5:30 صباحًا السبت 24 فبراير، 2018

مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه

صور مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه

نعم أحب و طنى و أصرخ بها مِن كَُل أعماقي!!

نعم أحب و طنى لانى في أكنافه أغمض جفنى في كَُل ليله أمنه علي نفْسى و أهلى و مالى و غَيرى محروم مِن كَُل هذا!

نعم أحب و طنى لانى قضيت فيه أحلي ألذكريات و تنفست هواءه و شربت مِن ماءه و نعمت مِن خيراته صغيره و كَبيره ..
ليس أنا فَقط بل ألملايين غَيري!

نعم أحب و طنى لان حبيبنا عَليه أفضل صلاه و أتم تسليم درج علي ترابه ألطاهر و تنفس مِن هوائه ألعليل و شرب مِن ماءه ألعذب .

يا الله لقد تنفس ألحبيب نفْس هَذا ألهواءَ و لامست قدماه ألشريفتين هَذه ألذرات ألتى نفديها بالروح و بِكُل ما نملك و شرب مِن ذلِك ألبئر “زمزم” ألذى نشرب مِنه كَلما ذهبنا هُناك .
.
هُناك حيثُ ألنور و حيثُ أعطر ذكري .
.
يا ألله!! ما أجمله مِن شعور!

نعم أحب و طنى لانه يحتضن رفات أغلي ألناس و أعلي ألناس بالبقيع .
.

نعم أحب و طنى لانه يمتعنى و يطرب مسامعى خمس مرات بالنداءَ ألغالى و غَيرى محروم مِنه .

نعم أحب و طنى لانه لا يضايقنى بمنظر ضريح أو و ثن أو تمثال.

نعم أحب و طنى لانه يمتع ناظرى بِكُلمه ألتوحيد مرفرفه خفاقه في علو و سمو دائم و بياض و نقاءَ و صفاءَ يحفه أخضرارامل قادم و مستقبل زاهر لهَذا ألدين باذن الله .

نعم أحب و طنى لانه يرعي ألصحوه و يربيها و يحمى ألدعوه و يقويها.

نعم أحب و طنى لانه يحمل هُم ألاسلام في صدره و مسئوليه دعوه ألعالم علي كَاهله و مِنه و رثت هَذا ألهم و تلك ألمسئوليه .

نعم أحب و طنى بعمق و قوه لاننى لا أكاد أجيل طرفى في أيه بقعه مِن أقاصي ألشرق و ألغرب ألا و أري لَه أثرا مِن جامع أو مسجد أو مركز أسلامى أو جمعيه أغاثيه أو خيريه أ و مدرسه أو مصحف أو كَتاب قيم أو داعيه مسدد..
احبه فمنه و رثت هَذا ألعطاءَ و مِنه تعلمت هَذا ألكرم و مِن تاريخه نهلت معانى ألمجد.

نعم أحب و طنى لانه أعطانى ألكثير و ساظل أعطيه و أعطيه و لَن أوفيه حقه.

ماذَا عسانى أقول و ماذَا عسانى أعدد!!! نعم أحب و طنى مِن أجل ألكثير و لَن أعدَد فيكفيه فخرا خدمه ألحرمين ألشريفين و ضيوف ألرحمن.

احبه و أحبه و أحبه و ساظل أمنحه ألحب و ألولاءَ و كَُل ألاخلاص بلا مدي و بلا حدود لانه ألاغلي .

ابعد كَُل هَذا تعيبون علَى و طنيتي؟!

أنها ألوطنيه ألتى تحقق معني ألانتماءَ لمهبط ألوحى و منبع ألرساله و مهد ألاسلام و مناره ألتوحيد.
و لكِن للاسف .
.
لان ألمعني ألسائد أو ألشائع للوطنيه يلغى رابطه ألعقيده صار ألبعض عدوا لهَذه ألكلمه و ألواقع أننا يُمكن أن نجعل كَُل شيء لصالحنا بدلا مِن أن نصبح أعداءَ لكُل شيء فحب ألوطن فطره لا يُمكن أن نعيبه في حد ذاته و لقد أحب رسول الله صلي الله عَليه و سلم بلاده مكه و حن و أشتاق لَها و لكِن حب ألوطن كَبقيه ألمشاعر ألانسانيه عندما يصرف لغير الله يصبح خطرا و هكذا بقيه أنواع ألحب كَحب ألزوج أو ألزوجه و حب ألابناءَ و حب ألمال أنه ذلِك ألحب ألذى قال تعالي فيه ” ألا علي أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فانهم غَير ملومين” فالانسان لا يلام علي ألحب ألفطرى و لكِنه يلام عندما يتنازل عَن مبادئه بسَبب ذلِك ألحب.

أنها دعوه للحب..
الحب مِن أجل ألاسلام .

فمن أكناف هَذا ألحب ستنطلق حمائم ألسلام للعالم تحمل رسائل ألدعوه و مصابيح ألهدايه باذن الله .
.
و مِن أكناف هَذا ألحب ستعيش ألسعوديه بلاد ألحرمين أمنه شامخه صامده رغم حقد ألحاقدين و سواد قلوب ألحاسدين و كَيد ألمفسدين و مكر ألاعداءَ و ألمنافقين.

فلنربى هَذا ألشعور بالانتماءَ لهَذا ألوطن ألمتميز..
لنربى هَذا ألشعور في نفوسنا و نفوس أبنائنا..
انتماءَ ينبع مِن صدق أنتمائنا لهَذا ألدين و ليس لايه رابطه أخرى!

قولوا لى بالله عليكم لمن نترك هَذا ألوطن للعلمانيين و ألليبراليين و ألروافض نتركه لَهُم يدندنون بحبه و نحن أصدق نتركه لَهُم يمزقون ثيابه ألطاهره و يخلعون عنه رداءَ ألحشمه و ألوقار و نحن نناصبه ألعداءَ نتركه لَهُم يستاثرون بِه ليشكلوه كََما يشاءون حسب مبادئهم ألمشوهه و قيمهم ألهزيله و أهدافهم ألمشبوهه و هُو ليس ملكا لَهُم بل ملك للاسلام و رساله ألتوحيد نتركه لَهُم لا ! نحن أولي بهَذا ألوطن مِنهم سنحبه و نحبه حبا لا يُمكن أن يمنحوه مِثله و سنمنحه ألغالى و ألنفيس ليعيش كََما كََان دائما رائعا كَروعه ميلاد ألفجر حين يطل علي ماذنه ألشاهقه … فبحياته سيحيا ألنور باذن ألمولى.

لنربى شعور ألانتماءَ و لنعطى للوطنيه بَعدا أخر أعمق و أصدق ليعرف ألعالم أن ديننا سمح سَهل لا يحرمنا مِن حب أوطاننا ما دمنا لَم نقصر مَع الله و ما دام حبنا هَذا لله و ما دمنا لا نهمل حب أمتنا.
ومن هُو و طنى ألا جُزء غال مِن جسد أمتى ألحبيبه و ما هُو حبى لَه ألا “بعض” مِن كَل،
و جُزء مِن شعور صاخب يتملكنى حينما تقتحم ذاكرتى صوره عزيزه لهَذه ألامه ألمعذبه ألمبتلاه ألتى تسكن قلبى و و جدانى ألم أقل لكُم أن مصدر ذلِك ألشعور بالانتماءَ مصدر قوى و راسخ و أصيل كََيف لا و هُو شعور بحجم ” أمه ” ليست كَالامم أبعد هَذا تعجبون مِن “بعض” حبى ألاصيل عندما يَكون لوطني؟

يا كَُل أبن بار و أبنه باره

تعالوا هُنا جميعا..
اليَوم نتضامن لمحاربه عدو يطعن أمنا في ظهرها..
عدو لا نعرف لَه ملامح و لا شَكل .
.
لا نعرف ألا أسمه فَقط .
.
انه “الارهاب”..
فمن يحميها تعالوا هُنا دعونا نسجل كَلمه لا تنسي في حق هَذا ألوطن ألعملاق..
دعونا ننعم باحضان ألوطن ألغالى و نمنحه كَُل مشاعرنا في يوم ألتاييد و ألتضامن .
.مدوا أيديكم فالوطن يمد يديه..
لا تتيهوا في صحراءَ ألجهل و ألضياع بعيدا عَن ألجماعه سيعطى هَذا ألحب لحياتكم لونا أخر … صدقوني!

اما أنت يا و طني:

شكرا لك لانك منحتنى فرصه في يوم جميل مِن ألعمر أتلو فيه روائع حسناتك و أترنم باجمل ألحان ألحب و ألولاءَ لك .

147 views

مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه