2:48 صباحًا الإثنين 10 ديسمبر، 2018

موضوع تعبير عن التعليم


صور موضوع تعبير عن التعليم

المقدمه 1
ان الحياة مزيج من العمل والكد والتعب والكفاح فلا مكان فيها للخاملين والكسالى الذين لا يبذلون من الجهد الا القليل ثم ينتظرون ان تمنحهم الحياة نعيمها,

هذا النعيم لا يوهب الا للعقليه المنظمه التي تمنح المجتمع تحررا من مخلفات الجهل والفقر والمرض جميعا،

واذا اردنا الوصول الى ذلك المستوى فلابد ان نبذل جهدا مقصودا من اجل تطوير المعارف والمعلومات من خلال التعليم والقراءه والاطلاع ولذلك فقد اولت الدوله اهتماما كبيرا للتلميذ فقد اعطته كل ما يحتاجه حتى يؤدى واجبة للنهوض بامته،

فما ادى واجبة الا كل مخلص لوطنه،

لهذا يجب علينا ان نتفوق علميا وان نجتهد في تحصيل العلم لخدمه بلادنا وارضائنا لله عز وجل الذي قال في القران الكريم في اول البعثه للنبي اقراء باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقراء وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم وقد قال ايضا هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون بل لقد قصر سبحانه الخشيه منه على العلماء الذين يتعلمون العلم فقد قال تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء وقد جعل طلب العلم فريضه على كل مسلم ومسلمه،

وقد قال صلى الله عليه وسلم طلب العلم فريضه على كل مسلم ومسلمه وقد اقسم الله بالقلم نظرا لشرف العلم والقلم اداه العلم.

قال تعالى ن والقلم وما يسطرون ولقد كرم الله طالب العلم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الملائكه لا تضع اجنحتها لطالب العلم اي تعظيمها لها بل ان ايضا الشعراء تباروا في اظهار فضل العلم والعلماء والمعلمين كما قال الشاعر قف للمعلم ووفه تبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا .

التعليم واهميته 2
التعليم:
التعليم هو النشاط الذي يهدف الى تطوير التعليم والمعرفه و القيم الروحيه و الفهم و الادراك الذي يحتاج اليه الفرد في كل مناحي الحياة اضافه الى المعرفه و المهارات ذات العلاقه تجعل بحقل او مجال محدد.
اهمية التعليم:
اولا:
يمحى اميه الفرد.
ثانيا:
يعطى الفرد معلومات في شتى المجالات.
ثالثا:
هو سلاح كل فرد.
رابعا:
يوسع مدارك الفكر لكل فرد.
خامسا:
يعطى القدره على الابتكار و التخيل وسعه الاف.

اهداف التعليم التربوى
تلتزم السياسة التربويه المطوره بتحقيق الاهداف التربويه العامة الاتيه


غرس الايمان بالله ورسله والقيم الدينيه .


تقوية الاعتزاز بالعروبه والوطن والامه والذاتيه الثقافيه والحضاريه .


تدريب الفرد على واجبات المواطنه والمشاركه المجتمعيه والسياسية .


تنشئه المتعلمين على قيم وممارسات العمل والانتاج والاتقان .


تمكين المتعلمين من اتقان اساسيات التعلم القراءه والكتابة والحساب(
تمكين المتعلمين من التزود بالمعرفه والعلوم المتقدمه،

واساليب البحث والاستكشاف العلمى.
تعزيز اتجاهات ومهارات التعلم الذاتي ،



وصولا الى مجتمع دائم التعلم .


اعداد الانسانالمصري للتكيف مع المستقبل واستشرافه وسرعه الاستجابه للتغيير الملائم.
تدريب المتعلمين على مهارات التعبير عن الذات بالوسائل المختلفه.
تدريب المتعلمين على مهارات استخدامات الحاسب الالي وتطبيقاته العمليه.
تنميه قدرات المتعلمين على الابداع والابتكار والتفكير المنهجي وتطبيقاته العملية .


تنميه قدرات المتعلمين على ربط العلوم بتطبيقاتها واستيعاب المنجزات التكنولوجيه .


تنميه قدرات المتفوقين وتهيئه البيئه الدراسية المناسبه لزياده درجه تفوقهم ومواهبهم .


تاهيل المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة بما يحقق اندماجهم بالمجتمع .


تجفيف منابع الاميه وتحقيق النمو والاستمرار في برامج تعليم الكبار .


ربط التعليم ومخرجاته بمتطلبات التنميه الشامله للبلاد .


تطوير التعليم
من حق كل فرد ان ياخذ قدرا كافيا من التعليم طبقا لامكانياته الذهنيه فالافراد تختلف في قدراتها الذهنيه و التحصيليه فهناك الشخص العادي و الشخص ذو ذكاء عالي و هناك افراد ذو الاحتياجات الخاصة فيجب ان ياخذ كل فرد قدر من التعليم حسب قدراته.

اي يجب ان يكون تعليم للافراد العاديين كما هو يوجد في المدارس الحاليه و ايضا يجب ان يكون تعليم للافراد ذو الذكاء العالي بوضعهم في فصول المتفوقين او عمل دورات خاصة لهم و يجب الا ننسى الافراد ذو الاحتياجات الخاصة حتى يكون هناك مساواه في تعليم كل الافراد.
3
ان يكون ربط العلم الذي يتلقاه الطلبه والتلاميذ في المدارس و الجامعات بقدره الله و التفكير فيها ولا تكون مجرد حقائق علميه صماء بحيث يتم تعليم الطلبه من اولى المراحل الدراسية بان لهم رب خالق قادر,

و عند تدريس مختلف العلوم يتم تبين قدره الله سبحانه في هذه العلوم,

حتى ينشا الشباب على حب الله و خشيه,

ومراقبته .


ان يتعلم الاطفال طريقة التفكير السليمه و كيفية التعامل مع البدائل المختلفة و انه لكل مشكلة يمكن ان يكون هناك عدد من الحلول.
ان تدرس المناهج التربويه بمتعه و تشويق و ابداع و ان يكون فيها تطبيق.

وان يكون ايضا المنهج بالنسبة للطالب هو وسيله و غايه لتعلم الجديد و ليس لتاديه الامتحان فقط و يكون المنهج متما شيا مع احدث ما وصل اليه العلم و بالتالي يتم تحديثه بصورة مستمره.
ان يكون تعليم تلاميذ الابتدائية بالعمل الجماعي و هذا ما نحتاجه نحن العرب من خلال كتابة تقرير حول شئ او من خلال لعبه رياضيه تعتمد على العمل الجماعي او تنظيمهم لعمل مجلة الصف و ما شابه حتى تنمو لديهم روح الفريق و تختفي الانانيه و السعي وراء المجد الشخصي.
ان يكون جعل اطفال المدارس الابتدائية يحددون اهدافهم الخاصة من خلال دروس خاصة لهذا الغرض.
تحويل المناهج الى مناهج عملية وليست نظريه بحيث الا يتم حشو معلومات في اذهان الطلاب حتى يفرغوها يوم الامتحان و انما ان يكون الدرس عبارة طرح عام للمعلومات و يطلب من الطالب ان يقوموا بالبحث و احضار كل التفاصيل عن هذه المعلومات و يكون ذلك بشكل جماعي.
ان يكون تدريس مادة الحاسوب من الصف الاول الابتدائي.
الضرب محظور في التشريع الاسلامي:
القسوه في التربيه تحمل النشء علي الاحباط والياس والنفور من المعلمون الذين يلجئون الى الضرب جاهلون بمناهج التربيه بانه لايجوز ضرب وتعذيب المتهم لحمله علي الاعتراف.
ان الضرب محظور بكل انواعه في التشريع الاسلامي،

لان فيه اعتداء من الضارب والمضروب،

ولانه ذريعه يتولد عنها العداوه والشر بين الناس،

ولذلك اولاه التشريع الاسلامي عنايه واسعه وضيق مجاريه حتى لايتفشي اثره في المجتمع ويترتب عليه الخصومات التي لا يحمد عقباها.
موقف الشريعه الاسلامية من الضرب انه فعل مؤثم محرم،

واعتداء علي الاخرين .


ولم يبح منه الشرع الا ثلاثه انواع:
الاول:

ضرب العقوبه
فمن اعتدي علي شخص بالضرب متعمدا مهما كانت البواعث،

فانه يجوز للمعتدي ان يعامله بالمثل ليشفي نفسه من الاثر السيئ الذي لحقه من الاعتداء عليه،

هذا حق شرعا،

وحبذا لو كان الرد باشراف ولي امر المسلمين،

ليمنع امتداد الفعل وزيادته عن الماذون فيه..
وله ان يعفو عمن اعتدي عليه ويكون اجره في هذه الحالة علي الله عز وجل.

وفي هذا يقول الحق تبارك وتعالي:

“وجزاء السيئه سيئه مثلها فمن عفا واصلح فاجره علي الله انه لا يحب الظالمين”.
الثاني:

ضرب الزجر
والمراد منه منع المضروب من تجاوز حد الاعتدال في السلوكيات الخاصة والعامه،

كضرب المعتدي علي غيره لوقفه عن الاعتداء،

وضرب البائعين الغشاشين او المغالين في الاسعار.
ومن ذلك ما فعله رسول الله صلي الله عليه وسلم مع احد الجنود في الاعداد لمواجهه العدو في غزوه بدر فكان هذا الجندي يقف في غير انتظام مع الصف الذي هو فيه فضربه عليه السلام بمشط كان يحمله في يده ضربا خفيفا لينبه الجندي الى خطئه.
وما كان يفعله عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الاسواق حين كان يخفق كل من راه جانحا عن الصواب..

كان يخفقه بدرته،

وهي اله من جلد غير حاده ولا غليظه،

او كما يضع الانسان يده علي كتف اخيه لمجرد التنبيه.
الثالث:

ضرب التاديب
كما يفعل الاباء والامهات مع ابنائهم.
ان النوع الاول من هذه الانواع الثلاثه المباحه من الضرب مشروط فيه “المثليه” بلا زياده سواء كان الضرب مؤلما وغير مؤلم،

لانه عقوبه والعداله في العقوبه هي المساواه.

4
اما النوعان الثاني والثالث فيشترط فيهما عده شروط منها:

الا يكون الضرب علي الوجه والظهر،

ولا يخدش جلدا،

ولا يسيل دما،

ولا يكسر عظما،

ولا يكون موجعا مؤلما..

اي يكون خفيفا او تهويشا.

ومع اباحه هذين النوعين لم يكثر الشرع من ورود مجالاتهما الا في اضيق الحدود،

او في مجالين محدودين،

الاول:

ضرب الزوج زوجته لاصلاح حالها اذا لم تؤد كل الوسائل الاخرى التي ذكرها القران في الاصلاح امرها،

وتاكد الزوج ان هذه الوسيله “الضرب” سوف تاتي بنتيجه،

ويكون ضربها هنا اولى من تطليقها،والا لا يجوز ضربها،

والثاني:

ضرب الاولاد علي الصلاة اذا بلغوا عشر سنين مع التهاون في ادائها رغم نصح الوالد لهما.
وخارج هذين المجالين لا نجد تشريعا يبيح الضرب لان الاصل فيه انه محظور.
الضرب في المدارس،

اتخاذ الضرب الان وسيله لحمل النشء علي التعليم واداء الواجبات المدرسيه والاستذكار..

اجراء طارئ لم يرد في مناهج التربيه الاسلامية وبخاصة اذا كان عنيفا قاسيا لان له اضرارا عكسيه مدمره،

والتمادي فيه يسبب للنشء عقدا نفسيه ويطبعهم بطابع الجبن والكراهيه حتى للتعليم نفسه.
وما كان متبعا في نظام “الكتاتيب” قديما من تقييد رجلي الطفل ويديه بما يسمي “الفلقه” مع الاعتداء عليه بالضرب وهو لا يملك فرارا او دفاعا عن نفسه،

كان سلوكا سيئا وكثيرا ما كان الاطفال يفرون من “الكتاب” ولا يعودون اليه مره اخرى،

واذا اجبروا علي العوده عادوا وهم يرتعشون ويبكون حتى كانهم ذاهبون الى مقاصل تجزر رقابهم،

ولم يستقم شان الكتاتيب الا بعد ترك هذه القسوه.
التربيه الحسنه
التربيه الحسنه تكون بالرفق والتلطف والترغيب والاخذ بايدي النشء الى مافيه صلاحهم عن طريق بعث الرغبه في نفوسهم،

ورسولنا الكريم يوصينا وصيه غاليه فيقول:

“عليك بالرفق في الامر كله”،

ويقول:

“ان الله يعطي باللين الخير كله” واحوج الناس برفقنا هم الاطفال في مراحل التعليم الاولى،

وهم عجينه رخوه في ايدي مربيهم،

فينبغي اشعارهم بالامان،

واشاعه الاطمئنان في قلوبهم،

وغمرهم بالدفء والرحمه في شئون التربيه المراده لهم،

هذا يحملهم علي حب التعليم والاقبال عليه..

اما القسوه من اي نوع فهي تحملهم علي الاحباط والياس والنفور،

وتفسد طباعهم وتحطم كل امل جميل عندهم.

  • اجمل موضوع عن التعليم
  • موضوع تعبير عن التعليم
4٬172 views

موضوع تعبير عن التعليم