4:11 مساءً الإثنين 20 مايو، 2019

من لها الحق بالخلع

 

صور من لها الحق بالخلع

 

الحمد لله الذى شرع لنا الدين القويم دينا قيما مله ابراهيم حنيفا و ما كان من المشركين

احمدة سبحانة و تعالى و استعينة و استغفرة حيث ما جعل علينا في الدين من حرج .

 

والصلاة و السلام على من بعثة ربة بالحنيفيه السمحه ،

 

 

حيث قال عليه الصلاة و السلام اني لم ابعث باليهوديه و لا بالنصرانيه ،

 

 

و لكنى بعثت بالحنيفيه السمحه .

 

 

رواة الامام احمد .

 

فديننا و سط بين افراط اليهود و تفريط النصاري .

 

وهو و سط في العبادات ،

 

 

و وسط في المعاملات .

 


يعطى كل ذى حق حقة ،

 

 

من غير اجحاف و لا تطفيف .

 

ومن هنا فان قضايا المعاملات لم تترك لاهواء البشر و لا لتصرفاتهم اذ يحكم ذلك النزعات الفرديه ،

 

 

و الاهواء الشخصيه ،

 

 

و المصالح المشتركه لكل طائفه على حساب الاخرى .

 


فقد جاء الاسلام بقضايا المعاملات بين الناس انفسهم ،

 

 

كما جاء بقضايا المعاملات بين الناس و بين خالقهم .

 

والعلاقات الزوجية جزء من المعاملات بل من اهم المعاملات لطولها و ملازمتها في الغالب ،

 

 

لذا فقد جعل الاسلام فيها و منها المخرج لكلا الطرفين نظرا لانة قد يشوبها ما يشوبها من كدر و ضيق .

 

ومن هنا كان اقتراح الاخت الفاضله فدي بارك الله فيها – في اجرءا هذا اللقاء حول هذه المساله ،

 

 

الا و هي الخلع .

 

فاما تعريفة في

الخلع في اللغه ما خوذ من خلع الثوب .

 


و هو بالضم الخلع اسم .

 


و بالفتح الخلع المصدر .

 


و معناة في اللغه و اسع .

 


واما في اصطلاح الفقهاء فهو
فراق الزوج زوجتة بعوض بالفاظ مخصوصه .

 

فائدتة
تخليص الزوجه من زوجها على و جة لا رجعه فيه الا برضاها ،

 

 

و بعقد جديد .

 

الاصل فيه
قوله تعالى و لا يحل لكم ان تاخذوا مما اتيتموهن شيئا الا ان يخافا الا يقيما حدود الله فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به

ومن السنه قصة امرأة ثابت بن قيس رضى الله عنه و عنها
و القصة اخرجها البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما ان امرأة ثابت بن قيس اتت النبى صلى الله عليه و سلم فقالت يا رسول الله ثابت بن قيس ما اعتب عليه في خلق و لا دين ،

 

 

و لكنى اكرة الكفر في الاسلام .

 


فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم اتردين عليه حديقتة

 


قالت نعم .

 


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم اقبل الحديقه ،

 

 

و طلقها تطليقه .

 


و
في روايه له انه عليه الصلاة و السلام قال فتردين عليه حديقتة

 

 

فقالت نعم .

 

 

فردت عليه ،

 

 

و امرة ففارقها .

 


السؤال
اذا كان الطلاق بيد الرجل .

 

.

 

فما الذى جعلة الشرع بيد المرأة

 


و ما سبيلها الى انهاء العلاقه الزوجية مع زوجها اذا كرهت الحياة معه لغلظ طبعة , او سوء خلقة , او لتقصيرة في حقوقها او لعجزة البدنى او المالى عن الوفاء بهذه الحقوق او لغير ذلك من الاسباب

 

؟
الجواب
و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته

اولا ينبغى ان يعلم ان الحياة الزوجية قائمة على ركنين
الموده و المحبة
و الرحمه المتبادلة
و قد يضعف الركن الاول و عندها يجب ان يقوي الركن الثاني

اما لماذا

 


فلانة قد يكون هناك ما يدعو الى بقاء هذه الحياة الزوجية بين الزوجين ،

 

 

كوجود اولاد و نحو ذلك ،

 

 

و لا يكون هناك بغض و كراهيه ،

 

 

بل تضعف المحبه و الموده بين الزوجين .

 

ولذا قال عمر رضى الله عنه ليس كل البيوت يبني على الحب ،

 

 

و لكن معاشرة على الاحساب و الاسلام .

 

وقد يحب الرجل في زوجتة خلقا من الاخلاق او صفه من الصفات فيبقيها لاجل هذه الصفه ،

 

 

و مثلة الزوجه .

 


الا انه ينبغى ان لا يغيب عن اذهان كل من الزوجين رحمه كل طرف بالاخر ،

 

 

وان ضعفت المحبه و الموده .

 

وان تتذكر المرأة فضل الصبر على الزوج ،

 

 

و انه يستحيل وجود زوج خال من العيوب .

 

اذا علم هذا فياتى الجواب عن الشق الاول من السؤال

وهو ما الذى جعلة الاسلام بيد المرأة

 


عندما يكرة الرجل زوجتة و تقع البغضاء و ربما العداوه و الشحناء ،

 

 

و عندما يخفق في علاج هذه الامراض الاسريه فانه قد يلجا الى الطلاق ،

 

 

وان كانت الشريعه الغراء قد و ضعت ضوابط و حلول قبل الاقدام على الطلاق ،

 

 

كان لا يطلق في حيض و لا في طهر جامع فيه ،

 

 

وان يلجا الى التحكيم قبل الطلاق .

 

واما المرأة فانها اذا و قع لها مثل ذلك فانها تلجا اولا الى الاصلاح ثم الى التحاكم ايضا فاذا لم يجد ذلك شيئا فان لها حق المخالعه .

 


فتتفق مع زوجها على احد ثلاثه امور
اما ان تعيد له ما دفعة من مهر
او اقل منه
او اكثر

فاذا لم يقبل بذلك فان لها حق اللجوء الى القضاء ثم للقاضى ان يخلع الزوجه من ذمه زوجها و لو بالقوه .

 

ولكن وان قلنا بالمخالعه و انه يجوز للزوج ان يقبل و ياخذ ما دفعتة الزوجه الا انه ينبغى على الزوج ان لا يغيب عن ذهنة قوله تبارك و تعالى و لا تنسوا الفضل بينكم

وهنا قد يرد السؤال
لماذا جعل الطلاق بيد الرجل دون المرأة

 


فاقول
القاعده ان الغنم بالغرم
ما معنى هذا الكلام

 

الغنم من الغنيمه و الكسب
و الغرم هو من الغرامه و الخسارة

والعرب تقول يتولي حارها من تولي قارها

 


اي من تولي بارد الشيء و يسيرة يتولي شدتة .

 

فالذى تولي النفقه و الزم بها هو الذى يتولي الطلاق
ثم انه حمل القوامه فيكون الطلاق بيده

ثم ان المرأة عاطفيه تغلب عليها العاطفه ،

 

 

و هذا مدح و ليس ذم ،

 

 

اذ خلقها الله عز و جل عاطفيه لحاجة الام و الولد الى العاطفه و الى مزيد من الحنان .

 

اذا السبيل الى انهاء تلك الحياة الزوجية التي لم يكتب لها الاستمرار هو الطلاق من قبل الزوج ،

 

 

و الخلع من قبل المرأة .

 

وهذا من حكمه الشريعه الاسلامية التي هي شريعه ربانيه خاليه من اهواء البشر

اذ ان بعض الديانات كالنصرانيه لا يمكن ان يوقع الطلاق ،

 

 

و لذا يلجا بعض الازواج الى التخلص من زوجتة ،

 

 

و هذا موجود في زماننا هذا بالارقام و الاحصائيات في اوربا و امريكا .

 

كما انهم يجعلون الطلاق بيد المرأة

 


و هذا اجحاف في حق الزوج
اذ الزوجه عندهم تطلق ،

 

 

و الزوج لا يستطيع ذلك

 

مع ان هذا بخلاف ما جاء في كتبهم المقدسه وان دخلها التحريف

 

السؤال
و ما هي الاسباب الموجبه لاقرار الخلع و التي يحق للمرأة بموجبها طلب انفاذ الخلع من زوجها

 

؟
الجواب
اسبابة
= كراهيه المرأة لزوجها ،

 

 

دون ان يكون ذلك نتيجة سوء خلق منه ،

 

 

كما قالت زوجه ثابت بن قيس رضى الله عنها و عنه .

 


= عضل الزوج لزوجتة ،

 

 

بحيث يكرة الزوج زوجتة و لا يريد ان يطلقها فيجعلها كالمعلقه ،

 

 

فتفتدى منه نفسها بمالها ،

 

 

وان كان يحرم عليه فعل ذلك .

 


= سوء خلق الزوج مع زوجتة فتضطر الزوجه الى المخالعه .

 


= اذا خافت الزوجه الاثم بترك حق زوجها .

 


و الله تعالى اعلى و اعلم .

 

السؤال
– ما هي الشروط الواجب توفرها لصحة الخلع

 

؟
الجواب
اولا ان يكون هناك ما يدعو الية ،

 

 

اذ قد و رد الوعيد الشديد على من طلبت الطلاق دون سبب
قال عليه الصلاة و السلام ايما امرأة سالت زوجها الطلاق من غير ما باس فحرام عليها رائحه الجنه .

 

 

رواة الامام احمد و غيرة ،

 

 

و صححة الالبانى .

 

ثانيا ان يكون على عوض ،

 

 

اى على مقابل تدفعة الزوجة
فان لم يكن مقابل فهو طلاق من جهه الزوج .

 

ومن جهه الزوج ان لا يكون نتيجة عضل و مضارة بالزوجه لتخالعة ،

 

 

لقوله تبارك و تعالى وان اردتم استبدال زوج مكان زوج و اتيتم احداهن قنطارا فلا تاخذوا منه شيئا اتاخذونة بهتانا و اثما مبينا

ثم ذكر الازواج بما كان بينهم فقال و كيف تاخذونة و قد افضي بعضكم الى بعض و اخذن منكم ميثاقا غليظا

– و ما هي الاسباب الموجبه لاقرار الخلع و التي يحق للمرأة بموجبها طلب انفاذ الخلع من زوجها

 

؟

واما الاسباب التي تدعو الى الخلع فقد سبقت الاشاره اليها .

 

ويضاف اليها ايضا ما لو كان الزوج ضعيف الدين و يرتكب بعض ما حرم الله من الكبائر و لا تستطيع الزوجه الصبر على ذلك كما انها لا تستطيع اثبات ذلك لدي المحاكم و هو لا يريد ان يطلق فانها تخالعة .

 

السؤال
– و هل يمكن اعتبار الخلع هو الحل للخلافات الزوجية و للعديد من القضايا التي قد تستمر في المحاكم لسنوات طويله بدون حل

 

؟
الجواب
و الخلع هواحد الحلول الشرعيه للمشكلات الزوجية
اذ ان بعض الازواج يحملة سوء الخلق او اللؤم احيانا على معاشرة زوجه لا تحبة بل تكرهه
او لا يريد ان يوقع الطلاق بل يريد ان تطلب منه ذلك ليذهب بما اعطاها من مهر او ياخذ العوض و المقابل على الطلاق .

 

ومثلة التحاكم الذى شرعة الله عز و جل لعبادة في حال و قوع الخلاف و الشقاق بين الزوجين .

 

السؤال
هل تمنع الزوجه من ان تشم رائحه الجنه ان طلبت الخلع كما في الطلاق ،

 

 

حيث ان كل امرأة تطلب الطلاق من زوجها لا تشم رائحه الجنه

 


الجواب
سبقت الاشاره الى حديث ايما امرأة سالت زوجها الطلاق من غير ما باس فحرام عليها رائحه الجنه .

 

 

رواة الامام احمد و غيرة .

 


و هذا الحديث رواة ابو داود في كتاب الطلاق .

 

 

باب في الخلع .

 

وهذا مقيد بما اذا كان من غير باس
من غير سبب
من غير وجود عذر شرعي

اما اذا و جد السبب من كراهيه او شقاق و خلاف مستمر او غير ذلك مما سبقت الاشاره الية من الاسباب فيجوز لها ان تطلب الطلاق اوان تخالعة .

 

ولذا فان النبى صلى الله عليه و سلم لم ينكر على زوجه ثابت بن قيس رضى الله عنها و عنه لما قالت يا رسول الله ثابت بن قيس ما اعتب عليه في خلق و لا دين ،

 

 

و لكنى اكرة الكفر في الاسلام .

 


فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم اتردين عليه حديقتة

 


قالت نعم .

 

 

رواة البخارى .

 


و سبقت الاشاره الية في المقدمه .

 

ففى هذا الحديث انها سالتة الطلاق ؛

 

 

لانها لم تحبه
و فيه انها ردت عليه المهر ؛

 

 

لانها هي التي طلبت الطلاق .

 

فهي لا تعيبة في خلق و لا دين و لكنها لا تحبه

قال ابن حجر رحمة الله
قولها و لكنى اكرة الكفر في الاسلام اي اكرة ان اقمت عندة ان اقع فيما يقتضى الكفر ،

 

 

و انتفي انها ارادت ان يحملها على الكفر و يامرها به نفاقا بقولها لا اعتب عليه في دين ،

 

 

فتعين الحمل على ما قلناة .

 

 

انتهي .

 

فهي تكرهة ،

 

 

و معلوم ان الحب من الله لا ياتى بوصفه
فبعض النساء من اول ايامها ربما لا تطيق حتى النظر الى زوجها
و الحب و المحبه من الله ،

 

 

فلا تاتى بالقوه

 


قال عليه الصلاة و السلام ان المقه من الله .

 

 

رواة الامام احمد و غيرة .

 


و المقه هي المحبه .

 

السؤال
هل للزوجه عده بعد الخلع

 


الجواب
اما المختلعه فقد اختلف العلماء في عدتها هل تعتد بعد الخلع بحيضه او تعتد كعده المطلقه

 

والصحيح انها تعتد بحيضه واحده لما رواة ابو داود عن ابن عباس رضى الله عنهما ان امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه فجعل النبى صلى الله عليه و سلم عدتها حيضه .

 

وروي ابن ابي شيبه عن نافع عن بن عمر ان الربيع اختلعت من زوجها فاتي عمها عثمان ،

 

 

فقال تعتد بحيضه .

 

 

و كان ابن عمر يقول تعتد ثلاث حيض حتى قال هذا عثمان ،

 

 

فكان يفتى به و يقول خيرنا و اعلمنا .

 


يعني بذلك عثمان بن عفان رضى الله عنه .

 

فاذا حاضت بعد الخلع ثم طهرت فقد انقضت عدتها .

 

والسبب في ذلك – و الله اعلم –
ان العده جعلت في حال الطلاق بثلاث حيض في غير الحامل
حتى يحصل التروى و المراجعه ،

 

 

و لذلك لا يخرج الرجل زوجتة من بيته اذا طلقها طلاقا رجعيا و لا يحل له ذلك .

 


قال سبحانة و تعالى لا تخرجوهن من بيوتهن و لا يخرجن الا ان ياتين بفاحشه مبينه و تلك حدود الله و من يتعد حدود الله فقد ظلم نفسة

اما لماذا

 


في لا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك امرا

ومن الحكمه ايضا في التروى و المراجعه و راب الصدع ان لا يقع الطلاق في طهر و قع فيه جماع ،

 

 

و لا يوقع في حال حيض لتغير نفسيه المرأة في ذلك الوقت .

 

السؤال
هل يجوز للزوجه ان تعود الى زوجها..بعد الخلع ،

 

،

 

ان ندمت

 


و كيف يتم ذلك

 


الجواب
رجوع الزوجه الى زوجها بعد المخالعه محل خلاف ايضا .

 

والصحيح و الله اعلم انه يجوز لها ان ترجع الية ،

 

 

و لكن بعقد جديد و مهر جديد .

 

فاذا ندمت الزوجه بعد و قوع الخلع و رغب بها الزوج فانه لا بد من عقد جديد و تسميه مهر جديد ايضا و لو كان يسيرا .

 

السؤال
في كندا..

 

ان لم يكن هناك امام،

 

فهل يجوز ان يتم الخلع في المسجد مع وجود الشهود..؟
الجواب
لا اشكال في ان يتم الخلع في المسجد و يشهد عليه الشهود لتضبط الامور .

 

لانة لا يقع الا في حال شقاق و نزاع فيخشي من انكارة .

 

والله تعالى اعلى و اعلم .

 

السؤال
1 معلوم ان الخلع حق من حقوق الزوجه تتنازل بموجبة عن بعض الحقوق لتكسب حريتها المتمثله بالطلاق متى يحق لها ان تستخدم هذا الحق

 


2 ما هي الظروف التي اذا و جدت تعطي المرأة الحق في طلب الخلع

 


الجواب
المعنى في السؤالين واحد

فيحق للزوجه ان تستخدم هذا الحق الخلع عندما يكون هناك ما يبرر طلب الطلاق .

 


كان تكون المرأة تكرة زوجها كرها شديدا .

 


او لا ترضي دينة كان يكون يشرب الخمر او يتعاطي المخدرات او يرتكب فاحشه الزنا
او يكون سيئ الخلق ،

 

 

و لو كان على دين و صلاح .

 


او يكون كثير الضرب لها من غير مبرر
او تري المرأة ان زوجها يبغضها و يضيق عليها و يؤذيها لاجل ان تطلب هي الطلاق حتى تفادية بمال مقابل ذلك .

 

ونحو هذه الاعذار

فهذه اعذار تجيز للمرأة ان تطلب الخلع ،

 

 

وان كان الصبر احيانا افضل من المخالعه .

 

وانما جعل الخلع على عوض و مقابل ما دى حتى لا تتسرع الية المرأة لادني سبب ،

 

 

بل تعلم انها سوف تدفع ما يقابل ذلك .

 

والله تعالى اعلى و اعلم .

 

السؤال
هل يصح الخلع في اي وقت

 


الجواب
المساله محل خلاف بناء على الاختلاف هل الخلع طلاق او فسخ

 

والذى يظهر انه فسخ
و لا يشترط له ما يشترط للطلاق من ان يكون الطلاق في طهر لم يقع فيه جماع ،

 

 

وان لا يكون في وقت حيض .

 


كما انه لا يشترط له على الصحيح عده ،

 

 

كما سبق بيانة .

 

والنبى صلى الله عليه و سلم لما جاءتة زوجه ثابت بن قيس رضى الله عنها و عنه تريد مخالعه زوجها سالها ان كانت ترد عليه المهر ،

 

 

و هو الحديقه التي اهداها اياها ،

 

 

فلما قالت نعم امرة عليه الصلاة و السلام ان يفارقها ،

 

 

و لم يسالها عن حالها .

 

بخلاف حال ابن عمر رضى الله عنهما الذى طلق في حال حيض فامرة النبى صلى الله عليه و سلم ان يرد زوجتة لان هذا من الطلاق البدعى .

 

والله تعالى اعلى و اعلم .

 

السؤال
هل يجوز لبعض الازواج المطالبه ببدل نقدى مبالغ فيه عدا عن تنازل الزوجه عن كل حقوقها الماليه

 

؟!!
الجواب
يجوز ان يكون الخلع على مبلغ اقل من المهر
و يجوز ان يكون على مبلغ اكثر ،

 

 

الا ان القاعده لا ضرر و لا ضرار .

 


فلا يضار الزوج بزوجته
و الاغلب ان يكون على مقدار ما دفعة من مهر

الا انه ينبغى ان تبني هذه الامور على المسامحه لسابق العشره بين الزوجين .

 

السؤال
– و هل يشترط في الخلع التلفظ ام ان الكتابة تكون كافيه و يعتبر الخلع صحيح و نافذ

 

؟!!
الجواب
اذا كانت الكتابة من قبل الزوج فتعتبر كافية
و هذا من اقامه الكتابة مقام العبارة ،

 

 

كما قال شيخ الاسلام ابن تيميه رحمة الله .

 

السؤال
يري بعض المحللين و المراقبين لتطبيق قانون الخلع في بعض الدول العربية مؤخرا ان قانون الخلع لا ينصف الزوجات لانهن سوف يتنازلن عن كل مستحقاتهن الماليه و يخسرن كل الحقوق المستحقه لهن من مؤخر صداق و اثاث منزلي و غير ذلك .

 

 

و لذلك فعند حدوث اي مشكلة فالزوجات يرفضن اللجوء الى الخلع لان طرق التقاضى بالطلاق تحفظ لها حقوق عديده لا يكفلها الخلع .

 


فما راى فضيلتكم في هذا الراى

 

 

و بماذا تردون عليهم

 

؟
الجواب
الخلع ليس و رقه رابحه في يد المرأة تلوح بها متى شاءت

 


و انما هو حل من الحلول
و الحلول منها ما يمكن ان يكون اوليا و منها ما يكون كمبضع الجراح .

 


كما تكون الحلول في علاج النشوز و عظ فهجر فضرب غير مبرح

وقد يكون العلاج مؤلما ساعة تلقى المريض له ،

 

 

و لكن عاقبتة سليمة
و كذلك الامر بالنسبة للخلع
لا تكرة عليه المرأة و لكنة حق من حقوقها اذا ما كانت الاسباب الداعيه الية من قبلها او ارادت ان تشترى كرامتها و تحفظ نفسها من ان تهان .

 


وان كان هذا الامر محرم في حق الرجل
اي ان يؤذيها و يعضلها حتى تطلب منه الطلاق .

 


قال سبحانة و تعالى ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن الا ان ياتين بفاحشه مبينه و عاشروهن بالمعروف

ولكن الزوجه قد تجد نفسها مضطره لمخالعه زوجها في ظروف معينة .

 


و العلماء يشبهون المخالعه بفكاك الاسير نفسة من اسرة .

 

السؤال
هل حكم الخلع في الاسلام مثل حكم الطلاق .

 

.

 

ام ان هناك فرق بينهما

 

 

اى هل يعتبر الخلع طلقه ام لا

 

؟
الجواب
هناك فروقات بين الخلع و الطلاق سبقت الاشاره الى بعضها
ففرق بين الخلع و الطلاق من حيث العدة
و في وقت ايقاع كل منهما
و لا يترتب عليه نفقه ،

 

 

بخلاف الطلاق الرجعي

واما هل يعتبر طلاقا او لا

 


فتقدمت الاشاره الى خلاف العلماء هل هو طلاق او فسخ

 


و التفصيل و الترجيح .

 

.

 

كل ذلك تقدم .

 

ولا يعتبر طلاقا على الصحيح من اقوال اهل العلم .

 


وان كانت تحصل به الفرقه بين الزوجين كما سبق بيانة .

 

السؤال
هل يشترط اثبات المخالعه رسميا في المحاكم ام تصح بمجرد وجود شهود عليها

 

؟
الجواب
لا يشترط ان يكون اثبات الخلع في المحاكم ،

 

 

الا انه اثبت و اضبط للامور اذا ضبطت و قيدت بالمحاكم الشرعيه .

 

السؤال
هل يشترط ان يكون الخلع مشروطا بدفع النقود المتداوله بين الناس ام يجوز فيه اي منفعه تقابل بالاموال

 

؟
الجواب
لا يشترط في الخلع ان يكون نقدا بل اذا كان المهر عينا او منفعه و ردتها الية صح ان يكون خلعا
و مثلة لو اتفقت الزوجه مع زوجها على وضع مؤخر الصداق مثلا جاز
و يصح ان يكون مقابل ان تسقط عنه نفقتها اذا كانت حاملا ؛

 

 

لان الحامل تجب لها النفقه ،

 

 

لقوله تعالى وان كن اولات حمل فانفقوا عليهن حتى يضعن حملهن
و يصح الخلع مقابل مجهول ،

 

 

كان تخالعة على شاه من غنمها و نحو ذلك .

 

السؤال
و هل يجوز ان يكون التخلى عن الاطفال هو بدل للخلع

 

؟
الجواب
يجوز ان يكون تخلى الزوجه عن حضانه اطفالها مقابل الخلع ؛

 

 

لان الزوجه اولي بحضانه اطفالها ما لم تتزوج .

 


و الله اعلم .

 

السؤال
ما اوجة الشبة و الاختلاف بين الخلع و بين المباراه

 

؟
الجواب
المباراه يملكون بها المرأة امر نفسها
و لا يشترط فيها ان تكون على عوض

بخلاف الخلع
فانه لا يجعل فيه امر المرأة الى نفسها بل هو فسخ كما تقدم بيانه
و يشترط فيه ان يكون على عوض

السؤال
نرجوان تحدثنا شيخنا الكريم – بحكم موقعكم و مكانتكم الكريمه – عن مدي تطبيق هذا الحكم الشرعى الخلع في محاكم المملكه العربية السعودية .

 

.

 

؟

 

؟
الجواب
= اما ما اعرفة عن المحاكم انه يطبق فيها ،

 

 

و هو حكم شرعى لا حرج فيه و لا في طلبة من قبل المراة

السؤال
و هل تجد النساء هناك حرجا في اللجوء الى هذا المنفذ – الذى اباحة الله لها

 

؟
الجواب
و تلجا بعض النساء الية في بعض الظروف
و قد يتولي المطالبه به احيانا و لى المرأة اذا و كلتة على ذلك .

 

السؤال
امرأة كانت ذات زوج فطلقها .

 

.

 

ثم تزوجت غيرة فطلبت الخلع لعله شرعيه .

 

.
هل يجوز لها ان ترجع لزوجها الاول

 

 

ام لابد ان يكون الزواج الثاني انتهي بطلاق لا بخلع .

 


الجواب
شرط عودتها لزوجها السابق ان تنكح زوجا غيرة بغير قصد التحليل
لقوله تبارك و تعالى فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيرة فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا ان ظنا ان يقيما حدود الله
فقوله فان طلقها يعني الطلقه الثالثة .

 

والمقصود ان تنكح زوجا غيرة .

 


و يشترط ان لا يكون تزوجها ليحللها لزوجها الاول
و لقوله عليه الصلاة و السلام الا اخبركم بالتيس المستعار

 

 

قالوا بلي يا رسول الله .

 

 

قال هو المحلل ،

 

 

لعن الله المحلل و المحلل له .

 

 

رواة ابو داود .

 

ويشترط في هذا النكاح ان تقع المعاشرة بين الزوجه و زوجها الثاني حتى تحل لزوجها الاول

فقد روي البخارى و مسلم من حديث عائشه رضى الله عنها قالت جاءت امرأة رفاعه القرظى النبى صلى الله عليه و سلم فقالت كنت عند رفاعه فطلقنى فابت طلاقى ،

 

 

فتزوجت عبدالرحمن بن الزبير انما معه مثل هدبه الثوب

 

 

فقال اتريدين ان ترجعى الى رفاعه

 

 

لا حتى تذوقى عسيلتة و يذوق عسيلتك .

 

 

و ابو بكر جالس عندة و خالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر ان يؤذن له ،

 

 

فقال يا ابا بكر الا تسمع الى هذه ما تجهر به عند النبى صلى الله عليه و سلم

 

 

فلا و الله ما يزيد رسول الله صلى الله عليه و سلم على التبسم

 

وقد اشرت فيما سبق الى امكان رجوع الزوجه الى زوجها و لو بعد الخلع ،

 

 

و لكن بعقد جديد و مهر جديد .

 

والله تعالى اعلى و اعلم .

 

السؤال
هناك من النساء .

 

 

من تستخدم الخلع .

 

.

 

لكي تتخلص من زوجها لاسباب تافهه او اعذار و اهيه لا تستدعى فسخ هذه العلاقه الزوجية .

 

.

 

و عندما تنصح بان تتقى الله و تحافظ على زوجها و اسرتها تحتج بان الشرع اعطاها هذا الحق و لها ان تستخدمة و قتما تشاء .

 


و نحن نعلم انه الشرع اعطاها هذا الحق اذا كانت الحياة مع زوجها لا تطاق او استفحل ان تعود المياة بينهما الى مجاريها .

 


فما حكم فعلها ذلك .

 

.

 

و ما هي نصيحتكم لمن تحاول ان تسلك هذا المسلك

 

؟
الجواب
تقدم ان الخلع حل من الحلول للحياة التي تصل الى طريق مسدود
و انه ليست و رقه رابحه في يد المرأة تستعملة متى شاءت

كما سبقت الاشاره الى ان قوله عليه الصلاة و السلام ايما امرأة سالت زوجها الطلاق من غير ما باس فحرام عليها رائحه الجنه .

 

 

رواة الامام احمد ،

 

 

و رواة ابو داود في كتاب الطلاق .

 

 

باب في الخلع .

 


وان هذا الوعيد يشمل الخلع الطلاق .

 

واشير هنا الى قوله عليه الصلاة و السلام المختلعات هن المنافقات .

 

 

رواة الترمذى ،

 

 

و صححة الالبانى .

 

وهذا اذا كان الخلع من غير سبب .

 

فالخلع يشبة الكي ،

 

 

لا يلجا الية عند الاضطرار الية .

 

ومما ينبغى ان يعلم ان الخلع ياخذ الاحكام الخمسه ،

 

 

فيكون في بعض الحالات
حراما
او مكروها
او جائزا
او مستحبا
او و اجبا

وتفصيل الحالات في كتب الفقة .

 

وهذا يعني انه ليس تسليه و لا العوبه في ايدى الناس

 

والله تعالى اعلى و اعلم .

 

السؤال
من خلال دراسه لقوانين الاحوال الشخصيه في اثني عشره دوله عربية و موقفها من طلاق الخلع بحكم القضاء باعتبارة من الحقوق الشرعيه للمراة،

 

تبين الاختلاف البين حيال هذا الحق للزوجه حيث اشترطت غالبيه القوانين توافر الرضا الصريح و المسبق للزوج قبل الحكم بها من القضاء في ثلاث دول عربية الجزائر،

 

ليبيا،

 

و مصر مما يؤكد ان الطبيعه القانونيه لطلاق الخلع غير محدده في هذه القوانين .

 

.
فهل يشترط شيخنا الفاضل موافقه الزوج و رضاة قبل المباشره بتطبيق الخلع

 

؟
الجواب
يحتاج الكلام احيانا الى الدقه عند الاطلاق ،

 

 

فالقول بان دراسه القوانين في اثنتى عشره دوله بحاجة الى ان تكون الدراسه توافق الواقع .

 


هذا من ناحية
و من ناحيه اخرى فان اكثر الدول العربية لا ترفع بحكم الله راسا ،

 

 

و لا تعبا به اصلا .

 


اما اشتراط رضا الزوج ففية تفصيل
ان كان ابتداء فيشترط رضاة ،

 

 

نظرا لعظم حق الزوج .

 


وان امتنع فللقاضى ان يخلع الزوجه من زوجها و لو بغير رضاة .

 

السؤال
و هل يجوز لشخص اجنبي ان يتفق مع الزوج على ان يخلع الزوج زوجتة بحيث يتعهد هذا الشخص بدفع بدل الخلع للزوج لتتم الفرقه بينهما

 

؟
الجواب
يجوز لشخص اجنبي ان يتبرع ببذل العوض
و نص العلماء على انه يصح بذل العوض ممن يصح تبرعة ،

 

 

و هو العاقل الرشيد .

 


و عللوا ذلك بانه بذل ما ل في غير مقابله و لا منفعه .

 

ولكن ينبغى التنبة هنا الى انه لا يجوز لشخص اجنبي ان يتفق مع ذات زوج لا تريدة فيتفق معها على ان تخالع زوجها و يدفع هو العوض على ان تتزوجه
لان هذا من المواعده في السر التي نهي الله عنها بقوله ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء او اكننتم في انفسكم علم الله انكم ستذكرونهن و لكن لا تواعدوهن سرا الا ان تقولوا قولا معروفا

ولان هذا من افساد الحياة الزوجية بين الازواج ،

 

 

لقوله عليه الصلاة و السلام ليس منا من خبب امرأة على زوجها .

 

 

رواة الامام احمد و ابو داود .

 

السؤال
و هل يتقيد الخلع بوقت معين او حال معين بالنسبة للمرأة مثل الحيض و النفاس كما هو في حال الطلاق

 

؟
الجواب
لا يتقيد الخلع بما يتقيد به الطلاق
و قد تقدم الكلام حول هذه المساله ،

 

 

وان الخلع فسخ و ليس طلاقا ،

 

 

و سبقت الاشاره الى الخلاف في المساله .

 

كما سبقت الاشاره الى سبب ذلك .

 

والله تعالى اعلى و اعلم .

 

السؤال
شيخنا الفاضل .

 

.
قبل ان ننهى لقاءنا المبارك مع فضيلتكم .

 

.

 

نرجوان تتفضلوا بتوجية كلمات ناصحة و بعض التوصيات للمرأة المسلمه تعينها على اصلاح حياتها الزوجية مما لا يضطرها الى اللجوء الى طلب الطلاق او الخلع اللذان قد ينبنى عليهما الكثير من المشاكل و الاحقاد و الظلم للابناء كما نري ذلك في كثير من الاسر في و قتنا الحاضر

 

؟
الجواب
اما الوصيه فهي و صيه الله للاولين و الاخرين و لقد و صينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم و اياكم ان اتقوا الله
و وصيتة لعبادة المؤمنين يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاتة و لا تموتن الا و انتم مسلمون)

قال ابن مسعود رضى الله عنه في تفسير هذه الايه حق تقاتة ان يطاع فلا يعصي ،

 

 

وان يذكر فلا ينسى ،

 

 

وان يشكر فلا يكفر .

 

والنبى صلى الله عليه و سلم اوصي الازواج فقال استوصوا بالنساء خيرا .

 

 

رواة البخارى و مسلم .

 

وقال لا يفرك مؤمن مؤمنة ؛

 

 

ان كرة منها خلقا رضى منها اخر .

 

 

رواة مسلم .

 

ويقال مثل ذلك في حق المراة
وان كان حق الزوج على زوجتة اعظم
و سبقت الاشاره الى ذلك هنا
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=9787&highlight=

وهنا
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&postid=96221#post96221

ثم ليعلم انه ليس كل البيوت يتبني على الحب ،

 

 

و لكن معاشرة على الاحساب و الاسلام .

 

 

كما قال عمر رضى الله عنه .

 

فلا تتصور المرأة ان توجد حياة زوجية خاليه مما يشوبها او يكدرها و لو في وقت من الاوقات ،

 

 

اذ هذه طبيعه هذه الحياة الدنيا
طبعت على كدر و انت تريدها = صفوا من الاقذاء و الاكدار

 

وقول الله اصدق و ابلغ لقد خلقنا الانسان في كبد)

ولا يتصور الزوج ايضا ان يجد زوجه خاليه من العيوب

ولكن الحياة تؤخذ على التسديد و المقاربة
و تؤخذ على العفو و المسامحة

وليعلم ايضا ان احب شيء الى ابليس هو الطلاق
فهو يسعي الية جاهدا ،

 

 

بل و يرسل جنودة في ذلك ،

 

 

و يؤزهم ازا ،

 

 

و يدفعن دفعا ،

 

 

لاجل التفريق بين الازواج .

 


بل ان ابليس ليفرح اذا و قع الطلاق
و اذا ما توصل جندى من جنودة الى ذلك جعلة مقربا منه ،

 

 

و ادناة الية ،

 

 

و ضمة و اكرمة

 

اخبر عن ذلك من لا ينطق عن الهوي عليه الصلاة و السلام بقوله
ان ابليس يضع عرشة على الماء ،

 

 

ثم يبعث سراياة فادناهم منه منزله اعظمهم فتنه ؛

 

 

يجيء احدهم فيقول فعلت كذا و كذا ،

 

 

فيقول ما صنعت شيئا

 

 

قال ثم يجيء احدهم فيقول ما تركتة حتى فرقت بينة و بين امراتة

 

 

قال فيدنية منه ،

 

 

و يقول نعم انت

 

 

قال الاعمش اراة قال فيلتزمة .

 

 

رواة مسلم .

 

فاذا رزقت المرأة بزوج صالح يحفظها و يرعاها فلتعلم ان هذه نعمه يجب شكرها .

 

وان طلب الطلاق من غير سبب هو كفران لهذه النعمة

ولذا قال عليه الصلاة و السلام ايما امرأة سالت زوجها الطلاق من غير ما باس فحرام عليها رائحه الجنه .

 

 

و قد سبقت الاشاره الية .

 

وان من كرام الرجال من يابي عليه كرمة ان يعود في شيء بذله

فقد ذكر الامير اسامه بن منقذ ان امرأة و صفت لعمة عز الدين ابي العساكر ،

 

 

قال فارسل عمي عجوزا من اصحابة تبصرها ،

 

 

و عادت تصفها و جمالها و عقلها

 

 

اما لرغبه بذلوها لها ،

 

 

واما اروها غيرها ،

 

 

فخطبها عمي و تزوجها .

 

 

فلما دخلت عليه راي غير ما وصف له منها .

 

 

ثم هي خرساء

 


فوفاها مهرها ،

 

 

و ردها الى قومها .

 


فاسرت من بيوت قومها بعد ذلك فقال عمي ما ادع امرأة تزوجتها – و انكشفت على في اسر الافرنج .

 

 

فاشتراها بخمسمائه دينار ،

 

 

و سلمها الى اهلها .

 

 

اة .

 


هكذا تكون مكارم الاخلاق .

 

وهكذا يجب ان تكون العشره و لو بعد الفراق

وهذا من حفظ العهد .

 

والله تعالى اعلى و اعلم .

 

270 views

من لها الحق بالخلع