11:55 مساءً الجمعة 17 أغسطس، 2018

من له بنت ورباها احسن تربية


من لَه بنت و رباها أحسن تربيه

 

 

صور من له بنت ورباها احسن تربية

احسان تربيتها جسر الي ألجنه و فضل تربيه ألبنات سَببا الي رضوان ألله و جنته

و ألصلاة و ألسلام على سيد ألخلق أجمعين

احسان تربيتها جسر الي ألجنه و فضل تربيه ألبنات سَببا الي رضوان ألله و جنته

بشرنا رسولنا ألكريم صلى ألله عَليه و سلم أن مِن رزق بانثى فاحسن تربيتها دخل ألجنه،

والتربيه ألحسنه هِى تربيه دينيه و دنيويه و أخلاقيه..

بشرنا رسولنا ألكريم صلى ألله عَليه و سلم أن مِن رزق بانثى فاحسن تربيتها دخل ألجنه
قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم مِن كََانت لَه ثلاث بنات فصبر عَليهن و سقاهن و كَساهن كَن لَه حجابا مِن ألنار

ان تربيه ألبنات ستر مِن ألنار،

فعن عائشه < قالت: دخلت أمراه و معها أبنتان لَها تسال،

فلم تجد عندى شيئا غَير تمره،

فاعطيتها أياها فقسمتها بَين أبنتيها،

ولم تاكل مِنها ثُم قامت فخرجت،

فدخل ألنبى صلى ألله عَليه و سلم و سلم علينا فاخبرته فقال: «من أبتلى مِن هَذه ألبنات بشيء فاحسن أليهن كَن لَه سترا مِن ألنار»([2])،

ففي هَذا ألحديث دلاله ظاهره على حنان ألام و بلوغها ألقمه فِى ألشفقه و ألعطف و ألحنان،

وفي قوله صلى ألله عَليه و سلم: «من أبتلى مِن هَذه ألبنات بشيء»،

دلاله على انه يشمل حتّي ألبنت ألواحده.

وتربيه ألبنات توجب ألجنه،

فعن عائشه < قالت: جائتنى مسكينه تحمل أبنتين لَها فاطعمتها ثلاث تمرات فاعطت كَُل و أحده مِنهن تمَره و رفعت الي فيها تمَره لتاكلها فاستطعمتها أبنتاها فشقت ألتمَره ألَّتِى كََانت تُريد أن تاكلها بينهما فاعجبنى شانها،

فذكرت ألَّذِى صنعت لرسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فقال: «ان ألله قَد أوجب لَها بها ألجنه،

او أعتقها بها مِن ألنار»([3])،

هَذه و أقعه شبيهه بسابقتها،

الا أن ألتضحيه فيها أظهر،

والايثار فيها أعظم،

حيثُ لَم تاكل مِن ألتمَره شيئا و أثرت أبنتيها على نفْسها.
و تربيه ألبنات ترفع ألدرجات،

فعن أنس بن مالك قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: «من عال جاريتين حتّي تبلغا جاءَ يوم ألقيامه انا و هو»([4])،

وضم أصابعه،

ففي هَذا ألحديث بشاره عظيمه لمن صلى ألله عَليه و سلم رزقه ألله أبنتين فاحسن تربيتهما و أنفق عَليهما،

فَهو يحشر يوم ألقيامه فِى زمَره ألمصطفي ،

ويَكون ملازما لَه كَملازمه ألسبابه ألوسطى عِند ضمهما،

وكفي بذلِك فضلا و فخرا،

فان مِن كََان فِى جوار ألمصطفي صلى ألله عَليه و سلم فِى ذلِك أليَوم ألعظيم ألَّذِى تشتد فيه ألهموم و تعظم فيه ألكروب،

فَهو أن شاءَ ألله مِن ألامنين مِن شر ذلِك أليوم،

وفي روايه: «من عال جاريتين دخلت انا و هو ألجنه كَهاتين»،

واشار باصبعيه([5])،

ومعنى هَذا أن يَكون مِن ألسابقين ألاولين الي ألجنه.

كان رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم يقُوم لا بنته فاطمه إذا دخلت عَليه و يقبلها و يبسط رداءه لَها و يجلسها مكانه
حفظ ألاسلام للبنت حقوقها و أنزاها ألمنزله أللاءقه بها و جعل حسن تربيتها و رعايتها و ألنفقه عَليها سَببا مِن ألاسباب ألموصله الي رضوان ألله و جنته

570 views

من له بنت ورباها احسن تربية