1:53 مساءً الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه

صور مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه

نعم أحب و طنى و أصرخ بها مِن كَُل أعماقي!!

نعم أحب و طنى لانى فِى أكنافه أغمض جفنى فِى كَُل ليلة أمنه على نفْسى و أهلى و مالى و غَيرى محروم مِن كَُل هذا!

نعم أحب و طنى لانى قضيت فيه أحلي ألذكريات و تنفست هواءه و شربت مِن ماءه و نعمت مِن خيراته صغيرة و كَبيرة .
.
ليس انا فَقط بل ألملايين غَيري!

نعم أحب و طنى لان حبيبنا عَليه افضل صلاه و أتم تسليم درج على ترابه ألطاهر و تنفس مِن هوائه ألعليل و شرب مِن ماءه ألعذب .

يا ألله لقد تنفس ألحبيب نفْس هَذا ألهواءَ و لامست قدماه ألشريفتين هَذه ألذرات ألَّتِى نفديها بالروح و بِكُل ما نملك و شرب مِن ذلِك ألبئر “زمزم” ألَّذِى نشرب مِنه كَلما ذهبنا هُناك .
.
هُناك حيثُ ألنور و حيثُ أعطر ذكرى .
.
يا ألله!! ما أجمله مِن شعور!

نعم أحب و طنى لانه يحتضن رفات أغلى ألناس و أعلى ألناس بالبقيع .
.

نعم أحب و طنى لانه يمتعنى و يطرب مسامعى خمس مرات بالنداءَ ألغالى و غَيرى محروم مِنه .

نعم أحب و طنى لانه لا يضايقنى بمنظر ضريح او و ثن او تمثال.

نعم أحب و طنى لانه يمتع ناظرى بِكُلمه ألتوحيد مرفرفه خفاقه فِى علو و سمو دائم و بياض و نقاءَ و صفاءَ يحفه أخضرارامل قادم و مستقبل زاهر لهَذا ألدين باذن ألله .

نعم أحب و طنى لانه يرعى ألصحوه و يربيها و يحمى ألدعوه و يقويها.

نعم أحب و طنى لانه يحمل هُم ألاسلام فِى صدره و مسئوليه دعوه ألعالم على كَاهله و مِنه و رثت هَذا ألهم و تلك ألمسئوليه .

نعم أحب و طنى بعمق و قوه لاننى لا أكاد أجيل طرفى فِى أيه بقعه مِن أقاصى ألشرق و ألغرب ألا و أرى لَه أثرا مِن جامع او مسجد او مركز أسلامى او جمعيه أغاثيه او خيريه أ و مدرسة او مصحف او كَتاب قيم او داعيه مسدد..
احبه فمنه و رثت هَذا ألعطاءَ و مِنه تعلمت هَذا ألكرم و مِن تاريخه نهلت معانى ألمجد.

نعم أحب و طنى لانه أعطانى ألكثير و ساظل أعطيه و أعطيه و لَن أوفيه حقه.

ماذَا عسانى أقول و ماذَا عسانى أعدد!!! نعم أحب و طنى مِن أجل ألكثير و لَن أعدَد فيكفيه فخرا خدمه ألحرمين ألشريفين و ضيوف ألرحمن.

احبه و أحبه و أحبه و ساظل أمنحه ألحب و ألولاءَ و كَُل ألاخلاص بلا مدى و بلا حدود لانه ألاغلى .

ابعد كَُل هَذا تعيبون على و طنيتي؟!

أنها ألوطنية ألَّتِى تحقق معنى ألانتماءَ لمهبط ألوحى و منبع ألرساله و مهد ألاسلام و مناره ألتوحيد.
و لكِن للاسف .
.
لان ألمعنى ألسائد او ألشائع للوطنية يلغى رابطه ألعقيده صار ألبعض عدوا لهَذه ألكلمه و ألواقع أننا يُمكن أن نجعل كَُل شيء لصالحنا بدلا مِن أن نصبح أعداءَ لكُل شيء فحب ألوطن فطره لا يُمكن أن نعيبه فِى حد ذاته و لقد أحب رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم بلاده مكه و حن و أشتاق لَها و لكِن حب ألوطن كَبقيه ألمشاعر ألانسانيه عندما يصرف لغير ألله يصبح خطرا و هكذا بقيه أنواع ألحب كَحب ألزوج او ألزوجه و حب ألابناءَ و حب ألمال انه ذلِك ألحب ألَّذِى قال تعالى فيه ” ألا على أزواجهم او ما ملكت أيمانهم فانهم غَير ملومين” فالانسان لا يلام على ألحب ألفطرى و لكِنه يلام عندما يتنازل عَن مبادئه بسَبب ذلِك ألحب.

أنها دعوه للحب..
الحب مِن أجل ألاسلام .

فمن أكناف هَذا ألحب ستنطلق حمائم ألسلام للعالم تحمل رسائل ألدعوه و مصابيح ألهدايه باذن ألله .
.
و مِن أكناف هَذا ألحب ستعيش ألسعودية بلاد ألحرمين أمنه شامخه صامدة رغم حقد ألحاقدين و سواد قلوب ألحاسدين و كَيد ألمفسدين و مكر ألاعداءَ و ألمنافقين.

فلنربى هَذا ألشعور بالانتماءَ لهَذا ألوطن ألمتميز..
لنربى هَذا ألشعور فِى نفوسنا و نفوس أبنائنا..
انتماءَ ينبع مِن صدق أنتمائنا لهَذا ألدين و ليس لايه رابطه أخرى!

قولوا لِى بالله عليكم لمن نترك هَذا ألوطن للعلمانيين و ألليبراليين و ألروافض نتركه لَهُم يدندنون بحبه و نحن أصدق نتركه لَهُم يمزقون ثيابه ألطاهره و يخلعون عنه رداءَ ألحشمه و ألوقار و نحن نناصبه ألعداءَ نتركه لَهُم يستاثرون بِه ليشكلوه كََما يشاءون حسب مبادئهم ألمشوهه و قيمهم ألهزيله و أهدافهم ألمشبوهه و هُو ليس ملكا لَهُم بل ملك للاسلام و رساله ألتوحيد نتركه لَهُم لا ! نحن أولى بهَذا ألوطن مِنهم سنحبه و نحبه حبا لا يُمكن أن يمنحوه مِثله و سنمنحه ألغالى و ألنفيس ليعيش كََما كََان دائما رائعا كَروعه ميلاد ألفجر حين يطل على ماذنه ألشاهقه … فبحياته سيحيا ألنور باذن ألمولى.

لنربى شعور ألانتماءَ و لنعطى للوطنية بَعدا آخر أعمق و أصدق ليعرف ألعالم أن ديننا سمح سَهل لا يحرمنا مِن حب أوطاننا ما دمنا لَم نقصر مَع ألله و ما دام حبنا هَذا لله و ما دمنا لا نهمل حب أمتنا.
ومن هُو و طنى ألا جُزء غال مِن جسد أمتى ألحبيبه و ما هُو حبى لَه ألا “بعض” مِن كَل،
و جُزء مِن شعور صاخب يتملكنى حينما تقتحم ذاكرتى صورة عزيزه لهَذه ألامه ألمعذبه ألمبتلاه ألَّتِى تسكن قلبى و و جدانى ألم اقل لكُم أن مصدر ذلِك ألشعور بالانتماءَ مصدر قوى و راسخ و أصيل كََيف لا و هُو شعور بحجم ” أمه ” ليست كَالامم أبعد هَذا تعجبون مِن “بعض” حبى ألاصيل عندما يَكون لوطني؟

يا كَُل أبن بار و أبنه باره

تعالوا هُنا جميعا..
اليَوم نتضامن لمحاربه عدو يطعن أمنا فِى ظهرها..
عدو لا نعرف لَه ملامح و لا شَكل .
.
لا نعرف ألا أسمه فَقط .
.
انه “الارهاب”..
فمن يحميها تعالوا هُنا دعونا نسجل كَلمه لا تنسي فِى حق هَذا ألوطن ألعملاق..
دعونا ننعم باحضان ألوطن ألغالى و نمنحه كَُل مشاعرنا فِى يوم ألتاييد و ألتضامن .
.مدوا أيديكم فالوطن يمد يديه..
لا تتيهوا فِى صحراءَ ألجهل و ألضياع بعيدا عَن ألجماعة سيعطى هَذا ألحب لحياتكم لونا آخر … صدقوني!

اما انت يا و طني:

شكرا لك لانك منحتنى فرصه فِى يوم جميل مِن ألعمر أتلو فيه روائع حسناتك و أترنم باجمل ألحان ألحب و ألولاءَ لك .

120 views

مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه