يوم الأربعاء 3:57 صباحًا 24 يوليو 2019

من له بنت ورباها احسن تربية

من له بنت و رباها احسن تربية

 

 

صور من له بنت ورباها احسن تربية

احسان تربيتها جسر الى الجنه و فضل تربيه البنات سببا الى رضوان الله و جنته

و الصلآه و السلام على سيد الخلق اجمعين

احسان تربيتها جسر الى الجنه و فضل تربيه البنات سببا الى رضوان الله و جنته

بشرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ان من رزق بانثى فاحسن تربيتها دخل الجنة،

 


والتربيه الحسنه هي تربيه دينيه و دنيويه و اخلاقية..

بشرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ان من رزق بانثى فاحسن تربيتها دخل الجنة
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من كانت له ثلاث بنات فصبر عليهن و سقاهن و كساهن كن له حجابا من النار

ان تربيه البنات ستر من النار،

 


فعن عائشه < قالت: دخلت امرآه و معها ابنتان لها تسال،

 


فلم تجد عندي شيئا غير تمرة،

 


فاعطيتها اياها فقسمتها بين ابنتيها،

 


ولم تاكل منها ثم قامت فخرجت،

 


فدخل النبى صلى الله عليه و سلم و سلم علينا فاخبرتة فقال: «من ابتلى من هذه البنات بشيء فاحسن اليهن كن له سترا من النار»([2])،

 


ففى هذا الحديث دلاله ظاهره على حنان الام و بلوغها القمه في الشفقه و العطف و الحنان،

 


وفى قوله صلى الله عليه و سلم: «من ابتلى من هذه البنات بشيء»،

 


دلاله على انه يشمل حتى البنت الواحدة.

وتربيه البنات توجب الجنة،

 


فعن عائشه < قالت: جائتنى مسكينه تحمل ابنتين لها فاطعمتها ثلاث تمرات فاعطت كل واحده منهن تمره و رفعت الى فيها تمره لتاكلها فاستطعمتها ابنتاها فشقت التمره التي كانت تريد ان تاكلها بينهما فاعجبنى شانها،

 


فذكرت الذى صنعت لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: «ان الله قد اوجب لها بها الجنة،

 


او اعتقها بها من النار»([3])،

 


هذه و اقعه شبيهه بسابقتها،

 


الا ان التضحيه فيها اظهر،

 


والايثار فيها اعظم،

 


حيث لم تاكل من التمره شيئا و اثرت ابنتيها على نفسها.
و تربيه البنات ترفع الدرجات،

 


فعن انس بن ما لك قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامه انا و هو»([4])،

 


وضم اصابعه،

 


ففى هذا الحديث بشاره عظيمه لمن صلى الله عليه و سلم رزقة الله ابنتين فاحسن تربيتهما و انفق عليهما،

 


فهو يحشر يوم القيامه في زمره المصطفى ،

 

ويكون ملازما له كملازمه السبابه الوسطي عند ضمهما،

 


وكفى بذلك فضلا و فخرا،

 


فان من كان في جوار المصطفى صلى الله عليه و سلم في ذلك اليوم العظيم الذى تشتد فيه الهموم و تعظم فيه الكروب،

 


فهوان شاء الله من الامنين من شر ذلك اليوم،

 


وفى رواية: «من عال جاريتين دخلت انا و هو الجنه كهاتين»،

 


واشار باصبعيه([5])،

 


ومعنى هذا ان يكون من السابقين الاولين الى الجنة.

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقوم لا بنته فاطمه اذا دخلت عليه و يقبلها و يبسط رداءه لها و يجلسها مكانه
حفظ الاسلام للبنت حقوقها و انزاها المنزله اللاءقه بها و جعل حسن تربيتها و رعايتها و النفقه عليها سببا من الاسباب الموصله الى رضوان الله و جنتة

799 views

من له بنت ورباها احسن تربية