10:42 صباحًا الأحد 18 نوفمبر، 2018

مقال _ بل هم اخوة لنا


مقال بل هم اخوه لنا

صور مقال   بل هم اخوة لنا

لولاك كان العالم مغاره من الظلمات لا تعرف قطره شمس،


او سماء دون نجم يلمع،


او حبا لا يعرف حراره قبله..


لولاك كان العالم بحرا لا زرقه فيه،


هذا بلدي انا وليس بلد رسول حمزاتوف،


بلدي الذي يعيش علي ذرات رمله الموحد كل الاطياف والمذاهب في نسيج لا ينفصم عراه،


لم يستطع فكر الظلام ان يطفىء نور شمسه بافعاله السوداء.


مؤسس هذا الكيان استطاع ان يؤاخي بين كل اطيافه علي خطي رسول الله عليه الصلاة والسلام في مؤاخاته بين المهاجرين والانصار فكانت وحده ملات اركان الدنيا ونشرت نورها حتى اليوم.


الدماء التي اختلطت بتراب الارض في حادثه الغدر بالاحساء زادت هذه الوحده قوه وصلابه فكان الفقد عرسا يؤكد وحده انسان قياده وشعبا ضد الحاقدين والمندسين والمروجين للكره والفرقه والقتال،


مجموعة من مخلفات الخوارج بعفن افكارهم اعتقدوا انهم فهموا الاسلام علي حقيقته وانهم رسل الله علي ارضه،


ماحدث يؤكد استمراريه التحريض والتجييش فالارهاب لا مذهب له،


ينطلق منظروه من تصورات خاطئة كما حدث من احدي الفضائيات التي انطلقت بعد توقف لتظهر احد الوجوه المتشنجه موجهه سهامها الى الكل مبرره جريمة الاحساء في صورة استفزازيه فيها الكثير من الدس الرخيص،


فهؤلاء لا يفهمون حقيقة الاسلام التي تقوم علي العدل والاحسان والمحافظة علي النفس،


مختطفين النصوص من سياقها السلمي الى القتل والعنف وكره المخالف والتبرؤ من الوسطيه ورفض الحضاره،


والعيش داخل الكهوف وتحت الارض.


الاحساء تغني بها الشعراء وخرج من رحمها الادباء والعلماء،


واحه لها في ضمير التاريخ الكثير من الحكايات والاحداث مهوي الافئده من عطش الصحراء تنوخ بها القوافل لتعيش الحياه،


من ياوي اليها يجدها حقيقة وليست سرابا،


مدينه عاشت فيها المذاهب في حب ووئام وصفاء قبل ان يصطلي المجتمع بافكار الصحوه المنكره التي يعود اليها مصاب الوطن في ابنائه.


ارسي نبي الرحمه قواعد الاخاء والتسامح برسالته الى حاكم الاحساء المنذر بن ساري فان من صلي صلاتنا ونسك نسكنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فذاك مسلم له مالنا وعليه ما علينا له ذمه الله ورسوله).


حادث غريب علي مجتمعنا وابنائه ممن عرفوا حقيقة الاسلام ولم ينحرفوا الى التصنيفات الصحويه نتيجة لطبيعه التكوين التربوي الذي مورس عليهم في غفله من الزمان.


رجال امن الوطن في مواجهه الفئه الباغيه بكل قوه واقتدار ضربات موجعه يدوسون باقدام من حديد علي عقولهم الصدئه،


حسهم الامني الذي بناه نايف بن عبد العزيز رحمه الله ورعاه الابن البار لخطي ابيه محمد بن نايف في المحافظة علي امن الوطن ولحمته ووحدته،


رجاله شوكه في حلق الفئه الباغيه التي لا تعرف من الاسلام الا اسمه.


وقف الوطن جميعا مستنكرا الجريمة متعاطفا مع اخوانه في الدالوه،


مواسيا لهم قولا وعملا في رساله تضامن واشاره الى كارهي الوطن ومثيري الفتن باننا اخوه نعيش معا في امن وامان وان اطروحاتهم وقنواتهم وفكرهم لن يستطيع ان ينال من وحده الارض التي صنعها القدر بيد المؤسس عبد العزيز البطل.


الامير محمد بن نايف وهو يواسي ضحايا الوطن وابناءه الجنود ليشعر بالاسي والحزن ان هناك احد عشر ارهابيا من الخليه الفاجره التي طالتهم الايدي المباركه لتسوقهم صاغرين الى مصيرهم المحتوم نكايه بما اقترفت ايديهم الاثمه قد سبق ان تمت مناصحتهم واحتضانهم بين ذراعي الوطن واسباغ النعمه عليهم لعلهم يتوبون ويعرفون حب الوطن وتقديسه ولكنهم ابوا واستكبروا وعادوا لضلالهم القديم،


فلابد ان يعاملوا معامله العرنيين من قضاعه الذين جاؤوا الى رسول الله عليه الصلاة والسلام واسلموا واحسن اليهم ثم استوخموا المدينه فامر الرسول بابل من الصدقة يخرجون بها ويشربون من البانها فلما صحوا وسمنوا قتلوا راعي النبي عليه الصلاة والسلام وسملوا عينه،


فسمع الرسول بما حدث فلحقهم المسلمون وتم قتلهم بموجب الايه القرانيه انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك خزي لهم في الدنيا ولهم في الاخره عذاب عظيم).


فالايه صريحه في وجوب قتل الارهابيين وعدم مناصحتهم والتساهل معهم فالوطن اهم وخير وابقي من الفاسدين وشيوخ الارهاب ومنظريه والساعين الى خرابه.
اكد المفتي حفظه الله ان هذه الحادثه عدوان ظالم خطط له حاقدون في دلاله واضحه وضوح الشمس اننا وطن واحد ضد الارهاب بكل اشكاله،


كما سمعنا صوت الشيخ حسن الصفار مؤكدا ان منفذي العملية الارهابيه ارادوا تفجير النسيج الاجتماعي الوطني واننا مطالبون بالرد علي جريمتهم بتعزيز التلاحم والتعايش الوطني ونشر ثقافه التسامح وادانه الشحن الطائفي..

320 views

مقال _ بل هم اخوة لنا