11:50 صباحًا الثلاثاء 21 مايو، 2019

موضوع تعبير عن التعليم

صور موضوع تعبير عن التعليم

المقدمه 1
ان الحياة مزيج من العمل و الكد و التعب و الكفاح فلا مكان فيها للخاملين و الكسالي الذين لا يبذلون من الجهد الا القليل ثم ينتظرون ان تمنحهم الحياة نعيمها, هذا النعيم لا يوهب الا للعقليه المنظمه التي تمنح المجتمع تحررا من مخلفات الجهل و الفقر و المرض كلا،

 

و اذا اردنا الوصول الى ذلك المستوي فلابد ان نبذل جهدا مقصودا من اجل تطوير المعارف و المعلومات من خلال التعليم و القراءه و الاطلاع و لذلك فقد اولت الدوله اهتماما كبيرا للتلميذ فقد اعطتة كل ما يحتاجة حتى يؤدي و اجبة للنهوض بامته،

 

فما ادي و اجبة الا كل مخلص لوطنه،

 

لهذا يجب علينا ان نتفوق علميا وان نجتهد في تحصيل العلم لخدمه بلادنا و ارضائنا لله عز و جل الذى قال في القران الكريم في اول البعثه للنبى اقراء باسم ربك الذى خلق خلق الانسان من علق اقراء و ربك الاكرم الذى علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم و قد قال ايضا هل يستوى الذين يعلمون و الذين لا يعلمون بل لقد قصر سبحانة الخشيه منه على العلماء الذين يتعلمون العلم فقد قال تعالى انما يخشي الله من عبادة العلماء و قد جعل طلب العلم فريضه على كل مسلم و مسلمة،

 

و قد قال صلى الله عليه و سلم طلب العلم فريضه على كل مسلم و مسلمة و قد اقسم الله بالقلم نظرا لشرف العلم و القلم اداه العلم.

 

قال تعالى ن و القلم و ما يسطرون و لقد كرم الله طالب العلم فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الملائكه لا تضع اجنحتها لطالب العلم اي تعظيمها لها بل ان ايضا الشعراء تباروا في اظهار فضل العلم و العلماء و المعلمين كما قال الشاعر قف للمعلم و وفة تبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا .

 

التعليم و اهميتة 2
التعليم:
التعليم هو النشاط الذى يهدف الى تطوير التعليم و المعرفه و القيم الروحيه و الفهم و الادراك الذى يحتاج الية الفرد في كل مناحى الحياة اضافه الى المعرفه و المهارات ذات العلاقه تجعل بحقل او مجال محدد.
اهمية التعليم:
اولا:
يمحي اميه الفرد.
ثانيا:
يعطي الفرد معلومات في شتي المجالات.
ثالثا:
هو سلاح كل فرد.
رابعا:
يوسع مدارك الفكر لكل فرد.
خامسا:
يعطي القدره على الابتكار و التخيل و سعه الاف.

اهداف التعليم التربوى
تلتزم السياسة التربويه المطوره بتحقيق الاهداف التربويه العامة الاتيه
غرس الايمان بالله و رسلة و القيم الدينيه .

 


تقوية الاعتزاز بالعروبه و الوطن و الامه و الذاتيه الثقافيه و الحضاريه .

 


تدريب الفرد على و اجبات المواطنه و المشاركه المجتمعيه و السياسية .

 


تنشئه المتعلمين على قيم و ممارسات العمل و الانتاج و الاتقان .

 


تمكين المتعلمين من اتقان اساسيات التعلم القراءه و الكتابة و الحساب(
تمكين المتعلمين من التزود بالمعرفه و العلوم المتقدمة،

 

و اساليب البحث و الاستكشاف العلمى.
تعزيز اتجاهات و مهارات التعلم الذاتى ،

 

 

و صولا الى مجتمع دائم التعلم .

 


اعداد الانسانالمصري للتكيف مع المستقبل و استشرافة و سرعه الاستجابه للتغيير الملائم.
تدريب المتعلمين على مهارات التعبير عن الذات بالوسائل المختلفة.
تدريب المتعلمين على مهارات استخدامات الحاسب الالى و تطبيقاتة العملية.
تنميه قدرات المتعلمين على الابداع و الابتكار و التفكير المنهجى و تطبيقاتة العملية .

 


تنميه قدرات المتعلمين على ربط العلوم بتطبيقاتها و استيعاب المنجزات التكنولوجيه .

 


تنميه قدرات المتفوقين و تهيئه البيئه الدراسية المناسبه لزياده درجه تفوقهم و مواهبهم .

 


تاهيل المتعلمين ذوى الاحتياجات الخاصة بما يحقق اندماجهم بالمجتمع .

 


تجفيف منابع الاميه و تحقيق النمو و الاستمرار في برامج تعليم الكبار .

 


ربط التعليم و مخرجاتة بمتطلبات التنميه الشامله للبلاد .

 


تطوير التعليم
من حق كل فرد ان ياخذ قدرا كافيا من التعليم طبقا لامكانياتة الذهنيه فالافراد تختلف في قدراتها الذهنيه و التحصيليه فهناك الشخص العادي و الشخص ذو ذكاء عالى و هناك افراد ذو الاحتياجات الخاصة فيجب ان ياخذ كل فرد قدر من التعليم حسب قدراته.

 

اى يجب ان يكون تعليم للافراد العاديين كما هو يوجد في المدارس الحاليه و ايضا يجب ان يكون تعليم للافراد ذو الذكاء العالى بوضعهم في فصول المتفوقين او عمل دورات خاصة لهم و يجب الا ننسي الافراد ذو الاحتياجات الخاصة حتى يكون هناك مساواه في تعليم كل الافراد.
3
ان يكون ربط العلم الذى يتلقاة الطلبه و التلاميذ في المدارس و الجامعات بقدره الله و التفكير فيها و لا تكون مجرد حقائق علميه صماء بحيث يتم تعليم الطلبه من اولي المراحل الدراسية بان لهم رب خالق قادر, و عند تدريس مختلف العلوم يتم تبين قدره الله سبحانة في هذه العلوم, حتى ينشا الشباب على حب الله و خشية, و مراقبتة .

 


ان يتعلم الاطفال طريقة التفكير السليمه و كيفية التعامل مع البدائل المختلفة و انه لكل مشكلة يمكن ان يكون هناك عدد من الحلول.
ان تدرس المناهج التربويه بمتعه و تشويق و ابداع وان يكون فيها تطبيق.

 

وان يكون ايضا المنهج بالنسبة للطالب هو و سيله و غايه لتعلم الجديد و ليس لتاديه الامتحان فقط و يكون المنهج متما شيا مع احدث ما وصل اليه العلم و بالتالي يتم تحديثة بصورة مستمرة.
ان يكون تعليم تلاميذ الابتدائية بالعمل الجماعي و هذا ما نحتاجة نحن العرب من خلال كتابة تقرير حول شئ او من خلال لعبه رياضيه تعتمد على العمل الجماعى او تنظيمهم لعمل مجلة الصف و ما شابه حتى تنمو لديهم روح الفريق و تختفى الانانيه و السعى و راء المجد الشخصي.
ان يكون جعل اطفال المدارس الابتدائية يحددون اهدافهم الخاصة من خلال دروس خاصة لهذا الغرض.
تحويل المناهج الى مناهج عملية و ليست نظريه بحيث الا يتم حشو معلومات في اذهان الطلاب حتى يفرغوها يوم الامتحان و انما ان يكون الدرس عبارة طرح عام للمعلومات و يطلب من الطالب ان يقوموا بالبحث و احضار كل التفاصيل عن هذه المعلومات و يكون ذلك بشكل جماعي.
ان يكون تدريس ما ده الحاسوب من الصف الاول الابتدائي.
الضرب محظور في التشريع الاسلامي:
القسوه في التربيه تحمل النشء على الاحباط و الياس و النفور من المعلمون الذين يلجئون الى الضرب جاهلون بمناهج التربيه بانه لايجوز ضرب و تعذيب المتهم لحملة على الاعتراف.
ان الضرب محظور بكل انواعه في التشريع الاسلامي،

 

لان فيه اعتداء من الضارب و المضروب،

 

و لانة ذريعه يتولد عنها العداوه و الشر بين الناس،

 

و لذلك اولاة التشريع الاسلامي عنايه و اسعه و ضيق مجارية حتى لايتف شي اثرة في المجتمع و يترتب عليه الخصومات التي لا يحمد عقباها.
موقف الشريعه الاسلامية من الضرب انه فعل مؤثم محرم،

 

و اعتداء على الاخرين .

 


و لم يبح منه الشرع الا ثلاثه انواع:
الاول: ضرب العقوبة
فمن اعتدى على شخص بالضرب متعمدا مهما كانت البواعث،

 

فانة يجوز للمعتدى ان يعاملة بالمثل ليشفى نفسة من الاثر السيئ الذى لحقة من الاعتداء عليه،

 

هذا حق شرعا،

 

و حبذا لو كان الرد باشراف و لى امر المسلمين،

 

ليمنع امتداد الفعل و زيادتة عن الماذون فيه..
و له ان يعفو عمن اعتدى عليه و يكون اجرة في هذه الحالة على الله عز و جل.

 

و في هذا يقول الحق تبارك و تعالي: “وجزاء السيئه سيئه مثلها فمن عفا و اصلح فاجرة على الله انه لا يحب الظالمين”.
الثاني: ضرب الزجر
و المراد منه منع المضروب من تجاوز حد الاعتدال في السلوكيات الخاصة و العامة،

 

كضرب المعتدى على غيرة لوقفة عن الاعتداء،

 

و ضرب البائعين الغشاشين او المغالين في الاسعار.
و من ذلك ما فعلة رسول الله صلى الله عليه و سلم مع احد الجنود في الاعداد لمواجهه العدو في غزوه بدر فكان هذا الجندى يقف في غير انتظام مع الصف الذى هو فيه فضربة عليه السلام بمشط كان يحملة في يدة ضربا خفيفا لينبة الجندى الى خطئه.
و ما كان يفعلة عمر بن الخطاب رضى الله عنه في الاسواق حين كان يخفق كل من راة جانحا عن الصواب..

 

كان يخفقة بدرته،

 

و هي اله من جلد غير حاده و لا غليظة،

 

او كما يضع الانسان يدة على كتف اخية لمجرد التنبيه.
الثالث: ضرب التاديب
كما يفعل الاباء و الامهات مع ابنائهم.
ان النوع الاول من هذه الانواع الثلاثه المباحه من الضرب مشروط فيه “المثلية” بلا زياده سواء كان الضرب مؤلما و غير مؤلم،

 

لانة عقوبه و العداله في العقوبه هي المساواة.

 

4
اما النوعان الثاني و الثالث فيشترط فيهما عده شروط منها: الا يكون الضرب على الوجة و الظهر،

 

و لا يخدش جلدا،

 

و لا يسيل دما،

 

و لا يكسر عظما،

 

و لا يكون موجعا مؤلما..

 

اى يكون خفيفا او تهويشا.

 

و مع اباحه هذين النوعين لم يكثر الشرع من ورود مجالاتهما الا في اضيق الحدود،

 

او في مجالين محدودين،

 

الاول: ضرب الزوج زوجتة لاصلاح حالها اذا لم تؤد كل الوسائل الاخرى التي ذكرها القران في الاصلاح امرها،

 

و تاكد الزوج ان هذه الوسيله “الضرب” سوف تاتى بنتيجة،

 

و يكون ضربها هنا اولي من تطليقها،والا لا يجوز ضربها،

 

و الثاني: ضرب الاولاد على الصلاة اذا بلغوا عشر سنين مع التهاون في ادائها رغم نصح الوالد لهما.
و خارج هذين المجالين لا نجد تشريعا يبيح الضرب لان الاصل فيه انه محظور.
الضرب في المدارس،

 

اتخاذ الضرب الان و سيله لحمل النشء على التعليم و اداء الواجبات المدرسيه و الاستذكار..

 

اجراء طارئ لم يرد في مناهج التربيه الاسلامية و بخاصة اذا كان عنيفا قاسيا لان له اضرارا عكسيه مدمرة،

 

و التمادى فيه يسبب للنشء عقدا نفسيه و يطبعهم بطابع الجبن و الكراهيه حتى للتعليم نفسه.
و ما كان متبعا في نظام “الكتاتيب” قديما من تقييد رجلي الطفل و يدية بما يسمى “الفلقة” مع الاعتداء عليه بالضرب و هو لا يملك فرارا او دفاعا عن نفسه،

 

كان سلوكا سيئا و كثيرا ما كان الاطفال يفرون من “الكتاب” و لا يعودون الية مره اخرى،

 

و اذا اجبروا على العوده عادوا و هم يرتعشون و يبكون حتى كانهم ذاهبون الى مقاصل تجزر رقابهم،

 

و لم يستقم شان الكتاتيب الا بعد ترك هذه القسوة.
التربيه الحسنة
التربيه الحسنه تكون بالرفق و التلطف و الترغيب و الاخذ بايدى النشء الى ما فيه صلاحهم عن طريق بعث الرغبه في نفوسهم،

 

و رسولنا الكريم يوصينا و صيه غاليه فيقول: “عليك بالرفق في الامر كله”،

 

و يقول: “ان الله يعطى باللين الخير كله” و احوج الناس برفقنا هم الاطفال في مراحل التعليم الاولى،

 

و هم عجينة رخوه في ايدى مربيهم،

 

فينبغى اشعارهم بالامان،

 

و اشاعه الاطمئنان في قلوبهم،

 

و غمرهم بالدفء و الرحمه في شئون التربيه المراده لهم،

 

هذا يحملهم على حب التعليم و الاقبال عليه..

 

اما القسوه من اي نوع فهي تحملهم على الاحباط و الياس و النفور،

 

و تفسد طباعهم و تحطم كل امل جميل عندهم.

  • اجمل موضوع عن التعليم
  • موضوع تعبير عن التعليم
4٬251 views

موضوع تعبير عن التعليم