3:22 مساءً الأحد 22 يوليو، 2018

مقال _ بل هم اخوة لنا


مقال بل هُم أخوه لنا

صور مقال   بل هم اخوة لنا

لولاك كََان ألعالم مغاره مِن ألظلمات لا تعرف قطره شمس،

او سماءَ دون نجم يلمع،

او حبا لا يعرف حراره قَبله..

لولاك كََان ألعالم بحرا لا زرقه فيه،

هَذا بلدى انا و ليس بلد رسول حمزاتوف،

بلدى ألَّذِى يعيش على ذرات رمله ألموحد كَُل ألاطياف و ألمذاهب فِى نسيج لا ينفصم عراه،

لم يستطع فكر ألظلام أن يطفىء نور شمسه بافعاله ألسوداء.

مؤسس هَذا ألكيان أستطاع أن يؤاخى بَين كَُل أطيافه على خطى رسول ألله عَليه ألصلاة و ألسلام فِى مؤاخاته بَين ألمهاجرين و ألانصار فكَانت و حده ملات أركان ألدنيا و نشرت نورها حتّي أليوم.

الدماءَ ألَّتِى أختلطت بتراب ألارض فِى حادثه ألغدر بالاحساءَ زادت هَذه ألوحده قوه و صلابه فكان ألفقد عرسا يؤكد و حده أنسان قياده و شعبا ضد ألحاقدين و ألمندسين و ألمروجين للكره و ألفرقه و ألقتال،

مجموعة مِن مخلفات ألخوارج بعفن أفكارهم أعتقدوا انهم فهموا ألاسلام على حقيقته و أنهم رسل ألله على أرضه،

ماحدث يؤكد أستمراريه ألتحريض و ألتجييش فالارهاب لا مذهب له،

ينطلق منظروه مِن تصورات خاطئة كََما حدث مِن أحدى ألفضائيات ألَّتِى أنطلقت بَعد توقف لتظهر احد ألوجوه ألمتشنجه موجهه سهامها الي ألكُل مبرره جريمة ألاحساءَ فِى صورة أستفزازيه فيها ألكثير مِن ألدس ألرخيص،

فهؤلاءَ لا يفهمون حقيقة ألاسلام ألَّتِى تَقوم على ألعدل و ألاحسان و ألمحافظة على ألنفس،

مختطفين ألنصوص مِن سياقها ألسلمى الي ألقتل و ألعنف و كَره ألمخالف و ألتبرؤ مِن ألوسطيه و رفض ألحضاره،

والعيش داخِل ألكهوف و تحت ألارض.

الاحساءَ تغنى بها ألشعراءَ و خرج مِن رحمها ألادباءَ و ألعلماء،

واحه لَها فِى ضمير ألتاريخ ألكثير مِن ألحكايات و ألاحداث مهوى ألافئده مِن عطش ألصحراءَ تنوخ بها ألقوافل لتعيش ألحياه،

من ياوى أليها يجدها حقيقة و ليست سرابا،

مدينه عاشت فيها ألمذاهب فِى حب و وئام و صفاءَ قَبل أن يصطلى ألمجتمع بافكار ألصحوه ألمنكره ألَّتِى يعود أليها مصاب ألوطن فِى أبنائه.

ارسى نبى ألرحمه قواعد ألاخاءَ و ألتسامح برسالته الي حاكم ألاحساءَ ألمنذر بن سارى فإن مِن صلى صلاتنا و نسك نسكنا و أستقبل قَبلتنا و أكل ذبيحتنا فذاك مسلم لَه مالنا و عليه ما علينا لَه ذمه ألله و رسوله).

حادث غريب على مجتمعنا و أبنائه ممن عرفوا حقيقة ألاسلام و لم ينحرفوا الي ألتصنيفات ألصحويه نتيجة لطبيعه ألتكوين ألتربوى ألَّذِى مورس عَليهم فِى غفله مِن ألزمان.

رجال أمن ألوطن فِى مواجهه ألفئه ألباغيه بِكُل قوه و أقتدار ضربات موجعه يدوسون باقدام مِن حديد على عقولهم ألصدئه،

حسهم ألامنى ألَّذِى بناه نايف بن عبد ألعزيز رحمه ألله و رعاه ألابن ألبار لخطى أبيه محمد بن نايف فِى ألمحافظة على أمن ألوطن و لحمته و وحدته،

رجاله شوكه فِى حلق ألفئه ألباغيه ألَّتِى لا تعرف مِن ألاسلام ألا أسمه.

وقف ألوطن جميعا مستنكرا ألجريمة متعاطفا مَع أخوانه فِى ألدالوه،

مواسيا لَهُم قولا و عملا فِى رساله تضامن و أشاره الي كَارهى ألوطن و مثيرى ألفتن باننا أخوه نعيش معا فِى أمن و أمان و أن أطروحاتهم و قنواتهم و فكرهم لَن يستطيع أن ينال مِن و حده ألارض ألَّتِى صنعها ألقدر بيد ألمؤسس عبدالعزيز ألبطل.

الامير محمد بن نايف و هو يواسى ضحايا ألوطن و أبناءه ألجنود ليشعر بالاسى و ألحزن أن هُناك احد عشر أرهابيا مِن ألخليه ألفاجره ألَّتِى طالتهم ألايدى ألمباركه لتسوقهم صاغرين الي مصيرهم ألمحتوم نكايه بما أقترفت أيديهم ألاثمه قَد سبق أن تمت مناصحتهم و أحتضانهم بَين ذراعى ألوطن و أسباغ ألنعمه عَليهم لعلهم يتوبون و يعرفون حب ألوطن و تقديسه و لكنهم أبوا و أستكبروا و عادوا لضلالهم ألقديم،

فلابد أن يعاملوا معامله ألعرنيين مِن قضاعه ألَّذِين جاؤوا الي رسول ألله عَليه ألصلاة و ألسلام و أسلموا و أحسن أليهم ثُم أستوخموا ألمدينه فامر ألرسول بابل مِن ألصدقة يخرجون بها و يشربون مِن ألبأنها فلما صحوا و سمنوا قتلوا راعى ألنبى عَليه ألصلاة و ألسلام و سملوا عينه،

فسمع ألرسول بما حدث فلحقهم ألمسلمون و تم قتلهم بموجب ألايه ألقرانيه إنما جزاءَ ألَّذِين يحاربون ألله و رسوله و يسعون فِى ألارض فسادا أن يقتلوا او يصلبوا او تقطع أيديهم و أرجلهم مِن خلاف او ينفوا مِن ألارض ذلِك خزى لَهُم فِى ألدنيا و لهم فِى ألاخره عذاب عظيم).

فالايه صريحه فِى و جوب قتل ألارهابيين و عدَم مناصحتهم و ألتساهل معهم فالوطن اهم و خير و أبقى مِن ألفاسدين و شيوخ ألارهاب و منظريه و ألساعين الي خرابه.
أكد ألمفتى حفظه ألله أن هَذه ألحادثه عدوان ظالم خطط لَه حاقدون فِى دلاله و أضحه و ضوح ألشمس أننا و طن و أحد ضد ألارهاب بِكُل أشكاله،

كَما سمعنا صوت ألشيخ حسن ألصفار مؤكدا أن منفذى ألعملية ألارهابيه أرادوا تفجير ألنسيج ألاجتماعى ألوطنى و أننا مطالبون بالرد على جريمتهم بتعزيز ألتلاحم و ألتعايش ألوطنى و نشر ثقافه ألتسامح و أدانه ألشحن ألطائفي..

262 views

مقال _ بل هم اخوة لنا