2:49 مساءً الأربعاء 16 يناير، 2019

من هي الصحابية الملقبة الرميصاء

بالصور من هي الصحابية الملقبة الرميصاء 20160908 2573

سيره الصحابيه ام سليم بنت ملحان رضى الله عنها

الحمد لله رب العالمين،

و حده لا شريك له رب الارض و السماء،

خلق الانسان من علق،

و علمه ما لم يكن يعلم و فضله على كثير ممن خلق،

و اشهد ان محمدا عبده و رسوله سيد الاولين و الاخرين بعثه ربه بالحق بشيرا و نذيرا وداعيا الى الله باذنه و سراجا منيرا،

صلي الله عليه و على اله و اصحابه اجمعين

وددت ان اسمى هذه المحاضره باسم

امراه تهفو الى مثلها القلوب )))

قد يكون فيه شيء من تجاوز القلم ،



و لكنى اجد نفسى مياله للابقاء عليه
و اتمني ان تكون هذه الصحابيه الجليله حافزا قويا لكل المسلمات نحو الاقتداء بهؤلاء الصحابيات الفضليات

اسمها و نسبها

ام سليم اشتهرت بكنيتها و اختلف في اسمها فقيل سهله و قيل رميله و قيل مليكه كما انها وصفت باوصاف كثيره منها الغميصاء او الرميصاء
و هى ام سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الانصاريه اشتهرت بكنيتها

والان هيا اخواتى الغاليات معى لكى نري المواقف العظيمه لهذه المراه المسلمه الصحابيه الجليلة
الموقف الاول: ام سليم الانصاريه و الزواج

لقد اولي الاسلام الزواج اهتما خاصا لما فيه من اثر عظيم في تكوين اللبنه الاولي للمجتمع،

فقال صلى الله عليه و سلم مخاطبا الازواج: “فاظفر بذات الدين تربت يداك” .


و في المقابل قال صلى الله عليه و سلم ” اذا اتاكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنه في الارض و فساد عريض .


فاذا كان الامر كذلك فتعالوا ننظر الى ام سليم الانصاريه رضى الله عنها كيف كان زواجها في الجاهليه و الاسلام

عاشت في بدايه حياتها كغيرها من الفتيات في الجاهليه قبل مجيء الاسلام فتزوجت ما لك بن النضر،
فلما جاء الله بالاسلام،

و ظهرت شمسه في الافق و استجابت و فود من الانصار اسلمت مع السابقين الى الاسلام و عرضت الاسلام على زوجها ما لك بن النضر،

فغضب عليها،

و كان قد عشش الشيطان في راسه،

فلم يقبل هدي الله،

و لم يستطع ان يقاوم الدعوه لان المدينه صارت دار اسلام فخرج الى الشام فهلك هناك
و الذى يظهر لى ان زوجها لم يخرج الى الشام تاركا و راءه زوجته و ابنه الوحيد الا بعد ان يئس ان يثنى ام سليم عن الاسلام فصار هذا اول موقف يسجل لام سليم رضى الله عنها و ارضاها لاننا نعلم حجم تاثير الزوج في زوجته و اولاده،
فاختيار ام سليم الانصاريه الاسلام على زوجها في ذلك الوقت المبكر ينبيء عن عزيمه اكيده وايمان راسخ في وقت كان الاعتماد في تدبير البيت و المعاش و غير ذلك من امور الحياه على الرجل،
و لم تكن المراه قبيل مجيء الاسلام تساوى شيئا،

فكونها اخذت هذا القرار من الانفصال بسبب الاسلام عن زوجها الذى في نظرها يعتبر كل شيء في ذلك الوقت فيه دلاله على ما تمتاز به هذه المراه المسلمه من الثبات على المبدا مهما كلفها من متاعب

زواجها في الاسلام

اما زواجها في الاسلام فذاك هو العجب بعينه و لم يتكرر في التاريخ مثله فعن انس رضى الله عنه قال: ” خطب ابو طلحه ام سليم قبل ان يسلم فقالت: اما انى فيك لراغبه و ما مثلك يرد،

و لكنك رجل كافر،

و انا امراه مسلمه فان تسلم فذاك مهري،

لا اسال غيره،

فاسلم و تزوجها ابو طلحة

فانظرى اخيه الغالية

كيف ان ام سليم ارخصت نفسها في سبيل دينها و مبدئها و كيف انها استعملت الحكمه للوصول الى هدفها،
فهى من جهه بينت له ضلال ما هو عليه من عباده الاشجار و الاوثان و ذلك ما تستقبحه الطبائع السليمه و من جهه ثانيه مدحته بما فيه من الخصال الطيبه و اثنت عليه بقولها مثلك لا يرد

145 views

من هي الصحابية الملقبة الرميصاء