11:19 مساءً الخميس 18 يوليو، 2019

مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه

صور مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه

نعم احب و طنى و اصرخ بها من كل اعماقي!!

نعم احب و طنى لانى في اكنافة اغمض جفنى في كل ليلة امنه على نفسي و اهلى و ما لى و غيرى محروم من كل هذا!

نعم احب و طنى لانى قضيت فيه احلى الذكريات و تنفست هواءة و شربت من ماءة و نعمت من خيراتة صغيرة و كبيرة..

 

ليس انا فقط بل الملايين غيري!

نعم احب و طنى لان حبيبنا عليه افضل صلاه و اتم تسليم درج على ترابة الطاهر و تنفس من هوائة العليل و شرب من ماءة العذب .

 

 

يا الله

 

لقد تنفس الحبيب نفس هذا الهواء و لامست قدماة الشريفتين هذه الذرات التي نفديها بالروح و بكل ما نملك و شرب من ذلك البئر “زمزم” الذى نشرب منه كلما ذهبنا هناك .

 

.

 

هناك حيث النور و حيث اعطر ذكري .

 

.

 

يا الله!!

 

ما اجملة من شعور!

نعم احب و طنى لانة يحتضن رفات اغلى الناس و اعلى الناس بالبقيع .

 

.

نعم احب و طنى لانة يمتعني و يطرب مسامعى خمس مرات بالنداء الغالى و غيرى محروم منه .

 

نعم احب و طنى لانة لا يضايقنى بمنظر ضريح او و ثن او تمثال.

نعم احب و طنى لانة يمتع ناظرى بكلمه التوحيد مرفرفه خفاقه في علو و سمو دائم و بياض و نقاء و صفاء يحفة اخضرارامل قادم و مستقبل زاهر لهذا الدين باذن الله .

 

نعم احب و طنى لانة يرعي الصحوه و يربيها و يحمى الدعوه و يقويها.

نعم احب و طنى لانة يحمل هم الاسلام في صدرة و مسئوليه دعوه العالم على كاهلة و منه و رثت هذا الهم و تلك المسئولية.

نعم احب و طنى بعمق و قوه لاننى لا اكاد اجيل طرفى في ايه بقعه من اقاصي الشرق و الغرب الا و اري له اثرا من جامع او مسجد او مركز اسلامي او جمعيه اغاثيه او خيريه ا و مدرسة او مصحف او كتاب قيم او داعيه مسدد..

 

احبة فمنة و رثت هذا العطاء و منه تعلمت هذا الكرم و من تاريخة نهلت معاني المجد.

نعم احب و طنى لانة اعطانى الكثير و ساظل اعطية و اعطية و لن اوفية حقه.

ماذا عسانى اقول و ماذا عسانى اعدد!!!

 

نعم احب و طنى من اجل الكثير و لن اعدد فيكفية فخرا خدمه الحرمين الشريفين و ضيوف الرحمن.

احبة و احبة و احبة و ساظل امنحة الحب و الولاء و كل الاخلاص بلا مدي و بلا حدود لانة الاغلى .

 

ابعد كل هذا تعيبون على و طنيتي؟!

انها الوطنية التي تحقق معنى الانتماء لمهبط الوحى و منبع الرساله و مهد الاسلام و مناره التوحيد.

 

و لكن للاسف .

 

.

 

لان المعنى السائد او الشائع للوطنية يلغى رابطه العقيده صار البعض عدوا لهذه الكلمه و الواقع اننا يمكن ان نجعل كل شيء لصالحنا بدلا من ان نصبح اعداء لكل شيء

 

فحب الوطن فطره لا يمكن ان نعيبة في حد ذاتة و لقد احب رسول الله صلى الله عليه و سلم بلادة مكه و حن و اشتاق لها و لكن حب الوطن كبقيه المشاعر الانسانيه عندما يصرف لغير الله يصبح خطرا و هكذا بقيه انواع الحب كحب الزوج او الزوجه و حب الابناء و حب المال انه ذلك الحب الذى قال تعالى فيه ” الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين” فالانسان لا يلام على الحب الفطرى و لكنة يلام عندما يتنازل عن مبادئة بسبب ذلك الحب.

انها دعوه للحب..

 

الحب من اجل الاسلام .

 

 

فمن اكناف هذا الحب ستنطلق حمائم السلام للعالم تحمل رسائل الدعوه و مصابيح الهدايه باذن الله .

 

.

 

و من اكناف هذا الحب ستعيش السعودية بلاد الحرمين امنه شامخه صامدة رغم حقد الحاقدين و سواد قلوب الحاسدين و كيد المفسدين و مكر الاعداء و المنافقين.

فلنربى هذا الشعور بالانتماء لهذا الوطن المتميز..

 

لنربى هذا الشعور في نفوسنا و نفوس ابنائنا..

 

انتماء ينبع من صدق انتمائنا لهذا الدين و ليس لايه رابطه اخرى!

قولوا لى بالله عليكم لمن نترك هذا الوطن

 

 

للعلمانيين و الليبراليين و الروافض

 

نتركة لهم يدندنون بحبة و نحن اصدق

 

نتركة لهم يمزقون ثيابة الطاهره و يخلعون عنه رداء الحشمه و الوقار و نحن نناصبة العداء

 

نتركة لهم يستاثرون به ليشكلوة كما يشاءون حسب مبادئهم المشوهه و قيمهم الهزيله و اهدافهم المشبوهه و هو ليس ملكا لهم بل ملك للاسلام و رساله التوحيد

 

نتركة لهم

 

لا

 

!

 

نحن اولي بهذا الوطن منهم

 

سنحبه و نحبه حبا لا يمكن ان يمنحوة مثلة و سنمنحة الغالى و النفيس ليعيش كما كان دائما رائعا كروعه ميلاد الفجر حين يطل على ما ذنة الشاهقة… فبحياتة سيحيا النور باذن المولى.

لنربى شعور الانتماء و لنعطى للوطنية بعدا اخر اعمق و اصدق ليعرف العالم ان ديننا سمح سهل لا يحرمنا من حب اوطاننا ما دمنا لم نقصر مع الله و ما دام حبنا هذا لله و ما دمنا لا نهمل حب امتنا.

 

و من هو و طنى الا جزء غال من جسد امتى الحبيبة

 

و ما هو حبى له الا “بعض” من كل،

 

و جزء من شعور صاخب يتملكنى حينما تقتحم ذاكرتى صورة عزيزه لهذه الامه المعذبه المبتلاه التي تسكن قلبي و و جداني

 

الم اقل لكم ان مصدر ذلك الشعور بالانتماء مصدر قوي و راسخ و اصيل

 

كيف لا و هو شعور بحجم ” امة” ليست كالامم

 

ابعد هذا تعجبون من “بعض” حبى الاصيل عندما يكون لوطني؟

يا كل ابن بار و ابنه باره

تعالوا هنا كلا..

 

اليوم نتضامن لمحاربه عدو يطعن امنا في ظهرها..

 

عدو لا نعرف له ملامح و لا شكل .

 

.

 

لا نعرف الا اسمه فقط .

 

.

 

انة “الارهاب”..

 

فمن يحميها

 

تعالوا هنا دعونا نسجل كلمه لا تنسى في حق هذا الوطن العملاق..

 

دعونا ننعم باحضان الوطن الغالى و نمنحة كل مشاعرنا في يوم التاييد و التضامن .

 

.مدوا ايديكم فالوطن يمد يديه..

 

لا تتيهوا في صحراء الجهل و الضياع بعيدا عن الجماعة

 

سيعطى هذا الحب لحياتكم لونا اخر … صدقوني!

اما انت يا و طني:

شكرا لك لانك منحتنى فرصه في يوم جميل من العمر اتلو فيه روائع حسناتك و اترنم باجمل الحان الحب و الولاء لك .

 

  • قصة قصيرة عن المملكة العربية السعودية
  • احب وطني لانه
  • مقال وطني
  • موضوع وطني عن المملكة العربية السعودية

451 views

مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه