9:56 مساءً الجمعة 15 فبراير، 2019








موضوع تعبير عن التعليم

بالصور موضوع تعبير عن التعليم 20160918 48

المقدمه 1
ان الحياه مزيج من العمل و الكد و التعب و الكفاح فلا مكان فيها للخاملين و الكسالي الذين لا يبذلون من الجهد الا القليل ثم ينتظرون ان تمنحهم الحياه نعيمها, هذا النعيم لا يوهب الا للعقليه المنظمه التى تمنح المجتمع تحررا من مخلفات الجهل و الفقر و المرض جميعا،

و اذا اردنا الوصول الى ذلك المستوي فلابد ان نبذل جهدا مقصودا من اجل تطوير المعارف و المعلومات من خلال التعليم و القراءه و الاطلاع و لذلك فقد اولت الدوله اهتماما كبيرا للتلميذ فقد اعطته كل ما يحتاجه حتى يؤدي و اجبه للنهوض بامته،

فما ادي و اجبه الا كل مخلص لوطنه،

لهذا يجب علينا ان نتفوق علميا وان نجتهد في تحصيل العلم لخدمه بلادنا و ارضائنا لله عز و جل الذى قال في القران الكريم في اول البعثه للنبى اقراء باسم ربك الذى خلق خلق الانسان من علق اقراء و ربك الاكرم الذى علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم و قد قال ايضا هل يستوى الذين يعلمون و الذين لا يعلمون بل لقد قصر سبحانه الخشيه منه على العلماء الذين يتعلمون العلم فقد قال تعالى انما يخشي الله من عباده العلماء و قد جعل طلب العلم فريضه على كل مسلم و مسلمه و قد قال صلى الله عليه و سلم طلب العلم فريضه على كل مسلم و مسلمة و قد اقسم الله بالقلم نظرا لشرف العلم و القلم اداه العلم.

قال تعالى ن و القلم و ما يسطرون و لقد كرم الله طالب العلم فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الملائكه لا تضع اجنحتها لطالب العلم اي تعظيمها لها بل ان ايضا الشعراء تباروا في اظهار فضل العلم و العلماء و المعلمين كما قال الشاعر قف للمعلم و وفه تبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا .

التعليم و اهميته 2
التعليم:
التعليم هو النشاط الذى يهدف الى تطوير التعليم و المعرفه و القيم الروحيه و الفهم و الادراك الذى يحتاج اليه الفرد في كل مناحى الحياه اضافه الى المعرفه و المهارات ذات العلاقه تجعل بحقل او مجال محدد.
اهميه التعليم:
اولا:
يمحي اميه الفرد.
ثانيا:
يعطي الفرد معلومات في شتي المجالات.
ثالثا:
هو سلاح كل فرد.
رابعا:
يوسع مدارك الفكر لكل فرد.
خامسا:
يعطي القدره على الابتكار و التخيل و سعه الاف.

اهداف التعليم التربوى
تلتزم السياسه التربويه المطوره بتحقيق الاهداف التربويه العامه الاتيه
غرس الايمان بالله و رسله و القيم الدينيه .


تقويه الاعتزاز بالعروبه و الوطن و الامه و الذاتيه الثقافيه و الحضاريه .


تدريب الفرد على و اجبات المواطنه و المشاركه المجتمعيه و السياسيه .


تنشئه المتعلمين على قيم و ممارسات العمل و الانتاج و الاتقان .


تمكين المتعلمين من اتقان اساسيات التعلم القراءه و الكتابه و الحساب(
تمكين المتعلمين من التزود بالمعرفه و العلوم المتقدمه و اساليب البحث و الاستكشاف العلمى.
تعزيز اتجاهات و مهارات التعلم الذاتى ،



و صولا الى مجتمع دائم التعلم .


اعداد الانسانالمصرى للتكيف مع المستقبل و استشرافه و سرعه الاستجابه للتغيير الملائم.
تدريب المتعلمين على مهارات التعبير عن الذات بالوسائل المختلفة.
تدريب المتعلمين على مهارات استخدامات الحاسب الالى و تطبيقاته العملية.
تنميه قدرات المتعلمين على الابداع و الابتكار و التفكير المنهجى و تطبيقاته العمليه .


تنميه قدرات المتعلمين على ربط العلوم بتطبيقاتها و استيعاب المنجزات التكنولوجيه .


تنميه قدرات المتفوقين و تهيئه البيئه الدراسيه المناسبه لزياده درجه تفوقهم و مواهبهم .


تاهيل المتعلمين ذوى الاحتياجات الخاصه بما يحقق اندماجهم بالمجتمع .


تجفيف منابع الاميه و تحقيق النمو و الاستمرار في برامج تعليم الكبار .


ربط التعليم و مخرجاته بمتطلبات التنميه الشامله للبلاد .


تطوير التعليم
من حق كل فرد ان ياخذ قدرا كافيا من التعليم طبقا لامكانياته الذهنيه فالافراد تختلف في قدراتها الذهنيه و التحصيليه فهناك الشخص العادى و الشخص ذو ذكاء عالى و هناك افراد ذو الاحتياجات الخاصه فيجب ان ياخذ كل فرد قدر من التعليم حسب قدراته.

اى يجب ان يكون تعليم للافراد العاديين كما هو يوجد في المدارس الحاليه و ايضا يجب ان يكون تعليم للافراد ذو الذكاء العالى بوضعهم في فصول المتفوقين او عمل دورات خاصه لهم و يجب الا ننسي الافراد ذو الاحتياجات الخاصه حتى يكون هناك مساواه في تعليم كل الافراد.
3
ان يكون ربط العلم الذى يتلقاه الطلبه و التلاميذ في المدارس و الجامعات بقدره الله و التفكير فيها و لا تكون مجرد حقائق علميه صماء بحيث يتم تعليم الطلبه من اولي المراحل الدراسيه بان لهم رب خالق قادر, و عند تدريس مختلف العلوم يتم تبين قدره الله سبحانه في هذه العلوم, حتى ينشا الشباب على حب الله و خشيه و مراقبته .


ان يتعلم الاطفال طريقه التفكير السليمه و كيفيه التعامل مع البدائل المختلفه و انه لكل مشكله يمكن ان يكون هناك عدد من الحلول.
ان تدرس المناهج التربويه بمتعه و تشويق و ابداع و ان يكون فيها تطبيق.

و ان يكون ايضا المنهج بالنسبه للطالب هو و سيله و غايه لتعلم الجديد و ليس لتاديه الامتحان فقط و يكون المنهج متما شيا مع احدث ما وصل اليه العلم و بالتالى يتم تحديثه بصوره مستمرة.
ان يكون تعليم تلاميذ الابتدائيه بالعمل الجماعي و هذا ما نحتاجه نحن العرب من خلال كتابه تقرير حول شئ او من خلال لعبه رياضيه تعتمد على العمل الجماعى او تنظيمهم لعمل مجله الصف و ما شابه حتى تنمو لديهم روح الفريق و تختفى الانانيه و السعى و راء المجد الشخصي.
ان يكون جعل اطفال المدارس الابتدائيه يحددون اهدافهم الخاصه من خلال دروس خاصه لهذا الغرض.
تحويل المناهج الى مناهج عمليه و ليست نظريه بحيث الا يتم حشو معلومات في اذهان الطلاب حتى يفرغوها يوم الامتحان و انما ان يكون الدرس عباره طرح عام للمعلومات و يطلب من الطالب ان يقوموا بالبحث و احضار كل التفاصيل عن هذه المعلومات و يكون ذلك بشكل جماعي.
ان يكون تدريس ما ده الحاسوب من الصف الاول الابتدائي.
الضرب محظور في التشريع الاسلامي:
القسوه في التربيه تحمل النشء على الاحباط و الياس و النفور من المعلمون الذين يلجئون الى الضرب جاهلون بمناهج التربيه بانه لايجوز ضرب و تعذيب المتهم لحمله على الاعتراف.
ان الضرب محظور بكل انواعه في التشريع الاسلامي،

لان فيه اعتداء من الضارب و المضروب،

و لانه ذريعه يتولد عنها العداوه و الشر بين الناس،

و لذلك اولاه التشريع الاسلامى عنايه و اسعه و ضيق مجاريه حتى لايتفشى اثره في المجتمع و يترتب عليه الخصومات التى لا يحمد عقباها.
موقف الشريعه الاسلاميه من الضرب انه فعل مؤثم محرم،

و اعتداء على الاخرين .


و لم يبح منه الشرع الا ثلاثه انواع:
الاول: ضرب العقوبة
فمن اعتدى على شخص بالضرب متعمدا مهما كانت البواعث،

فانه يجوز للمعتدى ان يعامله بالمثل ليشفى نفسه من الاثر السيئ الذى لحقه من الاعتداء عليه،

هذا حق شرعا،

و حبذا لو كان الرد باشراف و لى امر المسلمين،

ليمنع امتداد الفعل و زيادته عن الماذون فيه..
و له ان يعفو عمن اعتدى عليه و يكون اجره في هذه الحاله على الله عز و جل.

و في هذا يقول الحق تبارك و تعالي: “وجزاء السيئه سيئه مثلها فمن عفا و اصلح فاجره على الله انه لا يحب الظالمين”.
الثاني: ضرب الزجر
و المراد منه منع المضروب من تجاوز حد الاعتدال في السلوكيات الخاصه و العامه كضرب المعتدى على غيره لوقفه عن الاعتداء،

و ضرب البائعين الغشاشين او المغالين في الاسعار.
و من ذلك ما فعله رسول الله صلى الله عليه و سلم مع احد الجنود في الاعداد لمواجهه العدو في غزوه بدر فكان هذا الجندى يقف في غير انتظام مع الصف الذى هو فيه فضربه عليه السلام بمشط كان يحمله في يده ضربا خفيفا لينبه الجندى الى خطئه.
و ما كان يفعله عمر بن الخطاب رضى الله عنه في الاسواق حين كان يخفق كل من راه جانحا عن الصواب..

كان يخفقه بدرته،

و هى اله من جلد غير حاده و لا غليظه او كما يضع الانسان يده على كتف اخيه لمجرد التنبيه.
الثالث: ضرب التاديب
كما يفعل الاباء و الامهات مع ابنائهم.
ان النوع الاول من هذه الانواع الثلاثه المباحه من الضرب مشروط فيه “المثلية” بلا زياده سواء كان الضرب مؤلما و غير مؤلم،

لانه عقوبه و العداله في العقوبه هى المساواة.

4
اما النوعان الثانى و الثالث فيشترط فيهما عده شروط منها: الا يكون الضرب على الوجه و الظهر،

و لا يخدش جلدا،

و لا يسيل دما،

و لا يكسر عظما،

و لا يكون موجعا مؤلما..

اى يكون خفيفا او تهويشا.

و مع اباحه هذين النوعين لم يكثر الشرع من ورود مجالاتهما الا في اضيق الحدود،

او في مجالين محدودين،

الاول: ضرب الزوج زوجته لاصلاح حالها اذا لم تؤد كل الوسائل الاخري التى ذكرها القران في الاصلاح امرها،

و تاكد الزوج ان هذه الوسيله “الضرب” سوف تاتى بنتيجه و يكون ضربها هنا اولي من تطليقها،والا لا يجوز ضربها،

و الثاني: ضرب الاولاد على الصلاه اذا بلغوا عشر سنين مع التهاون في ادائها رغم نصح الوالد لهما.
و خارج هذين المجالين لا نجد تشريعا يبيح الضرب لان الاصل فيه انه محظور.
الضرب في المدارس،

اتخاذ الضرب الان و سيله لحمل النشء على التعليم و اداء الواجبات المدرسيه و الاستذكار..

اجراء طارئ لم يرد في مناهج التربيه الاسلاميه و بخاصه اذا كان عنيفا قاسيا لان له اضرارا عكسيه مدمره و التمادى فيه يسبب للنشء عقدا نفسيه و يطبعهم بطابع الجبن و الكراهيه حتى للتعليم نفسه.
و ما كان متبعا في نظام “الكتاتيب” قديما من تقييد رجلى الطفل و يديه بما يسمى “الفلقة” مع الاعتداء عليه بالضرب و هو لا يملك فرارا او دفاعا عن نفسه،

كان سلوكا سيئا و كثيرا ما كان الاطفال يفرون من “الكتاب” و لا يعودون اليه مره اخرى،

و اذا اجبروا على العوده عادوا و هم يرتعشون و يبكون حتى كانهم ذاهبون الى مقاصل تجزر رقابهم،

و لم يستقم شان الكتاتيب الا بعد ترك هذه القسوة.
التربيه الحسنة
التربيه الحسنه تكون بالرفق و التلطف و الترغيب و الاخذ بايدى النشء الى ما فيه صلاحهم عن طريق بعث الرغبه في نفوسهم،

و رسولنا الكريم يوصينا و صيه غاليه فيقول: “عليك بالرفق في الامر كله”،

و يقول: “ان الله يعطى باللين الخير كله” و احوج الناس برفقنا هم الاطفال في مراحل التعليم الاولى،

و هم عجينه رخوه في ايدى مربيهم،

فينبغى اشعارهم بالامان،

و اشاعه الاطمئنان في قلوبهم،

و غمرهم بالدفء و الرحمه في شئون التربيه المراده لهم،

هذا يحملهم على حب التعليم و الاقبال عليه..

اما القسوه من اي نوع فهى تحملهم على الاحباط و الياس و النفور،

و تفسد طباعهم و تحطم كل امل جميل عندهم.

  • اجمل موضوع عن التعليم
  • موضوع تعبير عن التعليم
4٬204 views

موضوع تعبير عن التعليم