9:24 مساءً الأربعاء 17 يوليو، 2019

مقال _ بل هم اخوة لنا

مقال بل هم اخوه لنا

صور مقال   بل هم اخوة لنا

لولاك كان العالم مغاره من الظلمات لا تعرف قطره شمس،

 


او سماء دون نجم يلمع،

 


او حبا لا يعرف حراره قبلة..

 


لولاك كان العالم بحرا لا زرقه فيه،

 


هذا بلدى انا و ليس بلد رسول حمزاتوف،

 


بلدى الذى يعيش على ذرات رملة الموحد كل الاطياف و المذاهب في نسيج لا ينفصم عراه،

 


لم يستطع فكر الظلام ان يطفىء نور شمسة بافعالة السوداء.

 


مؤسس هذا الكيان استطاع ان يؤاخي بين كل اطيافة على خطى رسول الله عليه الصلآه و السلام في مؤاخاتة بين المهاجرين و الانصار فكانت و حده ملات اركان الدنيا و نشرت نورها حتى اليوم.

 


الدماء التي اختلطت بتراب الارض في حادثه الغدر بالاحساء زادت هذه الوحده قوه و صلابه فكان الفقد عرسا يؤكد و حده انسان قياده و شعبا ضد الحاقدين و المندسين و المروجين للكرة و الفرقه و القتال،

 


مجموعة من مخلفات الخوارج بعفن افكارهم اعتقدوا انهم فهموا الاسلام على حقيقتة و انهم رسل الله على ارضه،

 


ماحدث يؤكد استمراريه التحريض و التجييش فالارهاب لا مذهب له،

 


ينطلق منظروة من تصورات خاطئة كما حدث من احدى الفضائيات التي انطلقت بعد توقف لتظهر احد الوجوة المتشنجه موجهه سهامها الى الكل مبرره جريمة الاحساء في صورة استفزازيه فيها الكثير من الدس الرخيص،

 


فهؤلاء لا يفهمون حقيقة الاسلام التي تقوم على العدل و الاحسان و المحافظة على النفس،

 


مختطفين النصوص من سياقها السلمى الى القتل و العنف و كرة المخالف و التبرؤ من الوسطيه و رفض الحضارة،

 


والعيش داخل الكهوف و تحت الارض.

 


الاحساء تغنى بها الشعراء و خرج من رحمها الادباء و العلماء،

 


واحه لها في ضمير التاريخ الكثير من الحكايات و الاحداث مهوى الافئده من عطش الصحراء تنوخ بها القوافل لتعيش الحياة،

 


من ياوى اليها يجدها حقيقة و ليست سرابا،

 


مدينه عاشت فيها المذاهب في حب و وئام و صفاء قبل ان يصطلى المجتمع بافكار الصحوه المنكره التي يعود اليها مصاب الوطن في ابنائه.

 


ارسى نبى الرحمه قواعد الاخاء و التسامح برسالتة الى حاكم الاحساء المنذر بن سارى فإن من صلى صلاتنا و نسك نسكنا و استقبل قبلتنا و اكل ذبيحتنا فذاك مسلم له ما لنا و عليه ما علينا له ذمه الله و رسوله).

 


حادث غريب على مجتمعنا و ابنائة ممن عرفوا حقيقة الاسلام و لم ينحرفوا الى التصنيفات الصحويه نتيجة لطبيعه التكوين التربوى الذى مورس عليهم في غفله من الزمان.

 


رجال امن الوطن في مواجهه الفئه الباغيه بكل قوه و اقتدار ضربات موجعه يدوسون باقدام من حديد على عقولهم الصدئة،

 


حسهم الامنى الذى بناة نايف بن عبد العزيز رحمة الله و رعاة الابن البار لخطى ابية محمد بن نايف في المحافظة على امن الوطن و لحمتة و وحدته،

 


رجالة شوكه في حلق الفئه الباغيه التي لا تعرف من الاسلام الا اسمه.

 


وقف الوطن كلا مستنكرا الجريمة متعاطفا مع اخوانة في الدالوة،

 


مواسيا لهم قولا و عملا في رساله تضامن و اشاره الى كارهى الوطن و مثيرى الفتن باننا اخوه نعيش معا في امن و امان وان اطروحاتهم و قنواتهم و فكرهم لن يستطيع ان ينال من و حده الارض التي صنعها القدر بيد المؤسس عبد العزيز البطل.

 


الامير محمد بن نايف و هو يواسى ضحايا الوطن و ابناءة الجنود ليشعر بالاسى و الحزن ان هناك احد عشر ارهابيا من الخليه الفاجره التي طالتهم الايدى المباركه لتسوقهم صاغرين الى مصيرهم المحتوم نكايه بما اقترفت ايديهم الاثمه قد سبق ان تمت مناصحتهم و احتضانهم بين ذراعى الوطن و اسباغ النعمه عليهم لعلهم يتوبون و يعرفون حب الوطن و تقديسة و لكنهم ابوا و استكبروا و عادوا لضلالهم القديم،

 


فلابد ان يعاملوا معامله العرنيين من قضاعه الذين جاؤوا الى رسول الله عليه الصلآه و السلام و اسلموا و احسن اليهم ثم استوخموا المدينه فامر الرسول بابل من الصدقة يخرجون بها و يشربون من البأنها فلما صحوا و سمنوا قتلوا راعى النبى عليه الصلآه و السلام و سملوا عينه،

 


فسمع الرسول بما حدث فلحقهم المسلمون و تم قتلهم بموجب الايه القرانيه انما جزاء الذين يحاربون الله و رسولة و يسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم و ارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك خزى لهم في الدنيا و لهم في الاخره عذاب عظيم).

 


فالايه صريحه في و جوب قتل الارهابيين و عدم مناصحتهم و التساهل معهم فالوطن اهم و خير و ابقى من الفاسدين و شيوخ الارهاب و منظرية و الساعين الى خرابه.
اكد المفتى حفظة الله ان هذه الحادثه عدوان ظالم خطط له حاقدون في دلاله و اضحه و ضوح الشمس اننا وطن واحد ضد الارهاب بكل اشكاله،

 


كما سمعنا صوت الشيخ حسن الصفار مؤكدا ان منفذى العملية الارهابيه ارادوا تفجير النسيج الاجتماعى الوطنى و اننا مطالبون بالرد على جريمتهم بتعزيز التلاحم و التعايش الوطنى و نشر ثقافه التسامح و ادانه الشحن الطائفي..

452 views

مقال _ بل هم اخوة لنا