9:21 مساءً الإثنين 18 مارس، 2019

مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه

بالصور مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه 20160817 10

نعم احب وطنى و اصرخ بها من كل اعماقي!!

نعم احب وطنى لانى في اكنافه اغمض جفنى في كل ليله امنه على نفسى و اهلى و ما لى و غيرى محروم من كل هذا!

نعم احب وطنى لانى قضيت فيه احلي الذكريات و تنفست هواءه و شربت من ماءه و نعمت من خيراته صغيره و كبيرة.. ليس انا فقط بل الملايين غيري!

نعم احب وطنى لان حبيبنا عليه افضل صلاه و اتم تسليم درج على ترابه الطاهر و تنفس من هوائه العليل و شرب من ماءه العذب . يا الله لقد تنفس الحبيب نفس هذا الهواء و لامست قدماه الشريفتين هذه الذرات التى نفديها بالروح و بكل ما نملك و شرب من ذلك البئر “زمزم” الذى نشرب منه كلما ذهبنا هناك .. هناك حيث النور و حيث اعطر ذكري .. يا الله!! ما اجمله من شعور!

نعم احب وطنى لانه يحتضن رفات اغلي الناس و اعلي الناس بالبقيع ..

نعم احب وطنى لانه يمتعنى و يطرب مسامعى خمس مرات بالنداء الغالى و غيرى محروم منه .

نعم احب وطنى لانه لا يضايقنى بمنظر ضريح او و ثن او تمثال.

نعم احب وطنى لانه يمتع ناظرى بكلمه التوحيد مرفرفه خفاقه في علو و سمو دائم و بياض و نقاء و صفاء يحفه اخضرارامل قادم و مستقبل زاهر لهذا الدين باذن الله .

نعم احب وطنى لانه يرعي الصحوه و يربيها و يحمى الدعوه و يقويها.

نعم احب وطنى لانه يحمل هم الاسلام في صدره و مسئوليه دعوه العالم على كاهله و منه و رثت هذا الهم و تلك المسئولية.

نعم احب وطنى بعمق و قوه لاننى لا اكاد اجيل طرفى في ايه بقعه من اقاصي الشرق و الغرب الا و اري له اثرا من جامع او مسجد او مركز اسلامى او جمعيه اغاثيه او خيريه ا و مدرسه او مصحف او كتاب قيم او داعيه مسدد.. احبه فمنه و رثت هذا العطاء و منه تعلمت هذا الكرم و من تاريخه نهلت معانى المجد.

نعم احب وطنى لانه اعطانى الكثير و ساظل اعطيه و اعطيه و لن اوفيه حقه.

ماذا عسانى اقول و ماذا عسانى اعدد!!! نعم احب وطنى من اجل الكثير و لن اعدد فيكفيه فخرا خدمه الحرمين الشريفين و ضيوف الرحمن.

احبه و احبه و احبه و ساظل امنحه الحب و الولاء و كل الاخلاص بلا مدي و بلا حدود لانه الاغلي .

ابعد كل هذا تعيبون على وطنيتي؟!

انها الوطنيه التى تحقق معنى الانتماء لمهبط الوحى و منبع الرساله و مهد الاسلام و مناره التوحيد. و لكن للاسف .. لان المعني السائد او الشائع للوطنيه يلغى رابطه العقيده صار البعض عدوا لهذه الكلمه و الواقع اننا يمكن ان نجعل كل شيء لصالحنا بدلا من ان نصبح اعداء لكل شيء فحب الوطن فطره لا يمكن ان نعيبه في حد ذاته و لقد احب رسول الله صلى الله عليه و سلم بلاده مكه و حن و اشتاق لها و لكن حب الوطن كبقيه المشاعر الانسانيه عندما يصرف لغير الله يصبح خطرا و هكذا بقيه انواع الحب كحب الزوج او الزوجه و حب الابناء و حب المال انه ذلك الحب الذى قال تعالى فيه ” الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين” فالانسان لا يلام على الحب الفطرى و لكنه يلام عندما يتنازل عن مبادئه بسبب ذلك الحب.

انها دعوه للحب.. الحب من اجل الاسلام . فمن اكناف هذا الحب ستنطلق حمائم السلام للعالم تحمل رسائل الدعوه و مصابيح الهدايه باذن الله .. و من اكناف هذا الحب ستعيش السعوديه بلاد الحرمين امنه شامخه صامده رغم حقد الحاقدين و سواد قلوب الحاسدين و كيد المفسدين و مكر الاعداء و المنافقين.

فلنربى هذا الشعور بالانتماء لهذا الوطن المتميز.. لنربى هذا الشعور في نفوسنا و نفوس ابنائنا.. انتماء ينبع من صدق انتمائنا لهذا الدين و ليس لايه رابطه اخرى!

قولوا لى بالله عليكم لمن نترك هذا الوطن للعلمانيين و الليبراليين و الروافض نتركه لهم يدندنون بحبه و نحن اصدق نتركه لهم يمزقون ثيابه الطاهره و يخلعون عنه رداء الحشمه و الوقار و نحن نناصبه العداء نتركه لهم يستاثرون به ليشكلوه كما يشاءون حسب مبادئهم المشوهه و قيمهم الهزيله و اهدافهم المشبوهه و هو ليس ملكا لهم بل ملك للاسلام و رساله التوحيد نتركه لهم لا ! نحن اولي بهذا الوطن منهم سنحبه و نحبه حبا لا يمكن ان يمنحوه مثله و سنمنحه الغالى و النفيس ليعيش كما كان دائما رائعا كروعه ميلاد الفجر حين يطل على ما ذنه الشاهقة… فبحياته سيحيا النور باذن المولى.

لنربى شعور الانتماء و لنعطى للوطنيه بعدا اخر اعمق و اصدق ليعرف العالم ان ديننا سمح سهل لا يحرمنا من حب اوطاننا ما دمنا لم نقصر مع الله و ما دام حبنا هذا لله و ما دمنا لا نهمل حب امتنا. و من هو وطنى الا جزء غال من جسد امتى الحبيبة و ما هو حبى له الا “بعض” من كل، و جزء من شعور صاخب يتملكنى حينما تقتحم ذاكرتى صوره عزيزه لهذه الامه المعذبه المبتلاه التى تسكن قلبى و و جداني الم اقل لكم ان مصدر ذلك الشعور بالانتماء مصدر قوى و راسخ و اصيل كيف لا و هو شعور بحجم ” امة” ليست كالامم ابعد هذا تعجبون من “بعض” حبى الاصيل عندما يكون لوطني؟

يا كل ابن بار و ابنه باره

تعالوا هنا جميعا.. اليوم نتضامن لمحاربه عدو يطعن امنا في ظهرها.. عدو لا نعرف له ملامح و لا شكل .. لا نعرف الا اسمه فقط .. انه “الارهاب”.. فمن يحميها تعالوا هنا دعونا نسجل كلمه لا تنسي في حق هذا الوطن العملاق.. دعونا ننعم باحضان الوطن الغالى و نمنحه كل مشاعرنا في يوم التاييد و التضامن ..مدوا ايديكم فالوطن يمد يديه.. لا تتيهوا في صحراء الجهل و الضياع بعيدا عن الجماعة سيعطى هذا الحب لحياتكم لونا اخر … صدقوني!

اما انت يا وطني:

شكرا لك لانك منحتنى فرصه في يوم جميل من العمر اتلو فيه روائع حسناتك و اترنم باجمل الحان الحب و الولاء لك .

  • قصة قصيرة عن المملكة العربية السعودية
  • احب وطني لانه
  • مقال وطني
  • موضوع وطني عن المملكة العربية السعودية
379 views
مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه