5:06 مساءً الثلاثاء 6 ديسمبر، 2016

مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه

صور مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه

نعم احب وطني و اصرخ بها مِن كَُل اعماقي!!

نعم احب وطني لاني فِي اكنافه اغمض جفني فِي كَُل ليلة امنة علي نفْسي و اهلي و مالي و غَيري محروم مِن كَُل هذا!

نعم احب وطني لاني قضيت فيه احلى الذكريات و تنفست هواءه و شربت مِن ماءه و نعمت مِن خيراته صغيرة و كَبيرة.
ليس أنا فَقط بل الملايين غَيري!

نعم احب وطني لان حبيبنا عَليه أفضل صلآة و اتم تسليم درج علي ترابه الطاهر و تنفس مِن هوائه العليل و شرب مِن ماءه العذب
يا الله لقد تنفس الحبيب نفْس هَذا الهواءَ و لامست قدماه الشريفتين هَذه الذرات الَّتِي نفديها بالروح و بِكُل ما نملك و شرب مِن ذلِك البئر “زمزم” الَّذِي نشرب مِنه كَلما ذهبنا هناك

هُناك حيثُ النور و حيثُ اعطر ذكرى

يا الله!! ما اجمله مِن شعور!

نعم احب وطني لانه يحتضن رفات اغلي الناس و اعلي الناس بالبقيع
.

نعم احب وطني لانه يمتعني و يطرب مسامعي خمس مرات بالنداءَ الغالي و غَيري محروم مِنه

نعم احب وطني لانه لا يضايقني بمنظر ضريح أو وثن أو تمثال.

نعم احب وطني لانه يمتع ناظري بِكُلمة التوحيد مرفرفة خفاقة فِي علو و سمو دائم و بياض و نقاءَ و صفاءَ يحفه اخضرارامل قادم و مستقبل زاهر لهَذا الدين باذن الله

نعم احب وطني لانه يرعي الصحوة و يربيها و يحمي الدعوة ويقويها.

نعم احب وطني لانه يحمل هُم الاسلام فِي صدره و مسئولية دعوة العالم علي كَاهله و مِنه ورثت هَذا الهم و تلك المسئولية.

نعم احب وطني بعمق و قوة لانني لا اكاد اجيل طرفي فِي اية بقعة مِن اقاصي الشرق و الغرب الا و اري لَه اثرا مِن جامع أو مسجد أو مركز اسلامي أو جمعية اغاثية أو خيرية ا و مدرسة أو مصحف أو كَتاب قيم أو داعية مسدد.
احبه فمنه ورثت هَذا العطاءَ و مِنه تعلمت هَذا الكرم و مِن تاريخه نهلت معاني المجد.

نعم احب وطني لانه اعطاني الكثير و ساظل اعطيه و اعطيه و لَن اوفيه حقه.

ماذَا عساني اقول و ماذَا عساني اعدد!!! نعم احب وطني مِن اجل الكثير و لَن اعدَد فيكفيه فخرا خدمة الحرمين الشريفين و ضيوف الرحمن.

احبه و احبه و احبه و ساظل امنحه الحب و الولاءَ و كَُل الاخلاص بلا مدي و بلا حدود لانه الاغلى

ابعد كَُل هَذا تعيبون علي وطنيتي؟!

أنها الوطنية الَّتِي تحقق معني الانتماءَ لمهبط الوحي و منبع الرسالة و مهد الاسلام و منارة التوحيد
و لكِن للاسف

لان المعني السائد أو الشائع للوطنية يلغي رابطة العقيدة صار البعض عدوا لهَذه الكلمة و الواقع اننا يُمكن ان نجعل كَُل شيء لصالحنا بدلا مِن ان نصبح اعداءَ لكُل شيء فحب الوطن فطرة لا يُمكن ان نعيبه فِي حد ذاته و لقد احب رسول الله صلي الله عَليه و سلم بلاده مكة و حن و اشتاق لَها و لكِن حب الوطن كَبقية المشاعر الانسانية عندما يصرف لغير الله يصبح خطرا و هكذا بقية انواع الحب كَحب الزوج أو الزوجة و حب الابناءَ و حب المال أنه ذلِك الحب الَّذِي قال تعالي فيه ” الا علي ازواجهم أو ما ملكت ايمانهم فانهم غَير ملومين” فالانسان لا يلام علي الحب الفطري و لكِنه يلام عندما يتنازل عَن مبادئه بسَبب ذلِك الحب.

أنها دعوة للحب.
الحب مِن اجل الاسلام
فمن اكناف هَذا الحب ستنطلق حمائم السلام للعالم تحمل رسائل الدعوة و مصابيح الهداية باذن الله

و مِن اكناف هَذا الحب ستعيش السعودية بلاد الحرمين امنة شامخة صامدة رغم حقد الحاقدين و سواد قلوب الحاسدين و كَيد المفسدين و مكر الاعداءَ و المنافقين..

فلنربي هَذا الشعور بالانتماءَ لهَذا الوطن المتميز.
لنربي هَذا الشعور فِي نفوسنا و نفوس ابنائنا.
انتماءَ ينبع مِن صدق انتمائنا لهَذا الدين و ليس لاية رابطة اخرى!

قولوا لِي بالله عليكم لمن نترك هَذا الوطن للعلمانيين و الليبراليين و الروافض نتركه لَهُم يدندنون بحبه و نحن اصدق نتركه لَهُم يمزقون ثيابه الطاهرة و يخلعون عنه رداءَ الحشمة و الوقار و نحن نناصبه العداءَ نتركه لَهُم يستاثرون بِه ليشكلوه كََما يشاءون حسب مبادئهم المشوهة و قيمهم الهزيلة و اهدافهم المشبوهة و هُو ليس ملكا لَهُم بل ملك للاسلام و رسالة التوحيد نتركه لَهُم لا ! نحن اولي بهَذا الوطن مِنهم سنحبه و نحبه حبا لا يُمكن ان يمنحوه مِثله و سنمنحه الغالي و النفيس ليعيش كََما كََان دائما رائعا كَروعه ميلاد الفجر حين يطل علي ماذنه الشاهقة… فبحياته سيحيا النور باذن المولى.

لنربي شعور الانتماءَ و لنعطي للوطنية بَعدا آخر اعمق و اصدق ليعرف العالم ان ديننا سمح سَهل لا يحرمنا مِن حب اوطاننا ما دمنا لَم نقصر مَع الله و ما دام حبنا هَذا لله و ما دمنا لا نهمل حب امتنا
ومن هُو وطني الا جُزء غال مِن جسد امتي الحبيبة و ما هُو حبي لَه الا “بعض” مِن كَل
و جُزء مِن شعور صاخب يتملكني حينما تقتحم ذاكرتي صورة عزيزة لهَذه الامة المعذبة المبتلآة الَّتِي تسكن قلبي و وجداني الم أقل لكُم ان مصدر ذلِك الشعور بالانتماءَ مصدر قوي و راسخ و اصيل كََيف لا و هُو شعور بحجم ” امة” ليست كَالامم ابعد هَذا تعجبون مِن “بعض” حبي الاصيل عندما يَكون لوطني؟

يا كَُل ابن بار و ابنة بارة

تعالوا هُنا جميعا.
اليَوم نتضامن لمحاربة عدو يطعن امنا فِي ظهرها.
عدو لا نعرف لَه ملامح و لا شكل

لا نعرف الا اسمه فقط

انه “الارهاب”.
فمن يحميها تعالوا هُنا دعونا نسجل كَلمة لا تنسى فِي حق هَذا الوطن العملاق.
دعونا ننعم باحضان الوطن الغالي و نمنحه كَُل مشاعرنا فِي يوم التاييد و التضامن
.مدوا ايديكم فالوطن يمد يديه.
لا تتيهوا فِي صحراءَ الجهل و الضياع بعيدا عَن الجماعة سيعطي هَذا الحب لحياتكم لونا آخر … صدقوني!

اما أنت يا وطني:

شكرا لك لانك منحتني فرصة فِي يوم جميل مِن العمر اتلو فيه روائع حسناتك و اترنم باجمل الحان الحب و الولاءَ لك

السعوديه العربية المملكه عن مقال وطني 26

مقال عن وطني المملكه العربية السعوديه