4:22 صباحًا الأحد 18 نوفمبر، 2018

من هي الصحابية الملقبة الرميصاء


صور من هي الصحابية الملقبة الرميصاء

سيره الصحابيه ام سليم بنت ملحان رضي الله عنها

الحمد لله رب العالمين،

وحده لا شريك له رب الارض والسماء،

خلق الانسان من علق،

وعلمه ما لم يكن يعلم وفضله على كثير ممن خلق،

واشهد ان محمدا عبده ورسوله سيد الاولين والاخرين بعثه ربه بالحق بشيرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا،

صلى الله عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

وددت ان اسمي هذه المحاضره باسم

امراه تهفو الى مثلها القلوب )))

قد يكون فيه شيء من تجاوز القلم ،



ولكني اجد نفسي مياله للابقاء عليه
واتمنى ان تكون هذه الصحابيه الجليلة حافزا قويا لكل المسلمات نحو الاقتداء بهؤلاء الصحابيات الفضليات

اسمها ونسبها

ام سليم اشتهرت بكنيتها واختلف في اسمها فقيل سهلة وقيل رميله وقيل مليكه كما انها وصفت باوصاف كثيرة منها الغميصاء او الرميصاء
وهي ام سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الانصاريه اشتهرت بكنيتها

والان هيا اخواتي الغاليات معي لكي نرى المواقف العظيمه لهذه المرأة المسلمه الصحابيه الجليله
الموقف الاول:

ام سليم الانصاريه والزواج

لقد اولى الاسلام الزواج اهتما خاصا لما فيه من اثر عظيم في تكوين اللبنه الاولى للمجتمع،

فقال صلى الله عليه وسلم مخاطبا الازواج:

“فاظفر بذات الدين تربت يداك” .


وفي المقابل قال صلى الله عليه وسلم



” اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنه في الارض وفساد عريض .


فاذا كان الامر كذلك فتعالوا ننظر الى ام سليم الانصاريه رضي الله عنها كيف كان زواجها في الجاهليه والاسلام

عاشت في بداية حياتها كغيرها من الفتيات في الجاهليه قبل مجيء الاسلام فتزوجت مالك بن النضر،
فلما جاء الله بالاسلام،

وظهرت شمسه في الافق واستجابت وفود من الانصار اسلمت مع السابقين الى الاسلام وعرضت الاسلام على زوجها مالك بن النضر،

فغضب عليها،

وكان قد عشش الشيطان في راسه،

فلم يقبل هدى الله،

ولم يستطع ان يقاوم الدعوه لان المدينه صارت دار اسلام فخرج الى الشام فهلك هناك




والذي يظهر لي ان زوجها لم يخرج الى الشام تاركا وراءه زوجته وابنه الوحيد الا بعد ان يئس ان يثني ام سليم عن الاسلام فصار هذا اول موقف يسجل لام سليم رضي الله عنها وارضاها لاننا نعلم حجم تاثير الزوج في زوجته واولاده،
فاختيار ام سليم الانصاريه الاسلام على زوجها في ذلك الوقت المبكر ينبيء عن عزيمه اكيده،

وايمان راسخ في وقت كان الاعتماد في تدبير البيت والمعاش وغير ذلك من امور الحياة على الرجل،
ولم تكن المرأة قبيل مجيء الاسلام تساوي شيئا،

فكونها اخذت هذا القرار من الانفصال بسبب الاسلام عن زوجها الذي في نظرها يعتبر كل شيء في ذلك الوقت فيه دلاله على ما تمتاز به هذه المرأة المسلمه من الثبات على المبدا مهما كلفها من متاعب

زواجها في الاسلام

اما زواجها في الاسلام فذاك هو العجب بعينه ولم يتكرر في التاريخ مثله فعن انس رضي الله عنه قال:

” خطب ابو طلحه ام سليم قبل ان يسلم فقالت:

اما اني فيك لراغبه،

وما مثلك يرد،

ولكنك رجل كافر،

وانا امراه مسلمه،

فان تسلم فذاك مهري،

لا اسال غيره،

فاسلم وتزوجها ابو طلحه

فانظري اخيه الغاليه

كيف ان ام سليم ارخصت نفسها في سبيل دينها ومبدئها وكيف انها استعملت الحكمه للوصول الى هدفها،
فهي من جهه بينت له ضلال ما هو عليه من عباده الاشجار والاوثان وذلك ما تستقبحه الطبائع السليمه ومن جهه ثانية مدحته بما فيه من الخصال الطيبه واثنت عليه بقولها مثلك لا يرد

141 views

من هي الصحابية الملقبة الرميصاء