1:48 مساءً الأحد 24 مارس، 2019

مقال _ بل هم اخوة لنا

مقال بل هم اخوه لنا

بالصور مقال   بل هم اخوة لنا 20160927 755

لولاك كان العالم مغاره من الظلمات لا تعرف قطره شمس،
او سماء دون نجم يلمع،
او حبا لا يعرف حراره قبلة..
لولاك كان العالم بحرا لا زرقه فيه،
هذا بلدى انا و ليس بلد رسول حمزاتوف،
بلدى الذى يعيش على ذرات رمله الموحد كل الاطياف و المذاهب في نسيج لا ينفصم عراه،
لم يستطع فكر الظلام ان يطفىء نور شمسه بافعاله السوداء.
مؤسس هذا الكيان استطاع ان يؤاخى بين كل اطيافه على خطى رسول الله عليه الصلآه و السلام في مؤاخاته بين المهاجرين و الانصار فكانت و حده ملات اركان الدنيا و نشرت نورها حتى اليوم.
الدماء التى اختلطت بتراب الارض في حادثه الغدر بالاحساء زادت هذه الوحده قوه وصلابه فكان الفقد عرسا يؤكد و حده انسان قياده و شعبا ضد الحاقدين و المندسين و المروجين للكره و الفرقه و القتال،
مجموعه من مخلفات الخوارج بعفن افكارهم اعتقدوا انهم فهموا الاسلام على حقيقته و انهم رسل الله على ارضه،
ماحدث يؤكد استمراريه التحريض و التجييش فالارهاب لا مذهب له،
ينطلق منظروه من تصورات خاطئه كما حدث من احدى الفضائيات التى انطلقت بعد توقف لتظهر احد الوجوه المتشنجه موجهه سهامها الى الكل مبرره جريمه الاحساء في صوره استفزازيه فيها الكثير من الدس الرخيص،
فهؤلاء لا يفهمون حقيقه الاسلام التى تقوم على العدل و الاحسان و المحافظه على النفس،
مختطفين النصوص من سياقها السلمى الى القتل و العنف و كره المخالف و التبرؤ من الوسطيه و رفض الحضاره
والعيش داخل الكهوف و تحت الارض.
الاحساء تغنى بها الشعراء و خرج من رحمها الادباء و العلماء،
واحه لها في ضمير التاريخ الكثير من الحكايات و الاحداث مهوى الافئده من عطش الصحراء تنوخ بها القوافل لتعيش الحياه
من ياوى اليها يجدها حقيقه و ليست سرابا،
مدينه عاشت فيها المذاهب في حب و وئام وصفاء قبل ان يصطلى المجتمع بافكار الصحوه المنكره التى يعود اليها مصاب الوطن في ابنائه.
ارسى نبى الرحمه قواعد الاخاء و التسامح برسالته الى حاكم الاحساء المنذر بن سارى فإن من صلى صلاتنا و نسك نسكنا و استقبل قبلتنا و اكل ذبيحتنا فذاك مسلم له ما لنا و عليه ما علينا له ذمه الله و رسوله).
حادث غريب على مجتمعنا و ابنائه ممن عرفوا حقيقه الاسلام و لم ينحرفوا الى التصنيفات الصحويه نتيجه لطبيعه التكوين التربوى الذى مورس عليهم في غفله من الزمان.
رجال امن الوطن في مواجهه الفئه الباغيه بكل قوه و اقتدار ضربات موجعه يدوسون باقدام من حديد على عقولهم الصدئه
حسهم الامنى الذى بناه نايف بن عبد العزيز رحمه الله و رعاه الابن البار لخطى ابيه محمد بن نايف في المحافظه على امن الوطن و لحمته و وحدته،
رجاله شوكه في حلق الفئه الباغيه التى لا تعرف من الاسلام الا اسمه.
وقف الوطن جميعا مستنكرا الجريمه متعاطفا مع اخوانه في الدالوه
مواسيا لهم قولا و عملا في رساله تضامن و اشاره الى كارهى الوطن و مثيرى الفتن باننا اخوه نعيش معا في امن و امان وان اطروحاتهم و قنواتهم و فكرهم لن يستطيع ان ينال من و حده الارض التى صنعها القدر بيد المؤسس عبد العزيز البطل.
الامير محمد بن نايف و هو يواسى ضحايا الوطن و ابناءه الجنود ليشعر بالاسى و الحزن ان هناك احد عشر ارهابيا من الخليه الفاجره التى طالتهم الايدى المباركه لتسوقهم صاغرين الى مصيرهم المحتوم نكايه بما اقترفت ايديهم الاثمه قد سبق ان تمت مناصحتهم و احتضانهم بين ذراعى الوطن و اسباغ النعمه عليهم لعلهم يتوبون و يعرفون حب الوطن و تقديسه و لكنهم ابوا و استكبروا و عادوا لضلالهم القديم،
فلابد ان يعاملوا معامله العرنيين من قضاعه الذين جاؤوا الى رسول الله عليه الصلآه و السلام و اسلموا و احسن اليهم ثم استوخموا المدينه فامر الرسول بابل من الصدقه يخرجون بها و يشربون من البأنها فلما صحوا و سمنوا قتلوا راعى النبى عليه الصلآه و السلام و سملوا عينه،
فسمع الرسول بما حدث فلحقهم المسلمون و تم قتلهم بموجب الايه القرانيه انما جزاء الذين يحاربون الله و رسوله و يسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم و ارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك خزى لهم في الدنيا و لهم في الاخره عذاب عظيم).
فالايه صريحه في و جوب قتل الارهابيين و عدم مناصحتهم و التساهل معهم فالوطن اهم و خير و ابقى من الفاسدين و شيوخ الارهاب و منظريه و الساعين الى خرابه.
اكد المفتى حفظه الله ان هذه الحادثه عدوان ظالم خطط له حاقدون في دلاله و اضحه و ضوح الشمس اننا وطن واحد ضد الارهاب بكل اشكاله،
كما سمعنا صوت الشيخ حسن الصفار مؤكدا ان منفذى العمليه الارهابيه ارادوا تفجير النسيج الاجتماعى الوطنى و اننا مطالبون بالرد على جريمتهم بتعزيز التلاحم و التعايش الوطنى و نشر ثقافه التسامح و ادانه الشحن الطائفي..

382 views
مقال _ بل هم اخوة لنا