6:34 صباحًا الإثنين 17 ديسمبر، 2018

من له بنت ورباها احسن تربية


من له بنت و رباها احسن تربية

 

 

صور من له بنت ورباها احسن تربية

احسان تربيتها جسر الى الجنه و فضل تربيه البنات سببا الى رضوان الله و جنته

و الصلاه و السلام على سيد الخلق اجمعين

احسان تربيتها جسر الى الجنه و فضل تربيه البنات سببا الى رضوان الله و جنته

بشرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ان من رزق بانثى فاحسن تربيتها دخل الجنة،


والتربيه الحسنه هى تربيه دينيه و دنيويه و اخلاقية..

بشرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ان من رزق بانثى فاحسن تربيتها دخل الجنة
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من كانت له ثلاث بنات فصبر عليهن و سقاهن و كساهن كن له حجابا من النار

ان تربيه البنات ستر من النار،


فعن عائشه < قالت: دخلت امراه و معها ابنتان لها تسال،


فلم تجد عندى شيئا غير تمرة،


فاعطيتها اياها فقسمتها بين ابنتيها،


ولم تاكل منها ثم قامت فخرجت،


فدخل النبى صلى الله عليه و سلم و سلم علينا فاخبرته فقال: «من ابتلى من هذه البنات بشيء فاحسن اليهن كن له سترا من النار»([2])،


ففى هذا الحديث دلاله ظاهره على حنان الام و بلوغها القمه في الشفقه و العطف و الحنان،


وفى قوله صلى الله عليه و سلم: «من ابتلى من هذه البنات بشيء»،


دلاله على انه يشمل حتى البنت الواحدة.

وتربيه البنات توجب الجنة،


فعن عائشه < قالت: جائتنى مسكينه تحمل ابنتين لها فاطعمتها ثلاث تمرات فاعطت كل وجبه منهن تمره و رفعت الى فيها تمره لتاكلها فاستطعمتها ابنتاها فشقت التمره التى كانت تريد ان تاكلها بينهما فاعجبنى شانها،


فذكرت الذى صنعت لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: «ان الله قد اوجب لها بها الجنة،


او اعتقها بها من النار»([3])،


هذه و اقعه شبيهه بسابقتها،


الا ان التضحيه فيها اظهر،


والايثار فيها اعظم،


حيث لم تاكل من التمره شيئا و اثرت ابنتيها على نفسها.
و تربيه البنات ترفع الدرجات،


فعن انس بن ما لك قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامه انا و هو»([4])،


وضم اصابعه،


ففى هذا الحديث بشاره عظيمه لمن صلى الله عليه و سلم رزقه الله ابنتين فاحسن تربيتهما و انفق عليهما،


فهو يحشر يوم القيامه في زمره المصطفى ،

ويكون ملازما له كملازمه السبابه الوسطى عند ضمهما،


وكفى بذلك فضلا و فخرا،


فان من كان في جوار المصطفى صلى الله عليه و سلم في ذلك اليوم العظيم الذى تشتد فيه الهموم و تعظم فيه الكروب،


فهو ان شاء الله من الامنين من شر ذلك اليوم،


وفى رواية: «من عال جاريتين دخلت انا و هو الجنه كهاتين»،


واشار باصبعيه([5])،


ومعنى هذا ان يكون من السابقين الاولين الى الجنة.

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقوم لا بنته فاطمه اذا دخلت عليه و يقبلها و يبسط رداءه لها و يجلسها مكانه
حفظ الاسلام للبنت حقوقها و انزاها المنزله اللاءقه بها وجعل حسن تربيتها و رعايتها و النفقه عليها سببا من الاسباب الموصله الى رضوان الله و جنتة

623 views

من له بنت ورباها احسن تربية