

من تعب وسهر الليالي لراحتنا

من ضحى بنفسه من اجلنا



من هذا الانسان الذي عجز اللسان عن وصفة



نعم انها الام,

وكل هذا تفعله ونحن ماذا فعلنا؟؟؟

والحمد لله الذي اعزنا بامهاتنا,

اسال الله ان يدخلهن جنات النعيم جزاء لهم بما صبروا وضحوا,

وان يلبسهن ثوب الصحة والعافيه.

امين

:

امى …….ياشمس دربى
امسكت بقلمى وحاولت ان اسطر به ما يجول في خاطرى وما اشعر به من احاسيس تجاه امى فعجز القلم عن وصف شلال المشاعر المتدفق ووقف ساكنا لا يستطيع التعبير
فمهما وصفت فيها او عبرت عن مشاعرى فلن اوافيها حقها فهى رحمه الله لى في تلك الحياه
فهى كالبستان الذى استظل باشجاره واكل من ثماره وهى نبع الماء المصفى الذى ارتوى منه حين يحيط بى جفاف المشاعر من كل المحيطين بى فهى نبع لا يجف ولا ينضب
وهى الشمس التي تنير دربى فتوجهنى للصواب وتصحح مسارى في دروب الحياة وهى كالبلسم لجروحى وقد تداونى وهى تتالم ولا تجد من يخفف عنها الامها
فعطائها لانهاية له منذ ان حملتنى بين ذراعيها حتى يومنا هذا وهى تعطى ولا تنتظر المقابل
كمن يزرع ارض ويراعيها ولا ينتظر حصادها فاسال الله ان يجازيها خير الجزاء على ما قدمت ولا تزال تقدمه من اجلى
واذا بحثنا عن مكانه الام في الاسلام فنجد ان الله اكرمها بان جعل الجنه تحت اقدامها فمن اراد ان يدخل الجنه فليلزم تحت قدمى امه فهناك سيجد جنه الدنيا والاخره
ويكفى ان الانسان الذى تموت امه ينادى ملك فيقول اعمل يا ابن ادم فقد ماتت من كنت تكرم من اجلها
ويكفى ان دعوه الام تخترق السموات السبع فهنيئا لمن كانت امه تدعى له وهى راضيه عنه
ونجد ان اول من تدخل الجنه يوم القيامه هى ام مات زوجها وبقيت بعدها تربى ايتامها
وايضا الام التي يموت ابنها يبنى لها قصر في الجنه جزاء على صبرها لمعرفه الله عز وجل بمدى المها على فراق وليدها
وهناك نماذج لامهات يفخر بهم الدين والاسلام كام الامام الشافعى والخنساء وغيرهن كثير….

فليس اكمل الامهات تلك الام التي امتلات في عقلها بصنوف من العلوم والمعارف النظريه او التجريبيه،في حين ان القلب خواء مما ينفع بيتها او يفيده،

ان مثل هذه الام تحل بما تعلمت مشاكل وتخلق مشاكل اخرى،

لا ليس نضح الام كمثل هذا،

انما الام هي تلك المصونه العفيفه،

التي اضاءت قلبها بنور الايمان والطاعه،

والاتباع للكتاب والسنه،

والتي هي لبعلها وولدها كالالهام والقوه في ادخال السرور،

والنقص من الالام
وفى الختام ادعو الله ان يحفظ امى من كل سوء وان يرزقها الفردوس الاعلى وان يجعلنا امهات صالحات قانتات حافظات للغيب وللمسئوليه التي القاها الله على عاتقنا
وان يحفظ لكلا منا امه ويبارك فيها ويعيننا على بر اكهاتنا ويرزقنا رضاهن عنا
دمتم بكل خير وحفظكم الله

834 views

مقالة علمية عن الام