8:18 صباحًا السبت 17 نوفمبر، 2018

مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه


صور مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه

نعم احب وطني و اصرخ بها من كل اعماقي!!

نعم احب وطني لاني في اكنافه اغمض جفني في كل ليلة امنه على نفسي و اهلي و مالي و غيري محروم من كل هذا!

نعم احب وطني لاني قضيت فيه احلى الذكريات و تنفست هواءه و شربت من ماءه و نعمت من خيراته صغيرة و كبيره..

ليس انا فقط بل الملايين غيري!

نعم احب وطني لان حبيبنا عليه افضل صلاه و اتم تسليم درج على ترابه الطاهر و تنفس من هوائه العليل و شرب من ماءه العذب .



يا الله

لقد تنفس الحبيب نفس هذا الهواء و لامست قدماه الشريفتين هذه الذرات التي نفديها بالروح و بكل ما نملك و شرب من ذلك البئر “زمزم” الذي نشرب منه كلما ذهبنا هناك .

.

هناك حيث النور و حيث اعطر ذكرى .

.

يا الله!!

ما اجمله من شعور!

نعم احب وطني لانه يحتضن رفات اغلى الناس و اعلى الناس بالبقيع .

.

نعم احب وطني لانه يمتعني و يطرب مسامعي خمس مرات بالنداء الغالي و غيري محروم منه .

نعم احب وطني لانه لا يضايقني بمنظر ضريح او وثن او تمثال.

نعم احب وطني لانه يمتع ناظري بكلمه التوحيد مرفرفه خفاقه في علو و سمو دائم و بياض و نقاء و صفاء يحفه اخضرارامل قادم و مستقبل زاهر لهذا الدين باذن الله .

نعم احب وطني لانه يرعى الصحوه و يربيها و يحمي الدعوه ويقويها.

نعم احب وطني لانه يحمل هم الاسلام في صدره و مسئوليه دعوه العالم على كاهله و منه ورثت هذا الهم و تلك المسئوليه.

نعم احب وطني بعمق و قوه لانني لا اكاد اجيل طرفي في ايه بقعه من اقاصى الشرق و الغرب الا و ارى له اثرا من جامع او مسجد او مركز اسلامي او جمعيه اغاثيه او خيريه ا و مدرسة او مصحف او كتاب قيم او داعيه مسدد..

احبه فمنه ورثت هذا العطاء و منه تعلمت هذا الكرم و من تاريخه نهلت معاني المجد.

نعم احب وطني لانه اعطاني الكثير و ساظل اعطيه و اعطيه و لن اوفيه حقه.

ماذا عساني اقول و ماذا عساني اعدد!!!

نعم احب وطني من اجل الكثير و لن اعدد فيكفيه فخرا خدمه الحرمين الشريفين و ضيوف الرحمن.

احبه و احبه و احبه و ساظل امنحه الحب و الولاء و كل الاخلاص بلا مدى و بلا حدود لانه الاغلى .

ابعد كل هذا تعيبون علي وطنيتي؟!

انها الوطنية التي تحقق معنى الانتماء لمهبط الوحي و منبع الرساله و مهد الاسلام و مناره التوحيد.

و لكن للاسف .

.

لان المعنى السائد او الشائع للوطنية يلغي رابطه العقيده صار البعض عدوا لهذه الكلمه و الواقع اننا يمكن ان نجعل كل شيء لصالحنا بدلا من ان نصبح اعداء لكل شيء

فحب الوطن فطره لا يمكن ان نعيبه في حد ذاته و لقد احب رسول الله صلى الله عليه و سلم بلاده مكه و حن و اشتاق لها و لكن حب الوطن كبقيه المشاعر الانسانيه عندما يصرف لغير الله يصبح خطرا و هكذا بقيه انواع الحب كحب الزوج او الزوجه و حب الابناء و حب المال انه ذلك الحب الذي قال تعالى فيه ” الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين” فالانسان لا يلام على الحب الفطري و لكنه يلام عندما يتنازل عن مبادئه بسبب ذلك الحب.

انها دعوه للحب..

الحب من اجل الاسلام .



فمن اكناف هذا الحب ستنطلق حمائم السلام للعالم تحمل رسائل الدعوه و مصابيح الهدايه باذن الله .

.

و من اكناف هذا الحب ستعيش السعودية بلاد الحرمين امنه شامخه صامدة رغم حقد الحاقدين و سواد قلوب الحاسدين و كيد المفسدين و مكر الاعداء و المنافقين.

فلنربي هذا الشعور بالانتماء لهذا الوطن المتميز..

لنربي هذا الشعور في نفوسنا و نفوس ابنائنا..

انتماء ينبع من صدق انتمائنا لهذا الدين و ليس لايه رابطه اخرى!

قولوا لي بالله عليكم لمن نترك هذا الوطن



للعلمانيين و الليبراليين و الروافض

نتركه لهم يدندنون بحبه و نحن اصدق

نتركه لهم يمزقون ثيابه الطاهره و يخلعون عنه رداء الحشمه و الوقار و نحن نناصبه العداء

نتركه لهم يستاثرون به ليشكلوه كما يشاءون حسب مبادئهم المشوهه و قيمهم الهزيله و اهدافهم المشبوهه و هو ليس ملكا لهم بل ملك للاسلام و رساله التوحيد

نتركه لهم

لا

!

نحن اولى بهذا الوطن منهم

سنحبه و نحبه حبا لا يمكن ان يمنحوه مثله و سنمنحه الغالي و النفيس ليعيش كما كان دائما رائعا كروعه ميلاد الفجر حين يطل على ماذنه الشاهقه… فبحياته سيحيا النور باذن المولى.

لنربي شعور الانتماء و لنعطي للوطنية بعدا اخر اعمق و اصدق ليعرف العالم ان ديننا سمح سهل لا يحرمنا من حب اوطاننا ما دمنا لم نقصر مع الله و ما دام حبنا هذا لله و ما دمنا لا نهمل حب امتنا.

ومن هو وطني الا جزء غال من جسد امتي الحبيبه

و ما هو حبي له الا “بعض” من كل،

و جزء من شعور صاخب يتملكني حينما تقتحم ذاكرتي صورة عزيزه لهذه الامه المعذبه المبتلاه التي تسكن قلبي و وجداني

الم اقل لكم ان مصدر ذلك الشعور بالانتماء مصدر قوي و راسخ و اصيل

كيف لا و هو شعور بحجم ” امه” ليست كالامم

ابعد هذا تعجبون من “بعض” حبي الاصيل عندما يكون لوطني؟

يا كل ابن بار و ابنه باره

تعالوا هنا جميعا..

اليوم نتضامن لمحاربه عدو يطعن امنا في ظهرها..

عدو لا نعرف له ملامح و لا شكل .

.

لا نعرف الا اسمه فقط .

.

انه “الارهاب”..

فمن يحميها

تعالوا هنا دعونا نسجل كلمه لا تنسى في حق هذا الوطن العملاق..

دعونا ننعم باحضان الوطن الغالي و نمنحه كل مشاعرنا في يوم التاييد و التضامن .

.مدوا ايديكم فالوطن يمد يديه..

لا تتيهوا في صحراء الجهل و الضياع بعيدا عن الجماعة

سيعطي هذا الحب لحياتكم لونا اخر … صدقوني!

اما انت يا وطني:

شكرا لك لانك منحتني فرصه في يوم جميل من العمر اتلو فيه روائع حسناتك و اترنم باجمل الحان الحب و الولاء لك .

  • قصة قصيرة عن المملكة العربية السعودية
  • احب وطني لانه
  • مقال وطني
286 views

مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه