8:51 صباحًا الأربعاء 21 نوفمبر، 2018

من هو كاتم سر الرسول


 

هو حذيفه بن اليمان بن جابر وكان يكنى بعبدالله وقد دخل الاسلام هو واخوه ووالده معا ولذلك فقد نشا في ظل النبي يتعلم منه الرساله،

وكانت له مواقف كثيرة واستامنه النبي على اسماء المنافقين قبل وفاته لذلك لقب بكاتم سر رسول الله وفى غزوه “احد” واجه حذيفه موقفا صعبا فقد قتل والده خطا بيد المسلمون فصاح بضاربيه ” ابى ابى انه ابى ” ولكن والده كان قد لقي ربه بالفعل فما وقف عن المعركه وانما انطلق يقاتل في سبيل الله وبعد انتهاء المعركه علم النبي بما حدث فامر بدفع الفديه الى حذيفه ولكن حذيفه تصدق بها فازداد الرسول له حبا وتقديرا.

وفى غزوه الخندق بعد ان دبت الفوضى في صفوف المشركين امره النبي وقال له “يا حذيفه،

اذهب فادخل في القوم فانظر ماذا يصنعون،

ولا تحدثن شيئا حتى تاتينا” فذهب وجلس بين المشركين وهم لا يرون شيئا من ظلمه الليل واذا بابو سفيان يقول “يا معشر قريش،

لينظر امرؤ من جليسه” فسارع حذيفه على الفور في سرعه بديهه بان بادر بسؤال من يجلس بجواره “من الرجل؟” ثم قام ابو سفيان ودعا المشركين الى الرحيل بعد ان حلت بهم الهزيمه فعاد حذيفه الى الرسول يحمل له البشرى.

وكان النبي قد ائتمن حذيفه على اسماء المنافقين وجاءه عمر بعد وفاه رسول الله يساله “اعدنى النبي لك من المنافقين

” فيجيبه “لا” ثم يساله “افي عمالي احد من المنافقين؟” قال “نعم،

واحد” قال” من هو؟” قال “لا اذكره” قال حذيفه “فعزله كانما دل عليه” .



وكان حذيفه هو اخر من سمع حديثا من النبي،

يقول حذيفه “اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفاه الله فيه،

فقلت “يا رسول الله،

كيف اصبحت بابي انت وامي؟” فرد علي بما شاء الله ثم قال “يا حذيفه ادن مني “فدنوت من تلقاء وجهه،

قال “يا حذيفه انه من ختم الله به بصوم يوم،

اراد به الله تعالى ادخله الله الجنه،

ومن اطعم جائعا اراد به الله،

ادخله الله الجنه،

ومن كسا عاريا اراد به الله،

ادخله الله الجنه” قلت “يا رسول الله،

اسر هذا الحديث ام اعلنه” قال “بل اعلنه ” فهذا اخر شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وفى عهد عمر بن الخطاب اوكل اليه سعد بن ابى وقاص اختيار مكان ملائم كي يقيم به المسلمون فاختار مكان مدينه الكوفه وكانت صحراء جرداء فاصبحت مدينه عامره.

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم-:

(ما من نبي قبلي الا قد اعطي سبعه نجباء رفقاء،

واعطيت انا اربعه عشر:

سبعه من قريش:

علي والحسن والحسين وحمزه وجعفر،

وابو بكر وعمر،

وسبعه من المهاجرين:

عبدالله ابن مسعود،

وسلمان وابو ذر وحذيفه وعمار والمقداد وبلال)،

وقال النبي “ما حدثكم به حذيفه فصدقوه” وكان رضي الله عنه واسع الحكمه بليغا وله في ذلك اقوالا كثيرة منها انه قال ،

ليس خياركم الذين يتركون الدنيا للاخره،

ولا الذين يتركون الاخره للدنيا،

ولكن الذين ياخذون من هذه ومن هذه “.

وحينما استشهد عثمان ابن عفان مقتولا قال حذيفه “اللهم اني ابرا اليك من دم عثمان،

والله ما شهدت ولا قتلت ولا مالات على قتله”.

ولما حضرحذيفه الموت جزع جزعا شديدا وبكى بكاء كثيرا،

فقيل “ما يبكيك؟” فقال “ما ابكي اسفا على الدنيا،

بل الموت احب الي،

ولكني لا ادري على ما اقدم على رضى ام على سخط“ واسلم الروح الطاهره لبارئها
  • كاتم سر النبي
292 views

من هو كاتم سر الرسول