6:56 صباحًا الأحد 4 ديسمبر، 2016

من راي انه يزني زوجة اخيه

صور من راي انه يزني زوجة اخيه

من راي أنه عريس ولم ير امراته ولا عرفها ولا سميت ولا نسبت لَه الا أنه سمي عريسا
فانه يموت أو يقتل انسانا ويستدل علي ذلِك بالشواهد
فان هُو عاين امراته أو عرفها أو سميت له
فانه بمنزلة التزويج.
ومن راي أنه تزوج اصاب سلطانا بقدر المرآة وفضلها وخطرها ومعني اسمها وجمالها ان عرف لَها اسما أو نسب.
وان راي أنه طلق امراته
فانه يعزل عَن سلطانه الا ان يَكون لَه نساءَ حرائر واماء
فانه نقصان شيء مِن سلطانه.
وان راي بَعض ابناءَ الدنيا أنه ينكح زانية اصاب دنيا حراما.
وجميع النكاح فِي المنام إذا احتلم صاحبه فوجب عَليه الغسل فليس برؤيا.
وان راي رجل أنه ياتي امرآة معروفة
فان اهل بيتها يصيبون خيرا فِي دنياهم.
وان راي أنه لَم يغشاها ولكن نال مِنها بَعض اللمم
فان غني اهل بيتها يَكون دون ذلِك لان الغشيان أفضل وابلغ.
وان راي أو رؤي لَه أنه ينكح امه أو اخته أو ذَات الرحم
فان ذلِك لا يراه الا قاطع لرحمه مقصر فِي حقهم فَهو يصل رحمه ويراجع.
وان راي ان امراته متصنعة مضطجعة معه فَوق ما هِي فِي هيئتها ومخالفة لذلك
فأنها سنة مخصبة تاتي عَليه ويعرف وجه ما يناله مِنها
فان كََانت امرآة مجهولة فَهو اقوي ولكن لا يعرف صاحبها وجه ما يناله مِن السنة.
وان راي أنه ولد لَه غلام اصابه هُم شديد
فان ولد لَه جارية اصاب خيرا
وكذلِك شراءَ الغلام والجارية.
ولو رات امرآة لَها زوج أنها تزوجت باخر اصابت خيرا وفضلا
واما ان تزوجت المرآة زوجا غَير زوجها فِي المنام
فانه نفع يدخل عَليها أو علي اهل بيتها أو زوجها مِن شريك يشاركه أو ولد يعاونه أو صانع يخدمه ويعمل له
واما مِن نكح امراته فِي المنام
فانه يظفر بما يحاوله فِي امور صناعته.
وان راي الرجل المتزوج أنه تزوج باخري اصاب سلطانا
ولو تزوج بعشر كََان ذلِك لَه صالحا
كل ذلِك إذا عاين امراته أو سميت لَه أو عرفها
وكذلِك المرآة إذا تزوجت برجل مجهول ولم تعاينه ولا عرفته ولا سمي لها
فأنها تموت.
ومن راي أنه يدخل علي حرم المملوك أو يضاجعهن
فأنها حرمة تَكون لَه باولئك الملوك ان كََان فِي الرؤيا ما يدل علي بر وخير والا فانه يغتاب تلك الحرم.
وقال القيرواني: اما عقد النكاح للمرآة المجهولة إذا كََان العاقد مريضا مات
وان كََان مفيقا عقد عقدا علي سلطان أو شهد شهادة علي مقتول لان المرآة سلطان والوطء كَالقتل والذكر كَالخنجر والرمح سيما الافتضاض الَّذِي فيه جريان الدم عَن الفعل
وان كََانت معروفة أو نسبت لَه أو كََان ابوها شيخا
فانه يعقد وجها مِن الدنيا اما دارا أو عبدا أو حانوتا أو يشتري سلعة أو ينعقد لَه مِن المال ما تقر بِه عينه
وان تاجل وقْته حتّى يدخل بالزوجة وينال مِنها حاجته فيتعجل ما قَد تاجل.
ورؤيا المضاجعة فِي الفراش الواحد واللحاف الواحد والمخالطة تجري مجري النكاح والقبلة..

اخيه انه راي زوجة من يزني 7

من راي انه يزني زوجة اخيه