من اول زوجة للرسول

آخر تحديث ف18 سبتمبر 2021 الأحد 12:22 مساء بواسطه صلاح جابر


 

خديجه فتاة خويلد رضى الله عنها

هى اول زوجات النبى – صلى الله عليه و سلم – ،

 


 


وام اولادة ،

 


 


وخيره نسائة ،

 


 


واول من امن فيه و صدقة ،

 


 


ام هند ،

 


 


خديجه فتاة خويلد بن اسد بن عبدالعزي بن قصى القرشيه الاسديه ،

 


 


وامها فاطمه فتاة زائده ،

 


 


قرشيه من بنى عامر بن لؤى .

 


ولدت خديجه رضى الله عنها بمكه ،

 


 


ونشات فبيت شرف و وجاهه ،

 


 


وقد ما ت و الدها يوم حرب الفجار .

 


تزوجت مرتين قبل رسول الله – صلى الله عليه و سلم باثنين من سادات العرب ،

 


 


هما ابو هاله بن زراره بن النباش التميمى ،

 


 


وجاءت منه بهند و هاله ،

 


 


واما الثاني فهو عتيق بن عائذ بن عمر بن مخزوم ،

 


 


وجاءت منه بهند فتاة عتيق .

 


وكان لخديجه رضى الله عنها حظ و افر من التجاره ،

 


 


فكانت قوافلها لا تنقطع بين مكه و المدينه ،

 


 


لتضيف الى شرف مكانتها و علو منزلتها الثروه و الجاة ،

 


 


حتي غدت من تجار مكه المعدودين .

 


واثناء هذا كانت تستاجر الرجال و تدفع اليهم اموالها ليتاجروا فيه ،

 


 


وكان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – واحدا من الذين تعاملوا معها ،

 


 


حيث ارسلتة الى الشام بصحبه غلامها ميسره ,

 


 


ولما عاد اخبرها الغلام بما راة من اخلاق الرسول – صلى الله عليه و سلم و ما لمسة من امانتة و طهرة ،

 


 


وما اجراة الله على يدية من البركة ،

 


 


حتي تضاعف ربح تجارتها ،

 


 


فرغبت فيه زوجا ،

 


 


وسرعان ما خطبها حمزه بن عبد المطلب لابن اخية من عمها عمرو بن اسد بن عبد العزي ،

 


 


وتم الزواج قبل البعثه بخمس عشره سنه و للنبى – صلى الله عليه و سلم – 25 سنه ،

 


 


بينما كان عمرها 40سنه ،

 


 


وعاش الزوجان حياة كريمه هانئه ،

 


 


وقد رزقهما الله بسته من الاولاد القاسم و عبدالله و زينب و رقيه و ام كلثوم و فاطمه .

 


وكانت خديجه رضى الله عنها تحب النبى – صلى الله عليه و سلم حبا شديدا ،

 


 


وتعمل على نيل رضاة و التقرب منه ،

 


 


حتي انها اهدتة غلامها زيد بن حارثه لما رات من ميلة اليه.

وعند البعثه كان لها دور مهم فتثبيت النبى صلى الله عليه و سلم و الوقوف معه ،

 


 


بما اتاها الله من رجحان عقل و قوه الشخصيه ،

 


 


فقد اصيب عليه الصلاة و السلام بالرعب حين راي جبريل اول مره ،

 


 


فلما دخل على خديجه قال زملونى زملونى ،

 


 


ولما ذهب عنه الفزع قال لقد خشيت على نفسي ،

 


 


فطمانتة قائله ” كلا و الله لا يخزيك الله ابدا ،

 


 


فوالله انك لتصل الرحم ،

 


 


وتصدق الحديث ،

 


 


وتحمل الكل ،

 


 


وتكسب المعدوم ،

 


 


وتقرى الضيف ،

 


 


وتعين على نوائب الحق ” رواة البخارى ،

 


 


ثم انطلقت فيه الى و رقه بن نوفل ليبشرة باصطفاء الله له خاتما للانبياء عليهم السلام .

 


ولما علمت رضى الله عنها بذلك لم تتردد لحظه فقبول دعوتة ،

 


 


لتكون اول من امن برسول الله و صدقة ،

 


 


ثم قامت معه تساندة فدعوتة ،

 


 


وتؤانسة فو حشتة ،

 


 


وتذلل له المصاعب ،

 


 


فكان الجزاء من جنس العمل ،

 


 


بشاره الله لها ببيت فالجنه من قصب ،

 


 


لا صخب به و لا نصب،

 


رواة البخارى و مسلم .

 


وقد حفظ النبى صلى الله عليه و سلم لها هذا الفضل ،

 


 


فلم يتزوج عليها فحياتها الى ان قضت نحبها ،

 


 


فحزن لفقدها حزنا شديدا ،

 


 


ولم يزل يذكرها و يبالغ فتعظيمها و الثناء عليها ،

 


 


ويعترف بحبها و فضلها على سائر امهات المؤمنين فيقول انني ربما رزقت حبها رواة مسلم ،

 


 


ويقول امنت بى اذ كفر بى الناس ،

 


 


وصدقتنى اذ كذبنى الناس ،

 


 


وواستنى بمالها اذ حرمنى الناس ،

 


 


ورزقنى الله عز و جل و لدها اذ حرمنى اولاد النساء رواة احمد ،

 


 


حتي غارت منها عائشه رضى الله عنها غيره شديده .

 


ومن و فائة صلى الله عليه و سلم لها انه كان يصل صديقاتها بعد و فاتها و يحسن اليهن ،

 


 


وعندما جاءت جثامه المزنيه لتزور النبى صلى الله عليه و سلم اقوى استقبالها ،

 


 


وبالغ فالترحيب فيها ،

 


 


حتي قالت عائشه رضى الله عنها ” يا رسول الله ،

 


 


تقبل على هذي العجوز ذلك الاقبال

 


 


” ،

 


 


فقال انها كانت تاتينا زمن خديجه ؛

 


 


وان حسن العهد من الايمان رواة الحاكم ،

 


 


وكان – صلى الله عليه و سلم – اذا ذبح الشاه يقول ارسلوا فيها الى اصدقاء خديجه رواة مسلم .

 


وكان النبى صلى الله عليه و سلم اذا سمع صوت هاله اخت خديجه تذكر صوت زوجتة فيرتاح لذا ،

 


كما ثبت فالصحيحن .

 


وقد بين النبى – صلى الله عليه و سلم – فضلها حين قال: اروع نساء اهل الجنه خديجه فتاة خويلد ،

 


 


وفاطمه فتاة محمد،

 


واسيه فتاة مزاحم امرأة فرعون ،

 


 


ومريم ابنه عمران رضى الله عنهن اجمعين رواة احمد ،

 


 


وبين انها خير نساء الارض فعصرها فقوله خير نسائها مريم فتاة عمران و خير نسائها خديجه فتاة خويلد متفق عليه .

 


وقد توفيت رضى الله عنها قبل الهجره بثلاث سنين ،

 


 


وقبل معراج النبى – صلى الله عليه و سلم – ،

 


 


ولها من العمر خمس و ستون سنه ،

 


 


ودفنت بالحجون ،

 


 


لترحل من الدنيا بعدما تركت سيره عطره ،

 


 


وحياة حافله ،

 


 


لا ينسيها مرور الايام و الشهور ،

 


 


والاعوام و الدهور ،

 


 


فرضى الله عنها و ارضاها .

 




697 مشاهدة

من اول زوجة للرسول